الاعاقة الحركية والشلل الدماغي

الاعاقة الحركية و الشلل الدماغي

الشلل الدماغي من الإعاقات النمائية او الاضطرابات العصبية الحركية.ويستخدم مصطلح الشلل الدماغي للإشارة إلى اضطرابات النمو الحركي في مرحلة الطفولة المبكرة من حياة الانسان.

ومن تعريفات هذه الإعاقة ما يأتي:

1. الشلل الدماغي،هو أي تغيّر غير طبيعي يطرأ على الحركة أو الوظائف الحركية،ينجم عن تشوه أو إصابة الانسجة العصبية الموجودة داخل الجمجمة.

2. الشلل الدماغي مجموعة من الأعراض تتمثل في ضعف الوظائف العصبية وتنتج عن خلل في بنية الجهاز العصبي المركزي أو نموه.

3. الشلل الدماغي،اضطراب نمائي ينجم عن خلل في الدماغ ويظهر على شكل عجز حركي تصحبه غالباً اضطرابات حسية أو انفعالية.

4. الشلل الدماغي،مصطلح ذو مدلول واسع،يستخدم عادة للإشارة إلى أي شلل أو ضعف أو عدم توازن حركي ينتج عن تلف دماغي.

 تجمع التعريفات على العناصر الرئيسية الآتية:

·       انه نتيجة لتلف مراكز الضبط الحركي في الدماغ.

·       انه اضطراب ثابت لا يزداد سوءاً مع الأيام.

·       انه مجموعة من الأعراض المرضية.

·       انه اضطراب في الوظائف العصبية.

·       انه اضطراب في الحركة والوضع الجسمي.

·       انه يستجيب للتدخل العلاجي.

·       انه ليس قابلاً للشفاء.

·       انه ليس وراثياً.

·       انه ليس مرضاً.

وتحصل الإصابة بالشلل الدماغي نتيجة حصول عطب وخراب في مجموعة من الخلايا المخية أو الحزم العصبية التي تتحكم في مجموعة من العضلات،مكان هذا العطب وحجمه يختلف من شخص لآخر،وعليه تكون الأعراض مختلفة حسب نوع الإصابة ومكانها ودرجة تأثيرها،ومهما كانت الأعراض ودرجتها فهي تندرج تحت مسمى واحد الشلل الدماغي.

ومع ذلك فقد تم تقسيم الشلل الدماغي إلى عدة أنواع معتمدة على الأعراض المرضية لربط التشخيص برباط واحد،ولتسهيل التعامل مع الحالة للمجموعة العلاجية.

 

الأسس التي يتم على أساسها تصنيف أنواع الشلل الدماغي

 

إصابة الدماغ تختلف من شخص لآخر حسب مكان الإصابة وحجمها، هذا التأثير قد يأخذ صور شتى،فتناغم العضلات يعتمد على الإشارات المرسلة من الدماغ،هذا التناغم هو ما يحفظ الجسم في وضع معين ثابت،وهو ما يجعل الحركة منتظمة وموزونة،وإختلاف التناغم العضلي بين الشد والإرتخاء هو ما يجعلنا نقوم بتلك الحركة كالمشي مثلاً،وتوازن التناغم العضلي هو ما يجعل الجلوس ثابتاً بلا حركة،ولكن عند سيطرة مجموعة من الإشارات العصبية على وضع معين فقد يعطينا صورة ثابته للعضلة كالشد مثلاً(زيادة التناغم أو ما يسمى بالتشنج العضلي) حيث نرى جميع عضلات المنطقة مشدودة دائماً وبدون إرادة الشخص نفسه،كما قد تظهر حركات غير سوية بدون إرادة الشخص، مما يجعل هذه الحركة شاذة ومحبطة له على القيام بالحركة المنتظمة الكتوازنة.

 

التصنيف حسب شدة الإعاقة

 

وهو التصنيف الذي يعتمد على شدة أو درجة الإعاقة الحركية،وهي درجات قد تتغير مع العلاج الطبيعي والتمارين،وتزداد سوءاً مع الإهمال.

