Les Martyres et les Saints

 

 

 

 

 

أهم القدّيسين والشهداء

منذ المسيح وحتى اليوم

 

 

الإسم

ملخص عن سيرة القدّيس

يوحنا المعمدان

ابن زكريّا ، أمه أليصابات وكانت عاقراً في شيخوختها.

أكبر من يسوع عمراً بعدة أشهر وكان يعيش في البرية على ضفاف الأردن طالباً من اليهود التوبة "فقد اقترب ملكوت الله". وكان يعمد من يتوب في نهر الأردن حيث عمّد يسوع نفسه هناك.

اعتقله هيرودس الملك وسجنه لإعتراضه معاشرته هيروديا امرأة أخيه فيلبّس بعد أن طلق امرأته. وفي احتفال رقصت فيه هيروديا طلبت رأس يوحنا على طبق. وهكذا كان. فقد أمر بقطع رأسه ووضعها على طبق لتقدمته الى هيروديا كما طلبت. فأخذ تلاميذه جثته ودفنوها.

 

القديسة مريم العذراء أم يسوع

بنت يهودية من سبط يهوذا اختارها الله لتكون أما لإبنه يسوع بالجسد على الأرض. فجعلها معصومة من الخطيئة الأصلية إذ حبل بها بلا دنس.

بشّرها الملاك جبرائيل بولادتها ليسوع فقبلت المهمة بكل إيمان وتواضع ورضى قائلة ها أنا أمة للرب، فليصنع بي بحسب مشيأته.

لم يقربها رجل لا قبل ولا بعد حبلها يسوع الذي حبلت به بقوة من الروح القدس. لذلك لقبت بالعذراء.

ربت يسوع مع خطيبها يوسف التربية الصالحة حسب التقاليد والتعاليم اليهودية.

عايشت حياة وتعاليم يسوع ، كذلك مطاردته ومحاكمته وحضرت صلبه بعذابات الأم المفجوعة والموجوعة في ابنها الوحيد.

بعد قيامة يسوع وصعوده الى السماء عاشت مع الرسل الإثنى عشر ونزل عليها الروح القدس معهم في العنصرة.

وبعد تقدمها في العمر نقلت الى السماء ممجّدة بالنفس والجسد.

 

القديس يوسف، خطيب مريم

خطيب مريم العذراء أم يسوع. وكان هو أيضاً يهودياً من سبط يهوذا.

رجلاً بارّاً ومتديناً حسب التعاليم اليهودية بكل طاعة. توضحت قداستة عند قبوله مريم العذراء "حبلى" دون أن يتزوجها أو يقترب منها، إذ كان ذلك عار كبير عند اليهود يستوجب الرجم والموت. إلا أن قبوله لمريم بهذه الحالة واحتضانه لها ولإبنها يسوع يثبت أن قوّة سماوية حلت عليه وإلهاماً من الروح القدس جعله يتصرف هكذا. إذ لا يعقل أن يقبل رجل يهودي مثل هذه الحالة إلا إذا كان قديساً. فقد ربّى يسوع بكل إخلاص الى أن كبر يسوع واستقل.

وحيث أنه لم يقرب مريم بتاتاً سمّي هو أيضاً يوسف البتول.

 

تلاميذ يسوع الإثني عشر

سمعان بطرس وأخوه أندراوس، يوحنا ابن زبدى وأخوه يعقوب، متى، توما، يعقوب ابن حلفى، تدّاوس، فيلبس، برتلماوس، سمعان الغيور، ويهوذا الإسخريوطي.

 

القديس متى (البشير)

أحد الإثني عشر، وكان عشّاراً. عمل ليسوع مأدبة عظيمة في بيته. وهو شاهد عيان لحياة وأعمال يسوع. بشّر يهود فلسطين حيث كتب فيها إنجيله سنة 44 ووجهه الى اليهود عامة. فحاول أن يبين لهم أن يسوع هو المسيح ابن داود الذي وعد الله به شعبه اسرائيل من خلال النبوءات.

يقال أيضاً أن متى بشر بلاد العرب والحبش والفرس والعجم.

