الجغرافيا وتحديات العصر


 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الجغرافيا و تحديات العصر

 

المقدمة

        تتكون البيئة التي يعيش بها الانسان ويمارس فيها نشاطاته المختلفة من عناصر طبيعية Physical components ، وأخرى صنعها الانسان Man-made components . تتفاعل عناصر هذه البيئة مع بعضها لتشكل مجموعة من النظم الحياتية Sub-systems المكملة لبعضها ، والتي تعد بحد ذاتها عناصر لنظام أكبر Overall system  . ولأن نشاط الانسان ذو تأثير سلبي ، في كثير من الأحيان ، على العناصر الطبيعية في البيئة بسبب طموحاته المشروعة و غير المشروعة ، لذا تتأثر عناصر البيئة ، ونظمها الثانوية ، بنشاطات الانسان مما يؤدي إلى تبدل مستمر في طبيعة النظام البيئي . بعبارة أخرى ، يعيش الانسان في نظام بيئي حركي ( داينميك Dynamic ) ، و ترتبط حركة هذا النظام بنشاطات الانسان نفسه بدرجة كبيرة . و الجغرافيا هي العلم الذي يدرس التنظيم المكاني لعناصر هذه البيئة ، فهي علم حيوي يأبى السكون لأن مادته متحركة .

        ولما كانت البيئة في حالة غير ساكنة ، و كانت نشاطات الانسان ، و طموحاته ، متسارعة الخطى و غير محدودة  المجال ، لذا كان التنظيم المكاني لعناصر البيئة في تبدل مستمر ، ولا يشترط في هذا أن يكون التبدل مكانيا ، بل وظيفيا ، وفي بعض الحالات الاثنين مع بعض . ويمكن أن يشبه حال التبدل هذه بمجرى الماء في النهر . وقد قيل سابقا إن المرء  لا يعبر النهر مرتين  ، لأنه في كل مرة هناك مياه جديدة ، فالمياه متحركة ، كذلك حال دراسة البيئة و عناصرها و نظمها الثانوية . وكما مع كل فيض من المياه المتدفقة هناك تبدل في بعض جوانب مجرى النهر ، فان التغيرات الكبيرة في مكان و وظيفة بعض عناصر النظام البيئي تؤدي إلى تبدلا في خصائص البيئة و طبيعتها . وهذه المتبدلات لها بداية ولكنها بدون نهاية ، فهي أزلية قائمة مازال الانسان على قيد الحياة على سطح البسيطة .   

        ومع مستهل القرن الحادي و العشرين بدأت ملامح عصر جديد يختلف عن سابقه في الكثير من نواحي الحياة ، المعيشية و العلمية . وعلى الجغرافيا ، كعلم ، أن لا تتخلف عن العلوم الأخرى في ميدان السباق للاستفادة من إمكانات التقدم التي توفرها تقنيات العصر الجديد . ولعل الجغرافيا من أكثر العلوم تأثرا ، و استفادة ، من التسهيلات التقنية و العلمية التي تمثل عصب الحياة اليومية في العصر الجديد . وقد أشار البعض إلى أن الجغرافيا ستعود ، كما كانت سابقا ، ملكة للعلوم الإنسانية في العصر الجديد .  يعني هذا ، أنها أمام تحدي مصيري ، أما أن تكون ملكة  أو تتنحى و تنزوي لتصبح جارية منسية لا وظيفة جوهرية لها في المجالات العلمية و الحياتية .

        مرت الكشوف الجغرافية بثلاثة مراحل عبر التاريخ البشري ، كانت المرحلة الأولى مع بداية حياة الانسان على الأرض و محاولته معرفة ما موجود في البيئة المحيطة به و السيطرة عليها حفاظا على حياته و ديمومة استقراره . أدت هذه المرحلة إلى تكون الحضارات الأولى ، وكان الكشف الجغرافي سببا للنزوح و الانتقال إلى الأماكن البعيدة (الباحثين عن المعادن) ، و لتوسيع الدول و الإمبراطوريات القديمة .

