م13- الجزء الثالث عشر



 ************~************
"أبو يوسف السلفي"

 
 


 فكلنا أحرار في أن نكفر أو نؤمن ولا إكراه في الدين كما تعلمون



شلون احرار في أن نكفر ؟


************~************

"إبراهيم"

 

 الاخ يبدو أنه يريد إقناعنا بصحة منهجة بالسباب والشتام واللعن الغير المبرر وهذا يخالف أبسط أساسيات الحوار العلمي الواضح.

يريد الانكار علينا بعقله القاصر ويرد على الالاف من العدول الذين لايمكن أن يجتمعوا على الكذب.


 
************الحجيج************ 

 

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو يوسف السلفي مشاهدة المشاركة



 فكلنا أحرار في أن نكفر أو نؤمن

 ولا إكراه في الدين كما تعلمون


شلون احرار في أن نكفر ؟

 

السائل قد سحب الشتيمة وأذهب عنه وزرها لدى ربه واستحق منه سبحانه الكريم الغفور الأجر جزاء موعودا. فالحمد لله، قد غيظ بهذا الفعل الحسن عدوي وعدوه إبليس الغرور الغبي الملعون.

أمنيتي أن نغيظه الغيظ كله الموعود به الذي أدعو إليه ويدعو إليه من قبلي ربي عز وجل جلاله ورسوله المصطفى الأمين، والذي لم يتلق من قبله قط مثيلا

وأما عن جواب السؤال فهو كذلك من عند الله قرآنا أذكر به لعل الذكرى تنفع المؤمنين:

ــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ــــــــــــــــــــــــ

 "لا إكراه في الدين، قد تبين الرشد من الغي، فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد إستمسك بالعروة الوثقى لا إنفصام لها، والله سميع عليم200 ... 184 لا يكلف الله نفسا إلا وسعها، لها ما كسبت وعليها ما إكتسبت، ... 285" س. البقرة.

"28 وقل الحق من ربكم، فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، ... 29" س. الكهف. 

"38 هو الذي جعلكم خلائف في الأرض، فمن كفر فعليه كفره، ولا يزيد الكافرين كفرهم عند ربهم إلا مقتا، ولا يزيد الكافرين كفرهم إلا خسارة39" س. فاطر.

"22 ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم، إن الله كان غفورا رحيما23" س. الأحزاب.
"40 وإن كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم، أنتم بريئون مما أعمل وأنا بريء مما تعملون41 ومنهم من يستمعون إليك، أفأنت تسمع الصم ولو كانوا لا يسمعون42 ومنهم من ينظرون إليك، أفأنت تهدي العمي ولو كانوا لا يبصرون43 ...98 ولو شاء ربك لآمن من في الأرض جميعا، أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين99" س. يونس

"76 من يطع الرسول فقد أطاع الله، ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا77 ... 86 فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا، أتريدون أن تهدوا من أضل الله، ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا87" س. النساء.

 "93 وأن أتلو القرآن، فمن إهتدى فإنما يهتدي لنفسه، ومن ضل فقل إنما أنا من المنذرين94" س النمل

"37 إنا أنزلنا عليك الكتاب بالحق، فمن إهتدى فلنفسه، ومن ضل فإنما يضل عليها، وما أنت عليهم بوكيل 38" س. الزمر

"35 وإن كان كبر عليك إعراضهم فإن إستطعت أن تبتغي نفقا في الأرض أو سلما في السماء فتأتيهم بآية، ولو شاء الله لجمعهم على الهدى، فلا تكونن من الجاهلين36 ... 48 وما نرسل من المرسلين إلا مبشرين ومنذرين، فمن آمن وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون49 ... 66 وكذب به قومك وهو الحق، قل لست عليكم بوكيل، لكل نبإ مستقر، وسوف تعلمون67 ... 107 ولو شاء الله ما أشركوا، وما جعلناك عليهم حفيظا، وما أنت عليهم بوكيل 108 ...112 وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا، ولو شاء ربك ما فعلوه، فذرهم وما يقترفون113 ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة وليرضونه وليقترفوا ما هم مقترفوه114" س. الأنعام.

