Brahma


مشاركة من السيد طاهر م

من جسم مانو خلق البشر


قصة الخلق
تتشابه قصة الخلق بين اكثر الديانات في العالم وهنا نجد ان براهما صنع شيئا كبير الحجم كالعملاق يعادل جسمه عملاقا وعملاقه يتعانقان ونفخ في الجسد فانشق نصفين أمرأه ورجل وبدأنسل البشريه
في اليوم الثاني اختفت المرأه في صورة بقره وهكذا فعل الرجل فخلقت الأبقار وتتكرر الآيام والمرأة تتغير من نوع الى أخر حتى الوصول ألى النمل
ومن قمة الانهايه أطل براهما وقد أدرك حقيقه أنه هو هذا الخلق الجديد لأنه أخرجه من نفسه
أما الطوائف عند الهنداروس :
فمن الرأس جاء أفضل الناس وأعظمهم قدسيه وهم الكهنه البراهما
ومن ذراعه جاء الملوك والمحاربين ويسمون الاكشتريه
ومن فخذيه جاء أرباب المهن في العالم من تجار وزراع وهم  الفيشه ومن قدميه جاء بقية الناس وهم الطبقه السفلى {المنبوذين }
ومضت الطوائف الأربعه في أنحاء العالم ولكل واجب ومهمه
البراهما لدراسة الآسفار الفيدا وهي الكنب المقدسه بقوانينها وشرائعها والملوك والمحاربين لحماية الشعب وممارسةالأحسان والأضاحي وتلاوة الكتب المقدسه وعدم الانهماك في الشهوات أما التجار والزراع فمن أجل الزراعه ونربيه المواشي وأيتاء العطاء والبيع والشراء وحرث الارض
أم المنبوذون فلهم أن يضعو أنفسهم تحت أقدام الطبقات الاخرى
ا
يرى أصحاب هذه العقيده أن براهما خلق الناس طبقات بعضها أفضل من بعض فالبراهمي يستطيع أن يفعل ما يشاء من الافعال واللجرائم دون ان يسأل ولكن من حاول ضرب أبراهيمي فله عذاب النار 100 عام وأن ضربه فعقوبتة الف عام
اما المنبوذون فالطاعه المطلقه للكهنه

 

اضافات من الناشر

 

الثالوث الإلهي الهندوسي مكون من

  الإله براهما : وهو الإله الخالق والمخلوق ،خلقته السماء ويحارب الأعداء ،وهو سيد الآلهة ومانح الحياة ،فنتيجة تأمل براهما وتفكيره الطويل نشأت فكرة مخصبة تطورت إلى بذرة ذهبية ،ومن تلك البيضة وُلد براهما .

 الإله فشنو : وهو اله الحب وهو النشيط الفعال ،وكثيراً ما ينقلب إلى إنسان يساعد البشر .

 الإله شيفا : وهو اله الشر والقسوة والخراب ،وينسبون إليه النار فهو الملك المدمر .

فهذه الآلهة الثلاثة هي أقانيم لإله واحد هو الروح الأعظم الذي يسمونه (أتما) ،وهناك آلهة أخرى دون هذه الأقانيم هي أدنى قوةً وسلطاناً

وقبل الميلاد بثلاثة قرون اعتقد الهنود أن الإله براهما أوحى بتشريعات على (مانو) –الأب الرباني للجنس البشري - ،وسميت بتشريع مانو الذي يتناول خلق العالم ،وواجبات الملك ،والتناسخ ، والقضايا الأخروية ،وأصول المحاكمات والمعاقبات ،وحتى الواجبات الزوجية

وجاء في شرائع (مانو) أن الناس ليسوا سواسية في الديانة الهندوسية ،وأنهم يتكونون من الطبقات التالية

 طبقة البراهما : وهم رجال الدين وقد خُلقوا من فم الإله براهما أو من رأسه ،لذلك فهم أفضل الناس ،ولهم الحق في كل شيء.. ولننظر إلى النص التالي لنرى تعظيم هذه الطبقة في الديانة الهندوسية : (يجب تعظيم البرهمي في جميع الأحوال حتى لو مارس سائر الأعمال الدنيئة والسافلة ، ذلك أن البرهمي إله )

 طبقة الجنود : وقد خُلقوا من ذراع براهما ومن يديه .