        وفي نهاية العصر الوسيط بدأت المرحلة الثانية من الكشوف الجغرافية ، وقد كانت سببا للنهضة الأوربية و التوسع الاستعماري للسيطرة على الموارد الطبيعية خارج أوربا . ومنذ منتصف القرن العشرين و السباق جار للخروج إلى الفضاء الخارجي للسيطرة على الكرة الزرقاء (الأرض) وحكم العالم  . فالنظريات التقليدية للسيطرة على العالم لم تعد تقنع من بيده تقنية الانتقال إلى الفضاء الخارجي . ولأنه رأى الكرة الأرضية صغيرة من الفضاء ، فقد عدها قرية صغيرة يمكن التحكم بها عن بعد كما يتحكم بالتلفاز وغيره من الأجهزة الإلكترونية . ومن هنا بدأ التحدي بكل أبعاده : تقنيات جمع معلومات ، بنوك المعلومات ، العولمة ، المناهج .

 

التحدي الأول : تقـنيات جمع المعلـومـات

 

        كان الانسان يجمع المعلومات ميدانيا ، مشيا على الأقدام أو أية وسيلة انتقال تتحرك على سطح الأرض . وكان هذا متعبا ، يتطلب عددا كبيرا من العاملين المدربين ، و يستغرق وقتا طويلا ، وكانت المساحات التي يمكن تغطيتها محدودة المساحة ، فمنظور الانسان بصريا محدود بحدود ارتفاع عينه عن ما جاورها . وباختراع الطائرات ، أصبح ممكنا تغطية مساحات أكبر وجمع معلومات أكثر بجهد أقل وذلك لاتساع المنظور المساحي للإنسان من الجو . لقد ازدادت كمية المعلومات المجموعة خلال الوحدة الزمنية و بجهد ومستلزمات بشرية أقل . بعبارة أخرى ، حدث اختزال كبير في الجهد و عدد العاملين مقابل زيادة في المتطلبات المالية (تجهيزات و عدد و مستلزمات طيران و تصوير) .

        وبخروج الانسان و التجهيزات التي أنتجها عن إطار الغلاف الغازي للأرض ، وبتطور تقنيات التحسس النائي فقد أمكن تصوير الأرض بكاملها ، مع إمكانية تصوير أي جزء من الأرض بدقة عالية . أدت هذه التطورات التقنية إلى توفير معلومات وبكميات هائلة عن الأرض . هذه المعلومات تفيد كل من يحتاجها ، سواء لأغراض علمية تخدم المجتمع البشري و تؤدي إلى تقدمه و تحسين أوضاعه المعيشية ، أو لأغراض عسكرية تسبب الحروب و الدمار .

        ولا تنحصر تقنيات التحسس النائي بالمرئيات الفضائية ، على أهميتها ، ألا أنها الآن تشكل مادة علمية مستقلة تدرس في الجامعات من قبل معظم الاختصاصات ، وتأسست مراكز أبحاث و وحدات علمية لهذا الغرض ، كما تكونت مكاتب مهمتها تنظيم عملية تبادل الخبرة و المعلومة .

والجغرافيا من العلوم التي لا يمكنها الاستغناء عن المعلومات الحديثة عن الأرض و سطحها  ما يدور عليه من نشاطات و أحداث . ولما كانت الجغرافيا علما ميدانيا ، لذا فان دراستها لا تكون ناجزه مالم يرتبط ذلك بالتدريب على استخدام التقنيات التي يعتمدها . فالتحسس النائي كوسيلة لجمع المعلومات من ابرز التقنيات التي على الجغرافي أن يتعلمها و يتقن استخدامها كي يتسنى له الاستفادة من قواعد المعلومات و بنوكها و التسهيلات التحليلية التي تعتمدها . و ببقاء الجغرافيا بعيدة عن السيطرة على استخدام هذه التقنيات تكون متخلفة بعيدة عن العصر  ، و تراثا معرفيا لا غير .

