moodle

 

 نبذة عن تاريخ وأنواع التعليم العالي
 مقدمة الفصل

  اهداف الفص ل

  تعريف التعليم العالي

  الأصول التاريخية للتعليم العالي

          في التاريخ القديم

          مؤسسات التعليم العالي القديمة في العالم الإسلامي

                        جامعة تومبوكتو

                        جامعة القرويين

         تاريخ الجامعات الأوروبية

                      نشأة الجامعات الأوروبيه و
    
                  تأثر بعصر النهضة الجامعات الأوروبيه و
      
                نشأة الجامعات البحثية

 

- مقدمة

 مرحبا بك عزيزي المشرف فى هذآ الفصل آلذي نقدم فى بدايته وفى القسم الأول منه تعريفا لمصطلح التعليم العالي. وفي القسم الثاني من هذا الفصل نبحث في الأصول التاريخية للتعليم العالي، حيث نستعرض بعض مؤسسات التعليم العالي القديمة في العالم الإسلامي، وكذلك نستعرض في هذا القسم تاريخ بعض الجامعات الأوروبية.

 - أهداف الفصل

عزيزي المشرف، يتوقع منك في نهاية هذا الفصل أن:

·   توضح مفهوم التعليم العالي.

·    تذكر الفروق بين التعليم العالي والتعليم العام.

·   تعدد الأنماط المختلفة من التعليم العام فى أوربا و أمريكا.

·   تشرح الظروف التي مرت و التغيرات بها أقدم مؤسسات التعليم العالي فى آلعآلم.

·   تبين مدى تاثير عصر النهضة علي التعليم العالي فى أوربا.

·   تشرح النموذج الالماني، أو نموذج هومبولدت ( هومبولت ) للبحث العلمي و الدراسة الجامعية.

1 . تعريف التعليم العالي

  يطلق مصطلح التعليم العالي علي كل تعليم بعد المرحلة الثانوية ( ما بعد الثانوي ) ، ويعتبر هو المرحلة الثالثة ( المرحلة الثالثة ) ، وسنرى فيما بعد أن المرحلة الرابعة تدخل ضمن هذا التعليم، وهو تعليم يعتبر غير إلزامي.

     لقد كان السائد الأن هو ميسور وحتى التعليم العام ينقسم قسمين هما القمة ألاولى ( الابتدائية ) ثم يليه الثانوى ( الثانوية ) ، بالرغم من إدخال مرحلة ثالثة بين الاثنين في كثير من الأحيان. ففي السودان كانت هناك مرحلة متوسطة بين المرحلتين، وعندما صحح هذا الاسم أصبح هناك تعليم ثانوي عام وآخر ثانوي عال أي أن المرحلة الثانوية قسمت إلى قسمين، ثم عادت بعد ذلك المرحلة المتوسطة مرة أخرى.

    لهذا كان التعليم فوق الثانوي أي التعليم العالي يسمى التعليم الثالثي أو التعليم الثالث، حيث يسمى باللغة الانجليزية العالي (تنطق تيرشري). ويشمل التعليم الثالثي أيضا مرحلة الدراسات العليا اضافه القمة التعليم المهنى ( التعليم المهني ) ، وأي تدريب فوق الثانوي. وبالطبع فإن الجامعات والكليات هي المؤسسات الأساسية التي تقدم هذا التعليم الثالثي. ولذلك أحيانا تسمى المؤسسات الثالثية ( التعليم العالي مؤسسات ) . أما الدراسات العليا، فتسمى أحيانا التعليم الرابعي ( Quartely التعليم )

      وعموما فإن المؤسسات التي تقدم تعليم فوق الثانوي في العالم الآن، هي المدارس والكليات المهنية وكليات المجتمع والمعاهد والجامعات. غير أننا نجد أحيانا بعض الاختلافات في التسميات، و كذلك نجد بعض الشهادات في التعليم فوق الثانوي التي قد لا تنتمي للمؤسسات المذكورة أعلاه. فمثلا في بريطانيا (المملكة المتحدة) نجد أن هناك تعليم فوق التعليم الثانوي، ولكنه أدنى من التعليم العالي ويسمى الدراسات الإضافية ( F يو rther التعليم ) . وكذلك نجد هناك ما يسمى بالمستوى المتقدم ( المستوى المتقدم = A. المستوى ) وهي شهادة فوق الشهادة الثانوية العادية ( الشهادة العامة للتعليم = GCE )، وهذه الشهادة ( A. المستوى ) هي التي تستخدم للقبول في الجامعات في انجلترا وويلز وايرلندا الشمالية ويتم الإعداد لهذه الشهادة في المدارس (أي في التعليم العام) وأيضا في الكليات (أي في التعليم العالي). ويعرف التعليم العالي في بريطانيا عموما بأنه ما يؤدي إلى درجة جامعية ( درجة المستوى ) أو ما تسمى ( درجة التأسيس = فد ) . كما أن التعليم العالي في بريطانيا ينقسم إلى التعليم العالي العام والتعليم العالي المهني ( التعليم العالي المهني ) .

