.أ. شاهدوا الفيلم القصير المُرفق
:ب. اقرأوا القطعة من مقال "الكلّ عسل"، وأجيبوا عن الأسئلة الّتي تليها
الكلّ عسل
يونتان كشيك، זווית, 12.9.2015. للمقال كاملا.
يجب أن نشكر النحل. الحيوانات الصغيرة الطنانة، واللاسعة الّتي تطير ليست مسؤولة، فقط، على إنتاج العسل الّذي نأكله، بل هي مسؤولة على التلقيح الّذي يؤدّي إلى إخصاب الأزهار وإنتاج الثمار الّتي نأكلها. النباتات البرية والنباتات الّتي يستهلكها الإنسان متعلقة بتلقيح النحل، هنالك من يدّعي أنّ ثُلث غذائنا متعلق بالنحل. هل عشائر النحل، في العالّم، مهددة بالخطر في السنوات الأخيرة؟ يتناول علماء ومزارعون كثيرون هذا السؤال.
بحسب أبحاث مختلفة، ارتفع معدّل درجة الحرارة على سطح الكرة الأرضيّة بدرجة واحدة حتّى أربع درجات مئويّة في المئة سنة الأخيرة. تقوم أنواع كثيرة من الحيوانات، في العالَم، برد فعل كبير للتغيّرات في المناخ وإلى الانحباس الحراريّ (ارتفاع درجة حرارة الكرة الأرضيّة). يتمّ رد الفعل بواسطة التوجّه المتزايد إلى انتشار العشائر باتّجاه الأقطاب، إلى عبر خطوط عرض عالية وباردة أكثر. الأماكن الّتي كانت في الماضي باردة جدًّا أصبحت اليوم مريحة للهجرة والاستيطان.
يتأثر النحل أيضًا من هذه التغيّرات في المناخ. بيّن البحث الذي ركّز نتائج 110 سنوات من المشاهدات التي أُجريت على النحل البري، من نوع نحل طنان أرضي (Bombus)، المسؤول عن التلقيح في شمال أميركا وأوروبا (67 نوعًا مختلفًا في البحث) أنّ هناك ظاهرة شاذة للنحل البري، الّذي لا يستطيع أن ينقل مستعمراته إلى الشمال، وقد يؤدّي ذلك إلى انخفاض التعداد الكليّ للعشائر.
النباتات الّتي طوّرت ارتباطًا بالنحل البريّ لا تستطيع أن تتكاثر وأن تُنتج ثمار وغذاء. حسب نتائج البحث، مقارنة بسنة 1974، تنتقل الحدود الجنوبيّة لانتشار النحل الطنان الأرضي، أحيانًا، حوالي 300 كم إلى الشمال، ويبقى خطّ العرض الشمالي لانتشارها كما هو (تتطرّق المشاهدات إلى النصف الشماليّ من الكرة الأرضيّة). في أعقاب ارتفاع درجة حرارة الطقس (في أعقاب الانحباس الحراري العالمي)، ينتقل النحل البري إلى مناطق عالية وباردة أكثر، ونتيجة لذلك في الأماكن الّتي ارتفاعها أقلّ من 300 متر، مقارنة بسطح البحر، هناك نحل أقل، لذا هناك تأثير متبادل أقلّ بينها وبين النباتات. يدّعي الباحثون أنّ التغيّرات في المناخ هي السبب الرئيسيّ لهذه الظاهرة، وهو يؤثّر أكثر من مسببات أخرى، مثل: استعمال المبيدات واستغلال الإنسان للأراضي المفتوحة.
والدليل على ذلك، مشاهدة هذه الظاهرة في أوروبا وكندا الغنيتان بمساحات أراضي واسعة وعذراء تقريبًا، حيث نجد هناك تلوث قليل واستغلال قليل للأراضي. تؤثّر هذه الظاهرة مباشرة على تلقيح النباتات وعلى التكاثر، لأنّ نبات كثيرة ملائمة للتلقيح بواسطة النحل البري. يعتقد الباحثون أنّ قدرة الصمود لدى النحل البري للانحباس الحراريّ العالمي قليلة مقارنة بحيوانات أخرى، وذلك لأسباب تعود إلى النشوء والارتقاء.
يعتمد العلماء على الحقيقية أن أصل النحل البريّ، من ناحية تاريخيّة، من مناخ بارد أكثر مقارنة بأنواع كثيرة أخرى لم تفقد مساحات معيشية.
لم تتضح الأسباب الّتي تمنع من النحل الانتقال إلى الشمال الّذي تسوده درجات حرارة منخفضة، ومن المفروض أن لا تشوش عليه. يفكر الباحثون أنّ ساعات الضوء القليلة في الشتاء وكمّيّة الغذاء القليلة هي الأسباب الّتي قد تؤدّي إلى بقاء النحل في مناطق جنوبيّة أكثر. هنالك شرح إضافيّ يتطرّق إلى الحقيقة أنّ النحل البريّ يعيش ويتنقل بمجموعات صغيرة نسبيًّا، مما يؤدّي ذلك إلى تباطؤ كلّ من وتيرة التكاثر والهجرة إلى الشمال.
أسئلة:
كيف يؤثّر الانحباس الحراري العالمي على النحل؟
ما هو الدليل الّذي يقدّمه الباحثون لدعم ادّعائهم أنّ التغيير في المناخ يؤثّر أكثر على النحل؟
ما هي العوامل، حسب افتراض الباحثين، الّتي "تشوش" على انتقال النحل إلى الشمال؟
فتّشوا عن مثال لحيوانات أخرى تتأثر من تغيّرات المناخ، في العالَم، وسجّلوا بأيّ طريقة تؤثّر التغيّرات عليها؟
انهيتم الجزء الاول من الفعالية، انتقلوا الى المرحلة الثانية ،
وحضّروا شريحة واحدة للعارضة الصفيّة المشتركة كي تعرضوا
فيها المعلومات الأساسيّة الّتي جمعتموها.