: تعطير الأنام في تفسير الأحلام للنابلسى

 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
من كتاب : تعطير الأنام في تفسير الأحلام
                   المؤلف : عبد الغني النابلسي 
 
 
 
  حرف الالف أ                        حرف الباء ب                                       حرف التاء ت                                   حرف الثاء ث
 حرف الجيم ج                        حرف الحاء ح                                     حرف الخاء خ                                   حرف الدال  د 
 حرف الذان  ذ                         حرف الراء  ر                                     حرف الزال  ز                                  حرف السين  س
حرف الشين  ش                       حرف الصاد  ص                                حرف الضاض ض                                حرف الطاء   ط
 حرف الظاء  ظ                         حرف العين   ع                                  حرف الغين  غ                                 حرف الفاء  ف
 حرف القاف  ق                      حرف الكاف  ك                                     حرف اللام  ل                                    حرف الميم  م 
 حرف النون  ن                      حرف الهاء  هِـِ                                    حرف الواو  و                                    حرف الياء  ى  

    
  الحمد لله الذي جعل النوم راحة للأجساد ثم توفى انفسنا عند حلول الرقاد فيمسك التي قضى عليها الموت الى يوم التناد ويرسل الأخرى الى أجل مسمى فلا ينقص الأجل ولا يزاد
جعل الرؤيا جزءا من النبوة ووحيا إلى العباد فمنها بشارة للطائعين   بما حصلوا من الزاد ومنها نذارة للعاصين لما أحدثوا من الفساد
 فنسأل الله العفو والمغفرة يوم يقوم الأشهاد وخير من سُئل جل عن الأمثال والأنداد جعل السماء سقفا محفوظا بلا عماد وسطح الأرض على  الماء وجعل الجبال لها كالأوتاد لطفا منه لئلا تميد بالعباد
اصطفى محمدا  
فأرسله الى كل حاضر وباد
صلى الله عليه وعلى آله ما هطل غمام وسال واد
قال أبو طاهر إبراهيم بن يحيى بن غنام الحنبلي المعبر غفر الله له
لما رأيت كثيرا من المعبرين المؤلفين الكتب للسائلين من المختصرات والمطولات فيما يسأم المتطلع في شرحهم الطويل ولا يحصل له من المختصر إلا القليل
اخترت أن أؤلف كتابا على حروف المعجم ليكون بين كتبهم كالعلم ويسهل على كل طالب وراغب يقرأ ويفرق ما بين الرؤيا الباطلة والبشرى
ويأخذ من كل حرف تفسير ما رأى من غير تعب ولا عناد من كل حرف ينطق به صاحب الرؤيا مع شاهد من التفسير كبشارة وتحذير
ثم جعلت في صدر الكتاب أربع عشرة مقالة المقالة الأولى في ماهية الرؤيا المقالة الثانية في آداب المعبر



فهرست تفسير الأحلام لمحمد بن سيرين
 
 

الباب الاول-في تأويل رؤيا العبد نفسه بين يدي ربه عز وجل في منامه 


الباب الثاني-في رؤيا الأنبياء والمرسلين عموماً ورؤيا محمد خصوصاً 


الباب الثالث-في رؤيا الملائكة عليهم السلام 


الباب الرابع-رضي الله عنهم وأرضاهم من رأى واحداً منهم أو جميعهم أحياء دلت رؤياه على قوة الدين وأهله


الباب الخامس-في تأويل سور القرآن العزيز 


الباب السادس والسابع والثامن- في تأويل رؤيا الإسلام-في تأويل السلام والمصافحة-في تأويل رؤيا الطهارة 


الباب التاسع-في تأويل رؤيا الأذان والإقامه 


الباب العاشر-في تأويل رؤيا الصلاة وأركانها 


الباب الحادي عشر-في تأويل رؤيا المسجد والمحراب والمنارة ومجالس الذكر 


الباب الثاني عشر-في تأويل رؤيا الزكاة والصدقة والإطعام وزكاة الفطر 

الباب الثالث عشر-في تأويل رؤيا الصوم والفطر 


الباب الرابع عشر-والمقام وزمزم وما يتصل به والأضاحي والقربانات


الباب الخامس عشر-في رؤيا الجهاد 


الباب السادس عشر-في تأويل رؤيا الموت والأموات والمقابر والأكفان 


الباب السابع عشر-في رؤيا القيامة والحساب والميزان والصحائف والصراط وما يتصل بذلك 


الباب الثامن عشر-في تأويل رؤيا جهنم نعوذ ب الله منها 


الباب التاسع عشر-في الجنة وخزنتها وحورها وقصورها وأنهارها وثمارها 


الباب العشرون-في تأويل رؤيا الجن والشياطين


الباب الحادي والعشرون-في رؤيا الناس 


الباب الثاني والعشرون-في تأويل اختلاف الإنسان وأعضائه واحداً واحداً على الترتيب 


الباب الثالث والعشرون-في تأويل الأشياء الخارجة من الانسان وسائر الحيوان من المياه والألبان والدماء وما يتصل بذلك من الأصوات والصفات 


الباب الرابع والعشرون والخامس والعشرون والسادس والعشرون-في رؤيا الأمراض والأوجاع والعاهات التي تبدو على أعضاء الإنسان 


الباب السابع والعشرون-في الأطعمة والحلاوى واللحمان وما يتصل بها من القدر والمائدة والسفرة والقصاع والمغرفة والاثفية 


