Before sleeping
From Ahmad Ali Almurran

تاملات قبل النوم

ابدأ في البحث عن المحبة وليس عن الله بشكل مباشر ابحث عن الله من خلال المحبة وستجده

إن الإنسان الذي يعيش المحبة لايحتاج إلى أن يمضي باحثا عن الوجود بل الوجود ياتي باحثا عنه

المسألة ليست من هو الذي تحبه المسألة هي أن تحيا المحبة

يمكن الإتصال بالوجود من خلال التخلي الكامل مثلما يتبخر الماء

كل المشاكل تنبثق من إرادتنا في اللحظة التي تتخلى فيها عن إرادتك يصبح كل شيء ملكا لك

أنت شيء لايموت ابدا ولايولد ابدا لقد كنت دائما هنا ولسوف تبقى دائما هنا دائما هناك شعلة خالدة

إن مملكة الله موجودة داخل ذاتك لاتذهب لأي مكان ولاتبحث خارج ذاتك فلن تجد شيئا هناك

لااحد يستطيع أن يعطيك الحقيقة ولكن يوجد من يدلك اين تجدها إنها في داخلك

تعلم ان تغمض عينيك وان ترى مابداخلهما

تذكر أن الحياة اعطيت لنا وليس إنجازا حققناه والروح هي ليست ملكا لك

تعلم كيف تتلقى هدية الوجود ببهجة وإذا كنت متلقيا كليا متخليا كليا يهبط العطاء كله إلى كينونتك

تتم الولادة الأولى من الأم أما الولادة الثانية فتتم من خلال التأمل فقط حين تولد مرة ثانية تستطيع أن تدخل ملكوت السماء

سواء فكرت بالله او بالمال لافرق فالتفكير لايعتبر تأملا وإنما الفكر يعتبر حالة تشويش للتامل

منذ أن تحرك عقلك في طفولتك لم يتوقف أبدا عن العمل ولن يتوقف حتى ساعة الموت إلا إذا بدات بالتامل يتوقف العقل عن العمل

وتصبح واعيا لوجود الشمس التي كانت مختبأة خلف غيوم العقل هذا الوعي بالضوء الأول والنور الأول هو المعرفة الإلهية

أن تبدأ في سماع مايقوله لك حدسك باستمرار لأن الحدس صائب دائما أما الذهن فيمكن أن يكون مصيبا ويمكن أن يكون مخطئا

إنه دائما يردد إما أو و فالشك مستمر فيك أما الحدس فلا يشوبه الشك إنه وببساطة يعرف ماينبغي معرفته

والشخص الحدسي لايرتكب الخطاء ولايندم أبدا لأنه يلاحق صوت الوجود الكامن في داخل كل إنسان

المقدرة على إسقاط المالوف المعروف لأن المألوف المعروف هو واقع حال العقل من مفاهيم الماضي

لكن الإنسان يخاف أن يصير منفتحا على الوجود لذلك يتعلق بقفص العقل وينسى ان لديه جناحان ويستطيع التحليق

لأننا نمتلك فكرة ثابتة عن الله نستمر في فقدانه نحن نمتلك فكرة تقول إن الله شيء موجود في مكان بعيد جدا في السماء

اسقط تلك الفكرة وستجد ان الله في كل مكان إنه أقرب إليك من حبل الوريد ليس السؤال أين يوجد الله بل السؤال هو أين لايوجد الله

الحياة هدية إذا عرفنا كيف نكون شاكرين هناك نوع من الناس الذين يشكرون مااعطي لهم وهناك آخرون يفتقرون إلى الإحساس بالشكر

هم يدينون الحياة ودائما يتذمرون ويطلبون المزيد

الحياة هدية من الله لسنا جديرين بها فنحن لانستطيع ان نرد الجميل إلى الله لكن نستطيع أن نشكر الله ونحمده

أسقط التذمر من حياتك إنها عادة قديمة للعقل وتبدأالطاقة بالتحرك فيك باتجاه البركة

مهم جدا أن يرتاح العقل ويمتنع عن الثرثرة الدائمة لكننا لم نحاول فعل ذلك يوما كل ماتحتاجه هو التأمل الصمت وعندما تزدحم الأفكار في رأسك لاتتدخل بها اتركها تعبر بدون أن تقف عندها فقط كن المشاهد وستختفي تدريجيا ويصبح ذهنك جاهز لتقبل المعجزات وسيغمرك صمت يحررك من العبودية

العفوية هي طريق الألوهة وحتى تكون عفويا يجب أن تكون قريبا من الله

يستحيل العقل أن يكون عفويا لأنه صانع الماضي ومسير المستقبل

ليست اللحظة الراهنة جزءا من من الزمن ولذلك ليس للعقل استيعابها

العقل والزمان متجانسان يمكنك القول إن العقل هو الزمان في وجودك

وأن الزمان هو العقل خارج ذلك ولكنهما واحد

حين تصبح واعيا انك لست الجسد ولست العقل ستشعر بحرية كبيرة من قيود المادة

تحرر من الجسد أولا ثم من الفكر ثم من القلب

الأنا هي سبب معاناتنا لاتشعر بالنعمة والسعادة بوجود الأنا

دع التواضع يتغلغل إلى ذاتك