دور الاسرة والمجتمع فى علاج الادمان من المخدرات للاستشارة 01123444100

دور الاسرة والمجتمع فى علاج الادمان من المخدرات 


فى البداية سنتناول  دور الاسرة فى علاج الادمان :-


كيف تتعامل الاسره مع ابنها المدمن لاقناعه بالعلاج... وكيف تتعامل معه اذا انتكس وعاد لل

لابد ان نتفق اولا ان الاسرة والمجتع لهم دور فعال فى احتواء المدمن ومساعدتة بكل الطرق كى يرجع فردا سويا لأن ما يعانيه ما 

هو سوى مرض يحتاج إلى العلاج، وما على الأسرة إلا مساندته والوقوف إلى جانبه


اولا : كيف تكتشف ان ابنك او ابنتك تتعاطى المخدرات او مدمنة عليها ؟


توجد بعض العلامات التى تحذرنا من ان الابن او الابنة قد دخل فى سجن الادمان وهى كالاتى :-

عدم الاهتمام بالهندام والمظهر الخارجي :


فملابسة دائما غير نظيفة وغير مرتبة لانشغالة بالمخدرات أو البحث عنها مهملا نفسة ومظهرة وذلك يرجع الى انه لايفكر الا في التعاطي وكيفية الحصول على المخدرات.


شحوب الوجة واصفراره وانخفاض سريع في الوزن :


ويلاحظ عليه ايضا النعاس وظهور حكة بالجسم وخاصة منظقة الانف وكثرة التعرق ويلاحظ بعض الحروق على جسمة وملابسة وخاصة متعاطي الحشيش واحيانا الغفوة اثناء الكلام بالنسبة لمتعاطي الهيروين اما بالنسبة لمتعاطي الحشيش فيلاحظ علية كثرة الاكل والشراهة فيه خاصة عند التعاطي ويغلب علية طابع الضحك وعدم الجدية واللامبالاه واحمرار العين واحتقانها بشكل واضح.

وايضا المظهر السلوكي حيث نلاحظ العزلة والانطواء على النفس:

المتعاطي بطبيعته يميل للعزلة والوحدة ويحرص على الابتعاد عن اعين الناس ففي البيت يحرص على الابتعاد عن الجو العائلي والعزلة في غرفتة ودائما يغلق علية غرفتة ساعات طويلة وذلك لئلا يكتشف امرة وللاستغراق في النشوة الزائفة في تعاطية المخدر وكذلك لحرية أخذ الجرعات عند الحاجة اليها ويلاحظ علية أنه يكثر من دخولة الحمام ويطيل فية بالساعات وهذا يرجع الى أنه عندما يتعاطى المخدر يفقد الاحساس بالزمن والمسافات فيحس أن الساعات دقائق والعكس.

كثرة النوم:

هناك بعض الاثار التي توجد في جسم وملابس المدمن تدل على تعاطية المخدرات فتجد بعض علامات الحقن على ذراعة أو يدية واحيانا تجد بعض علامات الحقن على ذراعة أو يدية واحيانا تجد بعض علامات الدماء على ملابسة من اثر الحقن.


ويلاحظ على المدمن انه يحرص على عدم الظهور امام الناس عاري الذراعين أو الجسد لاخفاء تلك العلامات.


ثانيا عند اكتشاف الاسرة لادمان ابنهم لابد ان يتخذو الخطوات الاتية :-


اولا اقناع  الابن  بعلاج ادمان المخدرت :- 


• إقناع المدمن بأن إدمانه ما هو إلا مرض ناتج عن المفاهيم السيئة التي احتلَّت عقله، وأنه يستطيع بإرادته التخلص منه.

ثانيا : توقف الاسرة عن دعمه ماديا :

• إن وجود مدمن نشط في الأسرة يتعاطى المخدرات، ينبغي على الأسرة أن توقف كل مظاهر الدعم المادي والمعنوي للمريض؛ حتى لا يستمر في تماديه؛ حيث لوحظ أن بعض الأسر التي يوجد بها مدمن نشط تميل إلى التستر على المريض وحمايته، وربما تكون مدفوعة إلى ذلك بتأثير اعتبارات اجتماعية؛ مثل: (السمعة والمكانة)، ولا تعرف الأسرة أنها بذلك المسلك إنما تقدم للمدمن حماية مرضية تساعد المدمن على الاستمرار في إدمانه، وعادة تبدو مظاهر التستر والحماية في: (إعطائه مبالغ مالية كبيرة، أو منحه سيارة لقضاء مصالحه، أو مسكن خاص، أو تزويجه، مع وعود بإمكانيات إضافية إذا توقف، وتلك كلها حلول أسرية تأتي بنتائج عكسية، وذلك يرجع إلى عدم إلمام الأسرة بطبيعة سلوك الإدمان وطبيعته المراوغة.


إن المدمن النشط يستغل تلك الإمكانيات في الاتجاه نحو مزيد من التعاطي؛ لذا ينبغي على الأسرة عدم التستر على المريض.


• يجب على أسرة المدمن النشط أن تعلم أن الإدمان مرض يمكن علاجه والسيطرة عليه منه، إذا أدخل المريض في برنامج علاجي منتظم بمستشفى للصحة النفسية أو أحد علاج الإدمان.

 دور الاسرة والمجتمع فى علاج الادمان من المخدرات

• ينبغي عدم الخوف من المريض، فتهديداته كلها تهديدات صوتية، وإذا ما شعر بالموقف الحازم من الأسرة، ولم تهتز الأسرة أمام تهديداته، فسوف يسعى لاسترضائها ويتقبل العلاج.


إن المريض المدمن في مأزق لا يستطيع الخروج منه وحده، وهو يحتاج إلى وقفة جادة من الأسرة وبرنامج علاجي منظم.


إذا تعذر على الأسرة إحضار المريض للمستشفى للعلاج، أو تعذر إقناعه بالعلاج، يمكن للأسرة أن تطلب المساعدة من الجهات الأمنية المختصة بمكافحة المخدرات، وسوف تجد منها العون.


والمساعدة الإيجابية مع المحافظة على سرية التدخل، وحفظ واحترام خصوصيات الأسرة، إن هدف الجميع هو حماية الأسرة وعلاج المريض.


• أيًّا كان موقفك من إدمانه وقبول ما كنت تتعامل مع في حياتك أو لا، في الأول البقاء مع الشخص المدمن والمحبة، وحتى يتقبل منك النصيحة، لا بد أن تبقى معه على المعاملة الطيبة والمحبة.


• عدم تجنب المدمن واعتزاله، خاصة المقربين منه؛ كالخطيبة مثلاً؛ لأن ذلك يؤثر عليه سلبًا، ووجودها بجانبه يساعده على العلاج من الإدمان والتعافي.


• المواجهة بكل هدوء وحذر؛ حتى يستجيب للعلاج ولا يرفضه؛ فالمدمن ليس مجرمًا، لكنه ضحية في حاجة للمساعدة.


• لا يجب التعامل معه على أنه مجرم ارتكب جريمة لا تغتفر، ولكن التعامل معه يكون على أساس أنه ضحية ومريض في حاجة ماسة للمساعدة.


• التعامل النفسي الجيد مع المدمن مهارة قد لا يجيدها إلا المتخصصون.


• عدم استخدام العنف مع المدمن؛ فيجب أن يكون لديك الشجاعة لتتغير الواقع والأشياء دون عنفٍ، ولكن بالحكمة والعقل.


• عدم اليأس مع محاولات العلاج من الإدمان؛ فيجب معرفه أنه لا يمكنك تقويم وإصلاح شخص ما من أول محاولة، فالشخص الوحيد الذي لديك سيطرة عليه هو نفسك.

 دور الاسرة فى علاج الادمان

• إعادة بناء الحياة الخاصة بك؛ حتى تتمكن من تَهييء الحياة والجو المناسب للمدمن؛ من حيث البحث عن أسباب الإدمان، والبعد عن المؤثرات التي أدت إلى الإدمان.


• خطأ فادح اعتقاد أن المدمن عضو فاسد ينبغي استئصاله من جسد المجتمع، مسقطين بذلك كل مبادئ النصح والاستصلاح والعلاج، ودورها في إعادة الحياة إلى ذلك القلب المريض؛ فلا بد من الإيمان بوجود نسبة، وإن كانت بسيطة في عودة المدمن إلى جادة الصواب.

