مجموع ما حذفوه !!!




************************

المقال الذي حذفوه والمدرج يوم 15-11-2010

المقال رقم1

إلى أهل القرآن
حدث القرن21 بامتياز
***** هام جدا وجاد جدا *****

 "فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون" باطل كليا فهمه الفقهي السائد

 

  مظهر في هذا المقال مثال عن الحالات الكثيرة من التحريف الفقهي العظيم الذي طال الذكر الكريم، وحيث هي حالات ناطقة تجعل المتلقي لا يقول إلا بوجود نية العمد لدى الفقهاء و"العلماء" في إقترافه مستبعدا بالتمام والكمال القول بإقترافه خطأ سهوا أو إقترافه بسبب الجهل. فالذكر المعني هو طرف ثان من آية وليس آية. وفهمه الصحيح هو واحد ومقروء بذاته في طرفها الأول وفي الذكر الجليل الذي يليها، وواضح على مستواهما كوضوح الشمس نهارا في سماء زرقاء بدون غيوم. والفقهاء و"العلماء" نجدهم دوما لا ينطقون إلا به عجبا دون النطق بطرفها الأول ولا بالذكر الذي يليها. وإن ذكرهما لا يبقي لهم مجالا لدى المتلقين للتقول بفهم غيره قط. ومن عظمة غرابة الحال بهذا المثال أنه حتى بحذف سياقه يظل فهمه المقروء مخالفا لما يقولون به وطاعنا فيه بالتمام والكمال.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا يوحى إليهم، فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون 43 بالبينات والزبر، وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون 44  س. النحل.

"وما أرسلنا قبلك إلا رجالا يوحى إليهم، فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون 7 وما جعلناهم جسدا لا يأكلون الطعام وما كانوا خالدين 8 ثم صدقناهم الوعد فأنجيناهم ومن نشاء وأهلكنا المسرفين 9" س. الأنبياء.

ـــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ــــــــــــــــــــــ

- 1 -

الفهم الصحيج للذكر المعني معزولا عن سياقه

لو نجرده من سياقه القرآني ونفترض أن أهل الذكر هم الفقهاء و"العلماء"، فالقارئ يلاحظ جليا:

أن طرح السؤال عليهم هو إستثناء حين لا نعلم (إن كنتم لا تعلمون)، بما يعني في المقابل أن الحالة الغالبة هي قدرة الجل على فهم جل القرآن. والذي يفهمه الجل من الكل هو في الأصل يفهمه الكل؛ وما يحول دون فهمه من لدن القلة إلا الأسباب الإستثنائية الخاصة بهم. والجل من القرآن الذي يفهمه الكل في الأصل فيه جوهره وعليه زيادة. وما ينقص المهتدي بهذا الجوهر شيء من هدي ربه الذي يحتاج إليه ليفلح في حياته الدنيا وفي إمتحانها الحق وليستحق ولوج الجنة تباعا.

وما يثبت بالتالي الذكر المنتقى من لدنهم مجموع المعتقدات إياها التي يقولون بها ويبلغون بها علاقة بمسألة فهم القرآن وإنما هو يبطلها كلها بالتمام والكمال.

- 2 -

فهمه الصحيح ضمن سياقه القرآني الحق

لما نقرأ الذكر المعني كله نجد:

1* أن موضوع السؤال الذي يدعو إليه سبحانه من لا يعلم إستثناء هو بشأن سنة بعث الرسل عموما وهو أساسا بشأن حقيقة بعث محمد (ص) رسولا؛ وليس بالقطع بشأن فهم القرآن.

