صفحة الإستقبال

الحركة الرسولية الكاثوليكية ميلاس
Le Mouvement MILES

(للإطلاع على محتويات صفحات هذا الموقع الرجاء مراجعة الفهرس على اليمين)
أو انقر الأيقونة المربعة أعلى اليمين لحاملي النقال

               المسؤول عن الحركة


تتكون كلمة ميلاس من الأحرف الأولى للتسمية بالفرنسية:


Missionnaires pour la Liberté de conscience et L’Emulation Spirituelle 

أي:  رُسُل من أجل حرّية المُعْتَقَدْ والتنافس الرّوحي


أسسها الأب مالك اليسوعي سنة 1965، غايتها مزدوجة: 

                                                                                                                                                 

أولاً:  إنماء أعضائها أكثر فأكثر في الحياة الروحية، أي في القداسة؛

ثانياً: العمل الرسولي بإعلان وتوضيح بشارة الخلاص في جو كامل من الحرية الدينية بمعناها العميق الذي يشمل حرية المعتقد والتنافس الروحي.

 

إلى ذلك فهي تمنح هؤلاء الأعضاء، من خلال التأمل والتعمق المستمرين، المعرفة الروحية والفكرية اللازمين للإجابة على العديد من التساؤلات التي ترد على أذهانهم، وبالأحرى على ذهن كل إنسان، والتي تدور جوهرياً حول جهل الإنسان لمعرفة ذاته ومعنى وجوده، معنى حياته وموته، ثم في عدم بلوغه الحرية الداخلية، والوحدة الداخلية، وبالتالي السلام الداخلي. أي بعبارة مختصرة، في عدم بلوغه الفرح الداخلي الذي يتوق إليه كل إنسان فوق كل شئ.

  

 

رُســـــــل

 

لأن أعضاء ميلاس هم مرسلون بموهبة من الروح القدس من قبل الكنيسة الكاثوليكية، حيث يشمل الكنيسة الكاثوليكية في لبنان مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك، وهو الذي يشرف على جميع الحركات الرسولية العلمانية، ومنها حركتنا، وهي مسجلة قانونياً في وزارة الداخلية بالعلم والخبر رقم 144/أد سنة 1986

 

رسالتنا هي التبشير ببشارة الخلاص ونشرها وشرحها للناس، كل الناس، مسيحيين وغير مسيحيين، على مبدأ حرية العرض أي التبشير، ومن ثم حرية القبول أو الرفض، بدون استعمال أي نوع من الضغوط أو الإكره أو التهديد أو الإغراءات المادية أو المعنوية.

 

من أجل الحرية الدينية (أي حرية المعتقد)

 

الإنسان هو "شخص". أي فرد يتمتع بالعقل فبالحرية. وأهم الحريات هي حرية الضمير أو المعتقد، بمعزل عن أي تأثير وراثي أو مادي أو اجتماعي أو ثقافي أو تعصبي أو سياسي. لذلك عليه، إذا احترم نفسه، أن يبحث، يسمع، يشاهد، يتأمل؛ ومن ثم يختار ويتبع ما يقتنع به بكل حرية، متحملاً المسؤولية الشخصية الكاملة لهذا الإختيار.

 

لذلك فنحن نعتبر في حركتنا أن أهم شرط للتبشير بعقيدة ما هو في عدم فرضها بأي نوع من أنواع الضغوطات أو الإغراءات المادية أو المعنوية، بل على العكس تماماً. ذلك لأن الحقيقة تفرض نفسها بقوة الحقيقة عينها وليس اعتماداً أو استقواءاً بتأثير أي عامل آخر. 

 

والتنافس الروحي

 

بعد أن اعتبرنا أن التبشير بأي عقيدة أو دين أو إيديولوجيا (بما فيه الإلحاد) هو حق كامل لكل من يريد عرض عقيدته (ضمن حدود أخلاقية و منطقية مقبولة)، وجب علينا أن نتعمق أكثر فأكثر فيما نبشر به ونفهمه جيداً، مؤكدين ذلك بأعمالنا وممارساتها فيما بيننا بالدرجة الأولى، لتشع وجوهنا بفرح الخلاص كما سبق أن شع من وجوه القديسين. عندئذ فقط نستطيع أن نظهر بمظهر القوي في المنافسة الروحية، حيث نثبت للجميع أن منافستنا الروحية لا تكمن في طقوس وشعائر تلتزم بالحرف والكلمة، وإنما في إعلاننا البشارة المفرحة وطريق الخلاص المعروضة على جميع البشر بدون استثناء لوصول الإنسان الى الفرح الداخلي الكامل، أي بكلمة مختصرة، الوصول الى السعادة التامة، وذلك منذ الآن خلال حياته على الأرض  ، قبل أن ينعم بتكاملها بعد القيامة.