وتقسم الى:

  • الحالات البسيطة: حيث يستطيع الطفل المشي واستخدام اطرافه الأربعة بدون مساعدة دائمة له.
  • الحالات المتوسطة: الطفل بحتاج إلى أجهزة تعويضية وتدريب للمشي واستخدام اليدين،وهو ما يحتاج إلى علاج طبيعي مستمر.
  • الحالات الشديدة: قد لا يستطيع الطفل المشي بسهولة ويعتمد على الكرسي المتحرك في تنقلاته،ويحتاج إلى العلاج الطبيعي والتمارين بشكل مستمر.

  أنواع الشلل الدماغي

 

يصنف الشلل الدماغي تبعاً لأطراف الجسم المصابة إلى الأنواع الرئيسية الآتية:

1. الشلل النصفي: وهو الشلل الدماغي الذي تقتصر الاصابة فيه على أحد جانبي الجسم(الجانب الايمن او الايسر)،وتكون هذه الاصابة عادة من النوع التشنجي(ارتفاع مستوى التوتر العضلي).

2. الشلل السفلي: في هذا النوع يقتصر الشلل على الأطراف السفلي فقط، وعلى أية حال فإن نسبة كبيرة من هؤلاء الأطفال يعانون من ضعف حركي بسيط في الأطراف العليا أيضاً. وفي هذه الحالة لا يعاني الطفل من صعوبة في الكلام أو في حركة ضبط الرأس،كما إن شدة الإصابة غالباً ما تكون متماثلة في كلا الجانبين. وغي العادة فإن هذا النوع من الشلل يتصف بالتشنج.

3. الشلل الرباعي: في هذه الحالة تصاب الأطراف الأربعة بالشلل،إلا أن شدة الإصابة في الأطراف العليا تكون أكبر من الأطراف السفلى،كذلك فإن شدة الإصابة غالباً ما تكون غير متماثلة في الجانبين.ويعاني معظم الأطفال المصابين بهذا النوع من عدم القدرة على ضبط حركات الرأس ومن مشكلات في الكلام،إن الأغلبية العظمى من الأطفال المصابين بالشلل،وكثيراً من المصابين بالشلل التخطبي يعانون من هذا النوع.

4.   الشلل في طرف واحد: وهذه حالة نادرة من حالات الشلل الدماغي.

5.   الشلل في ثلاثة أطراف: وهذه الحالة نادرة أيضاً عند الأطفال المشلولين دماغياً.

 

تعديل البيئة المحيطة لملائمة الطفل المصاب بالشلل الدماغي

 

البيئة التي يعيش فيها الطفل هي المنزل والمدرسة والأسواق والأماكن الترفيهية،والطفل المعاق حركياً وفكرياً لا يستطيع التغلب على الكثير من الصعوبات التي تواجهه أو تواجه من يعتني به،مما يؤدي إلى أحباطات تؤثر على الطفل وعائلته،والقوانين في أغلب الدول في نصوصها نقاط رئيسية لتسهيل تحرك الطفل المعاق وإيجاد التسهيلات اللازمة له في الأماكن العامة والخاصة.

الأعراض

 

في هذا النوع يكون هناك إرتخاء في أحد الأطراف أو مجموعة منها مع وجود اختلاط في التناغم العضلي،فتكون هناك فترات تكون فيها زيادة في التناغم العضلي(العضلات متشنجة ومشدودة) تتبعها لحظات يكون فيها نقص في التناغم(العضلات واهنة ومرتخية).

   ويلاحظ أن الحركة:

  • حركات إلتوائية غير منتظمة وغير هادفة في العضلات القريبة من منتصف الجسم.
  • حركات دودية بطيئة متلوية وإيقاعية للأطراف(بوجود الحركة،بعدم وجود الحركة)،تختلف عن الاهتزاز أو الرجفة.
  • وجود حركات جسمية غير مرغوبة عشوائية(رقصية)على الأطراف متعددة الأشكال مثل الحركات الفجائية(التي لا يمكن توقعها أو التحكم فيها) والحركات المتشنجة (المتقلصة)،كما تظهر حركات وتشنجات على قسمات الوجه والفم،عادة ما تزداد مع التوتر والانفعال وتختفي أثناء النوم.
  • يجد هؤلاء الأطفال صعوبة في وضع الجسم مستقيماً ومتزناً في حالتي الحركة والسكون.
  • إحساس ضئيل بالتوازن والإدراك الحسي بالعمق Depth Perception مما يجعل الطفل يمشي بطريقة مترنحة مباعداً قدميه ليتمكن من التوازن،كما نراه يتلوى بشكل واضح.

