Une‏ > ‏Faits divers‏ > ‏

Affaires

صورة تحية مفتي مصر العسكرية تثير الجدل

تم الإرسال في 15‏/07‏/2012 10:00 ص بواسطة Djazair Alakhbar

نفى الدكتور إبراهيم نجم مستشار مفتي الجمهورية ما تداولته المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي من تأدية فضيلة الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية للتحية العسكرية لقيادات الجيش والشرطة خلال زيارة المفتي لمحافظ بني سويف في مكتبه.

وحسب موقع "بوابة الأهرام"، أوضح مستشار المفتي أن الصورة التي تداولتها المواقع التقطت أثناء وجود فضيلته بمكتب المستشار ماهر بيبرس، محافظ بني سويف، قبيل افتتاحه لأحد المساجد الكبرى بالمحافظة، وجاء الموقف في إطار الدعابة وروح المودة التي كانت تسود الجلسة، مؤكداً عدم وجود أي من القيادات العسكرية أو الأمنية في هذا اللقاء.


وأكد نجم احترام فضيلة المفتي ودار الإفتاء لرجال القوات المسلحة والسلطة، وتقديره لدورهم في حماية الوطن وأمنه.


كما ناشد مستشار المفتي وسائل الإعلام عدم تلقف مثل هذه المواقف، وتحريفها عن موضعها، لاختلاق نوع من الجدل والإثارة الإعلامية، مشيراً إلى أنه كان الأولى عدم استخدام هذه الأساليب غير المهنية، وتناول الموقف في إطاره السليم، وتوضيح أن الأمر لم يتعد مجرد الدعابة وإضافة جو من المودة خلال اللقاء.


صحيفة تشيلية تنشر صورة القذافي وهو يدفن مبارك

تم الإرسال في 15‏/07‏/2012 9:58 ص بواسطة Djazair Alakhbar

في إطار الدعاية لنفسها، قامت إحدى الصحف التشيلية في أول عدد لها، بنشر صور معدلة لمشاهير من العالم يقومون بدفن منافسيهم أحياء، ما تسبب في حالة من الجدل لكل من شاهدها.

وقالت صحيفة "الديلي ميل" البريطانية: إن صحيفة "الموسترادور" التشيلية التي تصدر لأول مرة، قدمت موضوعاً غريباً ومثيراً للجدل، حيث نشرت صوراً معدلة لمشاهير موتى من العالم يدفنون منافسيهم في الشهرة أحياء.


ومن بين الصور، الزعيم الليبي السابق معمر القذافي وهو يدفن الرئيس المصري السابق حسني مبارك في منطقة صحراوية، بدت فيها طائرة ركاب محطمة، كما نشرت صورة أخرى للأميرين وليام وكيت وهما في القبر وتقوم المغنية الإنجليزية آمي وينهاوس التي توفيت في السنة الماضية بدفنهما أحياء، كما نشرت صورة ثالثة لرئيس شركة أبل السابق ستيف جوبز وهو يدفن جوليان أسانج صاحب موقع ويكيليكس.


وحسب "الديلي ميل" فإن الصحيفة التشيلية، كانت تهدف إلى أن يحظى هذا الموضوع الغريب، بأكبر قدر من التغطية الإعلامية، والتحليلات من قبل كتاب الرأي، ليصبح اسم الصحيفة معروفاً، وهو ما تحقق على ما يبدو حتى الآن.

قالت إنها كانت موجَّهة لزملائها: إقالة مذيعة روسية رفعت إصبعها الوسطى لأوباما على الهواء

تم الإرسال في 27‏/11‏/2011 1:06 م بواسطة Djazair Alakhbar

أعلنت مذيعة الأخبار الروسية تاتيانا ليمانوفا، التي رفعت إصبعها الوسطى على الهواء عند قراءة اسم الرئيس الأمريكي باراك أوباما، استقالتها من قناة "رين" التلفزيونية.
وقالت ليمانوفا في مقابلة مع وكالة الأنباء الروسية "نوفوستي" إنها ستغادر قناة "رين" بعد الحركة التي قامت بها، وقالت وسائل الإعلام العالمية إنها موجهة إلى أوباما.
وأكدت ليمانوفا أن لا علاقة لحركتها تلك بأوباما، وإنما كانت موجهة إلى زملائها، والقصد منها الطلب منهم رفع النص الذي كانت تقرأه.
وأشارت إلى أنها لم تكن تعلم أن الكاميرا موجهة إليها عند القيام بالحركة، وهو تفسير لم ينجح في إقناع المسؤولين في القناة التلفزيونية.
وقالت القناة إن "مجلس الإدارة يرى أن هذا التصرف انتهاك فاضح لقانون البث المباشر، وتعبير عن عدم احتراف".
وذكرت ليمانوفا أن ردة فعلها على قرار تخلي القناة عنها كانت "هادئة"، مضيفة أنهم "قرروا على ما يبدو أخذ هذا الحادث السخيف على محمل الجد، وأنا أقبل هذا الموقف وأحترمه.. وأنا أعي أنني خذلت القناة وربما أسأت لبعض المشاهدين".
وكانت تاتيانا ليمانوفا - الحاصلة على جوائز وشهادات تقدير في المجال الإعلامي والصحفي - تقرأ خبرًا عن تعيين ديمتري ميدفيديف، الرئيس الروسي، لرئاسة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ، وأثناء تناولها الخبر قبل أن ترفع يدها اليسرى قالت "إن هذا الموقع قد تولاه باراك أوباما من قبل وحينها رفعت إصبعها الوسطى".

المهنة.. تفريق العشاق

تم الإرسال في 17‏/10‏/2011 12:13 م بواسطة Djazair Alakhbar

يقدم مواطن صيني خدمة فريدة للعشاق الذين يرغبون في الإنفصال، فهو يتقاضى المال من الشخص الذي يرغب في ترك شريكه مقابل أن يبلغ هو الحبيب بالرسالة.

وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا" أن "تو ويمينغ" الذي يعمل كمراقب في شركة تابعة لـ"أديداس" استوحى فكرة خدمته الفريدة من فيلم كوري كان يشاهده، فأطلق خدمة "وكيل الإنفصال".

وقال "تو" إنه وضع إعلاناً على المواقع الإلكترونية التي تلقى رواجاً في مدينة تشاوشينغ في شمال غرب البلاد، وقدم خدماته بالفعل لعدد من الأشخاص، وهو يتقاضى حوالي 30 دولارًا من السكان داخل المدينة و80 دولارًا من المقيمين في الضواحي.

وأضاف "تو" أن الرجل أو المرأة يصدمان حين يعرفان أن شريكهما استخدم غريبا لإنجاز الإنفصال.

ويروي "تو" انه في أحد المرات دفع له رجل 80 دولاراً لابلاغ حبيبته بالإنفصال عنها، وحين التقى الفتاة رمت الـ 80 دولارُا بوجهه وطلبت منه أن يبلغ شريكها أنها هي من تريد الإنفصال.

كما أعلنت عدد من المؤسسات والوكالات في الصين عن إقامة خدمة الإنفصال، وتشمل الانفصال وجهاً لوجه وعبر البريد الإلكتروني وعبر الهاتف.

1-4 of 4