2* وأن أهل الذكر الذين يدعو سبحانه إلى الإستفسار لديهم بشأن سنة البعث لتلقي ما يزيد في إثبات حقيقة بعث محمد (ص) رسولا هم ليسوا بالقطع الفقهاء و"العلماء" من أهل القرآن وإنما هم عموما أهل الذكر السابق ومنهم أساسا أهل التوراة وأهل الإنجيل، وهم أساسا رجال الدين منهم وخاصة منهم رجال الدين من أهل التوراة ورجال الدين من أهل الإنجيل. فهؤلاء هم الأعلم بهذه السنة من خلال ما أنزل إليهم. وأهل التوراة وأهل الإنجيل يعلمون كذلك نبأ بعث محمد (ص) رسولا. وكذلك الشهادة من لدنهم هي ليست كالشهادة من لدن أهل القرآن مادام موضوع التشكيك هو هذا الكتاب نفسه وحامله (ص) والمبلغون به بعده.

3* وأن الذين يدعوهم سبحانه إلى ذاك الإستفسار هم من غير أهل القرآن وبطبيعة الحال، وأغلبهم هم من أهل التوراة ومن أهل الإنجيل. أي أن الشهادة التي يدعوهم سبحانه إلى تلقيها هي من عند أهلهم التقاة الذين هم رجال الدين لديهم؛ وبالنسبة لغيرهم الصابئين أو الوثنيين مثلا هي من عند غير أهل القرآن وأكثر مصداقية تباعا كذلك.

- 3 -

ذكر كريم آخر يخبر بنفس الفهم ويزيد في تأكيد صحته

موجود ذكر آخر موضوعه كذلك سنة بعث الرسل وحقيقة بعث محمد (ص) رسولا، ومسألة الشك في كونه (ص) رسولا، والدعوة الربانية إلى السؤال لدى أهل الكتاب السابقين ليؤكدوا أنه (ص) فعلا رسول؛ وحيث المخاطب فيه بشأن هذا الشك والموجهة إليه هذه الدعوة الجليلة هو الرسول نفسه صلوات الله عليه:

ـــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

"فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك، لقد جاءك الحق من ربك فلا تكونن من الممترين 94" س. يونس.

ــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ــــــــــــــــــــ

فموضوع هذا الذكر الكريم هو نفسه الموضوع المركب المذكور أعلاه والذي هو نفسه موضوع تلك الآية الجليلة. والإختلاف وارد فقط على مستوى الطرف المخاطب بشأن مسألة الشك إياه والذي هو نفسه محمد (ص). والله يدعوه (ص) إلى السؤال لدى الذين يقرأون الذكر من قبله في زمنه والذين هم بطبيعة الحال أساسا أهل التوراة وأهل الإنجيل. وكل شيء واضح فيه إذا ولا يحتاج إلى المزيد من التوضيح.

ومعلوم أن الرسول (ص) بعد واقعة نزول الوحي عليه لأول مرة لم يستيقن أمره وأخبر زوجته خديجة رضي الله عنها التي ذهبت به إلى إبن عمها ورقة إبن نوفل الذي أخبرهما بأنه الرسول المنبإ ببعثه في التوراة والإنجيل.

الخلاصة

ملخصها أن أهل الذكر المقصودين بذاك القول الكريم هم ليسوا الفقهاء و"العلماء" وبالقطع المطلق؛ وأن الإستفسار الذي يدعو إليه سبحانه في تلك الحالة الإستثنائية هو ليس بشأن فهم القرآن وإنما بشأن سنة البعث والحجج التي تثبت أن محمدا (ص) هو فعلا رسول مبعوث من عنده عز وجل جلاله؛ وأن الذين يدعوهم سبحانه إلى السؤال لدى هؤلاء هم ليسوا من أهل القرآن وإنما هم المشككون من الناس غيرهم. والفهم الفقهي إياه هو إذا باطل كله.