 

تطبيقاً لما تقدم عن حركة ميلاس، كان الأب مالك، رحمه الله، يقوم بشرح معمّق للعديد من المواضيع الإيمانية واللاهوتية والتطبيقة والتاريخية للأعضاء أثناء الإجتماعات أوالرياضات الروحية بشكل لم نكن نعرفه من قبل، بالرغم من نشأتنا المسيحية وما تعلمناه في كتب التعليم المسيحي. لذلك وجدنا أنه من المفيد جداً أن نقدم هذه الشروحات والمعلومات كما وردت على لسان الأب مالك شخصياً لك أيها القارئ العزيز، ونحن على يقين من أنك ستجد فيها مادة هامة لتقوية وترسيخ معلوماتك وإيمانك المسيحي، وبالتالي لتصويب نهجك كمسيحي في التعامل مع الآخرين، خاصة القريب المحتاج (روحياً قبل أن يكون مادياً)، وللإطلاع على هذه الشروحات والمعلومات، افتح خط الوصل:

 

1.      حركة ميلاس

إن حركة ميلاس هي حركة روحية رسولية علمانية نابعة من الكنيسة الكاثوليكية أسسها الأب مالك اليسوعي سنة 1965، غايتها إنماء أعضائها أكثر فأكثر في الحياة الروحية، وبالتالي العمل الرسولي لإعلان وتوضيح بشارة الخلاص في جو كامل من حرية المعتقد والتنافس الروحي، وهو الحق المكفول صراحة في البند التاسع من الدستور اللبناني، والمادة 18 من شرعة حقوق الإنسان العالمية، دوناً عن كل باقي الدول العربية الأخرى، حيث احتمال السماح بممارسة الشعائر فقط وليس بتغيير المعتقد.

لذلك، ومن خلال التأمل والتعمق المستمرين يزداد الأعضاء بالمعرفة الروحية والفكرية اللازمين للإجابة على العديد من التساؤلات التي ترد على أذهانهم، وبالتالي على أذهان كل الناس من كل الأعمار، حيث تدور جميعها جوهرياً حول جهل الإنسان لمعرفة ذاته ومعنى وجوده وبالتالي الإحساس بقيودٍ تكبّل حياته منذ طفولته (المكان، الزمان، الجنس، العرق، العائلة، الإرث، المجتمع، المرض، الشيخوخة، الموت، الخ ...)، هذه القيود تخنقه فيطلب طريقة للخلاص منها والوصول الى الإحساس بسلام واستقرار وفرح داخلي يتوق إليه كل إنسان فوق كل شئ.

إنطلاقا من هذا التعمق في الإيمان والمعرفة الروحية والفكرية تأتي رسالتنا كرُسـل لشرح بشارة الخلاص لكل الناس، مسيحيين وغير مسيحيين، مانحين إياهم الحرية الكاملة لقبولها او رفضها بدون أي ضغوط أو إكراه أو تهديد أو إغراءات مادية أو معنوية ، أوتعصبية أو سياسية. لذلك يصبح واجبنا كأعضاء رسل في هذه الحركة، أن نتعمق أكثر فأكثر فيما نبشر به ونفهمه جيداً ضمن تعاليم الكنيسة، ومؤكدين ذلك بقدوة أعمالنا فيما بيننا بالدرجة الأولى، لنستطيع أن نكون القدوة في المنافسة الروحية التي لا تكمن في طقوس وشعائر، وإنما في إعلاننا عن بشارة مفرحة دلنا عليها يسوع المسيح للخلاص من وقع ثقل كل القيود البشرية والحياتية التي نعاني منها، وهي طريق المحبة المطلقة والعفوية إذا ما مارسناها مع بعضنا البعض كما  أوصانا وطلب منا هو ذلك، فنصل الى حالة السلام الداخلي الكامل والفرح الداخلى الكامل وذلك منذ الآن خلال حياتنا على الأرض ، قبل أن ننعم بتكاملها بعد  القيامة.

لذلك كان الأب مالك يقوم بالتركيز والإضاءة على نواحي دقيقة في المواضيع الإيمانية واللاهوتية والتطبيقية والتاريخية  بشكل لم نكن نعرفه من قبلبالرغم من نشأتنا المسيحية، وذلك بهدف تصويب نهج حياتنا كمسيحيين في التعامل مع القريب  المحتاج روحياً قبل المحتاج مادياً، وبدءا بأقرب الناس إلينا حياتيا قبل البعيدين جغرافيا. (مع افراد العائلة، الجيران، زملاء العمل، الأصدقاء بغض النظر عن دينهم  أو وعتقدهم).


2.      النشاطات

 ·        إجتماعات دورية لدراسة وتأمل آيات الكتاب المقدس لأخذ العبر وفهم المطلوب من البشر.

