1- الجزء الأول

 


************~************

"أبو هاجر" المدير


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ,,,

أخي الكريم وفقه الله ... 

  لا تكن ممن قالوا إن الحكم إلا لله بمقوله حق يريدون بها باطل وأظن فيك خير أنك لست منهم إن شاء الله

كيف نأخذ من علماء الأمة ؟

كما أخذ التابعين من الصحابة وهم ليسوا معصومين

ومن بعد التابعين أخذوا العلم من قبلهم وهكذا

وكما أخذت أنت القرآن من بشر تناقلوه جيل بعد جيل وهم غير معصومين

وكما نأخذ ديننا الذي هو عصمة أمرنا ممن أمرنا القرآن بطاعتهم فقال تعالى( ياأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم)

فكيف وصل لنا الدين ونحن لم نسمعه من فاه النبي صلى الله عليه وسلم ولا من الصحابة ولكنه انتقل إلينا من ثقات وثقهم أهل الجرح والتعديل ممن أفاض الله عليهم بنعمة الصلاح والتقى

فهؤلاء العلماء وفقك الله لهم بصيرة العلم والتقوى ولا نزكي على الله أحد ولكن لنا الظاهر ولنا طاعتهم بما أمرنا الله بها في كتابه كما ذكرت لك بالآية السابقة

يحتجون بالدليل الصحيح ويفتون بالكتاب والسنة ولا يأتون ببدع من القول وهذا ديدنهم جزاهم الله خير الجزاء , فالدين له أصول يؤخذ بها سواء بالفقة أو العقيدة يا أخي الكريم

ولما صاروا الى ماصاروا إليه من علم وتقوى وصلاح حبب الله الناس لهم وحببهم في الناس

فإن قالوا فتوى بدليل صحيح أخذنا بها وإن جاؤوا بالشاذ من القول رددناه عليهم
.
 

************~************

"أبودجانة" المشرف العام


هلا عرفتنا بنفسك اخي الكريم حتى نعرف من نناقش وبارك الله فيك
 

  ************الحجيج************

 الرباط في: 12-09-2010


 السلام عليكم، والسلام والصلاة على سيدنا محمد خاتم المرسلين المخلصين الكرام البررة.

 يشرفني كثيرا أن ترد علي أخي الفاضل وأنت مدير الموقع.

لكن، وللأسف العظيم، لم ترد على شيء مما تضمنته رسالتي النقدية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

///
لا تكن ممن قالوا إن الحكم إلا لله بمقوله حق يريدون بها باطل وأظن فيك خير أنك لست منهم إن شاء الله ///

 "إنما الحكم لله" هي حقيقة مطلقة مذكورة عدة مرات في القرآن صريحا وأيضا ضمنيا بقيمة الصريح. وإن نذعن لها نتخلص من كل أباطيل الشيطان وعدا من عند الله الذي لا يخلف وعده أبدا، وإن لا نفعل تحط بنا من كل جانب فنشقى. الحكم من عند الله هو الحق؛ وكل الحكم من عند الله الذي نحتاج إليه خلاصا في الزمن الختامي هو الحكم القرآني الرباني. وموضوعي الجوهري المفتوح هو الحكم من عند الله قرآنا؛ هو الحق القرآني المنير البياني الهادي المخلص.

وما يشهر الحق القرآني المخلص إلا في وجه الباطل وليدمغه الدمغ كله. أي أن الحق القرآني لا يحارب ولا يدمغ الحق، ويستحيل أن يفلح به أحد في قلب الحق إلى باطل والباطل إلى حق إلا لدى المستغفلين الجاهلين. وكل الجهل في زمننا هو جهل معارف القرآن الجوهرية المخلصة وحدها من الغفلة التي هي المدخل المتسع الوحيد الذي يدخل منه الشيطان؛ ولذلك سمانا الخالق الثقلاء. وكذلك ما سمى سبحانه إبليس "الغرور" إلا في مقابل حقيقة كوننا نحن البشر غررة ويستغل هذا العدو جهلنا وغفلتنا. ونظل بطبيعة الحال غررة قابلين للإستغفال من لدن هذا العدو الغرور بالغرور (التي مرادفها لغويا هو الأباطيل) إن لا نستعن بهذه المعارف الربانية الجليلة.