    عالميا ليس هناك اتفاق على ما يشمله التعليم فوق الثانوي ( ما بعد الثانوي ) أو التعليم الثالثي. ففي الولايات المتحده مثلا يطلق اسم التعليم العالي علي المؤسسات فوق المدرسة الثانوية التي تمنح البكالوريوس Score. و Score. الماجستير و الدكتوراه Score. ومآ يكافؤها (في الحالات المهنية). ولكن نفس هذه المؤسسات يمكنها منح شهادات غير الدرجة الجامعية، مثل الشهادات التي تشير إلى إكمال بعض المقررات التي تعطي قدرا من المعرفة في مجال معين، بالرغم من أن منح مثل تلك الشهادات ليس الهدف الأساسي للمؤسسة. و إن كان مصطلح ما يعرف الآن بتحويل الرصيد ( تحويل الرصيد ) ، أي دراسة مقررات في جامعة و تحويلها إلى جامعة أخرى، آخذ في الانتشار بصورة واسعة في أمريكا و غيرها، ولا يستعمل مصطلح التعليم الثالثي في الولايات المتحدة أصلا.

     وبصورة عامة، وكما سنناقش لاحقا ببعض التفصيل، فإن التعليم العالي العام يتم بصوره عامة فى الجامعات الكليات اقتراحات لل. وهذا النوع من التعليم أساسه نظري. وهناك أيضا التعليم العالي المهني، وهو تعليم عال، ولكنه يختلف عن التعليم العام العالي في أن الأخير تعليم يشمل الجانب النظري إلى جانب العملي. وهذا الأخير أيضا يمنح الدرجات الجامعية وفوق الجامعية، ولكنها مهنية أو وظيفية كما في حالة الطب والقانون والمحاسبة، وفي أماكن كثيرة يتم هذا النوع من التعليم في معاهد فنية متخصصة، وليس في جامعات كما كانت الحال في نظام دول المعسكر الشرقي السابق (الاتحاد السوفيتي و الدول الشرقية).

    ما تجب الإشارة إليه هنا، أنه في الدول المتقدمة نجد حوالي 50٪ من السكان يحصلون على تعليم عال بصورة ما. بينما تنخفض كثيرا هذه النسبة في الدول غير المتقدمة، و ذلك لأسباب متنوعة، منها عدم توفر التعليم العالي نفسه، أو عدم انتشاره بالصورة المطلوبة، أو لأسباب اقتصادية تتعلق بالمواطنين.    

 

. 2 الأصول التاريخية للتعليم العالي

1. 2 في التاريخ القديم

    لكي نحدد تاريخيا أقدم مؤسسات التعليم العالي في العالم، نحتاج إلى معيار معين نقيس به ما إذا كانت هذه المؤسسة أو تلك هي مؤسسة تعليم عال. لنعتبر أن هذا المعيار هو أن تكون المؤسسة أعلى من التعليم العام و تمنح درجة علمية جامعية و فوق الجامعية، و لكي تدخل ضمن أقدم المؤسسات في العالم يجب أن يكون نشاطها متواصل نشاطها حتى الآن، نجد أن المؤسسات التي ينطبق عليها هذا المعيار قليل جدا.

    ويتنافس في الاقدمية،، pursuant موسوعة ويكيبديا ( wikipedia.org ) ، ثلاث مؤسسات فقط هى جامعة القسطنطينية (إسطنبول الآن) و جامعة القرويين فى المغرب و جامعة الأزهر فى مصر. فجامعة القسطنطينية ( القسطنطينية ) أنشئت في عام 849 بوساطة الحاكم بارداس ( Bardas ) التابع للإمبراطور ميخائيل الثالث ( مايكل الثالث ) ، و هي تعتبر عادة أول مؤسسة تعليم عال بالمواصفات التي تتميز بها الجامعات اليوم من حيث: التدريس والبحث و الإدارة المستقلة و الاستقلال الأكاديمي وغيرها .

  أما جامعة الأزهر التي أنشئت في القاهرة في القرن العاشر، والتي كانت ولا ت زال تمنح درجات فوق الجامعية، اعتبرت دائما جامعة بمعنى الكلمة. غير ميسور كتاب (أو موسوعة) قينيس للأرقام القياسية العالمية ( كتاب غينيس للارقام القياسية العالمية ) يعتبر جامعة القرويين في فأس في المغرب أقدم جامعة في العالم (أنشئت في عام 859).

جامعة اسطنبول

جامعة القرويين بالمغرب

جامعة الأزهر

و عموما فإن هذه المؤسسات الثلاث قطعا ليست هي أقدم مؤسسات التعليم العالي في العالم، وسبقها الكثير، واستبعدت بسبب عدم مطابقتها للتعريف (منح الدرجات: الجامعية وفوق الجامعية). وحتى لو استوفت هذا الشرط فقد استبعدت كل هذه المؤسسات لعدم استمراريتها حتى الآن.

