الذكرى السنوية الثامنة لاستشهاد المجاهد عبدالحكيم علي المناعمة 


 15/5/2001


 

 

عبد الحكيم المناعمة استشهد وهو يقصف القوات الصهاينة بقذائف الهاون < namespace="" prefix="O" xml="true">

 

اعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية حماس ان الشهيد عبد الحكيم المناعمة نال شرف الشهادة اثناء قصفه لقوات الاحتلال الصهيوني بقذائف الهاون.

واوضحت الكتائب في بيان لها ان الشهيد المناعمة وبعد قيامه باطلاق 3 قذائف هاون تجاه مستوطنة كفار عزة شرق مدينة غزة ردت قوات الاحتلال على الشهيد ومجموعته باطلاق قذيفة دبابة عليهم مما ادى الى اصابة سيارة الشهيد اصابة مباشرة ادت الى استشهاده على الفور واصابة المجاهد وائل نصار في قدميه.

من جانبه اوضح احد مرافقي الشيخ احمد ياسين انهم تلقوا اتصالاً تليفونياً يفيد بأن وائل نصار "ابو المعتصم" قد اصيب وان "ابو علي" المناعمة قد استشهد وعلى الفور توجهوا الى حيث تجمع الناس وكان خلف مصنع العصير على الخط الشرقي لمدينة غزة حيث وجدوا قوات الاحتلال تقصف السيارة بصواريخ ارض –ارض ورشاشات من عياري 500 و800 ملم مما ادى الى اصابة العديد من المزارعين الذين تصادف وجودهم في المكان.

واشار انهم حاولوا اخذ جثمان الشهيد المناعمة الا ان كثافة النيران الصهيونية حالت دون ذلك . واكد ان دبابات قوات الاحتلال الصهيوني دخلت الى ارض السلطة الفلسطينية واحتجزت جثمان الشهيد وسيارته وفي وقت لاحق سلم الاحتلال جثمان الشهيد للجانب الفلسطيني.

وافاد شهود عيان ان الشهيد ومجموعته تمكنوا من تدمير دبابة صهيونية اثناء اطلاقهم لقذائف الهاون.

الى ذلك شيعت جماهير غفيرة من انصار حركة حماس ومواطني سكان مخيم المغازي وبمشاركة الشيخ احمد ياسين وكوادر حماس والعديد من المسلحين والملثمين بتاريخ 15/5/2001م جثمان الشهيد المناعمة الى مثواه الاخير حيث انطلق الموكب الجنائزي المهيب من مستشفى الشفاء بغزة محمولاً على الاكتاف وملفوفاً براية "لا اله الا الله" متوجهاً الى بيت الشهيد ليلقي اهله واقاربه واصدقائه نظرة الوداع الاخيرة على جثمانه الطاهر ثم توجه الى مسجد المخيم للصلاة عليه ثم انطلق في مسيرة جماهيرية حاشدة رفع خلالها المشاركون الاعلام الفلسطينية والرايات الاسلامية وسط هتافات تندد بجرائم القتل التي تنفذها القوات الصهاينة بحق المجاهدين وتتوعد بالانتقام والثأر الفوري والعاجل لدم الشهيد المناعمة من العدو الصهيوني الذي اتسعت جرائمه بحق ابناء شعبنا الفلسطيني وخاصة مجاهديه ومناضليه، ووصل الموكب الى مقبرة الشهداء في المخيم حيث تم مواراة جثمان الشهيد الطاهر الثرى واطلق مسلحون عدة أعيرة نارية في الهواء تحية للشهيد.

ومن الجدير ذكره ان الشهيد عبد الحكيم المناعمة –37 عاماً- من سكان مخيم المغازي للاجئين تاريخه الجهادي حافل حيث انضم الى صفوف كتائب القسام منذ البداية في الانتفاضة الاولى عام 1987 وعمل مساعداً مع الشهيدين محمد قنديل وحامد القريناوي حيث كان مهتماً بجمع الاسلحة واحضارها وايواء المطاردين ومساعدتهم.

كما عمل في جهاز الاحداث التابع لحماس في مخيم المغازي وكذلك عمل ضمن صفوف جهاز الصاعقة الاسلامية الجناح الامني للحركة واستمر في عمله ضمن صفوف القسام حتى بعد قدوم السلطة الفلسطينية ولم ينكشف امره حتى اعتقل في عام 1998 عندما فرضت الاقامة الجبرية على الشيخ احمد ياسين وكانت اسباب اعتقاله تكمن في انه المرافق الخاص للشيخ ياسين.

 

وعرف عن الشهيد اهتمامه بتدريب ابناء الحركة على السلاح لضمان مواصلة العمل العسكري. والشهيد عبد الحكيم المناعمة كان وراء انضمام المجاهد الاسير محمد الديراوي احد افراد الوحدة الخاصة 103 الى صفوف الكتائب حيث اعترف الديراوي بأن الشهيد المناعمة هو مسئول حماس في المغازي وانه الذي قام بتجنيده في صفوف القسام.