 

هؤلاء الاطفال يحتاجون إلى الكثير من الجهد والتركيز عند محاولة القيام بعمل معين مثل إمساك الكأس أو تنظيف الاسنان،لعدم القدرة على إيجاد التوازن المطلوب في تناغم وتناسق الحركة،ووجود الرجفات والرعشات.

 

الشلل الدماغي الرنجي(اللا تناسق الحركي)

الإصابة عادة ما تكون في المخيخ Cerebellum وهو مركز التوازن تبلغ نسبتها 5-10% من الحالات تقريباً:

الأعراض المرضية:-

  • نقص التوتر(الارتخاء)في السنة الاولى من العمر.
  • عادة ما تظهر الاعراض بعد عمر الستة أشهر حيث بداية الحركات الإرادية.
  • تظهر الأعراض على شكل عدم توازن وحركات غير طبيعية رجفانية وغرتعاشية غير منتظمة.
  • نقص التناغم العضلي وضعف التوافق الحركي يؤدي إلى عدم القدرة على تنسيق الحركات العضلية الإرادية وعدم سكون الأطراف عند الثبات،وهو ما يؤدي إلى حركات غير مرغوبة وبشكل متكرر،وهو ما يسمى بالرنح أو التخلج.
  • يلاحظ على هؤلاء الأطفال عدم استقرارهم وثباتهم في وضعهم العام،نرى لديهم إرتعاشات مختلفة الدرجات والأنواع في أجزاء مختلفة من الجسم،ومن هذه الرعشات وجود رجفة خفيفة في الأطراف Tremor مثل تلك التي نراها لدى كبار السن.
  • تكون تلك الرعشات بشكل أوضح عند محاولة الطفل القيام بحركة معينة(إرادية)مثل الكتابة والاكل،كما يلاحظ عدم ثبات الحركة وتموجها عند المشي.
  • بسبب وجود تلك الارتعاشات وعدم القدرة على التنسيق بين العضلات بالنقباض والانبساط(الارتخاء)فإن القيام بعمل معين يحتاج إلى الكثير من الجهد والوقت لإنهائه،فعند المشي نلاحظ أن الطفل يترنح مباعداً قدميه،واليدين ممدودة،وغالباً ما يخطئون تقدير المسافات والأبعاد لذلك نلاحظ كثرة سقوطهم.
  • عادة ما يكون الذكاء في حده الطبيعي(بل قد يكون زائد الذكاء).
  • في حالة وجود مشاكل حركية مع نقص السمع قد يعتقد الأهل أنها حالة تخلف فكري.

 

الشلل الدماغي المختلط MIXED CP

 

في هذا النوع لا تنطبق عليها اعراض الانواع السابقة،وقد تكون هناك مجموعة من تلك الأعراض أو بعضها نتيجة إصابة أكثر من منطقة بدرجات متفاوتة، وتبلغ حوالي 5-10% من الحالات، وفي هذه الحالة يكون هناك زيادة في التناغم العضلي في بعض العضلات وفي نفس الوقت يكون هناك نقص في التناغم في مجموعة أخرى،لذلك يكون هناك صعوبة في الحركة.

أنواع أخرى أقل إنتشاراً:

 

·   عسر المقوية: حيث تظهر على شكل تحرك الجسم بشكل متقطع،حركات ياخذ فيها الجسم وضعيات غير سوية.

·   الصّمّل: تيبس المفاصل والاطراف مع وجود مقاومة متقطعة عند تحريكها Lead pipe، مع إنعدام العلامات التي تميز مرض السبيل الهرمي Pyramidal tract ومنها اشتداد رجفات الأوتار العضلية، ارتجاف الكاحل، منعكس شد إيجابي، منعكس أخمصي إنبساطي، وعادة ما يكون هناك تخلف فكري شديد.

·   الرجفاني: حركات إهنزازية إرتعاشية غير منتظمة في الأطراف في هذه الحالة يكون هناك وهن للعضلات وارتخائها التام، ويلاحظ أن محيط الرأس صغير، كما أن رجفة الركبة شديدة وإستجابة أخمصية بالإنبساط، مع تخلف فكري، وتبلغ نسبة نوبات الصرع 30% من الحالات.

