بحر الحياة هنا هو معترك الحياة التي نكتشفها من الصغر على أنها حياة للعب واللهو تبدو لنا جميلة دائما خالية من الهموم وخصوصا في ظل وجود الوالدين مصدرالأمان والحنان

وعندما تبدأ السنوات في المرور ( وفي اليوم التالي ) ندخل في صراعات الحياة بحرص مع متابعة الوالدين ، فترة المراهقة نجدها جميلة ويُرمز لها هنا  بالمنطقة الوسطى في البحر التي وجدها أهدأ وأجمل من المنطقة الاولي وفيها الإستمتاع أكثر فهي بلاأمواج وفيها إدراك للمتعة اكبر وعندما تأتي فتاة نجدها قادرة على الأبحار بشكل أفضل ننجذب لها ، ولكن متابعة الوالدين في تلك الفترة تكون حماية لنا من الإنجراف نحو الإنحراف متمثلة عندما هب الأب واقفا طالبا منه العودة للمنطقة الآمنة

العوامة الواهية بداية إكتشافه أن الحياة ليست دائما لهوا ولعبا وأحيانا الحماية التي نعتقد أنها كافية نجدها واهية وغير كاملة

عندما دار مرات عديدة حول نفسه كناية عن مرور الزمن بعدها وجد نفسه فجأة رجلا مسئولا ليس عن نفسه فقط ولكن عن آخرين يصارع من أجلهم في معترك الحياة متمثلا في المرأة (زوجته) والطفل (إبنه) بعد أن إختفى والديه من الصورة ، شاهد أناس يصارعون الحياة منهم من يقدر عليها ويستطيع السيطرة عليها بسهولة وهناك من لايقدرون ويتطلبون العون ، هناك من يساعد وهناك من يشاهد ولا يساعد وهناك من يساعد ... هو بنفسه في معترك الحياة خجل من طلب المساعدة ولكن عندما زادت عليه الشدة وعندما طلبها مِن مَن يقدر عليها إستهزأ به ، وهناك من ساعده عليها دون أن يطلبها منه حيث حاول إنكار ذاته في مساعدته عندما تعمد أن يخفي نفسه وممكن تفسيرها على أنهاالهبة الإلهية التي يمنحها الله لنا دون أن ندركها ، وكذلك الإرتباط بالأسرة والزوجه والإبن كان دافع له أن يستطيع ان يتغلب على صراع الحياة عندما نظر إليهما وهما على الشاطئ  بعدما أخذته الحياة بعيدا ( سحب الأمواج ) حتى كادت تفتك به  ، ووجود نساء ورجال كناية عن معترك الحياة ليس مقتصر على الرجال فقط ، وفرادى وجماعات رمز على أن هناك من يعارك الحياة وحده أو بالإشتراك مع آخرين


رجل الإنقاذ يعبر عن هؤلاء الذي دورهم في الحياة تنبيه الناس حتى لاتغدر بهم ويساعدونهم عند تعرضهم لخطر حقيقي ولكنهم كرجل الإنقاذ لايتحرك ويكتفي بالمشاهدة والتحذير ، وسيارة الإسعاف تحمل أحد الغرقى كناية عن أن معترك الحياة قد يفتك بالبعض أثناء الصراع معها ، وماحدثته زوجته كناية عن أن هذا دوره ولايجب ألا ينسحب وهي قادرة على مساعدته لو وافق كناية عن رفضه المسبق لعمل الزوجة لتشاركه معترك الحياة    

-----------------------------------------------

حوار بين صوت الأمل وصوت اليأس

مع منير وأغنية

بحر الحياة

بحر الحياة غدار وإحنا لفين رايحين
شايل معاه أسرار وإحنا معاه ماشين
أيام تفوت وتروح وإحنا ولا حاسين
أحلام تعيش وتموت يا قلوبنا يا خايفين
***
الطير بيهاجر وبيرجع الشمس بترحل وبترجع
الدنيا بتاخد وبتدى الليل لو طوّل هيعدى
فى ليالى بنحلم وتعبنا ورجعنا لوحدنا بعذابنا
حاول تتغيـــــر ومسيــــرك تقــــدر
وبلاش نستسلم يوم للحزن مادام عايشين
***
لو ينسى الواحد أحزانه هيشوف الورد وألوانه
لو نفتح للدنيا قلوبنا هاتدق الأحلام على بابنا
دى ساعات الدنيا بتوعدنا ونقرب منها وتبعدنا
حبها من قلبك .. حبها هتحبك
إضحك للدنيا الفرحة هتيجى فى غمضة عين