 فالتعليم العالي في العالم قديم جدا، ويعود إلى القرن الحادي والعشرين قبل الميلاد في الصين، ولكنها

  كانت إلى حد كبير لا تشبه مؤسسات التعليم العالي بمواصفاتها التي نعرفها اليوم. فمنذ حوالي العام 2200 قبل الميلاد ظهرت مؤسسات تعليم عال في الصين كانت تسمى شانق هسيانق ( ShangHsiang ) ، حيث هسيانق تعني مدرسة وشانق تعني عال، أي كان اسمها المدارس العليا. هذه المدارس أدت فيما بعد إلى ظهور ما سمي بالمدرسة الإمبراطورية، وهي مدرسة واحدة فقط عليا مركزية، تابعة للسلالة الإمبراطورية التي تحكم الصين (الصين حكمتها سلالات إمبراطورية متتابعة). وكانت هذه المدرسة العليا دائما توجد في العاصمة وتعتبر أعلى مدرسة.  

ف جامعة نانجنق ( نانجينغ ) الموجودة الآن سبقتها تاريخيا جامعة نانجنق الإمبراطورية التي أسست في عام 258 ميلادية، والتي كانت المؤسسة الشاملة الأولى التي تجمع بين التدريس والبحث، وفي العام 470 م أصبح بها خمس كليات، وقد توقفت لاحقا، ولم تعد هذه الجامعة للعمل مرة أخرى إلا في عام 1920.

غير أنه في هذه الفترة نفسها بدأت تظهر هذه المؤسسات العليا أيضا في المقاطعات الكبيرة في كل أنحاء الصين.

ولكن في القرن الثامن الميلادي ظهرت ما يسمى شويان ( شويان ) ، وهي مؤسسات تعليم معظمها خاصة، وبعضها مدعوم من الحكومة، وأصبح عددها بالآلاف. وكانت تختلف في مستوياتها وفي درجاتها الممنوحة. بعض الشويان المتقدمة يمكن بمقاييس اليوم اعتبارها مؤسسات تعليم عال. نظام شويان هذا انتقل إلى كل أنحاء جنوب شرق آسيا مثل كوريا وفيتنام واليابان.   

 وفي القرن السادس الميلادي وبسبب الحاجة للاعتماد على الموظفين المتعلمين المؤهلين لإدارة الإمبراطورية الصينية، فقد اعتمد نظام الامتحان الإمبراطوري ( امبريال فحص ) لتقييم واختيار الموظفين المناسبين من بين الجمهور المتعلم.  

الهند أيضا لم تكن اقل قدرا في مجال التعليم العالي، وإن كانت مؤسساتها اعتمدت إلى حد كبير على دعم الحكام. اضافه القمة ميسور معظم مضت هذه المؤسسات كانت مؤسسات بوذية ، مثلها في ذلك مثل معظم مؤسسات التعليم العالي في العالم القديم وفي القرون الوسطى، التي كانت تؤسس اولا بوساطة رجال الدين. وقد كان نظام المحاضرة معروف في هذه المؤسسات.

 ومن بين مؤسسات التعليم العالي المشهورة (وهناك غيرها الكثير) جامعة نالاندا ( نالاندا ) ، التي

   أطلال جامعة نانلاندا

 أسست في القرن السادس قبل الميلاد في بيهار في الهند، والتي كانت تمنح الدرجات الجامعية وفوق الجامعية، وكان طلابها (وطلاب غيرها من الجامعات) من كل أنحاء آسيا. ولأنها أسست بوساطة البوذيين فقد جذبت أعدادا كبيرة من البوذيين من الصين وآسيا الوسطى وجنوب شرق آسيا ومن الشرق الأوسط وفارس.

وبالرغم من أن هذه المؤسسات كانت بوذية، الا أنها كانت تدرس كتب الأديان الأخرى مثل نصوص فيداس ( الفيدا ) و البراهماتية . أيضا من ضمن ما كان يدرس فيها الرياضيات، و اللغة، واللغويات (خصوصا السانسكريتية) والفلك والفلسفة. ومما ميز هذه الجامعات الهندية أيضا أنها كانت توفر السكن للطلاب. وعند مراجعة تاريخ العلوم وبالذات الرياضيات والفيزياء نجد أن هذه المؤسسات ساهمت كثيرا في هذا الجانب. فقد نشأت فيها كثير من النظريات العلمية المتقدمة بما فيها النظرية الذرية، وأن الشمس مركز المجموعة الشمسية، وغيرها مما ينسب اكتشافها الآن للأوربيين.

    ولأن معظم هذه المؤسسات عاشت في كنف السلطات الحاكمة، ولم تكن لها امتداداتها الشعبية، فإنها كانت تنهار عند أي تغيير في نظام الحكم. و على ذمة موسوعة ويكيبيديا ( wikipedia.org ) ، فقد اختفت هذه المؤسسات كليا بعد الغزو التركي الأفغاني، ولم يتبق إلا المؤسسات الهندوسية المحلية الصغيرة. والواضح - كما في بقية العالم الإسلامي - أن المؤسسات التعليمية الإسلامية هي التي سادت، و هذا ما لم تذكره الموسوعة أعلاه.

    لم تقتصر مؤسسات التعليم العالي فى أسيا علي معدنية والهند وبقية أسيا وإنما كانت موجوده فى فارس مثل أكاديمية قند شابور ( شابور الجندي ) التي كانت أشبه بالجامعة وذلك قبل الإسلام واستمرت بعده.

