المخطوط العربي بين الإعتبار و الإهمال علم التوثيق أنموذجا : الدكتور صحراوي خلواتي : معهد العلوم القانونية بسعيدة

publié le 6 juil. 2012 à 02:06 par مجلة الفقه والقانون   [ mis à jour : 29 sept. 2012 à 08:06 ]

الحديث عن المخطوط العربي حديث شيق وجذاب ذلك لما يتضمنه من الغرائب والعجائب ولاحتوائه على ذلك الزخم الهائل المتنوع من العلوم النفيسة والثقافات المتنوعة التي ظلت عبر أزمنة طويلة تمد طلبة العلوم و المعارف بنفائسها ومدخراتها. فالمخطوط هو كتاب يتحقق عموما بأمرين اثنين هما: المادة التي يكتب عليها وتراث فكري يدوّن على هذه المادة، فبالرغم من بساطة الأدوات التي كان يكتب عليها والوسائل التي كان يكتب بها، إلاّ أنها حفظت لنا ما كتب فيها من علوم في التخصصات المختلفة والثقافات المتنوعة. وتبقى المخطوطات على وفرتها وتنوع مصادرها و تغطيتها لجميع الفنون والمعارف شاهدة على المستوى الفكري و الثقافي الذي وصل إليه الأسلاف، ثم على المجهودات الجبارة التي كانوا يبدلونها في ميدان الكتابة و التأليف ، ويشاركهم في هذا الفضل الورّاقون الذين كانوا يساهمون بفاعلية في المحافظة على هذا الزخم الهائل من العلوم، حتى إنّك لتجد الكتاب الواحد قد خطه في أزمنة لاحقة عشرات الوراقين في أماكن مختلفة من بلاد الإسلام 26/07/2012 ...المزيد