دراسـة بعنـوان مشـروعية ميـراث الـجد : إعـداد فضيلة الأستـاذ الدكتـور عبد الجبـار كريمي باحث في القـــانون الخاص

publié le 21 oct. 2012 à 10:30 par مجلة الفقه والقانون   [ mis à jour : 21 oct. 2012 à 10:46 ]

الحمد لله الذي قضى بين عباده بالحق و بين لهم طرق الخير كله عاجله و آجله.ولقد أحل الله سبحانه و تعالى لعباده الإرث و بين طرق انتقاله بينهم، فجعل منهم الوارث والمورث و بين لكل ذي حق حقه.إن الإرث آية من آيات الله في خلقه، حيث من خلاله بين الله لعباده استحالة احتكار الأموال و الثروات في يد واحدة. فالمال مال الله، يؤتيه الملك من يشاء و يمنعه ممن يشاء و هو على كل شيء قدير.ولكي لا تضيع حقوق الناس بينهم اختص الله سبحانه و تعالى نفسه بوضع الأسس و القواعد اللازمة لتقسيم الإرث بين ذوي الحقوق،بحيث لا يصح لأحد أن يحرم وارثا من حقه في الإرث قال النبي صلى الله عليه و سلم : "من قطع ميـراثا فرضه الله و رسـوله ، قطع الله ميراثه من الجنة" و تجـدر الإشارة أن المشركين في الجاهلية كانوا لا يورثون النساء ولا  (21/10/2012)…المزيد