مقامات البطريركيات في الشرق

 
 
 
 مقامات البطريركيات في الشرق القديم
 
 
 
 
 
 
 

كان الشرق يتنازعه بطريركيتان:

1.    بطريركية أنطاكية ومدرستها، وهي نابعة عن فكرة التجسد الإلهي.

2.    بطريركية الأسكندرية ومدرستها، وهي تتميز بتراث نابع عن الجو الأفلاطوني.

 

وكانت بطريركية روما أمّاً لكل البطريركيات وتجمع بينها.

إلا أنه بعد ضعف روما، تزعّمت القسطنطينية قيادة الكنيسة لوجود الأمبراطور فيها.

 

في خلقيدونية ونيقيا وأنطاكية، عًقدت المجامع الكبرى التي ثبّتت عقائد الإيمان الأساسية بعد المجمع الأول قي أورشليم برئاسة بطرس وبولس.


 
 
 
 المجامـع المسكونية
 

 

الرتبة

التاريخ

المكان

البابوات والأباطرة

الحضور

رسالة المجمع

المجمع المسكوني الأول

سنة 325      من 20 أيار إلى 25 تموز

نيقيا

القديس سلفستروس  الملك قسطنطين

250 أسقف

4 أساقفة غربيين

أوضحوا شخص المسيح

المجمع المسكوني الثاني

سنة 381      من 1 أيار إلى 9 تموز

القسطنطينية

القديس واماسيوس

تاوذوسيوس الأول

150 أسقف

كلهم شرقيون

الثالوث الأقدس

المجمع المسكوني الثالث

سنة 431      من 16 حزيران إلى 31 تموز

أفسس

كالسنوس الأول

تاوذوسيوس الثاني

198 أسقف

3 ممثلون عن البابا

مريم

أم الله

المجمع المسكوني الرابع

سنة 451      من 8 إلى 31 ت1

خلقدونية

القديس لاون الكبير

مركيانوس

600 أسقف

5 نواب عن البابا

3 أساقفة أفريقيين

المسيح

إله وإنسان

المجمع المسكوني الخامس

سنة 553      من 5 أيار إلى 2 حزيران

القسطنطينية

فيجيل

يوستنسياتوس

150 أسقف شرقي

6 أفريقيين

حرم فلاسفة إنطاكية

المجمع المسكوني السادس

سنة 680 - 681      من 7 ت2 إلى 16 أيلول

القسطنطينية

أغاتون

قسطنطين الرابع

174 أسقف

3 نواب عن البابا

الإرادة الواحدة

المجمع المسكوني السابع

سنة 787      من 24 أيلول إلى 23 ت1

نيقيا

أدريانوس الأول

قسطنطين السادس

350 أسقف

كلهم شرقيون

الأيقونات المقدّسة

 

 

 

·        أول مجمع مسكوني كان في مدينة نيقيا سنة 325، وكان في الكنيسة أزمة حول شخص المسيح. أقرّوا في المجمع النيقاوي هذا قانون الإيمان. وهو القانون الذي نتلوه اليوم في القدّاس، والذي نؤكد فيه مساواة الإبن للآب في الجوهر، أي الإبن هو إله وليس أقل من الآب.

·        مجمع القسطنطينية سنة 381، وهو المجمع المسكوني الثاني. أوضح ألوهية الكلمة، وحدّد ألوهية الروح القدس وأعاد تنظيم الكنيسة في الشرق.

·        مجمع أفسس سنة 431،  وفيه تأكدت أمومة العذراء للله، فانشق النساطرة.

·        مجمع خلقدونية سنة 451، وهو أهم المجامع حدثاَ. فبعد هذا المجمع، إنقسمت الكنيسة إلى تيارين:

1-     المجمع باتجاهه الخلقدوني، والذي يقرّ بأن للمسيح طبيعتين متميزتين: الطبيعة الإلهية والطبيعة الإنسانية .

2-     الإتجاه اللاخلقدوني، والذي يقول بأن للمسيح طبيعة واحدة. مع هذا الإتجاه، إنشق الأرمن الأورثودكس والأقباط الأورثودكس والسريان الأورثودكس.

 أما باقي الكنائس الشرق جمعاء، فبقت أمينة على الإتجاه الخلقدوني، وعلى رأسها الكنيسة المارونية.

إذاً، فالكنائس الخلقدونية هي ذات عقائد واحدة وثابتة حول الإبن والروح القدس وأمومة العذراء، أي تؤمن بقانون الإيمان الثابت الذي نردّده في قداديسنا. ومن هنا، نجد أن هناك وحدة هامة في الكنيسة الشرقية الخلقدونية. أما الفرق، فهو في الطقوس:

1-     طقوس الإسكندرية أي الطقس القبطي والطقس الحبشي.

2-     طقوس أنطاكية أي الطقس اليوناني الكبادوكي والطقس السرياني .

3-     طقوس روما.

 

 

 
 
 

 
طقوس الكنيسة الجامعة الرسولية 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

وهكذا نجد أن الكنيسة هي كنيسة واحدة جامعة مقدّسة رسولية. عقائدها الكبرى أقرّتها جميع المجامع المسكونية. أما الفروقات الأخرى المتعلقة بعصمة البابا وببعض القضايا الكنسية الأخرى، فقد ظهرت مؤخراً. إذ هناك ألف سنة تقريباً من الوحدة والإتحاد والحب والرسالة المشتركة والمشاركة في الجسد الواحد والقربان الواحد والعماد الواحد والخلاص الواحد. هذه الوحدة كان قد جسّدها تيار حول أسقف قورش توادوريتس، والذي كان مركزه إنطاكيا. لذلك، عندما نقول "بطريرك إنطاكيا وسائر المشرق"، فهذا يعني أن هذا البطريرك وهذا الطقس ينبعان من كنيسة إنطاكية التي تعتبر المصدر الأساسي للتفكير الشرقي.

 

 

عودة الى المقالات والوثائق الهامة                                                         عودة الى الصفحة الرئيسية