هه179* محمد يسف الكاتب العام للمجلس العلمي، هو ثاني شيطان مقنع مغربي رفيع المقام فضحه الذي أبلغ به قرآنا وبسند القرآن جليلا كريما مخلصا نافذا في كل العقول.



2014-04-19

((إشارة: 3 خدام للشيطان حكوميين يعنون بالشأن الديني نسيت أن أخصص لكل منهم صفحة إعلامية خاصة في موقعي هذا التبليغي البياني الثالث؛ واليوم أستدرك مخلصا ذمتي. مع الإخبار بأنني ذكرتهم فقط في موقعي التبليغي الأول وعلى مستوى جزء رسائل الإلتماسات التي لم يستجب فيها أحد. وهم أحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، ومحمد يسف الكاتب العام للمجلس العلمي الأعلى، وأحمد التوفيق أمين الرابطة المحمدية للعلماء))  

سعيي لدى هذا الفلان أعرف به من خلال 3 رسائل تلقاها مني بعدما لم يبلغ جلالة الملك الرسالة الأولى الموجهة إلى جنابكم الشريف، وكلها مسجلة في مكتب الضبط الخاص بهذا المجلس.

ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
نص الرسالة الثانية المحررة بقيمة المحضر
عمرها الآن 5 سنوات ونصف
الرباط في: 28-01-2008
من السيد: 
جمال اضريف، بلقب"أبوخالد سليمان".
إلى السيد:  
الكاتب العام للمجلس العلمي الأعلى.
الموضوع "عاجل":   
عن الرسالة المودعة لديكم بتاريخ 28-08-2007.            
المراجع: 
1- مقابلتي إياكم الأولى بشأن هذه الرسالة بتاريخ 18-12-2007،
2- والمقابلة الثانية بتاريخ 22-01-2008.  
حجم هذه الرسالة التي بين يديكم 9 صفحات.

السلام على مولانا الإمام، وبعد؛

سيدي الكاتب العام، أعترف لكم بأنكم الوحيد الذي تجاوب معي بغير الصمت التام من بين الكثيرين الذين راسلتهم إلى حد الآن بشأن الأمانة العظيمة الربانية القرآنية التي أدعي أنني أحملها للعباد الثقلاء أجمعين. ورغم أن هذا التجاوب لم يقع إلا بعد إلحاح من جانبي ولم يحصل إلا بعد مضي 110 يوما على تاريخ إيداع رسالتي لديكم الموجهة خصيصا إلى جلالة الملك محمد السادس المنصور بالله بصفته رئيس المجلس العلمي الأعلى، فإني أعترف كذلك بأن لقائي الأول بكم قد بعث في نفسي الكثير من الأمل في كون هذه الرسالة المذكورة ستبلغ مستقرها الحق؛ وقد أكدتم لي أنها ستبلغه يقينا وأنه ما علي أن أشك في ذلك فقبلت رأسكم يومها شكرا وإجلالا. وقد إقترحتم أن تنعقد جلسة بحضوركم وثلاثة علماء تختارونهم لأدلي إليكم بالمزيد من بينات الإقناع بشأن واقعية ما أدعيه كشرط ضمني للوفاء بهذا التعهد؛ ورحبت بطبيعة الحال بهذا الإقتراح ووعدتموني بإخباري بأجل هذه الجلسة في غضون أسبوع. وأذكركم بأنني تقدمت إليكم يوم مجالستكم لي ببعض من البينات، وأكدت لكم أن ما سأعرضه عليكم من بينات في الجلسة الموعودة سيجعلكم تستيقنون صحة ما أدعيه كله المذكور ملخصه في الرسالة المذكورة أعلاه. وأخبركم عابرا يا سيدي بأنني قد تقدمت بطلب إجازة إدارية مدتها أسبوع من أجل تحضير العرض من أجل هذه الجلسة الذي حضرته فعلا بحجم 80 صفحة؛ وأنني زدت عليها أسبوعا آخر بعدما تأخر إستدعائي من لدنكم كما كان موعودا. وهذا الإعتراف هو من الحق وحق لكم تمدحون به، ويشهد الله العزيز وتشهدون بطبيعة الحال على صحة مضامينه كلها المذكر بها. ويشهد الله كذلك وتشهدون يا سيدي على عدم وفائكم بما واعدتموني به بشأن تلك الجلسة، وأنكم لم تستدعوني قط لإخباري بشيء بخصوصها، وأنه بعد مضي 34 يوما قصدتكم للإستفسار يوم الثلاثاء ظهرا بتاريخ 22-01-2008. يشهد الحق سبحانه على ردود فعلكم الغريبة يومها التي جعلتني أرى أمامي إنسانا آخر غير الذي وثقت بشأنه الإعتراف المذكور أعلاه مدحا بالحق. وفي الآتي مجموع ردودكم الغريبة السلبية التي لا شرح لها إلا كون الغرور الغبي الملعون قد تمكن منكم وأقفل بذلك باب الأمل الذي فتحتموه من قبل لرسالتي الربانية القرآنية العظيمة الجليلة لتسلك سبيلها الحق إلى الناس أجمعين والجن تباعا.

 1* ففي مقابل الترحيب الجيد والإعتذار الثلاثي عن كونكم تركتموني أنتظر زهاء 3 ساعات قبل إستقبالي الأول بتاريخ 18-12-2007 وقولكم أنكم لم تخبروا بقدومي وأنكم ما كنتم لتتركوني أنتظر لو علمتم بذلك، كان ردكم يوم اللقاء الثاني إياه هو التجاهل لما أخبرتكم بعد تقديم السلام بأنني إنتظرت ساعتين ونصف؛ علما أنه في هذه الحالة كنتم تعلمون بقدومي.

 2* وفي مقابل الوعد بتلك الجلسة والوعد بإيصال رسالتي المعنية إلى جلالة الملك المنصور بالله بعد إكتساب المزيد من اليقين من خلالها، وجدتكم يوم اللقاء الثاني قد ألغيتم الوعد بهذه الجلسة بدون تقديم أي تبرير وألغيتم الوعد الثاني كذلك بتبرير قار كررتموه عدة مرات ردا على تعقيباتي المنطقية وعلى إستعطافي إياكم الكثير ومفاده أنه ليس من إختصاصكم فعل ذلك.

