ه99* وهذه نكتة جامعة تضع هي الأخرى على كل النكت إياها خاتمها التاجي المصدق المثبت



هذه حجة أخرى ربانية تثبت بالنفاذ الذي لا يرد أننا ناعقون كفرا وبالغون بالنعيق منتهى جودته !!!


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء، صم بكم عمي فهم لا يعقلون 170 ... 173 أولئك الذين إشتروا الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة، فما أصبرهم على النار 174" س. البقرة.
ــــــــــــــ صدق الله العظيم ـــــــــــــــ


في الموقع المسمى "منتديات صوت القرآن الكريم" الذي أهله هم أبطال النكتة رقم98، وبعدما لم ينطق أحد بكلمة الحق صريحا بشأن الحق الرباني القرآني المخلص المبلغ به وصدرت فقط كلمات مدح وشكر، عرضت مقالا أدعو فيه الأعضاء إلى الإدلاء بحكمهم الصريح بشأن ما أبلغ به إن هو  من الحق النافذ في كل العقول أو هو من الباطل المفضوح. وعنوان ورابط المقال في الموقع:

حدث القرن21 بامتياز/8 تابع/: إستفتاء فاصل بين الحق والباطل/ شارك أيها القارئ العزيز.

--------- نص المقال ---------
الرباط في : 15-04-2008 .
إلى أهل القرآن
حدث القرن21
******هام جدا مجاد جدا******
****************
إستفتاء سيظهر جوهر الحق ومناصريه
  ويبطل الباطل كله ضدا في الغرور الغبي الملعون
بشأن ما أطعن فيه وما أبشر به 

هذا الإستفتاء هو بشأن المعلومات التالية التي أذكر بها على أنها حقائق :


1 - الله ذو كمال في كل صنعه يقول للشيء كن فيكون كما أراده أن يكون.


2 - لله فينا ننحن العباد الثقلين غاية معلومة ومضمونها أن يهدينا إلى الصراط المستقيم والخير والخيرات.


3 - إبليس الغرور الغبي الملعون يجابه ربه سبحانه ويدعي أنه سيفلح في تضليل أكثرنا ليكونوا من أهل النار. وفي زمننا الهجري هو يدعي أنه سيجعل أكثرنا لا نتبع هدي القرآن.


4 - غاية الله المذكر بها قد قومها سبحانه لتكون وهي بذلك ستكون.


5 - في الزمن الهجري، رسالة القرآن هي التي تشكل تقويمها الأساسي الإمام الجامع في التنوير بالأنوار والبينات الربانية وفي إيقاع الإيمان.


6 - الله قد صقل نور قرآنه المجيد وهو على علم بتفاصيل عيوبنا كلها بطبيعة الحال، وبما يعني أن غايته سبحانه من المفترض اليقين شهادتها على أرض، وأنها واقعة يقينا بحضرة هذه العيوب بدءا وضدا في مفعولها وضدا في نزغ الغرور حاضنها.


7 - وتباعا لما ذكر به أعلاه فظهور نور القرآن كله يعني تباعا بلوغه عقول كل العباد الثقلين وقلوب أغلبهم أقله في الوهلة الأولى. (وشخصيا أقدر نسبة المستجيبين في هذه الوهلة ب 75% من بين الإنس ومن بين الجن سواء).


8 - أن يسلم لله ويعتنق هدي القرآن أغلب العباد الثقلين يعني أن دين الإسلام قد ظهر على الأديان كلها ولم يبق منها شيء إلى الحثيث الموعود بدوره بالزوال.


9 - وتفصيل قوله سبحانه أن دينه الحق سيظهر على الدين كله أنه سيكون ظاهرا بالقيمة الموصوفة وأن أهل القرآن سيكونون تباعا ظاهرين على غيرهم أجمعين، وأن أمة منهم ستكون لها السيادة الكاملة في الأرض كلها وآمرة بالمعروف وناهية عن المنكر، وأن ظهوره سيخلد طيلة الزمن الهجري الذي يلي ظهوره.