دور الاسرة والمجتمع فى علاج الادمان من المخدرات 


احتواء الشخص المدمن واللجوء إلى المتخصصين شيء مهم جدًّا للتخلص من الإدمان، دون الخجل من الحالة والشعور أنه شخص مريض لا يستطيع التخلص من المرض لحاله.

ولكن كيف تتعامل الاسره مع ابنها الذى انتكس بعد التعافى:-• 

طلب من المريض الذهاب إلى المستشفى للتحليل بمصاحبة أفراد الأسرة، وعادة فالمريض الذي سبق تنويمه يعرف أن ذلك الطلب هو بوضوح معرفة الأسرة بانتكاسته، وعادةً سوف يوافق؛ لأنه يحتاج من يساعده على اتخاذ تلك الخطوة.

• إذا راوغ المريض يمكن للأسرة الاتصال على معالجيه وإبلاغهم برغبتها في الاطمئنان على المريض، فيقوم المعالج المختص برعاية المريض بمحادثته، ويطلب إليه الحضور لعمل اللازم.


• إذا لم يستجب المريض لرغبة الأسرة وتعليمات المعالج في الحضور للمستشفى، ويمكن للأسرة طلب المساعدة من مراكز امل جديد لعلاج الادمان من المخدرات.


3- إن وجود مدمن متعاف ملتحق ببرنامج الرعاية المستمرة، هي بمثابة تعاف كامل للأسرة، فعندما يلتحق المريض بوحدة الرعاية المستمرة، فهو يبدأ مرحلة هامة في حياته تعتمد على التعافي من المخدر، والتخلص من أساليبه السلوكية والمراوغات المرتبطة به، وينبغي على الأسرة دعم وتشجيع المريض إلى ذلك الاتجاه، وتكوين تحالف علاجي مع المعالجين في الرعاية المستمرة،  وفي طريق التعافي وتغيير بيئة المريض على الأسرة اتباع ما يأتي:

• بمساعدة المريض، ودعم الفريق العلاجي تتعرف الأسرة على الأماكن التي يحتفظ فيها المريض بالمواد المخدرة وأدواتها وتنظيف البيت منها.


دور الاسرة والمجتمع فى علاج ادمان المخدرات  الخط الساخن لعلاج الادمان 


• بمساعدة المريض ودعم الفريق العلاجي، تتعرف الأسرة على الأصدقاء المؤثرين على المريض في الإدمان، والأماكن التي اعتاد ارتيادها، وتتوفر بها المخدرات؛ حتى يتمَّ تجنُّبها عند خروج المريض مع الأسرة.


• تغيير مكان النوم المعتاد للمريض، ويُفضَّل أن يتفق مع المريض على عدم إغلاق حجرته من الداخل.


• دمج المريض في الحياة اليومية للأسرة، وعدم تركه يجلس بمفرده في حجرته، وإسناد بعض المهمات الاجتماعية له.


• كلما أمضى المريض شهرًا متعافيًا، تحتفل الأسرة بتعافيه وتقدِّم له هدية بسيطة من أفراد الأسرة، أو القيام برحلة إلى البر، وهكذا على مر العام الأول للتعافي.


• عمل برنامج للأسرة يتضمن زيارات للأهل والأقارب بصحبة المريض، والخروج في نزهات خلوية وإلى الحدائق العامة مرة كل أسبوع.


• معاملة المريض بالحسنى، وعدم التعامل مع المريض على قاعدة الشك الدائم، وإذا كان هناك ما يبدو على المريض أنه منتكس، يتم إحضاره للمستشفى، وعمل تحليل لمعرفة أحواله، وتقبُّل نتائج التحليل سلبًا أو إيجابًا، وذلك لقطع الشك من اليقين.


• التخلص من أشياء تؤثر على ذهن المريض وأفكاره نحو التعافي، وهي ثلاثة:

الأولى: المثيرات البصرية، والثانية: المثيرات السمعية، والثالثة: المثيرات الحسية، وفيما يتعلق بالمثيرات البصرية تتمثل في الحقن الفارغة أو المستخدمة - ملح الليمون - الأربطة الضاغطة - ورق البافرة، وورق القصدير، زجاجات الكحول المملوءة والفارغة منها، وأيضًا الزجاجات التي يخلط الكحول فيها، وكؤوس الشراب، عبوات الأقراص المنشطة أو المهدئة الموجودة في أغراضه والفارغة منها، علب السجاير التي اعتاد المريض تدخينها مع التعاطي، الصور العاطفية، المجلات الجنسية، أفلام الفيديو التي كان المدمن يستخدمها (حتى يدخل جو) الأعلام والشارات المرتبطة ببعض الجماعات والبلدان التي لها علاقة بالمخدرات، أما المثيرات السمعية، فهي تتمثل في الأشرطة الغنائية المرتبطة بتعاطي المخدر، والتي كان المدمن المتعافي يفضل سماعها وقت الإدمان ولها تأثير على حالته المزاجية والوجدانية، الاتصالات الهاتفية من أصدقاء الإدمان لذا ينبغي عدم تمكين المريض المتعافي من اتصال أحد من المدمنين النشطين عليه، أو السماح له بالاتصال عليهم، والتوقف عن الاتصالات النسائية خارج نطاق الزواج، وذلك يعني تنظيف ذاكرة الهاتف والجوال من أرقام الأصدقاء والصديقات الخطرين على تعافيه، كما يجب التخلص من الأجندات التي تحوي تلك العناوين وأرقام الهواتف، أما المثيرات الحسية، فهي تتمثل في الكولونيات التي تحتوي على كحول بنسب عالية؛ حيث يفضل عدم إثارة المخ بأي من تلك المواد الكيميائية في بدايات التعافي، وينبغي الحذر من مواد الصبغ واللصق ( الباتكس وما يماثله)، ودهانات الدوكو والتنر، وطلاء الأظافر للنساء.


• إن المريض إذا اقتنع بالتعافي، فسوف يتعاون مع أسرته، ويدلهم إلى كل المثيرات التي تؤثر على تعافيه، وفى حالات كثيرة يرشد المتعافي أسرته إلى المخازن السرية التي اعتاد تخزين ( تموينات) المخدر فيها، ويرشدهم أيضًا إلى أماكن الأدوات المستخدمة (العدة)، والأماكن التي كان يستخدم فيها؛ سواء في البيت، أو خارجه، وكذلك الأماكن التي كان يشتري منها، ويحظر عليه بالتالي المرور من تلك الأماكن لأي سبب، ولا يمر منها مع الأسرة بدعوى أنه محمي بأسرته؛ لأن المتعافي قد يأخذه الحنين للمخدر إلى تلك الأماكن، وربما إيماءة من شخص يعرفه من مروجي ذلك المكان يعقبها انتكاسة.


• أن يصطحبه أحد الأخوة إلى المسجد للصلاة، ومحاولة دمْجه في جماعة المسجد، ويمكن أن يكون المسجد نقطة انطلاق جديدة في تغيير نمط حياة المدمن المتعافي، فالمسجد في حاجة إلى خدمات كثيرة يمكن أن يتطوع المتعافي بها لشغل وقت فراغه بشكل إيجابي؛ (لأن وقت المتعافي يطول بعد أن يفصل نفسه من الخدمة في عالم المخدرات)، ولعل التكليفات التي سوف تكلفه بها جماعة الإشراف على المسجد، سوف تجعله يشعر بالانتماء إلى جماعة ( إيمان )، تعوضه خيرًا عن جماعة (إدمان)، وهي مهمات سوف يجزيه الله عنها خيرًا؛ مثل: الإشراف على نظافة المسجد، والإصلاحات المطلوبة فيه، وترتيب المصاحف والكتب في المكتبة، وتزويد المسجد بالكتب والمطويات، والإعلانات عن المحاضرات الدينية، وحلقات العلم وحفظ وتجويد القرآن، والإعداد للمحاضرات الدينية، وتزويد المسجد بالمناديل الورقية، وغير ذلك الكثير من المهمات، وما أوردناه هنا على سبيل المثال.


• على طريق العبادات والتكليفات يوجد لدى الشاب المسلم كنوز كثيرة في حياة الاستقامة، ومن تلك الكنوز الصلاة والصيام والعمرة والحج، والدعاء وحلقات حفظ القرآن الكريم، وحلقات التجويد، والاستباق إلى عمل الخيرات، والتصدق على الفقراء، وعيادة المرضى، والمشاركة في الجنائز، وزيارة المقابر، كل ذلك من شأنه أن يرقق القلوب، ويجعل الإنسان يدرك أن عرض الدنيا زائل، وأن يتزود بالتقوى؛ حتى يصلح الله شأنه، فمن ترك شيئًا، عوَّضه الله خيرًا منه.