وإن مطلق الحقيقة الربانية المخبر بها كثيرا كذلك في القرآن ضمنيا بقيمة الصريح لتقول أننا نحن أهل القرآن وأهل التبليغ وفي مقدمتنا الفقهاء و"العلماء" قد زغنا عن جل هذه المعارف المخلصة إن لم أقل كلها فظللنا غررة فسهل على هذا العدو تضليلنا بإلباس أباطيله لباس "الحق" والشرعية" و"القدسية".

وإنه لمن أباطيله التي جعلناها حقا قولنا إياه المقتبس من القرآن والذي إفتتحت به رسالتك. هو قول لا مكان له إلا حين مواجهة الباطل بالحق الدامغ له، وخاصة حين مواجهة ما صرنا نراه حقا وترسخ في عقولنا على أنه الحق وهو في الأصل دون ذلك. وما نرد بهذا القول الباطل إلا ليبقى الباطل حقا في عقولنا ضدا في كل الحق عجبا.

/// كيف نأخذ من علماء الأمة ؟ /// 

ما طرحت قط هذا السؤال الذي خضت في الإجابة عنه.

وصحيح ما طرحته يا أخي الفاضل كموضوع جوهري هو يتعلق بالشرطين إياهما. أي أن صلب الموضوع المطروح هو حقيقة كونكم تقدمون حكم البشر على حكم الله القرآني. بل تقصون حكم الله كليا وتغيرونه بحكم البشر منسوبا إليه سبحانه. بل تقصون كل الإمامة الربانية القرآنية وتضعوا مكانها إمامة "الفقهاء و"العلماء" الغررة الثقلاء وعلى أنها الإمامة الربانية !!! وماداموا غررة ثقلاء فإنكم تمنحون الإمامة كلها للشيطان الغرور الغبي الملعون. وتفعلون ذلك كمبدإ ثابت تشهرونه عاليا من خلال الشرطين إياهما. وصلب الموضوع إجمالا هو في المقابل تباعا ما لخصت طرحه من خلال السؤالين إياهما المكتوبين بالخط الأحمر وبحروف كبيرة.

/// ما أخذ التابعين من الصحابة وهم ليسوا معصومين ومن بعد التابعين أخذوا العلم من قبلهم وهكذا ///

 أنت هنا تتحدث عن "العلم" الفقهي الوضعي الموروث الذي يطعن فيه رب العالمين طعنا قرآنيا أوجده هو سبحانه الحق علام الغيوب الذي علم أننا سنزيغ عن جل معارف القرآن الجوهرية المخلصة إن لم أقل كلها، وعلم أننا بسبب ذلك سيستغفلنا الغرور بأباطيله المغلفة بلباس "الحق" و"الشرعية" و"القدسية" وأننا سنتبعها وسنتخلف ونصبح صاغرين وأن البشرية ستقع مرة أخرى في جاهلية أضر من كل سابقاتها وستكتسب في ظلها مسار الدمار الذاتي التدريجي الشامل. وطبيعي وبديهي أن يتوارث هذا "العلم" عبر الأجيال. ولا أطعن في شيء إذا مما تقدمت به.

/// وكما أخذت أنت القرآن من بشر تناقلوه جيل بعد جيل وهم غير معصومين ///

 أنت تتحدث هنا عن إشكالية النقل على مدى الزمان وإشكالية صحيح المنقول تباعا. فكيف لك يا أخي أن تساوي القرآن بما خلق البشر الغررة الثقلاء وأنت تعلم أنه كتاب مجيد من صنع رب العالمين الخلاق ذي الكمال ومحفوظ في ألواح من لدنه سبحانه الذي لا يعجزه شيء ويقول للشيء كن فيكون كما أراده أن يكون ؟؟؟

وكذلك أسألك ردا على هذه المقارنة التي إعتمدتها لتبرير صحة "العلم" الفقهي الوضعي الموروث: هل القرآن توارثناه بالعنعنة كما توارثنا "الأحاديث" وهذا "العلم" ؟؟؟ الجواب تعلمه ويقول لا. هو محفوظ من عند الله في ألواح. فإذا، حقيقة كون القرآن قد بلغنا هي حق بديهي معلوم؛ لكن ما أردت تبريره بسندها هو باطل بين.

