أنغــــــام قلـــــبي  


أنغــــــام قلـــــبي  


----------------------------------------------------------
عزفـــــــتِ علـــى أوتـــــار قـــــلبـــــي نســيــــــــج الأمـــــــل
و رسمـــــتِ علـــــى وجنـــــــات روحـــــي بصمــة حب زاهر
لم أكن لأفهــــم مغــــزى معانيهـــــــا و لا سحـــــر قوافـــيهـــــا
وقفـــــتِ على شاطـــئ أحلامــــي رافعـــة راية الحـب السامـــي
رغــم الآلام و الأحـــزان التـــي تـــــدور في عالمـــي الدامـــــي
صارعتِ أعـــلام الســـواد التي في قلبـــي لأجلـي بحنانـكِ النـادر
جعلتِ أبواب حياتي تتصافع كأنكِ عاصفة أبت إلا أن تقتلع الأحزان
لم أعـرف حينها مالسر وراء الإعصـار الذي رميتهِ في قـاع قلبـي
و لم أجـد سبـــباً يجعــلكِ تعانيـــن كل هــذا العــذاب فـي سبيلـــي
أنــتِ وحــدكِ دمرتِ الجدران التي هامــت بي في بحــور اليــأس
و أنتِ وحـــــدكِ رفعـــتِ أنقاضــــها من قـــاع روحــي و قلبــي
و رميـــت بهـــا فـــي أقاصي البقع و الأوطان لتحميني من نفسـي
متجاهــلةً أنـكِ قد أجهدتِ نفسكِ و أتعبتها و حمّــلتِ نفسـكِ العنــاء
ظلــت أسألتي تأكل أوراق شجري كأنها الخريف بأوراقه الصفراء
يرجـــع خيالــي خائباً بعد التفكــير فــي ســركِ يا حياتي و يا قلبي
فأنتِ يا حبيبتي و يا نبض روحي سبب وجودي واقفاً على الأرض
لا يــدري اللســان كيــف يصفـــكِ و أنـتِ شـلال عارم بالألطاف
فلــم ألم نفسي حين قلت بأنكِ الحـب و اللطــف و الحنـــان نفســـه
فأنـت أثبــتِّ للزمـان بأنكِ زميلة الصبر في تحدي الآلام و الأحزان
و كانــــت هـــذه الآلام و الأحـــزان حديـــقة ترويــها ينابيــع قلبـي
فكنـــت أنـــــتِ من أبــــدل صـفرتها و خريـفــها إلى جنة خضـراء
~ ~ أمـــــــــــــي ~ ~
أنـــتِ المعنـــى الأكمــل و الأجمــل و الأفضــل في حياتي يا حياتي
و أنــتِ السـر الأسمــى و الأنقــى و الأصفــى في وجودي يا مناتي
أدعــــو ربـــــــــي أن لا يحرمنـــــــي من رؤيــــة وجهـــكِ الباسم
و أن تكـــــــون أيـــامــــــكِ دومـــــاً للــون الــورد الأبيـض الحالـم
فأنــتِ بالنســـبة لروحـــي تـــلك البصمة السحرية التي تبقي البهجـه
و بالنســـبة لقلبـــي تـــلك الأنغـام الجميلة التي كونت سيمفونية عذبة
و الكــون كلـــه لا يســوى عندي أمام نظــرة مني لوجنــتيكِ يا أمـي

-----------------------------------------------------------------------

بقلمي المتواضع
4 شعبان 1429

Mjsa14