- 4 -

ومن بين المظهر إذا هو غرابة عظيمة بشأن الفهم الفقهي إياه ترفعه إلى مقام اللغز

1* فالإجماع عليه هو واقع من لدن الفقهاء و"العلماء" أجمعين؛

 2* والإجماع هو إذا بشأن حذف سياق ذاك الذكر الكريم المعني؛

 3* وحذف سياقه هو على مستوى آيتين وليس فقط آية واحدة؛

4* وفهمه الصحيح ضمن سياقه الثنائي الواحد هو واضح كوضوح الشمس نهارا في سماء زرقاء صافية بدون غيوم؛

 5* وفهمه الصحيح هو مبين في كل آية مرتين قبله وبعده؛

 6* وبيان فهمه الصحيح هو إذا مكرر أربع مرات؛

 7* وحتى بحذف سياقه هم قد وضعوا له فهما مخالفا لفهمه الصحيح المقروء. فهم قد قضوا بضرورة الوساطة الفقهية في كل شيء ضدا في أداة الشرط والإستثناء "إن" التي تنفيها إجمالا وتخبر بأن الحاجة إليهم هي تكون إستثناء من لدن البعض من كل الناس وأيضا إستثناء بشأن ما لم يفهموه من بعض القرآن حثيثا وليس كله ولا جله ولا أغلبه.

فمنطق العقل الذي يدركه جل الناس أقله يقول إذا أن ما أقدم عليه الفقهاء و"العلماء" في حدود هذه الحالة الموجود من قبيلها الكثير هو لغز محير بتمام معنى الكلمة مادام إجماعهم عليه عمدا من باب الكفر والشر وهم بالآلاف يستحيل أن يكون !!!

ويطرح السؤال: 

ما شرحه ؟

شرحه بارز في شخص المنهجية الفقهية المتبعة لتلقي المعرفة بدين الإسلام وهدي القرآن:

التي عكس فيها المنطق طولا وعرضا؛

التي جعلت "الحديث" إماما والقرآن خلفه مأموما تابعا؛

التي جردت الحديث النبوي الشريف من الحصانة الربانية القرآنية التي تجعله وحدها محفوظا كذلك في ألواح ضد الدخيل الشيطاني؛  

التي جعلت القرآن يفهم بالذي قضى به الشيطان من خلال أحاديثه الدخيلة الوافرة التي صادق عليها الفقهاء و"العلماء" جهلا خارج إمامة القرآن وبما لا مرد له تباعا.

وإن حالات التحريف الفقهي لفهم القرآن المفهوم أصلا بذاته كمثل الحالة هذه المظهرة لهي جد كثيرة وتكاد لا تحصى. وإن مجموعها قد تسبب في إقصاء جل جوهر أنوار القرآن وجل جوهر هديه إن لم أقل كلهما من منظومة الهداية الإسلامية الختامية. وإن مفعول مجموع السموم التضليلية الوافرة التي عوضتهما قد هيمن على نفع الحثيث المدرك منهما وجعله وكأنه غير موجود، وجعل بالتالي رسالة القرآن كلها وكأنها غير موجودة. 



************************

الصفحات الخمس المدرجة بعد حذف المقال في اليوم التالي 16-11-2010 والتي حذفوها كذلك



************1************

عنوان ومحتوى الصفحة الأولى التي حذفوها

   العنوان

"هذه آية كريمة تثبت وحدها كفاية أن القرآن مفسر بذاته"

المحتوى

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى 

من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم

الله ويلعنهم اللاعنون 158"

ـــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ــــــــــــــــــــــــ

1 - فسبحانه يقول: "إن الذين يكتمون". والخطاب هو موجه بالذات إلى رجال الدين من أهل الكتاب عموما ومنهم أساسا رجال الدين من أهل القرآن. فماذا يكتم المنذرون منهم ؟

الجواب في التالي.

2 - "ما أنزلنا". والمنزل دوما هو الذكر الرباني الكريم. والقصد علاقة بالموضوع هو القرآن. فما الذي أنزله سبحانه في شخص القرآن ؟

الجواب في التالي.

 3 - "من البينات والهدى". ومضمون كل هداية يحتوى على بينات تثبت من جهة كفاءة صاحبها من حيث إصدارها لمن يحتاج إليها، وتثبت من جهة ثانية واقعية نفعها المدعى من لدنه وحسمه إن كان لها حسم حيوي؛ وفيه تعاليم وتعليمات تهدي المعني بها إلى مقصده وحاجته. وكذلك القرآن كله فيه جانب يصب في موضوع البينات وجانب يحتوي على التعاليم والتعليمات الربانية الجوهرية

4 - وما الذي يكتم عادة ؟ يكتم الشيء البين المفهوم المعلوم وليس المجهول. وماذا يقول سبحانه بشأن هذا المعلوم الذي ينذر من يكتموه ؟

الجواب في التالي.