/// فكيف وصل لنا الدين ونحن لم نسمعه من فاه النبي صلى الله عليه وسلم ولا من الصحابة ولكنه انتقل إلينا من ثقات وثقهم أهل الجرح والتعديل ممن أفاض الله عليهم بنعمة الصلاح والتقى///

للأسف العظيم كذلك طعنا في مرارة الحال المكتسب، تقول الحقيقة المطلقة أن تعريف دين الإسلام من لدن الفقهاء و"العلماء" مغلوط كله رغم أنه بين في القرآن كوضوح الشمس نهارا في سماء زرقاء بدون غيوم. وكذلك الدين لا ينقل، وإنما المعرفة بالدين هي التي تنقل. وصحيح المعرفة بالدين هي التي في القرآن الإمام الحجة المحفوظ في ألواح وليس غيرها المخلوق من لدن البشر خارج رحاب إمامة القرآن الربانية.

/// ولكنه انتقل إلينا من ثقات وثقهم أهل الجرح والتعديل ممن أفاض الله عليهم بنعمة الصلاح والتقى ///

أنت هنا تتحدث عن الدين وعلى أن "العلم" الفقهي الموروث هو الذي يشخصه علما أنه كله مبني على"الأحاديث" التي صادق عليها الفقهاء و"العلماء" خارج إمامة القرآن من خلال ما يسمونه "تخريج الحديث" والتعديل والجرح ... إلخ !!! وتثني عليهم بما هو غيب يعلمه الله وحده تمام العلم. وردا على هذا الذي تقدمت به أذكرك يا أخي الفاضل بأن الدين هو من عند الله كامل مكتمل وغني مستغن. هو من الثوابت واليقين وليس من الظن والإحتمال، وغير قابل للتجريح والتعديل والتنقية.

/// هؤلاء العلماء وفقك الله لهم بصيرة العلم والتقوى ولا نزكي على الله أحد ولكن لنا الظاهر ولنا طاعتهم بما أمرنا الله بها في كتابه كما ذكرت لك بالآية السابقة ///

أن يكون العبد صالحا تقيا لا يعني قط أنه غير قابل للإستغفال من لدن الغرور الغبي الملعون إن هو لا يتسلح بمعارف القرآن الجوهرية المخلصة وحدها من كل غفلة الجهل ومن كل أباطيل هذا الشيطان. وأنا لا أطعن في شخص الفقهاء و"العلماء" ولا الصحابة وإنما أطعن في أدائهم وهم خارج رحاب إمامة القرآن. وإن أهل القرآن الأوائل لبريئون تمام البراءة من الزيغ العظيم عن معارف القرآن الجوهرية وتبعاته؛ والمسؤولية تقع كلها على التابعين. ولدي من الدلائل والبيان ما يوضح هذه الحقيقة ويثبتها بالتمام والكمال.

/// هؤلاء العلماء وفقك الله لهم بصيرة العلم والتقوى ///

أما عن التقوى فلا حق لي في أن اطعن فيها إلا إن توفرت الحجج التي تثبت بالتمام والكمال أنهم يفتقرون إليها. وقد توفرت لي فعلا بشأن الكثيرين منهم الأحياء واستحقوا من عند الله قيام لعنته عليهم ولعنة اللاعنين؛ وصار من أمانتي التبليغية أن أفضحهم ليردهم الحق لدى الناس إلى مقامهم الحق سافلين صاغرين. وأما عن البصيرة المخلصة التي لا تكون لأحد قط خارج رحاب إمامة القرآن، فالتابعون للأوائل قد إفتقروا إليها عظيم الإفتقار؛ ولذلك مثلا لم يظهر دين الحق على الدين كله، وتخلفنا نحن أهل القرآن وأهل التبليغ وصرنا سافلين مستذلين، واكتسبت البشرية جاهلية أخرى.

