الصلح في الطـلاق والتطليق بين جوهـرية الإجراء ونبل الغايـات : الدكتور أحمد خرطة أستاذ بالكلية المتعددة بالناضور

publié le 20 janv. 2013 à 11:17 par مجلة الفقه والقانون   [ mis à jour : 20 janv. 2013 à 11:26 ]

منذ دخول الإسلام إلى المغرب ، والمغاربة يعتمدون في كثير من قضاياهم على السند الشرعي الذي يحكمونه في تصرفاتهم بصفة عامة ، والعلاقات الأسرية بصفة خاصة.وهكذا يتم استحضار أدلة قرآنية ، وأحاديث نبوية، في تدعيم اللجوء إلى الصلح والإصلاح بين الناس ، وترسيخ فض التنازع والتخاصم والفرقة والشقاق.فمن القرآن قوله تعالى :( إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون). وقوله تعالى : (فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم).وقوله تعالى : (إن امرأة خافت من بعلها نشوزاأو إعرضا فلا جناح عليهما أن يصلحا بينمها صلحا ).وأهم آية تأطر مسطرة الصلح في التطليق قوله تعالى: (وإن خفتم شقاق بينمها فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما إن الله كان عليما خبيرا). ومن الأحاديث الدالة  (20/01/2013)…المزيد