التحدي الثاني : بنك المعلومات

 

ولما كانت المعلومات التي ترسلها المتحسـسات النائية ذات طبيعة مكانية ، و للكم الكبير المتوافر من هذا النوع من  المعلومات فقد تطلب الأمر خزنها في بنوك معلومات خاصة . والخزن وحده لا يكفي ، بل من المهم توفير مستلزمات الاستفادة من الخزين المعلوماتي بالشكل الذي ييسر الوصول إلى المعلومة المطلوبة بأقل جهد و اقصر وقت ممكن . ولتعدد برمجيات قواعد المعلومات و تباين إمكاناتها و التسهيلات التي توفرها ، فقد ظهرت نظم تعمل على إدارة هذه القواعد و تنظم الاستفادة منها في الوقت نفسه . وبعد تطور قواعد المعلومات وتحولها إلى الصيغة المكانية Location oriented لخزن المعلومة ، وتنظيم إدارتها و الاستفادة منها ، جاءت نظم المعلومات الجغرافية Geographic Information Systems (GIS) لتربط مجموعة النظم ببعض في نظام شامل يسهل عملية تكاملها و الاستفادة منها مع بعض في وقت واحد .

فإتقان التعامل مع تقنيات التحسس النائي يساعد في الولوج إلى نظم المعلومات الجغرافية بيسر ، فالحالة بنائية (تركيبية) ، الأساس معلومة مكانية (خارطة ، مرئية فضائية ، صورة جوية) ، يليه قاعدة معلومات مكانية . وعندما تكون هذه المعلومات مودعة في بنك للمعلومات ، فان الوصول إليها يتم عبر شبكة الاتصالات العالمية ( انترنيت Internet ) . وبعد الحصول على المعلومة تكون الاستفادة منها باعتماد حقيبة GIS tool box نظم المعلومات الجغرافية . سميت
" حقيبة " لأنها تضم مجموعة من الأدوات التي تكمل بعض ، حيث لا تنجز المهام من خلال أداة واحدة فقط لأنها مجموعة نظم مرتبطة و مكملة لبعض .

تشكل هذه البنوك مصادر معلومات أساسية للباحثين عن الجديد و المستحدث و متابعة التطورات . وبإمكان الباحث الوصول إليها من بيته إذا امتلك حاسبة إلكترونية و رخصة الارتباط ببنوك المعلومات . أنها تجعل (العالم)  بمكتباته و مراجعه و مصادر المعلومات بين يديه . ولكن ماذا لو لم يمتلك هذا الباحث حاسبة إلكترونية ؟ و ليس لديه معرفة باستخدامها ؟ و ليس مرخص له الدخول إلى رحاب (الانترنيت) ؟ فالتحدي ليس في الامتلاك بحد ذاته ، بل في استخدام الحاسب الإلكتروني و تعلم تقنية الاتصال عبر شبكة بنوك المعلومات .

إن سعي الباحث إلى الحصول على المعلومات مرهون بهدف ، و المعلومات لا يتم استيعابها إلا بعد تنظيمها بخرائط توزيعات ، جداول ، رسوم بيانية ، أو رسوم توضيحية . ويتم هذا باعتماد نظم المعلومات الجغرافية (بحقيبتها التي تشبه حقائب الألعاب السحرية لاحتوائها على الكثير مما يبهج و يسر وغير متوقع) . وبعد معالجة المعلومات عن طريق نظم المعلومات الجغرافية يكون الباحث قد اقترب من تحقيق الهدف . و درجة تحقيق الهدف مرتبطة بسيطرة الباحث على تقنيات نظم المعلومات الجغرافية . وهذه التقنيات من الضروري أن يتدرب عليها كل جغرافي جيدا ، وإلا فان قطار (عفوا أقصد صاروخ)  العصر السريع يجتازه قبل أن يفيق من غفوته ، وهذا هو التحدي الآخر .