/// ولنا طاعتهم بما أمرنا الله بها في كتابه كما ذكرت لك بالآية السابقة ///

طاعة غير الله من ذوي الأمر بشرا تكون في الحق وليس في الباطل. والقاعدة تظل تقول: لا طاعة للعبد في معصية المعبود الخالق عز وجل جلاله. وقد وهبنا الله العقل لنميز به الحق عن الباطل ولنطيع في الحق ونعصى في الباطل طاعة في نقيضه الحق وطاعة للحق سبحانه. أي ما ملخصه أن الله لا يأمرنا بطاعة الفقهاء و"العلماء" الطاعة العمياء التي أراك تقول بها أخي الفاضل نقلا عنهم. والطاعة في الأصل إن هم على الحق صائبون لا تكون لهم في الأصل وإنما هي تكون لله فيما يبلغون به من الحق.

/// يحتجون بالدليل الصحيح ويفتون بالكتاب والسنة ولا يأتون ببدع من القول ///

بل الصحيح يا أخي الفاضل أن تقول أنهم يحتجون ب"الأحاديث" التي صادقوا على "صحتها" خارج رحاب القرآن وبالتناقض مع ما يخبر به القرآن. الصحيح أن تقول أنهم يحتجون فقط ب"السنة" المصنعة من لدنهم في رحاب هذه "الأحاديث" حسب أفكارهم وآرائهم وأحكامهم البشرية. أي أن الحقيقة تقول أنهم فعلا يحتجون ببدع القول وهم غافلون مستغفلون. والأحياء منهم الذين ذكرت أعلاه أنهم قد إستحقوا قيام لعنة الله عليهم قد فعلوا ذلك وهم واعون وعلى بينة ضدا في كل الحق القرآني العريض الذي ألقيته عليهم من باب التذكير. وحتى هذا الموقف الغريب العجيب قد علم به علام الغيوب ونبأ به في القرآن.

/// فإن قالوا فتوى بدليل صحيح أخذنا بها وإن جاؤوا بالشاذ من القول رددناه عليهم ///

وما الذي رددناه عليهم أخي الفاضل ؟؟؟ لا شيء. وجل الموروث الفقهي هو له صفة الفتوى وبغير السند من القرآن. قد أخذنا عنهم كل شيء؛ وأخذنا عنهم حتى الخرافات التي هي جد وافرة في الموروث الفقهي. أخذنا عنهم مثلا خرافات قصص العلامات الصغرى لقيام الساعة، وخرافات قصة ظهور الدجال في آخر الزمن، وخرافات قصة ظهور المهدي المنتظر في آخر الزمن ، وخرافات قصة نزول المسيح عليه السلام في آخر الزمن. ولو أحص حجم المكفر به قرآنا من لدننا لما صدقنا هذه الخرافات فهو يكاد يكون بحجم البحر ووضوحه في القرآن وفي عقولنا هو كوضوح الشمس نهارا في سماء زرقاء بدون غيوم.

أرجو الرد على مضامين رسالتي. فأنت يا أخي الفاضل لم ترد على شيء منها كما سبق ذكره. من فضلك، إقرأها بتمعن وتدبرها بتمعن قبل الإقدام على تحرير الرد. فالموضوع هو جد جليل وجد عظيم ويستحق منك أن تسخر له بعضا من وقتك الثمين. وأستعطفك بالله في أن تتجرد من الأحكام المسبقة الموروثة، وأن تحكم عقلك على أساس صحيح الحجة والبرهان من عند الله بسند القرآن المحفوظ في ألواح. وبطبيعة الحال، هذا إستعطاف أتقدم به إليك إن أنت ترغب في الرد وفي صحيح الرد.

والسلام عليكم، والسلام والصلاة على سيدنا محمد خاتم المرسلين المخلصين الكرام البررة.

 

 ************الحجيج************

 السلام عليكم، والسلام والصلاة على سيدنا محمد خاتم المرسلين المخلصين الكرام البررة.

