الشورى فى الشريعة الإسلامية 2

عصام أنس الزفتاوى

إلى الصفحة الرئيسية  ابحث    

عدد الزوار الكرام لصفحات موقعنا

Amazing Counters

الآية الثانية : { فما أوتيتم من شىء فمتاع الحياة الدنيا وما عند الله خير وأبقى للذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون . والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش  وإذا ما غضبوا هم يغفرون والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة  وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون}([1]) .

فقد بين الله سبحانه وتعالى فى هذه الآيات الصفات الأساسية التى تميز المؤمنين : أى الذين سيفوز بالنعيم فى دار البقاء ، ويظفرون برضا الله . فمن هذه الصفات مع الإيمان التوكل على الله واجتناب كبائر الإثم ، وإقام الصلاة إلى آخره : ومن هذه الصفات أيضاً أن أمرهم
شورى بينهم
(
[2]) .

يقول القرطبى([3]) : قوله تعالى : {والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة} قال عبد الرحمن بن زيد : هم الأنصار بالمدينة استجابوا إلى الإيمان بالرسول حين أنفذ إليهم اثنى عشر نقيبا منهم قبل الهجرة .

وقوله تعالى : {وأمرهم شورى بينهم} أى : يتشاورون فى الأمور .

فكانت الأنصار قبل قدوم النبى إلى المدينة إذا أرادوا أمراً تشاوروا فيه ، ثم عملوا عليه فمدحهم الله تعالى به ، قاله النقاش .

وقال الحسن : أى أنهم لانقيادهم إلى الرأى فى أمورهم متفقون لا يختلفون مدحوا باتفاق كلمتهم . قال الحسن : ما تشاور قوم قط إلا هدوا لأرشد أمورهم .

وقال الضحاك : هو تشاورهم حين سمعوا بظهور رسول الله e ، وورود النقباء إليهم حتى اجتمع رأيهم فى دار أبى أيوب على الإيمان والنصرة له .

وقيل : تشاورهم فيما يعرض لهم فلا يستأثر بعضهم بخير دون بعض .

وقال ابن العربى : الشورى ألفة للجماعة ، وسبار للعقول ، وسبب إلى الصواب ، وما تشاور قوم إلا هدوا .

قال القرطبى : ((فمدح الله المشاورة فى الأمور بمدح القوم الذين كانوا يمتثلون ذلك)) .

وقد ذكرت عقب الصلاة وقبل الزكاة مما يدل على بالغ أهميتها . فهذه من الصفات الأساسية الكبرى التى بها يتميز مجتمع المؤمنين . وإذا كانت الآية الكريمة نزلت -كما رأى بعض المفسرين- فى سبب خاص ، وهو الثناء على مسلك الأنصار فى اتباعهم سنة الشورى ، فإن الحكم الذى يستنبط منها عام ، يشمل سائر الأمة شأنها شأن كثير من الآيات التى وردت فى القرآن على هذه الشاكلة([4]) .

والقاعدة المقررة أصوليا : أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب .

فأياً كان السبب الخاص الذى نزلت فيه الآية ، فإن الحكم الذى يستنبط منها عام يشمل سائر الأمة([5]) .

ويضيف الأستاذ الإمام محمد عبده إلى هاتين الآيتين آية ثالثة يرى أنها أقوى من الآيتين السابقتين فى الدلالة على وجوب الشورى وقيام الحكم عليها . هذه الآية هى قوله تعالى : {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون}([6]) .

وفى هذه الآية يقول الشيخ محمد عبده : إن المعروف أن الحكومة الإسلامية مبنية على أصول الشورى ، وهذا صحيح ، والآية أدل دليل عليه ، ودلالتها أقوى من قوله تعالى {وأمرهم شورى بينهم} ؛ لأن هذا وصف خبرى لحال طائفة مخصوصة ، أكثر مما يدل أن هذا الشىء ممدوح فى نفسه ، ومحمود عند الله تعالى ، وأقوى من دلالة قوله تعالى : {وشاورهم فى الأمر} ، فإن أمر الرئيس بالمشاورة يقتضى وجوبها عليه ، ولكن إذا لم يكن هناك ضامن يضمن امتثاله للأمر فماذا يكون إذا هو تركه .

