6- الجزء السادس




************~************

"سنية"

 اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو خالد سليمان مشاهدة المشاركة

 لا تضعين جانبا أي رد وإنما تضعين جانبا فقط ردودا معينة دون غيبرها. وقد إستحق إذا ردي أن تضعيه جانبا !!! قد إستحقت إذا أن تضعيها جانبا دعوتي إياك إلى رحاب المحاججة ومنصة الصدق وقول الحق بشأن ما أبلغ به !!! قد قضيت إذا بأن لا تمنحي أيها إهتمام لما هو كفيل بأن يقصر علينا الطريق وينصر الحق ويبطل الأباطيل الكثيرة التي هي من خلال "الأحاديث" و"العلم" الفقهي الوضعي منسوبة إلى الله على أنها الحق !!! طيب سأصبر عليك كما هو طلبك وسأجاريك فيما تطرحين بعيدا عن هذا المسار الأقصر الحق. ولما تقبلي بدوعتي الربانية الجليلة أخبريني من فضلك. وهذا إلتماس أوجهه إليك فقط من باب الأمل في وقوع هذا القبول إذا.


 أخي أنا أريد الحق وأنا لا أضع دعوتك جانبا ولكن كيف أقبلها قبل أن أفهم ماهي هذه الدعوة !!! وما أطلبه هو التوضيح فقط .

لو سمحت وضح لي التالي :

ماهي المحاججة ؟

وماهي شروطها ؟

وما هي نتيجتها ؟ يعني أكون أصبحت مع الحق وانتسبت لفئة معينة أنت رئيسها أو شخص آخر ؟؟

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو خالد سليمان مشاهدة المشاركة

 صحيح ما قلته أنك ذكرت بعضا مما سماه الفقهاء و"العلماء" "أركان الإسلام" أو "أركان الإيمان". والذي أعيبه على ما يقولونه بهذا الخصوص قد وضعته بين قوسين كي لا نعرج خارج الموضوع. واما عيب النقص فقد ذكرته بشأن قولك ردا على رسالتي، وذكرته علاقة بما نخوض فيه وأساسا علاقة بصلب موضوعي المطروح.


 طيب إذا كان هؤلاء العلماء والفقهاء قد أخطؤوا فدلني لو سمحت إلى من يسير على الحق حتى آخذ العلم منه ؟

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو خالد سليمان مشاهدة المشاركة

وأما عن القول أن كل "الأحاديث" التي صادق على صحتها الفقهاء و"العلماء" هي لا تخالف المخبر به في القرآن فهذا قول غير صحيح. بل الحقيقة التي أظهرتها في رحاب المحاججة بوفرة من الحجج التي تكاد لا تحصى تقول أن جلها تخالفه ومن صنع الشيطان ولا علاقة لها قط بالرسول المصطفى الأمين ولا بوحي الله عز وجل جلاله . وقد دعوتك إلى قراءة مقالاتي البيانية التبلغية لتعلمي بتفاصيل هذه الحقيقة وقبيلها فأبيت على ما يظهر !!! ودعوتك تلك الدعوة الربانية الجليلة نصرة للحق المخلص فأبيت كذلك !!!


 هذا الكلام مهم جدا ،، لأنك بهذا تنكر كل الأحاديث الشريفة ، وتقول أنها تناقض القرآن وهذا عكس ما أعرف.

وحتى تسهل عليّ الموضوع أكثر ،، لو سمحت اعطني مثال بمعنى

آية قرآنية و حديث شريف يخالف هذه الآية

وأكون لك من الشاكرين

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو خالد سليمان مشاهدة المشاركة

