هه206* وفاة عبد الله باها وأحمد الزايدي واختفاء المهدي بنبركة // نكتة مادتها غباء الكفر وبطلها الغبي إبليس وموضوعها الماسونية وغايته العظمى في المغرب.



 وفاة عبد الله باها وأحمد الزايدي واختفاء المهدي بنبركة،

نكتة مادتها غباء الكفر وبطلها الغبي إبليس وموضوعها الماسونية وغايته العظمى في المغرب.   

  المعطيات المتوفرة البارزة:

1* المكان نفسه الذي توفي فيه القيادي في الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية أحمد الزايدي ووزير الدولة عبد الله باها المنتمي إلى حزب العدالة والتنمية تمت فيه محاولة إغتيال الإشتراكي المهدي بنبركة؛
2* محاولة إغتيال المهدي بنبركة ثابتة حسب المعطيات المتعلقة بهذه الواقعة.

  المعطيات الثابتة التي تثبت حقيقة أن الراحل أحمد الزايدي توفي ولم يقتل غدرا:
1* هذا العبد المتوفى مشهور برزانته خلقا وبالحسنى في خطابه الحزبي وبمسالمة كل الأطراف التي يتعامل معها في نضاله الحزبي بما فيها الأطراف التي بينه وبينها إختلاف في الرأي وخلاف وكذا في نضاله من موقع المعارضة، وبالتالي لم يخلق له مواقف من النوع الذي قد لا يحمد عقباها ولا أعداء بالقوة التي تجعلهم يلجأون إضطرارا إلى قتله؛

2* وكذلك يدعم حقيقة أنه توفي ولم يقتل غدرا كونه من مواليد بوزنيقة ومن سكانها وسبق وأن ترأس جماعتها، وله علم بالتالي بتفاصيل جغرافية المنطقة، ومن علمه هذا العلم اليقين بإمكانية إختصار الطريق عبر المرور من تحت القنطرة المعنية، ومن اليقين أنه قد سلكه من قبل مرارا من أجل نفس الغاية، وكان يركب سيارة رباعية الدفع، ورآها قادرة على أن تسلك به الممر مقدرا علو الماء حينها في حدود ما تستطيع خرقه، لكن الواقع فاجأه بعلو الماء علوا أعجز السيارة عن متباعة التقدم فتوقفت، وهنا إقترف الخطأ الذي أدى به إلى الوفاة: كان عليه أن يغادر السيارة في حينه ويتصل من بعد ذلك بمن يخرجها له من الماء خاصة وأنه كان يعلم حقيقة أن المكان مستنقع تصب فيه الكثير من جداويل ماء المطر الذي شهده قد هطل بوفرة.

ومن الصدف الغريبة أن نفس مكان وفاته تمت فيه عملية إغتيال المهدي بنبركة سنة 1962.

ومحاولة إغتيال المهدي بنبركة وكذا جريمة قتله المدعاة من بعد إختفائه سنة 1965 هما من باب المزايدات في الرأي منسوبان إلى جهاز مخابرات الدولة المغربية إبان حكم الملك الراحل المغفور له الحسن الثاني.

ومن عادة العدو، وخاصة العدو اللدود، أن يتربص بغريمه ويتابع أخباره ويتربص الفرص لاستغلالها ضده. والمغرب له أعداء بطبيعة الحال، وله يقينا عدو لدود ثابت أو أكثر. وعلى رأس هؤلاء وهؤلاء العدو الأكبر اللدود إبليس الغرور الغبي الملعون. بل المغرب يحظى اليوم بنعمة ربانية جليلة عظيمة جعلته يصير لدى هذا العدو عدوه الأول بامتياز.  

وعدو المغرب الخفي المعني يعلم إذا تفاصيل قصة محاولة إغتيال المهدي بنبركة وكذا قصة قتله المدعاة، وعلم بتفاصيل قصة وفاة أحمد الزايدي، وعلم بحقيقة التطابق بين مكان محاولة إغتيال المهدي بنبركة وبين مكان وفاة أحمد الزايدي، وعلم تباعا بحقيقة إتساع الباب للمزايدات في الرأي التي منها ما هو مبني على فرضية أن هذا الأخير قد قتل غدرا، والمزايدات تباعا للربط بين هاتين الواقعتين ولتعيين الجهة الفاعلة وعلى أنها واحدة. 

والعدو المتربص بعدوه لا يفوت بطبيعة الحال الفرصة لتسخير كل الأحداث والوقائع والمصائب التي تحل به تسخيرا ينفعه وأيضا بالإستعانة بالأكاذيب والأباطيل التي من شأنها أن ترفع لدى المتلقين حجم جانبها السلبي المستقرأ وترفع جانبها القابل لتسخيره في خطة عدوان أعظم. وهذا ما فعله عدو المغرب الخفي المعني:
1* فنية العمد بشأن قصة محاولة إغتيال المهدي بنبركة هي ثابتة حسب المعطيات؛

2* وأما بشأن أحمد الزايدي فهي ليست ثابتة وقائمة فقط كفرضية في رحاب المزايدات في الرأي، ويهمه أن يصنعها وليدان نفس الطرف، والباب مفتوح لفعل ذلك.