وأما هذه الآية فإنه تفرض أن يكون فى الناس جماعة متحدون أقوياء يتولون الدعوة إلى الخير ، والأمر بالمعروف ، والنهى عن المنكر ، وهو عام فى الحكام والمحكومين ، ولا معروف أعرف من العدل ، ولا منكر أنكر من الظلم([7]) .

وينتقد بعض الباحثين هذا الرأى ، ويرى أن آية وجوب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر على طائفة منا أولى أن تلفتنا إلى أداة فعالة لحراسة المجتمع من البغى والظلم والعدوان ، وإقرار العدل منه من أن تكون دليلا على وجوب مبدأ الشورى([8]) .

وقد ورد فى القرآن الكريم آيات أخرى غير صريحة فى هذا المجال ولكنها تفيد وجوب الشورى وضرورة العمل بها ، ومن هذه الآيات قوله تعالى {وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولى الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم}([9]) .

وفى هذه الآية دليل على أن الأمور الهامة التى تعرض للأمة يجب أن ترد إلى أهل العلم بها ليروا فيها رأيهم ، ويستنبطوا منها ما فيه مصلحة الأمة ، ولا شك أن أهل الشورى هم هؤلاء الذين ترد إليهم هذه الأمور ، وأن سبيل الشورى هو خير سبيل للهداية والرشاد([10]) .

وكما يريد الإسلام للأمة كجماعة سياسية أن يكون قاعدة الحكم فيها بالشورى ، فإنه أراد للبنة المجتمع (الأسرة) أن تعتاد الشورى فى أمورها ، وتتخذه منهجا فقال تعالى {فإن أرادا فصالا عن تراض منهما وتشاور فلا جناح عليهما}([11]) .


الشورى فى السنة النبوية 

جاءت الأحاديث مؤيدة لما ورد فى القرآن ، من الإشادة بشأن الشورى والحث على
اتباعها ، والتنويه بفضائلها ، فقد حفلت السنة النبوية بكثير من النصوص التى تدل على التزام رسول الله
e نهج المشاورة قولا وعملا حتى صارت الشورى صفة لصيقة به لا يدانيه فيها غيره وهو المعصوم : ((ما رأيت أحدا أكثر مشورة لأصحابه من رسول الله e))(
[12]) :

أ - الشورى فى السنة القولية :

                   1- روى أنه قال e : ((إذا استشار أحدكم أخاه فليشر عليه))([13]) .

                   2- وقال e : ((المستشار مؤتمن)) ([14]) .

                   3- وقال e : ((من استشاره أخوه المسلم فأشار عليه بغير رشد فقد خانه))([15]) .

                   4- وروى عنه أنه قال : ((ما شقى قط عبد بمشورة وما سعد باستغناء رأى ، وما خاب من استخار ولا ندم من استشار))([16]) .

                   5- وروى عنه أنه قال : ((إذا كان أمراؤكم خياركم وأغنياؤكم سمحاءكم وأمركم شورى بينكم فظهر الأرض خير لكم من بطنها ، وإذا كان أمراؤكم شراركم ، وأغنياؤكم
بخلاءكم ، وأموركم إلى نسائكم فبطن الأرض خير لكم من ظهرها
))(
[17]) .

                   6- وعنه e قال : ((البكر تستأمر والثيب تشاور))([18]) .

                   7- وقال e : ((لو كنت مؤمرا أحد من غير مشورة لأمرت ابن أم عبد)) ، وفى رواية ((لو كنت مستخلفا أحدا من غير مشورة لاستخلفت ابن أم عبد))([19]) ؛ فلا يجوز أن يولى على المسلمين وال أو يستخلف خليفة بغير مشورة المؤمنين .

