Une‏ > ‏

Sports

أبرز لحظات كرة القدم العربية في 2011

تم الإرسال في 31‏/12‏/2011 6:21 ص بواسطة Djazair Alakhbar

شهد عام 2011 تغيرات ومفاجآت عديدة على الصعيد السياسي في الوطن العربي مما تزامن مع إنتصارات وإنكسارات على ساحة عالم الساحرة المستديرة ومع حلول نهاية العام يستعرض موقع FIFA.com أبرز اللحظات التي شدت إنتباه مشجعي كرة القدم.

الربيع العربي

كانت البداية مع كأس الأمم الآسيوية والتي أستضافتها قطر مطلع العام وشهدت سقوط عمالقة آسيا السعودية والكويت من البطولة بدون أن يحصلا على نقطة واحدة في أكبر مفاجآت العام فبعد أن تألق المنتخب الكويتي خلال عام 2010 حيث فاز بلقبي كأس إتحاد غرب آسيا وكأس الخليج إلا أنه خيب ظن جميع محبيه بخسارته لكل مبارياته في العرس الآسيوي أمام الصين وأوزبكستان والبلد المضيف.

أما المنتخب السعودي فقد أكد تدهور مستواه الذي كان قد بدأ عام 2010 بخروجه من مجموعة كانت تبدو سهلة للأخضر بعد هزيمته في ثلاثة مباريات أمام سوريا والأردن وكانت آخرها أمام اليابان بنتيجة مذلة حيث خسر بخماسية نظيفة.

وعلى الصعيد الأفريقي فقد نجحت تونس، التي أشعلت فتيل الربيع العربي، في إدخال البهجة على نفوس عشاقها بإحراز منتخبها للقب بطولة أفريقيا للمحليين والتي إستضافتها السودان في مطلع العام.

صيف ساخن جداً

ومع إرتفاع الحرارة في العالم العربي خلال فصل الصيف إتجهت الأنظار إلى أمريكا الجنوبية حيث شدت فرق شباب مصر والسعودية الرحال إلى كولومبيا ليشاركوا في كأس العالم تحت 20 سنة FIFA.

وكانت نتائج الفريقين متشابهة إلى حدٍ ما فقد تأهل الفريقان عن مجموعتيهما بعد أن إحتلا المركز الثاني ولكن الفريق المصري تفوق من حيث عدد النقاط حيث فاز بمباراتين أمام بنما والنمسا وتعادل واحد أمام العملاق البرازيلي، بينما نجح المنتخب السعودي في حصد ست نقاط فقط بفوزين أمام كرواتيا وجواتيمالا.

وأكمل الفريقان مسيرتهما المتشابهة بخروجهما من دور الـ16 حيث خسر الفراعنة الصغار من الأرجنتين بنتيجة 2-1 وخسر شباب الأخضر من البرازيل بثلاثة أهداف نظيفة.

خريف سقوط الكبار

سقط كبار العرب كما تسقط أوراق الشجر في هذا الوقت من العام ونخص بالذكر منتخبي مصر والجزائر اللذين فشلا في التأهل لكأس الأمم الأفريقية في أسوأ النتائج العربية على الإطلاق خلال هذا العام.

فبعد أن مثل العرب في مونديال أفريقيا عام 2010 عاد المنتخب الجزائري وفشل في التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية بعد سلسلة من النتائج السيئة كانت أبرزها خسارة ثقيلة برباعية نظيفة من جاره المغربي.

أما المنتخب المصري فقد يكون الخاسر الأكبر خلال عام 2011، فبعد أن تربع على عرش أفريقيا لمدة ست سنوات، أذهل الفراعنة جميع محبي كرة القدم بفشلهم في التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية التي ستقام مطلع العام القادم في غينيا الإستوائية والجابون ليصبح أول بطل أفريقي يفشل في الدفاع عن لقبه بسبب عدم تأهله للبطولة وهى المرة الأولى أيضا فى تاريخ الفراعنة الحافل التى يفشلون فيها فى التأهل للعرس الأفريقى وقد كانت تلك النتيجه بمثابة التأكيد على سقوط الجيل الذهبى للكرة المصرية!

