SONALGAZ2011

قالت إن 10 في المائة من حالات الانقطاع تعود إلى مشكل الطلب الكبير
سونلغاز تكهرب المواطن
سونلغاز الجزائر العاصمة: أعطاب مؤسسات الانجاز وراء انقطاعات التيار الكهربائي

نفى مدير توزيع الكهرباء والغاز بجسر قسنطينة، لكحل لوصيف، الثلاثاء، أن يكون العجز الكهربائي على مستوى بلديات الجزائر العاصمة يوراء الجوء إلى القطع التلقائي للكهرباء، سيما في فترة الذروة، من أجل توزيع أفضل للتزويد بهذه الطاقة.

وأوضح لكحل، في ندوة صحفية نشطها اليوم  لتوضيح أسباب تعود أسباب الانقطاعات في التيار الكهربائي التي سجلت خلال الأيام الأخيرة في عديد بلديات ضواحي الجزائر العاصمة سيما درارية والعاشور وعين النعجة وبابا أحسن، بشكل أساسي، أن السبب يعود الى الأضرار التي تلحق بالمنشات الكهربائية، مؤكدا أنها تمثل 90 % في الانقطاعات التي حدثت خلال الأيام الأخيرة على مستوى 13 بلدية تابعة لمديريته.
واعترف لكحل بأن 10 % من حالات الانقطاع سببها مشكل الطلب الكبير، حيث أعدت المديرية برنامجا للاستثمارات بقيمة 7ر1 مليار دج، والذي يواجه صعوبات في التجسيد بسبب نقص الأوعية العقارية التي تنجز عليها محطات إنتاج جديدة.
وتابع ذات المسؤول يقول "أن المشكل الذي نعاني منه حاليا لا يتمثل في ارتفاع الطلب على الطاقة، فمن هذا الجانب لا يوجد مشكل في العجز في مجال الطاقة" ، مضيفا أن "السبب الرئيسي للحوادث التي تعاني منها مديرية جسر قسنطينة يتمثل في الأضرار التي تلحق بالمنشات الكهربائية".
 وتابع يقول أن مؤسسات الإنجاز العاملة بالقرب من تلك المنشات الكهربائية، سيما التي تقع تحت الأرض، لا تبلغ مصالح توزيع الكهرباء لتسمح لها باتخاذ الإجراأت الضرورية للأمن والوقاية منتقدا بهذه المناسبة "غياب التنسيق بين تلك المؤسسات و مصالحه". وأضاف الى ذلك أن  تلك المؤسسات لا تستطيع القيام بأشغال مجاورة للمنشات المعنية دون إشعار مسبق للموزع، وذلك بمقتضى المادة 9 من المرسوم المتعلق بشروط التزويد بالكهرباء.
وكمثال عن خطورة الوضعية، أشار ذات المسؤول إلى "أننا سجلنا من جانفي 2011  إلى يومنا هذا 65 تضررا للمنشات الكهربائية التي أدت إلى حرمان 171000 زبون من الكهرباء على مستوى تلك البلديات الـ 13".
كما أكد أن بلدية عين النعجة، على سبيل المثال، سجلت يوم أمس،الاثنين، حادثين على مستوى المنشات تسببت فيها مؤسسة إنجاز، مما أدى تقريبا إلى إغراق جميع سكان هذه البلدية في الظلام، فيما عرف حي بابا علي أيضا صبيحة اليوم، الثلاثاء،  اضطرابات في التزود بالطاقة الكهربائية مردها إلى ذات الأسباب.
في ذات الصدد، عرفت عديد مناطق البلاد خلال الأيام الأخيرة أعطالا كهربائية لساعات عدة، رغم تأكيدات مجمع سونلغاز بعدم اللجوء إلى عمليات القطع التلقائي خلال هذا الصيف وهي الفترة التي يسجل فيها الاستهلاك ذروته.
وكان الرئيس المدير العام لسونلغاز، نور الدين بوطرفة، قد أوضح في 21 جوان الأخير للإذاعة الوطنية بأنه لن "يكون هناك خلال هذا الصيف مشكل في التزويد بالكهرباء، كما لن يكون هناك قطع تلقائي على المستوى الوطني (...)"، مضيفا أن "طاقة الإنتاج الوطنية كافية لتغطية الطلب".
كما أن متعامل النظام الكهربائي قد أكد يوم الأحد الفارط حدة الوضعية التي يعرفها النظام الكهربائي الوطني الذي زاد من صعوبته الحادث الذي وقع بمحطة الكهرباء بسكيكدة بمجمع إنتاج تبلغ طاقته 400 ميغاواط.
ومن أجل الحفاظ على أمن و سلامة النظام الكهربائي الوطني،أشار ذات المتعامل إلى أنه سيتم اللجوء إلى عمليات "مراقبة للقطع في ذروة المساء".
فيمن جهة أخرى، أوضح لكحل أن الديون التي لم تحصلها مصالحه قد بلغت 3ر1 مليار دج،  منها 45ر0 مليار دج تمثل الفواتير غير المحصلة للمشتركين العاديين ،و 40ر0 مليار دج خاصة بالمجالس الشعبية البلدية.
وكانت مديرية جسر قسنطينة خلال 2010 قد رفعت 154 شكوى ضد مواطنين يلجأون إلى الحصول على الكهرباء بطريقة غير قانونية، وقد نظرت العدالة في 50 قضية، والتي أفضت إلى توقيف 25 مخالفا.


الصفحات الفرعية (1): JUTICE2011
Comments