Une‏ > ‏Culture‏ > ‏

Arts

الشابة خيرة قررت التفرغ لأولادها : تعتزل الغناء.. وتقرر ارتداء الحجاب والعمرة

تم الإرسال في 01‏/12‏/2011 7:20 ص بواسطة Djazair Alakhbar

أعلنت نجمة الراي الجزائرية الشابة خيرة اعتزال الغناء نهائيا، وقررت ارتداء الحجاب بعد الاحتفال بزفاف ابنتها وأداء مناسك العمرة قريبا
وأوضحت الشابة خيرة "قررت اعتزالي الغناء بعد تفكير عميق بيني وبين نفسي"، وتابعت بأنها ستتفرغ لتربية أبنائها الثمانية، مضيفة: "أنا على وشك أن أحتفل بزفاف ابنتي، ولهذا علي أن أتوقف عن الغناء لأني سأصبح جدة".
وتابعت "سأرتدي الحجاب فعلا، بعد أن أؤدي مناسك العمرة قريبا، وأتفرغ لعبادة الله وتربية الأبناء". ولمحت المطربة إلى أنها تعبت من الغناء وإحياء حفلات الأعراس، قائلة "الإنسان عمل للدنيا وعليه اليوم أن يعمل للآخرة، فأبنائي كبروا وعليّ أن أرتاح".
وقالت الشابة خيرة إنها امتنعت عن الغناء في الملاهي منذ 5 سنوات، وليس بعد تعرضها لحادث سطو مسلح، وأوضحت "أنا لم أتعرض إلى أيّ اعتداء مسلح من طرف مجهولين أصلا، وما تم تداوله لا أساس له من الصحة، لأني أصلا اعتزلت الغناء في الملاهي الليلية منذ 5 سنوات".
وأضافت أنها امتنعت عن الغناء في الملهى الليلي الذي تملكه هي وزوجها في مدينة وهران بغرب الجزائر، مع أن كل الظروف مناسبة؛ لأن لديها سائقا خاص وحراسا، لكنها رفضت الغناء هناك، على حد قولها.
وعن رد فعل عائلتها الصغيرة، قالت المطربة المثيرة للجدل "كانت سعادتهم كبيرة، خصوصا وأنهم هم من ألحوا عليّ بالتوقف عن الغناء في الحفلات والسهرات، خصوصا وأننا نبقى لوحدنا عندما تسافرين، وأنا متعلقة كثيرا بأبنائي".
وتابعت الشابة خيرة بأنها كانت تغني منذ أن كانت تبلغ من العمر 20 سنة، وقالت "أنا الآن أبلغ من العمر 38 عاما، أي أنني أغني منذ 18 عاما وأصدرت العشرات من الأسطوانات".
وربطت الشابة خيرة اعتزالها بعد الاحتفال بأول محرم الذي صادف السبت 26 نوفمبر/تشرين الثاني، وتفكيرها في الابتعاد عن الغناء بعد الفضائح والإشاعات التي لاحقتها طيلة مسارها الفني، وصلت إلى حد إطلاق خبر وفاتها.
كانت آخر الإشاعات أنها أعلنت اعتزالها الغناء في الملاهي الليلية، بعد أن تعرضت لحادث سطو مسلح من طرف جماعة من اللصوص في طريق العودة إلى منزلها، بعد أدائها حفلا فنيا ساهرا بأحد ملاهي بمدينة عيون الترك بالغرب الجزائري.
كما تم تناقل صور لها وهي ترتدي الحجاب وتأكيد أنها اعتزلت الغناء العام 2009، ونفت المطربة الجزائرية الشابة "خيرة" بعدها اعتزالها الفن بعد ضجة في وسائل الإعلام حول ارتدائها الحجاب ثم خلعه، وهو ما أثار جدلا بين رجال الدين، ورفضت -في الوقت نفسه- الاتهامات لمغنيات الراي بالانحلال الأخلاقي، وقالت إن مثل هذه الاتهامات صارت جزءا من الماضي؛ إذ إن المجتمع صار يفرق بين الجيد والرديء.