شتاء دافئ على الكرة العربية

يبدو بالفعل أن فصل الشتاء هو الفصل المفضل للعرب فكما اشتهرت المنطقة العربية بأجوائها الدافئة في هذا الوقت من العام بينما يجتاح البرد والصقيع نصف أجزاء المعمورة فإن العرب قد تألقوا بشكل لافت هذا الشتاء وودعوا العام المنصرم بصورة مشرفة.

فقد نجحت منتخبات المغرب ومصر في التأهل إلى الألعاب الأوليمبية التي ستقام الصيف القادم في لندن بعد أدائهما المبهر في بطولة تحت 23 سنة الأفريقية التي أقيمت لأول مرة كبطولة مؤهلة للأوليمبياد وقد إستضافتها المغرب، ونجح الفريق المغربي في الوصول للمباراة النهائية واحتل المركز الثاني بعد خسارته من الجابون بينما فاز المنتخب المصري بالميدالية البرونزية بعد فوزه على السنغال في مباراة تحديد المركز الثالث.

وإستعادت الأندية العربية هيمنتها على الألقاب القارية وفي القارة السمراء وصلت أندية الوداد المغربي والترجي التونسي إلى نهائي دوري أبطال أفريقيا، وأثيت النادي التونسي عدم تأثره بالإضطرابات السياسية وعدم إستقرار الأوضاع في البلاد ونجح في الفوز بنتيجة 1-0 بمجموع المباراتين ليتوج على عرش الأندية الأفريقية لثاني مرة في تاريخه بعد أن كان قد فاز بهذه الكأس الغالية عام 1994 لأول مرة

وفي آسيا نجح نادي السد القطري أن يعيد لقب بطل دوري أبطال آسيا للأندية العربية بعد غياب دام ست سنوات بفوزه على نادي جيونبوك الكوري بنتيجة 4-2 بضربات الترجيح بعد أن انتهت المباراة بالتعادل 2-2 ليصبح أول نادي قطري يفوز بالبطولة القارية.

وبهذه الإنجازات تأهل فريقي الترجي والسد لأول مرة إلى كأس العالم لـلأندية اليابان 2011 FIFA وجاء تأكيد دفء شتاء 2011 على الكرة العربية بنجاح نادي السد القطري أن يحرز الميدالية البرونزية بعد فوزه على بطل الدوري الياباني كاشيوا ريسول 5-3 بضربات الترجيح بعد أن انتهت مباراة تحديد المركز الثالث بالتعادل السلبي، وبذلك أصبح ثاني فريق عربي يفوز ببرونزية مونديال الأندية بعد الأهلي المصري الذي كان قد حقق نفس الإنجاز عام 2006.

وشهدت التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم البرازيل 2014 FIFA تألق لافت للمنتخب اللبناني الذي يعيش أزهى عصوره حالياً فبعد أن إستهل مشواره بخسارة مفجعة من كوريا الجنوبية بنتيجة 6-0 نجح منتخب الأرز أن يقلب الأوضاع رأساً على عقب وفاز في ثلاثة مباريات كانت آخرها أمام نفس الفريق الكوري الجنوبي في بيروت حيث فاز بنتيجة 2-1 ليصبح على بعد خطوة من التأهل للمرحلة الأخيرة من التصفيات لأول مرة في تاريخه.

كما تم تكريم نجوم الكرة العربيه بصورة لائقه فى نهاية العام فتوج السد بجائزة أفضل نادى فى حفل الاتحاد الأسيوى ونال الترجى الشرف ذاته فى حفل نظيره الأفريقى فى الوقت الذى حصل لاعبه أسامة دراجى على لقب أفضل لاعب على أراضى القاره السمراء، وتم تكريم المنتخب الليبي بجائزة اللعب النظيف بعد تأهله لنهائيات كأس الأمم الأفريقيه رغم خوضه جميع مبارياته خارج ملعبه خلال التصفيات نظراَ للظروف العصيبة التي كانت تمر بها البلاد.

عام من المفاجآت

شهد عام 2011 الكثير من المفاجآت الكروية والتي احتلت عناوين الصحف حول العالم حيث كان هناك الكثير من النتائج المفاجئة والتي اعتبرت نقطة تحوّل للعديد من المتابعين لكرة القدم العالمية فيما شكّلت بعض النتائج خيبة أمل للكثير من المشجعين.