·        الإشتراك في Facebook و YouTube و الـ Internet لتبادل الآراء والأفكار والوعظات ونشر بشارة الخلاص والنهج المسيحي

·        توزيع رسائل وتأملات ووعظات وأفكار ومواضيع روحية وكنسية عبر رسائل بالإنترنت لمئات الأشخاص في جميع البلاد 

·        طباعة الف نسخة من كتيّب يشرح المعاني المقصودة من كل كلمة أو فقرة في قانون الإيمان،

·        طباعة الف نسخة عن كتيب: هل شهود يهوى هم على حق،

·        طباعة مئة نسخة عن كتاب شروحات وتفسيرات الأب مالك في محاضراته ورياضاته،

·        إنشاء موقع للحركة على الإنترنت رابطه:  http://sites.google.com/site/milesleban  ووضع كل نشاطاتنا وتعاليمنا وكتاباتنا فيه لمن يهمه الأمر.

·        إنشاء عنوان اليكتروني لتبادل الرسائل والأخبار الهامة:  miles.lebanon@gmail.com

·        بث 11 حلقة على تليلوميير حول مفاهيم الإيمان والخلاص والفداء وغيرها مع السيدة مي منصور.

·        إلقاء محاضرات مع شباب بعض الحركات الرسولية الأخرى أو التجمعات الشبابية الجامعية حيث الأسئلة هي عميقة ومتشعبة تتخللها الكثير             من التساؤلات عن وجود تناقض بين الدين والعلم ؟

·        الاشتراك في اجتماعات ومناقشات المجلس العلماني الرسولي.


3.      المسيحية هي نهج حياة وليست دين

إن أهم ما تعلمناه في حركتنا هو الفرق الكبير بين معنى "الدين" و"النهج".فالدين هو كتاب يَفْرِضُ على الناس مجموعة من الواجبات والممنوعات والمسموحات والأحكام بين الناس ومع الله الخ. مثل الشرائع في توراة العهد القديم، و القرآن عند إخواننا المسلمين.

أما النهج، فهو بكل بساطة "طريقة حياة" وليس تنفيذا للشريعة. لذلك نحن نؤكد أن المسيحية هي ليست "دين" يتبع "شرائع" في كتاب، وإنما هي ببساطة"نهج حياة بالمحبة الكاملة".

لذلك نلاحظ اننا لا نجد في الأناجيل الأربعة أي شريعة أو قوانين تشريعية مثل الأديان الأخرى، وإنما مطلب يسوع من الناس للحياة بنهج المحبة مع بعضهم البعض، وموضحا وشارحا ذلك بأمثلة عديدة عن ماهية نهج الحياة بالمحبة التي شرح معناها بدقة لإلتباسه عند الكثيرين من المؤمنين. فالمحبة إذا ما وُجدت فهي تتدفّق عفويا من قلوب المحبين تجاه الآخرين وتجاه الله نفسه وليس تنفيذا لأمرٍ في شريعة. لذلك وصف يسوع  الله بأنه "الآب السماوى"، وهي صفة جديدة ليست  موجودة في كل الأديان الأخرى.

وأهم الأمثلة التي رواها يسوع لتوضيح معنى وماهية المحبة هي:

مثال الدينونة:  متى الفصل 25 العدد 31 حتى 46

مثل السامري الصالح: لوقا الفصل 10 العدد 30 حتى 37

رسالة بولس الأولى الى الكورنثيين الفصل 13

يتضح من أمثلة يسوع، وخاصة شرح بولس في رسالته أن أعمال المحبة هي الباب الوحيد للخلاص والوصول الى فرح الحياة الأبدية في الملكوت السماوي. فقط أعمال المحبة العفوية والصادقة هي الباب وليس ممارسة الشعائر والعبادات والأسرار، إذ كلها مهمّة جدا كعوامل تساعد الإنسان على تنفيذ أعمال المحبة. ولكنها إذا ما مورست منفردة، حتى ولو كانت بكل تقوى والتزام، فهي لا تفيد بالمرة لتصبح كنحاس يطن أو صنج يرن كما قال بولس الرسول.  


---------------------------


تفسيرات وشروحات ومعلومات أساسية للعقيدة المسيحية كما شرحها الأب جبرائيل مالك اليسوعي

 

وبعد أن انتقل الأب مالك الى رحمة الله عام 1990، توالى على مهمة إرشاد الحركة مجموعة من الآباء اليسوعيين هم: الأب داغر، فالأب دوفينيو، فالأب أوكان فالأب شربل باتور الى أن تسلم المهمة (منذ 2016)  الأب الحالي بيير فيتوك.

 

آملين من الله أن يلهمنا بنعمته لتجدوا في هذا الموقع مادة مفيدة للتعليم والتعمق وخلاص النفس، نطلب  منه أن يمطرنا بنعمه الفياضة، ويرسل لنا روحه القدوس ليشعل قلوبنا بنار محبته، ويوجه عقولنا وأعمالنا الى طريق الحق والحياة.

 


 

 

للإضطلاع على محتويات هذا الموقع الرجاء مراجعة الفهرس على اليمين 

               المهندس/ سمير نقاش

 

   اتصل بنا: miles.lebanon@gmail.com

Comments