   فى اليونان أسس الفيلسوف أفلاطون أكاديميته المشهورة التي سنناقشها لاحقا فى طرف اثينا فى العام 387 قبل الميلاد، وكانت تدرس الفلسفة والرياضيات والرياضة البدنية. المدن اليونانية الأخرى كانت بها أيضا مؤسسات تعليم عال مثل المدرسة الطبية في كوس والمدارس الفلسفية في رودس، بالإضافة القمة مكتبة الإسكندرية الشهيرة والتي كانت يونانية المنشأ، وكلها مؤسسات اختفت الآن (أعيدت مكتبة الإسكندرية للوجود مع بعض الإختلاف). 

مكتبة الاسكندرية القديمة

 

 2.2 مؤسسات التعليم العالي القديمة في العالم الإسلامي

     ذكرنا من قبل أن أقدم جامعتين في العالم ينطبق عليهما تعريف الجامعة اليوم، هما جامعتان مستمرتان في العمل حتى اليوم، وهما جامعتان في العالم الإسلامي، وفي أفريقيا شمال الصحراء على وجه الخصوص، وهما جامعتا القرويين في المغرب والأزهر في مصر. جنوب الصحراء في أفريقيا أيضا كان يحتوي على جامعات مميزة، وفي مالي على وجه الخصوص. ولأن هذه الجامعات غير مذكورة كثيرا لأنها توقفت نهائيا مع قدوم الاستعمار الفرنسي، سنعطي بعض التفصيل عنها لإلقاء بعض الضوء، عليها حيث كانت مشهورة جدا في زمانها، وكانت تتميز بأساليب تدريبية وتدريسية مميزة.

 1.2.2 جامعة تومبوكتو

     جامعة تومبوكتو فى مالي كانت من أقدم الجامعات، حيث لم يسبقها من الجامعات الأوروبيه والا جامعة بولونا فى ايطاليا، وكانت ثالث جامعة كبيرة ومشهورة في العالم الإسلامي. هذه الجامعة بدأت في عام 1101 م في مدينة تومبوكتو في مالي التي كانت مركزا تجاريا مهما. ولكن المصادر تجمع على انها أنشئت في عام 1139 م، وقد أنشئت في 3 مساجد كبيرة في منطقة المدينة. وكانت كل واحدة منها تسمى مدرسة، وكل واحدة منها في الواقع كانت مؤسسة للتعليم العام والعالي في آن واحد، مكونة من أربعة مستويات تمنح درجات في نهاية كل مستوى، ويمنح المتخرج عمامة ترمز للمستوى الذي تخرج فيه. المرحلة الأولية كانت تسمى المدرسة القرءانية، حيث يتم حفظ القرءان الكريم وإجادة اللغة العربية بالإضافة إلى مداخل للعلوم المختلفة. المرحلة التالية هي المرحلة العامة، وتعادل المرحلة الثانوية، حيث يتم الطلاب دراسة القواعد والرياضيات والجغرافيا والتاريخ والفيزياء والفلك والكيمياء، بالإضافة إلى تجويد القرآن وعلوم الحديث. وفي هذه المرحلة أيضا يتم اختيار مهن محددة تدرس لهم مع أخلاقيات كل مهنة! وكان يقام احتفال ضخم في نهاية هذه المرحلة يسلم كل طالب متخرج عمامته. وكان قذف العمائم في الهواء من ضمن طقوس هذا الاحتفال.

 في المستوى الثالث أو الجامعي كانت دراسة الطالب فيه تتم تحت إشراف أستاذ متخصص، حيث يقوم الطالب بالبحث والتقصي. وكان التركيز على حلقات النقاش في المواضيع والأسئلة الفلسفية والدين. ولا يتم التخرج إلا بعد توصية الشيخ أو الأستاذ، آخذين أخلاق الطالب في الاعتبار.

    المستوى فوق الجامعي (المستوى الرابع)، وهو مستوى القاضي أو الأستاذ، وخريجوه عادة يصبحون قضاة يتدرجون في مناصب القضاء في مناطق مالي وغرب أفريقيا، وأيضا يتم اختيار بعضهم أساتذة في الجامعة ومنهم من يصبح مفتي للناس والحكام وعادة تطرح كثير من الأسئلة والفتاوي للنقاش في الجامعة .

مدرسة (جامعة) سانكوري

ثلاث المدارس المكونة لجامعة تومبوكتو كان أشهرها مدرسة (جامعة) سانكوري ( سانكور ) والتي اكتسبت شهرة عالية جدا في القرن السادس عشر الميلادي. وقد أسست المسجد والمدرسة، امرأة من المادينكا كانت غنية، وذلك في عام 989 م (تماما كحالة جامعة القرويين في المغرب الذي أسسته أيضا امرأة). وقد بني ذلك المسجد في البداية حسب مقاسات الكعبة المشرفة، وإن كان قد وسع بعد ذلك. وكان المسجد يتسع لحوالي 25000 طالبا. وكانت مكتبة هذه المدرسة تحتوي على مئات الألوف من الكتب والمخطوطات. وكانت هذه المدرسة تمتلك مجموعة من المحال التجارية والحرفية المختلفة، حيث كان طلاب المرحلة الثانوية يتعلمون الحرف المختلفة كل حسب رغبته، حيث يختار الطالب .
أي من: التجارة، النجارة، الزراعة، صيد السمك، البناء، صناعة الأحذية، حياكة الملابس، الملاحة.