ب - الشورى فى السنة العملية :

أما السنة العملية فمليئة بالشواهد التى تدل على أن رسول الله e كان دائم التشاور مع أصحابه ، يكره الاستبداد بالرأى ؛ وكثيراً ما نزل عند حكمهم ، وإن كان رأيه فى بادىء الأمر يخالف ما ذهبوا إليه . والوقائع فى ذلك كثيرة([20]) :

                   1- فمنها : استشارته e لهم فى الخروج إلى قتال قريش فى غزوة بدر : فإنه لما بلغ الرسول e خروج قريش ليمنعوا غيرهم ، استشار أصحابه -كما يقول ابن هشام - فقام أبو بكر الصديق ، فقال وأحسن ، ثم قام عمر بن الخطاب فقال وأحسن ، ثم قام المقداد بن عمرو فقال : يا رسول الله ..امض لما أراك الله فنحن معك ، والله لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى {فاذهب أنت وربك فقاتلا انا ههنا قاعدون}([21]) ، ولكن اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون ، فو الذى بعثك بالحق لو سرت بنا إلى برك الغماد -موضع بناحية اليمن- لجالدنا معك من دونه حتى نبلغه . فقال له الرسول خيراً ودعا له به ، ثم قال : أشيروا على أيها الناس -وانما يريد الأنصار- وذلك لأنهم حين بايعوه بالعقبة ، قالوا : يا رسول الله أنا براء من ذمامك حتى تصل إلى ديارنا فإذا وصلت إلينا فأنت فى ذمتنا ، نمنعك ما نمنع به أبناءنا ونساءنا ، فكان النبى e يتخوف ألا تكون الأنصار ترى عليها نصره إلا ممن دهمه بالمدينة من عدوه ، وأنه ليس عليهم أن يسير بهم من بلادهم إلى عدو خارجها فلما قال ذلك رسول الله e قال له سعد بن معاذ وكان سيد الخزرج من الأنصار : والله لكأنك تريدنا يا رسول الله ؟ قال : أجل ، فقال : لقد آمنا بك وصدقناك وشهدنا أن ما جئت به من الحق ، وأعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا على السمع والطاعة ، فامض يا رسول الله لما أردت فنحن معك . فوالذى بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذه البحر فخضته لخضناه معك ما تخلف منا رجل واحد ، وما نكره أن تلقى بنا عدونا غداً ، إنا لصبر فى الحرب ، صدق فى اللقاء ، لعل الله يريك منا ما تقر به عيناك فسر على بركة الله . فسر رسول الله e ثم قال : سيروا وأبشروا ..([22]).

                   2- ومنها : استشارته e لهم فى شأن اختيار المكان الذى ينزل فيه المسلمون يوم بدر ، وأخذه برأى الحباب بن المنذر ، حين قال له : أرأيت هذا المنزل ، أمنزل أنزلكه الله ليس لنا أن نتقدمه أو نتأخره ؟ أم هو الرأى والحرب والمكيدة ؟ فقال النبى e : بل هو الرأى والحرب والمكيدة . فقال الحباب : فإن هذا ليس بمنزل وأشار على النبى e برأيه فوافقه([23]) .

                   3- ومنها : استشارته فيما يعمل بشأن من أسروا فى تلك الموقعة ، وقبل النبى e من أسرى بدر الفداء برأى أكثر المؤمنين بعد استشارتهم . فالواقع أن الذين طلبوا منه عليه الصلاة والسلام اختيار الفداء كثيرون وانما ذكر فى أكثر الروايات أبو بكر لأنه أول من استشارهم الرسول e ، وأول من أشار بذلك ، كما أنه أكبرهم مقاماً ويوضح ذلك ما رواه ابن المنذر عن قتادة قال فى تفسير آية {ما كان لنبى أن يكون له أسرى ..}([24]) أراد أصحاب محمد e يوم بدر الفداء ففادوهم بأربعة آلاف ، ومثله ما رواه الترمذى والنسائى وابن حبان فى صحيحه والحاكم بإسناد صحيح([25]).