الباب الثامن والعشرون-في مجالس الخمر وما فيها من المعازف والأواني واللعب والملاهي والعطر وما أشبهه والضيافات والدعوات 


الباب التاسع والعشرون-في الكسوات واختلاف ألوانها وأجناسها 


الباب الثلاثون-في السلاطين والملوك وحشمهم وأعوانهم ومن يصحبهم 


الباب الحادي والثلاثون -في الحرب وحالاتها والأسلحة وآلاتها والقتل والصلب والحبس والقيد وأشباه ذلك 

لباب الثاني والثلاثون- في الصناع وأصحاب الحرف والعملة والفعلة 


الباب الثالث والثلاثون- في الخيل والدواب وسائر البهائم والأنعام 


الباب الرابع والثلاثون -في الوحش والسباع 


الباب الخامس والثلاثون -في الطيور الوحشية والأهلية والمائية وسائر ذوات الأجنحة وصيد البحر ودوابه 


الباب السادس والثلاثون-في أدوات الصيد والشباك والفخاخ والشصوص والمصايد وقوس البندق 


الباب السابع والثلاثون -في الهوام والحشرات ودواب الأرض 

الباب الثامن والثلاثون -في تأويل السماء والهواء والليل والنهار والرياح والأمطار والسيول والخسف والزلازل والبرق والرعد وقوس قزح والوحل والشمس والقمر والكواكب والسحاب والبرد والثلج والجمد السماء 


الباب التاسع والثلاثون -في الأرض وجبالها وترابها وبلادها 


الباب الأربعون -في الذهب والفضة وألوان الحلى والجواهر وسائر ما يستخرج من المعادن مثل الرصاص والنحاس والكحل والنفط والصفر والزجاج الحديد والقار وأشباهها 


الباب الحادي والأربعون -في البحر وأحواله والسفينة والغرق والأنهار والآبار والمياه وظروفها من الدلاء والخوابي والجرر والكيزان 


الباب الثاني والأربعون -في رؤيا النار وأدواتها من الزند والحطب والفحم والتنور والكانون والسراج والشمع القنديل وما اتصل بذلك 


الباب الثالث والأربعون -في رؤيا الأشجار المثمرة وثمارها والأشجار التي لا تثمر 


الباب الرابع والأربعون -في الحبوب والزرع والرياحين والنبات والبقول والروضة والبطيخ والخيار والقثاء وأشباههما وما شاكلهما 


الباب الخامس والأربعون -في القلم والدواة والنقص والمداد والورق والكتابة والشعر وما أشبهه 


الباب السادس والأربعون -في الصنم وأهل الملل الزائغة والردة وما أشبه ذلك 


الباب السابع والأربعون -في البسط والفريق والسرادقات والفساطيط والأسرة والشراع والستور وما أشبهها 


الباب الثامن والأربعون -في أدوات الركبان والفرسان مثل السرج والآكاف والمركب واللجام والثفر واللبب والسوط والرحالة والحزام والزمام والصولجان والكرة والمقود والغاشية والهودج 


الباب التاسع والأربعون -في أثاث البيت وأدواته وأمتعته وأدوات الصناع سوى ما تضمن ذكره الأبواب المتقدمة والغزل والحبال وفتلها 


الباب الخمسون -في النوم والاستلقاء على القفا والانتباه والعجوز والمرأة والجارية 


الباب الحادي والخمسون-وأكل الإنسان لحم نفسه أو لحم جنسه ومضغ العلك والطبخ بالنار 


الباب الثاني والخمسون -في ذكر أنواع من البلايا من اليأس واليتم والوجع والكد والفزع والعثور والعبوس والعري والعزل والصد والسرقة والسفه والذلة والخسران والخيانة والحبس والحمل الثقيل والبؤس والطغيان والضلالة 


الباب الثالث والخمسون والتواضع والكذب والصدق والفقر والغنى -في بعض الأضداد كالصعود والهبوط والبخل والإنفاق والهبة واللجاجة والمصالحة والكبر والخوف والأمن والغم والفرح والجحود والإقرار والإحسان والإساءة والذنب والتوبة 


الباب الرابع والخمسون -في النكاح وما يتصل به من المباشرة والطلاق والغيرة والسمن وشراء الجارية والزنا واللواط والجمع بين الناس بالفساد وتشبه المرأة بالرجل 


الباب الخامس والخمسون -في السفر والقفز والمشي والوثوب والهرولة والقصد في المشي والغيبة في الأرض والطيران والركوب والرجوع عن السفر 


الباب السادس والخمسون -في أنواع المعاملات الجارية بين الناس كالبيع والرهن والإجارة والشركة والوديعة والعارية والقرض والضمان والكفالة وقضاء الدين وأداء الحق والإمهال 


الباب السابع والخمسون والثامن والخمسون -في رؤيا المنازعات والمخاصمات وما يتصل بها من البغي والبغض والتهدد والجور والحسد والخداع الخصومة والنقب والرفس والضرب والخدش والرضخ والرجم والسب والسخرية والصفح العداوة والغيبة والغيظ والغلبة واللطم والمقارعة والمصارعة والذبح 


الباب التاسع والخمسون -في ذكر حكايات مسندة في رؤيا بعض الصالحين لبعض رضي الله عنهم