 طبقة التجار والزراع وقد خُلقوا من فخذي براهما ومن ركبتيه .

 طبقة الخدم والأسرى وقد خُلقوا من قدمي الإله براهما .

وبعد هذه الطبقات الأربع تأتي طبقة المنبوذين المحرومين من أبناء الزنا ومن الأنجاس .

والنفس في اعتقاد الهندوس خالدة لا تفنى ،وهي تنتقل من جسم لآخر عن طريق تناسخ الأرواح

وتنتقل في الأجسام متدرجةً في الرقي من جسم إلى آخر ،حتى تصل إلى صفة الملائكة كروحانيات متجردة في مرتبة الكمال المطلق .

والهندوس يحرقون جسد الميت بالنار لكي يخلصوا الروح من حاجز الجسد تخليصاً كاملاً ، ولكي تصعد هذه الروح إلى السماء بشكلٍ عمودي إلى الملكوت الأعلى .. فبعد صعود هذه الروح أمامها ثلاثة احتمالات :

عالم الملائكة : وهو العالم الأعلى .

عالم الناس : وهو أن تعود في جسم إنسان أخر عبر مسألة التناسخ .

عالم جهنم .

ويعتقد الهنود أن بعض آلهتهم حلت في إنسان وُلد حوالي سنة (4800) ق.م ،اسمه (كريشنه) ، ويصف الهنود كريشنه أنه مليء بالألوهية وأنه قدم شخصه فداءً للخليقة عن ذنبها الأول .. وقصة كريشنه عند الهنود تشابه ما يذكره الذين أوتوا الإنجيل عن المسيح عليه السلام ،ويقولون عن كريشنه إنه وُلد ولادة أحيطت بالمعجزات والعجائب من عذراء مخطوبة اسمها ديفاليمن أقوال كريشنه

(إن الجسد الذي تهبط إليه النفس شيءٌ زائل ،أما النفس التي لا تدركها العين فهي أبدية )

ومن أقواله

(إذا انحل الجسد بالموت ،طارت النفس التي تتغلب عليها الحكمة إلى الطبقات العليا التي يرى فيها الأتقياء الله ،ويدركون كماله ،وإذا كانت الشهوات متغلبة على النفس فإنها تُرد ثانيةً إلى الأرض )

والهندوسي لا يرى فارقاً بين الإنسان والحيوان ،فكل منهما مكون من روح تتنقل عبر طريق التناسخ بين الإنسان والحيوان ..لذلك فالحيوانات المقدسة عند الهندوسي كثيرة كالقردة والأفاعي والتماسيح والنمور والطواويس والببغاوات والفئران ..فعلى سبيل المثال يقيمون لأفعى تسمى(ناجا) –وهي من أخطر الأفاعي – احتفالاً دينياً كل عام يقدمون لها ولكل الأفاعي من نوعها قرابين من اللبن واللوز توضع عند جحورها اتقاءً لشرها

أما البقرة فهي خير معبود عند الهندوس ،ولا يحل عندهم أكل لحمها مهما كانت الأسباب ،ولها تماثيل في كل مكان وإذا ماتت دُفنت ضمن طقوس الدين بإجلال وتقدير .

وفي عقيدة الهندوس فإن الأعمال التي يقوم بها الإنسان في حياته تتبعه إلى حياته الجديدة بعد التناسخ.. والعقيدة الهندوسية مبنية على فكرة الروح العالمية التي يحجب حقيقتها الروحية غطاء المادة الزائف