3* ومن غرابة أمركم يا سيدي أنكم نصحتموني ببعث الرسالة المعني بها جنابه الشريف إلى السيد المعتصم مدير الديوان الملكي، ولما طلبت منكم أن تفعلوا ذلك أجبتم كذلك بأنه ليس من إختصاصكم وأنه عموما كل الرسائل التي يتوصل بها سيادته موجهة إلى جلالته بشأن موضوع الدين يرسلها إليكم لتتدبروا أمرها. فما جدوى هذه النصيحة يا سيدي مادامت رسالتي سترد إليكم ؟؟؟

 4* وغريب كذلك أن أدلي لكم مرة ثانية بالحقيقة البينة لكل ذي عقل سليم كمثل بيان نتيجة عملية حساب جبرية من قبيل ( 1+1= 2) والتي تقول أن القول الفقهي أن "الحديث" يشرح القرآن هو يعني أن كينونة إمامته الربانية في مادة التنوير والهدي لا تكون إلا من خلال ما يشرحه وأنه بذلك يصبح مأموما من لدنه وليس إماما، وأن تكفروا في المقابل بشهادة منطق هذه البينة الدامغة رغم وضوحها كوضوح الشمس في سماء زرقاء بدون غيوم.

 5* وقد ذكرتكم كذلك بالحقائق المعلومة التي تقول أن الكمال لله وحده؛ وأن البشر يفتقرون إلى الكمال وغير معصومين من الخطإ ومن النزغ الشيطاني ومن المس من الشيطان؛ وأن إشكالية صحة "الأحاديث" المصادق عليها فقهيا مازالت مطروحة بدليل آلاف الأحاديث الدخيلة التي ضبطت وتؤكد مدى تفاني الغرور في سعيه الشيطاني من خلال هذا المدخل المتسع، وكذلك بدليل مقامات "الصحة" الكثيرة الممنوحة فقهيا ل"الأحاديث" المصادق عليها والممتدة بين الضعيف والمتوسط والصحيح عوض الجزم المفضي إلى إقرار الصحة الكاملة أو عدمها بحكم كون الدين هو من الثوابت وليس موضوع إحتمالات وآراء بشرية؛ وأن هذا الجزم لا يمكن أن يأتي به البشر وإنما الخالق سبحانه وحده ذو الكمال ومن خلال القرآن الحق المنير الهادي الذي أتانا به عز وجل جلاله من قبل من أجل دمغ كل الباطل الشيطاني مهما قل ومهما تخفى. وقد كفرتم كذلك يا سيدي بكل هذه الشهادات وقلتم بأن كل ما ذكرتكم به هو رأيي الخاص فحسب !!!

 6* وللزيادة في إقناعكم بالحقيقة التي تقول أن القرآن مشروح بذاته ويسير في التلقي والفهم وأن الله لم يجعل شرحه في الحديث النبوي، ذكرتكم بإحدى البينات المعلومة التي وثقت من قبيلها 20 بينة في التقرير التبليغي الأول كما هو مخبر به في رسالتي الموجهة إلى جلالة الملك المنصور بالله والتي هي متمثلة في نعت القرآن من لدنه سبحانه ب"النور". وسألتكم هل النور يستلزم الإنسان من يشرحه له ليراه. وباعتبار الجواب البديهي تابعت التذكير بأن الله لم ينعت قرآنه المجيد بالنور عبثا وإنما ليبرز هذه الحقيقة المذكر بها. فكفرتم كذلك بهذه البينة الدامغة وبشهادتها الربانية الجليلة، وجاء ردكم خارجا عن الموضوع حيث قلتم فيه أن كل إنسان يبلغه ما قدر له من نور. فعقبت على ردكم بأنه خارج عن الموضوع وأن الحديث هو بشأن باطل المعتقد الفقهي القائل أن القرآن عسير في التلقي والفهم وأن "الحديث" يشرحه، وأن وساطته ضرورية لتلقي شرحه، وأن وساطة الفقهاء والعلماء ضرورية تباعا لتلقي شرحه من خلاله؛ وتباعا بشأن الحقيقة التي تقول أن الرأي الفقهي قد زاغ بسبب هذه المعتقدات الشيطانية الباطلة عن العلم بجوهر المعارف القرآنية التنويرية وخاصة منه العلم بالتعريف الصحيح لدين الإسلام. فأجبتم كذلك بأن هذا رأيي الخاص !!!

 7* وقد عقبت على هذا الرد مذكرا إياكم بما وضحته مليا في تلك الرسالة الموجهة إلى جلالة الملك المنصور بالله وكررته مرارا أثناء اللقاء الأول وذكرته أيضا في بداية اللقاء الثاني، والذي يقول أن ما أود التبليغ به هو ليس بالقطع رأيا خاصا لأنه ليس نتاج تنظير أو تفلسف أو إفتاء وإنما هو مجموعة حقائق مطلقة يذكرها الله سبحانه واضحة في قرآنه المجيد لكل متمكن من القراءة والكتابة وزاغ عنها الفقهاء والعلماء وحرفوا فهمها الصحيح بسبب تلك المعتقدات ذات الخلفية الشيطانية؛ وذكرت بهذا الشأن كمثال صارخ حقيقة كون التعريف الفقهي لدين الإسلام مغلوطا كله. وجاء ردكم مرة أخرى خارجا عن الموضوع حيث قلتم بالحرف أن الله يصطفي ملكا رسولا ليحمل تذكيره المنزل الكريم ويصطفي بشرا ليتلقاه ويبلغ به. فعقبت على ردكم مخبرا بأنه خارج عن الموضوع وأن الحديث هو عن باطل التعريف الفقهي لدين الإسلام ...... ((جزء محذوف)). فكفرتم كذلك بهذه الحقيقة المعلومة المذكر بها وقلتم مرة أخرى أن ما أدعيه هو فقط رأيي الخاص !!!

