الطبيعة القــانونية لمبدأ الحـيطة في الاتفاقيات الدولية المنظمة للبيئة : عماد إشوي أستاذ بجامعة محمد الشريف مساعدية

publié le 26 oct. 2012 à 09:47 par مجلة الفقه والقانون   [ mis à jour : 26 oct. 2012 à 10:36 ]

عرف القانون الدولي للبيئة منذ السبعينات ، تطورا ملحوظا لمسايرة مختلف الأخطار الجديدة. فبعدما كان مجرد قانونا يتخذ عادة في حالات الاستعجال لمواجهة الكوارث، دخل مرحلة جديدة إذ أصبح أيضا قانونا موجها نحو المستقبل في إطار التنمية المستدامة.وفي هذا السياق ظهر مبدأ الحيطة، والذي بموجبه يجب على الدول اتخاذ التدابير اللازمة لاستدراك تدهور البيئة، حتى في حالة غياب اليقين العلمي القاطع حول الآثار الضارة الناجمة عن الأنشطة المزمع القيام بها. فمبدأ الحيطة يتصف بميزة التسبيق والتوقع وهو بذلك موجه كليا أو جزئيا نحو المستقبل. واستنادا للمعطيات العلمية الحالية يجب العمل قبل الحصول على أي دليل حول احتمال تحقق الضرر.فالمبدأ وفق هذا المنظور، يمثل تطورا هاما في القانون . إذ من جهة،هو قادر على تحسين الأمن  (26/10/2012)…المزيد