 الإيمان بمحمد إبن عبد الله رسولا (ص) لا علاقة له بمسألة "الأحاديث" الشائكة ولا بالشروط إياها التي ما ذكرتها إلى علاقة بهذه المسألة بالذات التي هي المدخل الوحيد الذي دخل منه الغرور الغبي الملعون وفرعه إلى فروع تكاد لا تحصى. فهو صلوات الله عليه رسول بحجة القرآن كفاية؛ ومن يكفر بكونه رسولا فهو يكفر بالقرآن. وأما ما نسب إليه من هدى على أنه من عند الله فالقادر وحده على أن يخبرنا الخبر اليقين بأنه فعلا من عند الله أو هو دون ذلك هو الله عز وجل جلاله وقطعا ليس البشر الغررة الثقلاء. والله الخلاق علام الغيوب الذي لا يعجزه شيء قد أخبرنا بذلك من قبل من خلال القرآن الإمام الحجة المنير الهادي في كل شيء. القرآن يا أختي هو حصانة الحديث النبوي الشريف من كل الدخيل الشيطاني مهما قل قدره ومهما تخفى في لباس "الحق" والشرعية" و"القدسية" الكذب.


 قلت ،، أن الإيمان بالرسول صلى الله عليه وسلم لا علاقة له بمسألة الأحاديث !! 

فكيف نتبع الرسول عليه السلام كما أمرنا الله عز وجل في القرآن الكريم دون العمل بالأحاديث النبيوة الشريفة

والتي تعبر عن أقول وأفعال الرسول صلى الله عليه وسلم ؟؟؟

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو خالد سليمان مشاهدة المشاركة

 ه/// وهل نصرة الحق القرآني هو نصرة لأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ؟ ///

 نعم وبطبيعة الحال وبالمطلق. فالقرآن هو الإمام، وهو حصانته من كل الدخيل الشيطاني كما سبق التذكير به أعلاه. وإن لا نلجأ إلى الله والقرآن تباعا لنطهره ولنتبين الدخيل ونرده على إبليس صانعه فسنتبع لا محال الكثير من أباطيله مغلفة لدينا بلباس "الحق" و"الشرعية" و"القدسية" إستغفالا نحن البشر الغررة مؤهلون لنفاذه فينا. وهذا الحال هو من خليقة إمتحان الحياة الدنيا الذي لا فلاح فيه إلا بأزر الهدي المنزل الإمام الحجة.


 جوابك كان نعم ،، أي نصرة الحق الرباني هو نصرة لأحاديث رسول الله عليه السلام

وقلت في الفقرة التي قبلها ،، أن القرآن هو حصانة الحديث النبوي الشريف ، هل تعني ؟

أن هناك أحاديث غير الذي نعرفها ؟؟

وشكرا على حلمك وصبرك


 

************الحجيج************

 

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سنية مشاهدة المشاركة

 أخي أنا أريد الحق وأنا لا أضع دعوتك جانبا ولكن كيف أقبلها قبل أن أفهم ماهي هذه الدعوة !!! وما أطلبه هو التوضيح فقط .

لو سمحت وضح لي التالي :

ماهي المحاججة ؟

وماهي شروطها ؟

وما هي نتيجتها ؟ يعني أكون أصبحت مع الحق وانتسبت لفئة معينة أنت رئيسها أو شخص آخر ؟؟

طيب إذا كان هؤلاء العلماء والفقهاء قد أخطؤوا فدلني لو سمحت إلى من يسير على الحق حتى آخذ العلم منه ؟

هذا الكلام مهم جدا ،، لأنك بهذا تنكر كل الأحاديث الشريفة ، وتقول أنها تناقض القرآن وهذا عكس ما أعرف .

وحتى تسهل عليّ الموضوع أكثر ،، لو سمحت اعطني مثال بمعنى:

آية قرآنية و حديث شريف يخالف هذه الآية

وأكون لك من الشاكرين

قلت ،، أن الإيمان بالرسول صلى الله عليه وسلم لا علاقة له بمسألة الأحاديث !!

فكيف نتبع الرسول عليه السلام كما أمرنا الله عز وجل في القرآن الكريم دون العمل بالأحاديث النبيوة الشريفة

والتي تعبر عن أقول وأفعال الرسول صلى الله عليه وسلم ؟؟؟

جوابك كان نعم ،، أي نصرة الحق الرباني هو نصرة لأحاديث رسول الله عليه السلام .