• متابعة الأسرة لمواظبة المريض المتعافي على أنشطة وحدة الرعاية المستمرة - خدمات ما بعد التنويم الداخلي في المستشفى، وتوفير إمكانية السكن له بالقرب من المستشفى، إذا كانت الأسرة من منطقة بعيدة عنها، أو توفير وسيلة انتقال للمستشفى، أما إذا لم تتوفر في منطقتك تلك الخدمة، فعليك بما في الفقرة السابقة.


• عمل اتصال دائم مع المعالج المسؤول عن المريض في الرعاية المستمرة؛ لمعرفة تقدم المريض في العلاج، وينبغي أن نعلم أن تعافي المريض من إدمانه يؤثر على المناخ الأسري على نحو إيجابي، وحتى تدعم الأسرة ذلك المناخ ينبغي أن تطرح ما لديها من أسئلة واستفسارات على المعالجين في المستشفى، خلال عملية علاج المريض المدمن، وسوف تعرف الكثير من الفريق العلاجي حول مرض الإدمان وطبيعة شخصية المدمن، والتعامل مع الانتكاسة، وكيفية المحافظة على التعافي، ويمكن للأسرة مواصلة الحصول على الدعم المعلوماتي والمعرفي من مستشفى امل جديد لعلاج الادمان، بدوام الاتصال على المعالجين، والاستفسار منهم عما يحتاجون إلية من أجوبة على تساؤلاتهم، والفريق العلاجي لا يتردد في خدمة كافة الأسرة، بهدف تحقيق التعافي لها وللمدمن، وتحقيق الصحة النفسية للجميع، وهكذا عندما تعرف الأسرة مفهوم الإدمان، وكيفية التعامل مع مريضها، تبدأ مرحلة التعافي من أعراض مرض الإدمان الذي أرهقها فترات طويلة.


ولكن... ماهو دور الدوله والمجتمع فى علاج الادمان :-

• إنشاء دور علاج منفصل عن مستشفيات الأمراض العقلية، وتكون هذه الأجهزة خاصة لعلاج الإدمان.


• ضرورة إعادة النظر في رعاية المتعاطي العائد؛ لأنه أحق من غيره في طلب العلاج، متمشيًا مع سياسة المشرع في علاج الإدمان، وذلك يعد دليلاً على أن العائد إنسان مريض قد تمكن منه المخدر، ويحتاج إلى علاج أطول من المتعاطي غير العائد.


• إعادة النظر في مدة الإيداع بألا تقل عن سنتين كحد أدنى، ويبقى الحد الأقصى منها غير محدد، على أساس أن مدة العلاج يصعب تحديدها مسبقًا، والدليل عودة المتعاطي لتعاطي المخدرات (العائد).


• عدم نزع صفة الجريمة عن تعاطي الحشيش بعد أن ثبت ضرره على الجسم والعقل، بالإضافة لآثاره الاجتماعية والاقتصادية السلبية بالنسبة للفرد والأسرة والمجتمع، نسبة لتعالي صوت إباحة تعاطي الحشيش في بعض الدول.


• تقع على علماء المسلمين مسؤولية توعية المجتمع بخطورة المخدرات؛ سواء بالمساجد والخطب العامة، وخطب الجمعة والعيدين، أو عن طريق البرامج الدينية في الإذاعة والتلفزيون، مع تشديدي على ضرورة مواجهة المخدرات إعلاميًّا، بتركيز حملات إعلامية شاملة جميع وسائل الإعلام التلفزيونية والإذاعية والثقافية، وغير ذلك.


• إنشاء قسم للبحوث الفنية والقانونية في إدارة المخدرات لمتابعة آخر البحوث الفنية، والتي يجريها الخبراء والفنيون التي تجري في الأجهزة المختصة محليًّا أو دوليًّا؛ مثل: المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، والمكتب الدولي العربي لشؤون المخدرات، وشعبة المخدرات بهيئة الأمم المتحدة، ومنظمة الصحة العالمية، والقيام بنشرها بين العاملين في إدارة المخدرات وأقسامها وفروعها، وإجراء البحوث في شأن مكافحة المخدرات، وإنشاء مكتبة بهذا القسم، وتجمع المؤلفات والكتب والبحوث التي تناولت مشكلة المخدرات والقوانين واللوائح والمنشورات والبحوث عالميًّا، وكذلك الاهتمام بالباحثين الراغبين بتزويدهم المعلومات الضرورية في هذا الشأن، وخاصة الإحصائيات السنوية.


• ضرورة إعادة النظر في نص رد الاعتبار؛ لأنه يعد عقبة في طريق المحكوم عليه من أن يمارس حياة كريمة، وتزويده شهادة حسن سير وسلوك لا تظهر سوابقه، ولا تقف عائقًا في طريق تشغيله.


• إعادة النظر في عقوبة الإعدام على أن تكون العقوبة السجن المؤبد، باعتبار أن الحياة هبة من الله - عز وجل - وحتى القرآن الكريم لم يجعل في عقوبة الإعدام للقتل العمد من حدود الله، ولا يجوز المساس به قصاصًا في النفس رافعًا عن كاهل القاضي الحكم في تنفيذه، ملقيًا بثقل هذه المسؤولية الضخمة على عاتق ولي الدم، فقد ألغت كثير من الدول هذه العقوبة.


• إن المدرسة جزء من الحياة الاجتماعية؛ ولذلك يجب أن يشتمل المنهج المدرسي على كل أحداث المجتمع الاقتصادية، والاجتماعية والسياسية، وأن يشترك الطلاب في الصراعات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، الموجودة في مجتمعهم وخاصة جرائم المخدرات.

• تحقيق التناسق بين الجهود المتفرقة للأجهزة المختلفة المعنية بقضية المخدرات.


• ضرورة إنشاء معهد لتدريب الضباط ومفتشي الجمارك بشأن مكافحة المخدرات، وأن يكون كل ضابط يعمل في هذا المجال من خريجي هذا المعهد بالإضافة إلى تنظيم دورات تنشيطية له لتزويده بأحدث الدراسات والبحوث في ميدان المخدرات لرفع كفاءته؛ سواء محليًّا أو خارجيًّا.


• إنشاء مكتب تابع لإدارة مكافحة المخدرات مهمته القيام بمتابعة المحكوم عليهم أثناء مدة السجن، أو بعد الإفراج عنهم، وتزويدهم بكل الوسائل الممكنة بهدف علاجهم ومساندتهم، برئاسة موظفين مؤهلين علميًّا، بمختلف فروع العلم: (علم اجتماع علم نفس طب قانون).


• إعادة النظر في قرار تسليم الأشخاص دائمًا في جميع الاتفاقيات، يتخذ في إطار حرية اتخاذ القرار؛ حيث تنص على مصطلح (يجوز التسليم)، ولا تنص على مصطلح يجب التسليم.


• تجريم عمليات غسيل الأموال في مصاف الجنايات طبقًا لما جاء في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات 1988م.


• يجب الأخذ بقاعدة التسليم المراقب؛ سواء على الجانب الدولي، أو المحلي الذي نصت عليه اتفاقية هيئة الأمم المتحدة لعام 1988م كوسيلة من وسائل كشف عصابات التهريب.


• ضرورة توحيد قوانين مكافحة المخدرات عربيًّا، ومنه دوليًّا فيما بعد؛ وذلك لأن كثيرًا من المسافرين يجهلون النصوص القانونية المختلفة، وكمثال تعاطي القات في اليمن، فكما هو معلوم غير مجرم، كما أن كثيرًا من المسافرين القادمين من اليمن إلى المملكة، يحملون معهم نبات القات الذي أصبح مجرمًا التعامل به، وكقاعدة قانونية (الجهل بالقانون ليس عذرًا)، ومن ثم يضبطون متلبسين، وعند التحقيق معهم يتضح عدم علمهم المسبق بذلك، وخاصة البعض غير المتعلم منهم.


خاتمة:

قال الله تعالى: ﴿ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا ﴾ [النساء: 29].