وبطبيعة الحال لا تنحصر غايته في أن يدان نفس الطرف. فهذه فقط غاية بينية وسبيل لغايته الأعظم التي يحلم بتحقيقها ويرهقه الحلم بتحقيقها. غايته أن تقوم في المغرب فتنة تخريبية. غايته أن ينقلب الشعب المغربي على النظام الملكي ويغيره بنظام رئاسي بذريعة أنه الأفضل. ولو أن نظام بلدنا رئاسي لكانت لهذا العدو من خلال فاعليه ذريعة أخرى كمثل التي قام عليها "الربيع العربي" التقتيلي التخريبي. وإن النظام الملكي لهو نظام إسلامي وأفضل نظام خلقه الله للشعوب؛ ولذلك فهو من أولى أعداء الشيطان؛ وقد حاربه في كل أرجاء الأرض وأفلح فلاحا يكاد يكون كاملا. ولما زاد الله بلدنا نعمة أخرى جليلة عظيمة تتميز بكونها تشكل لدى هذا العدو عدوه الأول فقد صار بلدنا تباعا عدوه الأول بامتياز؛ ولن يظل فالحا بسعيه إن لا يفلح في تخريبه من قبل أن يعم خير هذه النعمة البشرية جمعاء والجنة جمعاء.

فما سبيله المنطقي إلى هذه الغاية ؟؟؟

أن يختار فردا ذا مقام من بين من هم مشهورون بمواقفهم المضادة لمواقف الدولة والنظام الملكي وأن يقتله قريبا من زمن وفاة أحمد الزايدي ويتقن الحجج الظاهرية التي تثبت أنه قتل غدرا.

أن يختاره إذا من بين أناس حزب العدالة والتنمية الذين هم مشهورون عالميا بكونهم هم كذلك قد إدعوا أن النظام الرئاسي هو خير من النظام الملكي وأن هذا الأخير هو سبب تخلف البلاد وأنه تباعا يجب الإنقلاب عليه وإقالته؛ والذين يعلم العدو الخفي اللدود أنهم مازالوا يسعون إلى هذه الغاية من وراء قناع المولاة كسبيل رأوه هو المتبقي للإحاطة به. أن يختاره إذا وزيرا ذا مقام لدى رئيسهم الذي هو أيضا رئيس الحكومة.

وبطبيعة الحال وحسب حساباته الهاوية، لما لدى المغاربة والناس العالمين يفلح بتلفيق هذه الجريمة لمخابرات الدولة والنظام الملكي يكون قد أفلح في قلب وفاة أحمد الزايدي إلى جريمة من نفس القبيل وفي تلفيقها هي الأخرى لهذا الطرف، ويكون قد أفلح في ربطهما بمحاولة إغتيال المهدي بنبركة وكذا بجريمة قتله المدعاة وعلى أساس أن المدان هو كذلك نفس الطرف، ويكون تباعا قد أفلح في خلق تقويم كينونة الفتنة التخريبية التي يحلم بقيامها.  

فمن هو الفاعل العدو الخفي اللدود ؟؟؟
هو بغبائه قد عرف بنفسه. ففي رحاب غبائه الثابت قد نسي أن المنطق الذي يعقله كل عباد الله يدعوه إلى أن لا يطبع هذه المرة فعلته بخاتم الإمضاء المشهور به. بل وبغبائه أتقن إشهاره: أوقع الجريمة في نفس المكان وأضاف إيقاعها في نفس اليوم. وهذا خاتم خاص بجبهة الشيطان المسماة "الماسونية"، وخاتم المجرمين الذين يقترفون الجرائم عينها بالتسلسل والذين هم كذلك من رعايا الشيطان.