"83 قل كل يعمل على شاكلته فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا 84 ... 105 وبالحق أنزلناه وبالحق نزل، وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا106" س. الإسراء.

"44 فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظا، إن عليك إلا البلاغ ،...45" س. الشورى

"40 وإن ما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب41" س. الرعد

 "44 نحن أعلم بما يقولون وما أنت عليهم بجبار، فذكر بالقرآن من يخاف وعيد45" س. ق.

"19 إن هذا لفي الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى20 فذكر إنما أنت مذكر21 لست عليهم بمصيطر22" س. الأعلى

"42 يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم ومن الذين هادوا، سماعون للكذب سماعون لقوم لم يأتوك، يحرفون الكلم من بعد مواضعه، ...43 ... 106 يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم، لا يضركم من ضل إذا إهتديتم إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم تعملون107" س. المائدة

 "175 ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر، إنهم لن يضروا الله شيئا، يريد الله أن لا يجعل لهم حظا في الآخرة، ولهم عذاب عظيم176" س. آل عمران

"38 إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا، أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي سالما يوم القيامة، إعملوا ما شئتم، إنه بما تعملون بصير39 ... 44 من عمل صالحا فلنفسه، ومن أساء فعليها، وما ربك بظلام للعبيد45" س. فصلت.

"27 وما لهم من علم، إن يتبعون إلا الظن، وإن الظن لا يغني من الحق شيئا، فأعرض عن من تولى عن ذكرنا ولم يرد إلا الحياة الدنيا 28 ذلك مبلغهم من العلم، إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بمن إهتدى29 ... 36 ولله ما في السماوات والأرض ليجزي الذين أساءوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى37 وأن ليس للإنسان إلا ما سعى38 وأن سعيه سوف يرى39 ثم يجزيه الجزاء الأوفى40" س. النجم.

 "56 إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء، وهو أعلم بالمهتدين57" س. القصص.

"6 والوزن يومئذ بالحق، فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون 7 ومن خفت موازينه فأولئك خسروا أنفسهم بما كانوا بآياتنا يظلمون 8 " س. الأعراف.

ــــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ـــــــــــــــــــــــــ

 مثال:

قد وضعت السؤال: 

 من القادر على أن يخبرنا الخبر اليقين بأن المنسوب إلى الله من خلال "الأحاديث" هو فعلا من عنده سبحانه أو هو دون ذلك دخيل من عند الشيطان ؟؟؟

وقد نطقت بالجواب الحق البديهي الوحيد الذي لا ينكره عاقل والذي يقول

 أنه الله وحده عز وجل جلاله وقطعا

ليس أحدا من البشر.

والسائل، وكغيره من الناس، قد خيره الله تمام

 التخيير في أن ينطق بهذا الجواب مؤمنا ويتبع

 إملاءاته على أرض الواقع بالفعل والعمل مسلما

 وخلاصا له وبرهانا تباعا على صدقه في إسلامه

 القولي، أو ينكره وإملاءته بالصمت أو بالقول

 جهرا كافرا.

 فالإيمان في العقل يتكفل الله بخلقه حقا لنا عليه سبحانه

 الحق الذي قضى به ولنمتحن فيه فنصرفه إسلاما بالفعل

 والعمل على أرض الواقع مؤمنين أو نصرفه عصيانا 

كافرين.

 وهذا هو ملخص تعريف الإمتحان الدنيوي الرباني الحق

 الذي نعلمه في الأصل وصرنا في رحاب هيمنة أباطيل

 إبليس "الفقهية" نجهله عجبا نحن أهل القرآن وأهل النور

 المخلص وأهل التبليغ المفترض أن نكون الأمة القدوة لكل

 باقي الأمم، والمفترض تباعا أن نكون قاطرتهم في أقوم

 التقدم الحضاري الصحي.

