تنقل

مشكلات الاطفال

المجالات

وسائل الإعلام

التعليم

 

تغذية الطفل

نقص الأملاح والفيتامينات

 والبروتينات

صحة الطفل

ذوي الاحتياجات الخاصة

 

الرعاية الاجتماعية

البيئة

النزعات المسلحة

التشريعات الخاصة

رعاية الأطفال

 

سجل المواليد

والوفيات

 

وفيات الأطفال

في العراق 125لكل 1000

في اليمن 111لكل 1000

في العالم 82 لكل 1000

67 % من الحوامل لا يتلقون

الرعاية الطبية

81% يلدن في منازلهم

مد شبكات الصرف الصحي

برامج طب وقائي

المناعة النفسية والرضاعة

الطبيعية

6قصر القامة الشديد

12%قصر القامة حاد في الكويت

24%قصر قامة

متوسط في الكويت

 

1.7

 مليون طفل من 24

مليون  يلتحق

بدور الحضانة

بنسبة 7%

نسبة المشرفات مؤهل

 متوسط 11% ومؤهل

ثانوي 61%

والمؤهل

الجامعي 20%

والدراسات العليا 2%

ولاتفق النسب مع معير ا

لجودة العالمية

 

 

  يفتقر الوطن العربي

خدمات فحص ما قبل الزواج

توفير خدمات وقائية

تعليم المعاق دمج

 المعاقين في المجتمع

تأهيل العاملين مع المعاقين

إجراء البحوث

ندرة الجمعيات الأهلية

ليبيا والمغرب لا يوجد

غالبية الجمعيات في الحضر

في مصر 1685 في الحضر

و522 في الريف

ضعف معايير اختيار الأمهات

البديلات عدم الاهتمام

باليتيم ومجهولين النسب

تلوث البيئة وكثرة المصانع

في الحيز العمراني

الملوثات البيئية مثل

الغازات السامة

عدم نظامية أرصفة الشوارع

عدم توفر الحدائق العامة

للطفل

الأغذية الملونة

والغير صحية للطفل

ضحايا الأطفال من الألغام

22 مليون لغم في مصر

بنسبة 14%

من العالم

تعتيم نسب ضحايا الألغام

إشراك الأطفال في النزاعات

في السودان والصومال والعراق

واليمن

 

عمالة الأطفال

نقص برامج التوعية

والعاب الأطفال الهادفة

السؤال الأول: مدى تحقيق الدراسة للأهداف التفصيلية التي وضعت من أجلها الدراسي

1-الأهداف تحدد محور البحث وما يهتم الباحث لتحليله والمشكلة قابلة للبحث ومتفقة مع المتغيرات التي تحددها الدراسة

2- وضح الباحث أثر حجم العينة وطريقة اختيارها في تعميم النتائج على المجتمع وأثر انخفاض صدق البيانات التي يجمعها باستخدام الاستلانة وأثرها على تعميم النتائج

3- تم صياغة الأهداف بطريقة استنباطية على شكل تعميمات لما يلاحظ من علاقات بناءا على النظام من المعرفي

4- استخدم الباحث أسئلة وصفية في دراسة الظاهرة المركبة وذكر في الأهداف حدود مشكلة البحث وهي أسئلة توضح محور الدراسة والنواحي التي تركز عليها

5-أهداف الدراسة تقوم البيئة الحالية بغرض التنبؤ بالإمكانات التي يمكن استغلالها بالمستقبل باستقراء المتغيرات الحالية والتاريخية والخروج  بأسس وتعليمات.

6-جاءت الأهداف على شكل هدف عام وستة أهداف تفصيلية متفقة مع التغيرات التي تعالجها المشكلة حيث إن المشكلة جديدة لها جدوى من دراستها وتشخص الأهداف مشكلات الطفولة المبكرة لكل دولة وإبراز فاعلية الحلول.

7-ووزعت الأهداف على مجالات تسعة لمعالجة المشكلة لكن الهدف السادس

لا لزوم له لأنه متضمن في الهدف الثالث وكذلك الهدف الخامس متضمن في الهدف الرابع.

   السؤال الثاني: أنت كمرشد أسند اليكي توضيح مفصل لمجالات التقرير وضحي كيفية تفعيلك لتك المجالات

الصحة،  Health
يهتم البرنامج بتغذية وصحة جميع الأطفال وكذلك العاملين معهم، ويحميهم من التعرض للإصابة بالأمراض أو الحوادث. لكي يستفيد الأطفال من الخبرات التي تقدم لهم ويتعلمون ويحققون نمط حياة جيد لابد وأن يكونوا في أفضل مستوى صحي ممكن. ولأن الأطفال يعتمدون على البالغين فلابد وأن نضمن لهؤلاء البالغين أفضل مستوى صحي كذلك، حتى يكونوا نموذجاً من جهة وحتى يمكنهم أن يقوموا بالمسؤوليات الكبيرة الملقاة على عاتقهم من جهة أخرى، وأن يعلموا الأطفال كذلك الاهتمام بصحة الطفل وتغذيته Nourishment والعوامل المؤثرة على صحته البدنية ، ورعاية صحة الأم والطفل من أجل المناعة ، ومعرفة بعض الأمراض لسارية التي تفتك بصحته كالدفتيريا والشلل والأمراض المعدية ، والإسهال ، والجفاف ، ثم الإسعافات الأولية والاهتمام بالتربية وفهم مظاهر النمو العقلي عند الأطفال ، وتعريفهم بتطور تفكير الطفل في مرحلتي الحضانة والمرحلة الأساسية وماهية الصحة النفسية ، وأساليب التكيف السوي وغير السوي ، وحل بعض المشكلات التي قد تواجه الطفل كسوء التكيف أو قضم الأظافر مثلا. وإجراء الاختيارات الصحية. ويجب الاهتمام عالميا ودوليا ببرامج النساء الحوامل وتقديم الرعاية ومتابعتهن إثناء فترة الحمل وتكفل الدولة بمتابعتهن مجانيا مع توفير الطب العلاجي والوقائي ،مع الاهتمام بشبكات الصرف الصحي  : وتفعيل العلاقات المتبادلة مع الوكالات والمؤسسات الموجودة بالمجتمع المحلي التي يمكن أن تدعم وتساعد في تحقيق أهداف البرنامج وتحسين الصحة وانتقال الأطفال والدمج وتشجيع التنوع. كما يلزم أن يسعى البرنامج بكافة السبل للمحافظة على هذه العلاقات وتقويتها. وكذلك الحرص الدولي بالاهتمام بسجلات المواليد والوفيات للأطفال و الكشف عن النمو البدني السليم للطفل بالإضـافة إلـى نـمو العـضلات الكبـيرة والـدقيـقة وإجراء بعـض التحـاليل الطبـية الهامة وبعض القياسات الخاصة بطول الطفل ووزنه ودوران الذراع وطول القدم وسمك الجلد وقـياس ضغط الدم التي يعتمد عليها كمؤشرات للنمو وتساعد على التوصل إلى معايير النمو البدني و النمو اللغوي للأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة  .

التغذية: الاهتمام بتغذية الطفل مثل التقليل من السكر كثير من الأبحاث لا تحذر من السكر كثراً يجب على الإباء تقليل كمية السكر التي يتناولها الطفل فبعد تشخيص ما يقرب من 1400 طفل وجد حوالي ثلث الأطفال يتدهور سلوكهم بشكل واضح عند تناولهم الأطعمة مرتفعه السكريات ، وأثبتت بعض البحوث أيضا أن الطعام الغني بالبروتين يمكن إن يبطل مفعول السكر لدى الأطفال الحساسين له .. لذلك إذا كان الطفل يتناول طعاما يحتوي على اللأطفال. له مصدر بروتين كاللبن ،أو البيض ، مع مراقبة المأكولات والوجبات السريعة التي يتناولها الأطفال من البقالان والابتعاد عن المواد الملونة والمغلفات البلاستيكية فقد وجد أن أكياس الشيبس البلاستيكية ومغلفات الأغذية  يدخل في تركيبها مواد كيميائية مثل ايثيل لرصاص التي تسبب تقوس عظام الأطفال الصغار وهشاشة العظام فيجب مراقبة مثل هذه الصناعات، ويجب على جميع الدول دعم حليب الأطفال والأغذية مثل دعم رغيف الخبز والمواد الأساسية كالسكر والأرز .وضرورة تثقيف إلام بالوجبة الغذائية اللازمة للأطفال . مع الاهتمام بتزويد الأغذية الأزمة بما ينقصها من أملاح كملاح اليود اللازمة للنمو السليم  وتفادي اختلال  نمو الغدة الدرقية المسئولة من الطول والقصر وتزويد حليب الطفل بأملاح المغنيسيوم الذي نقصه يسبب الإعياء والتعب  وكذلك أملاح الكالسيوم المهمة لنمو عظام الطفل وكذلك الفيتامينات كفيتامين ا ألازم لسلامة الإبصار فيتم صرف زيت السمك مجانيا وتزويد الوجبات الغذائية بالمواد الروتينية حيث إن 70%من سكان الوطن العربي يعتمد على الوجبات النشوية.

 التعليم المبكر:لتقديم رعاية وتعليم وتربية وتنمية ذات جودة عالية للأطفال بمرحلة الطفولة المبكرة، أي من لحظة الميلاد وحتى بلوغ سن الثامنة. وقد أطلق عليها "تربية أطفال مرحلة الطفولة المبكرة، Early Childhood Education اهتمت بإعداد البرامج التدريبية لجميع العاملين والمتعاملين مع الأطفال بهذه المرحلة العمرية الخطيرة من مشرفات دور الحضانة ورياض الأطفال والوالدين وغيرهم لرفع كفاءتهم وزيادة وعيهم والوعي وقد بدأت هذه الجهود بتأسيس المجلس الدولي للتربية المبكرة،  OMEP في عام1984. وقد جاء تأسيس هذا المجلس لاستكمال جهود منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) بلغ عدد الدول المنظمة للمجلس نحو سبعين دولة. وفي عام 1998 احتفل المجلس الدولي للتربية المبكرة بمرور خمسين عاماً على تأسيسه في مؤتمر دولي هام حضره حوالي ألف عالم في مدينة كوبنهاجن تحت شعار : "حق الطفل في الرعاية واللعب والتعليم". كما توجد بكثير من دول العالم خاصة الدول المتقدمة بالإضافة إلى الشعب القومية للمجلس الدولي للتربية المبكرة، مؤسسات ترعى الطفولة المبكرة في بلادها وتقدم العون لهذا الميدان في دول العالم الثالث. ومن بين أهم هذه المؤسسات مؤسسة فانلير الهولندية التي تساعد العديد من الدول النامية التي تقـديم مـا أطـلق علـيه "بالـرعـاية التـربوية ذات الـجودة العاليـة، Care" للأطـفال دون سـن الثـالثة، وكـذلك المـطالبة بـضرورة جـعل مـرحلة ريـاض الأطـفال مـرحلة إلـزامية وجــزءاً لا يتـجـزأ مـن السـلم التعــليمي وهـو مـا طبـق بالفـعل فـي كـثير مـن دول الـعالم الـمتقدم. وقـد قـامت هـذه الـدول بالـفعل بجـهود مكـثفة لـوضـع واعـتـماد منـهج قـومي مــوحد لمـرحــلة ريــاض الأطــفال لذلك يجب التعاون مع مثل هذه المؤسسات والانتباه إلى أن
 
قسماً كبيراً من النمو العقلي واللغوي للطفل ونمو ذكائه وتفكيره يتم خلال الأعوام القليلة الأولى من عمره.
ما أكدت عليه مختلف نظريات النمو النفسي للطفل وبشكل خاص نظرية جان بسياجيه من ضرورة استثارة حواس الطفل وجعله يقوم بأكبر قدر ممكن من الأنشطة خلال الأعوام القليلة الأولى من عمره لتحقيق نموه السليم وتنميته في مختلف جوانبه وأكدت على أن أصل ذكاء الإنسان يكمن في مثل هذه الخبرات. وما دللت عليه مختلف الدراسات والبحوث من آثار إيجابية لوجود الطفل بدار الحضانة والروضة الحديثة على نموه في مختلف جوانبه.. ما كشفت عنه كثير من الدراسات من أن أي إهمال أو حرمان للطفل عند المراحل المبكرة من عمره وأي تأخر يترتب على ذلك يكون له آثار بعيدة المدى على نموه النفسي بكافة جوانبه ما لم تعد وتطبق عليه البرامج التعويضية الملائمة مبكراً ((6بالإضافة إلى ذلك هناك ما أكدت عليه نظرية عالم النفس السوفيتي الشهير فيجو تسكي من أن الطفل الإنساني يولد ولديه مدى من القدرات والإمكانيات يطلق عليه فيجو تسكي Zone of Proximal Develop، وأن وجود وسيط حضاري مستنير، مع الطفل يعرف أكثر منه يمكن الطفل من أن يأخذ هذا البالغ بيده ويصل به لأقصى ما تسمح به قدراته، بالغ واع مدرك يحبه الطفل هو الوسيط الأمثل للحضارة سن مبكرة
أن المخ والخلايا العصبية التي لا تستخدم تضمر شأنها شأن أي خلايا حية أخرى ينطبق عليها قانون الاستخدام وعدم الاستخدام، Law of use & Disuse والخلايا العصبية التي تموت لا يمكن تجديدها. * يولد الطفل الإنساني وهو مزود بما يسمى نوافذ الفرص  Windows of Opportunitiesوهو ما يشير إلى وجود فترة يكون فيها الطفل أكثر قدرة على الاستفادة وبناء الرصيد الذي سيبني منه العقل بعد ذلك وهناك فترة زمنية قصوى، إذا لم يتم خلالها الاستفادة من هذه * ثراء البيئة بالمثيرات والحوافز وتنوعها وتجددها يؤدي إلى زيادة الروابط العصبية وهي الوصلات والشبكات التي تزيد من فعالية وكفاءة المخ. وجاء في كتاب "عقول في خطر أن: الأساس السليم للشخصية الإنسانية يبنى خلال الأعوام القليلة الأولى من العمر أهمية وخطورة العلاقة السوية بالوالدين وتحقيق الارتباط المبكر،   معهما لتحقيق الصحة النفسية للأبناء. الطفل يتعلم أفضل وأبقى أنواع التعلم، كافة الاتجاهات والقيم والأعراف، الصواب والخطأ يستطيع الطفل عمل ما يراه صواباً وتجنب ما يراه خطأ دون رقابة ومن أهم البرامج التي طبقت بنجاح لتنمية الأطفال خلال مرحلة الطفولة المبكرة برامج التنمية العقلية. برامج التنمية اللغوية. برامج التنمية الاجتماعية ومساعدة الذات. * برامج التربية البيئية. * برامج التربية العلمية ، وقامت عدة دول بإعداد الأدلة والكتب المرشدة اللازمة للمعلمين والوالدين والمشرفين، وهي أدلة تحتوي على جميع التفاصيل اللازمة لإعداد وتطبيق مختلف البرامج التنموية، أن هذه الأدلة الإرشادية الهامة قد احتوت على كل من: * الخلفية العلمية اللازمة. * شرح واف واضح لجميع الأنشطة التي تطبق وطريقة تطبيقها وجميع الأدوات اللازمة لذلك مثل: ــ شرائط للفيديو أو CD-Rom لعرض طريقة تطبيقها مع الأطفال ومن أهم الأدلة الإرشادية التي أعدت ما يلي1. دليل للوالدين للتربية والتنشئة خلال مرحلة الطفولة المبكرة : ويحتوي على (450) نشاطاً نهاريا يساعد الوالدين على القيام بتنشئة وتربية الأطفال(12( مرشد الوالدين للتربية. مرشد ودليل لدعم تعاون الأسرة ومؤسسات ما قبل المدرسة(10). مرشد لتقوية ودعم مهارات الوالية للأطفال الرضع والأطفال في سن ما قبل المدرسة. برنامج لتدريب الأسرة على رعاية الأطفال ودليل إرشادي لمدخل أسرة  وأعدت بعض الدراسات نماذج كاملة للألعاب اللازمة لتنمية عند هذه الأعمار وأهمها دور الحضانة ورياض الأطفال توضيح أهداف هذه المؤسسات وطريقة العمل بتا وترتيب قاعاتها وغيرها من الجوانب التي تساعد من يسعون لإقامة مثل هذه المؤسسات. 7. نجحت عدة مشاريع بحثية قومية في إقامة وتقويم ما أطلق عليه مراكز دعم الأسرة،  ويجب تعميم نشر هذه المراكز في الدول العربية لتقدم  كافة أشكال الدعم في جميع ما تقدمه وسائل الإعلام بمختلف أشكالها من مرئية ومسموعة ومقروءة لزيادة الوعي العام وزيادة وعي الأسر بهذه القضايا وإرشادهم لأفضل السبل لرعاية وتعليم وتربية وتنشئة وتنمية "تربية الحضانة،
 - يجب أن يكون لكل موقف تعليمي،  محورا يشارك فيه جميع البالغين المشاركين في هذا الموقف (الوالدان والعاملون بالمؤسسة التربوية يجب إقامة الروابط والعلاقات الوثيقة مع الهيئات والوكلاء الآخرين ومن يعتنون ويرعون الأطفال في مختلف جوانبهم مثل الزائر الصحي ورعاة الأطفال ومن يعتنون بهم. كما يجب الاستفادة من مثل هذه الروابط والعلاقات عند تخطيط فرص التعلم للأطفال الأفراد (التطور) الشخصي والاجتماعي،  
تركز النواتج المرغوبة في هذا المجال على تعلم الأطفال العمل واللعب والتعاون مع الآخرين والعمل في مجموعة خارج نطاق الأسرة. وتغطي هذه النواتج جوانب هامة من النمو الشخصي والاجتماعي والخلقي والروحي.