10 - أن لا تشهد الأرض بحضرة القرآن هذه النتيجة ورقي جودتها على مدى الزمان لا يعني بطبيعة الحال أن العيب في البشر. فالله ذو كمال كما سبق ذكره، وقد صقل سبحانه هدي قرآنه الإمام المنير الهادي على أساس علمه سبحانه بعيوبهم وصقل عز وجل غايته به لتكون. ويعني يقينا إذا أن التقويم القرآني لكينونتها هو غير ظاهر كله للناس. ( والذي أقول به أنا شخصيا على أساس النتيجة السلبية المشهودة في زمننا على أرض الواقع هو كون جله غير ظاهر ومحجوبا وباقيا في القرآن ينتظر من يدركه ويظهره للعباد الثقلين أجمعين تباعا).


11 - إبليس الغرور الغبي الملعون قد أفلح في سابق الزمن الهجري وفي زمننا في صد أغلب الناس عن هدي القرآن.


12 - إبليس الغرور الغبي الملعون قد أفلح في زمننا في جعل أغلب أهل القرآن لا يصلون وفي جعل الكثير من المصلين ساهين عن صلاتهم لا يختلفون بها عن غيرهم من حيث "الجودة" في الإسلام.


13 - غريب عن منطق العقل أن يفلح هذا الغرور في تحصيل هذه النتيجة ضدا في كمال صنع ربه وضدا في غايته الجليلة سبحانه.


والسؤال المعروض على القراء ليدلوا بالجواب عنه ب"نعم" أو "لا" يقول:


هل ما ذكر به أعلاه صحيح أم مغلوط ؟؟؟


ومن يجب ب"لا" أطلب منه إن كان بالإمكان أن يحدد ما يراه مغلوطا ويعلل جوابه بالذي يقنع.


والذين شغلهم الشاغل في المقدمة هو الدفاع عن العلم الفقهي الموروث ضد طعوني بشأن بعضه ويعلم بهم الله وحده أجمعين، ويجيبون ب"لا"، أطالبهم بإلحاح بأن يحددوا ما يرونه مغلوطا ويعللوا أجوبتهم. وأذكرهم بأن الله شهيد عليم بما يسرون. وأذكرهم كذلك بأن باقي القراء سيمزون بيسر في أجوبتهم وتعليلاتها بين الحق وبين الباطل بحكم وضوح المذكر به.


أرجوك أيها القارئ، شارك في هذا الإستفتاء لنصرة الحق وإبطال الباطل نصرة بذلك لدين الإسلام الحق.


جمال اضريف بلقب، "أبوخالد سليمان".
الرباط في: 15-04-2008

--------- إنتهى نص المقال ---------

وعدد قرائه، من قبل أن يتقادم عرضه ويصير من سجلات الموقع التي لا يطل عليها القراء، هو: 545 عضوا.  
 
والنكتة أن لا أحد أدلى بحكمه !!!
لا أحد نطق، والكل خرس
!!!
وإنها على وجه الأرض وعلى مدى التاريخ كله للحالة الوحيدة من كل حالات الإستفتاء التي تحظى بهذه النتيجة !!!
ذلك لأن الحق الحق القرآني المخلص الخالص النافذ في كل العقول هو المعروض على أهل القرآن وأهل التبليغ للنطق بشأنه بكلمات الحق وفي مقابله أباطيل الشيطان الفقهية التي هو ناسفها تمام النسف والمفضوحة أصلا بذاتها من قبل لدى كل ذي عقل سليم وعيه !!!
ذلك لأننا محتنكون جلنا، والسالمين من الإحتناك الأحرار هم ندرة والبحث عن الواحد منهم هو كمثل البحث عن إبرة خياطة في كومة قش بحجم جبل وهو تباعا كالبحث عما هو غير موجود !!!
وحالة الخرس هذه هي بالتمام والكمال كحالة الخرس حيال السؤال إياه الجامع المخرس. فإلى حد الآن قد تلقاه الآلاف من أهل القرآن وأهل التبليغ مرفقا بجوابه الحق البين الثابت المعلوم الذي لا يوجد غيره ولا أحد نطق ولا نطق بجوابه !!! وأقصد السؤال الذي يقول:
من القادر على أن يخبرنا الخبر اليقين بشأن مسألة "الأحاديث" بما هو من عند الله فعلا وبما هو من عند الشيطان ؟؟؟
والجواب الحق البين الثابت المعلوم الذي لا يوجد غيره يقول:
 
الله.

فهي إذا نكتة جامعة تاجية

تضع هي الأخرى خاتمها التاجي المصدق المثبت

 على مجموع النكت إياها ذات المضمون الواحد واللغز الواحد
.


فلا إلاه إلا الله محمد رسول الله




.
Comments