أسباب الشلل الدماغي

إصابة الجهاز العصبي المركزي(الدماغ والحزم العصبية) في مناطق مهمة، وهي قشر المخ(الدماغ)،العقد العصبية القاعدية Basal ganglion ، المخيخ Cerebellum والإصابات الدماغية التي تؤدي إلى حدوث الشلل الدماغي هي الإصابات التي تحدث قبل غكتمال نمو وتطور الدماغ،وتلك المراحل الخطيرة في نمو الجهاز العصبي هي مراحل ما قبل الولادة، مرحلة الولادة، مرحلة ما بعد الولادة(وخصوصاً في السنوات الاولى).

الإصابة لا تزيد كما ان الأعراض لا تزداد سوءاً مع الوقت، فالإصابة تؤدي إلى عطب في الخلايا المخية أو الحزم العصبية مما يؤدي إلى عدم القدرة على التحكم في مجموعة من العضلات، قد لا تظهر الأعراض في الأشهر الأولى من العمر، وعند ظهورها فيكون ذلك بشكل تدريجي، ولكن في الحقيقة ليس زيادة في درجة الإصابة ولكن توقيت ظهور تلك الأعراض،وفي حالة إهمال العناية بالطفل، فقد يحدث له تشوهات في الأطراف والعامود الفقري، كما تحدث مشاكل أخرى متنوعه ليست جزءاً من الأعراض المرضية بل من المشاكل اللاحقة.

ليس قابلاً للشفاء فإصابة الدماغ أدت للتلف التام.

المشكلة الرئيسية الشلل الجزئي أو الكامل، وقد تكون مصحوبة بإضطرابات حسية(السمع،البصر،اللمس) وفكرية ونفسية.

 

علاج الشلل الدماغي ومتى تبدا العلاج

مع العلم بعدم وجود علاج شاف للشلل الدماغي فغن هناك العديد من الطرق لمساعدة هؤلاء الاطفال للحصول على أفضل نتيجة محتملة للنمووالتطور، ولكي يتمكن من تحسين قدراته العضلية لاداء الكثير من المهام التي يحتاجها في حياته اليومية كالمشي والأكل والتواصل مع الىخرين عن طريق الكلام،فالتشخيص والتدخل المبكر ذو أهمية كبيرة،حيث تقوم المجموعة العلاجية بوضع خطة علاجية خاصة للطفل، هذه الخطة العلاجية يمكن أن يكتب لها النجاح عندما يكون لوالدي الطفل دور كبير في التخطيط لها وتطبيقها.

 

متى نبدأ علاج الشلل الدماغي؟

من المهم البدء في برامج التدخل المبكر للتدريب والعلاج عند الاشتباه في وجود الشلل الدماغي وقبل التشخيص النهائي،فالتشخيص قد يأخذ مدة من الزمن، فكلما أسرعنا في التدريب كان ذلك أفضل، والبداية عادة ما تكون بالعلاج الطبيعي والإجلاس المناسب كما العلاج الوظيفي، والهدف منها الوصول بقدرات الطفل إلى مستوى أقرانه في نفس العمر، ومنع التشوهات الجسمية قبل حدوثها، هذه التدريبات تعتمد على الوالدين حيث يتم تدريبهما على استخدام المثيرات الحسية والتدريبات والأوضاع الصحية للطفل،وهذه البرامج تبدأ في الأشهر الاولى من العمر.

ويحتاج الطفل إلى التدريب الحركي والتعليمي والسلوكي في كل مرحلة من مراحل حياته.

 

 

من أهم نقاط التدريب الأساسية

 

  • التدريب على الحركة.
  • التدريب على التواصل والنطق.
  • التدريب على قضاء الحاجة في الحمام.
  • التدريب على العناية بالنفس(تغيير الملابس،غسل الوجه والبدن،تنظيف الأسنان،وغيرها).
  • التدريب على التغذية(طريقة الأكل،استخدام الأواني، أوقات ونوعيات الاكل).
  • المساعدة في المنزل.
  • الرياضة بانواعها.

 هل يوجد أدوية علاجية؟

لا يوجد أدوية علاجيةتشفي الطفل المصاب بالشلل الدماغي ولكن الطبيب قد يصف بعض العلاجات المساعدة ومنها:

·   أدوية لتخفيض التقلص العضلي وزيادة التناغم بينها، ولكن هذه الادوية ذات مفعول مؤقت حيث ترتخي العضلات لفترة معينة ثم تعود للتقلص، ولكنها تستخدم في بعض مراحل العلاج.

