بسم الله الرحمن الرحيم

عصام أنس الزفتاوى - سيرة ذاتية

* عصام الدين بن السيد أنس بن العلامة الشيخ مصطفى بن الشيخ محمد بن أحمد بن إبراهيم العمرى الزفتاوى ، الشافعى مذهبا ، الأشعرى عقيدة ، النقشبندى مشربا ، ينتهى نسبه إلى سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه من جهة الأب ، وإلى سيدنا الحسين بن على بن أبى طالب رضى الله عنهما من جهة الأم .

*نسبى من جهة الوالد رحمة الله تعالى عليه وعلى سائر آبائنا وأمهاتنا إلى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه: 

أنا الفقير إلى الله تعالى عصام الدين بن السيد أنس بن مصطفى بن محمد بن أحمد بن إبراهيم الزفتاوى بدقادوس والذى ينتهى نسبه إلى سيدى العارف بالله سيدى عبد القادر بن عنان - الكائن ضريحه بكفر عنان ، زفتى، - والذى ينتهى نسبه لسيدى على حجى - أو الحاج على كما يطلق عليه العامة والكائن ضريحه بمسجده المعروف بمسجد وحش بناحية بشﻻ ، مركز ميت غمر، الدقهلية - وهو ابن سيدى على بن سيدى خضر بن على بن عنان بن على بن عليم بن عبدالرحمن بن عبدالمجيد بن أبى النجا بن أبى بكر شبانه بن أبى القاسم بن عبدالله بن عنان بن أبى العباس بن محمد بن على بن عليل بن محمد بن عمار العدوى بن يوسف بن يعقوب بن عبدالرحمن بن شيخ الصحابة عبدالله بن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنهما.

كما يتصل نسبه العنانى العمرى بآل بيت المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم من جهة البطون من ناحية والدة على بن عليم وهى الشريفة فضة بنت على البدرى:
فأنا الفقير إلى الله تعالى عصام الدين بن السيد أنس بن مصطفى بن محمد بن أحمد بن إبراهيم الزفتاوى والذى ينتهى نسبه إلى سيدى العارف بالله سيدى عبد القادر بن عنان - الكائن ضريحه بكفر عنان ، زفتى، - والذى ينتهى نسبه لسيدى على حجى - أو الحاج على كما يطلق عليه العامة والكائن ضريحه بمسجده المعروف بمسجد وحش بناحية بشﻻ ، مركز ميت غمر، الدقهلية - وهو ابن سيدى على بن سيدى خضر بن على بن عنان بن على بن عليم ، وعلى بن عليم هو ابن الشريفة فضة بنت على البدرى بن إبراهيم بن محمد بن أبى بكر بن إسماعيل بن عمر بن على بن عثمان بن حسين الفاسى بن محمد بن موسى بن يحى بن عيسى بن على التقى بن محمد بن حسن بن جعفر بن الإمام على الهادى بن الإمام محمد الجواد بن الإمام على الرضا بن الإمام موسى الكاظم بن الإمام جعفر الصادق بن الإمام محمد الباقر بن الإمام على زين العابدين بن الإمام الحسين رضى الله عنه.

والله يمن علينا بإكمال النسب بين سيدى إبراهيم وسيدى عبد القادر بن عنان، وبين سيدى عبدالقادر وسيدى على حجى قدس الله أسرارهم.

وذلك فى ضوء ما ذكره الشريف خالد بن عبدالله عنان فى تحريره لنسب سيدى خضر بن عنان فى المقال الذى نشره عنه ، وغيرها من المقاﻻت ننشرها تباعا، ولنسب عائلة الزفتاوى بدقادوس، فى الجواب عن سؤال وجه إليه فى بعض المنتديات عن عائلة الزفتاوى، فقال: " أخى العزيز اذا كنت تقصد عائلة الزفتاوى القاطنين بقرية دقادوس مركز ميت غمر فهم عمريون يرجع نسبهم الى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنه و جدهم على بن عنان الموجود ضريحه بميت أبوخالد و يرجع سبب تسميتهم بعائلة الزفتاوى الى أنهم نزلوا من كفر عنان بزفتى الى دقادوس فاشتهروا بهذا الاسم".