يلاحظ أن متى لم يهتم في إنجيله بالتسلسل التاريخي للأحداث، وإنما كان همه هو نشر بشارة الخلاص، وأهم مثل فيه هو عظة الجبل الشهيرة.

 

القديس مرقس (البشير)

لم يكن مرقس تلميذاً للمسيح، وإنما كان من جماعة المسيحيين الأول الذين عاش معهم بطرس. فكان مرقس كاتب حال لكل تعاليم بطرس، أي كان وكأنه سكرتيره.

اصطحبه بطرس مع نسيبه برنابا في رحلتهم الأولى الى جزيرة قبرص فنواحي آسيا الصغرى. أقام مع بطرس في أسره الأول سنة 61 و62 حيث كتب انجيله سنة 66 بطلب من مسيحيي روما. وبعد استشهاد بطرس رحل مرقص الى مصر وأنشأ كنيسة الأسكندرية سنة 68 حيث استشهد فيها.

كان انجيل مرقس موجهاً الى مسيحيي روما الذين كانوا يجهلون كتب وعادات وتقاليد اليهود وسننهم. لذلك اهتم مرقس في انجيله بما يخص خلاص البشر عامة على يد يسوع المسيح.

 

القديس لوقا (البشير)

لم يكن من الإثنى عشر. وإنما كان لأبوين يونانيين من أنطاكية سوريا. كان في الأساس ملحداً حين دعاه بولس الى المسيحية أثناء تبشيره فيها. وبعد تسع سنوات لتبشير بولس عاد الى أورشليم، فمر بمدينة فيلبّي واصطحب لوقا معه. وظل لوقا ملازماً له الى أن استشهد بولس في روما.

كان لوقا طبيباً يونانياً مثقفاً. فكتب انجيله سنة 65 بلغة قوية موجهة الى الرومانيين واليونانيين. أخذ من انجيل مرقس بعض المعلومات وانفرد بكتابة البعض الآخر عن شهود عيان (في الأغلب عن مريم العذراء نفسها).

ولم يهتم لوقا مثل مرقس بالمجادلات في شريعة موسى وسنة الشيوخ كما حصل في انجيل متى، وإنما اهتم مثل مرقس بتوضيح أن يسوع هو مخلص العالم كله. وبعد عدّة سنوات من كتابة الإنجيل كتب أعمال الرسل.

انفرد لوقا بذكر مثل الإبن الضال في انجيله، كذلك قصة زكا العشار وتوبة اللص على الصليب، ثم بشارة الملاك لزكريا وبشارته لمريم العذراء، ومولد يوحنا المعمدان ومولد يسوع وصعوده الى الهيكل في سن الثانية عشر.

لم يعرف كيف وأين مات لوقا، حيث من المرجح أنه بلغ سن الثمانين.

 

القديس يوحنا (البشير)

هو أحد تلاميذ يسوع المسيح الإثني عشر. يهودي المولد من بيت صيدا. صياد سمك. أمه سالومة من النساء اللواتي تبعن يسوع. أخوه يعقوب، وهم أولاد زبدى وشركاء لسمعان بطرس وأخوه اندراوس في هذه المصلحة.

كان يوحنا من اتباع يوحنا المعمدان ابن زكريا قبل أن يتبع يسوع.

حضر يوحنا المجمع الكنسي الأول الذي عقد في أورشليم سنة 50.

كانت أغلب حياته في مدينة أفسس حيث مات في حوالي التسعين من عمره.

يعتبر يوحنا أهم شاهد عيان وسماع لأخبار وكلام وحياة يسوع.

كتب انجيله في آخر حياته حوالي سنة 100.

لم يشأ أن يكرر ما سبق أن رواه متى ومرقس ولوقا، وإنما روى ست معجزات لم تذكر في أناجيلهم هي: معجزة الخمر في قانا الجليل، شفاء ابن عامل الملك في كفرناحوم، شفاء مقعد في أورشليم، شفاء أعمى، قيامة لعازر، معجزة صيد السمك بعد قيامة يسوع. كما كتب أيضاً الكثير الكثير الغير مذكور في الأناجيل الأخرى خاصة عن أقوال المسيح مثل الحديث مع نيقوديمس، ومع السامرية، وخطبته في خبز الحياة، وحواره مع اليهود في الفصل السابع والثامن، وخطبة الوداع في العشاء السري... الخ.