·       أدوية الصرع للأطفال المصابين به.

·       الحديد والفيتامينات لمنع نقصها.

·       الأغذية المناسبة لكل مرحلة عمرية لمنع حدوث سوء التغذية.

هل هناك علاج جراحي؟

لا يوجد علاج جراحي للشلل الدماغي ولكن هناك بعض العمليات الجراحية التي يتم عملها لتسهيل العلاج الطبيعي وتقليل التشوهات الحركية،وتلك العمليات تجري في مراحل عمرية معينة بعد حصول الطفل على مهارات حركية معينة.

ومن تلك العمليات:

  • القيام بجراحة للعضلات والاوتار المتقلصة لزيادة طولها.
  • التدخل الجراحي على المفاصل والعظام لإصلاح التشوهات الحاصلة بها.

 

 

 

 

هل هناك علاج نفسي؟

من الامور المهملة في البلاد العربية هي التاثيرات النفسية للإعاقة على الطفل وعائلته، وقد لا يستطيع الطفل التعبير عن نفسه وعن حاجاته، وتلك الحاجات يجب أن ندركها فهو طفل كغيره من الاطفال لديه أحاسيس ومشاعر وانفعالات، وهو بحاجة إلى الكثير من الوقت والجهد، كل ذلك ينعكس بتأثيرات سلبية عليها،مما قد يؤثر على الاستقرار العائلي وعلاقة العائلة بعضها البعض، كل ذلك يجعلنا نؤكد على أهمية الدعم الاجتماعي للعائلة بالإضافة إلى إحتياجها للدعم والتوجيه النفسي.

 

الوقاية من الشلل الدماغي

الشلل الدماغي ليس مرضاً بحد ذاته، ولكن عرضاً للعديد من الأسباب التي يمكن منعها ومن ثم التقليل من حدوث الشلل الدماغي، كما التقليل من تبعات الحالة ومنع المضاعفات أو جعلها في حدها الأدنى، والشلل الدماغي صورة حقيقة لمستوى الخدمة الصحية والتوعية المقدمة للمواطن،فكلما زادت هذه الخدمات قلت نسبة الإصابة، كما قلت نسبة المضاعفات.

 

المستوى الأول:Primary Prevention الوقاية قبل الحمل:

  • التثقيف الصحي.
  • إجراء الفحوصات الطبية بالنسبة للمقدمين على الزواج(الأمراض الوراثية).
  • إعطاء التطعيم الأساسية، فتطعيم الأم يمكن أن يمنع الكثير من الأمراض مثل التطعيم ضد الحصبة،الحصبة الألماني والكزاز.
  • معرفة فصيلة الدم(لمنع عدم توافق فصيلة الدم).

 

المستوى الثاني Secondary Prevention ، الوقاية خلال الحمل والولادة:

 

  • التثقيف الصحي من قبل مراكز الأمومة والطفولة ووسائل الإعلام المختلفة حول صحة الحامل وتغذيتها.
  • تجهيز مراكز الولادة وتدريب الأطقم الطبية.
  • الولادة في المراكز المتخصصة.
  • الرعاية الصحية للحامل لمنع حدوث الاسباب ومنها فقر الدم وسوء التغذية.
  • إجراء الفحوصات المخبرية الأساسية للحامل.
  • متابعة عدم توافق فصيلة الدم Rh.incompatability  وإعطاء حقنة التحسس الخاصة Rhogam .
  • عدم تناول الأدوية بدون استشارة الطبيب.
  • علاج الأمراض التي تصيب الأم مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري.
  • الحوادث(الصدمات) والتي تؤدي إلى إصابة الجنين (النزيف الدماغي).
  • عدم التعرض للأشعة.
  • عدم التعرض للسموم مثل الزئبق والرصاص.
  • علاج تسمم الحمل.
  • منع حدوث الولادة المبكرة.
  • متابعة الولادة قبل الآوان(الطفل المبتسر/الخديج).
  • محاولة منع الولادة المتعسرة(نزول المقعدة،نزول المشيمة،الولادة بالجفت).
  • متابعة اليرقان(الصفار) في الأطفال حديثي الولادة لمعرفة مستواه في الدم وعلاجه سواء بالإضاءة المخصصة(وليس اللمبة العادية) أو تغيير الدم Exchange transfusion .