                   4- ومنها : وقبوله لرأى الكثرة حين أشارت بالخروج يوم أحد فكان من عاقبة شوراهم ما كان : فقد كان الرسول e قد بلغه مجىء المشركين من قريش وأبنائهم إلى المدينة للانتقام مما أصابهم يوم بدر فلما سمع بنزولهم أحداً قال لأصحابه ((أشيروا على .. ما أصنع ؟)) فقالوا : يا رسول الله اخرج بنا إلى هذه الأكلب ، وقالت الأنصار : يا رسول الله ما غلبنا عدو لنا قط أتانا فى ديارنا فكيف وأنت فينا -أى يرون عدم الخروج- وكان الرسول e يعجبه ذلك الرأى ، ثم أنه دعا بدرعه فلبسها ، فلما رأوا ذلك ندموا ، وقالوا : بئس ما صنعنا ، نشير على رسول الله والوحى يأتيه ، فقاموا فاعتذروا إليه وقالوا : اصنع ما رأيت . فقال : ((لا ينبغى لنبى أن يلبس لامته فيضعها حتى يقاتل)) فقبل ذلك رأى الكثرة التى أشارت عليه بالخروج([26]).

                   5- واستشار أصحابه قبل غزوة الأحزاب ، فأشار عليه سلمان الفارسى بحفر خندق يحول بين العدو وبين المدينة([27]) .

                   6- وحين جاء وفد هوازن مسلمين فسألوه e أن يرد إليهم أموالهم وسبيهم فقال لهم : ((معى من ترون ، وأحب الحديث إلى أصدقه ، فاختاروا احدى الطائفتين : أما السبى وأما المال ، وقد كنت استأنيت بكم ، وكان أنظرهم رسول الله e بضع عشرة ليلة حين قفل من الطائف ، فلما تبين أن رسول الله e غير راد إليهم الا احدى الطائفتين قالوا : فانا نختار سبينا ، فقام الرسول e وأثنى على الله بما هو أهله ثم قال : ((أما بعد .. فان اخوانكم قد جاؤنا تائبين ، وانى قد رأيت أن أرد إليهم سبيهم فمن أحب منكم أن يطيب ذلك فليفعل ، ومن أحب منكم أن يكون على حظه حتى نعطيه اياه من أول ما يفىء الله علينا فليفعل . فقال الناس : قد طبنا ذلك يا رسول الله . فقال رسول الله e : ((انا لا ندرى من أذن منكم فى ذلك ممن لم يأذن فراجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم)) فرجع الناس فكلمهم عرفاؤهم ثم رجعوا إلى رسول الله e فأخبروه انهم قد طيبوا وأذنوا([28]) .

                   7- ومنها : عمله بمشورة السعدين : ابن معاذ وابن عبادة ، إذ أشارا يوم الأحزاب بعدم مصالحة رؤساء غطفان : ففى غزوة الأحزاب عندما اشتد الأمر بالمسلمين ، دارت مفاوضات بين الرسول e وبين المهاجمين من أهل الطائف ، وتم الاتفاق على أن يرجع أهل الطائف ولهم ثلث ثمار المدينة ، فسأل سعدُ بن معاذ رسولَ الله e عما إذا كان للوحى دخل فى هذا الاتفاق ، فقال له الرسول e : ((إنما هو أمر صنعته لكم رجوت من ورائه الخير)) ، فأخذ سعد المعاهدة
ومزقها ، وقد كانت معدة للتوقيع ، قائلا : إنهم لم ينالوا منا تمرة إلا قرى ، أفبعد أن أعزنا الله يأخذون ثلث ثمار المدينة عنوة ، لا والله فلم يغضب رسول الله
e ، وسر بذلك المسلمون جميعاً(
[29]).

                   8- ومما روى عن أبى هريرة k أن قال : ((لم يكن أحد أكثر مشورة لأصحابه من رسول الله e)) ([30]) .

تابع بقية البحث : الشورى فى الشريعة الإسلامية 3


([1]) سورة الشورى 36-38 .

