1* دعوة إلى الدخول إلى حزب الله القرآني الواحد التوحيدي

.

الرسالة التالية أرسلتها إلى الكثير من أهل المواقع الإلكترونية "الإسلامية" التي لم أراسلهم من قبل، وألقيها اليوم عليكم يا أهل ويا قراء هذا الموقع.

العنوان:

دعوة إلى الدخول إلى حزب الله القرآني الواحد التوحيدي الموحد وإلى المساهمة بالتبليغ في ظهور دين الحق على الدين كله الذي أزف أجله.

سلام الله على من آمن به سبحانه وأسلم له عز وجل جلاله، والسلام والصلاة على سيدي محمد الأسوة الإمام الصادق الوفي الأمين خاتم المرسلين المخلصين الكرام البررة.

لست سنيا ولا شيعيا ولا مالكيا ولا حنفيا ولا حنبليا ولا شافعيا ولا غير ذلك من أوجه التفرقة في الدين التي يرتضيها الغرور الغبي الملعون وتناصره، وإنما حزبي الواحد الوحيد هو حزب الله القرآني الواحد التوحيدي وضمنه هدى القدوة النبوية الشريفة الصحيحة المصانة المحفوظة في رحاب إمامة القرآن الحجة المنير الهادي في كل شيء.

أنا الحجيج بالقرآن والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل ما يقولون به ويبلغون به على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.

أنا حجيجكم بالقرآن فيما تدعونه وغالب لا أغلب وبعمر هو الآن في سنته السابعة. وأدعوكم يا أهل هذا الموقع "الإسلامي" إلى أن تجمعوا ما تشاؤون من الفقهاء و"العلماء"، وتدخلوا إلى رحاب المحاججة والحجة والبرهان ورحاب قول الصدق والإيمان والإسلام، وتردوا على ما أبلغ به وأبشر به قرآنا وبسند القرآن واضحا فيه كوضوح الشمس نهارا في سماء زرقاء بدون غيوم. وبطبيعة الحال لن تفلحوا أبدا في رد شيء من بين المبلغ به؛ وفقط ستشهدون في المقابل التذكير الرباني ببحر مقترفاتكم في حقه سبحانه ورسوله المصطفى الصادق الوفي الأمين والحق ودين الحق والعباد الثقلين أجمعين، ولصالح الشيطان وحده. لسوف تعجزون تمام العجز كما عجز من قبلكم الكثيرون ومنهم في المقدمة الكثير من الفقهاء و"العلماء" الذين إشتروا الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة.

حجيجكم إذا هو القرآن؛ هو الله عز وجل جلاله؛ وما أنا إلا مبلغ عابر ناطق بما في القرآن ومبشر بالذي يبشر به الله فيه عظيما عظيما؛ وبديهي تباعا أن يهزم الكل في مقابل الحق من عند الله المنير الهادي في كل شيء والدامغ لكل الباطل؛ وما المهزوم في الأصل كله إلا العدو الواحد اللدود إبليس الغرور الغبي الملعون. وملخص البشائر كلها إذا أن أزف أجل شهادة نسف كل أكاذيب وأباطيل الشيطان المدسوسة في ملف الدين وهي مغلفة بلباس "الحق" و"الشرعية "و"القدسية" الكذب الإستغفالي؛ وأزف تباعا أجل نسف كل بنيان سعيه الشيطاني الشامخ الذي علاه على مدى القرون. وأم البشائر أن حان أجل شهادة ظهور دين الحق على الدين كله بتمام معنى الكلمة لغويا وفي الدين. حان أجل شهادة حدث يوم النصر الأعظم ويوم الفتح الأعظم ويوم التوبة الأعظم ويوم الصف الأعظم كما هو النبأ العظيم الوارد ذكره في سورة النصر وسورة الفتح وسورة التوبة وسورة الصف.

فلئن أنتم مؤمنون بالله فعلا وبالقرآن وبهدى القدوة النبوية الشريفة الصحيحة فلن ترفضوا هذا التحدي الحبي الرباني الجليل المربي الملقى عليكم؛ ولن ترفضوا الإطلاع على الحق القرآني المخلص الذي أبلغ به؛ ولن ترفضوا مناصرته ونصرته ضد العدو الواحد اللدود إبليس الغرور الغبي الملعون؛ ولن ترفضوا أن يظهر دين الحق على الدين كله وأن يتلقى هذا الغبي تباعا هزيمته العظمى الموعود بها من عند ربه فيما جابهه فيه من شدة غبائه. واعلموا أنكم بهذا التحدي القرآني الملقى عليكم أنتم مدعوون إلى إجتياز إمتحان من عند الله عظيم بشأن ما تدعونه عموما. وإن لا تقبلوا فأنتم تشهدون الله والشهود على أنكم كاذبون منافقون مقنعون مضللون إشتريتم الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة. وفي هذه الحالة التي أتمنى أن لا تكون أنتم تلقون علي أمانة أخرى ربانية مفادها أن أنزع عنكم أقنعتكم الشيطانية وأفضحكم تباعا محليا وعالميا ولترقوا إلى مقام أحقر وأرذل وأخبث الناس إستحقاقا.

وسلام الله فقط على من آمن به سبحانه وأسلم له عز وجل جلاله، والسلام والصلاة على سيدي محمد الأسوة الإمام الصادق الوفي الأمين خاتم المرسلين المخلصين الكرام البررة.

 
Comments