وقبل نهاية عام 2011 بساعات قليلة، ارتأى موقع FIFA.com تذكيركم بأكبر المفاجآت الكروية والتي حدثت في العام المنصرم.

فتيات ناديشيكو على عرش العالم

لم يكن أبرز المتابعين لكرة القدم للسيدات يتوقع بأن ختام كأس العالم للسيدات ألمانيا 2011 FIFA سيشهد تتويج المنتخب الياباني باللقب خصوصاً بعد خروج المنتخب الياباني من مرحلة المجموعات للبطولة في النسخ الثلاث السابقة.

ولم تكن طريق المنتخب الياباني معبّدة إلى اللقب العالمي حيث احتل المركز الثاني في المجموعة الثانية خلف المنتخب الإنجليزي في مرحلة المجموعات ليلتقي مع مستضيف البطولة وحامل اللقب المنتخب الألماني والذي كان أحد المرشحين للفوز باللقب.

ولكن كارينا ماروياما سجلّت هدفاً في الشوط الإضافي الثاني لتقود سيدات اليابان إلى نصف النهائي في إحدى أكبر مفاجآت البطولة. وفي نصف النهائي، لم يواجه منتخب اليابان أي صعوبة في تخطي السويد بنتيجة 3-1 ليضرب موعداً في المباراة النهائية مع بطل المسابقة لمرتين المنتخب الأمريكي.

وكما كان الحال في ربع النهائي، لم تكن الترشيحات تصب في مصلحة المنتخب الياباني الذي عكس التوقعات بفوزه في المباراة بركلات الجزاء الترجيحية ليصبح أول منتخب آسيوي يحقق الفوز بلقب كأس العالم للسيدات FIFA.

وحول هذا الإنجاز قالت لاعبة الوسط اليابانية هوماري ساوا لموقع FIFA.com "قبل إنطلاق البطولة كان هدفنا المنافسة على اللقب وبلوغ دور الأربعة على الأقل. جئنا إلى هنا من أجل الظفر بإحدى الميداليات، لكنني لم أكن أتخيل إطلاقاً الفوز بالبطولة، ولم أكن أتخيل أيضاً الفوز بالحذاء الذهبي والتتويج بكأس العالم."

16 عاماً من الإنتظار

ربما لم يشكل فوز أوروجواي بكوبا أمريكا مفاجأة بكل معنى الكلمة لمشجعي لاسيليستي المخلصون ولكن النقاد كانوا يرشحّون منتخب الأرجنتين للفوز باللقب للمرة الخامسة عشر خصوصاً وأن البطولة كانت تقام على أرضه وأمام جمهوره المتعطش للفوز باللقب.

ولكن دييجو فورلان ورفاقه فاجئوا العالم بعدما تخطوا أصحاب الأرض في ربع النهائي بركلات الترجيح قبل أن يواصلوا مشوارهم نحو المباراة النهائية التي فازوا فيها على باراجواي والتي حققت إحدى المفاجآت أيضاً بفوزها على البرازيل بركلات الترجيح في دور الثمانية.

ولعّل فوز أوروجواي بكوبا أمريكا 2011 بعد الغياب الطويل عن الفوز باللقب والذي يعود إلى عام 1995 شكّل دليلاً كبيراً على تواصل المستوى الجيد لمنتخب أوروجواي والذي قدمّه في جنوب أفريقيا 2010.

انتصارات تاريخية

حمل عام 2011 بشرى سارة لمنتخب ساموا الأمريكية بعدما حقق فوزه الكروي الأول على الإطلاق وكان ذلك في تصفيات كأس العالم البرازيل 2014 FIFA بعد الفوز على تونجا بنتيجة 2-1 في الدور الأول من تصفيات منطقة أوقيانوسيا.

وانتظرت ساموا الأمريكية 17 سنة لتحقيق هذا الفوز الذي أنهى سلسلة من 30 خسارة متتالية تلقت فيها الجزيرة 229 هدفاً، وجاء 31 منها في المباراة الشهيرة ضد أستراليا في أبريل/نيسان 2001.