وعموما فإن جامعة أو مدرسة تومبكتو بمدارسها الثلاث كان يدرس بها عدد كبير من الطلاب أتوا إليها من أفريقيا ومن خارج أفريقيا. ففي القرن الثاني عشر عندما كان سكان تومبكتو حوالي المائة ألف (الأن نحو

 320،000 نسمة)، كان عدد الطلاب فيها حوالي 25000. وبالرغم من ذلك، لم يكن لهذه الجامعة إدارة مركزية، وحتى كل مدرسة من المدارس الثلاث لم يكن لها إدارة مركزية (بعض الجامعات الأوروبية مثل أكسفورد بدأت هكذا). فقد كانت كل مرحلة يديرها أستاذ، ولكنها كلها كانت تحت رعاية الحاكم (نظام الرعاية هذا وجدت أكسفورد أنها محتاجة إليه كما سنرى لاحقا). وكانت الدراسة تتم في صحن المسجد أو حوله أو في المنازل الخاصة، وكانت جامعة تومبوكتو في وقتها تمتلك أكبر مكتبة في أفريقيا. وحسب التقديرات كان بها ما بين 400000 حتي 700000 كتاب ومخطوط لم يبق منها الآن إلا حوالي 75000 فتحول التجارة بين أفريقيا شمال وجنوب الصحراء إلى المحيط الأطلنطي بوساطة البرتغاليين وبقية الأوروبيين أثر في وضع المدينة الاقتصادي. كذلك أثرت عليها هجمات القادمين من الأندلس عن طريق مراكش مما أدى إلى تدهور المدينة والجامعة. كذلك أدى الاستعمار الفرنسي إلى اضمحلالها. 

    عندما راي سكان تومبكتو ميسور الأوروبيين ينقلون كتب و مخطوطات الجامعة القمة باريس ولندن وغيرها وزعوها بين بيوت كثيره احتفظت بها، ولا زالت موجودة في حوالي 80 مكتبة حتى الآن، وهذه بها ما لا يقل عن 100000 كتاب ومخطوط. وهناك ما نقل إلى قرى أو دفن حتى لا يحصل عليه الأوروبيون. وهذه المخطوطات المكتوب معظمها باللغة العربية ولغة الفولاني كانت تحوي جميع العلوم والفنون بما فيها الموسيقى وعلم النبات والتاريخ والفلك والرحلات، وبعضها يعود إلى ما قبل دخول الإسلام إلى غرب أفريقيا. ومنذ فترة تجري مجهودات مكثفة لاستعادة هذه الكتب والمخطوطات القيمة، تشارك فيها اليونسكو ومجموعة من المؤسسات، وقد أنشأ معهد أحمد بابا في عام 1970 خصيصا لهذا الغرض.

    و تقول بعض المصادر أن هناك رأي وسط المؤرخين يقول أن الحرية الأكاديمية التي تتمتع بها الجامعات الغربية الآن، كانت مستوحاة من جامعتي قرطبة في الأندلس وجامعة تومبوكتو في مالي، وبالذات من مدرسة سانكوري.

2.2.2  جامعة القرويين

 جامعة القرويين بمدينة فاس بالمغرب تعتبر اليوم أقدم جامعة فى آلعآلم لا زالت مستمرة، حسب تعريف الجامعة المتفق عليه حاليا، وأيضا حسب كتاب قينيس للأرقام القياسية.

  ولقد خرجت هذه الجامعة مجموعة من الشخصيات التي كان لها تأثيرها في المغرب العربي وفي العالم الإسلامي ككل وبالذات في المذهب المالكي، وقد أمتد تأثيرها حتى أوروبا. فشخصيات علمية كبيرة ومؤثرة مثل ابن ميمون (يهودي) والإدريسي وأبن العربي وأبن خلدون وأبن الكاتب والبتروجي وأبن الوزان كانوا إما طلابا أو أساتذة في هذه الجامعة. وهناك كثير من المسيحيين درسوا في هذه الجامعة ومنهم من درس اللغة العربية فيها.

جامعة القرويين التي أسستها فاطمة الفهرية

  ومن بين هؤلاء الطالب البرتغالي الذي أصبح فيما بعد البابا سلفستر الثاني ( سيلفستر )، والذي عندما تولى البابوية ادخل استعمال الصفر في أوروبا، وكذلك ادخل استعمال الأرقام العربية التي لا زالت مستعملة حتى الآن، والتي يظن البعض أنها أرقام انجليزية أو افرنجية.

    وقد أسست المسجد آلذي قامت فيه الجامعة امرأة اسمها فاطمة الفهري ، وهي من أسرة هاجرت مع مجموعة من الأسر من مدينة القيروان في تونس. وكانت امرأة متعلمة، صرفت ما ورثته من والدها في تأسيس المسجد. ونلاحظ هنا التشابه بين جامعة القرويين ومدرسة سنكوري في مالي من حيث أن كل منهما أنشأته امرأة كمسجد يحتوي على جامعة.