 - الاهتمام بالاختبارات والمقاييس التي أعدت واستخدمت لمعرفة مدى استعداد ومعرفة وتعلم الأطفال قبل الالتحاق بتربية الروضة وكذلك عند الالتحاق بالتعليم الأساسي. وقد أطلق على هذه المقاييس اسم : " Base Line Assessment (32). الثالثة الأعمار (دور الحضانة ومراكز الرعاية الخاصة بالأطفال) سواء المؤسسات الرسمية التابعة لبعض الهيئات التي بذلت حول التربية خلال مرحلة الطفولة المبكرة قد تبلورت فيما توصلت له الرابطة القومية لتربية الأطفال الصغار (NAEYC) في عام 2004

- وضع المعايير القومية لمرحلة الطفولة المبكرة، نتيجة لما تقدم سنحاول في هذا القسم من الدراسة القيام أولا بمحاولة جادة لتوضيح جوهر هذه المعايير وأهم محتوياتها * تنطبق هذه المعايير على البرامج المقدمة لخدمة الأطفال من الميلاد وخلال مرحلة الروضةالمعيار  العلاقات الاجتماعية . (2) المنهج، . المعيار (3) التدريس. المعيار (4) القياس أو التقويم (5) الصحة. المعلمون والمدرسون،  . مشاركة الأسرة والمجتمع المحلي (7) الأسرة. المعيار (8) المجتمع المحلي. مجال التركيز القيادة والإدارة  ا (9) البيئة والتعلم والشعور المعـلمون الـذين يستـخدمون مـداخل ومنـاحي متعددة للتدريس. فالمعلمون الذين يجمعون بين التخصص الدقيق والمعرفة والمهارة في مجال نمو الأطفال والتربية المبكرة يكونون أقدر من غيرهم على التفاعل الإيجابي الدافئ مع الأطفال، وعلى تقديم خبرات لغوية وإنمائية تتسم بالعمق والثراء، كما يكونون أكثر من غيرهم قدرة على خلق بيئة تعليمية ذات جودة عالية.. و التأكيد على ضرورة الاستفادة من ، وضرورة الاهتمام بالأنشطة الجماعية حب الاستطلاع الفطري لدى الأطفال
الطفولة المبكرة الأطفال ذوو الاحتياجات الخاصة:
- نظراً لما أكدت عليه مختلف الأطر النظرية والنظريات سواء في مجال النمو النفسي أو التربية المبكرة من أن تعلم الأطفال خاصة الصغار ومن يعانون من تأخر في النمو والإعاقات العقلية واللغوية والتحصيلية يتم في أغلبه وفي أفضل صورة عن طريق اللعب، وكذلك لكون اللُعب التربوية المدروسة الجيدة الصنع تكون في المعتاد مرتفعة الأسعار ومن ثم لا تكون للأطفال، وكذلك إلى الحاجة لمتخصص في النمو النفسي للمساعدة على اختيار اللعبة المناسبة للأطفال

- اإقامة "مكتبات اللعب" بمختلف أنواعها وأشكالها. ومكتبات اللعب هي في واقع الأمر مكتبات متخصصة تحتوي على اللعب التربوية والتنموية وتعيرها للأطفال بعد تحديد اللعب المناسبة لهم ولقدراتهم على يد متخصص (أخصائي نفسي أو أخصائي لعب، ومن أوائل الدول التي استحدثت هذا التطور الدول الإسكندنافية التي طورت نظاماً من هذه المكتبات خاصاً بها يقتضي وجود متخصص بهذه المكتبات يقوم بفحص الطفل وتطبيق مختلف أدوات القياس النفسي المتوفرة عليه لمعرفة مستوى ذكائه ومرحلة النمو التي بلغها وفيما يتعلق بكافة التفاصيل الخاصة بطريقة إنشاء مكتبة للعب وتشغيلها وأهم أنواع اللعب، والألعاب اللازم توفيرها بمثل هذه المكتبات، وكذلك طرق صيانة الألعاب والمحافظة عليها

- ضرورة التدخل المبكر حيال الأطفال ذوو الاحتياجات الخاصة خلال مرحلة الطفولة المبكرة

. والتـدخل المبـكر والملائم لذلك، و ضـرورة دمـج هـؤلاء الأطـفال واستـيعابهم دمـجاً واستيعاباً كاملين مع الأطفال العاديين في مختلف مراحل رعايتهم وتعليمهم ابتداء من مرحلة الطـفولة المبـكرة، لذلك يلـزم أن يكون جميع العاملين والمتعاملين مع هؤلاء الأطـفال على معـرفة ودراية بأهم الخصائص والسمات المميزة لهؤلاء الأطفال وطـرق اكتشافهم والتدخل حيالهم. كما يلزم ان يلم جميع هؤلاء بأفضل خطوات وطـرق التصرف في حالة الإحساس بوجود طفل له احتياج خاص،

- من أهم جوانب النمو النفسي للأطفال التي تهم جميع العاملين والمتعاملين مع الطفل، وبالذات معلموه ومن يعدون له المواد المقروءة والمكتوبة سواء التثقيفية أو التعليمية أو الترفيهية وتساعدهم على القيام بتلك المهمة بطريقة ناجحة وفعالة، معرفة كل ما يتعلق بالنمو العقلي والمعرفي للأطفال

- يمكن عزو أسباب مشكلات الطفولة إلى قصور أدوار الأسرة ومؤسسات تعليم الأطفال ووسائل الإعلام للأطفال

ذوي الاحتياجات الخاصة نقص بل غياب الإحصائيات الدقيقة حول الأطفال للعديد من الأسباب الهامة منها الاتجاهات السلبية نحو هؤلاء الأطفال، وغياب الوعي وعدم توفر رعاية طبية للأطفال عند الميلاد ومن ثم عدم الإبلاغ عن العديد من الحالات و انخفاض ما يتوفر من خدمات بهؤلاء الأطفال في كثير من الدول العربية

الرعاية الاجتماعية للأطفال:

- النمو الاجتماعي والانفعالي للطفل وبناء شخصيته تتطلب الإطلال السريع على النقاط التالية : 1. بناء أساس شخصية الطفل خلال مرحلة الطفولة المبكرة. 2. خطورة تحقيق الارتباط المبكر،   بين الطفل ووالدته أو من يرعاه لتحقيق بناء نفسي سوي. 3. الحاجات الأساسية لأطفال مرحلة الطفولة المبكرة. 4. الاتجاها ت والممارسات الوالدية ودورها في بناء شخصية الطفل. 5. تكوين مفهوم الذات6. الذهاب لدار الحضانة 7 - بناء أساس شخصية الطفل خلال مرحلة الطفولة المبكرة

- .يجب  تحقيق الارتباط المبكر بين الطفل والأم أو من يرعى الطفل لتحقيق بناء نفسي سوي

هناك تراث غزير من الدراسات والبحوث سواء في مجال علم النفس بشكل عام أو في تراث التحليل النفسي والدراسات الإكلينيكية التي تؤكد على أن حد أدنى من حب الوالدين أو من يرعى الطفل في المراحل المبكرة من عمره (من الميلاد وحتى بلوغ خمس سنوات هو أساس كل ما يستطيعه في المراحل التالية من عمره من علاقات إنسانية حميمة. كما بينت تلك الدراسات والخبرات الاكلينيكية أن الحرمان من هذا الحب المبكر والارتباط العاطفي الحميم هو في حقيقة الأمر من أهم الأسباب وراء الصعيد الأعظم من المشكلات السلوكية والاضطرابات النفسية التي تعاني منها المجتمعات المعاصرة. فالحاجة للحب والحنان وإقامة علاقة حميمة آمنة مطمئنة مبكرة بين الطفل ومن يرعاه وهو ما يطلق عليه "الارتباط المبكر،   " من الصغر حاجة إنسانية فطرية أساسية لا يمكن إهمالها وإهمال إشباعها وإلا اضطربت الشخصية وأعيق نموها. لذلك يعتبر هذا الارتباط المبكر حجر الزاوية في الصحة النفسية للإنسان.

-       من الضروري معرفة شكل علاقة الأم المعتدية على أبنائها بوالدتها في صغرها.وفي الغالب تكون تعرضت هي نفسها للعنف لذا فبالنسبة لها تعتقد أن ما تقوم به من عنف تجاه أولادها هو أمر عادي كونه مورس عليها ومن حقها اليوم أن تفعل الشيء نفسه.وهناك سبب آخر يتمثل في عدم إمكانية الأم وبالتأقلم مع مجتمع غريب عنها فإذا كانت الأم غير متأقلمة فهي لا تستطيع التأقلم مع المجتمع الجديد

-       ويذكر مؤلف كتاب ( أمريكا بلا آباء ) أن المجتمع الأمريكي أصبح ينظر إلى الإباء باعتبارهم عبئاً لا ضرورة له ،. ويصور المؤلف المشاكل النفسية غير المحدودة التي تنتج عن اختفاء دور الأب ، ويعلل انتشار ظاهرة العنف والجريمة في ذاك المجتمع بعدم تلقي الأطفال الضالين التوجيه من الآباء ، وبخاصة في أعوام التكوين الأولى

- فقدان الزوج أو الأب لعمله، قد يدفعه لممارسة العنف على أولاده وبالتالي فسه لذا من أبرز الأسباب الاجتماعية للعنف الأسري التفكك الأسري وغياب دور الآباء والأمهات في رعاية أولادهم وتربيتهم تربية فاضلة ، وما استفحال ظاهرة أطفال الشوارع في بلادنا وفي البلاد الأخرى ، شرقية كانت أو غربية – إلا ثمرة مرة من ثمرات التفكك الأسري ، وهذه الظاهرة تشكل قنبلة موقوتة تهدد النسيج الاجتماعي بصورة
- النقص في مراكز الأمومة والطفولة،نقص في مراكز الرعاية الأسرية،نقص في مراكز التوعية والتنمية،نقص في دور رعاية الأيتام ،نقص في مراكز الترويح ودور العبادة لتوفير الدعم يحول دون النمو الكامل للطفل لأسباب حدوث الإهمال-الضغوط الاقتصادية-الضغوط والأزمات النفسية. -التفكك الاسري الطلاق -استخدام الكحول والمخدرات-جهل وعدم المبالاة الأدلة الإرشادية للوالدين

-       يجب إعداد سلسلة من ومعلمي مرحلة الطفولة المبكرة لتوجيههم وإرشادهم وتوعيتهم حول أفضل سبل رعاية وتنشئة وتعليم وتنمية أطفال هذه المرحلة كنوع من الوقاية عند منع حدوث هذه المشكلات أصلاً أو تجنب المضاعفات التي قد تترتب عليها و علاج هذه المشكلات سواء على يد الأخصائي النفسي أو الطبيب النفسي.

الأطفال و البيئة:

لقذ اكس  أرك إركسون، Erickson وروجر Roger وغيرهم، الذين يطلق عليهم مجتمعين المدرسة الاجتماعية النفسية، على أهمية وخطورة العوامل الاجتماعية والبيئية في تشكيل شخصية الإنسان وأعطوها دوراً إن لم يزد عن دور العوامل البيولوجية والغريزية فعلى الأقل يكون مساوياً له.

