قصيدة وردتني من فضيلة الشيخ حسين محمد عرب السامرائي


 

يذكر الشيخ الشاعر حسين محمد عرب السامرائي , ( وهو زميل والدي الشيخ مخلص الراوي ) , بأنه وفي أحدى زياراته إلى الوالد و حين كان ( رحمه الله تعالى ) إماما وخطيبا لجامع الحاج رشيد دراغ في محلة الرحمانية / ببغداد ( وذلك أواخر الخمسينات من القرن الماضي ) .

 

  يقول : وبعد أدائنا لصلاة الظهر دعاني الشيخ مخلص لتناول الغداء في داره التي كانت في الطابق الثاني بجوار الجامع , وصادف أن حضر معنا أيضا المرحوم الشاعر خاشع الراوي .

  وجاء السيد مولود , وكان صغير السن , فقال لي السيد مخلص اسأله ( أنت من أين ؟ ) , وحين سألته قال ( راوي ) مبدلا بعض حروفها لأنه لم يكن يحسن النطق بعد ! , فأجبته بهذه القصيدة

 

أنت راويٌ أصيلُ النسبِ 

                                               وحسينيٌِ لام وأبِ

جدك الغوثُ الذي مدت له

               ( فأكمل السيد خاشع البيت بقوله  )

                                  يد طه المصطفى خير نبي

فضةٌ خلصة من ذهبٍ

                                 منهلٌ عذبٍ صافي المشربِ

أيها ( المولودُ ) يا خيرُ فتى

                                    جاءَ من نسلِ رجالٍ نجبِ

انتمُ في الكون نبراسُ الورى

                                     وكذا تيجانُ كلِ العربِ .

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

  وبهذه المناسبة لا يسعني إلا أن أتقدم بخالص شكري إلى

فضيلة الشيخ حسين محمد عرب السامرائي

 على عنايته , و رسالته الكريمة وما ورد فيها من أبيات مباركة , سبق لي أن سمعتها منه أيام صباي , فأتحفني بالتذكير بها مجددا , فجزاه الله خير الجزاء , واسأل الله تعالى أن يحفظه وجميع أحبابه وأحباب الوالد ( رحمه الله ) في سامراء .