 8* ومن غرابة ردود فعلكم كذلك أن يكون حديثي معكم هو كله عن القرآن الكريم وعن حقيقة كونه مشروحا بذاته ويسيرا في التلقي والفهم كيسر تلقي الحروف الهجائية، وكونه هو إمامنا المنير الهادي في كل شيء تشخيصا للإمامة الربانية في الأصل، وكونه هو مرجعي الوحيد فيما أظهرته من حقائق ربانية وفي كل ما أدعيه من طعون ووعود إستنادا إليها، وكون الفقهاء والعلماء قد جعلوه مأموما من لدن "الحديث" عوض العكس؛ وأن تردوا علي في المقابل بتساؤل قلتم فيه بالحرف متهكمين : هل لديك قرآن جديد ؟؟؟

9* وكذلك من ردود فعلكم الغريبة أن تكونوا عالمين من خلال الرسالة الموجهة إلى جلالة الملك التي أودعتها لديكم والتي قرأتموها يقينا بأنني محضر ثلاثة مؤلفات تبليغية لتتدبروها أنتم معشر الفقهاء والعلماء قبل إشهارها وأن يرد ذكرها كذلك خلال جلستي الأولى معكم وجلستي هذه الثانية، وأن يرد في المقابل ضمن تهكمكم نصحي بتأليف كتاب وعرضه على الناس.

 10* ومن غرابة ردود فعلكم أيضا أن تكونوا قد علمتم بالإعتبارات الكثيرة الموثقة في رسالتي الموجهة إلى جلالة الملك المؤيد بالله التي تلزمني بأن لا أبلغ بشيء إلا تحت إشراف جنابه الشريف وتحت رعاية الدولة، وأن تشجعوني في المقابل على النشر الذاتي وترك هذا السبيل الحق. وأذكر من هذه الإعتبارات مثلا خوفي العقلاني المنطقي من شر الجاهلين خلال الأشهر الأولى من التبليغ أساسا بحكم التعارض العظيم الموجود بين العلم الفقهي ومنتجاته وبين جوهر العلم القرآني المظهر. ولا أحد يهمه بطبيعة الحال أن ألقي بنفسي إلى التهلكة على يد هؤلاء إلا الغرور الغبي الملعون الذي له عليهم سلطان عظيم كما تعلمون !!!

 11* وقد ذكرتم يا سيدي أن رسالتي ستعرضونها على العلماء لاحقا يوم إجتماعكم في دورة شهر مارس لينظروا في شأنها ودون أن تظهروا شيئا من اليقين بهذا الصدد، وإنما أظهرتم بجودة عالية ما يبعث على الشك ويجعلني لا أتوكل على صدقكم كما لم تصدقوني القول والوعد من قبل. وقد دعوتكم للأمر بعقد جلسة طارئة إستثنائية بينكم قبل هذا التاريخ تقديرا لعظمة الوعود الربانية التي أدعي حلول أجل شهادتها على أرض الواقع وتصديقا أقله بمجموع البينات الدامغة الموثقة في رسالتي الموجهة إلى جلالة الملك. فأجبتم بأن ذلك غير ممكن. فطلبت منكم تبريرا لقولكم بهذه الإستحالة، ولم تضيفوا شيئا على هذا الرد الذي كررتموه عدة مرات !!!

12* وكذلك يا سيدي ذكرتكم بأنه يسهل عليكم أن تبشروا أمير المؤمنين المؤيد بالله بما أدعيه وعلى أنه يستجيب بجودة عالية لما طلبه جنابه من قبل بشأن تبسيط تعريف دين الإسلام لإخراجه إلى الناس وبشأن التعريف بالمصلحة المشتركة المنزلة، وذلك من خلال مكالمة هاتفية أو مباشرة حين يحصل لكم الشرف أن تكونوا بجانبه في إحدى المناسبات، وبأنه سيسعد بالتالي كثيرا وسيبتهج إبتهاجا عظيما. وأضفت بأنه من واجبكم أن تفعلوا ذلك وأن تتركوا جنابه الشريف يقرر ويقضي فيما عليه أن يكون بشأن قضيتي الجليلة. فجاء ردكم مختصرا مكررين عبارة "لا يمكن" ! وقد أخبرتكم بأنني مستعد أن أقبل يديكم أو رجليكم لتستجيبوا لطلبي، فكررتم ذكر هذه العبارة.

13* وردا على تذكيري إياكم مرة أخرى بأنني سعيت من قبل عبثا على مدى 3 سنوات لدى 6 وزراء و6 مسؤولين كبار بمقامهم علقتم بالقول أن السلطة لا تبلغ ولا تكره الناس في الدين ! فعقبت مذكرا بأن غايتي بمراسلتهم هي فقط من أجل إلتماس وساطتهم لتبليغ أمير المؤمنين بالبشرى المعنية وبمضمونها باعتبار كونهم نوابا للملك لدى شعبه العزيز عليه ونوابا للشعب لدى جلالته. وزدت على هذا مذكرا بأنني الآن ألتمس منكم نفس الوساطة وأنتم لستم سلطة وأن إختصاصكم هو تدبير الشؤون الدينية والتبليغ بالدين. فأجبتم كذلك بأنه ليس من إختصاصكم القيام بهذه الوساطة !!!

14* ومن غرابة حالكم كذلك يومها يا سيدي كون الكثير من تعليقاتكم توحي بأنكم لم تقرأوا الرسالة الموجهة إلى جلالة الملك، أو أنكم قرأتموها بغير التأني المفترض أن تقرأوها به، أو أنكم فعلتم ذلك وأن تعليقاتكم تبتغون بها فقط بعث اليقين لدي بعدم التوكل عليكم في شيء من الحق الملتمس من سيادتكم. ومن هذه التعليقات تساؤلكم إن كان لدي قرآن جديد، ونصحكم لي بتأليف كتاب، ونصحكم لي بنشر هذا الكتاب، وسؤالكم إن كان لدي أبناء، ومحاججتي إستفزازا بالإنكار المجاني غير المبرر بشأن الطعون المتقدم بها علاقة بالعلم الفقهي ومنتجاته والتي إضطررت إلى إعادة ذكر بعضها وحججها الدامغة من أجل إقناعكم وبدون جدوى بطبيعة الحال.