ونسأل الله تعالى أن يمن علينا بالتوفيق لإثبات ذلك رسميا لدى السجادة العنانية القائمة بأنساب السادة العنانية، وبإثبات ذلك أيضا من جهة البطون لدى نقابة الأشراف .
***
أما من جهة الوالدة الشريفة السيدة فاطمة ، فهى حسينية الطرفين فأبوها هو الشريف عبد المنعم بن توفيق بدرش المتوفى سنة (1942) بن أحمد - الكائنة أضرحتهم الشريفة ببيت بدرش بجوار اﻹمام الليث بن سعد بالقاهرة - والشريف أحمد هو ابن الشريفة صلوحة بنت الشريف أحمد صﻻح بن على صﻻح بن عبد الله الحسينى المتصل نسبه باﻹمام على زين العابدين بن اﻹمام الحسين رضى الله عنه وعنهم وعنا معهم.
أمها هى الشريفة نعيمة بنت الشريف محمد حسين القوصى المتوفى بالحجاز حاجا سنة (1944 م) من بيت القاضى بقوص والمنتهى نسبه إلى سيدى أبى الحجاج اﻷقصرى - المتوفى سنة 642 من الهجرة والكائن ضريحه بمسجده بميدان أبى الحجاج بمدينة اﻷقصر - والمنتهى نسبه إلى سيدنا الحسين كما هو متواتر عنه وعن السادة اﻷشراف الحجاجية .
http://www.ansabcom.com/vb/t66037.html#.VUXina6EbtI

* ولد بالقاهرة فى جمادى الآخرة 1387 هـ - يوليو 1967 م .

* ينتمى إلى أسرة علمية ودينية فكان جده لأبيه العلامة الشيخ مصطفى الزفتاوى – من عائلة الزفتاوى بقرية دقادوس من قرى مركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية  - من علماء الأزهر ودار العلوم ، واشتغل بالتعليم وتدرج فى المناصب حتى كان المفتش الأول للغة العربية بوزارة المعارف (التعليم حاليا) وذلك فى أربعينات القرن العشرين فى وقت لم يكن يشغل هذا المنصب على مستوى القطر المصرى إلا اثنان فحسب ، ومن تلاميذه فضيلة الشيخ محمد متولى الشعراوى ، وقد توفى رحمه الله تعالى سنة 1380هـ /1960 م ، وكذلك الجد محمد كان من شيوخ الأزهر وعندى صورهما باللباس الأزهرى الأصيل (القفطان والجبة) ، وتنتمى عائلة الزفتاوى إلى السادة العِنَانية وهم من عائلات الأشراف العمرية المشهورة بمصر([1]) ، ولما حُلَّت الأوقاف الأهلية وتصرفوا بها فى أواسط القرن العشرين قابل وكيل وزارة الأوقاف فى أواخر الأربعينات جدى الشيخ مصطفى لما تراخوا فى إحضار مستنداتهم لصرف مستحقاتهم فى أوقاف أولاد عنان ، وأخبره أن كثيرا من فروع أولاد عنان قد أخذوا مستحقاتهم ، فعليهم أن يسرعوا بذلك ، فاجتمع أبناء العمومة من عائلة الزفتاوى فى مؤتمر عام رأيت صورة من محضر جلساته ، وبعض الصور الفوتغرافية لهذا المؤتمر ، واتفقوا على إنجاز إعلان الوراثة وإثبات النسب لمن لم يثبت له ذلك فى وثائق موالديهم ، ثم قامت ثورة يوليو ، وتغيرت الأمور ، واتخذ العديد من الإجراءات فيما يتعلق بالأوقاف ونقابة الأشراف ترتب عليها اختلال الأمر([2]) .

تابع = السيرة الذاتية المختصرة 2

 