ومن قتل نفسه وتسبب لها بالقتل، فقد أجب الله له النار والعياذ بالله، وكل عاقل ينظر لعواقب الأمور وما تؤول إليه، والعاقل يبذل كل سبب لصحة بدنه، فبعد استعراضنا في بحثنا هذا إلى مختلف التعاريف وأنواع المخدرات، وأسباب وعوامل انتشارها، والآثار التي تخلفها على الصحة، المال، المجتمع، وسبل الوقاية منها ودور الإعلام في الحد من انتشارها، كما استعرضنا أيضًا الأحكام العامة والتدابير الوقائية والتوصيات، الأحكام الجزائية والقواعد الإجرائية التي جاء بها القانون الخص بمكافحة المخدرات لسنة 2004.


ومما تجدر الإشارة إليه في خاتمة بحثنا هذا: اقتراح بعض الحلول التي نراها مناسبة للحد من انتشار ظاهرة التعاطي والترويج، والمتاجرة بالمخدرات؛ حيث إن التكامل شرط ضروري وحتمي للتصدي لهذه الظاهرة، فالجانب الردعي لا يكفي وحده، ولا يمكن أيضًا للتوعية والتحسيس من مخاطر المخدرات بحل هذه المشكلة العويصة.


ومجموعة الاقتراحات نوجزها فيما يلي:

• تربية النشء على منهج الإسلام، وتقوية الوازع الديني في نفوسهم.


• التوعية الإسلامية لكل فئات المجتمع الإسلامي بأضرار المخدرات والمسكرات، وتحريمها شرعًا وقانونًا.


• يجب أن يلعب المسجد والمدرسة، وكل من موقعه الإسهام في محاربة ظاهرة المخدرات.


• إنشاء مراكز صحية للتداوي وتحسيس الشباب المدمن بأهمية العلاج من المخدرات .


• توقيع أقصى العقوبات القانونية الرادعة على المهربين والمروجين والمتاجرين في المخدرات.


• إحكام الرقابة على صرف الدواء المخدر والمنوم والمنبه؛ حتى لا يتسرب إلى المدمنين بحيل مختلفة.


• إصلاح أجهزة الإعلام على اختلافها المسموعة، المكتوبة والمرئية والتي يجب أن تلعب دورها، من خلال الحصص والمقابلات لمعالجة الظاهرة والتعريف بآثارها وأضرارها.


• التعاون متعدد الأوجه من الدول الأخرى لتبادل المعلومات والزيارات والخبرات المكتسبة من الممارسة والتفكير المستمر، والاجتهاد في إيجاد الحلول الميدانية القريبة والمتوسطة المدى.


• وضع أساليب وأنماط جديدة قصْد ركن ظاهرة المخدرات والخفض من انتشارها.

YouTube Video


كيفية علاج مدمن منتكس 

فى البداية لابد من ان نتعرف على تعريف الانتكاس ؟

 

الانتكاس هو العودة إلى الحالة السابقة أو الرجوع إلى مرحلة نشطة من المرض بعد تعافي جزئي، وهذا يعني أنه ما لم يكن الشخص قد حقق فترة من التعافي من مرض ما فانه لا يمكن الحديث عن الانتكاس. التعريف الثاني يتعلق بمرض الإدمان: إن الانتكاس في مرض الإدمان هو الرجوع إلى مواقف وأفكار ومشاعر وانفعالات وسلوكيات تؤدي إلى الإدمان النشط

 

ما هى الخطوات الوجب اتباعها حتى تتفادى الاسرة عودة ابنها الى الادمان والانتكاس  ؟.

 

.

 يمكن ان يراوغ المريض يمكن للأسرة الاتصال على معالجيه وإبلاغهم برغبتها في الاطمئنان على المريض، فيقوم المعالج المختص برعاية المريض بمحادثته، ويطلب إليه الحضور لعمل اللازم الى مراكز امل جديد                      .


 إذا لم يستجب المريض لرغبة الأسرة وتعليمات المعالج في الحضور للمستشفى، ويمكن للأسرة طلب المساعدة من مراكز امل جديد لعلاج الادمان من المخدرات.


3- إن وجود مدمن متعاف ملتحق ببرنامج التاهيل السلوكى والدمج المجتمعى ، هي بمثابة تعاف كامل للأسرة، فعندما يلتحق المريض بالهاف واى بيت اعاده التاهيل، فهو يبدأ مرحلة هامة في حياته تعتمد على التعافي من المخدر، والتخلص من أساليبه السلوكية والمراوغات المرتبطة به، وينبغي على الأسرة دعم وتشجيع المريض إلى ذلك الاتجاه، وتكوين تحالف علاجي مع المعالجين في الرعاية المستمرة،  وفي طريق التعافي وتغيير بيئةالمريض  و على الأسرة اتباع ما يأتي :-                                                                                        

 بمساعدة المريض، ودعم الفريق العلاجي تتعرف الأسرة على الأماكن التي يحتفظ فيها المريض بالمواد المخدرة وأدواتها وتنظيف البيت منها.


 تغيير مكان النوم المعتاد للمريض، ويُفضَّل أن يتفق مع المريض على عدم إغلاق حجرته من الداخل.


 دمج المريض في الحياة اليومية للأسرة، وعدم تركه يجلس بمفرده في حجرته، وإسناد بعض المهمات الاجتماعية له.


 كلما أمضى المريض شهرًا متعافيًا، تحتفل الأسرة بتعافيه وتقدِّم له هدية بسيطة من أفراد الأسرة، أو القيام برحلة إلى البر، وهكذا على مر العام الأول للتعافي.


 عمل برنامج للأسرة يتضمن زيارات للأهل والأقارب بصحبة المريض، والخروج في نزهات خلوية وإلى الحدائق العامة مرة كل أسبوع.

علاج المدمن المنتكس
 معاملة المريض بالحسنى، وعدم التعامل مع المريض على قاعدة الشك الدائم، وإذا كان هناك ما يبدو على المريض أنه منتكس، يتم إحضاره للمستشفى، وعمل تحليل لمعرفة أحواله، وتقبُّل نتائج التحليل سلبًا أو إيجابًا، وذلك لقطع الشك من اليقين.

 التخلص من أشياء تؤثر على ذهن المريض وأفكاره نحو التعافي :- وهي ثلاثة                كيفية تجنب انتكاس مدمن المخدرات                                                                                        

الأولى: المثيرات البصرية، والثانية: المثيرات السمعية، والثالثة: المثيرات الحسية، وفيما يتعلق بالمثيرات البصرية تتمثل في الحقن الفارغة أو المستخدمة - ملح الليمون - الأربطة الضاغطة - ورق البافرة، وورق القصدير، زجاجات الكحول المملوءة والفارغة منها، وأيضًا الزجاجات التي يخلط الكحول فيها، وكؤوس الشراب، عبوات الأقراص المنشطة أو المهدئة الموجودة في أغراضه والفارغة منها، علب السجاير التي اعتاد المريض تدخينها مع التعاطي، الصور العاطفية، المجلات الجنسية، أفلام الفيديو التي كان المدمن يستخدمها (حتى يدخل جو) الأعلام والشارات المرتبطة ببعض الجماعات والبلدان التي لها علاقة بالمخدرات، أما المثيرات السمعية، فهي تتمثل في الأشرطة الغنائية المرتبطة بتعاطي المخدر، والتي كان المدمن المتعافي يفضل سماعها وقت الإدمان ولها تأثير على حالته المزاجية والوجدانية، الاتصالات الهاتفية من أصدقاء الإدمان لذا ينبغي عدم تمكين المريض المتعافي من اتصال أحد من المدمنين النشطين عليه، أو السماح له بالاتصال عليهم، والتوقف عن الاتصالات النسائية خارج نطاق الزواج، وذلك يعني تنظيف ذاكرة الهاتف والجوال من أرقام الأصدقاء والصديقات الخطرين على تعافيه، كما يجب التخلص من الأجندات التي تحوي تلك العناوين وأرقام الهواتف، أما المثيرات الحسية، فهي تتمثل في الكولونيات التي تحتوي على كحول بنسب عالية؛ حيث يفضل عدم إثارة المخ بأي من تلك المواد الكيميائية في بدايات التعافي، وينبغي الحذر من مواد الصبغ واللصق ( الباتكس وما يماثله)، ودهانات الدوكو والتنر، وطلاء الأظافر للنساء.


 إن المريض إذا اقتنع بالتعافي، فسوف يتعاون مع أسرته، ويدلهم إلى كل المثيرات التي تؤثر على تعافيه، وفى حالات كثيرة يرشد المتعافي أسرته إلى المخازن السرية التي اعتاد تخزين ( تموينات) المخدر فيها، ويرشدهم أيضًا إلى أماكن الأدوات المستخدمة (العدة)، والأماكن التي كان يستخدم فيها؛ سواء في البيت، أو خارجه، وكذلك الأماكن التي كان يشتري منها، ويحظر عليه بالتالي المرور من تلك الأماكن لأي سبب، ولا يمر منها مع الأسرة بدعوى أنه محمي بأسرته؛ لأن المتعافي قد يأخذه الحنين للمخدر إلى تلك الأماكن، وربما إيماءة من شخص يعرفه من مروجي ذلك المكان يعقبها انتكاسة.