وضمن تصفيات منطقة آسيا، كان المنتخب اللبناني المفاجأة الأبرز بعد تحقيقه الفوز على منافسيه الثلاثة في مجموعته الثانية من الدور الثالث بما فيهم العملاق الكوري الجنوبي الذي سقط في بيروت بنتيجة 2-1 ليقترب رجال المدرب الألماني ثيو بوكير من التأهل إلى الدور الرابع الحاسم من التصفيات للمرة الأولى في تاريخهم.

أبطال قاريون جدد

دخل نادي السد القطري تاريخ كرة القدم الآسيوية بعدما أصبح أول نادي قطري يفوز بدوري أبطال آسيا منذ إنشاء البطولة حيث قلب التوقعات بعدما خاض مشواراً مميزاً في طريقه للفوز باللقب متخطياً عدداً من الأندية العريقة آسيوياً.

وكان انتصار السد مفاجئاً خصوصاً وأن مشاركته كانت بداية من مرحلة التصفية الأولى حيث كان يجب عليه مواجهة الإتحاد السوري وديمبو الهندي لضمان مشاركته في مرحلة المجموعات للبطولة التي تفوق فيها على أندية مختلفة من السعودية وإيران وأوزبكستان بالإضافة إلى كوريا الجنوبية.

وتواصلت نتائج السد المفاجئة في كأس العالم للأندية FIFA التي اختتمت في ديسمبر/كانون الثاني الحالي حيث أنهى البطولة في المركز الثالث بعدما تخطى كاشيوا ريسول الياباني والذي خطف الأبصار أيضاً إثر فوزه المفاجئ بالدوري الياباني بعد موسم واحد فقط على صعوده من الدرجة الثانية.

كما شهدت كأس العالم للأندية FIFA مشاركة نادي مونتيري المكسيكي الذي فاز بدوري أبطال CONCACAF للمرة الأولى في تاريخه ليخلف مواطنه باتشوكا وليصبح النادي المكسيكي السابع والعشرين الذي يفوز باللقب.

وشهدت آسيا أيضاً بطلاً جديداً غير متوقع في كأس الإتحاد الآسيوي حيث أنهى ناساف قرشي الأوزبكي السيطرة العربية على ألقاب البطولة ليحقق أول لقب خارجي له وليضمن المشاركة في دوري أبطال آسيا العام المقبل.

وفي أوروبا، كانت مرحلة المجموعات من دوري أبطال أوروبا 2011-2012 حبلى بالمفاجآت خصوصاً مع تألق نادي بازل السويسري الذي حقق فوزاً تاريخياً على بطل المسابقة ثلاث مرات مانشستر يونايتد الإنجليزي والذي خرج من مرحلة المجموعات للمرة الأولى منذ موسم 2005-2006.

مفاجآت على الرمال

لم تخل بطولة كأس العالم لكرة الشاطئ رافينا 2011 FIFA من المفاجآت أيضاً حيث شهدت البطولة تتويج بطل جديد هو المنتخب الروسي الذي تخطى عمالقة اللعبة المنتخب البرازيلي في المباراة النهائية ليتوّج المنتخب الروسي على عرش العالم للمرة الأولى في تاريخه ولينهي سلسلة الإنتصارات المتتالية للبرازيل في البطولة.

وشهدت البطولة أيضاً العديد من المفاجآت والتي تظهر مدى تطور اللعبة حول العالم حيث تأهل المنتخب السنغالي إلى مرحلة خروج المغلوب قبل أن يسقط أمام المنتخب البرتغالي بركلات الترجيح فيما فاجأ منتخب السلفادور العالم بإقصائه أصحاب الأرض منتخب إيطاليا في ربع النهائي.

مفاجآت من العيار الثقيل

كانت القارة السمراء على موعد مع العديد من المفاجآت المثيرة في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2012 حيث ستشهد البطولة الأبرز للمنتخبات في أفريقيا مشاركة كل من بوتسوانا والنيجر للمرة الأولى في تاريخهما فيما كان تأهل منتخب ليبيا مفاجئاً بالنظر إلى الأحداث المحلية في ليبيا والتي رافقت مشاركته في التصفيات.