([1])  والعِناني : قال السيوطى : ((نسبة للوليين بالقطر المصري جدي السادة العنانية به الشيخ محمد بن عنان العمري ، وأخيه عبد القادر بن عنان)) ، وأصلهما من برهمتوش من أعمال الشرقية بمصر ، وكانا رحمهما الله من كبار الأولياء ، وكان سيدى محمد بن عنان ممن يضرب به المثل فى اتباع السنة وكان يقول : ((نحن ما نعرف طريقاً تقرب إلى الله تعالى إلا ما درج عليه الصحابة ، والتابعون)) ، وهما من شيوخ سيدى الشعرانى ، وترجم لسيدى محمد ترجمة وافية فى الطبقات ، وذكر له أخبارا كثيرة متناثرة فيها وفى العهود المحمدية وغيرهما من كتبه ، وقال سيدى الشعرانى فى خاتمة ترجمته : ((ومناقب الشيخ رضي الله عنه لا تحصر والله أعلم . ولما حضرته الوفاة ، ومات نصفه الأسفل حضرت صلاة العصر ، فأحرم جالساً خلف الإمام لا يستطيع السجود ثم اضطجع، والسبحة في يده يحركها فكانت آخر حركة يده آخر حركة لسانه فوجدناه ميتاً فجردته من ثيابه أنا ، والشيخ حسن الحديدي ، وذلك في شهر ربيع الأول سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة عن مائة وعشرين سنين ، ودفن بجامع المقس بباب البحر ، وصلى عليه الأئمة ، والسلطان طومان باى وصار يكشف رجل الشيخ ويمرغ خدوده عليها ، وكان يوماً في مصر مشهوداً رضي الله عنه)) ، وقال الغزى فى الكواكب السائرة : ((دفن خلف محراب جامع المقس ، وبنى عليه ولده الشيخ أبو الصفا قبة وزاوية)) ، أما سيدى عبد القادر بن عنان فقال سيدى الشعرانى : ((صحبته نحو سبع سنين على وجه الخدمة ، وكان يتلو القرآن آناء الليل ، وأطراف النهار إن كان يحصد أو يحرث أو يمشي لأن ورده كان قراءة القرآن فقط ، وكان سيدي محمد بن عنان يقول : الشيخ عبد القادر عمارة الدار والبلاد ، وكان رضي الله عنه يغلب عليه الصفاء ، والاستغراق تكون تتحدث أنت وإياه فلا تجده معك ، ووقائعه كثيرة مع الحكام ، ومشايخ العرب ؛ لأنه كان كثير العطب لهم ، وكان يقول : كل فقير لا يقتل من هؤلاء الظلمة عدد شعر رأسه فما هو فقير ، مات سنة العشرين والتسعمائة ودفن ببرهمتوش ببلاد الشرقية ، وقبره بها ظاهر يزار رضي الله عنه)) ، ونص فى التاج على أن عِنَان بالكسر ، قال : ((وبالكسر محمد بن عنان العمرى أحد الأولياء بمصر من المتأخرين ، أدركه الشعرانى وهو جد السادة العنانية بمصر وأخوه عبد القادر جد العنانية ببرهمتوش بريف مصر)) ، وذكر على مبارك فى الخطط (4/62) أن سيدى محمد بن عنان كان يعمل له مولدا سنويا ، كما كانت تقام حضرة ذكر أسبوعية بمسجده .

وجامع المقس بناه الحاكم بأمر الله الفاطمى ، ومكانه الآن المسجد المعروف بمسجد الفتح وأولاد عنان ، حيث كان يعرف حتى القرن العاشر بجامع المقس ، فلما دفن فيه سيدى محمد بن عنان وأولاده من بعده صار يعرف وإلى يومنا هذا بمسجد أولاد عنان ، وكان على الخليج الناصرى بباب البحر حيث كان يوجد ميناء نهرى يقابله أحد أبواب القاهرة القديمة ولهذا سمى بباب البحر ، وقد تعرض مسجد المقس للهدم وإعادة البناء ، حيث هدمته الحملة الفرنسية على مصر وأقامت مكانه قلعة عسكرية وذلك بعد اندلاع ثورة المصريين عليهم وتحصنهم بمسجد أولاد عنان . ويقال : إن النيل وقت الفتح الإسلامى كان يسير مقتربا من مسجد السيدة زينب الحالى ثم يأخذ مجراه فى نفس المسار المسمى الآن شارع محمد فريد ثم يسير مكان ما يسمى الآن بشارع الجمهورية ليصل إلى ميدان رمسيس الحالى عند المقس – أى الجمارك – التى كانت تقع عند باب البحر بجوار مسجد أولاد عنان . و عند المقس – خلف جامع أولاد عنان – أنشئت منظرة ( شرفة ) كان يجلس فيها الخليفة الفاطمى عند توديع أو استقبال الأسطول الحربى الذى كان يخرج من المقس فى النيل إلى دمياط .. وما زال هناك شارع شهير يحمل اسم شارع باب البحر يمتد من ميدان باب الشعرية إلى شارع كلوت بك خلف مسجد أولاد عنان ، و فى شمال المقس وقعت أرض الطبالة التى تحتله الآن أحياء الفجالة و بعضا من الظاهر و الشرابية  ، وقد أقام بمسجد المقس هذا الشيخ أبو العباس المرسى يدعو إلى الله أبان إقامته بالقاهرة .

