ه17*ـــــــ في صفحة عنوانها "اقوال جميلة عن الموت بعيداً عن أي عقيدة أو دين"


2014-02-03

في صفحة موضوع عنوانه "اقوال جميلة عن الموت بعيداً عن أي عقيدة أو دين" وكاتبه "sadlyyy"

إشارة:

هذا العضو أنثى. هي من بين "الملحدين" الذين ظلوا ينبحون. وقد ضبطتها في صفحتها المفتوحة هنا تقر بوجود الروح وبوجود حياة ما بعد الموت. وصفحتها هذه قد فتحتها اليوم.

نص الموضوع المعني:

اعجبتني هذه الاقوال عن الموت فـ احببت ان انقلها .. خاصة انها اقوال وجدت انها بعيدة عن كل طائفية او مذهب او عقيدة معينة 
فقط الاقوال هنا عن الطيبة والمحبة والخير التي هي مَن ستحكم على الانسان في النهاية وليس العقيدة أو الدين .....
 
" المحبة والعطاء " هما اعلى المراتب الروحية وهما مَن سترفعان الانسان في الحياة الاخرى الى اعلى المراتب ويعيش حياة مليئة بالسلام والفرح 
لكن الانانية هي اخفض المراتب الروحية
وأنانية الانسان في حياته على الارض هي مَن ستجعل حياته في الحياة الاخرى مشقة وتعب من اجل الوصول الى مرتبة اعلى 
 
اترككم الآن زملائي مع " اقوال الفلاسفة عن الموت " :- 
 
 
"هذه الأقوال تنطبق على الذين عاشوا حياة نظيفة، يحبون للناس ما يحبون لأنفسهم، لا يؤذون غيرهم ولا يسلبونهم حقوقهم. فالموت بالنسبة لهؤلاء الطيبين هو بمثابة ثواب كريم  حيث لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. 
 
الموت هو عنصر متمم للحياة. فالإنسان لا يعيش كي يموت، بل يموت ليحيا.
 
هذا العالم هو عالم الموت والفناء. أما العالم الآخر فهو بحق عالم الحياة والبقاء.
 
يخشى الناس الموت كما لو كان أسوأ شر في الوجود. ولكن من يدري، فلعله أعظم خير في الوجود؟!
 
نحن ندعو مغادرة هذا العالم موتاً. ولكن عندما نغادره ونتذوق نعيم العالم الآخر الذي يفوق الوصف، فإن قـُدر لنا العودة ثانية إلى التجسد الأرضي ستبدو لنا آنذاك تلك العودة موتاً مقارنة بمباهج السماء التي لا تعرف أرض الأحزان عنها شيئاً.
 
 
الحياة الفاضلة على هذه الأرض هي أفضل تحضير للحياة القادمة.
 
الموت بالنسبة للإنسان الطيب هو انطلاق من غرفة ضيقة ونفق مظلم إلى دنيا رحبة تشع بالأنوار وتتألق بالمباهج والمسرات السماوية التي لا حد لها ولا انتهاء.
 
 
ننظر إلى الموت على أنه قادم ليفني ويمحق. ولكن لماذا لا نعتبره رسولاً لكي ينقلنا من وادي الأحزان إلى فردوس الأمان؟
 
ننظر إلى الموت على أنه النهاية، ولكن لماذا لا نعتبره بداية  لما هو أنقى وأبقى؟
 
ننظر إلى الموت على أنه خسارة، ولكن لماذا لا نعتبره مكسباً للنفس المفارقة التي أضنتها هموم العيش وهي بأمس الحاجة إلى الخلود للراحة وراحة الخلود؟
 
ننظر إلى الموت على أنه وداع لا لقاء بعده، ولكن لماذا لا نعتبره لقاء مع من سبقونا 
 
 
يجب أن لا نخشى الموت لأنه خلاص من متاعب الدنيا حيث تجديد الطاقات وتوسيع المدركات إلى ما لا انتهاء. وهذا الانتقال إلى المرحلة التالية من الوجود هو بمثابة العافية للمريض والعودة إلى الديار للبعيد الغريب
 
مع اقترابنا من تلك اللحظات الأخيرة تتيقظ قوى النفس فينا ونمتلئ بهجة واستبشاراً بما هو جليل وعظيم.  وما مخاوفنا سوى فزع الأطفال من الظلام، لكن الأنوار في الانتظار بعد نهاية المشوار.
 
هل صحيح أن الموت هو النوم الأخير؟ لا، بل هو اليقظة الأخيرة!
 
عندما كان كولن على وشك مفارقة الجسد سمعه من حوله يهمس بصوت خفيض: "يا ليت لي القدرة على الكتابة أو الكلام لأخبركم كم هو رائع الإنتقال من هذه الدنيا إلى العالم الآخر."
 
الموت هو حرية المأسور وشفاء المريض وتعزية من لا عزاء له.
 
 
غالباً ما نهنئ أنفسنا عند اليقظة من حلم مريع. ومن يدري، فقد نفعل نفس الشيء عند الانتقال من أرض الأحلام هذه إلى أرض اليقظة الأبدية!
 
الموت والمحبة هما الجناحان اللذان يرفعا الإنسان الطيب إلى السماء.
 
 
الموت هو سقوط الزهرة كي تنمو الثمرة.
 
يجب أن لا نودع الطيبين بالنحيب والعويل بل بالتراتيل والترانيم، لإن فراقهم لأهل الدنيا يعني لقاءهم بسكان الفردوس.
 
وليس آخراً يخبرنا حكيمنا المحبوب سقراط بأن الإنسان الصالح هو بمأمن من الشرور  في السماء.

ــــــ الرد ــــــ

/// " المحبة والعطاء " هما اعلى المراتب الروحية وهما مَن سترفعان الانسان في الحياة الاخرى الى اعلى المراتب ويعيش حياة مليئة بالسلام والفرح 

لكن الانانية هي اخفض المراتب الروحية
وأنانية الانسان في حياته على الارض هي مَن ستجعل حياته في الحياة الاخرى مشقة وتعب من اجل الوصول الى مرتبة اعلى ///
إذا أنت هنا تقرين:
1 بحقيقة أنك تؤمنين عقلا بوجود الروح؛
2 وبحقيقة أنك تؤمنين عقلا بوجود حياة ما بعد الموت. وكذلك في الأقوال التي نشرتها بشأن الموت وأخبرت بأنها تعجبك وارد ذكر لوجود حياة ما بعد الموت.
 
وإذا أنت تؤمنين عقلا بوجود الروح رغم أن وجودها هو غيبي وليس ماديا مشهودا،
وتؤمنين عقلا بوجود حياة ما بعد الموت رغم أن وجودها هوغييي وليس ماديا مشهودا.
وأتساءل: ما عساه يكون دليلك المادي على وجود الروح ودليلك المادي على وجود حياة بعد الموت ؟؟؟
وأقول "أتساءل" بما يعني أنني أسأل نفسي ولا أسألك ولا أدعوك إلى الرد.

توقيع:
الحجيج أبوخالد سليمان؛

الحجيج بالحجة والبرهان والغالب تباعا في رحاب المحاججة والحجة والبرهان؛
وحجيج بالقرآن الإمام الحجة ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل ما يبلغون به الناس على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.


ــــــ إشارة ــــــ

2014-02-03

واليوم بعدما منعوني كليا من دخول موقعهم وجدتهم قد حذفوا مداخلتي هذه المنقولة أعلاه !!! !!! !!!


Comments