وقلت في الفقرة التي قبلها ،، أن القرآن هو حصانة الحديث النبوي الشريف ، هل تعني ؟

أن هناك أحاديث غير الذي نعرفها ؟؟


وشكرا على حلمك وصبرك

 
 

السلام عليكم، والسلام والصلاة على سيدنا محمد خاتم المرسلين المخلصين الكرام البررة.


عتاب

أختي الفاضلة، أن تضعي جانبا كل الحجج البيانية الربانية التي ألقيها عليك ضمن ردودي على تعليقاتك وأسئلتك قد إتخذته منهجا في "التحاور" معي !!!

وبشهادة هذا المنهح الذي أنت ثابتة عليه فالحقيقة تقول أنك لا تريدين أن تفهمي وإنما تريدين أن توقعي بي في شيء من القول المنكر لتتخذيه "حجة" فتردي به كل المبلغ به الذي هو لا علاقة له بما قد أخطأ فيه تعبيرا أو بما قد تفسرينه بغير فهمه المقصود الذي دوما أجتهد كي يكون واضحا دون فتح المجال لتحريفه بفلاح. فلا تتعبي نفسك ولا تضيعي وقتك لأنك لن تفلحي ولا غيرك يستطيع أن يفلح.

 فمن خلال ردودي على تعليقاتك وأسئلتك قد ألقيت عليك الكثير من الحق الرباني المعلوم الثابت النافذ المخلص والكثير من الحقائق الربانية الثابتة النافذة المخلصة وتركتهما جانبا دليلا على أنهما فعلا نافذان في عقلك، ومضيت تنقبين في كلامي عن غيرهما القابل للتحريف حسب ظنك ولاتخاذه ضدي "حجة" !!!

فقد ذكرت مثلا أن القرآن هو الإمام الحجة؛ فلماذا لا تتوقفين عند هذه الحقيقة المطلقة وتتدبرينها وتنطقي بكلمات الحق بشأنها وبشأن ما تخبر به عريضا مخلصا، أو تسألي عما لا تفهمينه، أو تطعني فيها وفيما تخبر به إن أنت ترينها ليست حقيقة ربانية ولا نافذة ولا مخلصة بشأن مسألة "الأحاديث" مثلا !!!

وكذلك ذكرتك بالحقيقة البديهية المطلقة التي تقول أن القادر على أن يخبرنا الخبير اليقين بما هو من عند الله فعلا وبما هو ليس من عند الله منسوبا إليه سبحانه من خلال "الأحاديث" هو الله وحده وقطعا ليس البشر الغررة الثقلاء. ولو تضيفيها إلى الأخرى فستجدين عظيم البيان الرباني الذي يثبت مطلق صحة الطعون كلها الموجهة إلى الفقهاء و"العلماء" بشأن منتجاتهم التي منها قضاؤهم في مسألة "الأحاديث" متدخلين فيما يعني الله وحده وفيما هو من علم الغيب وفيما هو من "إختصاصه" سبحانه وحده. ولو آمنت قلبا بهما وبما يخبران به واضحا لكل ذي عقل سليم وعيه وعملت بإملائهما إسلاما لله لما مضيت في النهج إياه واضعة أسئلة أخرى وأجوبتها بحوزتك تعلمينها في الأصل !!!

ومع ذلك سأجاريك حتى تكفي أو أحاصرك أنا من جانبي بشيء من الأسألة المحرجة لك في مقابل نهجك إياه وبحكم كونك تعلمين أجوبتها المخلصة.

