ناصروا أهل السنة بإيران

بينما تحاول إيران باستمرار اختراق البلاد العربية ، وهز الاستقرار والأمن فيها، ومحاولة
نشر المذهب الشيعى فى بلاد أهل السنة بشتى الطرق والحيل، ولا تكف عن دعوى اضطهاد الشيعة فى بلاد لم يكن فيها أى أثر للمذهب الشيعى وعلى مدى قرون طويلة.
بينما تحاول كل هذا فإنها تضطهد وبمنتهى الوحشية والقسوة واللإنسانية أهل السنة والعرب فى أقاليم فارس، بعدما أقدمت على احتلال بلاد الأحواز وغيرها من الجزائر العربية فى الخليج.
وهناك العديد من الروابط التى تكشف لنا عن حقيقة الأحوال فى هذه البلاد، وتفضح ما يلاقيه أهل السنة من القوميات المختلفة سواء كانوا من العرب أو الكورد (الأكراد) أو التركمان أو البلوش أو الأتراك أو اللور.
 
فليست فقط الأقليات المسلمة فى الدول غير الإسلامية هى التى تعانى وتضطهد ، بل سنجد عرقيات وقوميات مسلمة تعانى أيضا داخل بلاد إسلامية للأسف، فاللهم ارحم هذه الأمة من بأس أبنائها على أبنائها.
 
ومن النفاق السياسى أن تحاول بعض الحكومات الإسلامية التظاهر والمتاجرة والمزايدة بفك الحصار عن شعب غزة المجاهد، وهى تحاصر بعض الأقليات المسلمة وتضطهدها فى بلادها حصارا واضطهادا لا يقل عما يفعله الصهاينة بأهالينا فى غزة.
 
والمتابع لأخبار أهل السنة بأقاليم فارس يكتشف أنه لا يكاد يمر أسبوع دون أن يتم اغتيال عالم أو خطيب أو ناشط سياسى من أهل السنة بأقاليم فارس، وتضم قائمة الاغتيالات عددا كبيرا ومهولا منهم، يدل - بمجرد دلالته الإحصائية - على مدى تلك المعاناة التى يعانيها أهل السنة فى إيران.
 
ونحن لا ندعو إلى إنصاف إلى أهل السنة فى إيران فحسب، بل ندعو إلى إنصاف كافة الأقليات فى كافة البلاد، من أى عرقية أو قومية أو ديانة أو طائفة أو مذهب أو ملة كانت تلك الأقليات ، أملا فى أن يعم السلام والاستقرار العالم. من حق الجميع أن ينعم بالهدوء والسلام والاستقرار ويشارك فى النهضة والتعليم والتعلم والحرية والأمان ويمارس كافة حقوقه السياسية والاقتصادية والدينية ... إلخ، هكذا أمرنا الإسلام قبل أن تظهر مواثيق حقوق الإنسان.
 
 
مواقع مهمة لأهل السنة فى بلاد فارس:
 
 
 
موقع لورستان الغربية ، وهو موقع مهم للشعب الكوردى (الكردى) المسلم العظيم ، والذى له إسهاماته الثرية فى بناء صرح الحضارة الإسلامية ، ويمثل أهل السنة فيه (80 %) وهم من الشافعية، وهو من أكثر الشعوب والقوميات معاناة ومآسى فى العالم الآن، رغم أنه يقع الآن وبحسب التقسيم المعاصر للحدود السياسية داخل دول جميعها إسلامية.
 
وهناك العديد من المواقع الكوردية الأخرى منها ما هو لكورد فارس أو لكورد العراق ، إلا أنها جميعا تعبر عن مشاكل هذا الشعب النبيل والعريق ، ومن هذه المواقع:
 
 
 
 
 
مواقع عرب الأحواز (الأهواز):
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
ومن الكتب والنصوص المهمة فى هذا المجال اقرأ:
 
الأحواز - الأرض العربية المحتلة ، للدكتور خالد مسالمة.

الأحواز أرض عربية سليبة ،  للدكتور إبراهيم خلف العبيدى

الأحواز في العهود الأسلامية الأولى ، للدكتور صالح أحمد العلى.

وللمزيد من النصوص انتقل إلى الرابط التالى :

http://www.ahwazna.org/kotob/kotob.htm

 

 
 
Comments