Une‏ > ‏Actualités‏ > ‏

International

مصـر تدخل نفق الحرب الأهلية عاجل

تم الإرسال في 14‏/08‏/2013 8:08 ص بواسطة Djazair Alakhbar

أصدرت الرئاسة المصرية المؤقتة قرارا بفرض حالة الطوارئ في مصر لمدة شهر اعتبارا من عصر اليوم، وذلك إثر مقتل وإصابة الآلاف بعد مباغتة القوات المصرية فجر اليوم للمعتصمين بميداني رابعة العدوية والنهضة بالقاهرة، وما نجم عنه من تظاهرات واشتباكات بمختلف محافظات البلاد، مما أثار استنكارا دوليا وحقوقيا واسعا.

وبحلول عصر اليوم دخلت مصر في حالة الطوارئ بناء على قرار الرئيس المؤقت عدلي منصور، كما طالبت الرئاسة المؤقتة الجيش المصري بدعم وزارة الداخلية في فرض حالة الأمن بالبلاد.

وتعيش مصر في حالة من الذهول والهيجان منذ فجر اليوم، عندما باغتت قوات الأمن والجيش المعتصمين وبدأت عملية فض بالقوة لاعتصامي رابعة العدوية والنهضة بالقاهرة، الأمر الذي أسفر عن سقوط مئات القتلى وآلاف الجرحى وفقا لمصادر طبية وشهود عيان في الميادين، فيما قدر حزب الحرية والعدالة عدد قتلى أحداث اليوم بنحو 2200 قتيل، وقالت وزارة الصحة إن عددهم بلغ 95 قتيلا و874 مصابا.

ووفقا  لنقابة الأطباء في مصر فإن المئات قتلوا وأصيب الآلاف خلال اقتحام قوات الأمن اعتصامي مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي في رابعة العدوية والنهضة، في حين بدأ مؤيدو مرسي اعتصاما جديدا في ميدان مصطفى محمود، وخرجت مظاهرات في أنحاء مصر وسط إجراءات أمنية مشددة في أنحاء البلاد.

وقال الأمين العام لنقابة الأطباء في مصر للجزيرة إن عدد القتلى في رابعة العدوية بلغ المئات وإن أكثر من 5000 شخص أصيبوا، مشيرا إلى أن مئات المصابين في ميدان النهضة محاصرون من قبل قوات الأمن داخل مبنى كلية الهندسة القريب من الميدان، وطالب بتسهيل وصول سيارات الإسعاف إليهم.

وقدم منسق المستشفى الميداني في ميدان رابعة تقديرات أكبر لعدد الضحايا قائلا إن عدد القتلى بلغ 2200 شخص وأصيب نحو 10000 آخرين، مؤكدا أن المستشفى ومسجد رابعة العدوية اكتظا بالجثث والمصابين، وقد تمكن مراسل الجزيرة من إحصاء 300 قتيل ونحو 800 جريح. أما وزارة الصحة المصرية فاكتفت بـ15 قتيلا ونحو 100 جريح.

ودعا المستشفى الميداني الأطباء من شتى الاختصاصات إلى التوجه إلى ميدان الاعتصام للمساهمة في إسعاف المصابين، كما طالب بالسماح لسيارات الإسعاف بالدخول لنقل المصابين.

وقد تمكنت قوات الأمن من فض الاعتصام في ميدان النهضة، وما زالت تحاول السيطرة على الأوضاع في ميدان رابعة الذي يضم عددا أكبر من المعتصمين. وكانت قوات الأمن قد بدأت صباح اليوم هجوما مباغتا على الميدانين، واتهمها المعتصمون باستخدام الرصاص الحي والقنابل المدمعة بكثافة عدة ساعات. ولقي الهجوم ردودا واسعة في مصر وخارجها.

كما أظهرت صور تلفزيونية وجود قناصين على البنايات المحيطة بميدان رابعة قاموا بإطلاق النار، وقال معتصمون إن معظم الإصابات كانت في مناطق قاتلة من الجسد.