كيفية علاج مدمن مخدرات منتكس
 أن يصطحبه أحد الأخوة إلى المسجد للصلاة، ومحاولة دمْجه في جماعة المسجد، ويمكن أن يكون المسجد نقطة انطلاق جديدة في تغيير نمط حياة المدمن المتعافي، فالمسجد في حاجة إلى خدمات كثيرة يمكن أن يتطوع المتعافي بها لشغل وقت فراغه بشكل إيجابي؛ (لأن وقت المتعافي يطول بعد أن يفصل نفسه من الخدمة في عالم المخدرات)، ولعل التكليفات التي سوف تكلفه بها جماعة الإشراف على المسجد، سوف تجعله يشعر بالانتماء إلى جماعة ( إيمان )، تعوضه خيرًا عن جماعة (إدمان)، وهي مهمات سوف يجزيه الله عنها خيرًا؛ مثل: الإشراف على نظافة المسجد، والإصلاحات المطلوبة فيه، وترتيب المصاحف والكتب في المكتبة، وتزويد المسجد بالكتب والمطويات، والإعلانات عن المحاضرات الدينية، وحلقات العلم وحفظ وتجويد القرآن، والإعداد للمحاضرات الدينية، وتزويد المسجد بالمناديل الورقية، وغير ذلك الكثير من المهمات، وما أوردناه هنا على سبيل المثال.

علاج الانتكاس والادمان
 على طريق العبادات والتكليفات يوجد لدى الشاب المسلم كنوز كثيرة في حياة الاستقامة، ومن تلك الكنوز الصلاة والصيام والعمرة والحج، والدعاء وحلقات حفظ القرآن الكريم، وحلقات التجويد، والاستباق إلى عمل الخيرات، والتصدق على الفقراء، وعيادة المرضى، والمشاركة في الجنائز، وزيارة المقابر، كل ذلك من شأنه أن يرقق القلوب، ويجعل الإنسان يدرك أن عرض الدنيا زائل، وأن يتزود بالتقوى؛ حتى يصلح الله شأنه، فمن ترك شيئًا، عوَّضه الله خيرًا منه.





 عمل اتصال دائم مع المعالج المسؤول عن المريض بمركز امل جديد لتاهيل السلوكى لمعرفة تقدم المريض في العلاج، وينبغي أن نعلم أن تعافي المريض من إدمانه يؤثر على المناخ الأسري على نحو إيجابي، وحتى تدعم الأسرة ذلك المناخ ينبغي أن تطرح ما لديها من أسئلة واستفسارات على المعالجين في مرحله التاهيل، خلال عملية علاج المريض المدمن، وسوف تعرف الكثير من الفريق العلاجي حول مرض الإدمان وطبيعة شخصية المدمن، والتعامل مع الانتكاسة، وكيفية المحافظة على التعافي، ويمكن للأسرة مواصلة الحصول على الدعم المعلوماتي والمعرفي من مستشفى امل جديد لعلاج الادمان، بدوام الاتصال على المعالجين، والاستفسار منهم عما يحتاجون إلية من أجوبة على تساؤلاتهم، والفريق العلاجي لا يتردد في خدمة كافة الأسرة، بهدف تحقيق التعافي لها وللمدمن، وتحقيق الصحة النفسية للجميع، وهكذا عندما تعرف الأسرة مفهوم الإدمان، وكيفية التعامل مع مريضها، تبدأ مرحلة التعافي من أعراض مرض الإدمان الذي أرهقها فترات طويلة.

ما هى الاسباب التى تؤدى الى الانتكاس ؟

إخفاق الشخص بالاعتراف بأنه مدمن، فالناس الذين لا يتقبلون إدمانهم ولا يشعرون بالألم الذي يسببه لهم لا يقومون بعمل اللازم من أجل التعافي.
إن احد الحقائق المزعجة المرتبطة بالوقاية من الانتكاس هي الحاجة للشعور بالألم الذي سببه لهم المرض. إن الإحساس بالألم مزعج فالمدمن يتساءل ما الحاجة إلى الاستمرار بالنظر إلى الأوجه المؤلمة من مرضه، الأهمية لا تكمن بالاستمرار في النظر، ولكن المهم هو أن لا تنسى الألم، فإن نسيته يصبح من السهل عليك أن تحدث نفسك بأنك لم تكن سيئ وبالتالي فان جرعة صغيرة لن تؤذي، تذكر دائما بأن الألم هو أحد أفضل الوسائل المتاحة للوقاية من الانتكاسة 

ولكن... ماهو دور الدوله والمجتمع فى علاج الادمان وعدم العودة للادمان والانتكاس :-

 إنشاء دور علاج منفصل عن مستشفيات الأمراض العقلية، وتكون هذه الأجهزة خاصة لعلاج الإدمان.

 كيفية تجنب انتكاس المدمن

 ضرورة إعادة النظر في رعاية المتعاطي العائد؛ لأنه أحق من غيره في طلب العلاج، متمشيًا مع سياسة المشرع في علاج الإدمان، وذلك يعد دليلاً على أن العائد إنسان مريض قد تمكن منه المخدر، ويحتاج إلى علاج أطول من المتعاطي غير العائد.

 علاج الانتكاس بعد التعافى من الادمان

 إعادة النظر في مدة الإيداع بألا تقل عن سنتين كحد أدنى، ويبقى الحد الأقصى منها غير محدد، على أساس أن مدة العلاج يصعب تحديدها مسبقًا، والدليل عودة المتعاطي لتعاطي المخدرات (العائد).

 

 عدم نزع صفة الجريمة عن تعاطي الحشيش بعد أن ثبت ضرره على الجسم والعقل، بالإضافة لآثاره الاجتماعية والاقتصادية السلبية بالنسبة للفرد والأسرة والمجتمع، نسبة لتعالي صوت إباحة تعاطي الحشيش في بعض الدول.

 

 تقع على علماء المسلمين مسؤولية توعية المجتمع بخطورة المخدرات؛ سواء بالمساجد والخطب العامة، وخطب الجمعة والعيدين، أو عن طريق البرامج الدينية في الإذاعة والتلفزيون، مع تشديدي على ضرورة مواجهة المخدرات إعلاميًّا، بتركيز حملات إعلامية شاملة جميع وسائل الإعلام التلفزيونية والإذاعية والثقافية، وغير ذلك.

 

 إنشاء قسم للبحوث الفنية والقانونية في إدارة المخدرات لمتابعة آخر البحوث الفنية، والتي يجريها الخبراء والفنيون التي تجري في الأجهزة المختصة محليًّا أو دوليًّا؛ مثل: المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، والمكتب الدولي العربي لشؤون المخدرات، وشعبة المخدرات بهيئة الأمم المتحدة، ومنظمة الصحة العالمية، والقيام بنشرها بين العاملين في إدارة المخدرات وأقسامها وفروعها، وإجراء البحوث في شأن مكافحة المخدرات، وإنشاء مكتبة بهذا القسم، وتجمع المؤلفات والكتب والبحوث التي تناولت مشكلة المخدرات والقوانين واللوائح والمنشورات والبحوث عالميًّا، وكذلك الاهتمام بالباحثين الراغبين بتزويدهم المعلومات الضرورية في هذا الشأن، وخاصة الإحصائيات السنوية.

 

 ضرورة إعادة النظر في نص رد الاعتبار؛ لأنه يعد عقبة في طريق المحكوم عليه من أن يمارس حياة كريمة، وتزويده شهادة حسن سير وسلوك لا تظهر سوابقه، ولا تقف عائقًا في طريق تشغيله.

 

 إعادة النظر في عقوبة الإعدام على أن تكون العقوبة السجن المؤبد، باعتبار أن الحياة هبة من الله - عز وجل - وحتى القرآن الكريم لم يجعل في عقوبة الإعدام للقتل العمد من حدود الله، ولا يجوز المساس به قصاصًا في النفس رافعًا عن كاهل القاضي الحكم في تنفيذه، ملقيًا بثقل هذه المسؤولية الضخمة على عاتق ولي الدم، فقد ألغت كثير من الدول هذه العقوبة.