التحدي الثالث : العولمة

 

        بتطور تقنيات الاتصالات و المواصلات اصبح العالم صغير حقا ، فظهر من يقول بان جوهر الجغرافيا (المسافة و تداعي أثرهاDistance decay effect ) قد انتهى و لهذا ليس للجغرافيا مستقبل . هذه الرأي يدل على قصور النظر ، فلازال الانسان يتحرك مكانيا بين بيته و عمله و السوق و مراكز الترويح ، ولازالت الدول قائمة بذاتها . لم تجعل الحاسبة الإلكترونية الانسان كسيحا لا يغادر غرفة النوم ، بل أنها أعطته نوافذ عديدة للاطلاع على التباينات المكانية في العالم . سهلت له الوصول إلى أية نقطة على سطح الأرض من غرفة نومه ، ولكنه بقي في حركة مكانية يومية نمطية بدرجة كبيرة . لقد تغير نمط حركته اليومية ، ولكنه بقي نمطا مكانيا . وقد يكون مفهوم المكان تغير ، و اثر المسافة اختلف ، ولكن النمط بقي مكانيا ، ولهذا بقي جوهر الجغرافيا حيا .

        بظهور أفكار العولمة Globalization و انتشار فكرة القرية العالمية فان الجغرافيا السياسية لم تعود كما كانت في النصف الثاني من القرن الماضي . لذا ، يتطلب الأمر إعادة كتابة جغرافية العالم على ضوء المتبدلات السياسية و الاقتصادية الراهنة . وقد أشير آنفا إلى أن البيئة التي نعيش فيها و ننشط غير ساكنة ، وان الجغرافيا تدرس عناصر هذه البيئة و تنظيمها المكاني . فالبيئة السياسية الجديدة ، بالمتبدلات التي طرأت على عناصرها و الوظائف الموكلة إلى كل واحد منها ، هي التي يتطلب دراستها ، و نقدها على أساس المفاهيم و القيم التي ظهرت في الماضي في ما يتعلق بالإنسان و حقوقه و كرامته و رفاهه الاجتماعي و إنسانيته . فالعولمة فتحت بابا كبيرا للجغرافيا لاعادة النظر في الكثير الذي كان يدرس و يعتمد في مناهج الثانويات و الجامعات . أنها تحدي جديد ذي اوجه متعددة : فكرية ،

سياسية ، اقتصادية ، حضارية ، و علمية .

التحدي الرابع : المناهج

 

        يقصد بالمناهج هنا معنيان ، يرتبط الأول  بمناهج البحث العلمي و تقنياته
 
Research methodology ، و يختص الآخر بالمناهج الدراسية Curriculum ، وهما كوجهي عملة واحدة ، وبينهما اكثر من قناة اتصال واحدة يتم من خلالها الأخذ و الإضافة في الوقت عينه . فالتدريس يوفر الأرضية الرحبة الخصبة للأفكار و موضوعات البحث و التقصي ، ويضيف البحث خبرة و معرفة جديدة ، إضافة إلى ذلك فانه ينقل المعرفة من الحالة النظرية المجردة إلى الحالة العملية و التطبيقية معززا إمكانية النقد و التطوير و التأمل الفكري و التنظير .

وتحدي المناهج راجع إلى التحديات السابقة ومرتبط بها . فمن اجل أن تنجح الجغرافيا في مواجهة هذه التحديات ، عليها أن تتحدى نفسها و تنتصر عليها أولا . ولكي تنتصر الجغرافيا على نفسها فان على الجغرافيين إعادة النظر بالمناهج البحثية و بالمناهج التدريسية بصورة كاملة ، كي تتوافق مع متطلبات العصر الجديد : عصر السرعة ، عصر ثورة المعلومات ، عصر التقنيات الإلكترونية ، عصر الأفق الواسع من مكان ضيق (الانترنيت من غرفة النوم) .

        سمات العصر الجديد تضع الجغرافيا على المحك ، فكونها ثورة معلومات ، ومعلومات تنظم على أساس مكاني ، يعني أن أمام الجغرافيا فرصة ذهبية للتقدم و الرقي و العودة إلى كرسي عرش العلوم الاجتماعية و الإنسانية . لهذا الكرسي (كغيره من كراس العروش) بريق يدفع للتنافس للحصول عليه وبذل الغالي و الرخيص من أجله . وليس هنا دماء تسفك من اجل هذا العرش ، بل تخطيط سليم ، و عمق في التفكير ، وجهد مضاعف  . يتطلب التخطيط وضع إستراتيجيات بعيدة المدى ، و تضمينها في تكتيكات قريبة الأمد . بعبارة أدق  ، إن هناك هدفا رئيسيا واضحا ، و لتحقيق هذا الهدف تصاغ أهداف ثانوية مرحلية مرتبة حسب أولويات ، وتنظم بحيث يوصل تحقيق كل هدف إلى عتبة الهدف الذي يليه ، وهكذا .