يجب يوفر البرنامج بيئة داخلية وخارجية ملائمة ويحسن المحافظة عليها، وتتضمن البيئة المادية الأدوات والمعدات والتجهيزات والمواد التي تيسر نمو الطفل وتعلمه وتنميته والمتعاملين معه. ولتحقيق هذا الهدف يصمم البرنامج ويبني بيئة صحية وآمنة.
- تصميم البرنامج لبيئة مادية ذات مستوى رفيع ويحافظ عليها ويدعم تقديم أنشطة وخدمات وخبرات ذات جودة عالية، ويسمح بأفضل استخدام وأفضل تعامل وعمل. فالبيئة المنظمة والمجهزة والمعدة التي تراعَى المحافظة عليها تدعم جودة البرنامج لكونها تيسر التعلم وتوفر الراحة والصحة كل من الطفل والأسرة

- واللعب هو الإستراتيجية الأولى والأكثر فعالية لتعليم الأطفال في سن ما قبل المدرسة وبالسنوات الأولى من المرحلة الابتدائية. وإذا استطعنا إمتاع الطفل وإسعاده وإتاحة الفرصة له للعب والمرح فإننا نستطيع تعليمه كل ما نرغب من معلومات ومفاهيم وقيم واتجاهات وسلوكيات. وهذه الأمور بحاجة لتوفير الحدائق والملاعب فمن المتفق عليه أن ذكاء الطفل وعقله وتفكيره يبنى خلال السنوات الأولى من عمره عن طريق قيامه بالخبرات الحسية الحركية، أي عن طريق استثارة حواسه والقيام بالنشاط الحركي الفعلي

-  ضرورة الحرص الشديد على تقديم كافة أشكال الرعاية والتربية والتنمية للأطفال مبكراً ما أمكن في عمرهم لتحقيق أقصى استفادة ممكنة لهم : فقد بينت كل من دراسات النمو النفسي للأطفال والدراسات في مجال علم النفس الفسيولوجي ونمو المخ والجهاز العصبي، كما سيتضح فيما بعد أن الطفل الإنساني يولد ولديه العديد من نوافذ الفرص وأن استفادته من الرعاية والتنمية والاستثارة تكون عند حدها الأقصى خلال مرحلة ما قبل المدرسة، نظراً لأن قسماً كبيراً من نمو المخ الإنساني وبناء الجهاز العصبي وبالتالي الذكاء والتفكير واللغة يتم خلال هذه المرحلة. نتيجة لذلك يتحتم على الأسرة والمدرسة السعي بكافة السبل لبدء تنمية الأطفال مبكراً.

- المحددات العضوية المحددات البيئية مثل تلوث الهواء والضجيج والازدحام

- ومن المتفق عليه بين الصعيد الأعظم من علماء نفس الطفل وأساتذة الطفولة والتربية المعاصرين، وكذا بين المتخصصين والخبراء في المجال ومختلف المنظمات الدولية المعنية بالطفولة ومن أهمها المجلس الدولي للتربية المبكرة  (OMEP) ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (UNESCO)  ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة ( UNESEF) وغيرها، أن مرحلة الطفولة المبكرة الأولى تشير إلى الأطفال من الميلاد وحتى عمر أربع سنوات. بالإضافة إلى ذلك تتفق مختلف الفئات والهيئات السابق الإشارة لها على أن التربية المبكرة، أو "التربية خلال مرحلة الطفولة المبكرة" تشير إلى كافة ما يقدم للأطفال من رعاية وتنشئة وتعليم وتنمية خلال الفترة من الميلاد وحتى بلوغ أربعة أعوام.

الاطفال والنزعات المسلحة :

- اتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير الاحصاءيات عن الأطفال ضحايا الألغام وضحيا الحروب في جميع الدول العربية

-       التعاون على المستوى الدولي والإقليمي والعالمي بإزالة الألغام ففي مصر يوجد 14 % من الألغام الموجودة في العالم

-       تفعيل معظم الدول العربية تنأى بنفسها عن الحديث عن الأطفال ضحايا النزاعات والألغام

-       من الضروري إجراء رصد لانتهاكات حقوق الطفل العربي في ظل هذه الظروف بموجب القانون الدولي الإنساني، ومطالبة اللجنة الدولية لحقوق الطفل والهيئات المعنية بتوفير الحماية اللازمة للأطفال.

-       تأهيل الأطفال الذين عانوا من الاحتلال والنزاعات المسلحة والعقوبات الاقتصادية تأهيلا نفسيا واجتماعيا بما يؤدي إلى إعادة دمجهم في أسرهم ومجتمعهم

-       دمج الاتفاقيات الدولية المصادق عليها في النظام القانوني الوطني للدول العربية واستخدامها بالتالي في المحاكم الوطنية وضمان تنفيذها.

التشريعات الخاصة بالطفولة:

- اتخاذ الأردن كنموذج  إذا اتخذنا من الأردن مثلاً وجدنا أن هناك مؤسسات عدة، حكومية وغير حكومية، تعنى بالأسرة بصورة مباشرة ، ومن ذلك (المجلس الوطني لشؤون الأسرة) ، و(دائرة حماية الأسرة) ضمن دوائر مديرية الأمن العام ، و(دار الوفاق) التي أنشأتها وزارة التنمية الاجتماعية بهدف استقبال النساء اللواتي يهربن من منازلهن لتعرضهن للضرب أو العنف بمختلف صوره ، و (دار الأمان للعلاج والتأهيل) ، و (مؤسسة نهر الأردن) التي تعنى بحماية الطفل.
-وفي بعض المجتمعات يعتبر العنف الأسري من قبل أثبات الشخصية ورجولة الإنسان ،وتميزه عن المرأة

- الدوافع في العادات والتقاليد التي اعتادها هذا المجتمع والتي تتطلب من الرجل – حسب مقتضيات هذه التقاليد قدراً من الرجولة بحيث لا يتوسل في قيادة أسرته بغير العنف والقوة وذلك أنهما المقياس الذي يمكن من خلاله معرفة المقدار الذي يتصف به الإنسان من الرجولة فيجب اتخاذ التشريعات للحد من ذلك وكذلك الحد من ظاهرة زواج الأطفال.

- تفعيل عقوبة الاعتداء والضرب والتحرش: في أمريكا تشير الإحصاءات إلى أن 79% من الرجال يضربون زوجاتهم ضرباً يؤدي إلى عاهة ، و 17% منهن تستدعي حالاتهن الدخول للعناية المركزة . أما في فرنسا فهناك مليونا امرأة معرضة للضرب سنوياً ، وفي بريطانيا يفيد تقرير أن 77% من الأزواج يضربون زوجاتهم دون أن يكون هناك سبب لذلك ، وأن أكثر من 50% من القتيلات كن ضحايا الزوج  حتى رأينا طلبة المدارس فيها يتسلون بإطلاق النار على زملائهم في صور متكررة جعلت المجتمع الأمريكي يضج منها . وهذه الإحصائيات نادرة في الوطن العربي ويجب اتخاذ التدابير والتشريعات اللازمة لتفعيلها.
- اهتمام المؤسسات المختصة  بحقوق الأسرة والدفاع عنها ، ومتابعة قضاياها التنسيق بين مختلف المؤسسات القائمة بحيث تتجه في معالجتها لقضايا العنف على نحو ينتفي فيه التعارض بينها ، سواء من ناحية السياسات والبرامج أو من النواحي الإجرائية والتنفيذية ، وسن القوانين والتشريعات اللازمة للحد من أعمال العنف ، وتدريب القضاة على كيفية معالجة القضايا الأسرية ، بدعوة الفقراء إلى تقوى الله وإحلال الصلح والوئام بدلاً من الخصام.

- المحددات الاجتماعية و معالجة حالات العنف التي تعود إلى الهرمون والعقاقير وترجع إلي ارتفاع هرمون الاندروجين في الدم.، واختلال الناقلات العصبية :ترجع إلي زيادة السيروتونين(العوامل المرتبطة بالعنف
- أن تتخذ الدول العربية التشريعات اللازمة لمتابعة الوالدين ذوي الاضطرابات النفسية ،تعاطي الكحول والمخدرات ، عدم النضج الكاف ،الرد الشديد ،صعوبة المزاج ،عدم الانتباه والنشاط المعرفي ،مشكلات تطورية آخري. خصائص العائلة الدخل المتدني ،التشرد ،عدم الاستقرار العائلي ،العزلة الاجتماعية ،الإساءة البدنية للام من قبل الزوج ، التنقل الدائم في الفترات الزمنية القصيرة بين الولادات ،ظروف معيشية صعبة ،منزل غير منظم ،نقص الاستقرار الوظيفي ،ضغوطات الحياة اليومية .

اتخاذ التشريع والتدابير اللازمة للاتخاذ الأطفال وسيلة للتسول وإشراكهم في إعمال جمع القمامة وإشراكهم في النزاعات والحروب المسلحة واصطحابهم إلى الأماكن الخطرة ومشاهدتهم لسباق السيارات وسباق الهجن.

الحد من مشكلات التلوث البيئي واهتمام البلديات في إزالة الورش الملوثة للبيئة والمصانع التي تنفث سموم الدخان وإبعادهم عن أماكن تجمعات الأطفال وسكنهم التدخل المبكر حيال هذه الظاهرة ليقترب التدخل من الوقاية الأولية ولتجنب المضاعفات

-توفير الحاجات الأساسية للأطفال من بين الجوانب الهامة للنمو النفسي للأطفال اللازم الاهتمام بها ومراعاتها عند التوجه للأطفال لرعايتهم وتنشئتهم وتعليمهم وتنميتهم، الحاجات النفسية الأساسية للأطفال

1. الحاجة إلى الأمن. 2. الحاجة إلى الحب والحنان والتواصل الوجداني. 3. الحاجة إلى الانتماء والقبول الاجتماعي. 4. الحاجة إلى احترام الذات وتقديرها. 5. الحاجة إلى الاستطلاع والمعرفة والفهم.

6. الحاجة إلى النجاح والانجاز7. الحاجة إلى اللعب والحركة. 8. الحاجة إلى المرح والفكاهة.

إن أهم خصائص النمو في مرحلة الطفولة المبكرة، سواء ما يتعلق بالنمو البدني أو اللغوي أو المعرفي أو الاجتماعي أو الانفعالي وأثر جميع هذه الخصائص

 

 - الاهتمام بجوانب ومجالات نمو الأطفال خلال مرحلة الطفولة المبكرة وأبرز المعالم المميزة لخصائص نموهم خلال هذه المرحلة في كل من الجوانب والمجالات التالية:

أ) النمو البدني (نمو العضلات الكبيرة والدقيقة)   ب) النمو اللغوي،  ج) النمو العقلي والمعرفي. د) النمو الاجتماعية مساعدة الذات  

- الاهتمام بمجالات النمو خلال مرحلة الطفولة المبكرة، لأن أي تأخر في مجالين من هذه المجالات يجعل الطفل "معرضاً للإعاقة، بما يستلزم تقديم البرامج التعويضية الملائمة له. والمجالات السبعة المقصودة والتي اتفقت عليها كافة الفئات والهيئات والروابط السابق تحديدها هي المجالات التالية :وقد حددت الرابطة الاميريكية المجالات  أ) النمو البدني للطفل (نمو العضلات الكبيرة والعضلات الدقيقة)  ب) النمو اللغوي للطفل، ج) النمو العقلي والمعرفي للطفل،د) النمو الاجتماعي هـ) مساعدة ذاو النمو الانفعالي،  ز) نمو الشخصية،  .

 

-        

 

 

الإعلام والطفل العربي:

 - لابد من تحديد ساعات مشاهدات الأطفال للبرامج التلفزيونية ومراقبة البرامج التي يعتادونها ، وعدم السماح بمشاهدة أفلام الرعب ، نظراُ لما تحدثه هذه المشاهدة من تأثير في سلوكها ومحاولة تقليد مشاهد العنف.

المناهج الموازية التي تفرضها وسائل الإعلام على الناشئة ، على نحو يتعارض مع المقررات التربوية التي يتلقونها في المؤسسات التعليمية ، هذه المناهج التي تكتنف الناشئة على مدار الساعة ، بكل ما تتضمنه من أفلام ومجلات ، يبتذل فيها الجنس ، وتستهدف فيها القيم النبيلة ، ولا يخفى على أي مشاهد للأفلام الأمريكية مبلغ تركيزها على العنف ، لدرجة أصبح اللجوء إلى العنف بين الأطفال ظاهرة تؤرق الرؤســـــــاء ، حتى إن ( نيكسون ) اتهم ( هوليوود) بتدمير المجتمع الأمريكي من خلال ما تنتجه من مادة إعلامية تدعو إلى الإباحة الجنسية ، وهذا ما دعا ( كلنتون ) إلى الاجتماع مع  ( 400 ) سينمائي من هوليوود  ملتمساً منهم الرحمة بالمجتمع والكف عن إنتاج الأفلام الجنسية الإباحية  الكمبيوتر.

-ا لاهتمام بالألعاب التعليمية. الإنسان الآلي (الروبوت) أدب الأطفال وقصص التراث واللعب الاستكشافي أو باستخدام مختلف أنواع اللعب والفنون بمختلف أشكالها من رسم وموسيقى ورواية وقصة ومسرح وعرائس.

-  ضرورة أن تساعد المواد التي تعد وتقدم للأطفال على الاستفادة من حب الاستطلاع الفطري الطبيعي لدى الأطفال واستثارته : من المعروف أن الأطفال لديهم حب استطلاع واستكشاف فطري بل إن الحاجة للاستطلاع والمعرفة والفهم واستكشاف المجهول من بين أهم الحاجات النفسية لهم. لذلك يكون من الضروري عند التوجه للأطفال وإعداد المواد لهم أن تساعد هذه المواد على الاستفادة من حب الاستطلاع لديهم وتشجيعه بأكبر درجة - الحرص على تحقيق التنمية المتكاملة الشاملة للطفل في كافة جوانبه : يلزم الانتباه إلى أن الطفل كائن متكامل و الأنشطة والمواد التربوية التي أعدت حديثاً تسعى لتحقيق التنمية المتكاملة الشاملة للطفل في مختلف جوانبه. ويحرص معدو هذه المواد على أن تمكن من تنمية الأطفال بدنياً ولغوياً وعقلياً واجتماعياً وانفعالياً.

