آثار طرابلس

ساعة التلّ
عند الساحة المركزية لطرابلس "التلّ"، ستجد الساعة العثمانية ذات الطبقات الخمس، المُهداة من السلطان "عبد الحميد

الثاني"، وبجوارها حديقة المنشيّة، وقصر "نوفل" العثماني، وقد حوّلته بلدية المدينة إلى مركز ثقافيّ، وترى من حول ساحة

"التلّ" المباني السكنية والتجارية والفنادق ذات الطراز العثمان

الجامع
المنصوري الكبير

 أسّسه السلطان الأشرف "خليل بن قلاوون"، وتمّ بناؤه عام
1294م.
 
وهو أكبر وأقدم جوامع المماليك في طرابلس ولبنان على الإطلاق. وعند
مدخله الرئيس على اليمين مدرسة "الشيخ

الهندي"، من مطلع القرن 14 م بزخارفها
الملوّنة في الخارج والداخل.وعلى اليسار "المدرسة الشمسية" أقدم مدارس

المماليك في لبنان، من أواخر القرن 13 م. وفوقها دار صاحبها القاضي "شمس


الدين الإسكندري" ومنظرته الخشب.
وهي تقدم اقدم نموذج للبيوت المملوكية القديمة

مدرسة الأميرشهاب الدين قرطاي

 أكبر وأجمل مدارس المماليك في طرابلس ولبنان على الإطلاق، بناها بين 1316-1326م، وهي تضاهي ببواّبتها الشمالية

أجمل وأفخم مساجد القاهرة ودمشق

.
الباب الأحمر
الباب الأحمر"الباب الأثري القديم للمحلّة،وكان يُقفل عند المساء

مدرسة الرفاعي

من العصر
العثماني،وداخل باب المحلة على اليسار((المدرسة العجمة ) وهي مملوكية،بُنيت عام 1365م. وعلى واجهتيْها

نقوشٌ
كتابية



زقاق الأسرار


واحدٌ من أقدم وأحصن الأزقة في
المدينة وأضيقها، وهو يعتبر نموذجا حياَ من نُظُم العمارة المدينية-الدفاعية


في آنٍ معاً

 
قلعة طرابلس
دقائق نصل إلى المجمع الأثري الثالث قلعة طرابلس أكبر القلاع الحربية في لبنان وأقدمها ،أسسها القائد العربي ((سفيان


بن مجيب الأزدي )) عام 636م. وبنى فيها الفاطميون مسجداً
أوائل القرن 11م. وجدد القائد التولوزي ((ريموند دي سان


جيل)) حصناً فوقه عام 1103م. ثم حوله الأمير المملوكي
((أسَتُدَمُر الكُرْجي))عام 1307م. إلى قلعة وبنى بها أبراجاَ،


ثم أضاف السلطان العثماني((سليمان بن سليم الأول)) البرج الشمالي وفيه باب القلعة . . .



حمام عز الدين

 
من عصر المماليك،وهو أكبر حمامات طرابلس ولبنان بُني بين العامين 1295و 1299م، وترى الكتابة والنقوش اللاتينية

فوق بابه الخارجي والداخلي، وهي تشير
إلى أنها من بقايا الآثار الصليبية

خان الخياطين


أشهر خانات طرابلس وأجملها المتخصص بالخياطة والأزياء الطرابلسية والوطنية العربية، والتي نالت شهرة عالمية في

العصور الوسطى، ولا تزال إلى الآن تنال إعجاب السائحين والزائرين، ولا
يفوتهم شراء عباءة، أو زنار حرير، أو قفطان

رجالي، أو ثوب نسائي، مشغول بيد فنان طرابلسي ماهرورِث حرفته عن أبيه
عن جده. وتُفضِل أشهرُ الفِرَق الفنية

الاستعراضية اللبنانية والعربية أن تأخذ أزياءها المشغولة بأيدي الخياطين الطرابلسيين
المُبدعين ويَرْقى تاريخ هذا الخان    

إلى ما قبل عصر المماليك، حيث عُثر عند بابه الغربي على آثار بيزنطية



خان المصريين


يقع بمواجهة ((خان الخياطين )) مباشرة و  لا يفصل بينهما سوى الطريق، وهو مربع الشكل، من بناء السلطان


المملوكي ((الناصر محمد بن قلاوون)) في النصف الأول من القرن 14م. وكان خاصاً بالتجار والنُزلاء القادمين من مصر



جامع العطار


 من عصر المماليك، بناه((بدرالدين العطار))حوالي سنة 1325م. وتستوقفنا بوابته الشرقية بزخارفها ونقوشها الرائعة

الملونة


خان الجاويش


مشغول معرضاً للأثاث ، وبداخله كتابة بالعثمانية، وبجواره على جانبي الطريق، حوانيت لِحِرَفيين يعملون في الصناعات

الطرابلسية
التقليدية تستحق التأمل


التربيعة


وهي عُقدة من الطرق المسقوفة، جدرانها من الحجارة الرملية التي تُنْبئ عن حصانة المحلة، ((التربيعة)) مما يدل على أنها

سابقة لعصر المماليك،
وفيها مدرسة الأمير(( سنجر الحمصي)) أيضاً وترى المحلات الكبيرة المزينة أرضها بالرخام وهي

تعرض المفروشات


وفي دقيقة من الساحة المذكورة باتجاه الغرب أيضاً، طريق ضيقة ومسقوفة ، على جانبيها بيوت، ومدرسة ، وخان، وجدار

به
نوافذ حربية للدفاع عن البوابة التي كانت عند آخر الطريق، وهي تؤدي إلى نطاق المدينة القديمة