فذاك الذي إستقبلني أول مرة هو يقينا السيد يسف الكاتب العام للمجلس العلمي الأعلى الذي مدحته كثيرا غيابيا، وأما هذا الذي إستقبلني في المرة الثانية ووثقت ردود فعله (14) في هذه الرسالة هو يقينا إنسان آخر لا علاقة له به وليس له علي من حق كذلك إلا نقيض المدح. فهل هذا المسخ هو فقط نتاج لتأثير نزغ الغرور الغبي ؟؟؟ هذا مستبعد كثيرا. ولا تبرز بالتالي إلا الحقيقة التي تقول أنكم قد أصبتم يا سيدي المحترم بالمس من الشيطان بسببي ضمنيا لكوني قد طرقت بابكم واستجبتم لي بما لا يرتضيه الغرور إبليس الذي يبتغي أن لا تلقى رسالتي التبليغية العظيمة الجليلة على العباد الثقلاء؛ وأن الذي خاطبني في اللقاء الثاني هو هذا العدو الغبي متخفيا في شخصكم وأنتم لا تشعرون أو أحد من شياطينه الأبلسة المجندين. وما هذا بسب في حقكم يا سيدي وإنما هو فقط إخبار ينفعكم إن أنتم تصدقون ولتبحثوا عن سبيل الخلاص الأقوم النافذ الذي حجب هذا العدو كذلك العلم به عن أهل القرآن أجمعين والذي أعلمه وحدي كذلك إلى حد الآن ضمن مجموع الحقائق القرآنية الجوهرية المظهرة التي حجبها قرونا عدة ويبتغي الإبقاء على سيرورة حجبها. فليس من العيب الأخلاقي يا سيدي المحترم أن يصاب الإنسان بالمس من الشيطان؛ ولا عصمة لأحد من غدر نصب السحر الذي يوقعه كما يخبر به الخالق سبحانه. فالقرآن المجيد يخبر مثلا بأن سيدنا أيوب عليه السلام قد أصيب بمس من الشيطان تسبب له في المرض عدة سنين، و"الحديث" يخبر بأن النبي الصادق الوفي الأمين قد أصيب به كذلك وخلصه منه الملك جبريل بقراءة المعوذتين.

 وبحكم علمي المكتسب من القرآن والمختبر على أرض الواقع بشأن سلوكيات وسلطان الشياطين حين النزغ بدون مس وحين المس، فإنه لمن المحتمل قليلا يا سيدي أن لا تتذكروا ما وثقته في هذه الرسالة بشأن ردود فعلكم الغريبة بحكم مصابكم المذكور. وكوني قد توقعت تراجعكم عما واعدتموني به بعد مرور الأيام على أجله وتوقعت تدخل الملعون بتسخير السبيل المذكور، فقد عمدت إلى تسجيل الحديث كله الذي جار بيننا بالهاتف المحمول لينفعني التسجيل عند الحاجة؛ كأن تكذبوا مثلا ما ذكر كله أو بعضه فأثبت صحته في المقابل من جهتي لدى من يهمهم معرفة الحقيقة فتظهروا لديهم حينها من الكاذبين غير الموثوق فيهم وأبرئ نفسي تباعا من كل الشبهات وأثبت أنني من الصادقين. وفي مجموع ردود فعلكم ما يكفي يا سيدي لإثبات حقيقة كونكم تكفرون بالحق البين الذي ذكرتكم به زيادة على ما هو موثق في رسالتي الموجهة إلى جلالة الملك المنصور بالله، وتنصرون باطل الشيطان البين الذي أظهرته لكم تذكيرا، وتخلون بواجبكم الإداري من مقام تخصصكم الراقي الشريف، وتخونون أماناتكم العظيمة الجليلة حيال الدين الحق والمجتمع المغربي والقسم الوطني الشريف وخليفة الله الأعلى في بلادنا المباركة. وهذا حكم كل ذي عقل سليم تعرض عليه قضيتنا يا سيدي الكاتب العام وليس فقط حكمي الخاص.

سيدي المحترم، مازلت أقدركم بحكم جانب العذر الذي أراه حقا لكم فيما أخبرتكم به عن مصابكم إياه، ومازلت أتوكل على وساطتكم الجليلة الملتمسة لتوصيل البشرى إلى جناب أمير المؤمنين المؤيد بالله وليفتح بذلك سبيل التبليغ إلى العباد الثقلاء بما لدي من حق قرآني دامغ لعدوهم الغرور إبليس دمغا لم يشهد قبيله قط في حياته السابقة كلها من حيث قوة النفاذ ومن حيث ضربته القاضية. ومازلت أتعصب للحق الذي يقول أنه من واجبكم الوطني والإداري والإسلامي أن تخبروا جلالته بالموضوع وتتركوه يقرر ويقضي بما عليه أن يكون بشأن قضيتي العظيمة الجليلة التي لا تشهر عاليا إلا نصرة دين الإسلام ومصلحة الوطن العظمى ومصلحة أهل القرآن أجمعين ومصلحة المجتمع البشري عموما ومصلحة الجن كذلك ولصالح البشر أيضا إلا الغرور الغبي إبليس. فأمير المؤمنين هو خليفة الله الأعلى في بلادنا المباركة وهو بذلك المستقر الأول الحق لرسالتي الربانية القرآنية العظيمة الجليلة التي أدعي حملها دون غيري من الفقهاء والعلماء إستحقاقا بالإجتهاد في تدبر القرآن تدبره الحق الذي زاغوا عنه أجمعون قرونا عدة. ومن خبرتي المذكورة أعلاه أنني الآن أتوكل على ما وثقته لكم عن ردود فعلكم الغريبة السلبية التي لا ترضونها يقينا لنفسكم، متيقنا بأن علمكم بها وعلى أنها تدلس نزاهتكم وسمعتكم سيفضي إلى إسترجاع زمام عقلكم وفكركم واسترجاع مناعتكم ضد النزغ الشيطاني حتى في ظل ذاك المصاب وسيجعلكم تقضون بوجوب قيامكم بهذا الواجب الحق من أجل هذه النصرة المتسعة ضد العدو الواحد إبليس الملعون. ومن الحق كذلك أن تنعقد الجلسة التي واعدتموني بها لتكتسبوا ومن تختارونهم من العلماء المزيد من اليقين بشأن واقعية ما أدعيه وكشرط من لدنكم لإقدامكم على القيام بهذا الواجب. لكنه ليس من الحق بالقطع أن يكون مجموع ردود فعلكم الغريبة إياها هو موقفكم الرسمي. ليس من الحق يا سيدي أن تناصروا بهذا الموقف من مقامكم الجليل الغرور نصرة عظيمة هو في أمس الحاجة إليها في الظرف الإستثنائي الجليل الجديد الذي يعده بتلقي ما لا يبتغيه من ربه وعدا من قبل قد حان أجل تلقيه كله بعدما لم يتلق منه من قبل إلا القليل.