- التعرض للنماذج العنف:وهذا يحدث عندما يشاهد شخص نماذج العنف في التلفزيون أو السن، فإن ذلك يجعله أكثر ميلاً للعنف

 

 

السؤال الثالث: ما مدى ملائمة الدراسة لمشكلات الطفولة المعاصرة بالرجوع إلى دراسات لمشكلات طفولة وكتابة توثيق عن الدراسات                     (مجالات مشكلات الطفولة المبكرة التي اهتمت بها الدراسة)

التغذية

التعليم المبكر

الاحتياجات

الخاصة

الرعاية

الاجتماعية

البيئة

النزعات

المسلحة

التشريعات

الدولية

الاعلام

الصحة

مجالات

 مشكلات

الطفولة

المبكرة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


تتفق نتائج هذه الدراسة مع نتائج دراسات مشكلات الطفولة السابقة

.1 مشكلة نقص الموارد العذائية:

تعد مشكلة نقص الموارد الغذائية وسوء التعذيةوالأمن الغذائي من المشكلات الرئيسية التي تواجه العديد من دول العالم. وفي مؤتمر منظمة الأغذية والزراعة الدولية F.A.O.  والذي عقد في عام 1979م اتفق على اعتبار يوم السادس عشر من أكتوبر من كل عام يوما عالميا للأغذية (وزارة التربية والتعليم: 1991أن سوء التغذية يعد سبباً رئيساً لأمراضهم ووفياتهم. ففي عام 1974م بلغ عدد أطفال العالم الذين يعانون من سوء التغذية 98 مليون طفلا، يتواجد %70 منهم في أفريقيا وحدها (طلبة : 1983 ) ويرجع السبب في ذلك إلى الجهل بمفهوم الوجبة الغذائية المتوازنة (أبو طربوش : 1410هـ كما أن كثير من الأمراض التي يعاني منها الأطفال تحدث نتيجة للسلوك غير الرشيد في حياتهم اليومية، مشكلة نقص الموارد الغذائية).( غنامي( 1990:
وأشار غنامي  إلى أن الوعي الغذائي يتطلب ضرورة إدراك مكايلي : ـ أسس اختيار المواد الغذائية من حيث الكم والكيفـ النظافة الشخصية قبل وأثناء وبعد الأكل. ـ مراعاة تنوع الأطعمة ونظافتها عند إعداد الوجبات الغذائية. دور الغذاء في انتشار بعض الأمراض وأمراض سوء التغذية المواد الحافظة والملونة ومكتسبات الطعم وآثارها الصحية. حاجة الإنسان للغذاء والكمية المناسبة للفرد. ـ أمراض سوء التغذية وآثارها على الفرد و) الذهاب إلى دار الحضانة أو الروضة أو المدرسة كموقف فطام نفسي للطفل وأثر تغير مصدر السلطة والتعامل مع الرفاق على شخصية الطفل وأشار (القحطاني : 2002( إلى أن تنمية الطفولة تحتاج إلى صحة وغذاء وتعليم ومياه صالحة للشرب وبيئة ثقافية صالحة تشبع الاحتياجات  الفكرية  والروحية والنهارية للطفل. فالطفل العربي لايكون بمنأى عن التأثيرات السلبية للثقافات الواردة في ظل ظاهرة العولمة

من بين المواقف الخطيرة التي يلزم على من يرعى الأطفال الصغار أو ينشئهم أو يعلمهم أو يسعى لتنميتهم في مختلف جوانبهم أن يعرفها ويدرك الآثار الكبيرة والعميقة التي قد تتركها على شخصية الأطفال خلال مختلف مراحل نموهم التالية وبشكل خاص خلال مرحلة الطفولة المبكرة، موقف إلحاق الطفل بدار حضانة أو روضة أطفال أو أية مؤسسة تربوية أخرى بما في ذلك دخوله المدرسة. ومن أهم الأسباب وراء صعوبة هذا الموقف على الطفل وخطورته على بناء شخصيته كون هذا الموقف الجديد يشكل تغييراً جديداً وكبيراً على الطفل فيما يتعلق بتغير شكل السلطة المسئولة عنه من جهة ومن جهة أخرى ضرورة تعامل الطفل مع رفاق جدد ويعتبر الصعيد الأعظم من علماء نفس الطفل والتربية المبكرة هذا الموقف الجديد موقف فطام نفسي ؛ وذلك لأن الطفل قبل ذلك كان يعتمد اعتماداً كبيراً وأساسياً على الوالدين وكان قد تعلم وعرف اتجاهاتهم وممارساتهم في تنشئته وضبط سلوكه، كما كان قد أقام علاقات اجتماعية متبادلة مع إخوته وبعض أقاربه وربما جيرانه، أما في هذا الموقف الجديد بالمؤسسة التربوية التي ألحق بها فيجد الطفل نفسه لأول مرة يحتاج للاعتماد على نفسه بصورة أكبر كما يجد نفسه مع شخصيات غريبة عنه ومسئولة عن التعامل معه وضبط سلوكه أي صورة جديدة وغير معروفة للسلطة. كما يجد الطفل نفسه لأول مرة كذلك وسط مجموعة كبيرة من الرفاق الذين لا يعرفهم ولم يتعامل معهم ومن المتعارف عليه أن هذا الموقف الجديد يشكل صعوبة كبيرة لجميع الأطفال إلا أنه يشكل صعوبة أكبر للأطفال الذين حالت ظروفهم الأسرية دون إقامة علاقات الارتباط المبكر مع والديهم ولم يتصف الجو الأسري العام لهم بالدفء والحنان والثقة ولم يكونوا صورة إيجابية عن السلطة بشكل عام. مثل هؤلاء الأطفال يذهبون لهذا الموقف الجديد وهم محملون بمشكلات توافقية وقدر من عدم السواء النفسي. وقد بينت العديد من الدراسات والبحوث سواء الأجنبية أو العربية أن هذا الموقف الضاغط قد يترتب عليه العديد من المشكلات السلوكية والنفسية والاضطرابات الانفعالية لدى نسبة من أطفال مرحلة الطفولة المبكرة وبشكل خاص لدى الفئة التي لم تكون علاقات آمنة.

وقد أكد جميع المتخصصين في الطفولة المبكرة وعلم نفس الطفل وأساتذة التربية أن هناك العديد من الإجراءات والممارسات والاستعدادات والخبرات اللازم القيام بتا قبل إلحاق الطفل بأية مؤسسة تربوية خلال مرحلة الطفولة المبكرة( أبو طربوش : 2001 ).

دللت جميع الدراسات التي أجريت حول النمو اللغوي للطفل، سواء الدراسات الأجنبية أو العربية على أن النمو اللغوي للطفل يسير في مراحل، وأن لكل مرحلة خصائصها المميزة. كما دللت تلك الدراسات على أن القاموس اللغوي للأطفال عند كل من هذه المراحل، كما كشفت دراسات عديدة عن أهم العوامل الفردية (كالنوع والذكاء والعنصر الذي ينتمي له الفرد) والعوامل البيئية (كالمستوى الاقتصادي / الاجتماعي لأسرة الطفل ونوع الخبرات والمثيرات التي يتعرض لها الطفلة( القميش : 2001 ).

. أما الدراسة ليلى كرم فقد كانت دراسة قومية واسعة النطاق قامت بها الباحثة بتكليف من الجمعية الكويتية لتقدم الطفولة العربية لحصر الحصيلة اللغوية للأطفال المصريين وطبقت في خمس من محافظات مصر تمثل البيئات الحضارية واللغوية المختلفة، ونشرتها الجمعية الكويتية ضمن الدراسات الموسمية المتخصصة في عام 1989. وقد تمكنت هذه الدراسة بالدرجة الأولى من حصر جميع الكلمات والمفردات المنطوقة التي يعرفها ويستخدمها الأطفال المصريون من عمر عام حتى ستة أعوام وضم الكتاب قوائم بهذه المفردات مرتبة وفقا للمرحلة العمرية للطفل كما ضم قائمة شاملة لأكثر ألف كلمة انتشارا بين الأطفال عند هذه الأعمار. على تقدير مستوى النمو اللغوي للطفل والتمكن من اكتشاف أي تأخر أو مشكلات قد تعترض النمو السوي للطفل ومن وضع البرامج الملائمة لعلاج مثل هذه المشكلات.

ومحاولات لإعداد البرامج اللازمة لتنمية هذه المهارات والإسراع من معدل نموها واكتسابها لدى أطفال هذه المرحلة. من أهم هذه الدراسات والجهود الكتيبات الإرشادية والمقالات المبسطة التي أعدتها الباحثة وطبقتها عند تدريب المعلمات بمؤسسات ما قبل المدرسة (ليلى كرم الدين، 1995)

ففي دراسة (القمش ،1999 ) كان الهدف هو التعرف على المشكلات الشائعة لدى الأطفال المعوقين عقلياً داخل الأسرة كما يراها الأهالي ، وكذلك التعرف على الاستراتيجيات التي يستخدمها الأهالي في التعامل مع هذه المشكلات . وقد تألفت عينة الدراسة من 220 فرد من الأطفال المعوقين عقلياً والذي تراوحت أعمارهم ما بين سنة الولادة إلى سنة الثامنة عشرة ، واختيرت العينة بالطريقة العشوائية.وقد أشارت نتائج الدراسة كذلك إلى أن أكثر الاستراتيجيات استخداماً مع الأطفال المعاقين عقلياً هو العقاب الجسدي في مواجهة مشكلة إيذاء الذات، بالإضافة إلى استخدام الحرمان والتنبيه والتوبيخ اللفظي.
أما دراسة (أبو شريف،1991 ) فقد هدفت إلى التعرف على الأنماط السلوكية غير الكيفية المرتبطة بإيقاع الإساءة البدنية على الأطفال المعوقين عقلياً الملتحقين بمدارس التربية الخاصة ومراكزها في عمان ، والى معرفة الأنماط السلوكية غير الكيفية التي تميز بين الأطفال المعوقين عقلياً المساء إليهم والأطفال المعوقين عقلياً غير المساء إليهم ، فتألفت من 200 طفل نصفهم من الأطفال المعوقين عقلياً (أسيء إليهم بدنيا) وقد توصلت الدراسة إلى أن أكثر السلوكيات غير الكيفية ارتباطاً بالإساءة البدنية للأطفال هي النشاط الزائد،الانسحاب،العدوان،القلق والخوف،التمرد والسلبية،الفوضى والتخريب ،العادات الشاذة والسلوك النمطي).

أما دراسة (البدانة، 1996 ) فقد هدفت إلى معرفة مدى تقبل الإعاقات وقياس المسافة الاجتماعية بين المعاقين في المجتمع الأردني.وهدفت أيضا إلى معرفة اثر متغير الجنس والمستوى الأكاديمي في النظرة للإعاقة.وأخيرا مقارنة تقبل الإعاقات في المجتمع الأردني مع جنسيات عالمية . أما عينة الدراسة فتألفت من 433 مشارك ومشاركة، أما النتائج فقد دللت إلى أن هناك عدم تقبل للإعاقات بشكل عام، خيراً أظهرت نتائج الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الجنسيات المختلفة في قبول الإعاقات، وأن هرمية الإعاقات متشابهة عالمـياً.
 
أما دراسة (الحديدي،وآخرون،1996) فقد أجريت على مراكز التربية الخاصة بمدينة عمان.وبينت أن الجوانب الأكثر تأثيراً في الإعاقة هي العلاقات بين الإخوة من حيث الإعاقة. كما بينت نتائج الدراسة إلى أن وجود طفل معاق في الأسرة قد يترك تأثيرات متفاوتة على جميع أفراد الأسرة.
وقد جاءت دراسة (لمكاوي ،1993 )والتي أجريت على الأطفال وذويهم ممن يعانون من الأمراض المزمنة ومنها الإعاقة ،لتؤكد على بعض ما جاءت به دراسة الحديدي من حيث أن أسر هؤلاء الأطفال تتعرض لضغوطات مادية نتيجة متطلبات الرعاية اللازمة لهؤلاء الأطفال.
أما دراسة (جبريل، وآخرون،1995 ) والهادفة إلى دراسة مراكز التربية الخاصة في الأردن ، فقد جاءت نتائجها منسجمة مع بعض نتائج دراستي ملكاوي والحديدي من حيث أن الطفل المعاق يمكن أن يشكل مصدر تهديد وأشارت الدراسة أخيرا إلى ابعد من ذلك عندما أكدت إحدى نتائجها إلى أن المظهر الجسمي والسلوك المخالف للمعايير الاجتماعية يلعب دوراً في شعور أخوة المعاقين بالحرج فيما يتعلق بالنشاطات الأسرية
أما دراسة (يوسف،1991 ) والمجراة على عينة من 1998 فرد من الأفراد المخدومين من مؤسسة العناية بالشلل الدماغي - فقد جاءت لتؤكد على أن أكثر العوامل المسببة للشلل الدماغي هي عوامل مرتبطة بالولادة نفسها حيث شكلت ما نسبته 41.13% ، أما عوامل ما قبل الولادة (أثناء فترات الحمل) فساهمت بنسبة 32.27%،أما عوامل ما بعد الولادة فكانت نسبها لا تتعدى 19%،في حين احتلت العوامل غير المعروفة والمسببة للشلل الدماغي ما نسبته 16.32 %.
وتوصلت النتائج إلى أن الشلل الدماغي قد يصاحبه إعاقة من نوع آخر (كنوبات الصرع ،التخلف العقلي ،الإصابة بالإعاقات السمعية أو البصرية أو النطقية) . 3- إن نسبة الإصابة بالشلل الدماغي لدى ذوي الدخل المتدني أعلى منها لذوي الدخل المرتفع.