أخي الفاضل القائل:

/// هلا عرفتنا بنفسك اخي الكريم حتى نعرف من نناقش وبارك الله فيك///

أسالك:

هل أنتم، أهل هذا الموقع، عرفتم بأنفسكم من حيث ما تقصده وليعلم القراء من أنتم الذين تتحدثون باسم الدين وباسم الله وتشترطون عليهم ما تشترطون ؟؟؟

هل تطالبون كل عضو بأن يعرف بنفسه من حيث ما تقصده ولتعلموا من تناقشون ؟؟؟

ألم يكفك أخي ما أدرجته في ملفي الشخصي وما يخبر به توقيعي ؟؟؟

وإني لأراك أخي الفاضل تود أن تطالبني صريحا بتقديم الشهادات الفقهية كإجازة صادرة من عند الفقهاء و"العلماء" تمنحني وحدها الحق في الخوض مع الناس في الدين بالقوة العظيمة التي تلمستها وبموقف التعارض العريض مع ما يقولون به ويبلغون به على أنه من عند الله. فتبين إذا أخي الفاضل أنه لا إجازة من هذا القبيل يمكنها أن تتواجد، ولا فقيها أو "عالما" يمكنه أن يعارض قبيله الفقهاء و"العلماء" بنفس القوة والجرأة كذلك، ناهيك عن إستحالة إلمامه بما ألممت به من القرآن الذي جعلوه وراء ظهورهم لما جعلوا "الحديث" هو الإمام والقرآن مأموما تابعا يستقى منه ما يقضي به مفهوما بالذي يملي به، وأيضا لما حشروا في هذه الإمامة المختلقة "العلم" الفقهي الذي صنعوه مبنيا على "الأحاديث" التي صادقوا على "صحتها" خارج إمامة القرآن. تبين أن الله وحده القادر على منح مثل هذه الإجازة وتسليح حاملها من قبل بما يجعله يستحقها وبحكم من عنده سبحانه مقضي أمره من قبل بالسنن وبنصر من عنده نافذا لا يقهر أبدا.

وعموما سأستجيب لمطلبك إستجابة مستفيضة في رحاب التوضيح المقدم أعلاه، وسأزيد في التعريف بشخصي:

أنا العبد الضعيف عبد من عموم الناس الذين بين لهم الله في الكتاب ما أنزل من البينات والهدى نورا وتبصرة وهدى لمن أراد منهم أن يستقيم كما هو الحال بالنسبة للجن من ذرية إبليس الغرور الغبي الملعون. أنا عبد من النخبة المثقفة وقادر على تدبر المكتوب وفهمه، وقادر تباعا على فهم القرآن الميسر للفهم صنعا من عند الله وأقله على مستوى معارفه الجوهرية المخلصة التي تكفي العبد ليؤمن عقلا إيمانا عظيما ويسلم لله تباعا بجودة مرضية أقله تضمن له الفلاح في مسعاه الدنيوي واستحقاق جزاء الجنة في حياة الخلد العليا. تدبرت القرآن حق التدبر من باب معارفه التنويرية الإخبارية التوعوية والبيانية الإقناعية وتدبرته بعقلي وليس بعقل غيري ولا من خلال وساطة " العلم" الفقهي الوضعي الموروث؛ فاكتسبت منه فعلا ما وعد به الله الذي لا يخلف وعده أبدا. أي أن نور القرآن نفذ كله إلى عقلي وزادني فيما فيه من نور من قبل فطرة واكتسابا، وزاد قلبي تباعا نورا على نور، وزادني في قوة الحول حولا وبصيرة.

وشهاداتي هي بالتالي شهادات ربانية قرآنية متميزة بكونها هي الأعلى نفعا من كل الشهادات غيرها وهي الأجل. هي شهادات العلم والنور والهدي من عند الله قرآنا جعلها الرحمان على مرمى عقول وأيدي كل الناس وكل الجن. والذين يكتسبون هذا الفضل من عند الله يصبحون هم الغالبون ضد العدو الواحد الواحد إبليس الغرور الغبي الملعون وأباطيله ونزغه. وإجازتي هي إذا إجازة من عند الله جليلة مكتسبة بالحق حقا.