 

المستوى الثالث Tertiary Prevention ، الوقاية من المضاعفات:

 

الهدف هو الحيلولة دون تفاقم المشكلة العضلية وتحولها إلى عجز، كما السيطرة على الأعراض المصاحبة،كما تنميه قدرات الطفل للوصول إلى القدرات الكاملة.

منها:

  • العلاج الطبيعي.
  • العلاج المهني.
  • العلاج النفسي.
  • توفير الأدوات والمعدات المساندة.
  • تعديل اتجاهات الأسرة والمجتمع.
  • التربية الخاصة والتأهيل.
  • توفير فرص العمل.

الإعاقة الحركية:

تعريف الإعاقة الحركية:

بأنها اضطراب وخلل غير حسي تمنع الفرد من استخدام جسمه بشكل طبيعي للقيام بالوظائف الحياة اليومية.

لذلك فالتعامل مع المعاق حركيا يحتاج الى استراتيجيات وطرق خاصة حتى لا يشعر بأي إحراج أو إحباط ،فالتعامل مع المعاق حركيا بحاجة الى نوع من الشفافية حتى تبعد عن الخطر الذي قد يصيبه .

الاعاقة الحركية نقصد بالمصابين بها تلك الفئة من الافراد الذين يشكل لديهم عائق يحرمهم من القدرة على القيام بوظائفهم الجسمية والحركية مثل غيرهم من الناس العاديين ،أو الذين يكون مدى حركاتهم محدودا وهذا يؤثر سلبيا على أدائهم التربوي ،وهذا يستدعي توفر خدمات طبية وتربوية ونفسية خاصة ،ويقصد بالعائق هنا ،اي اصابة سواء كانت بسيطة ام شديدة تصيب الجهاز العصبي المركزي او الهيكل العظمي او العضلات او الاصابات الصحية.

الخصائص السلوكية المعوقين حركياً:

سلوك الطالب المعاق حركيا كسلوك اي طالب عادي ،حيث تجد هناك طلاب الذين يشاغبون ويتكلمون مع المعلم بصورة غيرر لائقة وهناك طلاب يكرمون المعلم ويسالمون ويحترمون زملائهم ويبنون علاقة طيبة وكذلك هناك طلاب الذي يمكن ان نلاحظ ان لديهم عنف كلامي.

والمعاق حركيا عنده قدرات وطاقة مع اولاد صفه، حركات زائدة ،مشكلة في الانتباه ،ويوجد طلاب عندهم قيم وأخلاق ،محترمين ،طلاب متعاونين.

ومن هنا جاء دور المعلم لارشاد الطلاب الخطأ ،الصحيح.

من ناحية سلوكية المدرسة هي عنصر إطار اجتماعي من خلاله يقلدون بعضهم والتقليد عنصر مهم، مثل تقليد الطالب الايجابي وليس السلبي ،وعنصر التقليد هو مهم في الخصائص السلوكية.

البرامج التربوية للمعاقين حركياً:

برامج تعليمية ،ترفيهية ،لا منهجية مثلا يوم رياضي فعاليات اجتماعية حسب الوقت "زيت الزيتون" ،موسيقى كل اسبوع تفريغ الطاقة والضغوطات الداخيلة الموجودة عند الطالب.

البرامج المنهجية:

حسب منهاج وزارة المعارف ،كل ثلاثة أجيال في صف واحد يوجد فوارق فردية في الفرد كل طالب يوجد له برنامج تعليمي حسب المنهاج المطابق له .

يلائم التدريس مع قدرات ومهارات الطالب.

تصنيف الإعاقة الحركية:

1.الشلل المخي:الشلل المخي هو عجز عصبي حركي ناتج عن خلل عضوي في مراكز ضبط الحركة في المخ.

وتشير كلمة شلل في هذا المصطلح الى اي ضعف او نقص في القدرة على الضبط والتحكم في العضلات الادارية يكون ناتجا عن اضطراب او خلل في الجهاز العصبي.

2.الشلل المنفرد: في هذه الحالة يصاب بشلل بطرف واحد فقط عند الإنسان اما في باقي الاطراف فانهما تعمل بشكل سليم ،اي ان الشلل هنا هو شلل جزئي فقط وهذه الحالة هي ابسط حالات الشلل التي يتعرض لها الانسان حيث لا تأثر في كثير من الاحيان على حياته الطبيعية بشكل كبير كما هي الحالات الكبيرة مثل شلل الاطراف.