خان العسكر


من  أكبر خانات في طرابلس ولبنان  مؤلف من ثلاثة أقسام تنتمي إلى ثلاثة عصور ، هي على التوالي: صليبية ،


مملوكية، وعثمانية،ويرى ((الطُغْراء)) العثمانية المؤرخة في عام1825م. في عهد السلطان (( عبد المجيد )) فوق الباب



الشرقي للخان


 


 جامع التوبة
 
من عصر المماليك، بناه السلطان (( الناصر محمد بن قلاوون))حوالي عام 1315م وجُدد في عهد ((بني سيفا)) أمراء

طرابلس في العصر العثماني عام 1612م



سوق حراج


سوق ا أثري  معروف بـ((سوق حراج))، وهو من عصر المماليك وربما أقدم من ذلك،ويتأمل الأعمدة الغرانيتية المرتفعة

التي تتوسط ساحته، والأعمدة الضخمة القائمة داخل الحوانيت حول
الباحة ، ويشاهد الصناعات والحِرَف الطرابلسية

التقليدية، الخشبية، والقُطْنية، والجلدية. ومن الصناعات اليدوية: كرسي القَش،
والقباقيب، وقوالب صنع الحلوى وخاصة

((المعمول)) الطرابلسي في الأعياد، والشوبك ((لمد العجين والملاعق الخشبية ،
وتنجيد الصوف والقطن للفرش والملاحف

والوسائد بالطريقة الطرابلسية، باستعمال آلة ((النداف)) ،وصناعة الأحذية والمَحاَفظ
الجلدية، وغير ذلك من أدواتٍ يمكن

التبضع منها كهدايا وتُحفٍ بأسعار مُغْرية


بركة الملاحة


التي كانت تُملأ في الأعياد بأنواع الشراب ، من عصير البرتقال، أو التمر هندي، أو الليمون، أو السوس، ويشرب منها

الناس مجاناً لمدة ثلاثة أيام، وأحياناً لمدة أسبوع كامل



جامع البُرطاسي


جامع البُرطاسي  بناه((عيس بن عمرو البُرطاسي )) عام 1310م. وهو من أجمل الجوامع المملوكية، به تأثيرات بيزنطية

في المحراب، وكتابات فاطمية،
ونقوش فوق الباب، وهندسة مغربية - أندلسية في المئذنة المدهشة، وهي تقوم فوق نصف

عِقْد فارغ فوق البوابة رغم ثِقلها
وارتفاعها

مدرسة الشهداء

ثم يتم الوصول إلى مدرسة مملوكية، دُفن فيها مجموعة من رجالات طرابلس الذين قطع رؤوسهم ((إبراهيم باشا ابن محمد


علي )) في العام 1834م. فسُميت مدرسة الشهداء ،وعند المدرسة بركة ماء يشرب منها الناس مجاناً، وهي واحدة من



عشرات البِرَك وسُبُل المياه المنتشرة في أسواق المدينة القديمة، وتتميز بها عن غيرها من المدن



تحت السباط


 طريق قديمة من عهد الصليبيين تُعرف بـ((تحت السباط)) حسب اللهجة الطرابلسية، وهي((الساباط)) أي الطريق

المسقوف، ومنه كان يتم الصعود إلى القلعة أو النزول منها في حال
التعرض للحصار


المدرسة الظاهرية


 من عصر المماليك بناها الأمير ((تغري بَرْمِش الظاهري)) عام 1397م


سوق النحاسين

.

وفي هذا السوق تتجلى براعة الطرابلسيين وهم يصنعون بأيديهم النحاسيات والتحف الرائعة التي يتشوق الزوار لشرائها

واقتنائها، وتزيين بيوتهم بها




سوق الكندرجية

هو أحد الأسواق المزدحمة بالمارة، وفيه محلات بيع الملابس وأحدث الأزياء، ومحلات
بيع الأحذية والحقائب النسائية،

بأسعار رخيصة لا تضاهى



 سوق الصياغين
 

من أجمل وأقدم أسواق طرابلس، وهو خاص بمحلات صياغة وبيع الذهب والمجوهرات المصنعة بأيدي الفنانين

الطرابلسيين، أو المستوردة من الخارج



خان الصابون

 

من العصر المملوكي، وبه صناعة الصابون الطرابلسي المعطر والملون، وهو يتمتع بشهرة عالمية عبر العصور، لوفرة

الزيت
النقي الذي تنتجه سهول الزيتون المحيطة بطرابلس، وخاصة سهول الكورة ذات الشهرة العالمية



حمام العبد


 وهو من العصر العثماني ولا زال يعمل إلى الآن، ويستحق الزيارة



جامع طينال



 أجمل وأفخم جوامع طرابلس ولبنان على الإطلاق ، وتقع على جانب الطريق مقبرة المسلمين الرئيسة المعروفة بـ((باب


الرمل)). والجامع مملوكي بناه الأمير((سيف الدين طينال الأشرفي الحاجب)) عام 1336م. وهو يضاهي أجمل جوامع

القاهرة
ودمشق. يتألف من بيتين للصلاة، بينهما أروع بوابة من الرخام، هي تحفة فنية بهندستها، وزخارفها، وكتاباتها،

وألونه



جامع الصديق


وهو حديث تميزه مئذنته العالية، ورأسها يشبه صاروخ الفضاء، وقد صممه مهندس طرابلسي عام 1960م.مستوحياً


شكل الصواريخ التي كانت تحمل المركبات الفضائية والتي اشتهرت في تلك الفترة





Comments