وفي التالي تكملة التعريف أعرضها من خلال نسخة من الصفحة الأولى من موقعي التبليغي المعروض فيه قسط عظيم من الحق القرآني المخلص وفي مقابله بحر من الطعون الربانية الجليلة الكريمة الموجهة إلى معشر الفقهاء و"العلماء" بشأن سلبيات أدائهم والموجهة تباعا إلى "علمهم" الفقهي الوضعي الموروث:

****************************************

jamal_drif@hotmail.com
aboukhalid_soulayman@hotmail.com
المغرب / الرباط 

****************************************

لا إلاه إلا الله محمد رسول الله.

من ينصر الله ينصره ومن ينصره الله فلا غالب له.

بالقرآن حجيجا قد هزمت الفقهاء و"العلماء" أجمعين،

 ولأنه الحق الإمام المنير الهادي في كل شيء والدامغ المبطل لكل أباطيل إبليس الغرور الغبي الملعون مهما قلت ومهما تخفت في لباس "الحق" و"الشرعية" و"القدسية" الكذب إستغفالا.

****************************************

 النور لما يحضر تغيب الظلمات ولا تعد بحضرته أبدا. وما سمى سبحانه عبثا هديه المنزل النور ونعته بالنور، وإنما ليخبر بأنه النور الذي تذهب بحضرته كل ظلمات الشيطان بلا رجعة.

أي أنه سبحانه يخبرنا بأنه مادمنا نتذمر من ظلمات الشيطان فيما نخوض فيه ونتبعه علاقة بموضوع الدين وفروعه فذاك بيان على أن نوره المنزل محجوب إلا قليله الذي يكاد لا يبين. وهذا الواقع المعاش يخبرنا به سبحانه بقوله "يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون". وكذلك في هذا الذكر الكريم وعد منه سبحانه بإظهار كل نوره المنزل ضدا في الغرور الغبي الملعون وأباطيله التي أراد بها إطفاءه من شدة غبائه.

****************************************

قد عرضت على جمهور أهل القرآن وفي مقدمتهم الفقهاء و"العلماء"، وبعمر هو الآن في سنته السادسة، بحرا من المضامين وعلى أنها حقائق ربانية قائمة على أساس حجج قرآنية يعلمون جلها وأخرى من أرض الواقع يعلمونها كلها ومتصلة بها بقضاء سنن خليقة الحياة الدنيا وسنن خليقة الإمتحان الدنيوي فعجز الكل عن رد شيء منها دليلا على أنها ليست أفكارا مختلقة من لدني وإنما هي من عند الله نور لا تقوى بحضرته ظلمات الشيطان على الإنتصاب مهما يفعل وليها هذا الملعون ومناصروه المستغفلون على إختلاف أنواعهم وأشكالهم. ولو كانت من عندي مختلقة لوجدوا فيها إختلافا كثيرا. ومن هذه الحقائق بحر من الطعون الربانية القرآنية التي منها الصريح ومنها الضمني بقيمة الصريح موجهة إلى "العلم" الفقهي الوضعي الموروث الولود وإلى الفقهاء و"العلماء" تباعا من حيث سلبيات أدائهم. وعجز الكل عن رد شيء منها سيظل قائما بطبيعة الحال لأن الحق عال لا يعلا عليه وغالب لا يغلب.

****************************************

فأنا الحجيج الغالب بالحجة والبرهان نصرا من عند الله ضد كل الفقهاء و"العلماء" بشأن جل ما يقولون به ويبلغون به على أنه من عنده سبحانه وهو في الأصل من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.

****************************************

لست سنيا ولا شيعيا ولا مالكيا ولا حنفيا ولا حنبليا ولا شافعيا ولا غير ذلك من أوجه التفرقة في الدين التي يرتضيها الغرور الغبي الملعون وتناصره، وإنما حزبي الواحد هو حزب الله القرآني الواحد التوحيدي وضمنه هدى القدوة النبوية الشريفة الصحيحة المصانة المحفوظة في رحاب إمامة القرآن المنير الهادي في كل شيء.