وجاء تأهل النيجر التاريخي على حساب عدد من المنتخبات العريقة بما فيها منتخب مصر الذي فشل في التأهل للنهائيات للمرة الأولى منذ 1978 ليخيب أمل الجمهور المصري الذي كان يأمل بتعزيز رقمه القياسي بالفوز في البطولة.

ولم يكن المنتخب المصري العملاق الأفريقي الوحيد الذي فشل في التأهل إلى النهائيات القارية حيث انضم إليه أيضاً المنتخب الجنوب أفريقي الذي كان معه في نفس المجموعة ومنتخبات الكاميرون ونيجيريا والجزائر والتي مثّلت القارة السمراء في جنوب أفريقيا 2010.

"سعدان"فى الطريق للهلال السودانى

تم الإرسال في 05‏/12‏/2011 10:18 ص بواسطة Djazair Alakhbar

اقترب رابح سعدان المدير الفنى السابق لمنتخب الجزائر من تدريب فريق الهلال السودانى خلال الفترة المقبلة بعد وصول المفاوضات معه إلى مراحل متقدمة.

وفتح مسئولو النادى السودانى خط مفاوضات مع الجزائرى سعدان من أجل معرفة رأيه فى تولى المهمة الفنية للفريق وهو ما رحب به على الفور.

الفريق الوطني الاولمبي يستفيق من حلم الاولمبياد برباعية نيجيرية

تم الإرسال في 02‏/12‏/2011 1:46 م بواسطة Djazair Alakhbar

انهزم الليلة الفريق الوطني الاولمبي بقيادة المدرب الوطني عز الدين آيت جودي برباعية كاملة مقابل هدف يتيم أمام منتخب نيجيريا الذي لم تكن المباراة بالنسبة له إلا بابا للخروج بشرف من بطولة إفريقيا للأمم لفئة أقل من 23 عاماً الجارية بالمملكة المغربية و المؤهلة لدورة الألعاب الاولمبية المزمع عقدها العام 2012 بالعاصمة البريطانية لندن.


و تمكّن المنتخب الوطني من افتتاح باب التسجيل في الدقيقة 42' من زمن المباراة  عن طريق اللاعب "بونجاح" بعد فتحة ذكية من زميله " بيتام " ، واستمرت النتيجة بتقدم الخضر حتى نهاية الشوط الأول.

لكن ومع معاودة الفريقين أرضية الميدان خلال المرحلة الثانية من المباراة  استسلم أشبال الناخب الوطني عز الدين آيت جودي للمنطق الذي فرضه نظراءهم على أساس أن الفريق المغربي كان منهزما بهدفٍ نظيف أمام السنغال بملعب طنجة لحساب نفس المجموعة.

"رحيم لاوال"  يقهر أشبال آيت جودي بثلاثية كاملة !

و تمكن اللاعب "رحيم لاوال" من الجانب النيجيري من تعديل النتيجة في الدقيقة الثانية من الشوط الثاني 46' عن طريق كرة ثابتة، لتتوالى بعد ذلك الأهداف على مرمى الحارس الجزائري بعد انهيار أعصاب اللاعبين الجزائريين تباعاً.

حيث  سجل لصالح الفريق النيجيري مرة أخرى اللاعب "لاوال" في الدقيقة الـ75' موقعا الهدف الثاني لصالح فريقه، بل للمرة الثالثة كذلك في الدقيقة 84' لينهي زميله "دانييــل شيما " حفل الأهداف بهدف رابع (87') قتل حلم الجزائريين في التأهل إلى نصف النهائي من هذه الدورة بل و في الذهاب إلى العاصمة البريطانية لندن للمشاركة في أولمبياد2012.

في المباراة الثانية للمجموعة الاولى تغلب المنتخب السينغالي على المغرب, البلد المضيف, بنتيجة (1-0).

وتأهل منتخبا المغرب والسنغال للدور نصف النهائي بتقاسمهما صدارة ترتيب المجموعة الاولى برصيد 6 نقاط, فيما اقصي منتخبا الجزائر ونيجيريا بعد تقاسمهما المركز الثالث برصيد 3 نقاط لكل منهما.