مهرجان جميلة العربي سيقام خارج المدينة الأثرية مستقبلا

تم الإرسال في 27‏/11‏/2011 6:31 ص بواسطة Djazair Alakhbar

أعلنت وزيرة الثقافة ، خليدة تومي ، اليوم السبت ، بسطيف أن مهرجان جميلة العربي سيقام ابتداء من طبعته المقبلة خارج المدينة الأثرية "كويكول" و ذلك من أجل الحفاظ على هذا الموقع الأثري المدرج ضمن قائمة التراث العالمي وحمايته من المخاطر المحيطة به.و أكدت خليدة تومي ، خلال زيارة عمل و تفقد لولاية سطيف أن هذه الخطوة "أصبحت اليوم أكثر من ضرورة حتمية" بالنظر إلى الأضرار التي لحقت بهذا الموقع الأثري بفعل هذه التظاهرة.وأضحت الوزيرة أن مهرجان جميلة العربي سيبقى قائما لجمهوره "و لكن بشروط أفضل " مشيرة أنه سيكون "ممنوعا منعا باتا" ابتداء من هذه السنة إقامة هذا المهرجان داخل الموقع الأثري أو ساحة سيبتيم سيفير التي اعتادت على احتضان التظاهرة .

و اختيرت مساحة بمحاذاة المتحف و بالقرب من البوابة الرئيسية للموقع لاحتضان مهرجان جميلة العربي ابتداء من طبعته السابعة بحيث سيتم تهيئة منصة خاصة بالجمهور فيما تبقى هذه الآثار بالجهة المقابلة و كديكور فقط للمهرجان و لجمهوره.

و كان موقع "كويكول" قد عرف خلال السنتين الأخيرتين ترديا في بعض أجزائه بفعل التجهيزات الثقيلة الخاصة بالتصوير و الإضاءة و كذا مركبات الصوت التي تدخل الموقع كضرورة يقتضيها تنظيم المهرجان بحيث أصبحت تشكل خطرا يهدد الأرضية وكذا المدينة الأثرية حسب ما أكد عليه من جهتهم مسؤولو مديرية الثقافة بالولاية.

كما أن شدة الصوت بفعل المكبرات المستعملة أثناء فعاليات المهرجان و كذا أعمدة و أوتاد الخيام التي يتم نصبها هناك تسببت في زعزعة الآثار الموجودة و التي يعود تاريخها إلى الوجود الروماني وأثرت بشكل سلبي على قوة تماسكها.

و خلال زيارتها إلى المتحف الروماني بذات الموقع أكدت وزيرة الثقافة على ضرورة الشروع في ترميم بعض أجزاء الفسيفساء التي يعود تاريخها إلى الحقبة الرومانية بعدما عرفت ترديا في عديد أجزائها بفعل العوامل الطبيعية.

وأشارت تومي إلى ضرورة الاستعانة بخبراء إيطاليين لترميم الفسيفيساء وذلك بالنظر لتجربتهم في هذا الميدان إلى جانب الطابع الحساس و الدقيق الذي يطبع هذه الفسيفساء في تركيب أجزائها .

و تميزت زيارة وزيرة الثقافة إلى ولاية سطيف بإعطاء إشارة انطلاق أشغال إنجاز ملحقة للمكتبة الوطنية و ذلك بالقطب الثقافي الجديد "الهضاب" حددت فترة استلامها ب 18 شهرا بغلاف مالي بقيمة 50 مليون دج.

و تضم هذه المكتبة الولائية الكبيرة قاعة للمحاضرات و قاعات للمطالعة للكبار و الصغار و قاعة للسمعي البصري بالإضافة إلى قاعات للعرض و أخرى للبحث و مخابر لتعليم اللغات.

و تلقت خليدة تومي شروحا حول مشروع القطب الثقافي المنتظر تجسيده بمنطقة الهضاب على مساحة 200 ألف متر مربع ليضم عديد المرافق التي من شأنها أن تسهم في "تنشيط الحركة الثقافية و الفعل الشباني بالمنطقة".