وأذكركم إذا بأن إستحقاقكم العذر المذكور أعلاه هو مشروط بتراجعكم عن هذا الموقف السلبي الظالم في حقكم وفي حقي وحق دين الإسلام وحق المجتمع المغربي وحق خليفة الله الأعلى في بلادنا المباركة وحق أهل القرآن أجمعين إنسا وجنا وحق العباد الثقلاء عموما حاضرهم ولاحقهم. وأما إن كنتم مصرين على البقاء عليه فذاك يعني بتمام الوضوح أنكم تقرون بتمام الوعي بردود فعلكم الغريبة إياها التي تشهد على أنكم تكفرون بالحق البين كله الذي ذكرتكم به زيادة على ما هو موثق في الرسالة الموجهة إلى جلالة الملك المنصور بالله وتتشبثون بنقيضه الباطل الشيطاني وتنصرون به الغرور الغبي الملعون ضد هؤلاء أجمعين.

ولكي أمحو كل العذر لديكم في أن لا تبعثوا رسالتي المعنية إلى أمير المؤمنين قولا بعدم إكتساب اليقين بشأن صحة وواقعية ما أدعيه، فإني أردكم إلى شرطكم الحق نفسه الذي إشترطتموه قبل ذاك المصاب الشيطاني الذي جعلكم تلغونه باطلا رغما عنكم وأطالبكم رسميا بتلك الجلسة، وليس فقط مع ثلاثة من العلماء وإنما مع أكبر عدد منهم ترغبون فيه أو مع أعضاء المجلس العلمي الوطني أجمعين. وأطالب بنصف يوم كله تستغرقه هذه الجلسة لأعرض عليكم خلالها كفاية من الحجج التي تعد ببعث اليقين التام الذي طالبتم به ولأتمكن من الرد في حينه على كل تعليق محتمل. وأطالبكم بتسجيل هذه الجلسة كاملة بوسائلكم الخاصة حتى يشهد التسجيل على الجانبين فيسلك الحق سبيله بتقويمه المعروض عليكم وبشهادة هذا التسجيل مسبقا، ويطرد الباطل في المقابل أو يشهدا عليه لدى غيرنا في أجل لاحق. وأما ما يبرر إستجابتكم لهذا الطلب الحق فهو موجود كفاية وبقوة في الرسالة الموجهة إلى جنابه الشريف والمودعة لديكم، ولذلك طالبتم بتلك الجلسة من قبل وما كنتم لتطالبوا بها لو لم يكن الأمر كذلك. والأمر عاجل يا سيدي ولا يستحق شيئا من التأخير وبما يعني أنه من المفترض أن تنعقد هذه الجلسة في غضون الأسبوع الذي يلي تاريخ إيداع هذه الرسالة التي هي بين يديكم الآن. ولا تتحججوا مرة أخرى بالقول أن هذا المطلوب ليس من إختصاصكم. بل الحق يقول يا سيدي المحترم أن الملك المنصور بالله الذي هو رئيس المجلس العلمي الأعلى قد خولكم تدبير القضايا الصغرى التي تصب في موضوع الدين أو لها علاقة به والتي لا تستدعي تدخله المباشر برأيه السديد أو بتوجيهاته السامية أو بقضائه العادل؛ وأنه قد ترك لجنابه الشريف الصلاحية الكاملة للبث في القضايا الكبرى بعد تحريكم وجمع المعلومات التفصيلية بشأنها. وإن قضيتي المعروضة عليكم بعمر بلغ الآن 5 أشهر لهي ليست قضية كبرى فحسب، يا سيدي، وإنما هي قضية عظمى من حيث جلالها الرباني ومن حيث عظمة المنافع التي تبشر بتحصيلها محليا وعالميا لما يسلك تدبيرها مسلكه الحق المعرف به لديكم. هي أعظم من كل القضايا التي هي بين أيديكم يا علماءنا الأجلاء أو بين يدي جنابه الشريف، وتستحق منكم بالتالي إعارتها أولى الأولويات كلها وتدبيرها في أجل عاجل وليس آجلا وبكل التفاني الذي هو بوسع جهدكم المتوفر.

فرجائي يا سيدي المحترم أن تصدوا نزغ الشيطان الملعون وتغيظوه وتستجيبوا لطلبي وتخبروا أمير المؤمنين بالبشرى المعرف بمضمونها والتي ستسعده يقينا كما أكدت لكم ذلك مرارا؛ علما أن قيامكم بهذا الواجب لا يضركم في شيء حتى وإن لم أصدقكم القول، وعلما كذلك أن هذا الإحتمال لا يرد بشأنه ذرة من التقويم فيما وثقته في الرسالة الموجهة إلى جنابه الشريف ولا فيما أدليت به إليكم خلال اللقاءين إياهما بغاية الزيادة في إقناعكم بصواب ما أدعيه كله. بل الموجود يا سيدي هو فقط ما يبشر بصدق ما أدعيه، وموجود منه وفرة تجعله يكاد لا يحصى، وكله من الحق وحق ويدعو إلى الحق طاعة للحق سبحانه العزيز. والله شهيد على ما أقول وعلى ما سعيت وأسعى إليه بالحق، وهو الرقيب الحسيب الذي يرى ويعلم ما تسرون وما تعلنون يا سيدي المحترم وهو شديد العقاب وعيدا منه لمن يكفر بالحق البين كالحق المتسع العريض الذي ذكرتكم به والمعلوم لديكم جله إن لم أقل كله.