 

 إن المدرسة جزء من الحياة الاجتماعية؛ ولذلك يجب أن يشتمل المنهج المدرسي على كل أحداث المجتمع الاقتصادية، والاجتماعية والسياسية، وأن يشترك الطلاب في الصراعات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، الموجودة في مجتمعهم وخاصة جرائم المخدرات.

 تحقيق التناسق بين الجهود المتفرقة للأجهزة المختلفة المعنية بقضية المخدرات.

 

 ضرورة إنشاء معهد لتدريب الضباط ومفتشي الجمارك بشأن مكافحة المخدرات، وأن يكون كل ضابط يعمل في هذا المجال من خريجي هذا المعهد بالإضافة إلى تنظيم دورات تنشيطية له لتزويده بأحدث الدراسات والبحوث في ميدان المخدرات لرفع كفاءته؛ سواء محليًّا أو خارجيًّا.

 

 إنشاء مكتب تابع لإدارة مكافحة المخدرات مهمته القيام بمتابعة المحكوم عليهم أثناء مدة السجن، أو بعد الإفراج عنهم، وتزويدهم بكل الوسائل الممكنة بهدف علاجهم ومساندتهم، برئاسة موظفين مؤهلين علميًّا، بمختلف فروع العلم: (علم اجتماع علم نفس طب قانون).

 

 إعادة النظر في قرار تسليم الأشخاص دائمًا في جميع الاتفاقيات، يتخذ في إطار حرية اتخاذ القرار؛ حيث تنص على مصطلح (يجوز التسليم)، ولا تنص على مصطلح يجب التسليم.

 

 تجريم عمليات غسيل الأموال في مصاف الجنايات طبقًا لما جاء في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات 1988م.

 

 يجب الأخذ بقاعدة التسليم المراقب؛ سواء على الجانب الدولي، أو المحلي الذي نصت عليه اتفاقية هيئة الأمم المتحدة لعام 1988م كوسيلة من وسائل كشف عصابات التهريب.

 

 ضرورة توحيد قوانين مكافحة المخدرات عربيًّا، ومنه دوليًّا فيما بعد؛ وذلك لأن كثيرًا من المسافرين يجهلون النصوص القانونية المختلفة، وكمثال تعاطي القات في اليمن، فكما هو معلوم غير مجرم، كما أن كثيرًا من المسافرين القادمين من اليمن إلى المملكة، يحملون معهم نبات القات الذي أصبح مجرمًا التعامل به، وكقاعدة قانونية (الجهل بالقانون ليس عذرًا)، ومن ثم يضبطون متلبسين، وعند التحقيق معهم يتضح عدم علمهم المسبق بذلك، وخاصة البعض غير المتعلم منهم.

 

خاتمة:

قال الله تعالى﴿ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا ﴾ [النساء: 29].


ومن قتل نفسه وتسبب لها بالقتل، فقد أجب الله له النار والعياذ بالله، وكل عاقل ينظر لعواقب الأمور وما تؤول إليه، والعاقل يبذل كل سبب لصحة بدنه، فبعد استعراضنا في بحثنا هذا إلى مختلف التعاريف وأنواع المخدرات، وأسباب وعوامل انتشارها، والآثار التي تخلفها على الصحة، المال، المجتمع، وسبل الوقاية منها ودور الإعلام في الحد من انتشارها، كما استعرضنا أيضًا الأحكام العامة والتدابير الوقائية والتوصيات، الأحكام الجزائية والقواعد الإجرائية التي جاء بها القانون الخص بمكافحة المخدرات لسنة 2004.


ومما تجدر الإشارة إليه في خاتمة بحثنا هذا: اقتراح بعض الحلول التي نراها مناسبة للحد من انتشار ظاهرة التعاطي والترويج، والمتاجرة بالمخدرات؛ حيث إن التكامل شرط ضروري وحتمي للتصدي لهذه الظاهرة، فالجانب الردعي لا يكفي وحده، ولا يمكن أيضًا للتوعية والتحسيس من مخاطر المخدرات بحل هذه المشكلة العويصة.

 

ومجموعة الاقتراحات نوجزها فيما يلي:

 تربية النشء على منهج الإسلام، وتقوية الوازع الديني في نفوسهم.


 التوعية الإسلامية لكل فئات المجتمع الإسلامي بأضرار المخدرات والمسكرات، وتحريمها شرعًا وقانونًا.


 يجب أن يلعب المسجد والمدرسة، وكل من موقعه الإسهام في محاربة ظاهرة المخدرات.


 إنشاء مراكز صحية للتداوي وتحسيس الشباب المدمن بأهمية العلاج.


 توقيع أقصى العقوبات القانونية الرادعة على المهربين والمروجين والمتاجرين في المخدرات.


 إحكام الرقابة على صرف الدواء المخدر والمنوم والمنبه؛ حتى لا يتسرب إلى المدمنين بحيل مختلفة.


 إصلاح أجهزة الإعلام على اختلافها المسموعة، المكتوبة والمرئية والتي يجب أن تلعب دورها، من خلال الحصص والمقابلات لمعالجة الظاهرة والتعريف بآثارها وأضرارها.


 التعاون متعدد الأوجه من الدول الأخرى لتبادل المعلومات والزيارات والخبرات المكتسبة من الممارسة والتفكير المستمر، والاجتهاد في إيجاد الحلول الميدانية القريبة والمتوسطة المدى.


 وضع أساليب وأنماط جديدة قصْد ركن ظاهرة المخدرات والخفض من انتشارها.



اعداد / مراكز امل جديد للتاهيل السلوكى والدمج المجتمعى لمرضى الادمان

                  د/  احمد جمال

 

ت/01123444100        

 

YouTube Video


                         

 علاج ادمان المخدرات بخطوتين

بدايه ان علاج ادمان المخدرات هو علاج الاسباب الرئيسيه التى ادت الى الى التعاطى والادمان على المخدرات . وبالتالى فان هناك بعض المفاهيم الخاطئه التى يلجأ اليها اسره المدمن على المخدرات وكذلك مدمن المخدرات نفسه تستنفز وقت دون الوصول الى نتيجه وتودى الى احباط المدمن واسرته ويائسه من العلاج من ادمان المخدرات . – :اليك بعض الطرق التى يفكر  فيها  المدمن ويعتقد  انها ستكون حل لعلاج ادمان المخدرات

 اولا:-   تغير المكان او السفر حل لعلاج الادمان

 حيث يعتقد مدمن المخدرات انة عندما يقوم بتغير المكان الذى يعيش فية سوف يبتعد عن المخدرات التى يتعاطها ونسى ان المخدرات موجودة فى كل مكان وان اصحاب السوء سوف يمكن ان يلتقى بهم فى اى مكان اخى المدمن لابد ان تدرك ان التغير يجب أن ينبع من الداخل وانة لابد من يملك الارادة القوية التى يستطيع من خلالها أن يأخذ قرار الاقلاع عن الادمان عن المخدرات

ثانيا :-التعويض بالحب والجنس اى انشأ علاقة جديدة بالزواج او الصداقة

حيث يذهب مدمن المخدرات الى عمل علاقة عاطفية مع اشخاص اخرين ظنا منة انة عندما يوجه عواطفة الى شخص ما سوف يعوض علية  ادمان المخدرات التى كانت تشعرة بالسعادة حتى انة يمكن ان يتزوج على زوجتة وهنا نحذر انك تزيد من مشكلتك لانك عندما دمنت المخدرات ادمنتها لتهرب من المشاكل ولكن عندما تزيد من علاقاتك تزيد من المشاكل التى من المحتمل ان تصيبك وبالتالى سوف تذهب الى الادمان لتهرب من الهموم التى سوف تصيبك بسبب علاقاتك

 ثالثا :-  تغير نوع المخدر 

وهنا يقوم الشخص المدمن بتغيير نوع المخدر وعادة يكون مخدر يعتقد انة اقل خطورة من المخدر الاسبق مثل متعاطى هيروين يفكر فى تعاطى الحشيش الذى يعتقد انة سوف ينسية ادمان الهيروين اخى المدمن لا تفكر فى هذا الحل الخاطىء لانك اصلا لم تخرج من دائرة الادمانبل انك قمت بزيادة المخدرات التى تتعاطها من هيروين فقط الى هيروين وحشيش لانك عندما تتعاطى الحشيش فاءنة لن يعطيك نفس احساس الهيروين وبالتالى سوف ترجع الى الهيروين بالاضافى الى مخدر الحشيش