 وقد ظلت الجامعة تقدم برامج دراسية في الدراسات الإسلامية واللغة العربية والطب والرياضيات والفلك والجغرافيا والتاريخ والكيمياء والموسيقى. وقد قام الملك محمد الخامس ملك المغرب بتوسيع برامجها لتشمل علوم حديثة أخرى في عام 1957 سابقا بذلك توسيع برامج الأزهر الذي تم في عام 1961.

 3.2 تاريخ الجامعات الأوروبية

  توطئة 

    تنبع أهمية المعرفة ب بعض تاريخ والجامعات الأوروبيه والقمة ميسور كثيرا من تقاليد وممارسة الجامعات الحديثة ولدت أثناء تطور مضت هذه الجامعات، وأن نظم بعض الجامعات السودانية ورثتها من الجامعات البريطانية على وجه الخصوص، بدء من اتحادات الطلاب والأساتذة، والشهادات الممنوحة من بكلاريوس وماجستير ودكتوراة، وحفلات التخريج ، ولبس الروب، ونظام راعي الجامعة وغيرها، تطورت وانتشرت داخل مجموعة هذه الجامعات. اضافه القمة تطور البحث العلمي ، وتحول الجامعات القمة مؤسسات بحثية ، وتطور الجامعات إداريا، كان في أغلبه نتاج لتطور تلك الجامعات، في ظروف تغيرات اجتماعية وسياسية كانت مصاحبة، كما أن هذه الجامعات قابلت كثيرا من التحديات التي ساهمت في تشكيلها.

    من أوائل الجامعات الأوروبية كما ذكرنا جامعة القسطنطينية (استانبول) في عام 899 تلتها فى القرن التاسع جامعتي بريسلاف ( بريسلاف ) وأوهريد ( أوهريد ) في الإمبراطورية البلغارية. غير أن المصادر تجمع على أن أول جامعة أوروبية في العصور الوسطى مستمرة حتى الآن هي جامعة بولونا بولو ز غ ) ( في ايطاليا التي أسست في عام 1088، ثم جامعة باريس فى عام 1100 التي أخذت اسم السربون لاحقا. تلتها جامعة اكسفورد فى انجلترا حوالي عام 1150.

 1.3.2 نشأة الجامعات الأوروبية

     نشأت الكثير من جامعات العصور الوسطي الأوروبيه و فى صورة مدارس كاثدرائية ، غير أن تطور هذه المدارس إلى جامعات كان نادرا باستثناء جامعة باريس. ومع ذلك فإن الجامعات ومدارس الكاثيدرائيات كانت في كل الأحوال نتاج اهتمام رهبان الأديرة بالتعليم. وكان الهدف الأساسي من التعليم في ذلك الوقت هو المعرفة من أجل المعرفة. غير أنه وبالتدريج ولحاجة المجتمعات لموظفين وأطباء وقانونيين توسعت أهداف التعليم.

    جامعة باريس أسسها الأساتذة بمباركة الكنيسة الكاثوليكية، ولذلك كانت السيطرة على الجامعة للأساتذة. على النقيض من ذلك كان تأسيس جامعة بولونا في ايطاليا بوساطة الطلاب الراغبين في المعرفة (كانوا طلابا كبارا ناضجين). ولذلك كان يتحكم فيها الطلاب، بينما انزوى الأساتذة تحت نقابة لهم. وبذلك كان هناك نموذجان اتبعتهما الجامعات اللاحقة، وهما نموذج جامعة باريس الذي اعتمدته كل جامعات شمال أوروبا وبريطانيا، ونموذج جامعة بولونا والذي اتخذته جامعات جنوب أوروبا لاحقا.

    نموذج جامعة أكسفورد في بريطانيا يعكس الصعوبات التي واجهتها مثل هذه المؤسسات. فقد بدأت في حوالي عام 1150 بمجموعة من الأساتذة وحوالي 100 طالب. وعندما زاد عدد الطلاب بدأت في نظام الكليات حيث كل كلية كانت قائمة بذاتها، رغم أنها قد تكون متشابهة فيما تقدمه، وهو نظام قائم حتى اليوم. ولم يكن لها إدارة مركزية. وبسبب استغلال السكان في تلك المدينة الصغيرة للطلاب والأساتذة في إيجارات المساكن وزيادة أسعار الطعام والسلع لهم اضطروا إلى إيجاد حماية لهم ما فأنشئوا وظيفة ترأس الجامعة تسمى راعي ( المستشارة ) طلبا للحماية، حيث تختار شخصية نافذة تتولى حماية هذه المؤسسة ككل، وهو النظام الذي انتقل إلى كل الجامعات البريطانية التي أنشأت بعد ذلك ومستمر حتى اليوم (في السودان الراعي هو رئيس الجمهورية).    

