الإطار القانوني لحماية الممتلكات الثقافية : الأستاذ حساني خالد و الأستاذة قواسمية سهام الجزائر

publié le 7 août 2012 à 10:47 par مجلة الفقه والقانون   [ mis à jour : 29 sept. 2012 à 07:53 ]

يشكل التراث الثقافي نقطة اشتراك مُهِمَّة بين أفراد الأمة الواحدة, إذ يتكون من عدة ممتلكات مادية ومعنوية تُكوِّن في مجملها التراث المادي والتراث غير المادي، هذا الأخير يشمل العادات والتقاليد المشتركة بينهم, ومن بين مكونات التراث ككل نجد الممتلكات الثقافية. تتمتع الممتلكات الثقافية والتاريخية وأماكن العبادة زمن الحرب بالحماية المقررة للأعيان المدنية, فلا يجوز ضربها أو التعرض لها من قبل الدول المتحاربة, وذلك وفق القانون الدولي الإنساني المطبّق زمن النزاعات المسلحة.أما زمن السلم فتوجد ترسانة أخرى على الصعيد الدولي تكفل هذه الحماية, فإذا كانت هذه الممتلكات محمية من طرف المواثيق الدولية زمن النزاعات المسلحة وزمن السلم, أليس من باب أولى أن تحميها التشريعات الوطنية ؟ وهل أثمرت هذه التشريعات إن وجدت حماية حقيقية للتراث الثقافي من خلال حماية الممتلكات الثقافية ؟ هذا ما سيتم الإجابة عنه في معرض المداخلة وفق محورين : الأول : نبحث فيه الحماية الدولية للممتلكات الثقافية (حماية عامة , حماية خاصة وحماية معززة) ، أما المحور الثاني : سنحاول من خلاله تبيان الحماية الوطنية للممتلكات الثقافية التي تُشكل التراث الثقافي للشعوب ( ضمانات الحماية وآلياتها) . (07/08/2012)...المزيد