اهتم يوحنا في انجيله بأمور لاهوتية عميقة جداً، وكيف أن الله أحب الإبن وخلص به العالم.

كتب رسالتين من أفسس، الأولى سنة 100 الى المسيحيين في آسيا الصغرى يحذرهم فيها من البدع والآراء الفاسدة، والثانية الى كنيسة آسيا الصغرى لينقذها من ضلال من يشبهون المسيح الدجال ، ثم كتب رسالة ثالثة الى مسيحي اسمه غايس.

وانفرد يوحنا فكتب سفر الرؤيا حوالي 95 في أيام اضطهاد القيصر دوميسيانوس للمسيحيين.

 

القديس بطرس (هامة الرسل)

أخوه أندراوس من بيت صيدا. اتخذه يسوع مع أخيه تلميذاً له، وجعله الصخرة التي يبني عليها كنيسته.

نكر يسوع ثلاث مرات ثم ندم وتاب وبكى مرّاً.

بعد أن مات يسوع وقام طلب منه أن يرعى خرافه وحمّله المسؤولية الرسولية الأبدية لرعاية الكنيسة.

بدأ بوعظ اليهود في الهيكل وفي المجلس. الّف جماعة المسيحيين الأول، سجن فأنقذه الملاك، جلد وضرب من اليهود، عمل عدّة معجزات فشفى مقعدين وأقام من الموت باسم يسوع. سجنه هيرودس فأنقذه الملاك مرّة ثانية. عمل أول مجمع مسيحي في أورشليم سنة 50. أقام مدّة من الزمن في أنطاكية، ومنها الى روما حيث استشهد في أيام الأمبراطور نيرون حوالي سنة 65.

كتب رسالتين من روما الى المسيحيين المقيمين في بلاد آسيا الصغرى وكان كل سكانهم من الوثنيين.

 

الثديس بولس

ولد في طروس. ذهب الى أورشليم لتعلم الشريعة اليهودية، فكان فريسي متشدد من تلاميذ جملائيل، ثم أصبح قائداً رومانياً يضطهد المسيحيين.

اهتدى على أبواب دمشق أثناء حملة اضطهاد، فأقام فيها بعد اهتدائه ثم في بلاد العرب... ثم ذهب مع برنابا الى أنطاكية ليبشر أهلها.

له ثلاث رحلات أساسية:

الأولى: مع برنابا من سنة 45 الى سنة 49: من قبرص الى سيديه في أنطاكية ثم أيقونية فلسترة حيث ضربه اليهود وظنوه قد مات، ثم عاد الى أنطاكية فإلى أورشليم.

الثانية: (وحده) من سنة 49 الى سنة 52: الى سوريا ثم قيليقية ثم مقدونيا ثم فيليبي. جلد وسجن فحدث زلزال فتح أبواب السجن فأخلي سبيله. فذهب الى تسالونيكي ثم بيريه فأثينا ثم كورنتس. فأسس كنيسة فيها ومكث مدة سنة كتب فيها رسالتين الى أهل تسالونيكي ثم عاد الى أنطاكية سوريا.

الثالة: من سنة 53 الى سنة 58: من أنطاكية الى غلاطية وفريجيه ثم أفسس حيث أسس كنيسة مكث فيها مدة من الزمن كتب فيها رسالته الأولى الى أهل كورنتس، ثم ذهب الى  كورنتس فإلى مقدونية حيث كتب رسالته الثانية الى كورنتس، ثم عاد الى كورنتس وكتب فيها رسالته الى أهل روما.

عاد الى أورشليم ماراً بفيليبي، فاعتقل في أورشليم وأسر في قيصرية. رفع أمره الى قيصر فسافر الى روما ولكن العاصفة حطمت السفينة في مالطة. عاد وسافر الى روما حيث اعتقل وحكم عليه بالسجن لمدة سنتان (61 و62) كتب فيها رسائله الى أهالي قولسي وفيلمون وأفسس وفيليبي. بعد إخلاء سبيله أكمل تبشيره فذهب الى أسبانيا.

