17- الفرق بين المفعول لأجله والمفعول المطلق

تم الإرسال في 19‏/01‏/2016 2:58 م بواسطة الأستاذ خليفة   [ تم تحديث 12‏/07‏/2018 10:16 ص ]

سؤال من هاجر ريان بابوري: 
السلام عليكم 
أود السؤال عن كيفية التفرقة بين المفعول لأجله والمفعل المطلق،لأن الأستاذة في الفرض طلبت منا إعراب كلمة (شوقا) من الجملة (تضطرب شوقا الى أن تستخرج) ....وأنا أعربتها مفعولا مطلقا للفعل المحذوف اشتاقت ...لكنها قالت أن شوقا هي مفعول لأجله ...

الجواب: 
شوقا:مفعول لأجله بدون جدال لماذا اعتبرت الفعل محذوفا وهو موجود (يضطرب)؟ 
       زد على ذلك فإن هذا المصدر ‏قلبي وهو أهم شرط من شروط المفعول لأجله.‏
هاهي الحالات التي يحذف فيها عامل المفعول المطلق
‏1- إذا ناب عنه المصدر .‏
أ- الدال على أمر،مثال:صبرا جميلا يا محمد. (التقدير:اصبر صبرا جميلا يا محمد).‏
ب- أو الدال على دعاء،مثالرحمةً بنا يا رب.تعسا لك.‏
ج- أو الدال على توبيخ أو تعجب أو توجع بعد الاستفهام،مثال: أجرأةً على الضعيف؟ أشوقا للغائب ولم يمض إلا ‏يوم على غيابه !؟ أسجنا وقتلا واشتياقا وغربة...ونأي حبيب إنَّ ذا لعظيم
د- أو إذا كان كثير الاستعمال،مثالسمعا وطاعة.حمدا لله.لبيك يا رب.سبحان الله.شكرا لك.عجبا لك.معاذ الله.حجا ‏مبرورا.عودا حميدا.‏
ه- إذا دل على تفصيل،مثال: قال تعالى " فَشّدوا الوَثاقَ فَإِمَا مَنَّاً بَعْدُ وإِمَا فِدَاءً "‏
‏2- إذا كان في جواب استفهام،مثال: س:هل أكرمت الضيف؟ ج: إكراما يليق به.‏
الفرق بين المفعول المطلق والمفعول لأجله: ‏
الاختلاف بينهما
‏1- المفعول المطلق يكون من لفظ فعله ومعناه أما المفعول لأجله فلا علاقة له بفعله من حيث اللفظ والمعنى.‏.‏
‏2-المفعول المطلق يؤكد فعله أو يبين نوعه أو يبين عدده أما المفعول لأجله فهو يفيد سبب وقوع فعله.
‏3-المفعول لأجله يقع جوابا ل لماذا أو لأجل ماذا أو لِمَ أو من أجل ماذا.
‏4-المفعول لأجله مصدر قلبي أما المفعول المطلق فلا يشترط ذلك.
الشبه بينهما:
1- كلاهما مصدر
2- كلاهما منصوب
3- كلاهما من متممات الجملة أي فضلة وليس أساسيا
4- كلاهما يكون في جملة فعلية أو اسمية

Comments