التلفزيون الجزائري لن ينقل مباريات المنتخب الاولمبي

تم الإرسال في 22‏/11‏/2011 10:25 ص بواسطة Djazair Alakhbar

تعذر على التلفزيون الجزائري شراء حقوق نقل مباريات الدورة الإفريقية التأهيلية للألعاب الأولمبية 2012، التي ستنطلق السبت القادم بالمغرب وبمشاركة المنتخب الجزائري لكرة القدم، "بسبب المطالب المالية التعجيزية للشركة صاحبة الحقوق"، حسبما أفاد به الثلاثاء مدير التسويق بالتلفزيون الجزائري عبد الرحمان خوجة.

وقال المسؤول في التلفزيون الجزائري لوكالة الأنباء الجزائرية: "طالبت شركة ''سبور فايز'' مالكة حقوق النقل التلفزي للدورة بمبلغ مبالغ فيه لا يستطيع التلفزيون الجزائري دفعه".

ورغم أنه رفض الكشف عن الرقم بالتدقيق، إلا أنه أشار إلى أن الأمر يتعلق بنصف المبلغ الذي اقتنى به التلفزيون الجزائري حقوق نقل أولمبياد لندن القادمة، على حد قوله.

وبالنظر إلى هذا المعطى الجديد، فإن التلفزيون الجزائري، أضاف ذات المتحدث، "لن يرسل أية بعثة عنه لتغطية الدورة، باعتبار استحالة الحصول على صور المباريات".

وتشارك في دورة المغرب ثمانية منتخبات موزعة على مجموعتين، تضم الأولى منتخب البلد المضيف بالإضافة للجزائر والسنغال ونيجيريا، فيما تتشكل الثانية من منتخبات مصر وجنوب إفريقيا وكوت ديفوار والغابون.