عاد الى أفسس ثم جزيرة كريت ثم مقدونية.

في سنة 65 كتب رسالته الأولى الى طيموثاوس ورسالة الى طيطس.

أسر مرة ثانية في روما فكتب رسالته الثانية الى طيموثاوس.

حكم عليه بقطع الرأس في روما سنة 67.

 

القديس أنطوان الكبير (251-356)

ولد في القاهرة، وهو من أهم مؤسسي الرهبانية المسيحية المعروفة بالأنطونيين

القديس باسيليوس

(329-379)

أب طائفة الروم الكاثوليك، ساهم مساهمة أساسية في تأسيس الكنيسة الشرقية وتطوير الرهبانيات. كان من أهم المجاهدين ضد البدعة الأريوسية التي كانت منتشرة في ذلك الوقت.

 

القديس مارون

مات سنة 410

راهب سرياني من منطقة القورشية غرب حلب.

له نهج نسكي خاص تتلمذ عليه العديد من الرهبان أمثال سمعان العامودي وابراهيم القورشي الذين لهم كبير الأثر في تبشير منطقة جبيل وشمال لبنان، حيث منهم تألفت الطائفة المارونية التي اتخذت من لبنان الحالي مركزاً أساسياً لها.

(راجع قصة مار مارون الكاملة في باب خاص لها)

 

القديس يوحنا فم الذهب

344-407

 

مؤسس كنيسة الروم الكاثوليك وكان بطريركاً في القسطنطينية. نفي ومات في المنفى.

القديس أغوسطينس

354-430

بعد شباب ثائر، انجذب القديس أغوسطينس الى حياة القداسة، فأصبح علماً في اللا هوت وفيلسوفاً وكاتباً كبيراً. هو مؤسس الطائفة اللاتينية، وكان ضد نظرية وجود الشر والخير (monicheisme) ، وضد فكرة عدم وجود نعمة من الله لعمل الخير (pelagianisme)  وضد فكرة عدم حصول الأسرار على يد كهنة خطأة (Donatisme)

 

القديس بنوا شفيع أوروبا الغربية

480-547

من مدينة نورسيا. مؤسس رهبنة البينيديكتون، ويقوم رهبانها بأعمال دقيقة للغاية تتطلب الصبر وطول الأناة. وقد اسسوا الكثير من الأديرة التي كانت نواة لمدن حالية كثيرة، قامت آنذاك بعد الحروب القبائلية.

 

القديس يوحنا الدمشقي

650-750

مؤسس كنبسة الروم الكاثوليك في دمشق (على الطقس البيزنطي)، ولكنه كان ضد عبادة الصور والتماثيل.

 

القديس فرنسيس (الأسيزي)

1182- 1226

مؤسس رهبنة الفرانسسكان. ابن تاجر غني جداً، زهد الثراء وانتقى الفقر والحياة البسيطة. فتبعته مجموعة آمنت بنفس المبدأ، وأسسوا النواة لرهبنة الفرانسسكان.

 

القديس انطوان البدواني

1195-1231

 

ولد في لشبونة وعاش حياة القداسة، ويعتبره محبوه شفيع الأشياء الضائعة.

القديس لويس

1214-1270

وهو الملك لويس التاسع ملك فرنسا. اشتهر بعدله وبأعماله التصحيحية القائمة على الأخلاق والمبادئ المسيحية.

قاد احدى الحروب الصليبية للوصول الى فاسطين لتخليصها من حكم سلطان مصر، ففشل واعتقل في المنصورة بمصر. عاد الى فرنسا وأكمل أعماله التصحيحية. ثم قام بحرب صليبية أخيرة الى تونس لتبشير ملكها. ولكنه مات في قرطاجة.

 

القديس توما الأكويني

1225-1274

من أكبر أساتذة اللاهوت في الكنيسة وهو إيطالي. إلا أن أكثر تعاليمه كانت في باريس. وكان همه الأكبر هو التوافق بين اللاهوت والمنطق.

