الإمام الربيع المدخلي هو أول من حكم بأن

الطعن في شيوخ السلفية بمصر من خصال الحدادية

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله , وبعد
رأيت استنكارات  من أناس كثير ليسوا من العلماء وأكبر ما يقال في بعضهم أنهم طلاب علم , فهم الذين بدأوا بالاستنكار ولو لم يستنكروا لما شغلنا أنفسنا أكثر مما نحن فيه

وكل هذه الاستنكارات على تسمية الشيخ محمد بن سعيد بن رسلان –حفظه الله- لمن أخرجوه وعلمائنا وشيوخنا المصريين من السلفية بالحدادية , ومن ثمَّ استنكروا سيرنا وراء كلام الشيخ , وحاولوا إيهام البعض أن الطعن في علمائنا وشيوخنا المصريين ليس من خصال الحدادية , وقد ضيقوا واسعاً بجعلهم الحدادية إما أن يكونوا طاعنيين في الناصر الألباني –رحمه الله- , وإما في الربيع المدخلي –حفظه الله- وذلك إما من قلة فقه بعضهم وإما من خداع ومكر الآخرين
ونسي بعض هؤلاء وتجاهل الآخرون أننا لم نسم هؤلاء الطاعنيين بالحدادية من عند أنفسنا , بل نحن نسير وراء العلماء , وأول من حكم بأن طعن هؤلاء في علماء وشيوخ مصر خصلة حدادية هو العلامة الإمام الفقيه ربيع بن هادي المدخلي –حفظه الله ومتعنا بعلمه طول عمره- , بل خشي أن يكونوا من الحدادية بأعيانهم
سئل العلامة ربيع بن هادي-أعزه الله- بعد انتهاء درسه فِي شرح كتاب الشريعة للآجري في يوم الجمعة 12 ربيع الثاني 1426
السؤال التالي: يا شيخنا بعض الإخوة في مصر يسألون عمَّن يُؤخذ العلم فِي مصر؟
فقال فضيلته : أنصح إخواني بأن يأخذوا العلم على

 الشيخ حسن بن عبدالوهاب البنا -شقيق العلامة مُحَمَّدبن عبدالوهاب البنا -حفظه الله
الشيخ محمود لطفي عامر

 الشيخ سعد ندى

 الأخ أبو عبد الأعلي خالد
ثم ذكرت له أن البعضهناك يُحذِّر من بعض من ذكرت، ويقولون إنه لا يوجد في مصر من نأخذ العلم عليهم؟! وتركوا طلب العلم؟!
فقال الشيخ : أخاف أن يكونوا هؤلاء من الحدادية
فقلت له هل تسمح لي يا شيخ أن أنقل عنك هذا؟ فقال: نعم([1]). اهـ
قلت : فإذا كان هذا حكم الإمام البصير ربيع بن هادي –حفظه الله- على من طعن في هؤلاء الشيوخ الأعزاء وأخرجهم من السلفية الغراء , فما بالنا بمن زاد على هذا الطعن بالطعن في الشيخ الجليل محمد بن سعيد بن رسلان –حفظه الله- وغيره من شيوخنا الفضلاء , أليس هذا من زيادة البلاء بالإعتداء؟
وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم والحمد لله رب العالمين

ــــــــ

ا([1])-السائل هو أبو زياد الأثري -المشرف العام على إذاعة الدروس السلفية