وباب البحر من أبواب الأسوار الأيوبية لمدينة مصر العاصمة فقد سمى بذلك الاسم لقربه من النيل ، وبقيت آثاره حتى سنة 1847 م ، ثم تم هدمه بأمر محمد على ، ولم يبق منه شئ ، وكان باب البحر هذا أحد بابين جعلا فى جزء من السور الشمالى ، الذى شيد فى العصر الأيوبى أيام صلاح الدين بعد توليه السلطنة ليحمى العاصمة ، وليكمل امتداد سور حصن القاهرة الشمالى نحو الغرب ، بين ناصية الحصن الشمالية الغربية ، وبين قلعة المقـس . وشيد باب البحر والباب الآخر ، وهو باب الشعرية فى ذلك القطاع من السور ، فى سنة 572 هـ ( 1174 م) على يد الخصى بهاء الدين قراقوش وزير صلاح الدين ، الذى هدف من ذلك إلى أن يحيط العاصمة كلها ، بما فيها من أحياء ، مثل القاهرة أو حصن الفاطميين والفسطاط والعسكر والقطائع ، وما استجد حولها وبينها من أحياء فى غرب القاهرة حتى ساحل النيل الشرقى ، ويقال : عرف هذا البرج بقلعة المقس أو قلعة قرقوش ، وظل هذا البرج قائماً إلى أن هدمه الوزير شمس الدين أبو الفرج عبدالله المقسي وزير الملك الأشرف شعبان بن حسين بن قلاوون ، وذلك عند تجديده لجامع المقس المذكور ، وجعل في موضع البرج بستان ، ويرجح أن هدمه ثم بين عامي 770 – 779 هـ/ 1368 – 1377م ، ومن الواضح أن برج المقس والمسجد هدما وأعيد بناؤهما مرات عبر التاريخ ، ويقال : إن مسجد الرفاعى بالقلعة قد تم بناؤه بالأحجار التى تخلفت عن هدم مسجد أولاد عنان . انظر : لب اللباب فى تحرير الأنساب (ص 102) ، الطبقات الكبرى للشعرانى (ص 349 ، 354) ، الكواكب السائرة فى أعيان المائة العاشرة (ص 18 ، 24) ، تاريخ الجبرتى (2/224) ، موقع فتافيت (www.egyptsons.com) ، موقع الإسكندرية (www.alex4all.com) ، جريدة الشرق الأوسط (ع يناير 2006) ، موقع الهيئة العامة للاستعلامات (www2.sis.gov.eg) ، جريدة الحياة (23/12/2006) ، وقد تكلم على مبارك بالتفصيل عن جامع أولاد عنان فى الخطط التوفيقية (4/61-62) ، ويمكن الاطلاع عليه من خلال هذا الرابط أيضا : http://ricasdb.ioc.u-tokyo.ac.jp/ShowImg.php?vol=4&page=61&size=S .

ولابن عنان كتاب : الغوث الأكبر في مناقب الجد الأعظم عمر ، أو الروض الأزهر في مناقب الجد الأكبر ، وذلك فيما قرأت فى بعض الكتب . وفى دار الكتب المصرية أو المكتبة الأزهرية رسالة مخطوطة عن السادة العنانية لا يحضرنى اسمها الآن ، رأيتها فى فهرس التصوف . وفى كتاب تاريخ الطرق الصوفية فى مصر ، والذى نشرته الهيئة العامة للكتاب ضمن سلسلة تاريخ المصريين معلومات أخرى عن السجادة العنانية .

([2]) وأخبرنى الأستاذ عبد الرحيم الزفتاوى وهو من أبناء عمومة أبى أن كثيرا من الأوراق والمستندات التى تثبت ذلك وكانت لدى كبار العائلة آلت إلى أبيه ، ثم آلت إليه ، ووعدنى أن يطلعنى عليها إذا زرته فى منزله بطنطا حيث يسكن ، ولم يتيسر لى ذلك للآن .

 

 صورة للجد الكريم العلامة الشيخ مصطفى الزفتاوى جالسا فى الوسط فى حدود سنة (1347 هـ / 1928 م)

وكتب فى اللوحة : مدرسة الإسماعيلية الأولية للبنين - تذكار بوادع حضرة صاحب الفضيلة المفتش الشيخ مصطفى محمد الزفتاوى

 

تابع = السيرة الذاتية المختصرة 2

فضيلة الشيخ محمد أحمد إبراهيم الزفتاوى (الجد الأعلى)

المتوفى (1352 هـ/1933م)

 

فضيلة العلامة الشيخ مصطفى محمد أحمد  الزفتاوى فى سنة 1328 هـ تقريبا

المتوفى (1380 هـ/1960م)

 

 الفقير إلى الله

عصام أنس الزفتاوى