في مصر تم تأسيس جمعية أهلية تحت أسم "الجمعية المصرية للتربية المبكرة" وتم إشهارها في عام 2000 وقد قامت هذه الجمعية خلال الأعوام التي انقضت منذ إنشائها بالعديد من الأنشطة

لقد أثبتت الدراسات الحديثة بأن الطفل الذي يتعرض للعنف إبان فترة طفولته يكون أكثر ميلاً نحو استخدام العنف من ذلك الطفل الذي لم يتعرض للعنف فترة طفولته.
أشار (ليلى كرم: 2001، 152-147) إلى أن المناخ الأسرى من أهم العوامل المؤثرة في النمو النفسي والاجتماعي للطفل. حيث يسهل تحقيق النمو النفسي لسوي للأطفال في الأسرة التي يتوافر فيها عوامل التفاعل الإيجابي بين الوالدين والطفل المتمثلة في سلوكيات ومشاعر الحب والمودة والعطاء والاستقرار. وقد لاتقوم الأسرة بالأدوار المنوطة بها، لوجود معوقات تعوقها عن أداء وظائفها مثل كثرة المشكلات الأسرية والعنف الأسري الذي يترتب عليه إيذاء الأطفال س أو ما قد يعبر عنه في بعض الأحيان بإساءة معاملة الأطفال
أشار (العامر  : 2002) أن الواقع المأساوي للأسرة العربية قد انعكس أثره سلبياً في الجوانب الأخلاقية للطفل العربي، الأمر الذي يستوجب ضرورة تنشئة الطفل  أخلاقياً على أسس إسلامية.
وأوضح ( مؤتمر الرباط  : 1991) العديد من المشكلات التقصيرية  لأدوار الأسرة ومؤسسات التعليم ووسائل الإعلام ومؤسسات المجتمع الأخرى التي تنعكس آثارها في تربية الطفل المسلم وقد لاتحسن الأسرة توعية وتحذير الأطفال من مخاطر التشبه وإهدار الوقت والكذب ومشاهدة المحرمات، وقد تسيئ معاملتهم ومعاقبتهم وتعجز عن تربيتهم التربية

2- التفكك الأسري وغياب دور الآباء والأمهات في رعاية أولادهم وتربيتهم تربية فاضلة ، وما استفحال ظاهرة أطفال الشوارع في بلادنا وفي البلاد الأخرى ، شرقية كانت أو غربية – إلا ثمرة مرة من ثمرات التفكك الأسري ، وهذه الظاهرة تشكل قنبلة موقوتة تهدد النسيج الاجتماعي بصورة عامة سماح الآباء لأنفسهم بأن تكون مشاجراتهم أمام أولادهم ، وهذا يفضي إلى تقليد الأولاد للآباء . فقد كشفت دراسة قام بها ( شتراوس ) وزملاؤه عن أن الأطفال الذين شاهدوا آباءهم يضرب بعضهم بعضاً ، قاموا بممارسة العنف بدرجة أعلى من الأطفال الذين لم يشاهدوا آباءهم على هذا الحال . كما تشير التقارير الصادرة عن ( اليونسيف، الأمم المتحدة  1989) إلى أن 20% من الأزواج الذين عاشوا في أسر مارست العنف العنف ( وزارة التنمية السعودية : 1429)

بالنـسبة للـممارسات الـتي يـقوم بـها الـوالدان خـلال المـراحل المبكـرة مـن عـمر الـطـفل وهـي المـمارسات التـي تهـمنا فـي هـذه الـدراسة والـتي يطلق عليها، أسـاليب الـتنشئة المـبكرة للطـفل، فقـد قـاـم علماء النفس بتصنيفها إلى ثلاثة تصنيفات أو أنواع أساسية لكل منها بُعدان على النحو

1. الحب مقابل العداء ويتميز البعدان في هذا النوع من المعاملة بالتقبل والاستحسان واستخدام المكافأة والثناء والتفاهم في مقابل العقاب البدني والزجر والنقد والتهديد وكراهية الطفل.

2. التسلط والتحكم مقابل التسامح ويتميز باستخدام أساليب قاسية تقيد حرية الطفل وتكبله ولا تتقبل أخطاءه وتعاقب عليها في مقابل السماح بقدر مناسب من الحرية واتخاذ القرار من جانب الطفل والتسامح بقدر معقول فيما يقوم به الطفل من أخطاء.

3. العلاقة الهادئة في مقابل القلق الانفعالي ويتميز بعدا هذا الاتجاه عن طريق التدليل والحماية الزائدة والقلق المبالغ فيه في مقابل النظرة الهادئة الموضوعية  بينت بعض الدراسات أن هذا الرفض يؤدي لإصابة الأبناء بالاكتئاب الذي قد يؤدي بهم إلى الإدمان(بيومي: 1998 )

من الدراسات العربية مدى  ارتباط أساليب المعاملة الوالدية غير السوية (التسلط أو الحماية الزائدة أو الإهمال أو التدليل أو القسوة أو إثارة الألم النفسي أو التذبذب أو التفرقة) بالاضطرابات السلوكية بمختلف أنواعها. فقد ارتبطت بعض هذه الأساليب بالقلق وبالعصابية (كما ارتبطت بعض هذه الأساليب ببعض الأمراض النفسية

هـ) تكوين مفهوم الذات،   عند أطفال مرحلة الطفولة المبكرة يرتبط هذا المفهوم بعلاقة الطفل بأسرته وكذلك بالاتجاهات والممارسات الوالدية وكذلك من علاقاته بالأقارب وربما الجيران ثم بعد ذلك من أساليب المعاملة وعلاقات الرفاق التي يقيمها داخل المؤسسات التربوية التي يتواجد بها خلال مرحلة الطفولة المبكرة (دار الحضانة أو روضة الأطفال أو السنوات الأولى بالمدرسة الابتدائية). ويعني هذا Rogers"(المجلس الاعلى للطفولة العربية : 2005 ) وقد بين روجرز في نظريته أن مفهوم الذات أو الصورة التي يكونها الفرد عن ذاته ابتداء من مرحلة الطفولة المبكرة من خلال تفاعله مع البيئة المحيطة به وبشكل خاص أسرته يكون له أبلغ الأثر في صحته النفسية وأضاف روجرز أن هذا المفهوم عن الذات سيؤثر تأثيراً كبيراً على علاقات الطفل وحياته المستقبلية بشكل عام وأن الإنسان يظل طوال حياته يسعى ويكافح ويجاهد ويكدح ليحقق ذاته، وبشكل خاص لتحقيق الأهداف والتوصل لمفهوم الذات المكتمل والصورة التي كونها عن نفسه مبكراً في حياته ومن تفاعل قدراته مع البيئة المحيطة به. تم بناء وتصميم العديد من المقاييس النفسية المقننة التي تمكن من قياس مفهوم الطفل عن ذاته بمختلف جوانبها سواء الذات البدنية أو الذات الأكاديمية أو الذات الاجتماعية أو الأخلاقية وغيرها من الجوانب.

هذا وقد تم تعريب وتقنين العديد من هذه المقاييس في البيئة العربية ومن أهم ما يصلح منها لمرحلة الطفولة المبكرة المقاييس التالية : ومن أهم المشكلات السلوكية التي حصرها هذا الدليل من واقع الدراسات والبحوث التي أجريت حتى إصداره المشكلات التالية : * مشكلات ضبط الإخراج، التأخر أو الفشل فيه. مشكلات مص الإصبع. * العبث بالأعضاء التناسلية. * نوبات الغض* العناد وعدم الطاعة.* الغيرة. * القلق.  النشاط الزائد أو فرط النشاط. * العدوان. * الانطواء والمشاكسة. * مشكلات تتعلق بالطعام مثل رفض الطعام أو. * الخوف والكوابيس (الأحلام المزعجة) واضطرابات النوم.* التبول اللاإرادي. * الكذب. * السرقة.  عدم تحقيق التوافق النفسي والاجتماعي. مـن الـجدير بالمـلاحظة أن الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة يصنفون اليوم إلى ثلاث فئات رئيسية هي :

1. الأطفال المعاقون بمختلف أشكال الإعاقة. . الأطفال  الموهوبين

الأطفال المحرومون ثقافياً واقتصادياً وحضارياً   يبدأ التعليم الإلزامي في بريطانيا عند بداية الفصل الدراسي الذي يلي بلوغ الطفل سن خمس سنوات.
من الجدير بالملاحظة أنه قد أعدت كذلك الدورات التدريبية اللازمة للعاملين والمتعاملين مع الأطفال دون سن الثالثة من تربويين ومعلمين وأطباء وزائرين صحيين وامتدت كذلك وبدرجة كبيرة إلى الأسرة، بل لقد حرص المسؤولون عن البرامج الخاصة بهذه المرحلة على توفير إمكانية الدراسة المفتوحة والحرة لمختلف الدرجات بدءا بالبكالوريوس والدبلومات المهنية وإتاحتها للجميع عبر التعليم المفتوح، المتوفر في بريطانيا 1-العنف أو الإساءة الجسدية فعل أو امتناع يمكن أن يحدث من خلاله ضرراً مقصوداً يوقعه القائم على رعاية وتنشئة 2-العنف أو الإساءة الجنسية : إن الأطفال قد يكونوا مهددين في كثير من الأسر بالتعرض إلى مثل هذا النوع من المعاملة قبل أبويهم أو من قبل القائمين على رعاية هؤلاء الأطفال . ولقد عُرف الاستغلال الجنسي من قبل منظمة الصحة العالمية في عام 1986 على انه " استخدام الطفل بطريقة غير مشروعة بهدف الحصول على اللذة الجنسية للراشد".وقد ينطوي هذا الاستغلال على أشكال عدة منها (الحديث الجنسي المفضي إلى إثارة الطفل جنسياً ، إجبار الطفل على أعمال الدعارة أو تصوير الأفلام الإباحية )(بركات ،ص252-253 ،1999)
3-
العنف أو الإساءة القائمة على الإهمال : يمكن القول بأن هذا الإساءة تنطوي بشكل كبير واساسي على " إخفاق الوالدين القائمين على أسلوب التنشئة والتربية لأطفالهم في توفير متطلبات أبناءهم الأساسية والضرورية لنموهم أو تطورهم وبشكل مقصود ومتعمد او بشكل إظهار اللامبالاة بهذه الحاجيات.
 
لقد دلت بعض الأبحاث والدراسات إلى أن الأطفال المعوقين أو المصابون بتخلف عقلي هم أكثر من غيرهم عرضةً لإيقاع الإساءة والعنف عليهم ، كما وان هذه الإعاقة قد تكون مصدر مثير للضغط والتوتر لدى الآباء المسيئين بسبب حاجة هؤلاء الأطفال إلى العناية والإشراف اللازمين (بركات ، 1999 ).
 
وأجرى المجلس العربي للطفولة والتنمية بالتعاون مع منظمة العمل الدولي برئاسة الأمير طلال بن عبد العزيز، دراسة مسحية تحليلية شاملة لظاهرة عمالة الأطفال في تسعة بلدان عربية، أظهرت نتائجها سوء وضع الأطفال العرب المُسْتَغَلِّين في أعمال تهدر طاقاتهم المبدعة وتقودهم إلى التخلف )فرجاني : 1998)
كما خلصت نتائج العديد من الدراسات والمؤتمرات منها : (رمزي ( 1998 : إلى أنه يوجد على مستوى العالم  250  مليون طفل يتم استغلالهم في أعمال وتحت ظروف غير إنسانية، منهم 100 مليون طفل يكدحون في أعمال تهدد صحتهم، نصفهم تقريبا (أي  50 مليون) طفل في دول العالم الثالث، منهم 10 ملايين طفل في الدول العربية. وفي سنة (1999م) نظم مركز الحوار العالمي بالتعاون مع اليونيسيف وصندوق الطفولة التابع للأمم المتحدة مؤتمر قبرص حول  "حقوق الأطفال. وأشارت التقارير النهائية للمؤتمر إلى أنه يوجد مايقرب من 250 مليون طفل من أطفال العالم يعملون في ظروف غير إنسانية، وأن 130 مليون طفل منهم محرومون من التعليم، وأن أكثر من 100 مليون طفل منهم يكدحون في أعمال تهدد صحتهم مثل : أعمال التعدين في المناجم وقطع الأشجار والزراعة ونقل البضائع والبيع والتسول كما أظهرت دراسة معهد التخطيط القومي في جمهورية مصر العربية (1989) أن نسبة عمالة الأطفال دون العاشرة في مصر تبلغ %19 من مجموع الأطفال العالمين الذين لاتتجاوز أعمارهم 15 سنة، وأن%15  من ساعات العمل في الريف يقوم حول ظاهرة عمل الأطفال في البلدان العربية، عقدت الجمعية العامة للأمم المتحدة أول معاهدة شاملة وعادلة حول حقوق الأطفال، وقد صادقت عليها 191 دولة حتى وقتنا الراهن باستثناء الولايات المتحدة ورواندا. وفي سنة (1998م) صدر تقرير اليونسيف بعنوان >وضع الأطفال في العالم< الذي أشار إلى أنه يوجد أكثر من 10 ملايين طفل في العالم يعانون من الاستعباد وسوء الاستغلال في الأعمال المختلفة التي لاتناسب أعمارهم  وأوضحت نتائج دراسة (رمزي : 1998) أن  10ملايين طفل من أطفال العالم العربي تم استغلالهم في أعمال مختلفة وأشار إلى عدم وجود إحصاءات دقيقة لعمالة الأطفال في البلدان العربية، ولاسيما دول الخليج ومنها المملكة العربية السعودية. وأكد (القوصي : 2002) ضرورة  عمل مراجعة شاملة لأداء المؤسسات الثقافية العربية لدعم ثقافة الطفل العربي، بما يدعم مهارات التكفير الإبداعي والحوار. وأشار (الجاني : 2002) إلى أهمية تفهم دور الأسرة لكيفية تأسيسها  لثقافة الطفل في ظل التغيرات العالمية مع الاحتفاظ بثوابت ثقافتنا العربية. وأوضح (بيومي : 2002) ضرورة تقديم العلوم  المختلفة للطفل بأسلوب مبسط، الأمر الذي يستلزم تغييراً جذرياً في أدوار ومهام  كل من الأسرة والمدرسة العربية. وأشار (الأتاسي : 2002) إلى وجود العديد من المشكلات التي تواجه شكل ومضمون برامج الإذاعة والتلفزيون للأطفال. وأكد (رمضان : 2002) افتقار الساحة العربية لكتب الأدب المتميزة للأطفال،  وتضمن الكتب للعديد من القيم غير الصالحة للطفل العربي، وغياب الدور الفعال للمكتبات في المدارس، وأهمية تنشئة الطفل العربي، تنشئة علمية تكنولوجية.

السؤال الرابع : اذكري سلبيات وايجابيات التقرير التحليلي ؟

الايجابيات :1- يعد البحث التحليلي من التصميمات البحثية الشاملة، ارتفاع مستوى الدقة والشمولية في أداة الملاحظة التي تجمع البيانات.

2- غايته الوصف الموضوعي لمضمون ظاهرة ما ، ووصفه بأنه يعتمد على التكميم ؛ أي الحصر العددي لوحدة التحليل المختارة ، ويطبق لوصف ظاهرة مدروسة وصفاً كمياً ، أو لمقارنتها بظاهرة أخرى أو تقويمها وإصدار حكم معين حولها

انه بحث طبيعي يهتم  بدراسة الظواهر في سياقها الطبيعي، وقد يسمى البحث التفسيري، لأنه

3- لا يكتفي بالوصف فقط بل يتعدى ذلك للتحليل والتفسير يهتم بالعمل الميداني الإثنوجرافية. فرق بينه وبين (البحث الوصفي) الذي يأتي ضمن أنواع البحث الكمي، أن البحث الوصفي يعتمد بدرجة أساس على الأرقام والاستبانات

4- تنوع أهداف البحث التحليلي. فيهتم بالكتابة عن البيئة الثقافية لشعب ما أو مجموعة ما تكون وحدة ثقافية. فهو نوع من البحث يهتم بالوصف التفصيلي المتعمق لبيئة ثقافية ما. وقد تكون هذه الثقافة ثقافة مدينة أو مجتمع أو مدرسة

 5- يهتم ببناء نظرية من خلال تحليل البيانات، ومن خلال الترقي بالبناء على الاتساق والأنماط التي يكشف عنها التحليل. فمن خلال التصنيف الأولي للبيانات والمؤلفة بينها تتشكل الأنساق وتتضح بشكل أكثر تجريدًا، ومع تعدد تلك الأنساق ووضوحها يمكن أن تكون نظرية تمتد جذورها للبيانات الأولية ، بمعنى أن الباحث يسلك مسلكًا استقرائيًا بحتًا  بحيث ينتقل من البيانات إلى النظرية وليس من النظرية إلى تحليل البيانات.