([2]) ضياء الدين الريس ، النظريات السياسية الإسلامية ، م س ، ص232- 237 .

([3]) القرطبى ، الجامع لأحكام القرآن ، م س ، 9/ص6080- 6081 .

([4]) ضياء الدين الريس ، النظريات السياسية الإسلامية ، م س ، ص232- 237 .

([5]) فتحى عبد الكريم ، الدولة والسيادة ، م س ، ص 346 .

([6]) آل عمران : 104 .

([7]) راجع : تفسير المنار ، 4 / 37 ، للسيد محمد رشيد رضا . وفتحى عبد الكريم ، الدولة والسيادة ، م س ، ص 348- 349 .

([8]) د. محمد يوسف موسى : نظام الحكم فى الإسلام ، ص114 ، ط دار المعرفة ، ط2 ، 1964م .

([9]) النساء : آية 83 .

([10]) جمال أحمد المراكبى ، الخلافة الإسلامية ، م س ، ص192-193 .

([11]) البقرة : الآية 233 .

([12]) الترمذى -أبو اب الجهاد- باب ما جاء فى المشورة ج3 ص129 بدون اسناد .

([13]) ابن ماجه -ك الأدب- ب المستشار مؤتمن ح رقم 3747 ج2 ص1233 باسناد ضعيف .

([14]) ابن ماجه -ك الأدب- ح3745- 3746 ، وأحمد 5/274 عن ابن مسعود ، والدارمى ج2 ص219 . مجمع الزوائد ج8 ص99 . ورواية أبى مسعود عند ابن ماجه بإسناد صحيح .

([15]) أحمد 2/321 ، 365 .

([16]) رواه الطبرانى فى الأوسط والصغير بإسناد ضعيف ، انظر : مجمع الزوائد ، ج8 ص99 .

([17]) الترمذى - ك الفتن ح2368 ج3 ص361 ، وقال : هذا حديث غريب .

([18]) أحمد 2/299 من حديث أبى هريرة .

([19]) أحمد 1/76-95 ، ابن ماجه - المقدمة- مناقب ابن مسعود ، ج1 ص49 ، ح رقم 137 .

([20]) ضياء الدين الريس ، النظريات السياسية الإسلامية ، م س ، ص232- 237 .

([21]) المائدة : 24 .

([22])مسلم -ك الجهاد- ب غزوة بدر ح 1779 ، وأحمد 3/219، 257 ، وابن هشام : السيرة النبوية ، القسم الأول ، الطبعة الثانية ، مكتبة الحلبى سنة 1375هـ سنة 1955م ، ص614-615 .

([23]) سيرة ابن هشام ج2 ص411-412 ، وطبقات ابن سعد ج2 ص9 ، وفيه انقطاع فى رواية ابن اسحاق ، ووصله الحاكم ج3 ص426 ،427 ، وقال الذهبى : حديث منكر .

([24]) الأنفال : 67 .

([25]) راجع لفظه فى : مسلم - ك الجهاد- ب الإمداد بالملائكة ح1763 ، وأحمد 3/243 . وراجع : تفسير المنار ج1 ص88 .

([26])البخارى معلقا - ك الاعتصام ب28 قول الله تعالى وأمرهم شورى بينهم ج4 ص179 ، ووصله الطبرانى والحاكم وصححه ج2 ص128 وما بعدها ، وأحمد 3/351 ، وابن هشام : السيرة النبوية ، القسم الثانى ، م س ، ص62-63 ، عن ابن إسحاق مرسلا .

([27]) ابن القيم - زاد المعاد ج3 ص271 .

([28]) أخرجه البخارى .

([29]) ابن هشام : السيرة النبوية ، القسم الثانى ، م س ص448-489 . وابن القيم ، زاد المعاد ج3 ص273 .

([30]) الترمذى -أبو اب الجهاد- باب ما جاء فى المشورة ج3 ص129 بدون اسناد .

تابع بقية البحث : الشورى فى الشريعة الإسلامية 3