 رابعا :- الوحدة والعزلة

 يجب أن نعلم ان الوحدة والعزلة هم من اعراض الادمان على المخدرات وبالتالى فإنك لن تقلاع عن المخدرات بهذا الحل الخاطىء لان العزلة سوف تزيد من الطين بلة كما يقولون لان اضرار العزلة كثيرة ويمكن ان تؤدى الى انحرافات نفسية خطيرة فلابد من الاحتكاك بالاشخاص الصالحينوعدم العزلة ابدا

خامسا :-  الاجهاد با العمل

 اخى المدمن لقد نسيت انك ذهبت الى المخدرات اصلا لانك كنت تشعر بالتعب والاجهاد وقمت بتعاطى المخدرات ختى لا تشعر بهذا التعب حتى ادمنت المخدرات ودخلت فى دائرة الادمان على المخدرات ولكن عندما تتبع هذا الحل فإنك سوف تذهب الى تعاطى المخدرات حتى يذهب التعب الذى ادخلت نفسك فية لا تتبع هذا الحل الخاطىء لانك قد تزيد من الجرعه التى كنت تتعود عليها وبالتالى قد تصل الى مراحل متاخرة من الادمان

سادسا :-  الحبس داخل مصحات علاج الادمان

لا يمكن ان تتبع هذا الحل لانك لن تحبس داخل المصحات الى الابد سياتى اليوم الذى سوف تخرج الية الى الناس لتتعامل معهم حتى تصبح انسان طبيعى ونحن فى مراكز ومستشفيات امل جديد لعلاج الادمانhttps://treatdrugaddictiontwostep.wordpress.com/ نملك من الخبرات والبرامج ما يناسب الجميع 

مصحات علاج ادمان المخدرات بخطوتين 

الموظف والمتزج والطالب رجل او امراه

مراكز لعلاج ادمان المخدرات

سادسا: تركيب كبسوله تحت الجلد- وحقن الريفيا

كبسولات علاج الإدمان لها تأثير لكنه لا يتناسب مع سعرها الباهظ، فالتجار يدعون أن فاعليتها تصل إلى ثلاثة أشهر والحقيقى أن فاعليتها تنتهى بعد 27 يوما هذه لو كانت أصلية، كما أن هناك كثيرا من الكبسولات مغشوشة، موضحا أن سعرها يصل من 3 إلى 4 آلاف جنيه تقريبا، جنيه في الشهر، فالحقن تأثيرها سريع وينتهى مفعولها بعد 17 يوما فقط، والأطباء يقنعون المرضى أن مفعولها يظل ثلاثة أشهر وهذا غير صحيح.

أن الدواء الوحيد الفعال في هذا الصدد هو دواء به مادة "النالتروكسين هيدروكلورايد" والشركة سحبت دواءها فجأة من مصر، وهناك دواء آخر تنتجه شركة مصرية يسمى "أنا كول" والقرص الواحد يظل مفعوله مع المريض 24 ساعة، وهو لعلاج اعراض الانسحاب فقط وتخليص الجسم من الالم الجسمانى وليس العلاج الكلى للادمان. والدواء الفعال لا بد أن يحتوى على مادة النالتروكسيل التي تتفاعل مع المخدر فتظهر أعراض الانسحاب فوريا على المدمن، فمثلا لو أـخذ بودرة أو ترامادول وتم الدواء بعدها تظهر عليه أعراض الانسحاب فورا وقيء، وهذه المادة تعيد تكوين الخلايا المخية للذين يتناولون الكحليات، وهناك مادة السابوكسون للمدمنين منها الأصلى والمغشوش، وهى تتسبب في إدمان المرضى لأن المريض يمتنع عن إدمان المخدر ويدمن هذه الحبوب او الاستنبات وتباع بشهادة طبية وفى أمريكا تباع كبديل للهيروين والميرجوانا، والقرص الواحد يباع في مصر بـ 300 جنيه والمغشوشة بـ 200 جنيه، ولا تأتى بنتائج، أما الأصلية تأتى بنتائج مع بقية العلاجات الأخرى لو التزم باستشارة الطبيب، موضحا أن الكبسولات مستوردة وتدخل مصر بدون علم وزارة الصحة، فهناك صيدليات بالمنصورة وإسكندرية هي من تأتى بها من الخارج، وأغلب من أدمنوها أتوا إلينا من هاتين المحافظتين، وعلاجهم سهل وليس صعبا فيما بعد.

 

 مصحات علاج ادمان المخدرات

افضل طريقه لعلاج ادمان المخدرات :

اولا: سحب السموم من الجسم وعاده تتم خلال عشر ايام فيها يتم تخليص المدمن من الالم الجسمانى الناتج عن توقف المريض عن تعاطى المواد المخدره  ويتم فيها فحص المريض فحص شامل هل يعانى من امراض مثل فيرس سى او الايدز او امراض نفسيه مصاحبه للادمان مثل الهوس والاكتئاب والذهان وما الى ذلك...

ثانيا: مرحله الهاف واى والتاهيل السلوكى والدمج المجتمعى للمدمن بعد تخليصه من الالم الجسمانى:

غالبا ما تستغرق هذه المرحله التى تعد اهم مراحل علاج ادمان المخدرات فتره من ثلاثه الى سته اشهر وفيها يتم اكتساب المدمن للمهارات جديده تمكنه من العيش والاستمتاع بالحياه دون تعاطى المخدرات.بدايه من الاعتماد على نفسه فى امورة الشخصيه وكذلك يستخدم فى العلاج برامج العلاج المعرفى السلوكى والرياضه وتقويه الوازع الدينى والصلاه وتبديل الافكار السلبيه التى تودى الى السلوكيات السلبيه وكيفيه التغلب على الاكتئاب والتعامل مع وقت الفراغ الذى كان من اهم اسباب ادمانه على المخدرات.وكيفيه قضاء اوقات سعيده بعيده عن تعاطى المخدرات فيتم عمل رحالات علاجيه وترفيهيه فى الاعياد والمناسبات التى ترتبط مع المدمن بالتعاطى وتعليمه كيف يقضى هذه الاوقات ويكون سعيد بعيد عن الادمان والتعاطى . وفى هذه المرحله يكون هناك اجازات للمريض تبدا من ست ساعات وتصل الى ثلاث ايام لكى يتعود المدمن المتعافى على الحياه بعيدا عن مركز التاهيل ويتاهب للنجاح والتفاعل مع الحياه وبدا حياه جديده وتحقيق اهداف كالزواج والعمل . وفى هذه المرحله لابد وان تتعاون اسره مريض الادمان مع المعالجين فى مراكز امل جديد لعلاج الادمان لكى يصل المدمن الى التعافى التام . فيتم عمل جلسات مجمعه لاسر مرضى الادمان يتم تدريبهم على كيفيه التعامل مع ابنهم المدمن خلال مراحل التعافى من الادمان  .

مستشفيات علاج الادمان من لمخدرات بخطوتين

 

YouTube Video


 


نصائح هامه لاختيار احدث برامج علاج ادمان المخدرات بمصر والعالم العربى :-

 

ان مشكلة الادمان على المخدرات اصبحت افة خطيرة يمكن ان تصيب الكثير منا ويمكن ان تدخل بيت اى اسرة لا تاخذ الموضوع بعين الاعتبار لذلك احذر اخى الكريم واختى الكريمة احذرو من ادمان الابناء من المخدرات ولابد من التركيز معهم وعدم اهمالهم ومصاحبتهم والتحدث معهم واعتبارهم انهم اصدقاء لكم حتى يتعدو مرحلة المراهقة والتى يكنون فيها عرضة للادمان على المخدرات .