6- في البحث التحليلي لا يسعى الباحث لأن تكون العينة ممثلة. بل العينة يقررها الباحث بناء على الهدف من بحثه والسياق الذي يتم فيه البحث، بما توفر معلومات كافية للوصول لفهم أعمق لمجتمع الدراسة، فالقصد ليس الخروج بنتائج يراد تعميمها، بل التعمق في فهم الحالة.
7- جمع المعلومات : في البحث التحليلي هناك ثلاث طرق أساسية لجمع المعلومات: المقابلة، والملاحظة، ودراسة الوثائق. الطريقة الأساسية الثالثة لجمع المعلومات في البحث النوعي تحليل الوثائق. تعتبر الوثائق التاريخية أو الحديثة مصدرًا مهمًا للبحث التربوي التحليلي
8- مرحلة تحليل البيانات هي المرحلة الحاسمة في البحث النوعي، وهي التي تعطي لهذا النوع ميزته، وتجعله مجالاً للإبداع في التحليل والتركيب. وتمر عملية تحليل المعلومات بعدة مراحل تبدأ من تنظيم البيانات لتسهيل الوصول لها إلى كتابة نتائج البحث (أو تقرير البحث).
9-  تصنيف البيانات في القراءة الأولية للبيانات يبدأ الباحث في تسجيل نظام تصنيف يسير عليه في أثناء التحليل. ثم   تسجيل الملاحظات بعد هذا التصنيف، يجب أن يعيد الباحث القراءة ويسجل ملاحظاته بعد أن استقر في ذهنه هيكل مبني لهذا النظام التصنيفي،

 10-  صياغة النتائج:  بعد تكون الأنماط والأنساق يحتاج الباحث إلى الترقي قليلاً في التجريد، ليصوغ تلك الأنماط والأنساق على شكل نتائج للبحث، تدعمها الأنساق التي ظهرت وتشكلت من خلال التصنيف الأساسي المفتوح. وبعض الباحثين يسمي هذه المرحلة التصنيف الانتقائي، وذلك لأن الباحث يختار في عملية التصنيف هذه ما يتناسب مع أسئلة بحثه، وربما يدع ما سوى ذلك. والنتائج في . هذه المرحلة تبقى على شكل افتراضات
11- التحقق من النتائج : في هذه المرحلة يعود الباحث لقراءة بياناته وربما عاد للدراسات السابقة وأدبيات موضوع الدراسة، للتحقق من النتائج
ثم  التفسير : وهو عرض الأعمال العلمية على سبيل التأويل التحليلي

12- يجمع بين نتائج البحوث والمشكلات المشابهة ويحتاج إلى أساليب إحصاء جديدة لتحليل نتائج البحوث

فهو تحليل لمجموعة كبيرة لنتائج البحوث المستمدة من مجتمع جديد عن طريق عدة بحوث على عينات مختلفة مستمدة من نفس المجتمع ويعمل على تكامل نتائج الدراسات والكشف عن حجم المعالجات فتصبح إحجام الأثر هي المتغيرات التابعة

يسمح بتكميم الاتجاهات الموجودة في البحوث السابقة ، والجمع بين الاحتمالات التي وجدت في عدة دراسات

الجمع بين نتائج الدراسات السابقة الغي الدالة يمكن ان تظهر دلالتها عند الجمع بينها ، وتجبر الباحث على قراءة البحوث السابقة بتعمق. 

السلبيات :

1- تحتاج إلى تصميم أدوات يتطلب الوقت والمهارة، نقص ردود إفراد العينة بعدم إرجاع الاستلانة

2- تستخدم الأرقام وتعتمد على الألفاظ عند جمع البيانات وتحليلها ولاحتاج إلى جمع بيانات امبريقية وأسا سها مكتبي

3- تستخدم نتائج مجموعة كبيرة من البحوث السابقة والتي يتناولها الباحث ليخرج بمؤشرات معينة ويحاول تتبع خط معين من البيانات وترسم الخطط المستقبلية

4- يركز على وصف الظواهر والفهم والأعمق لها، ويختلف عن البحث الكمي الذي يركز عادة على التجريب وعلى الكشف عن السبب والنتيجة  
 5-  تنوع أهداف البحث النوعي، فتارة يكون هدف البحث النوعي تأسيس نظرية ، وتارة يكون الهدف بناء المفاهيم أو التعرف عليها، وربما كان الهدف الوصف. إلا أنه رغم هذا التباين في الأهداف فإن كل هذه  الأهداف تتفق على أن المقصد هو «الفهم» الأعمق لسلوك الإنسان وخبراته من التنبؤ بسلوك الإنسان، من خلال التعميم،
6- لا يستطيع الباحث إن يتحكم بمتغيرات الدراسة ليستكشف مدى تأثير السبب (أو العامل المؤثر)، وبخلاف البحث المسحي الذي تطرح فيه مجموعة من الأسئلة على عينة ممثلة لمجتمع الدراسة بل يهتم بملاحظة خصائص وحدة مفردة. والهدف من هذه الملاحظة الاستكشاف بعمق أكثر والتحليل بشكل أدق وأكثر

7- هناك تنوع في مصادر البيانات والمعلومات الخاصة بالحالة المدروسة. ويمكن استخدام جميع المعلومات الممكنة كمية كانت أو نوعية، لكن أسلوب الملاحظة هو العنصر الرئيس في دراسة الحالة.
8-وعملية التحليل عملية متداخلة المراحل، وتستمر إلى آخر لحظة في كتابة تقرير البحث.و ليس له حد ينتهي عنده، خصوصًا عندما يكون موضوع البحث كبيرًا ومعلوماته غزيرة والباحث خبيرًا فيه. فلا بد من وضع حد يقرر الباحث أن ينتهي
فالسؤال المطروح في سؤال مفتوح النهاية ويهتم بالعملية والمعنى أكثر من اهتمامه بالسبب والنتيجة

تحليل البيانات بطريقة استدلالية: بمعنى أن الباحث التحليلي- على خلاف المناهج المسحية والارتباطية 9- عملياته وغيرها- يقوم بجمع البيانات لفترة طويلة من الزمن، ثم يحدّد الأسئلة مرتبطة بأهدافه، وبعد ذلك يحاول الإجابة عنها. ت

هـ-اهتمام الباحث التحليلي 10- الاهتمام  بأفكار الأفراد ودوافعهم وأهدافهم وقيمهم التي يدركونها (وليس كما يدركها

    11- البحث التحليلي قد تستخدم الأرقام والألفاظ وهو بحث وصفي مكتبي لا يحتاج إلى جمع بيانات امبريقية من الميدان فالبحوث الكيفية الاثنوغرافية كيفية ، والبحث التاريخي كيفي تحليلي إما البحث التحليلي  قد يستخدم الأرقام وقد يستخدم الألفاظ  والأساس أنها بحوث وصفية مكتبية  لاحتاج إلى جمع بيانات امبريقية تجريبية من الميدان بل يستخدم نتائج مجموعة كبيرة من البحوث السابقة ويتناولها بالتحليل مجتمعة ليخرج بمؤشرات يفترضها الباحث ). ت

12- ويسعى الباحث نحو بناء نموذج من خلال التحليل والتركيب وتفسير المعاني وتحليل العلاقات
البحث التحليلي كلي يبحث عن فهم الكل وينظر الى العلاقات داخل النظام الاجتماعي ولا يطالب بعمل تنبؤات لهذا الوضع

13- البحث التحليلي يتطلب أن يقيم الباحث في موقع البحث ويستغرق وقت طويل في تحليل البيانات مساو لوقت جمع البيانات .و الباحث هو أداة البحث ويجب إن يكون لديه القدرة على ملاحظة السلوك يدمج القرارات المتعلقة بالمعلومات ويهتم بالأمور الأخلاقية ويفسح المجال للحديث عن دور الباحث ووصف تحيز ويتطلب تحليلا مستمرا للبيانات

14- التأكد من صدق وثبات البحث التحليلي يتطلب عمليات صعبة مثل عملية الثثليث التي تتطلب من الباحث التأكد من ملاحظاته بأكثر من طريقة ثلاث مرات على الأقل ويحتاج لتحقيق صدق داخلي عن طريق  اتصاف البيانات وطول مدة إجراء البحث وجمع البيانات قد يضعف الصدق الخارجي .

السؤال الخامس :توصياتك للحد من مشكلات الطفولة في الوطن العربي وفي مجتمعك السعودي بصفة خاصة ؟

توصيات الدراسة

هناك مشاكل خاصة في المجتمع السعودي ، كمشاكل الأطفال من» ذوي الاحتياجات الخاصة»، يحدثنا عنها الدكتور أحمد بن صالح السيف، الخبير في قوانين الإعاقة والتمييز، وقال: نجد القصور على سبيل المثال في الوقاية ووعيها الاجتماعي، والرعاية الصحية والتأهيلية، والتدني في مستوى الخدمة والأداء، إلى جانب النقص في الكوادر المؤهلة، ثم النقص الواضح في أماكن الإيواء والتأهيل وما قوائم الانتظار الطويلة في مراكز التأهيل الشامل إلا دليل على ذلك - وفي برامج الزيارات المنزلية وتوفير المواد الطبية، كذلك غياب الخطط الإستراتيجية بعيدة المدى   للحد من الإعاقات واحتوائها ورعايتها وحماية حقوقها مستقبلاً، والافتقار إلى التعدد والتنوع في

ويضيف د. السيف أنه مع وجود التشريعات التي تنظم تلك الخدمات، إلا أنها بحاجة إلى إعادة نظر في التأصيل الفكري المناسب الذي يؤكد على كون هذه الخدمات ماهي إلا حقوق أساسية واضحة ذات بنى وأسس مبررة والذي كان سبباً في تدني الخدمة وأدائها وغياب المساءلة القانونية حيالها.
مقترحات وتوصيات
«
بالطبع هناك حلول لمشاكل الطفولة المعاصرة في مجتمعنا  فهي تحتاج إلى بناء المجتمع، من خلال منع الازدواجية الفكرية، ومن خلال الابتعاد عن الذات للعمل على المستقبل للمجتمع، مجتمع إسلامي فكراً ومظهراً، منها تشجيع كافة مؤسسات المجتمع على بذل المزيد من الجهد للحد من المشكلات الصحية والتعليمية والسلوكية والاجتماعية التي يعاني منها الطفل، مع بذل مزيد من التوعية للأسرة بمهامها ومسؤولياتها تجاه أبنائها، واستخدام الدعاة وأئمة المساجد في توعية المجتمع، وكذلك تفعيل دور الجمعيات التطوعية والخيرية، والدعم الأسري، مع الاهتمام بتطوير البرامج الإعلامية الهادفة للأطفال وإخضاعها للضوابط الأخلاقية الإسلامية. وتطوير مناهج المؤسسات التعليمية للأطفال لمتغيرات التقنية الحديثة التي يشهدها عصر العولمة، بما ييسر مسايرتهم لعصر الثورة العلمية والتكنولوجية في إطار المعايير والقيم الخاصة بالمجتمع المسلم. هذا بالإضافة إلى تضمين المناهج التعليمية للأطفال مفاهيم علمية وظيفية مفيدة لهم في حياتهم، وتطوير برامج تدريب المعلمين أثناء الخدمة لإكسابهم المعلومات والاتجاهات والمهارات التي تساعدهم على أداء رسالتهم في تربية الطفل، مع إيجاد المراكز الترفيهية والثقافية للمرأة والطفل والشباب. أما توصيات نحو حلول مشاكل الطفل المعوق، فيقترح إعادة النظر في التشريعات التي تؤسس لحقوقه وتنظم الأداء الخدمي لها لإصلاحها، وذلك بالسعي لتأصيلها على أنها حقوق أساسية واجبة الأداء دون منة من أحد، ولا تقبل التمييز على أساس الإعاقة فرضتها الحاجة الملحة، ثم التأكيد على المصالح الأساسية للطفل وحقه الإنساني المتأصل في الكرامة والمساواة في الاحترام والاعتراف، والسعي إلى إيجاد آليات تنفيذية للقوانين تراقب الأداء والتنفيذ وتقبل شكاوى المعوقين، كما تعمل على الدعوة ومراقبة تطبيق المعايير والاتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق الطفل ، مع قبول ودعم التعدد في الجمعيات التي تعمل لحماية حقوق الطفل لتكون جمعيات ضاغطة للتنفيذ ورد الاعتبار للطفل وذويه. كذلك تمكين ذوي الطفل من المشاركة في اتخاذ القرار الذي يخصهم، إيجاد خطط وإستراتيجيات إعلامية شاملة لتعزيز الوعي الرسمي والمجتمعي حيال إشكاليات الطفل
أن معظم المراكز الحكومية والبحثية أولت اهتمامات بالغة بالطفولة، ولكن هذه الجهود تظل مبتورة إذا لم يكن هناك تطبيق لنتائج وتوصيات تلك المراكز وتفعيل الدور الاجتماعي والنفسي في نمو هوية الطفل السعودية والتي تندرج تحتها الخدمات التعليمية والطبية والتربوية مثل إنشاء المدارس النموذجية، وليس المقصود هنا المدارس ذات البناء المعماري الفريد بقدر ما تكون نموذجية في استراتيجيات التعليم التي تطرحها على أبنائنا، كما لابد من توفير بيئة تعليمية صالحة لإنتاج معتقدات فكرية واجتماعية تساهما هي أبرز مشكلات الطفولة المعاصرة في المجتمع السعودي؟، وما هي أهم المقترحات والتوصيات التي من شأنها تأمين مستقبل أفضل لهم؟..
مقترحات وتوصيات