 

************الحجيج************

 /// لو سمحت وضح لي التالي : ماهي المحاججة ؟ وماهي شروطها ؟

وما هي نتيجتها ؟ يعني أكون أصبحت مع الحق وانتسبت لفئة معينة أنت رئيسها أو شخص آخر ؟؟ ///

"المحاججة" هي إسم أو إسم مصدر (أبتغي محاججتك = أبتغي أن أحاججك) مشتق من الإسم "الحجة". و"الحجة" هي المعلومة الثابتة المشهودة أو الملموسة أو المحسوسة لدى كل الناس أو لدى جلهم أقله التي تثبت صحة مضمون معين مظهر لأول مرة على أنه حقيقة واقعية ثابتة، وتثبت تباعا صواب الطعن في كل ما يناقضها وينكرها.

مثال: هي حجة على وجود جاذبية الأرض الخفية أن يسقط في إتجاهها كل شيء نرميه من علو معين داخل غلافنا الجوي.

والمحاججة نقول إذا بوجوبها حين الحوار من باب النقد والطعن، أو حين التحليل والتحري لإزالة لبس معين، أو لإظهار حقائق لأول مرة، ... إلخ. ونقول غالبا عبارة "المحاججة وفقا لأصول النقد والطعن والقضاء المعلومة".

وأما عن شروط المحاججة، فلا أعي ماذا تقصدين. ولعل ما تم التذكير به يكفيك جوابا بقدر قصدك. فاعتمادها كما ذكرت هو ملزم مثلا للصادق الناقد الطاعن في حقيقة ربانية معينة. هو ملزم باعتمادها ليبرهن بالحجج الثابتة أنه على صواب فيما يدعيه وصادق ولا يبتغي إختلاق ما هو غير موجود ليستر به كفره بها. وكذلك القاضي في دور القضاء ملزم بأن يحاجج المتهم بالحجج المتوفرة ضده في مقابل إدعائه أنه بريئ. ولو يقض بإدانته بدونها فهو ظالم جائر يلعنه الله والملائكة والناس والجن الشهود المؤمنون المتقون.

وأما عن نتيجتها، فقد ذكرتها لما ذكرت الغاية منها. وملخصها أنها بحجج الحق توقع الحق في الخلافات والمظالم وتبطل البابطل وترده على إمامه خاسئا مذلولا.

/// يعني أكون أصبحت مع الحق وانتسبت لفئة معينة أنت رئيسها أو شخص آخر ؟؟ ///  

وأما عن قولك هذا العجيب فطابع التهكم يا أختي الفاضلة واضح فيه كوضوح الشمس نهارا في سماء زرقاء بدون غيوم. فسامحك الله. وإن أنت تبتغين الغي بالعمد ومصرة عليه في مقابل خلاص نيتي فحسبي الله ونعم الوكيل. بين وبينك ربي وكيلا ونعم الوكيل.

وأما عن الجواب بشأن الطرف الأول من قولك هذا الطريف، فقد ذكرته مفصلا فيما سبق تذكيرك به أعلاه وهو في الأصل كله من المعلوم. والذي يستحق إضافته تصحيحا لما تقولت به ضدا في الحق المعلوم فمضمونه الذي تعلمينه كذلك يقول يا أختي الفاضلة:

1- أن الحق ومن يتبعه يشكلان حزب الله ولا يشكلان فئة؛

2- أن للحق ولحزب الحق إمام أكبر لا يعلو عليه أحد وهو رب العالمين عز وجل جلاله؛

3 - وأن الباطل ومن يتبعه يشكلان حزب الشيطان وفي الحياة الدنيا حصرا؛

4- وأن الله قد جعل للباطل فيها إماما هو الأكبر وهو إبليس الغرور الغبي الملعون؛

5- وأن حزب الله هو الغالب قضاء من عند الله الحق؛

6- وأن الذين يتبعون حزب الشيطان هم في نار جنهم خالدين فيها وفي الدنيا صاغرون لهم حياة ضنكا.

إشارة: ليسهل عليك الفهم قد قسمت الرد. وفي الرسالة التالية تكملته.