3.شلل جانب واحد: في هذه الحالة تكون الإعاقة في جانب واحد فقط من الجسم ،كأن تكون اليد اليمنى والرجل اليمنى فقط هي التي تعرضت للاصابه أما باقي اعضاء الجسم فهي سليمة يستطيع الشخص استعمالها بشكل جيد وتكون في العادة قوية لان الشخص يستعملها اكثر مما لو كان الجانب الاخر سليم.

4.الشلل الثلاثي: هذا النوع من الشلل اشد من النوع الثاني حيث يكون الشلل فيه لطرف كامل ثم جزء من الطرف الثاني كأن يكون الشخص لديه شلل في الجانب الأيسر وجزء من الأيمن اليد او الرجل ،او الجانب الايمن وجزء من الايسر كاليد أو الرجل.

5.الشلل النصفي السفلي: في هذه الحالة تكون الرجلان فقط مصابتين بالشلل حيث لا يتمكن الشخص المصاب من التنقل الا بواسطة اليدين وعند الشخص المصاب بهذا الشلل تكون اليدان قويتان بسبب كثرة استعمال الشخص ،فهو يعتمد على اليدين في الحركة بدل الرجلين.

6.شلل الجانبين : في هذه الحالة تكون الساقين والذراعان مصابتين بالشلل وغالباً ما تكون الاصابة في هذين الذراعين أكثر شدة من الذراعين.

7.الشلل المزدوج "الرباعي": تتاثر الأطراف الاربعه في هذه الحالة بالشلل الا انه في كثير من الاحيان نجد الشلل في جانب أكثر من الجانب الاخر قد يكون الشلل واضحا في الجهة اليمنى أكثر من الجهة اليسرى او العكس.

طرق واساليب التدريس:

يوجد طرق واساليب محتلفة تختلفطالب الى آخر وذلك حسب القدرات الشخصية الفردية عند الطالب والمهارات الذاتية اي ملائمة وسيلة أداة التدريس مع الطالب.

أساليب تقليدية وأساليب مع وسائل إيضاح ،استعمال الحاسوب كأسلوب تدريس متقدم ومتحضر وذلك على بناء التمييز البصري والسمعي ،وأساليب تدريس من اجل تطوير القدرات الذهنية والعقلية عند الطالب (عن طريق ورشات عمل ،البازل).

أما طلاب الموهوبين يوجد لديهم طرق وأساليب خاصة ومنهاج خاص من اجل التقدم وتطوير المهارات الذاتية الموجودة لديهم.

 

الادوات والوسائل والمعايير التي يتم استخدامها لقياس وتشخيص الاعاقة الحركية:

عن طريق بسيخولوج "معالج نفسي" حيث يقوم بتشخيص هؤلاء الطلاب إثناء تواجدهم بالمدارس العادية.

ومن ثم إرسالها الى لجنة التنسيب ،وهي عبارة عن اللجنة التي تقوم بالبحث في وضع الطالب واتخاذ القرار بتوجيهه الى الاطار الملائم والخاص لمزاج الطلاب وهي مكونة من :معالج نفسي ،أهل الطالب ،مدير قسم المعارف في المجلس في القرية ،عامل اجتماعي ،بعد التقرير يتم توجيههم الى الإطار الخاص كذلك الاستعانة والاستناد إلى التقارير الطبية.

 

أسباب الاعاقة الحركية:

1.اسباب مكتسبة:

حوادث الطرق

مضاعفات العمليات الجراحية

أمراض فيروسية أو بكتيرية

عسر الولادة

الاختناق او نقص بالأوكسجين الشديد

التعرض المستمر للاشعة السينية

تناول الفقير الضارة ولا سيما أثناء الحمل

التسمم بأنواعه

إصابة ام حامل باضطرابات مزمنة مثل الربو او السكري او الاضطرابات القلب او تسمم الحمل

 

2.أسباب غير مكتسبة:

الامراض الوراثية

عدم توفق عامل الريزوس بين الوالدين

الخداج حيث ان عدم اكتمال مرحلة الحمل او ولادة الطفل ووزنه أقل من العادي ،يعتبر أن من عوامل المسؤولية عن عدد قليل من الإعاقة الجسمية.

 
Comments