الفتوحات المكية للشيخ الأكبر سيدى محيى الدين ابن عربى ، طبعة الميمنية كاملة ونادرة

مكتبة الكتب النادرة

بعناية

 

عصام أنس الزفتاوى

إلى الصفحة الرئيسية   اتصل بنا      ابحث

النصوص والكتب المرفوعة هنا

للاستخدام الشخصى وحسب ، وبغرض نشر العلم

وكافة الحقوق محفوظة لأصحابها الأصليين سواء من المؤلفين أو الناشرين

عدد الزوار الكرام لصفحات موقعنا

Amazing Counters

بحمد الله تم رفع طبعة الميمنية (1329 هـ) من كتاب الفتوحات المكية لسيدى محيى الدين ابن عربى .

والتى تمت مقابلتها بواسطة جماعة من العلماء على نسخة  قونية التى بخط ابن عربى نفسه ، حيث قابلوا النسخة المطبوعة ببولاق على مخطوطة قونية ، ثم دفعوها إلى مط الميمنية لإعادة طباعة الكتاب، وكان ذلك كله تحت إشراف سيدى الأمير عبد القادر الجزائرى قدس الله سره أبان إقامته بدمشق المحمية .

والجدير بالذكر أن هذه الطبعة هى التى قامت دار صادر ببيروت بتصويرها بعد إخفاء معالمها الحقيقية ، وهذه النسخة الرقمية تم تصويرها من الطبعة الأصلية  .

لتحميل الكتاب انتقل إلى الرابط التالى :

الفتوحات المكية ، ط الميمنية

 

وهذه النسخة مأخوذة ومنقولة فى الأصل من

[موقع الفتوحات المكية]

تعليق وجوابه :

كتب أخى الفاضل طارق منصور بالرياحين : 

 وهذه الطبعة بعد المقارنة سيدي هي الثانية لا الأولى التي طبعها الأمير ، فقد حملت ثلاثة مجلدات من الطبعة الأولى من مكتبة المصطفى ، والانتفاع بها عسير ، أما هذه فأوضح حروفا وأفضل تنسيقا وهي في غاية النفاسة ، جعلها الله في ميزان حسناتكم.

فأجبته:

بخصوص هذه الطبعة وعلاقتها بالأمير عبد القادر ، برجاء مراجعة خاتمة الطبعة (4/562) :

- والذى يظهر للفقير بعد قراءة هذه الخاتمة وبعد الاطلاع على العديد من النسخ المطبوعة منها نسخة بولاق ، ومنها صور من الطبعة البولاقية يبدو أنها هى التى تم المقابلة عليها مع نسخة قونية بأمر الأمير عبد القادر ، وهذه النسخة البولاقية التى عليها المقابلة محفوظة فى أحد مكتبات تركيا ، وقد رأيت صورا منها . وأيضا مع مراجعة بيانات طباعات الكتاب الواردة فى معجم المطبوعات لسركيس فسأذكر ما يقر الآن فى ضميرى من خلاصة هذا البحث ، وأرجو ألا تكون الذاكرة خانتنى فى شىء منه ، فإنه قد مضى عليه أكثر من خمس سنوات .

فالذى أنا جازم به ما يلى : أنه قد تكرر طبع الكتاب ببولاق كما ذكر فى خاتمة طبعة الميمنية ، وذكر إلياس أنه طبع ببولاق 1274 هـ ، 1293 هـ ، وهو ما يتفق أيضا مع بعض ما فى خاتمة طبعة الميمنية من أنه استدرك فى الطبعة الثانية البولاقية ما وقع فى الأولى (ولكن فاتهما العثور على نسخة المؤلف) .
وبحسب نص خاتمة الميمنية فإنهم اعتمدوا على نسخة تم مقابلتها بأمر الأمير عبد القادر على نسخة ابن عربى، وهى المشهور بنسخة قونية .
لكن لا يتضح من كلام خاتمة الميمينة بقية بيانات تلك النسخة المقابلة هل هى نسخة خطية مقابلة أم نسخة مطبوعة مقابلة، والذى يظهر لى أنها ليست نسخة خطية تمت مقابلتها ، بل نسخ مطبوعة من نسخ ط بولاق تم مقابلتها على نسخة قونية ، ثم دفعت إلى مط الميمنية فأعادوا الطبع عليها مع مراعاة التصحيح .
فليس طبعة بولاق هى التى تم مقابلتها ، ثم طبعت ببولاق بناء على المقابلة ، بل نسخة وحيدة من طبعة بولاق عورضت بنسخة قونية التى بخط الشيخ، وبناء على هذه المعارضة تم طباعة طبعة الميمنية .
أما طبعة بولاق فقد طبعت على نسخة مخطوطة كان بها سقم فى مواضع كثيرة وسقط ، وهو ما يظهر جليا فى النسخة البولاقية المحفوظة بتركيا وعليها تلك المقابلات ، وأذكر أنى قد اعتبرت مواضع منها وقارنتها بنسخة الميمنية هذه فوجدت أن الإصلاح والتصويب بتلك النسخة البولاقية المقابلة يتم تنفيذه واعتباره فى طبعة الميمنية . ولكن لا أستحضر الآن ما كان مكتوبا على طرتها بالحمرة ، والذى أذكره أنه قد نوه على أن هذه النسخة مقابلة على نسخة قونية لكنى لست متأكدا الآن لبعد العهد، وبناء عليه فالذى يقر فى خلدى الآن أن تلك النسخة البولاقية المقابلة بالحمرة على نسخة قونية الخطية (وهما محفوظتان بتركيا الآن) هى نسخة الأمير عبد القادر المشار إليها فى خاتمة طبعة الميمنية .

وأنا جازم - فى ضوء ما سبق - بأن طبعة الميمينة هى الطبعة الثالثة من الكتاب ، وهى الأولى من ناحية أخرى أنها اعتمدت على نسخة الأمير عبد القادر .
وجازم أيضا بأن طبعة بولاق لم تكن معتمدة على تلك النسخة المقابلة بأمر الأمير عبد القادر .
فهذا هو الحاصل عندى الآن بعد طول بحث واحتشاد لنسخ الكتاب ، ولكن ليس تحت يدى منها شيئا الآن فأعيد البحث ، ولا يمنع ذلك من مراجعته وتعديله إذا ظهر ما يقتضى ذلك من معلومات جديدة ، فلك تحياتى ، وآسف للإطالة ولكن أردت إيضاح الأمر .