     ورغم ذلك لم يتحسن الوضع كثيرا، فقام عدد من أساتذة وطلاب اكسفورد بالرحيل فى اتجاه الشمال الشرقي حيث أسسوا ما يعرف اليوم بجامعة كامبريدج عام 1209 م فى. ومنذ البداية أوكلوا رئاستها إلى راع، واعتمدت نفس نظام الكليات الموجود في أكسفورد (فيما بعد أصبح للكليات مبانيها الخاصة وتشمل الدراسة والسكن). ومن المفارقات أن جامعة أكسفورد التي كان أساتذتها وطلابها مستقلين، أصبحت بعد حوالي القرن لها السلطة الرئيسة، ليس فقط في مسئولية محاسبة طلابها على ما يرتكبونه من مخالفات في المدينة، وإنما محاكمة كل من يخالف قوانين المقاييس والأسعار في المدينة بأكملها في محاكمها الخاصة.

    كثير من الجامعات في أوروبا نشأت بطريقة كامبريدج حيث تحرك الطلاب والأساتذة إلى مكان آخر، وأنشئوا وأسسوا مؤسسة تجمعهم. وفي الغالب تصمم هذه المؤسسة حسب احتياجاتهم، حيث نشأت عدد من الجامعات في شمال أوروبا انطلاقا من باريس، بينما نشأت أخرى في جنوب ايطاليا وأوروبا انطلاقا من بولونا من ايطاليا وأخذت نظمها معها.

    في تلك البداية المبكرة للمؤسسات التعليمية العليا في أوروبا، كان ما سمي لاحقا بالجامعات تسمى بالاسم اللاتيني ( Studia العام ) ، أي المدرسة العامة. وقد وجدت هذه المدارس نفسها في حاجة إلى اعتراف ورعاية من جهة ما حتى تستطيع الاستمرار. ولذلك في الوقت الذي كانت تحاول فيها تجويد عملها، كانت تسعى للحصول على مرسوم يعترف بها. وقد حصلت بعضها على هذا المرسوم من البابوية، وبعضها الآخر حصلت عليه من الحكام في البلد الموجودة فيها. هذه المدارس مع نظام الاعتراف والرعاية هذا كان لكل مدرسة شخص يديرها، وكان في الغالب يسمى الرئيس وهو اللقب المستعمل حتى الآن في كثير من الجامعات.

    أما في الجامعات البريطانية فقد ظل نظام الراعي ( المستشارة ) مستعملا حتى الآن، و كذلك في كل جامعات الدول التي كانت مستعمرات بريطانية مثل السودان. واقتضى هذا النظام وجود شخص يدير المؤسسة التعليمية فعليا يسمى نائب الراعي ( نائب رئيس الجامعة ) ، وهو نفس الاسم الانجليزي الذي نستعمله في السودان ، وإن كنا نستعمل كلمة مدير باللغة العربية بدلا عن نائب الراعي.

  بعد حوالي القرنين من بداية هذه الجامعات أصبح الحكام هم الذين ينشئون بعض الجامعات، وليس الطلاب أو الأساتذة.

    لم يكن اسم الجامعة باللاتينية ( Universtas ) يطلق على المدارس العامة ( Studia العام ) في البداية. و الكلمة اللاتينية ( Universtas ) بصورة عامة تعني أي مجتمع أو أي مؤسسة مكونة من كيانات. وكانت في البداية تطلق على الجسم الطلابي الرسمي في هذه المدارس لتميزهم عن المتطفلين بدون تسجيل في المدرسة، وتدريجيا أصبح يعني كل ما تحويه المدرسة من طلاب وأساتذة وغيرها، وبدخول القرن السادس عشر أصبح هذا هو الاسم السائد.

2.3.2 تأثر الجامعات الأوروبية بعصر النهضة

    كان نظام الدراسة في الجامعات الأوروبية يعتمد على طريقة تقليدية مريحة، وهي قيام الأستاذ بقراءة كتاب معتمد في موضوع معين، ويعلق عليه أمام الطلاب، كما كان يعطى بعض الأسئلة للنقاش (أشبه بما كان في الأزهر). كما كان الطلاب يتعلمون بتدريس زملائهم (هناك تشجيع الآن للعودة لنظام تعليم الأقران!) وفيما بين القرنين الرابع عشر والسادس عشر انتشرت ما عرفت بالأفكار الإنسانية ( أفكار الإنسانية ) ، وبدأ التعليم الجامعي في أوروبا متأثرا بهذه الأفكار، و ذلك بالاهتمام بإعداد الطلاب للحياة خلافا لما كان سائدا من مبدأ المعرفة من أجل المعرفة، حيث بدأ الاهتمام باحتياجات واهتمامات المجتمع ومن هنا بدأ الفصل بين علوم مثل المنطق والبلاغة والقواعد، والعلوم العلمية والتطبيقية الأخرى كالرياضيات والفلك والموسيقى (لم ينقطع الاهتمام دائما بالقانون والطب في كل المراحل).

  اكتشاف آلعآلم الجديد (الأمريكتين) ووجود أجناس أخرى فيه، والمنافسة بين الدول الأوروبية في الوصول إليه، ادي القمة ظهور علوم جديدة فى الجامعات مثل القانون الدولى و حقوق الانسان ، مما عرف حينها بالمعرفة الجديدة (المعارف الجديدة)  . ومنذ منتصف القرن السادس عشر أصبحت الجامعات الأوروبية تصدر كتبها ومجلاتها العلمية.