 لكن، نحن من السافلين الصاغرين وندعي عجبا أننا

 بصحيح هدي الله مهتدون صائبين ظافرين !!!


 
************الحجيج************ 

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة (إبراهيم) مشاهدة المشاركة

الحمدلله على نعمة الدين ثم على نعمة العقل.
الاخ يبدو أنه يريد إقناعنا بصحة منهجة بالسباب والشتام واللعن الغير المبرر وهذا يخالف أبسط أساسيات الحوار العلمي الواضح.
يريد الانكار علينا بعقله القاصر ويرد على الالاف من العدول الذين لايمكن أن يجتمعوا على الكذب
.

 

أيها المتحدث،  

 كل النعوت السلبية التي أذكرها وتغضبك هي منقولة من القرآن وهي تباعا من عند الله الحق سبحانه الذي لا يظلم أحدا ولو بمثقال الذرة، والمعنيون بها هم حصرا من يستوفون شرط إستحقاقها المبين كذلك في القرآن والمعلوم لدى الكل والمقبول لدى كل ذي عقل سليم وعيه.

  إذا، أنت وغيرك غير معنيين بها إلا لما يتوفر هذا الشرط. وإن تراه غير متوفر فما عليك أن تغضب ولا خوف عليك ولا أنت من الحازنين.ه

 وإن توفره فغريب جدا أن تعاتبني بشأنها وأنت تعلم أنها من عند الله هو الوكيل الرقيب الحسيب الحكم القاضي المجزي المعاقب.

 وإذا، لو تسحب ما تقدمت به من شتائم في حقي يكون أفضل لك وزنا لديه عز وجل جلاله.

 وكذلك لو تسحب إستنكارك العظيم المقترف تباعا في حق الله يكون أفضل لك.

ولماذا لا تعترف لله أنه هو وحده عز وجل جلاله

 القادر على أن يخبرنا الخبر اليقين بأن المنسوب

 إليه من خلال "الأحاديث" هو فعلا من عنده

سبحانه أو هو دون ذلك دخيل من عند 

الشيطان ؟؟؟

ما الذي يمنعك ؟؟؟

 أم أنك ترى غيره سبحانه قادرا على فعل ذلك علما

بالغيب ؟؟؟!!!

 كل نفس عليها بصيرة ولو يلقي عليها صاحبها المعاذير 

لن تقتنع ولن تتزحزح عن الحق وعن أمر الله ولن تبارح

تأنيب ولوم الناكر الكافر بهما. 


 
ه /// وهذا يخالف أبسط أساسيات الحوار العلمي الواضح/// 

 وأن لا تعترف لله بانفراده سبحانه بالقدرة إياها وتنفيها

 وتستنكرها بالكلام المحض الهاوي هو من منظورك الفعل 

الحق الذي لا يخالف أبسط أساسيات الحوار العلمي 

الواضح على حد تعبيرك !!!!!!  

 إذا، هذه شهادة من لدنك عظيمة ضد نفسك تشهد بها 

لدى الله على أنك تتبع فعلا أبسط أساسيات الحوار 

العلمي الواضح !!!!!!

ليس بالكلام في الخلافات نوقع الحق ونظهر الحق ونغلب

 الحق وإنما بحجج الحق المعلوم الثابت في العقل. والباطل 

في المقابل يظل باطلا مهما يفعل صاحبه؛ ويظل باطلا 

حتى لدى نفسه، ويظل باطلا لدى نفسه بشهادته هو بنفسه على أنه باطل. وهذا كله من صنع الخلاق الحق ذي 

الكمال والجلال والإكرام.


************~************
"إبراهيم"

 

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو خالد سليمان مشاهدة المشاركة

 

أيها المتحدث،  

 كل النعوت السلبية التي أذكرها وتغضبك هي منقولة من القرآن وهي تباعا من عند الله الحق سبحانه الذي لا يظلم أحدا ولو بمثقال الذرة، والمعنيون بها هم حصرا من يستوفون شرط إستحقاقها المبين كذلك في القرآن والمعلوم لدى الكل والمقبول لدى كل ذي عقل سليم وعيه.