5 - "من بعد ما بيناه". وصيغة الفعل المذكور هي صيغة الماضي التي تؤكد أن الله قد بين ما أنزل من البينات والهدى وانتهى الأمر، ناهيك عن دلالة عبارة "من بعد" التي تزيد في تثبيت هذه الحقيقة. ولمن بين سبحانه بيناته وهداه وجعلهما مفهومين ؟

الجواب في التالي.

6 - "للناس". ولم يقل سبحانه أنه بين ما أنزل من البينات والهدى لنبيه (ص) أو للفقهاء و"العلماء" وإنما بينهما للناس أجمعين. والذي يستطيع فهمه كل الناس هو البين المصقول وضوحه بجودة عالية. والله ذو الكمال الذي لا يعجزه شيء قد صقل فعلا جودة وضوح فهم قرآنه وبطبيعة الحال. فأين بين سبحانه ما أنزل من البينات والهدى ؟

الجواب في التالي.

7 - "في الكتاب". والكتاب في الزمن الهجري هو القرآن بطبيعة الحال وقطعا ليس غيره. ويزيد في تأكيد هذه الحقيقة ذكره سبحانه عبارة "أنزلنا"، وذكره عز وجل عبارة "من بعد ما بيناه" التي تبرز أكثر صيغة الماضي وتثبت أنه عز وجل قد جعل قرآنه مفهوما ذاتيا وجعل فهمه جاهزا لتلقيه عبر وساطة العقل، وذكره عز وجل عبارة "للناس" التي تخبر في رحاب المعلوم بما ذكر أعلاه تثبيتا لنفس الحقيقة.

هي آية حجة من بين بحر الحجج الربانية من

 قبيلها تثبت أن القرآن مفسر بذاته في شخص

 آياته المحكمات وأم الكتاب.

وما الآيات المحكمات التي هي أم الكتاب إن 

هي ليست مفسرة بذاتها ؟؟؟

والحق سيظل هو الغالب لا يعلا عليه أبدا.

 

************2************

عنوان ومحتوى الصفحة الثانية التي حذفوها

العنوان

"هذه آيات كثيرة تخبر بحقيقة أن القرآن مفسر بذاته في شخص آياته المحكمات التي هي أم الكتاب"

المحتوى

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ـــــــــــــــــــــــــــــــ

"ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة، وهذا كتاب مصدق لسانا عربيا لتنذر الذين ظلموا وبشرى للمحسنين 11" س. الأحقاف.

"هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات، فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه إبتغاء الفتنة وابتغاء تأويله، ولا يعلم تأويله إلا الله، والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا، وما يذكر إلا أولو الألباب 7" س. آل عمران.

"ويوم نبعث في كل أمة شهيدا عليهم من أنفسهم، وجئنا بك شهيدا على هؤلاء، ونزلنا الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين 89" س. النحل.

"الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم، وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون 145 الحق من ربك، فلا تكونن من الممترين 146" س. البقرة.

"الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم، الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون 21 ومن أظلم ممن إفترى على الله كذبا أو كذب بآياته، إنه لا يفلح الظالمون 22 ... 38 وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم، ما فرطنا في الكتاب من شيء، ثم إلى ربهم يحشرون 39 ... 55 وكذلك فصلنا الآيات ولتستبين سبيل المجرمين 56 ... 114 أفغير الله أبتغي حكما وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلا، والذين آتيناهم الكتاب من قبل يعلمون أنه من ربك الحق، فلا تكونن من الممترين 115 ... 126 وهذا صراط ربك مستقيما، قد فصلنا الآيات لقوم يذكرون 127" س. الأنعام.

"هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، وكفى بالله شهيدا 28" س. الفتح.

"يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم، والله متم نوره ولو كره الكافرون 8 هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون 9" س. الصف.

"يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون32 هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون 33" س. التوبة.

"إن الذي يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون 158". س. البقرة.

"أفغير الله أبتغي حكما وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلا، والذين آتيناهم الكتاب من قبل يعلمون أنه من ربك الحق، فلا تكونن من الممترين 115" س. الأنعام.

"ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم هدى ورحمة لقوم يؤمنون 50" س. الأعراف.

"ألم، كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير 1" س. هود.

"وكذلك أنزلناه آيات بينات وأن الله يهدي من يريد 16" س. الحج.

"ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل، وكان الإنسان أكثر شيء جدلا 53" س. الكهف.

"وتلك الأمثال نضربها للناس، وما يعقلها إلا العالمون 43" س. العنكبوت.

"ولقد صرفنا في هذا القرآن ليذكروا وما يزيدهم إلا نفورا 41" س. الإسراء.

"ولقد صرفناه بينهم ليذكروا فأبى أكثر الناس إلا كفورا 50" س. الفرقان.

"وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع، قد فصلنا الآيات لقوم يفقهون 99" س. الأنعام.

"جم، تنزيل من الرحمان 1 كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون 2 بشيرا ونذيرا فأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون 3" س. فصلت.

"هو الذي ينزل على عبده آيات بينات ليخرجكم من الظلمات إلى النور، وإن الله بكم لرؤوف رحيم 9" س. الحديد.

"قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين17 يهدي به الله من إتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم 18" س. المائدة.

"رسولا يتلو عليكم آيات الله مبينات ليخرج الذين آمنوا وعملوا الصالحات من الظلمات إلى النور، ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا ندخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا، قد أحسن الله له رزقا 11" س. الطلاق.

"ولقد أنزلنا إليكم آيات بينات ومثلا من الذين خلوا من قبلكم وموعظة للمتقين 34" س. النور.

"لقد أرسلنا آيات مبينات، والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم 44" س. النور.

"بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم، وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون 49" س. العنكبوت.

"الله أنزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله، ذلك هدى الله يهدي به من يشاء، ومن يضل الله فما له من هاد 22" س. الزمر.

"الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به مؤمنون 52 وإذا يتلى عليهم قالوا آمنا به إنه الحق من ربنا إنا كنا من قبله مسلمين 53" س. القصص.

"لو أنزلنا هذا الكتاب على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله، وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون 61" س. الحشر.

"ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل لعلهم يتذكرون قرآنا عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون 27" س. الزمر.

"ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل، ولئن جئتهم بآية ليقولن الذين كفروا إن أنتم إلا مبطلون 57" س. الروم.

"ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا 33" س. الفرقان.
"وكذلك أنزلناه قرآنا عربيا وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكرا 110" س. طه.
"لا تحرك به لسانك لتعجل به، إن علينا جمعه وقرآنه 11 فإذا قرأناه فاتبع قرآنه 12 ثم إن علينا بيانه 13" س. القيامة.
"إنه لقول فصل 21 وما هو بالهزل 22" س. الطارق.
"هذا بلاغ للناس ولينذروا به وليعلموا أنما هو إلاه واحد وليذكر أولو الألباب 54" س. إبراهيم.
"هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين 138" س. أل عمران.
"هذا بصائر للناس وهدى ورحمة لقوم يوقنون19" س. الجاثية.
"وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون 204" س. الأعراف.
"ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر 17،28، 32، 39" س. القمر.
"وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزله تنزيلا 106" س. الإسراء.
"وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك، إذا لارتاب المبطلون 48 بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم، وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون 49" س. العنكبوت.
"أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم، إن في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون 51" س. العنكبوت.
"وإنه لتنزيل رب العالمين 192 نزل به الروح الأمين 193 على قلبك لتكون من المنذرين 194 بلسان عربي مبين 195 وإنه لفي زبر الأولين 196" س. الشعراء.
"كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب 28" س. ص.
"أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها 25" س. محمد.
"أفلا يتدبرون القرآن، ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه إختلافا كثيرا 81" س. النساء.
"أفلم يدبروا القول أم جاءهم ما لم يأت أباءهم الأولين 69" س. المؤمنون.
"ألر، آيات الكتاب المبين 1 إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون 2" س. يوسف.
"وكذلك أنزلناه حكما عربيا، ولئن إتبعت أهواءهم بعدما جاءك من العلم ما لك من الله من واق 38" س. الرعد.
"وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم، فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء، وهو العزيز الحكيم 5" س. إبراهيم.
"وإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر قوما لدا 98" س. مريم.
"جم، والكتاب المبين 1 إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون 2" س. الزخرف.
"وكذلك أوحينا إليك قرآنا عربيا لتنذر أم القرى ومن حولها وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه، فريق في الجنة وفريق في السعير 5" س. الشورى.
"رسول من الله يتلو صحفا مطهرة 2 فيها كتب قيمة 3" س. البينة.
"قل أوحي إلي أنه إستمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا 1 يهدي إلى الرشد فآمنا به، ولن نشرك بربنا أحدا 2 ... 12 وإنا لما سمعنا الهدى آمنا به، ومن يؤمن بربه فلا يخاف بخسا ولا رهقا 13" س. الجن.
"وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا، فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين 28 قالوا يا قومنا إنا سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم 29" س. الأحقاف.
"إن هذا لفي الصحف الأولى 18 صحف إبراهيم وموسى 19" س. الأعلى.
"وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين كفروا للذين آمنوا أي الفريقين خير مقاما وأحسن نديا 73" س. مريم.
"فلما جاءتهم آياتنا مبصرة قالوا هذا سحر مبين 13" س. النمل.
"وإذا تتلى عليهم آياتنا قالوا قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا إن هو إلا أساطير الأولين 31" س. الأنفال.
"وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقاءنا إئت بقرآن غير هذا أو بدله،... 15" س. يونس.
"وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات ما كان حجتهم إلا أن قالوا إئتونا بآبائنا إن كنتم صادقين 24" س. الجاثية.
"وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم قالوا أساطير الأولين 24" س. النحل.
"وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين كفروا للحق لما جاءهم هذا سحر مبين 6" س. الأحقاف.
"إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين 15" س. القلم.
"وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قالوا ما هذا إلا رجل يريد أن يصدكم عما كان يعبد آباؤكم وقالوا ما هذا إلا إفك مفترى، وقال الذين كفروا للحق لما جاءهم إن هذا إلا سحر مبين 43" س. سبأ.
ـــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ــــــــــــــــــ

 

************3************

عنوان ومحتوى الصفحة الثالثة التي حذفوها


العنوان

"تعلمون أن الله سمى القرآن النور وينعته بالنور ولأنه مفسر بذاته"

المحتوى

وكذلك تعلمون أن الله سمى قرآنه النور ونعته بالنور ولأنه مفسر بذاته. وما فعل ذلك عبثا سبحانه الخلاق الحكيم وإنما لثيبت حقيقة كونه مقسرا بذاته في شخص آياته المحكمات التي هي أم الكتاب. فالمرء لا يحتاج إلى وساطة تشرح له ما النور ليراه.



************4************

عنوان ومحتوى الصفحة الرابعة التي حذفوها

العنوان

"وهذه حجة أخرى ثلاثية معلومة نافذة تخبر كذلك بأن القرآن مفسر بذاته"

المحتوى

ما هي صفات ومواصفات الهداية عموما ؟

يقول المعلوم أنها: 

هداية تهدي السائل في مسألته بأقصر الطريق وأيسرها وبلغة يفهمها وبتعبير لا فلسفة فيه ولا غموض وبمضمون معرفي محصور، وتمكنه من حاجته يقينا.