 

القديسة كاترين

1347-1380

إيطالية من سيان (Sienne) كانت مشهورة بالرؤى والتنبؤ، وكانت تجاهد ضد انقسام الكنيسة الشرقية.

 

القديسة ريتا

1381-1457

سيدة إيطالية عاشة حياة القداسة. كان زوجها وأولادها يسيرون سيرة بطالة. فتمنت لهم الموت إذا استمروا في الخطيئة. وهكذا كان. فدخلت الدير وطلبت مشاركة يسوع في آلامه، فأصيبت بالتهابات وأوجاع لمدة طويلة عاشتها بالرضى والقبول الى أن ماتت في رائحة القداسة.

 

القديس توماس مور

1468-1535

مستشار المملكة البريطانية. قطع رأسه الملك هنري الثامن لمعرضته طلاقه من زوجته ليتزوج أرملة أخيه. ولمعارضته الولاء له دون الكرسي الراسولي. لأن الملك جعل نفسه حاكماً على الكنيسة أيضاً دون الكرسي الراسولي.

 

القديس يوحنا فيشر

1469-1535

كاردينال انكليزي قطع رأسه الملك هنري الثامن لنفس أسباب قتله للقديس توماس مور.

القديس أغناطيوس دي لويولا. 1491-1552

كان ملحداً ثم اعتمد. مؤسس الرهبنة اليسوعية والتي تعتمد العلم والثقافة والفقر والطاعة في نفس الوقت. ثم التبشير المستمر ببشارة الخلاص.

 

القديس فرنسوا كزافييه

1506-1591

من أول أفراد مؤسسي الرهبنة اليسوعية. بشر بالمسيحية في اليابان والهند

القديس يوحنا الصليبي

1542-1591

اسباني، مؤسس رهبنة الكارميليت

القديسة تيريزا دافيلا

1565-1582

راهبة أسبانيةمن الكرميليت، تعاونت مع القديس يوحنا الصليبي لتأسيس عدة أديرة، كتاباتها تعتبر من أهم ما كتب في لاهوت الكنيسة.

 

القديس منصور دي بول

1581-1660

كاهن فرنسي وهب نفسه لخدمة المعوزين روحياً ومادياً. فاهتم بالأيتام والأرامل والفقراء، وأنشأ عدة مؤسسات منها جمعية مار منصور المعروفة، وراهبات اللعازرية وراهبات المحبة.

 

القديس يوحنا (من أود)

1601-1876

(Jean Eudes) مؤسس منظمة كهنة يسوع ومريم (Jesus and Mary)

القديس جان بوسكو

1815-1888

إيطالي مؤسس رهبنة الساليزيان المتخصصة في تعليم الفقراء.

القديسة رفقة

1832-1914

راهبة لبنانية تميزت بطلبها للألم والأوجاع التي تحملتها بصبر عجيب وبفرح غريب لا يحظى بهما إلا الفديسين، معطية المثل الصالح لتحمل الصعوبات والأوجاع والمصائب بقبول تام وباستسلام كامل لإرادة الله تعالى.

 

القديسة تيريزا الطفل يسوع

1873-1897

راهبة فرنسية من الكرميليت، تميزت بالبراءة والمحبة والإرتماء التام في محبة الطفل يسوع

القديسة برناديت

1844-1879

من لورد. مشهورة برؤيتها للعذراء في مغارة لورد. ثم انتسبت الى الرهبنة حيث كانت سيرتها في القداسة مشهورة ومميزة.

 

القديس شربل مخلوف

القديس نعم الله الحرديني

القدبس يعقوب (أبونا يعقوب)

قديسون رهبان ونساك وتنفيذيون من لبنان، تمت على أيديهم أعاجيب ووقائع لم تكن لتحدث إلا لمن وصل مع الله الى درجة القداسة. لذلك رسمهم الكرسي الراسولي قديسين

مؤسس عدّة مؤسسات دينية وتعليمية أهمها مستشفى دير الصليب للأمراض العقلية والنفسية