   بدأ عصر التنوير ( عصر التنوير ) في القرن الثامن عشر و أدى إلى التحول من نقل وقبول المعرفة القديمة إلى اكتشاف وتطوير المعرفة الجديدة، وهو المبدأ الذي تقوم عليه الجامعات حتى الآن. غير أن الجامعات الأوروبية القديمة كانت بطيئة في هذا الجانب، بينما طبقت الجامعات الجديدة أفكار التنوير بسرعة كبيرة.

من فلاسفة عصر التنوير:

آدم سميث

رينيه ديكارت

ايمانويل كانط

چان چاك روسو

 

 3.3.2 نشأة الجامعات البحثية

    في القرن التاسع عشر حدث تطور كبير في رسالة الجامعات بظهور ما يسمى بالنموذج الألماني، أو ما عرف بنموذج هومبولدت ( هومبولدت ) ، وهو الذي أقنع في عام 1810 ملك بروسيا (في ألمانيا) بإنشاء جامعة فى برلين تقوم علي مفهوم الحرية من حيث البحث العلمي ، ومن حيث المنافسة بين الأساتذة. كما تقوم على المنهج العلمي في البحث والتفكير، وتشجع البحث العلمي، وإنشاء المختبرات المجهزة. وبالرغم من أن البحث العلمي، وتحديدا في العلوم العلمية الحديثة، كان الأساس في كل الجامعات الأوروبية تقريبا، إلا أنه كان هناك نموذج آخر للجامعات يختلف عن النموذج الألماني، وهو النموذج الفرنسي، والذي كان يفتقد الحرية الموجودة في النموذج الألماني، حيث كان نموذجا صارما من حيث السيطرة على المناهج ومنح الدرجات، وحتى في السلوك الشخصي للأساتذة (مثلا منعت اللحي في عام 1852 م). وكان الأساتذة يتم تدريبهم في مكان واحد.

    وقد انتقل النموذج الألماني إلى روسيا وإلى بريطانيا. وفي منتصف القرن التاسع أصبح يؤثر حتى على النموذج الفرنسي الصارم. وفي نهاية القرن التاسع عشر انتقل هذا النموذج ووصل إلى أمريكا واليابان، ومن ثم إلى كل أنحاء العالم. ومع ذلك لم يسلم النموذج الألماني وبالذات في ألمانيا نفسها، وفي كل شرق أوروبا، من ضغوط النظم الحاكمة مرة بعد مرة، حيث فقد الحرية بصورة شبه كاملة، وخضع للتوجيه وبالذات فى الفترة النازية (1933 - 1945)، وفى الفترة التي حكمت الشيوعية فيها دول أوربا الشرقية (1917-1990).

 وبالرغم من ذلك الانتشار الواسع للتعليم العالي في أوروبا، فقد كان هذا التعليم منصبا على النخب من الطلاب بسبب تكلفته العالية من حيث الدراسة والسكن والإعاشة، وبسبب الاهتمام به من قبل النخب الأوروبية. ولم تنفتح الجامعات على جماهير الطلاب إلا في القرن العشرين، حيث يسرت طريقة دفع الرسوم، وفي بعض الدول كانت الدراسة مجانية كما في ألمانيا، مع توفير السكن ودعم الإعاشة في الدول التي كانت تسمى بالمعسكر الشرقي. غير أن المرأة ظلت منتقصة الحقوق طوال القرون، ولم تنل حق الانتخاب إلا في القرن العشرين (في أمريكا في أواخر نهاية القرن التاسع عشر)، كما كان التمييز في المرتبات بين الرجال والنساء قائما حتى وقت قريب.

    وبالرغم من إنشاء كليات للنساء في كل من جامعتي أكسفورد وكامبريدج، إلا أنه لم يكن مسموحا منحهن الدرجة الجامعية. فمثلا لم يتم منح امرأة درجة جامعية في أكسفورد إلا في عام 1914 رغم وجود 4 كليات مخصصة للنساء فيها منذ أواخر القرن التاسع عشر.

 

 فيلم وثائقي عن وزارة التعليم العالي في السودان:

   الفيلم التعريفى لوزارة التعليم العالى والبحث العلمى السودان
   اخراج أ محمد الطيب فيديوجرافيك ومؤثرات م محمد الخاتم احمد عبد العال تصوير رقمى.  

  أ. مدثر محمد الحسن
   إنتاج صوتي وموسيقى أ. محمد الحسن صوت نسيم رمضان صوت انجليزى كيرت كلى.

خاتمة الفيلم

سياسة تعريب المناهج فى الجامعات السودانية

  تقرير اسامة سيد احمد - الخرطوم، تاريخ بث التقرير: 4 \ 8 \ 2008، قناة الجزيرة.

 الشهادة المعادلة بالجامعات العربية وصراع السودانية

  تقرير قناة الجزيرة من.

عصر النهضة

فيلم تعريفي باللغة الإنجليزية يتحدث عن عصر النهضة و التنوير في أوربا.

 

 

 

ċ
Abd Elbasit,
08‏/05‏/2014 11:07 م
Comments