رجائي يا سيدي أن تكونوا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه ولا تكونوا من الذين يستهزئون بآيات الله وهم يعلمون. وحسبي الله ونعم الوكيل حيال ما ستقضون به إن كان باطلا. والحق غالب لا يعلا عليه أبدا، وغالب كل المتوكلون عليه مهما تلقوا من الصعاب والعراقيل في سبيله. وأنا من المتوكلين عليه؛ وقد تلمست تأييده في السراء والضراء سواء. وقد أوصلني هذا التوكل الجليل في السعي وهذا التأييد القدسي إلى إستحقاق حمل أمانة الحق الرباني القرآني العظيمة الجليلة المبشر بها؛ وإن ما أنعم به من هذا التأييد الكريم بفضلها لهو يقينا عظيم؛ وإنني بفضله لبالغ بها مستقرها الحق ولو كره الغرور الغبي وأتباعه بتوافق السعيين ضمنيا أو بالتعاقد الصريح. وللظالمين وعيد منه سبحانه الحق لا يخلف في الحياة الدنيا وفي الآخرة. والله لا يظلم عباده قط ولو بمثقال الذرة.

وفي الختام أجدد لكم كامل إحترامي وتقديري، وأدعو لكم بالمدد الرباني في مسعاكم نصرة لدين الإسلام وللشعب المغربي العزيز من مقام تخصصكم الجليل ومن منصبكم الراقي. والسلام على من إتبع الهدى مسلما لله العزيز الغفور التواب الرحمان الرحيم، والصلاة والسلام على نبينا المصطفى خاتم النبيئين المخلصين الكرام البررة.

ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
نص الرسالة الثالثة
عمرها الآن 4 سنوات وشهران

الرباط في: 13-10-2008

 هام جدا وجاد جدا
من السيد:
جمال اضريف، بلقب"أبوخالد سليمان".
إلى السيد: 
الكاتب العام للمجلس العلمي الأعلى.
الموضوع:
ملف قضية مصلحة وطنية وعالمية عظمى أحيلهما عليكم للمرة الثانية رسميا لتتدبروهما وتدبروا أمرهما بالحق من مقام تخصصكم الجليل ومن موقعكم هذا الراقي المعلوم.
المراجع:
َ1- الرسالة الخاصة المودعة لديكم بتاريخ 28-08-2007 والموجهة إلى رئيس مجلسكم أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس المنصور بالله والتي عمرها الآن قد فاق سنة؛
 2- إلتماسي الثاني بتاريخ 18-12-2007 بشأن نفس الموضوع المتقدم به إليكم أثناء المقابلة الأولى والذي لم تستجيبوا لي فيه كذلك والذي عمره الآن 10 شهور؛
3- إلتماسي الثالث المتقدم به إليكم أثناء المقابلة الثانية بتاريخ 22-01-2008؛
4- رسالتي بتاريخ 28-01-2008 التي حررتها كمحضر موثق فيه مجرى الحديث الذي راج بيننا أثناء الجلسة الثانية التي أبديتم فيها تراجعكم التام عن ذاك الوعد الحق ورفضكم الكلي للإستجابة الملتمسة منكم.  

الصلاة والسلام على مولانا الإمام والسلام عليكم، وبعد؛

يشرفني عظيم الشرف أن أراسل سيادتكم مرة أخرى بشأن نفس الموضوع الجليل المذكور أعلاه والمعلوم لديكم والذي هو يصب في صلب وجوهر ولب موضوع دين الإسلام. وأراسلكم بطبيعة الحال من مقام تخصصكم الجليل ومن موقعكم الراقي في المجلس العلمي الأعلى العاني بشؤون هذا الدين العظيم والدعوة الإسلامية عموما وبالشؤون الدينية للمجتمع المغربي العزيز.

يشرفني أن أحيل عليكم للمرة الثالثة إذا ورسميا ملف قضية وطنية وعالمية عظمى متميزة بكونها تشكل أم كل قضايا الخلاص الدنيوي المرغوب فيه على المستويات المحلية وعلى المستوى العالمي كما هي الحقيقة التي سبق وأن أخبرتكم بها وأطلعتكم بشأنها على الكثير من بينات الإقناع الربانية القرآنية وقبيلها. وإني لأحيلهما عليكم لتتدبروهما ولتقضوا فيهما بالحق البين الذي يأمر به الله عز وجل جلاله ويأمر به تباعا خليفته الأعلى في بلادنا المباركة أمير المؤمنين الملك محمد السادس المنصور بالله، وذلك نصرة له سبحانه الحق ولدينه الحق ولأمتنا الملكية المغربية العزيزة المؤيدة بالله ولكل أمة أهل القرآن ولكل المجتمع البشري في زمن العولمة والمصير الواحد ولكل ما تبقى عموما من أمة محمد صلى الله عليه وسلم ضد العدو الواحد إبليس الغرور.

ومرفق بهذه الرسالة ملحق بحجم 166 صفحة معرف فيه وبكثير من التفصيل بماهية هذا الملف وماهية هذه القضية الجليلة وأبعادها الجليلة العظيمة، ومروية فيه قصة سعيي العريق بهما لدى الجهات المعنية بدين الإسلام، ومدرج فيه مادة عريضة من الإقناع الرباني الدامغ النافذ، ومعرف فيه مرة أخرى بماهية المطلوب والمنتظر منكم طاعة لله.