        يتحدد عمق التحليل العلمي على ضوء مجموعة من العوامل ، منها : الهدف ، طبيعة البيانات و درجة التفاصيل التي تحتويها ، طريقة معالجة البيانات و تحليلها ، القدرة على اختيار المتغيرات المناسبة للهدف و التقنية التحليلية ، و القدرة على تفسير النتائج . يرتبط عامل الهدف بالخطة الستراتيجية للبحث (على مستوى القسم العلمي ، الجامعة ، الباحث نفسه) . فعندما يكون هناك ستراتيج بحثي تكون الخطوات اللاحقة واضحة . فوضوح الهدف يؤدي إلى تحديد المسار و المنهج بصورة سليمة .

        بانتشار تقنيات التحسس النائي ، و توفر فرصة الاطلاع على نتاجات الآخرين من مختلف بقاع الأرض ، و وجود بنوك المعلومات ، فقد أصبح سهلا اختيار المتغيرات ذات العلاقة بموضوع البحث ، وتحديد الطريقة المناسبة للتحليل . أما القدرة على تفسير النتائج ، فتعتمد على وضوح هدف الدراسة ، درجة استيعاب الباحث لموضوع بحثه ، و درجة معرفته بمنطقة الدراسة ، و اطلاعه على النتاجات العلمية ذات الصلة .  

          إن وضع ستراتيج بحثي ، ورسم الخطة التنفيذية له يتطلب تفكيرا جديا عميقا ، و تحقيق الخطة يستوجب بذل جهد ، و يكون هذا الجهد مضاعفا لأن كمية البيانات كبيرة ، و عدد الدراسات السابقة كبير ، و خيارات واسعة من طرائق التحليل ، و التقنيات المطلوب اعتمادها كثيرة أيضا . وبما أن سمة العصر الجديد السرعة ، و لهذا فان لوحدة الزمن المطلوب إنجاز الدراسة فيها اثر في زيادة الجهد و مضاعفته .

        اما المناهج الدراسية ، فمن الضروري اعادة النظر فيها على ضوء الاجابة عن التساؤلات الاتية : -

1 ماهو الهدف من تدريس الجغرافيا في الجامعات ؟

2 ماهي الوظائف التي يمكن تأهيل خريجي اقسام الجغرافيا للعمل فيها ؟

3 ماهي التقنيات التي على طالب الجغرافيا ان يتدرب عليها ليكون مؤهلا لنيل الشهادة الجامعية؟

4 كيف يمكن أن تنظم المفردات الدراسية بحيث تتضح عند الطالب علاقتها ببعض و تكاملها ؟

5 ماهي البرامج التنفيذية و التطبيقة التي على الطالب ان يمارسها قبل نيله الشهادة الجامعية ؟

ومن أجل أن يكون التغيير حقيقيا و شاملا ، من المهم التفكير في الاجابة عن  :-

6 ماهي الصيغة المناسبة للقيام باجراءات التغيير في المناهج التدريسية ، واعادة تأهيل التدريسيين مع متطلبات العصر في الوقت نفسه ؟

7 ماهي ملامح الستراتيج البحثي لقسم الجغرافيا في الجامعة ؟

8 وكيف يجب ان يتوافق الستراتيج مع طبيعة الاقليم الوظيفي و حاجاته الانية و المستقبلية ؟

9 كيف السبيل الى جعل أقسام الجغرافيا مراكز بحوث اقليمية متخصصة في الوقت نفسه ؟

10 هل سياقات العمل الاكاديمية الراهنة مناسبة مع التغيرات الجذرية التي حصلت في العالم ؟