 
 
************~************
"سنية"


طيب ،، إذن انتظر الرسالة التالية حتى تتوضح الصورة
وشكرا لجهودك
 
 

************الحجيج************

 /// طيب إذا كان هؤلاء العلماء والفقهاء قد أخطؤوا فدلني لو سمحت إلى من يسير على الحق حتى آخذ العلم منه ؟ ///

أولم أفعل ذلك إلى حد الآن ؟؟؟ أولا تجدي فيما أكرر التعريف بماهية الكفيل وحده بأن تأخذ منه صحيح العلم بالهدي والهدى والبينات من عند الله. فسبحانه يقول مثلا وليس حصرا:

ـــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ــــــــــــــــــــــــــــ

"الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم، وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون 145 الحق من ربك، فلا تكونن من الممترين146... 157 إن الذي يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون158" س. البقرة.

"... ، فمن أظلم ممن إفترى على الله كذبا ليضل الناس بغير علم، إن الله لا يهدي القوم الظالمين145" س. الأنعام.

ــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ــــــــــــــــــــــ

هو الله يا أختي الفاضلة؛ وما فرط سبحانه في ذلك هو الخلاق ذو الكمال الذي لا يعجزه شيء. هو الله الذي أتانا القرآن نورا وتبصرة وهدى ورحمة لمن أراد أن يستقيم.

/// هذا الكلام مهم جدا ،، لأنك بهذا تنكر كل الأحاديث الشريفة ، وتقول أنها تناقض القرآن وهذا عكس ما أعرف .

وحتى تسهل عليّ الموضوع أكثر ،، لو سمحت اعطني مثال بمعنى:

آية قرآنية و حديث شريف يخالف هذه الآية

وأكون لك من الشاكرين ///


مهم ويعجبك !!! عجيب !!!

لكن وللأسف علاقة بغايتك إياها، أنت القائلة به ولست أنا وتلفقينه لي زورا غصبا. فأعيدي من فضلك قراءة ما نقلته وستجدين فعلتك هذه بارزة في مقابل صحيح قولي.

وبطبيعة الحال هي بارزة لديك دون الحاجة إلى أن تعيدي القراءة.

وللتذكير فقط، فصحيح ما أنكره بصوت عال، وبالحجج الربانية النافذة الدامغة الجليلة التي لا يستطيع أحد رد شيء منها وليس فقط بالكلام والأقاويل والأكاذيب والزور، هو جل "الأحاديث" التي منحها الفقهاء و"العلماء" درجات من الصحة النسبية خارج إمامة القرآن وليس كلها.

وأما بشأن المثال الذي تطلبينه فإني أقترح عليك أن أمدك به في رسالة خاصة بهذا الموضوع ولأنني سوف لن أمدك فقط بمثال وإنما بأمثلة كثيرة؛ وسأمدك خاصة بالحجج البيانية الربانية التي تثبت إجمالا أن جل "الأحاديث" التي منحها الققها و"العلماء" درجات من الصحة النسبية خارج إمامة القرآن هي دخيلة من عند الشيطان.

/// قلت ،، أن الإيمان بالرسول صلى الله عليه وسلم لا علاقة له بمسألة الأحاديث !!

فكيف نتبع الرسول عليه السلام كما أمرنا الله عز وجل في القرآن الكريم دون العمل بالأحاديث النبيوة الشريفة///

كذلك لست أنا من قال ذلك وإنما هو قولك الذي تلفقينه لي زورا.

قد وضحت قصدي بالتفصيل من باب التذكير ردا على تعليق من هذا القبيل. والآن أنت حذفت كل التوضيح، وأبقيت فقط على قولي هذا، وحذفت العلامتين اللتين وضعت بينهما كلمة الأحاديث الواردة فيه، وجعلته بذلك يوافق ما تتمنين أن أقع فيه !!!

وللتذكير بما تعلمين جيدا. فوضع العلامتين إياهما أقصد بهما دوما "الأحاديث" الدخيلة؛ أو أقصد "الأحاديث" إجمالا التي قضى لها الفقهاء و"العلماء" بدرجات الصحة النسبية الكثيرة المختلفات وأقصدها لما أخوض بالذات في هذه المسألة وليس لما أستعمل نعت "الشيطانية" حيث القصد في هذه الحالة هو حصرا "الأحاديث" الدخيلة وليس الأحاديث النبيوية الشريفة.