  إذا، أنت وغيرك غير معنيين بها إلا لما يتوفر هذا الشرط. وإن تراه غير متوفر فما عليك أن تغضب ولا خوف عليك ولا أنت من الحازنين.ه

 وإن توفره فغريب جدا أن تعاتبني بشأنها وأنت تعلم أنها من عند الله هو الوكيل الرقيب الحسيب الحكم القاضي المجزي المعاقب.

 وإذا، لو تسحب ما تقدمت به من شتائم في حقي يكون أفضل لك وزنا لديه عز وجل جلاله.

 وكذلك لو تسحب إستنكارك العظيم المقترف تباعا في حق الله يكون أفضل لك.

ولماذا لا تعترف لله أنه هو وحده عز وجل جلاله القادر على أن يخبرنا الخبر اليقين بأن المنسوب إليه من خلال "الأحاديث" هو فعلا من عنده سبحانه أو هو دون ذلك دخيل من عند

الشيطان ؟؟؟

ما الذي يمنعك ؟؟؟

 أم أنك ترى غيره سبحانه قادرا على فعل ذلك علما بالغيب ؟؟؟!!!

 كل نفس عليها بصيرة ولو يلقي عليها صاحبها المعاذير لن تقتنع ولن تتزحزح عن الحق وعن أمر الله ولن تبارح تأنيب ولوم الناكر الكافر بهما. 


 
ه /// وهذا يخالف أبسط أساسيات الحوار العلمي الواضح/// 

 وأن لا تعترف لله بانفراده سبحانه بالقدرة إياها وتنفيها وتستنكرها بالكلام المحض الهاوي هو من منظورك الفعل الحق الذي لا يخالف أبسط أساسيات الحوار العلمي الواضح على حد تعبيرك !!!!!!  

 إذا، هذه شهادة من لدنك عظيمة ضد نفسك تشهد بها لدى الله على أنك تتبع فعلا أبسط أساسيات الحوار العلمي الواضح !!!!!!

ليس بالكلام في الخلافات نوقع الحق ونظهر الحق ونغلب الحق وإنما بحجج الحق المعلوم الثابت في العقل. والباطل في المقابل يظل باطلا مهما يفعل صاحبه؛ ويظل باطلا حتى لدى نفسه، ويظل باطلا لدى نفسه بشهادته هو بنفسه على أنه باطل. وهذا كله من صنع الخلاق الحق ذي الكمال والجلال والإكرام.

:

 أيها المتحدث المتفيهق المتفلسف المتمنطق ,تنكرعلينا وأنا لم أرك تستشهد بالقرآن في ردك عجباً تدعونا إلى شيئ وأنت تهرب (أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم).

 قول أن الله هو القادربإخبارنا الحق من الباطل(في الاحاديث النبوية) أتريد أن تخبرنا أن وحياً ينزل بعد الرسول صلى الله عليه وسلم أم أني أراك تريد إدعاء النبؤة أني أراك صوفي تؤمن بخرفات طرقكم.

 أم لعلها اجتمعت كلها لديك وصرت ضالامضلا جهلا مجهلا لاتعلم من القول إلاأخبثه أيريد احد هداية الناس بهذا الاسلوب إذا لقد افتريت على الله الكذب لأنك رضيت مالايرضاه الله في هداية الناس.

 ولايضرنا أن ينكر الحق من هو مثلك فأنت من سقط المتاع الذي لايساوي درهماً ولادينار فقد قبل الحق من هو خير منك وآمن به من إذا قيل فلان قالوا حسبك به وإذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث وأظنك لم تبلغ منها إلا الذي إذا سقط فيه النجس اليسير أصبح خبيثاً لايستيغه الشارب ولوكان مثل البحر.

وازيدك انك ممن قال الله فيهم (فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبون ماتشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله)والفتنة أكبر من القتل.




 

Comments