اما اذا وقع الابن او الابنة فى فخ الادمان على المخدرات فلابد من التصرف بسرعه بالاتصال على اى مركز متخصص فى علاج ادمان المخدرات لذلك وجب علينا نحن مراكز ومصحات ومستشفيات امل جديد وهداية لعلاج الادمان من المخدرات ان نبين للاسر اخر واحدث برامج علاج ادمان المخدرات فى مصر وهى اخر ما وصل الية العلم مع تحيات د / احمد جمال رئيس مجلس اداة امل جديد وهداية لعلاج الادمان

ما هى احدث برامج علاج الادمان من المخدرات ؟

1-إن المريض إذا اقتنع بالتعافي، فسوف يتعاون مع أسرته، ويدلهم إلى كل المثيرات التي تؤثر على تعافيه، وفى حالات كثيرة يرشد المتعافي أسرته إلى المخازن السرية التي اعتاد تخزين ( تموينات) المخدر فيها، ويرشدهم أيضًا إلى أماكن الأدوات المستخدمة (العدة)، والأماكن التي كان يستخدم فيها؛ سواء في البيت، أو خارجه، وكذلك الأماكن التي كان يشتري منها، ويحظر عليه بالتالي المرور من تلك الأماكن لأي سبب، ولا يمر منها مع الأسرة بدعوى أنه محمي بأسرته

2- تلجاء بعض الاسر الى اجبار المتعاطى رغما عنه فى العلاج وهنا يجب ان نوضح ان اجبار المريض على العلاج فى كثير من الاحيان لاينجح وخصوصا اذا كان فى بدايه مراحل التعاطى لانه يرى انه يستطيع ان يتجكم وانه بستطاعته الامتناع فى اى وقت. وبالتالى يجب التحدث معه وترك مساحه بسيطه من الحريه فى اختيار توقيت الذهاب الى مركز لعلاجالادمان

3-علاج الادمان على المخدرات يحتاج بعض الوقت ولا يقتصر علاج الادمان على المخدرات على العلاج الجسمانى فقط

4-اهم خطوة فى علاج ادمان المخدرات هى التاهيل السلوكى  بعد سحب المخدر من الجسم وتسمى مرحله (الهاف واى) وعاده تكون مابين ثلاثه اشهر الى سته اشهر

5- الحبس داخل المصحات دون تاهيل المدمن وتدريبه على العيش بدون تعاطى والاستمتاع بالحياه دون الاعتماد على المخدر يسبب فشل محاوله العلاج من الادمان على المخدر ويصيب المريض واسرته بالياس

6-علاج الادمان بالمنزل يفشل دائما نظرا للجانب النفسى الذى يسيطر على مدمن المخدرات والذى يشعره نفسيا بان الالم لايستطيع السيطره عليه وان لابديل عن التعاطى بجانب ان اهم مرحله هى مرحله التاهيل النفسى والسلوكى والدمج المجتمعى ولابد ان تتم داخل مراكز مختصه لعلاج ادمان المخدرات

7_ الزواج بالنسبه للمدمن قبل علاجه قمه ااخطورة لان من الاشياء التى تدفع المدمن الى التعاطى عدم القدره على التعامل مع الضغوط والزواج يمثل للمدمن ضغط بجانب تاثير المخدرات على الرغبه الجنسيه فقد يتمدى اكثر فى العاطى اذا فشل جنسيا  وقد يتعاطى هو وزوجنه

احدث برامج علاج الادمان

8-تغير مكان الاقامه والسفر لايعالج الادمان بل يجب تغير سلوكيات وتفكير المدمن نفسه لان المخدرات موجوده فى كل الاماكن

9-الفريق المعالج يتكون من طبيب نفسى-استشارى تاهيل سلوك- اخصائى نفسى-مدمن متعافى .

... اخير ان افضل واحدث طرق علاج الادمان على المخدرات بمراكز امل جديد تتم على مرحلتين الاولى هي سحب السموم من الجسم تتم عاده خلال 10 ايام

المرحله الثانيه هى التاهيل السلوكى والنفسى (الهاف واى) لتغير نمط حياه المدمن ونمط التفكير الذى ينتج عنه السلوك ومنع الانتكاس بعد الامتناع

مع تحيات د / احمد جمال رئيس مجلس ادارة هداية وامل جديد لعلاج ادمان المخدرات .

YouTube Video


 


اخطر 10 انواع من المخدرات
 
تعرف عليها وعلى كيفية علاج الادمان منها

 

مراكز امل جديد لعلاج ادمان المخدرات وهداية لعلاج الادمان للتواصل والحجز 01123444100

 

اخطر  انواع  المخدرات تعرف عليها وعلى كيفية علاج الادمان منها

 

مراكز ومستشفيات امل جديد لعلاج الادمان وهداية لعلاج ادمان المخدرات  - اتصل بنا لعلاج ادمان المخدرات وللعيش بحياة 

 

سعيدة فقط اتصل بنا على الخط الساخن لعلاج المخدرات

 

تعرف على اخطر10 انواع من المخدرات والتى يمكن ان تقتلك فى دقائق :

 

10 – مخدر الكريستال ميث والمعروفباسم الميثا امفيتامين وهو مخدر شديد الخطورة يؤثر على الجهازز العصبى المركزى وهذة 

 

المخدرات عبارة عن دواء يعطى لمجموعه من المرضى  ولكن بجرعات محددة ولامراض معينة وطبعا اذا اسيىء استخدامها 

 

واخذتب طريقة زائدة فانها تؤدى الى الموت المحتم

 

9 – مخدر ام دى ام اية وهو شكل نقى من اشكال النشوة وياخذ على انة مهدىء للاعصاب ويمكن تناولة على شكل مسحوق 

 

 ومنتشرة بكثرة بين الشباب حيث يشعر متعاطيها بانة مرغوب وقريب من الناس

 

8 – الكيتامين وهو مادة تستعمل لتخدير والالم والسيطرة علية وتاخذ على شكل سائل او مسحوق ابيض ويشعر متعاطيها 

 

بالهلوسة والتصرفات الغير طبيعية ولكن جرعه زائدة منها تؤدى الى الفشل فى الجهاز التنفسى والموت

 

7 – الميثادون وهو يستعمللدى اطباء معالجة الادمان لمتعاطيى المواد الافيونية للتخفيف من الاحساسمن الاعراض الانسحابية من

 

المخدرات مثل الهيروين وطبعا اذا اعطى بطريقة مباشرة ودون الحاجة الية فانها يؤدى حنما الى الموت لانة سام جدا وشديد 

 

الخطورة

 

6 – الكوكايين حيث يعد الكوكايين مصدر قوى للمخدرات المنشطة والمصنوعه من نبات الكوكا والذى ينشا فى امريكا الجنوبية 

 

يشعر متعاطية بنشوة قصيرة الاجل ويعملعلى زيادة معدل ضربات القلب ويمكن ان ياخذ عن طريق الشم او التدخين وفى كل مرة 

 

تعاطى يريد المتعاطى ان يزيد الجرعه اكثر فاكثر حتى اذا اخذ جرعه زائدة عن الحاجة تؤدى ازمة قلبية او سكتة دماغية والتى 

 

تؤدى  الى موتة 

 

5 – الافيون ويستخدم الافيون فى المواد العلاجية مثل الكودايين والمورفين والتى تستخدم لعلاج الالم المبرح ولكن اذا اسيء 

 

استخدامة او اخذ دون الحاجة او حتى اخذ منة جرعه زائدة والتى تؤدى الى ادمانة فالمواد الافيونة تعتبرالاكثرسببا فى وفيات 

 

الولايات المتحدة بعد حوادث السيارات

 

4 – الهيروين والذى يعتبر من اخطر انواع المخدرات والذى يشتق من المورفين الموجود فى الافيون فالهيروين يضغط على 

 

اجزاء من من المخ والتى يمكن ان تقتلك فى دقائق 

 

3 – الكروكوديل ويسمى  دواء الشارع فائق الخطورة ولدية قدرة قوية على تسكين الالم استخدم فى سويسرة من قبل العلماء 

 

ووجد طريقها بين المدمنيين نظرا لانها تعتبرارخص من الهيروين 

 

2 – ال اس دى 

 

1 – مخدر الشيطان من اخطرالانواع المخدرة ويعتبر من اكثر المخدرات رعبا فى العالم يتم استخلصة من نبات فى كولومبيا 

 

وتجعل متعاطية بارتكاباعمال لا يردون ان يفعلوها وبعد ان يفعلوها لا يدركون اصلا انهم فعلوها لانة يقوم بتخدير الذاكرة قصيرة 

 

الاجل لديهم 

 

ونحنمن هذا المنطلق نريد ان نحذر الشباب والاباء والامهات بان يراعو ابنائهم ويلاحظو التغيرات المفاجئة والتى قد تطرا عليهم 

 

وبان لا يترددو لالاتصال بنا نحن مصحة امل جديد لعلاج الادمان لنقوم بالبدء فى رحلة علاج المخدرات حتى الشفاء التام

 

معا يدا بيد لحياة خالية من الادمان على المخدرات

 

مراكز ومستشفيات امل جديد لعلاج الادمان وهداية لعلاج المخدرات

المصدر : https://youtu.be/3GF6Tqx9gJo

 

YouTube Video