و يضم هذا القطب مسرحا في الهواء الطلق و مدرسة للفنون الجميلة (200 طالب) و مرصد "8 ماي 1945 " إضافة إلى مسرح جهوي و مكتبة و دار للثقافة و مساحات خضراء.

و كانت وزيرة الثقافة قد استهلت زيارتها إلى الولاية بتدشين مكتبة نصف خضرية ببلدية الطاية (جنوب سطيف) انطلقت أشغال إنجازها سنة 2007 تضم حوالي 3 آلاف كتاب و تستقبل يوميا حوالي 60 قارئ و زيارة ورشة تهيئة و ترميم المسرح الجهوي بمدينة العلمة (شرق سطيف).

فلة لـ"العربية": قضيت 16 ساعة كاملة في مطار القاهرة على مقعد

تم الإرسال في 10‏/11‏/2011 4:48 ص بواسطة Djazair Alakhbar

محامي الفنانة يؤكد أن منعها من دخول مصر غير قانوني
فلة لـ"العربية": قضيت 16 ساعة كاملة في مطار القاهرة على مقعد

قالت الفنانة فلة الجزائرية لقناة "العربية" في اتصال هاتفي أمس الأربعاء إنها انتظرت "في مطار القاهرة حوالي 16 ساعة على مقعد في محاولة لدخول البلاد دون جدوى"، مشيرة إلى أن المسؤولين أكدوا لها خلال تلك الفترة مراراً بأن "مسألة الدخول لن تستغرق أكثر من خمس دقائق". وأوضحت أن هناك حالة فوضى كبيرة في مطار القاهرة.

وذكرت فلة أن مسؤولين من دار الأوبرا كانوا في انتظارها واستقبلوها بالورود في المطار. وأضافت أنها تلقت "دعوة رسمية للغناء في دار الأوبرا"، وحصلت على "تأشيرة الدخول من سفارة مصر في الجزائر".

وشددت على أن ما حدث معها غير مقبول، وأنها كانت تسعى للغناء في القاهرة والعمل على تلطيف الأجواء بين الشعبين المصري والجزائري.

ومن جانبه، قال محامي فلة الجزائرية، محسن جلال، لقناة العربية إن "الفنانة اتُهمت في قضية آداب تعود إلى عام 1991، وبعد صدور الحكم صدر قرار بوقف تنفيذ العقوبة لحين الفصل في النقض. ثم قررت مباحث أمن الدولة عام 1992 ترحيلها من البلاد وإدراج اسمها في قوائم الممنوعين من الدخول".

وأكد أنه في عام 2001 صدر قرار برفع اسمها من قوائم الممنوعين بعد مرور عشر سنوات على الواقعة.

وقال إن "قرار رفع اسمها من قوائم الممنوعين ارتبط عمليا بضرورة الحصول على موافقة الأمن العام عند دخولها إلى مصر، وهي مسألة لم تكن حتى السفارة المصرية في الجزائر على علم بها عند منحها تأشيرة الدخول".

وقامت سلطات مطار القاهرة الدولي بترحيل الفنانة فلة، في ساعة مبكرة من صباح الأربعاء، حيث تبين عدم وجود موافقة أمنية تسمح للفنانة الجزائرية بدخول البلاد، بعد أن كان قد تم خروجها من مصر عام 1992 في قضية "دعارة" تحمل رقم 4275 جنح مدينة نصر، والتي حكم عليها فيها حضورياً بالحبس ثلاث سنوات.

وصرح مصدر أمني مصري لصحيفة "اليوم السابع" بأن السلطات المصرية أمرت بإعادة فلة إلى بلادها بعد احتجازها داخل أروقة المطار، للتأكد من سلامة مستنداتها وجواز سفرها، وبالفعل تم ترحيلها إلى الجزائر، بعد السماح لرفيقتها "ميره بهلول"، والتي تعمل "لبيسة" لها، بدخول البلاد لسلامة أوراقها.

وحاولت فلة قبل أعوام دخول مصر بوساطة من المطربة السورية أصالة وزوجها المخرج طارق العريان، إلا أنه تم إعادتها إلى بيروت مرة أخرى، حيث كانت قدمت منها إلى القاهرة.

1-3 of 3