وبهذا التحريف الذي إقترفته مرة أخرى في حق قولي الموثق لديك قد جعلتني مدانا بإنكار أحاديث الرسول المصطفى الأمين والكفر بها إذا !!! وعلى أساس هذه البدعة وضعت السؤال إياه من باب المنطق عجبا. فهل أهنئك على هذه الفعلة أيضا أم نطويها هي الأخرى ونعتبرها نتاج خطإ في الفهم من لدنك ؟؟؟

وأما الجواب البديهي، الذي تطلبينه مني عجبا ولا ينكره أحد ولا أنكره بطبيعة الحال ولن تستطيعي أن تجدي من بين قولي ما يمكنك أن تثبتي به أنني أنكره، فيقول يا أختي الفاضلة: لا سبيل لاتباع هدى القدوة النبوية الشريفة إلا سبيل الأحاديث التي تعرف بهما.

/// جوابك كان نعم ،، أي نصرة الحق الرباني هو نصرة لأحاديث رسول الله عليه السلام . وقلت في الفقرة التي قبلها ،، أن القرآن هو حصانة الحديث النبوي الشريف، هل تعني ؟ أن هناك أحاديث غير الذي نعرفها ؟؟ ///

عجيب !!! لماذا تصرين على أن تضعي جانبا كل ما أصرح به واضحا وعلى انه الحق الثابت من عند الله وأكثر من القول أنني أنا القائل به والمصرح به عاليا لا أخاف العباد وأخاف فقط ربي، وتخرجي لي في المقابل فروعا من قولي منتجة من لدنك من باب الإحتمال والظن وسوء الظن ؟؟؟ عجيب والله شهيد عليك وعلى أنه عجيب !!!

وأدهى من ذلك أن ما نقلته فيه كذلك ما أصرح به واضحا ثابتا عليه، ووضعته في المقابل جانبا واتخذته مدخلا لخلق الفروع بهذا الطابع المميز العجيب !!! وكما أشرت على مستوى مضامين العتاب إياه، أنت مصرة على أن تخطئيني غصبا بالتزوير ولا تودين الفهم كما تدعين !!!

وأما عن الجواب عن تساؤلك فهو وارد فيما نقلته وبطبيعة الحال. فقد ذكرت فيما نقلت أن القرآن قد جعله الله حصانة للحديث النبوي من كل الدخيل الشيطاني وقبيله؛ وأنه في رحاب إمامته المحصنة هو محفوظ في ألواح مثله. وإذا، مادامت الأحاديث النبوية الصحيحة محفوظة في ألواح فعن أية أحاديث أخرى غيرها تسألين عجبا متسائلة إن أنا أقصد بهذا الذي ذكرته أنها موجودة ؟؟؟

لست ساذجا يا أختي الفاضلة؛ ولن تفلحي في إيقاعي فيما تبتغينه دفاعا عن الفقهاء و"العلماء" وعن "علمهم" الفقهي الذي تضعينه وكل ما قضوا به في ألواح مثلهم.م.

/// وشكرا على حلمك وصبرك///

من واجبي إسلاما لله عز وجل جلاله فيما أعلم من البينات والهدى وبينه لي سبحانه الخلاق في الكتاب كما بينه لكل الناس ولكل الجن وليس فقط للرسول المصطفى الأمين ولا للفقهاء و"العلماء" وحدهم دون الناس غيرهم.
من واجبي أن أصبر وأثابر في الصبر لعلني أصيب معك وأفلح فأغيظ عدوي الواحد الثابت إبليس الغرور الغبي الملعون.

والسلام عليكم، والسلام والصلاة على سيدنا محمد خاتم المرسلين المخلصين الكرام البررة.ه

  

 
Comments