وأذكركم بذاك الشرط الحق الذي إشترطتموه علي ورحبت به بطبيعة الحال سبيلا لقبول إخبار جلالة الملك محمد السادس بالبشرى الجليلة العظيمة المعلنة وعرض قضيتي الجليلة على جنابه الشريف ليتدبر أمرها بنفسه لكونه هو مستقرها الحق الأول. وأذكركم إذا بالجلسة التي وعدتموني بها مع سيادتكم وثلاثة علماء لأقنعكم بصحة ما أدعيه ولتقع إستجابتكم المرجوة. وأذكركم تباعا بإخلالكم بهذا الوعد وبانقلاب ترحيبكم الأول بي وبقضيتي إلى صد صارم ورفض كلي ضدا في كل الحق وفي رحاب عظيم الغرابة. وكنت قد حضرت عرضا بحجم 80 صفحة من أجل هذه الجلسة التي لم تقم وهذه الغاية التي لم تدرك. والآن أحيل عليكم رسميا هذا الملحق الذي تفي مضامينه التبليغية بهذه الغاية بجودة عالية وتوفر الشرط إياه بالتمام والكمال. واعلموا أنه في حالة إستقراركم على الرفض فإن البينات الربانية العظيمة الوافرة الدامغة المبينة في هذا الملحق ستكون شاهدا ثقيلا على باطله العظيم لدى رب العالمين ولدى ولي أمرنا الأعلى في البلاد أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس المنصور بالله ولدى الرأي العام عموما، وشاهدا تباعا على خيانة عظيمة للقسم الوطني الشريف ولعهد الإسلام ولجلالته ولرعيته الشعب المغربي القدير العزيز لدى جنابه الشريف صادرة من لدن مسئول رفيع المستوى ومن مقام جليل عظيم مرتبط إرتباطا وثيقا بموضوع دين الإسلام.

ولا تتحججوا بالقول الذي ظللتم ترددونه ذاك اليوم والذي مفاده أنه ليست لديكم الصلاحية لإخبار جلالته بالبشرى وعرض قضيتي الجليلة على جنابه. فاشتراطكم ذاك الشرط يقول بضد هذا القول مخبرا بأنه من صلاحيتكم فعل ذلك إن يتبين لكم صحة ما أدعيه بشقيه الطعون والبشائر. وبين يديكم الآن ما يوقع يقينكم التام بشأنها، ولديكم تباعا الصلاحية للقيام بهذا الواجب الجليل.

وعموما أرجو أن أتلقى ردكم الرسمي كتابيا في أقرب وقت ممكن؛ وأتمنى بطبيعة الحال أن يكون إيجابيا يرضي رب العالمين ولا يرضي الغرور الغبي الملعون. وأطالبكم بتعليله إن كان مضمونه الرفض كذلك في هذه المرة الثالثة من الإلتماس. وأطالبكم بتعليله كما هي أصول المراسلات الإدارية وأصول النقد والطعن وأصول القضاء التي تعلمونها جيدا والتي أنتم مطالبون باحترامها التام كما ينص أيضا على ذلك وبطبيعة الحال الحق سبحانه وقانون الدولة الحق المعلوم.

وفي الختام أستعطفكم مرة أخرى عظيم الإستعطاف وأناشدكم بالله العلي العظيم أن تستجيبوا لي فيما أدعوكم إليه. ولكم مني كامل الإحترام والتقدير ودعوة من أعماق القلب بالتأييد الرباني في مهامكم الجليلة.

والسلام عليكم، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم المرسلين المخلصين الكرام البررة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، أولئك الذين هداهم الله، وأولئك هم أولو الألباب 17" س. الزمر.
"إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون 58" س. البقرة.

ـــــــــــــــــ صدق الله العظيم ــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ

 نص الرسالة الرابعة 

عمرها الآن 3 سنوات

الرباط في: 05-01-2010

  جاد جدا

من السيد:
جمال اضريف، بلقب "أبوخالد سليمان"
  إلى السيد:
محمد يسف الكاتب العام للمجلس العلمي الأعلى  
الموضوع:
 خيانتك العظمى لله ورسوله صلوات الله عليه وخليفته الأعلى في البلاد وقسم الإسلام الجليل والقسم الوطني الشريف والوطن وأهل القرآن والعباد الثقلين عموما مناصرة بها لأهوائك ومصالحك والغرور.
المراجع:
  1- الرسالة الخاصة المودعة لديك بتاريخ 28-08-2007 والموجهة إلى رئيس هذه المؤسسة أمير المؤمنين؛

 2- إلتماسي الثاني بتاريخ 18-12-2007 بشأن نفس الموضوع؛
3- إلتماسي الثالث المتقدم به إليك أثناء المقابلة الثانية بتاريخ 22-01-2008؛
 4- رسالتي المودعة لديك بتاريخ 28-01-2008 كمحضر لمجرى الحديث الذي راج بيننا أثناء الجلسة الثانية؛
 5- رسالتي المودعة لديك بتاريخ 13-10-2008 والملحقة بمؤلف المقالات التبليغية بحجم 160 صفحة.  

السلام والصلاة على سيدي محمد خاتم المرسلين المخلصين الكرام البررة.

يا محمد يسف،

1- بعد الإلحاح على مدى شهرين قابلتك وعرفت بقضيتي وبالخدمة الوطنية الملتمسة منك في رحاب "إسلامك"، وألقيت عليك حينها بعضا من البينات الربانية الإقناعية بشأن ما أدعيه وأبشر به نقلا من القرآن فلم ترد منها شيئا. ولكي تستجيب للإلتماس وتبلغ جلالة الملك المؤيد بالله بالبشرى العظيمة الجليلة إشترطت أن تجالسني أنت وثلاثة علماء تختارهم لألقي عليكم بحجم معين من مادة الإقناع كاف لتستيقنوا فقبلت بهذا الشرط الحق وتواعدنا ولم تف.