إنجيل دييغو.. وكنيسة مارادونا

تم الإرسال في 01‏/11‏/2011 5:52 ص بواسطة Djazair Alakhbar

عزالدين ميهوبي

اخترت نشر هذا المقال اليوم لسبب ستعرفونه لاحقا.
ابتدع أمريكيان حيلة درّت عليهما مالا وفيرا، وتتمثـل في إنشاء شركة، مهمتها بيع أراض على القمر للراغبين (..) فتهافتَ عليهما فنانون ورجال أعمال، حجزوا لأنفسهم مساحات قمرية ومنحهم سندات تمليك (..) علما أن مواطنين من اليمن السعيد رفعا دعوى ضد الأمريكان، بحجة أن القمر ملك لهما ولا يحق لأي كان التصرف فيه، وإن كنت شخصيا لا أعرف إلى اليوم المحكمة التي رفعت أمامها الدعوى..
هذه واحدة من غرائب ما نقرأ ونسمع.. إنما الأغرب أن تظهر في مدينة روزاريو (شمال الأرجنتين) كنيسة مارادونا بمبادرة من صحفيين أرجنتينيين، هما هرنان أميز وأليخاندرو فيرون، يعشقان مارادونا (طبعا أيّام مجده) إلى درجة أغضبت بابا الفاتيكان وأحرجته، لأنه لم يفهم موقع هذه الكنيسة الغريبة في منظومة الكنائس المسيحية، خاصة أن كنيسة مارادونا تشهد انتشارا رهيبا في العالم، وبلغ عدد أتباعها ثمانين ألفا وزيادة، من بينهم رونالدينيو وميسي وأوين ولينيكر. ويتفق المؤسسان على أن هذه الكنيسة التي تضم عشاق نجم الكرة العالمي مارادونا، وأن ديانتهم هي كرة القدم، ولهذه الكرة إله يسمى مارادونا (..) ويضيفان بأن كل ذلك يتم في إطار كرة القدم لا غير، إنما بطقوس كنسية، مع احترام تعاليم الأديان والكنائس الأخرى، ولا تهدف إلى الإساءة إليها (..). ومن طقوس كنيسة مارادونا التي ظهرت أول مرة في العام 1998 إحياؤها عيدين، هما رأس السنة والعام المارادوني الجديد، مع مناسبات أخرى. إذ أن العيد الأول يكون يوم 29 أكتوبر ويستمر إلى اليوم الموالي، وهو تاريخ ميلاد مارادونا، وإذ يحضر الآلاف من أتباع الكنيسة ومريدي نجم الملاعب والمتاعب والكوكايين (..) ويتم خلال هذا العيد وضع شاشة ضخمة تبث من خلالها أهم وأجمل أهداف مارادونا، ويدعى أحد المقرّبين منه ليقدم شهادة عن عبقريته وتفرّده، أو بعض الطرائف المرتبطة بحياة هذا اللاعب الذي أدخله الجنون خانة التأليه (..) أما السنة الجديدة في عرف الكنيسة، فإنها تبدأ من العام 1960 تاريخ ميلاد مارادونا، وبالتالي فأتباعها يؤرخون حاليا بكونهم في العام 51 ب.م.م (بعد ميلاد مارادونا). ومن أهم الأحداث التي تحييها الكنيسة يوم 22 يونيو 1986 اليوم الذي عبث فيه مارادونا بالإنجليز مجتمعين وبالحكم التونسي علي بن ناصر الذي مسحت فيه موس المباراة (..) ويعزز هذا الاحتفال الكنسي المتميز بعرض لهدفي مارادونا، مع التعليق المصاحب للمباراة بصوت المعلق الأرجنتيني الشهير هيغو موراليس..
وليت الأمر توقف عند هذا الحد، بل انتقلت الكنيسة إلى مستوى آخر من الممارسة التطبيقية لتعاليمها الكروية، فتعميد الأوفياء يتم من خلال القسم على إنجيل الكنيسة، وهو كتاب ''أنا دييغو'' الذي يتضمن السيرة الذاتية للنجم الأرجنتيني. وأكثـر من هذا، فإن المتزوجين الجدد يقومون بطقوس الزواج وفق تعاليم كنيسة روزاريو المارادونية، بولوج ملعب يكون مارادونا لعب فيه، مثـل نيولز أولد بويز، وإعلان الارتباط المقدس مدى الحياة بالقسم على إنجيل مارادونا وكرة إلى جانبه (..).
ويكشف مؤسسا كنيسة مارادونا أنهما لو كانا يملكان مبنى كبيرا، لكان عدد الأتباع غير معدود. وبالتالي، فقد اعتمدا طريقة الانخراط بواسطة الموقع الإلكتروني الذي يشهد توافد الآلاف من مختلف بلدان العالم، إذ تم تسجيل ارتفاع في عدد الملتحقين من القارات الخمس..
ويعترف مسؤولو مدينة روزاريو أنهم كانوا يشعرون بتهميش قبل ظهور كنيسة مارادونا. والآن، صار يتوافد عليها أتباعها باستمرار، مما أكسبها شهرة ببعديها الديني والرياضي، وهم مدينون بهذا للصحفيين أميز وفيرون، صاحبي فكرة هذه الكنيسة العجيبة في تعاليمها..
السؤال الكبير الذي يطرح نفسه بإلحاح بعد تكريس هذه الكنيسة في الواقع الثقافي والاجتماعي الأرجنتيني، هو: ماذا لو يظهر آخرون ويدعون إلى تأسيس كنيسة ميسي، باعتبار أنه أرجنتيني مثـل مارادونا ومثـله لعب في برشلونة، ومثـله أيضا سجل هدفين ربما أجمل قليلا من مارادونا أمام خيتافي حين راوغ فريقا بأكمله، وأمام إشبيلية حين سجل بيده واحتسب الهدف.. فهل يمكنه أن يظفر بكنيسة لوحده، أم أن يصير شريكا في عرش كنيسة روزاريو، خاصة أنه ابن هذه المدينة؟
إنّ ظاهرة كهذه بحاجة إلى مناقشة أعمق، لأن الذين قالوا قبل مائة وعشرين عاما ''الدين أفيون الشعوب''، وتبعهم آخرون بقولهم بل ''الكرة هي أفيون الشعوب''، الآن وقد اختلطت الكرة بالدين، فمن يجرؤ على الفصل بين التراب والطحين؟
غدا يحتفل مارادونا بعيد ميلاده الحادي والخمسين.. مبروك.

1-5 of 5