والغبي بغبائه قد برأ إذا تمام التبرئة الجهة التي إبتغى أن يلفق لها فعلته:
1* لم يع حقيقة أنه لما عرف بنفسه هذا التعريف النافذ في كل العقول قد برأ تمام التبرئة الجهة التي إبتغي أن يلفق لها فعلته؛
2* ولم يع كذلك حقيقة أن غايته بتلفيق الجريمة لهذه الجهة تستدعي منه بالضرورة أن لا يجعلها تقوم في نفس المكان ونفس اليوم اللذين توفي فيهما أحمد الزايدي. فمنطق كل ذي عقل سليم وعيه يعي حقيقة أن المجرم بالتسلسل هو وحده الذي يقترف مثل هذه الأفعال ليعرف ويخبر بنفسه من باب "مرضه" العقلي والنفسي أو من باب عبادته المعلنة للشيطان؛ وأما غيره فهو بطبيعة الحال يجتهد كي لا يترك أثرا يوصل إليه ويفضحه.
فما قوة السلطان المتوفر اليوم للشيطان وييسر له قتل وزير الدولة عبد الله باها ؟؟؟
سلطانه اليوم في زمن الجاهلية الختامية هو لا مثيل له في سابق الزمن من حيث عظمته، وهو قسمان:
1* سلطانه المأذون له به أتوماتيكيا بقضاء سنن إمتحان الحياة الدنيان وهو اليوم قد بلغه عظيما بعد تغييب آخر ذكر منزل مخلص ثم بفعل مفاتن مغريات ومطامع وإكراهات الحياة الدنيا التي هي تكاد لا تقاس كما وكيفا عما كان عليه الحال في الأزمنة السابقة؛
2* وسلطانه المضاف الداعم المصنوع 
بتسخير السحر والمس منه ومن جنوده الجن الشياطين، وهو الآخر قد إكتسبه عظيما وخاصة في عالم أهل القرآن بحكم تفشي الإعتقاد بواقعية نفع السحر الإعجازي وتفشيى تعاطي السحر؛
 والشهادة التاجية المخبرة بعظمة سلطانه هذا الثاني وبالذي يمكنه إنجازه بفضله وحده كفاية تتمثل في تمكنه من إلجام كل أهل القرآن بالخرس إلى حد الآن وعلى مدى أكثر من 9 سنوات حيال الذي أبلغ به قرآنا وبسند القرآن كريما مخلصا نافذا في كل العقول بدون إستثناء وغير قابل لرد شيء منه في رحاب المحاججة والحجة والبرهان، ومنعهم كذلك حتى من الهجوم علي كما يفعلون مع من ينتقد بضاعاته "الفقهية" وغير مسلح بهذا السلاح الرباني الحق القاهر القهار.
وإن أول من إستعان بالسحر لإحكام إحتناكهم ومنذ قرون لهم في المقدمة رجال الدين "الفقهاء و"العلماء" ثم كل مواليهم المتحدثين باسمهم.  
فما مدى حجم حشود جنوده البشر الشياطين ؟؟؟
حجمها هو جد عظيم تباعا بحكم فاعلية السلطانين العظيمين. وتتصدرها الحشود التي تشكل اليوم جبهته المسماة "الماسونية" الفاعلة بأعضائها من داخل كيانات حكومات الدول التي تعمر الأرض، والتي هو قد صار يعرف بها كجزء من مخططه العالمي الذي به ير نفسه قد بلغ مشارف منتهى غايته ضد البشرية جمعاء. وإن الكثير من أهل القرآن الفاعلين في الواجهات الأولى لمجندون في هذه الجبهة من حيث لا يعون.
ومن أيسر سيناريوهات قتل وزير الدولة عبد الله باها:
سيناريو لا يحتاج فيه إلى تسخير أحد من جبهة الماسونية ولا أحد من المجندين لصالحها من حيث لا يعلمون، ويكفيه أن يسخر جنوده الجن الشياطين الذين هم اليوم يكادون يتواجدون في جسد كل إنسان من أهل القرآن ويتواجدون في أجساد كل رجال الدين.
سيناريو ينزغ فيه هو بذاته أو جان شيطان في عقل هذا العبد، الذي هو من الحزب "الإسلامي" المسمى "العدالة والتنمية" والمتحدث باسم الدين، بوجوب تفقد المكان الذي توفي فيه أحمد الزايدي وعلى أساس إحتمال أن يكون قد قتل غدرا؛ ثم في عين المكان يلقى مصرعه بنفس الطريقة التي أودت بمصرع الكثير من الناس في المكان نفسه والتي جعلت سكان المنطقة والكثير من المتلقين يخلصون إلى الإعتقاد بأن المكان تسكنه "أرواح شريرة".


ويرجح هذا السيناريو الأيسر:
1* حقيقة غرابة أن لا يقرر عبد الله باها تفقد مكان وفاة أحمد الزايدي إلا من بعد مرور شهر على وفاته !!!
2* حقيقة غرابة أن لا يصطحب معه أحدا من زملائه في الحزب ولا أحدا غيرهم للقيام بهذه المهمة !!!
3* حقيقة غرابة أن يذهب لتفقد المكان المعني ليلا في الظلام !!!
4* حقيقة غرابة أن يتفقد المكان المعني من فوق القنطرة عوض العكس !!!
فهذه أربع تصرفات لا تمت منطق العقل بصلة، وتتقاطع كلها في الإخبار بحقيقة أنه كان كمن لا عقل له أو عقله مغيب ومسير من طرف ثان خفي.
  وخلاصة التقرير تقول إذا:
فعلا، وزير الدولة عبد الله باها قتل غدرا، لكن لا أحد من البشر قتله ولا أيتها جهة والقاتل هو إبليس الغرور الغبي الملعون ولا أحد غيره.

توقيع:
الحجيج أبوخالد سليمان؛
الخبير بألاعيب الشيطان وداحره؛
الحجيج بالقرآن الإمام الحجة والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل ما يبلغون به الناس على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.


أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا "علماء" فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة

http://aboukhalid-soulayman.forummaroc.net/forum

 

 

.