أي أنني أنتمى حاليا ومؤقتا إلى كل فرق التفرقة في الدين بنسبة ما صح من "هديها" وأتبرأ من كلها بشأن ما يخالف منه الحق وهدي القرآن ويناصر الشيطان. وقريبا سأتبرأ من كلها لما يظهر لأناسها دين الحق على الدين ولما لا ينضموا إلى حزب الله القرآني الواحد التوحيدي ويظلوا عليها ثابتين عن بينة وليس عن جهل.

****************************************

مرحبا بكم يا أهل القرآن في رحاب المحاججة والحجة والبرهان.

قد ظهر كل نور القرآن الجوهري المخلص، وجاء تباعا نصر الله والفتح، ودين الحق سيظهر على الدين كله قريبا جدا جدا، وسيدخل الناس والدول إذا في دين الله أفواجا كواجهة من واجهات هذا الظهور الجليل اليقين وقوعه وبالمطلق وكواجهة من واجهات ما يعنيه كمال الله في صنعه.

فاستبشروا يا أهل القرآن، وانصروني بكلمات الحق ينصركم الله ولا تكتموها فتقع عليكم لعنته سبحانه بالحق والملائكة واللاعنين.

****************************************

ــــــــــــــــــــــــــــ

 ومادام بيت الشكاوى هو غير مفتوح للعموم فإني أعرض من أجلكم رابط موقعي ورابط ملحقه:

الموقع سميته "بالقرآن حجيجا هزمت الفقهاء و"العلماء" أجمعين"، وهذا رابطه:


http://sites.google.com/site/pureveriteislamcom/


 والموقع الملحق به سميته "هذا دليل على أنني فعلا بالقرآن حجيجا هزمت الفقهاء و"العلماء" أجمعين"، وهذا رابطه:


http://sites.google.com/site/aboukhalidsoulaymane/

 والسلام عليكم، والسلام والصلاة على سيدنا محمد خاتم المرسلين المخلصين الكرام البررة.

 

************~************

"أبو يوسف السلفي" المشرف العام


 هل انت من ( القرأنيين ) ؟؟ من الذين تركو السنة وفهم سلف الامة واعتمدو على القرأن فقط ؟

من غير اطالة احسن الله اليك ، رد بأختصار


************~************

"أبو يوسف السلفي" المشرف العام


الحمدالله الذي عافانا مما ابتلاكم به وفضلنا على كثيرا من خلقه تفضيلا
 

************~************

"أبودجانة" المشرف العام

 زميلنا الكريم لم تفهم سؤالي ، هل انت زعيم طائفة مثلا ، ومن كلفك بالزعامة ، وكيف وصل اليك هذا العلم ، وحيا مثلا ام ماذا

 

************~************


"
سنية" مراقبة


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

لما طُلب منك أن تعرّفنا بنفسك فهذا تقديرا لك

حتى يتم نقاشك تبعا لعلمك وقدرك

لأنك وكما تعلم وأظنك كذلك !!

لا تناقش الجاهل كما تناقش المتعلم

فهناك مراحل للحوار والنقاش تتدرج بها بحسب الطرف الآخر


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو خالد سليمان مشاهدة المشاركة

 وشهاداتي هي بالتالي شهادات ربانية قرآنية متميزة بكونها هي الأعلى نفعا من كل الشهادات غيرها وهي الأجل. هي شهادات العلم والنور والهدي من عند الله قرآنا جعلها الرحمان على مرمى عقول وأيدي كل الناس وكل الجن. والذين يكتسبون هذا الفضل من عند الله يصبحون هم الغالبون ضد العدو الواحد الواحد إبليس الغرور الغبي الملعون وأباطيله ونزغه. وإجازتي هي إذا إجازة من عند الله جليلة مكتسبة بالحق حقا.

تحسب نفسك كذلك !!!!!

والله حسيبك

 

************~************

"أبو يوسف السلفي" المشرف العام

اقتباس:

الرباط في: 11-09-2010


 
هذا تاريخ وضعه النصارى
اتمنى ان تستخدم التاريخ العربي في المرات القادمة

  



Comments