 2- ولما قابلتك للمرة الثانية بعد مضي شهر ونصف وبعد إلحاح أيضا لأستفسر عن عدم إلتزامك بالوعد وجدتك إنسانا آخر بتمام معنى الكلمة. وجدتك ترد بالقول المنكر كل ما ألقيت به عليك سابقا من الحجج الربانية الدامغة ومثيلاتها التي أضفتها محاججا إياك بها؛ ووجدتك أيضا متهكما مستهزئا مني ومن قول الله الكريم الحجة الذي كفرت بكله. وقد حررت رسالة على شكل محضر موثقة فيها ردود فعلك إياها الغريبة العجيبة ال14؛ وأخبرتك فيها بأنك مصاب بالمس من الشيطان وأن إخباري إياك بهذا المصاب من شأنه أن يعيد لك زمام عقلك وبصيرتك. وفي ختامها إستعطفتك بالله مرة أخرى أن تؤدي مسؤوليتك وتخبر جلالة الملك أو تعقد الجلسة إياها التي إشترطتها وبحضرة الكم الذي تشاء من الفقهاء و"العلماء" وليس فقط بحضرة ثلاثة منهم ولأدمغكم أجمعين بالحق من عند الله المبطل لكل أباطيل الشيطان الدخيلة من خلال العلم الفقهي الوضعي الموروث وأحاديثه المدعى باطلا أنها أحاديث نبوية صحيحة. ولم تحرك ساكنا كذلك.

3- وبعد مضي 10 أشهر تلقيت مني رسالة أخرى ملحقة بمؤلف جمعت فيه مقالاتي التبليغية التي عرضتها في الكثير من المنتديات الإلكترونية العانية بملف دين الإسلام ودون أن يستطيع أحد من أهل القرآن عموما رد شيء من بين المبلغ به فيها وفي مقدمتهم الفقهاء و"العلماء"؛ وألقيت عليك فيها بنفس التحدي الطيب البناء الذي أعجز الكثيرين من قبيلك والذي مفاده أن ترد إن تستطع في رحاب المحاجة والحجة والبرهان شيئا من بين المبلغ به من لدني على أنه الحق من عند الله الجوهري المخلص؛ وأشرت إلى حقيقة كون مادة الإقناع المعروضة في هذه المقالات يفوق حجمها بكثير ما طالبت به كشرط لإخبار جلالة الملك المؤيد بالله بالبشرى العظيمة الجليلة ولتسلك رسالتي التبلغية مسلكها الحق تحت رعايته الملكية الشريفة. وللأسف مرة أخرى لم تحرك ساكنا، وعمر صمتك الآن قد فاق السنة وحصرا إن نحصر بدايته من تاريخ آخر رسالة وآخر تجديد للإتماس والإستعطاف والمناشدة بالله العلي العظيم كي تؤدي واجبك ضمن المسؤوليات المخولة لك من لدن جلالة الملك المنصور بالله الذي وضع فيك ثقته المولوية السامية الشريفة.

إذا، يا محمد يسف،
 قد تعديت حدود الله بثبات واستنفدت مهلة الحق العريضة واستنفدت صبري.
 قد خنت وعدك وشرطك إياهما، واقترفت خيانة عظيمة ليس لها مثيل في حق ربك عز وجل جلاله ورسوله المصطفى الأمين وفي حق خليفته الأعلى في بلدنا المبارك العزيز وفي حق قسم الإسلام الجليل والقسم الوطني الشريف وفي حق الشعب المغربي وأهل القرآن والعباد الثقلين عموما ولصالح العدو الواحد وعدوك أيضا إبليس الغرور الغبي الملعون الذي يمنيك غرورا. فعجزك الذي نبأتك به من قبل قد شهدته يقينا وبالتمام والكمال. ولو كان الأمر غير ذلك لعينت من بين المبلغ به ما تراه باطلا في رحاب المحاججة ولاستشهدت بالحجج الدامغة ولدمغتني بها الدمغ الذي لا يرد ولتخلصت مني. لكن فاقد الشيء لا يمكنه أن يملكه ولا أن يعطيه، وخاصة في مقابل الحق من عند الله الدامغ لكل الباطل الشيطاني مهما قل ومهما تخفى. وعجب العجاب إذا أن تصمت وتظل مناصرا لأباطيل الشيطان عن وعي وليس عن جهل ولا بالخطإ وأنت في مقام جليل !!! أنت إذا كاذب كفار منافق لا تستحي من نفسك ولا تخاف ربك، والله لا يهدي من هو كاذب كفار كما تقول الآية رقم4 من سورة الزمر. أنت قد غلبت عليك أهواؤك الخبيثة ومصالحك الذاتية التي ألفت تحصيلها وتراها ستزول بحضرة الحق القرآني الجوهري المخلص المظهر من لدني والمكفر به من لدنك. أنت من الذين يودون أن يكتموا ما أنزل الله من البينات والهدى من بعد ما بينه للناس في الكتاب ويودون أن يطفئوا نور الله بأفواههم من شدة غبائهم، والذين يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون كما هو مخبر به في الآية رقم158 من سورة البقرة؛ وإني لمن اللاعنين. أنت تعتلي مقاما جليلا يتبرأ منك كل التبرئة؛ ومصيرك إذا أن تعزل منه مدحورا مذموما مذلولا حالما يعلم بحقيقتك خليفة الله الأعلى في البلاد والرأي العام المغربي. فأنا الشاهد الوحيد على حقيقتك هذه، وفضحك بها لديهما قد صار بالتالي أمانة أخرى في عنقي لن أخون فيها ربي أبدا.

وإن تعد إليه سبحانه الغفور مستغفرا وتؤد واجبك المعلوم فذاك أملي بصيصا أراه ومازلت أحلم به. وإن الله لغفور رحيم يغفر الذنوب كلها لمن يريد المغفرة يا محمد يسف.

والسلام والصلاة على سيدي محمد خاتم المرسلين المخلصين الكرام البررة.

توقيع:
الحجيج أبوخالد سليمان؛
الحجيج بالقرآن الإمام الحجة والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل ما يبلغون به الناس على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.

أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا "علماء" فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة
http://aboukhalid-soulayman.forummaroc.net/forum

.
Comments