ما عساها تكون هداية الخالق سبحانه ذي الكمال من حيث إلتزامها بهذه الصفات وهذه المواصفات ومن حيث جودة اليسر تباعا في تلقيها وفهمها ومن حيث اليقين في تمكين السائل من حاجته ؟

يقول المعلوم عموما والمعلوم لدى المؤمن بالله خاصة أنها:

من اليقين لها نفس هذه الصفات وهذه المواصفات وأنها يسيرة في التلقي والفهم، ومعارفها محصورة وتمكن السائل من حاجته يقينا.

وللزيادة في التأكيد على حقيقة كون هداية القرآن مشروحة بذاتها ويسيرة في التلقي والفهم وتمكن السائل عنها من حاجته يقينا بدون أيتها وساطة إلا وساطة عقله قد سماها سبحانه ب"الهداية إلى الطريق المستقيم" مضاعفا بذلك ثلاث مرات إظهار دلالات يسر فهمها في شخص كلمة "الهداية" المعلومة صفاتها ومواصفاتها المذكر بها أعلاه، وفي شخص العبارة الثنائية "الهداية إلى الطريق" التي هي الأيسر من حيث بلورتها من لدن المسئول ومن حيث فهمها تباعا من لدن السائل، وفي شخص العبارة الثلاثية "الهداية إلى الطريق المستقيم" التي هي أعظم يسرا من حيث بلورتها من لدن المسئول ومن حيث فهمها من لدن السائل.


************5************

عنوان ومحتوى الصفحة الخامسة التي حذفوها

العنوان

"وهذه معلومة ثابتة تعلمونها كذلك وتشكل حجة أخرى مخرسة"

المحتوى


ما هو سندكم في القول أن موضوع قوله سبحانه "فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون" هو مسالة فهم القرآن وليس بعث الرسول عموما وأساس بعث محمد إبن عبد الله رسولا صلوات الله عليه ؟؟؟

وأترك جوابكم جانبا لألقي عليكم بهذه المعلومة الحجة الدامغة المخرسة:

ما هو الذكر ؟ أهو القرآن فقط ؟؟؟

وتعلمون تمام العلم أنه عموما كل الذكر المنزل كالتوراة مثلا وكالإنجيل.

ولو نرد أن ننعت أهل ذكر معين دون تعيينه باسمه، ما العبارة التي نستعملها ؟؟؟

وتعلمون تمام العلم أنها عبارة "أهل الذكر"

ألم يذكر الله عبارة "أهل الإنجيل" قصدا بها النصارى ؟؟؟

وتعلمون تمام العلم أنه سبحانه قد ذكرها.

وما العبارة التي تحق في رحاب اللغة أن تطلق على المؤمنين بالقرآن نعتا وتسمية ؟؟؟

وتعلمون أنها عبارة "أهل الذكر" حيث القرآن مقصود ضمنيا أو عبارة "أهل القرآن" حيث القرآن معين لفظا.

فإذا، مادام أهل الذكر هو عموما كل أهل الذكر المنزل وإن يقصد به القرآن هم عموما كل أهل القرآن، ومادام الفهم الفقهي إياه هو مبني على القول أن أهل الذكر هم حصرا الفقهاء و"العلماء" فهو باطل بالتمام والكمال.



************************

*********


 ذاك جزء من الحق الرباني القرآني المخلص

الذي أبلغ به والذي هو نافذ في كل العقول بدون

 إستثناء تمام النفاذ. ذاك جزء من هذا الحق القدسي

 الجليل الكريم الذي أسعى به مبلغا منذ 6 سنوات

لدى أهله أهل القرآن وأهل التبليغ وأهل الحق

 ليؤمنوا به وليسلموا لله فيه فما قبله أحد عجبا !!!

والأدهى أن الكثيرين منهم نعتوه بأنه خزعبلات وبدع

 وأفكار من وحي الشيطان !!! والكثيرين منهم الذين

 عرضته في مواقعهم الإلكترونية حذفوه !!!

 

*********

************************








Comments