1- ضرورة تعاون المؤسسات الصحية المتمثلة في العيادات النفسية وأقسام الطوارئ واستقبال الحوادث وكذلك مراكز الشرطة وأفراد المجتمع مع إدارات الحماية الاجتماعية التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية المستحدثة حالياً وذلك في التبليغ عن الحالات التي تتعرض لسوء المعاملة بطريقة سرية يراعى فيها الاعتبارات الاجتماعية والثقافية وتضمن الحماية الأمنية للمبلغ والمُبلغ عنه لدراستها وعلاجها.
2ـ التركيز على ضرورة الاهتـمام بالإحصاءات المتعلقة بإسـاءة معاملة الأطفال والتي تصدر عن إدارات الحماية الاجتماعية والمؤسسات الصحية والمراكز الأمنية، لمعرفة حجم الظاهرة من قبل الباحثين المتخصصين والمعنيين وبالتالي وضع الخطط المناسبة والكفيلة بعلاجها.
3ـ الاهتمام بتصميم البرامج العلاجية والإرشادية لمساعدة الأفراد الذين تعرضوا لخبرات إساءة في مرحلة الطفولة على استعادة الأمن النفسي لهم، وتحسين علاقاتهم بأسرهم لتحقيق قدر من التقبل والألفة ولكي ينعموا بصحة نفسية.
4ـ تفعيل دور أئمة المساجد في حث الآباء على حسن معاملة الأطفال والمبالغة في العقاب وتبيان ما جاء في الشريعة الإسلامية مع تركيز برامج التوعية الصحية التي تعـدها مؤسسات الصحـة النفـسية على توعية الوالدين بخطورة اسـتخدام أسـلوب إسـاءة المعاملة الجسمية والنفسـية 5ـ أن تساهم المؤسسات التعليمية على مختلف مستوياتها في تصميم برامج إرشادية موجهة نحو الآباء تهدف إلى تعريفهم بالطريقة المثلى في ممارسة السلطة الأبوية. وأنه بالإمكان القيام بدور أبوي ناجح دون الاعتماد على العقاب الجسمي والنفسي في التعامل مع ما قد يرتكبه الأبناء من أخطاء. وتوجيههم نحو أساليب المعاملة السوية.
5ـ تبصير الوالدين بأن في إصرارهم على الاستمرار في استخدام أسلوب الإساءة الجسمية والنفسية ما يعجل بظهور بعض الأعراض المميزة لبعض الاضطرابات النفسية وخصوصاً اضطراب القلق، والاكتئاب.
6ـ أن تقوم وسائل الإعلام المختلفة بدورها الفعال في توعية أفراد المجتمع بالتنشئة الأسرية السليمة وذلك بعقد الندوات واستضافة أصحاب الاختصاص في مجال شؤون الأسرة وخبراء علم النفس الطفولة والصحة النفسية وعلم الاجتماع الأسري.
7ـ تفعيل دور المرشد الطلابي في المدارس في الكشف عن الطلاب الذين يتعرضون للإساءة

8ـ القيام بدراسات في مدن المملكة العربية السعودية ومقارنة نتائج الدراسات اللاحقة بنتائج الدراسات السابقة. لتقديم صوره أكثر وضوحاً وشمولية عن حجم مشكلة الإساءة نحو الأطفال في المجتمع السعودي.
9ـ دراسة الإساءة وعلاقتها ببعض الاضطرابات النفسية الأخرى مثل اضطراب السلوك (العدوان)، التهتهة، اضطرابات التأقلم، اضطراب العناد، اختلال الأنا.

10ـ القيام بدراسات  تستهدف الكشف عن العلاقة بين إساءة معاملة الأطفال وعلاقتها ببعض العوامل الاجتماعية، مثل العزلة الاجتماعية، الضغوط الاجتماعية، الطبقة الاجتماعية، مركز الطفل في الأسرة، حجم الأسرة، والنمط الثقافي السائد في المجتمع حول نظرة المربي.
11ـ القيام بدراسة تستهدف الكشف عن العلاقة بين إهمال الأطفال وعلاقتها ببعض العوامل الاقتصادية كالصعوبات المادية، البطالة، ظروف السكن والمعيشة

12- الاهتمام بإجراء عديد من الدراسات حول موضوع التقبل للطفل المعوق من قبل أسرته ومحيطه الاجتماعي الخاص والعام ، ومدى احتمالية وقوع الإساءة عليه نتيجة تلك الإعاقة.
13العمل على توعية الوالدين بظروف الإعاقة العقلية تحديداً وباقي الإعاقات الأخرى عموماً ، وتشجيعهم على تقل قدرات الطفل المعوق وإقناعهم بإمكانية استغلال هذه القدرات 13- تشجيع الأسر التي لديها أطفال معوقين على الاتصال بالمؤسسات الرسمية والأهلية.
14-العمل على توفير الدعم المالي لكل الأطفال المعوقين ولأسرهم كذلك وبشكل سريع جداً ، والاختصار من الإجراءات البيروقراطية الطويلة في عمليات الصرف النقدي تلك.
15- عقد الدورات والندوات التوعية والإرشادية لأسر الأطفال المعوقين عقلياً حول الرعاية التربوية والنفسية والاجتماعية الصحيحة، حيث أن هذا الأمر يعزز من عملية
إنشاء جماعات مساندة من المتطوعين وأهالي الأطفال المعوقين للتشارك في الآراء حول أفضل الطرق الخاصة.و العمل على توفير وسائل الترفيه والتثقيف اللازمين للفئة المعوقة.
16التعريف بشكل عام على مرحلة الطفولة، وبين أهمية دراسة خصائص الأطفال، وتعرف الدارسين بطرق دراسة الطفل، وبيان أهمية الاتجاهات الإيجابية نحو الدراسة الموضوعية والبحث العلمي لمشكلات الأطفال وأساليب تربيتهم

17التعريف بالمفاهيم الأساسية والمعارف النظرية المتعلقة بالنمو الانفعالي للطفل ، ومراحل النمو الخلقي وعلاقته بالنمو الانفعالي ، وبعض النظريات التي تفسر النمو الخلقي وعلاقة النمو الاجتماعي بالانفعال.

18-أثر المؤسسات الإعلامية ، وتقدير أهمية وسائل الإعلام في تنمية شخصية الطفل، والقدرة على نقد وسائل الإعلام من النواحي التي تؤثر في نمو الطفل اللغوي ، والفكري ، والأخلاقي ، والثقافي ، والاجتماعي ؛ وتحديد دور كل من الأسرة والمدرسة والمجتمع من الاستفادة الإيجابية من وسائل الإعلام ، وتحديد جوانبها السلبية ، وضرورة حماية الطفل ، ثم المقارنة بين وسائل الإعلام المحلية والعربية والعالمية.و التعرف على أهمية أدب الأطفال وأشكاله ونشوئه وتطوره عربياً وعالمياً، والمقاييس التي يتم على أساسها اختيار الأدب للطف تعلمنا نظرية التعلم إن السلوك الإنساني ـ سواء كان بسيطا أو معقدا ـ يخضع في غالبيته لعوامل مكتسبة، وأن السلوك المرضي يكتسب نتيجة لأخطاء في التعامل مع الطفل أن ما يكتسبه الطفل من أخطاء سلوكية أو اضطرابات يمكنه إن يعالج إذا ما عدّلنا من الشروط التي أدت إلى تكوينها واستمرارها.. ‏ ـ تجنب الإكثار من الأوامر على الطفل وإرغامه على إطاعتك وكن مرنا في إلقاءك الأوامر فالعناد البسيط يمكن إن نغض الطرف عنه مادام انه لا يسبب ضرر للطفل وخاطب الطفل بدفء وحنان لا تنس إن الطفل عندما يمر عبر مراحل نموه النفسي انه تظهر لديه علامات العناد وهذا شيء طبيعي يشير إلى مرحلة طبيعية من مراحل النمو وهذه المرحلة تساعد الطفل على الاستقرار واكتشاف نفسه وإمكاناته وقدرته على التأثير في الآخرين وتمكنه من تكوين قوة الأنا  فليس كل عناد مرضي أو يستلزم العلاج .
2- لعلاج مشكلة الغيرة عند الطفل نقترح  إن نزرع في الطفل ثقته بنفسه وان نشجعه وتعويد الطفل منذ الصغر على تدني الأنانية والفردية والتمركز حول الذات وان له حقوقا وعليه واجبات ونوضح له السلوك الصحيح وإدماج الطفل في جماعات نشاط وفرق رياضية.

2-ولعلاج مشكلة الغضب إشباع حاجاته النفسية وعدم إهماله أو تفضيل احد إخوته و البعد عن إثارة الطفل بهدف الضحك عليه أو احتقاره وأن لاتكثر عليه الأوامر والتعليمات وليكن له استقلاليته و ان لانكلفه بإعمال تفوق طاقته .
يجب ربط الأطفال منذ نعومة أظفارهم بالله سواء عند الثواب أو العقاب وعلى أي خطأ يرتكبونه منذ سن الثانية
ولعلاج مشكلة السرقة حاول توفير مايلزمه من مأكل وملبس ومصروف ونحوه. مع  توجيه الطفل اخلاقيا ودينا وان توضح له عقاب من يفعل ذلك عند الله فقد يكون الطفل يجهل معنى السرقة او يقلد صديق له . احترم ممتلكاته فلا تشهر به على سلوك السرقة امام الغير قص عليه بعض القصص التي توضح مآل السارقين ولكن لاتشير الي انه منهم و  استخدم التعزيز يمر الطفل في الفترة من 3-6 سنوات ببعض التغييرات السلوكية الغريبة والتي تحتاج إلى حكمة بالغة من الأمور لأهل بصفة عامة لمواجهتها ودرء إخطارها في المستقبل  ولعل من ابرز تلك السلوكيات البسيطة التي قد تتحول بمرور الوقت الى مشكلة  لجوء الطفل الى إخفاء أشياء تخص الآخرين
3- مشكلة الكذب لدى الطفل :
1-
افتقار الطفل لوجود القدوة الحسنة في بيئته التي يعيش فيها فمشاهدة الصغير للكبار عندمايمارسون أسلوب الكذب في حياتهم اليومية له اكبر الأثر في حذو الصغير لهذا السلوك فمثلا عندما يتصل شخص بالهاتف يطلب الأب يبادر الأب بقوله للصغير : انه غير موجود . -انفصال الوالدين ومكوث الطفل مع الزوجة الجديدة فيتخذ الكذب كوسيلة لتسهيل أموره-القسوة في التعامل مع الطفل عندما يعمل خطأ فيلجا الطفل للكذب ليحمي نفسه من العقاب. ولعلاج مشكلة الكذب كن قدوة حسنة للطفل عود الطفل على المصارحة تجنب عقابه فالعقاب أسلوب غير مجدي ووسيلة مضلله لتعديل سلوك الكذب 5ـ يجب إن نزرع في الطفل المفاهيم الأخلاقية والدينية وان نوضحها له.
4
- الخجل يبدأ الخجل عند الأطفال في الفئة العمرية 2ـ3 سنوات ويستمر عند بعض الأطفال حتى سن المدرسة وقد يختفي أو يستمر و  أسباب الخجل عند الأطفال  مشاعر النقص التي تعتري نفسية الطفل وذلك قد يكون بسبب وجود عاهات جسمية مثل العرج أو طول الأنف أو السمنة
وقد تكون مشاعر النقص تلك تتكون بسبب انخفاض المستوى الاقتصادي للأسرة الذي يؤدي لعدم مقدرة الطفل والعلاج أخذه في نزهة إلى احد المتنزهات وإشراكه في اللعب مع الأطفال
 
العلاج العقلي الانفعالي بتعليم الطفل إن يتحدث مع ذاته لمحاولة القضاء على الأفكار السلبية 6ـ إشعار الطفل بالأمن النفسي داخل المنزل وإبعاده عن المشاحنات الأسرية . استخدام أسلوب النمذجة : وذلك بان نحضر للطفل فلماَ لأطفال شجعان يتخلله مثيرات تخيفه ومع التكرار سيقوم الطفل بتقليدهم  يجب تفقد مكتبة الطفل السمعية والمقروءة والبصرية فقد يكون لديه مايشعره بالخوف إما صور لبعض الحيوانات المخيفة اوافلاما مرعبة

مشكله الطفل الفوضوي
·
من الأمهات من لا تبدي لطفلها أي ضيق من عدم ترتيبه · ومنهن من تثور ثائرتها فالأم الأولى تنشئ طفلاً اتكالا، والثانية تقهر الطفل والعلاج إراحة الطفل نفسيا وبدنيا بإعطائه فرص كافية للنوم ـ

-مشكله التبول اللاإرادي:

التحقق من سلامة الطفل عضويا وفحص جهازه البولي والتناسلي وجهاز الاخراج وإجراء التحاليل للبول والبراز والدم والفحص بالأشعة والفحص عند طبيب الأنف والإذن والحنجرة . منع الطفل من السوائل قبل النوم ـ التبول قبل النوم وإيقاظه بعد عدة ساعات ليتبولـ تدريبه على العادات السليمة للتبول وكيفية التحكم في
- مشاكل اضطرابات الكلام : أسباب مشاكل اضطرابات الكلام : -الأسباب العضوية :كنقص اختلال الجهاز العصبي -الأسباب النفسية :وهي الأسباب الغالبة على معظم حالات عيوب النطق ومن هذه الأسباب : القلق النفسي ، الصراع ، عدم ا بالأمن ، المخاوف ،الوساوس ، الصدمات الانفعالية - الأسباب البيئية :كتعلم عادات النطق السيئة دون إن يكون الطفل يعاني من أي عيب بيولوجي سوى اللسان أو االاسنان والشفة ، فكم من طفل ثبت بعد عامه الثاني على نطقه الطفلي الذي يسمى  لعدة سنوات لأن من حوله دللوه.
ـ العلاج النفسي : وذلك بتقليل الأثر الانفعالي والتوتر النفسي تشجيع الطفل على النطق الصحيح وعدم معاملته بقسوة أو إرغامه وقسره على الكلام رغما منه وتجنب السخرية والاستهزاء من كلماته
مشكلة مص الإصبع ولعلاج مشكلة مص الإصبع إشباع حاجات الطفل من الطعام. توفيرا لحب والحنان والعطف الكافيين اللذان يشعرانه بالأمن النفسي بضم الطفل عند إطعامه وتقبيله وملاعبته. ـ توجيه الطفل عندما يمص اصبعه بحب وحنان وتجنب عقابه مكافأة الطفل وتعزيزه عندما يكف عن هذه العادة . يستخدم أسلوب التجاهل
اضطرابات التعلق الانفعالي :
يظهر هذا الاضطراب في صورة فشل الطفل في المبادرة بالتفاعل مع الآخرين أو الاستتابة لهم في إشكال مثل الابتسام أو محاكاة أو إظهار تعبيرات السرور أو الفضول أو الاستطلاع أو الخوف أو الغضب أو الانتباه ، وعد الاستجابة للمداعبة ، وأحيانا عدم التمييز الاجتماعي بعمل ألفة مفرطة مع غرباء يراهم لأول مرة وذلل في سن يتوقع فيه من الطفل استجابة معقول مع التبلد أو البكاء الهادئ أو الضعيف، أو نقص الحركة وكثرة النوم ووهن
.
ويبدأ هذا الاضطراب قبل الخامسة من العمر والرضع من أصحاب هذا الاضطراب غالباي ضيق لديهم مجال الرؤية مع قلة الاستجابة حتى لأقرب الناس مثل صوت الأم وافتقاد النظرة المتبادلة معها ، وكذا افتقاد التواصل البصري أو اللفظي في وجودها معه ويصاحب الاضطراب إعراض مثل نقص الأكل والاجترار أو القيء وأحيانا اضطرابات النوم . لعلاج المشكلة-آراء الوالدين ليجب الاعتماد عليها وخاصة في حالة توقع إهمال الطفل من جانبهم. -تعليم الأم أو المربية كيفية رعاية الطفل. -تحسين الظروف النفسية والاجتماعية للمربية واستبدالها.
مشكلة قلق الانفصال:
شعور الطفل بعدم الارتياح والاضطراب يظهر ذلك نتيجة للخوف المستمر من فقدان احد الأبوين أسباب المشكلة: -الشعور بعدم الأمان نتيجة للحماية الزائدة والاعتماد على الكبار
.
-
غياب الأم المتكرر عن الطفل في السنوات الأولى من عمره. -المشاكل والصراعات الأسرية التي تثير خوف الطفل من فقدان احد الأبوين. و لعلاج المشكلة: -إشعار الطفل بالأمن والطمأنينة وتعويده الاعتماد على النفس. - بناء علاقة عاطفية ومستمرة معه. -التماسك الأسري وحل الخلافات الأسرية بعيد عنه. -عدم تركه فجأة في السنوات الأولى من عمره،

