الشهيد الشاعر إسماعيل عبدالجليل مجيد

الصفحة الرئيسية                      صور من بلادي                             إكتب لنا

بسم الله الرحمن الرحيم

 شجرة يافعة أزهرت على ضفاف شط العرب وقبل أن تعطي ثمارها أمتدت يد الغدر لتقلعها... حنجرة تغنت للوطن والأم والحبيبة، التفت حولها الأفاعي الغادرة لتضعها في غياهب السجون. ولكن دار الزمن دورته فنهضت كلماته من مرقدها الذي دام أكثر من عشرين سنة انتشت بعطر دمه الزكي الطاهر الذي سقى هو وملايين الطيبين تربة هذا الوطن الجريح لتطرق مسامع الشرفاء. أنه الشهيد البطل والشاعر الفتي:  إسماعيل عبدالجليل مجيد

الذي بدأ بكتابة الشعر منذ نعومة أظافره وكان يتأمل أن يعطي هذه الأرض كل ما كانت تجيش به روحه الطاهرة وربيع عمره الواحد والعشرين زهرة حيث كانت جريمته أنه لا يستطيع الكتابة لتمجيد طاغية عصره وهو يعلم أن يداه ملطخة بدماء شعبه.  إعتقلوه وأخوته سنة  1981وفاضت روحه الزكية بمشانق الطاغية في 1982/3/6 والشاعر الشاب كان قدوة في أخلاقه لكل صحبه محباً للناس مطيع لأوامر ربه متسلح بسلاح الأيمان أنه زهرة يافعة قطفت في غير أوانها..                رحم الله شهدائنا الذين بلا قبور

خبراستشهاده حسب شهود عيان

زفت في صباح يوم كوكبة من خيرة الشباب المؤمن بربه ووطنه خمسة وعشرون كوكباً الى أعواد المشانق زفوا بالتكبير والتهليل من قبل كواكب أخرى أخرجهم الجلادون من زنزاناتهم ليروا المصير الذي ينتظرهم. وفاضت أرواحهم الطاهرة الى بارئها لتكون شهادة يوم الحساب على أولئك المجرمين الذين أنتقم الله منهم الآن بنفس المصير وأشد. انـّا لله وانا اليه راجعون

قصائد الشهيد الشاعر التي حصلنا عليها من اخته ونحن نعلم ان هناك العشرات كانت منشورة على صفحات بعض المجلات العربية ولكن هذا ما توفر بالوقت الحالي

  

 قصيدة لو قطعت الأغصان تبقى البراعم

    قصيدة الى تربة الوطن