اضطراب الهوية الجنسية
التعبير الصريح برغبة الطفل في ان يكون من جنس غير جنسه . فالاناث المصابات بهذا الاضطراب يمارسن الالعاب الخشنه ويلعبن دور الذكور ويخترن العابهم ويبتعدن عن اللعب بالعرائس والذكور المصابين بهذا الاضطراب فتكون مظاهر تخنثه واضحة وبخاصة في الفئة العمرية 3-6 سنوات في حبه لبس الفساتين ولعبه بالعرائس ولايحب اللعب مع الاولاد ويبدأ هذا الاضطراب قبيل الرابعة من العمر ويزداد في عمر المدرسة الابتدائية وبخاصة في الفئة العمرية 7-8 سنوات . واسباب المشكلة : -عدم اهتمام الوالدين لما يظهر على اطفالهم من سلوكيات مغايرة لجنسهم وتشجيع الوالدين افتقاد الطفل للأب أو الأخ الذي يعلمه مظاهر الرجولة وافتقاد الطفلة لوجود أم أو أخت تعلمها -عدم إنجاب الأم للذكور فتنادي الفتاة باسم ذكر لتحقيق رغبتها بوجود ابن ذكروا لعكس. -وجود ملامح أنثوية لدى الأطفال الذكور من العوامل المهيأة لحدوث الاضطراب للذكور وكذلك الإناث.
و لعلاج المشكلة-محاولة غرس النمط السلوكي لكل جنس والتركيز على سلوك الطفل وتشجيعه على مطابقة جنسه. -توجيه الوالدين لتصحيح دورهم في السلوك اللذي ينتهجانه مع الطفل. عرض الطفل على طبي

الاكتئاب عند الأطفال :
 
وقوع مشكلة معينة أو حادثة مؤلمة في حياة الطفل كفراق شخص عزيز لديه أو فقده شيئا عزيزا عليه كلعبته أو وفاة احد والديه أو أقاربه المقربين إليه . - شعور الطفل بالذنب ، وانه يستحق العقاب
.
-
عدم تشجيع الطفل على التنفيس عما بداخله أو التعبير عن نفسه فيلجأ الطفل للصمت والخذلان ومن ثم الاكتئاب نتيجة الشعور بالعجز عن إفهام الآخرين والتعامل مع المشكلات. أسباب جسمية مثل اختلال في الهرمون وفقر الدم وعدم انتظام السكر في الدم. ولعلاج المشكلة نقترح - ترفيه الطفل وإشراكه في جماعات اللعب والرحلات وعدم - تعويد الطفل على التفاؤل - تشجيع الطفل على التعبير عن ذاته الأفكار التي يراها وتسبب له هذا الاكتئاب. -

مشكلة التخريب :
وهي رغبة الطفل في تدمير اواتلاف الممتلكات الخاصة بالآخرين  أسباب المشكلة النشاط والطاقة الزائدة في الطفل وقد يرجع ذلك إلى اختلال في الغدد الصماء كالدرقية والنخامية أو حب الاستطلاع والميل إلى تعرف طبيعة الأشياء  شعور الطفل بالنقص والظلم والضيق من النفس وكراهية الذات
.
لعلاج المشكلة  ويجب معرفة الأسباب الكامنة وراء هذا السلوك والعوامل التي أدت - توفير الألعاب البسيطة للطفل الابتعاد عن كثرة تنبيه الصغير عرض الطفل على الطبيب للتأكد من طبيعة الغدة الدرقية وقياس مستوى ذكاء الطفل عن طريق مقاييس الذكاء. -إشباع حاجة الطفل

مشكلة قضم الأظافر:
قرض الأظافر من اضطرابات الوظائف الفنية مثل عدم الإحساس بالطعم أو عدم القدرة على البلع وغيرها ، واغلب الأطفال يقرضون أظافرهم قلقون ويقضم الطفل عادة أظافره ليتخفف من حدة شعوره بالتوتر وتظهر المشكلة واضحة عند الأطفال قرب الرابعة والخامسة من العمر ويستمر لفترات متقدمة تصل إلى سن العشرين أسباب - سوء التوافق الانفعالي فيقوم الطفل بقضم الأظافر -عقاب الطفل لنفسه نتيجة شعوره بالسخط على والديه - طموح الأهل الزائد الذي يفوق إمكانيات الطفل فيشعر بالخوف. و لعلاج المشكلة -تقليم أظافر الطفل أولا بأول وعدم تركها تطول-توفير الجو النفسي الهادئ للطفل -وضع مادة مره على أظافر الطفل بشرط تعريف الطفل بالهدف من ذلك.
-
إشغال الطفل بأنشطة مختلفة تمتص الطاقة والتوتر كألعاب العجين وطين الصلصال والعاب الرمل والماء مع شغل الطفل بالنشاط اليدوي-الابتعاد عن عقاب الطفل.

مشكلة العدوان :
 
رغبة الطفل في التخلص من السلطة ومن ضغوط الكبار التي تحول دون تحقيق رغبات و الشعور الحرمان فيكون الطفل عدواني انعكاسا للحرمان الذي يشعر بت فتكون عدوانيته كاستجابة للتوتر الناشئ عن استمرار حاجة عضوية غير مشبعة و الشعور بالفشل :أحيانا يفشل الطفل في تحقيق هدفه أكثر من مره مثلا عندما لينجح في لعبه يوجه عدوانيته إليها بكسرها أو برميها . و شعور الطفل بالغضب فيعبر عن ذلك الشعور بالعدوان كما إن وسائل الإعلام المختلفة وترك الطفل لينظر في أفلام العنف والمصارعة الحرة يعلم الطفل هذا السلوك. و لـــــعلاج هذه المشــكلة: تجنب أسلوب التدليل لاحترم الطفل أشعره بثقته بنفسه فحاول إبعاد الطفل عن هذه المشاهد العدوانية. دعه يلعب - إبداء الاهتمام بالشخص الذي وقع عليه العدوان إما م الطفل العدواني حتى لياستمر في عدوانيته .
12-
مشاكل اضطرابات النوم:
1_
تنظيم وقت الطفل بوضع برنامج منظم لساعات نومه ويقظته وخالية من الشجار والانفعالات مع الطفل وداخل الأسرة. -الحزم مع الطفل فعليه إن ينام. -وضع لعب مشوقة يشعر بالأمان ويقبل على النوم وتؤنس وحشته ووحدته مشكله البكاء الكثير
التحدث معه عن مواضيع أخرى بعد انتهاء البكاء وليس عن موضوع الذي بكى بسببه
محاولة الاستماع للطفل قبل البدء بالبكاء ومحاولة شرح أسباب الرفض إذا كان هناك أجابه على طلب له أو سؤال عدم الإذعان له بالموافقة على طلب مرفوض بكاء عليه طمأنة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قائمة المراجع :

1- طلبة، مصطفى كمال (1983) النشاط العلمي في مكافحة التلوث البيئي ملخص دراسة في المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، المجلة العربية للعلوم، عدد (3)، السنة الثانية

2- غنامي، مهني محمد إبراهيم (1990)من أساليب التربية البيئية في المضمون المدرسي ـ التربية الغذائية في التعليم العام، وقائع وأبحاث الندوة التي عقدت بسلطنة عمان بمسقط بعنوان الإنسان والبيئة  التربية البيئية، الرياض، مكتب التربية العربي لدول الخليج.

3- القحطاني، ناصر (2002) : كلمة المدير التنفيذي لبرنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية (أجفند ( AGFUND، ورشة عمل بعنوان ثقافة الطفل العربي والألفية الثالثة، القاهرة، المجلس العربي للطفولة 4- أبو طربوش، حمزة محمد (1410هـ ( المجاميع الغذائية وتخطيط الوجبات، العلوم  والتقنية، عدد (10)، الإدارة العامة للتوعية العلمية والنشر مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، الرياض، ربيع الآخر 1410هـ،

5- ليلى كرم الدين، ليلى لبابيدي، وآخرون (1993) :(1) الطفل ونموه المادة، برنامج التدريب أثناء العمل للعاملين مع أطفال دور الحضانة ورياض الأطفال، القاهرة، المجلس القومي للطفولة والأمومة.
6- القمش ، مصطفى ، 1994.مشكلات الأطفال المعوقين عقلياً داخل الأسرة ، رسالة ماجستير غير منشورة ،كلية الدراسات العليا ، كلية العلوم التربوية،الجامعة الأردنية.
7- أبو شريف ،لبية، 1991 .الأنماط السلوكية غير التكيفية للأطفال المعوقين عقلياً والمرتبطة بالإساءة البدنية من قبل والديهم. رسالة ماجستير غير منشورة ، كلية الدراسات العليا ، كلية العلوم التربوية ،الجامعة الأردنية.
8- البداينة ، ذياب،1996 .الاوصمة الاجتماعية والإعاقة مؤتة للأبحاث والدراسات ،السلسلة من مجلة العلوم الاجتماعية والإنسانية، المجلد 11 ،العدد 3 ،عمادة البحث العلمي والدراسات العليا.
9- البداينة ، ذياب، ،آخرون،1993 .واقع المعاقين في في الأردن ، مجلة مركز البحوث التربوية ، ، العدد 4 .
 
10- الحديدي،منى ،آخرون،1996 .اثر إعاقة الطفل على أسرته، مجلة كلية التربية ، جامعة المنصورة ،العدد 31

  11- ملكاوي ،أسماء ،1998. خصائص الأطفال ذوي الأمراض المزمنة واحتياجاتهم الاجتماعية ، رسالة ماجستير غير منشورة،كلية الدراسات العليا،الجامعة
12-جبريل ،موسى ،1995 الصحة النفسية ،مجلة العلوم التربوية، العدد 1،المجلد 23 ،الجامعة الأردنية.

13- يوسف ، نايف،1991 .الشلل الدماغي في الأردن ، رسالة ماجستير غير منشورة ، كلية الدراسات العليا ، كلية العلوم التربوية، الجامعة الأردنية.

14إعداد أطفالنا للمستقبل، مؤتمر قضايا الطفل من منظور إسلامي، المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ــ إيسيسكو الرباط. (2004 )
15 العامر، عثمان (2002) : التنشئة الأخلاقية للطفل العربي في الألفية الثالثة، ورشة عمل بعنوان >ثقافة الطفل العربي والألفية الثالثة، القاهرة، المجلس العربي للطفولة والتنمية.
16- الطراونة ، فاطمة ،1999 .أشكال إساءة المعاملة الوالدية للطفل وعلاقتها بالتوتر النفسي لديه وبعض الخصائص الديموغرافية لاسرته ، رسالة ماجستير غير منشورة ، جامعة مؤتة ، الاردن.

17- اليونيسف،1998 .وضع الأطفال في العالم، مكتب اليونيسف الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا،

18- . وزارة العمل والشؤون الاجتماعية (1429هـ) : التقرير السنوي لدور الملاحظة الاجتماعية بالمملكة.

19- (بيومي ، محمد  (1998 : لبرامج الأطفال في التليفزيون تحقيق الحاجات النفسية للأطفال المصريين وتنميتهم، مركز دراسات الطفولة، عين شمس، ورشة عمل برامج الأطفال في التليفزيون وتحديات القرن الحادي والعشرين.
 20- رمزي، ناهد محمود (1998) : ظاهرة عمالة الأطفال في الدول العربية، القاهرة.

21- (المجلس الأعلى  (2004: التربية المبكرة : وأهم الاتجاهات والتوجهات الحديثة فيها، المجلس الأعلى القاهرة،   22-( الداني(2004:  اللغة عند طفل ما قبل المدرسة : نموها السليم وتنميتها، القاهرة، دار الفكر العربي.
23- الدجاني، أحمد صدقي (2002) : تأملات في الأسرة والطفل في عصر العولمة، ورشة عمل بعنوان ثقافة الطفل العربي والألفية الثالثة، القاهرة، المجلس العربي

24-( العسيري، صفاء: (2004" ترجمة : الأنشطة العملية لتعليم المفاهيم لأطفال ما قبل المدرسة وذوي الاحتياجات الخاصة، القاهرة، دار الفكر العربي.
25- عبد العزيز القوصي (1975) : أسس الصحة النفسية، القاهرة، مكتبة النهضة المصرية.

26- الأتاسي، هالة (2002) : برامج الأطفال في الإذاعة والتلفزيون في العالم العربي، ورشة عمل بعنوان ثقافة الطفل العربي  والألفية الثالثة، القاهرة، المجلس العربي للطفولة والتنمية.

27- رمضان، كافية (2002) : مضامين كتب ومكتبات الأطفال في الوطن العربي، ورشة عمل بعنوان ثقافة الطفل العربي والألفية الثالثة، القاهرة، المجلس العربي للطفولة والتنمية.

Comments