وقامت قوات الأمن باعتقال عدد كبير من المعتصمين، وقال مسؤول بوزارة الداخلية لمحطة فضائية مصرية إنه جرى اعتقال عدد من قيادات الإخوان المسلمين، وفي وقت لاحق قالت وكالة رويترز إنه تم اعتقال القيادي في حزب الحرية والعدالة محمد البلتاجي.
تقارير عن سقوط آلاف الضحايا (وكالة الأنباء الأوروبية)

اعتصام جديد
وفي حين خرجت مظاهرات في القاهرة والمحافظات تأييدا لمرسي وتنديدا باستخدام القوة في فض الاعتصامين، حاولت حشود من مؤيدي مرسي الوصول إلى ميدان رابعة تأييدا للمعتصمين، لكنها قوبلت بإطلاق الرصاص حسب شهود، وفي هذا الصدد قال القيادي في حزب الحرية والعدالة سعد عمارة للجزيرة إن "مجزرة" حدثت في ميدان رمسيس ضد أنصار مرسي.

وفي هذه الأثناء بدأ مؤيدو مرسي اعتصاما جديدا في ميدان مصطفى محمود بالجيزة، وقاموا فعلا بنصب منصة رئيسية بحضور الداعيين محمد حسان ومحمد يعقوب -وهما من التيار السلفي- اللذين انضما إلى الاعتصام الجديد.

وقال مراسل الجزيرة نت في ميدان مصطفى محمود إن ثلاثة أشخاص قتلوا هناك عندما حاولت قوات الأمن منع قيام الاعتصام، وقد استخدم مسجد مصطفى محمود مستشفى ميدانيا.

النهضة
وفي ميدان النهضة قالت وزارة الداخلية إنها تمكنت من فض الاعتصام بشكل كامل، وقال طبيب من المستشفى الميداني هناك للجزيرة إن قنابل الغاز المدمع سقطت على الميدان من كل الاتجاهات، مشيرا إلى إصابة 150 شخصا.

وقال مراسل الجزيرة قرب ميدان النهضة وليد العطار إن الدخان الأسود كثيف جدا داخل ساحة الاعتصام، مؤكدا أن عشرات المصابين يجري نقلهم على الدراجات الهوائية إلى المستشفيات.

وقال أحمد البنا -وهو أحد المعتصمين المحاصرين- إن قوات الأمن تدمر كل شيء في ساحة النهضة.


وزارة الداخلية
ومن جانبها قالت وزارة الداخلية المصرية في بيان ثان اليوم إن عناصر مسلحة داخل الاعتصامين بادرت بإطلاق النار بكثافة على رجال الأمن مما تسبب في مقتل ضابط ومجند وإصابة آخرين، كما تم ضبط أسلحة لدى آخرين.

وكانت السلطات المصرية قد سربت أمس معلومات عن أنها قررت تأجيل اقتحام الاعتصامين شهرا على الأقل لفسح المجال أمام فضهما بشكل سلمي.

(إندبندنت) : رهبان بورما يمنعون وصول المساعدات للمسلمين

تم الإرسال في 27‏/07‏/2012 7:14 ص بواسطة Djazair Alakhbar

كشفت صحيفة (إندبندنت) البريطانية عن إصدار الرهبان البوذيين في بورما كتيبات تدعو إلى نبذ مسلمي "الروهينجا"، ووصفتهم بأنهم "وحشيون بطبيعتهم" ومنعت وصول المساعدات الإنسانية لهم مؤكدة أنها تخطط لإبادة جماعات عرقية أخرى في البلاد، وهى الخطوة التي صدمت العديد من المراقبين الدوليين.
ووفقا لموقع (بوابة الوفد) القاهري الخميس 26 يوليو 2012 ، فإن الصحيفة أشارت إلى اتهام الرهبان، الذين لعبوا دورا حيويا في النضال ضد المسلمين في بورما في الآونة الأخيرة، بعملهم على تأجيج التوترات العرقية في البلاد من خلال دعوة الناس إلى التنكر للمسلمين الذين عانوا منذ عقود من سوء المعاملة.
وقال "كريس ليوا"، مدير مشروع أراكان، وهي منظمة غير حكومية في المنطقة، "في الأيام الأخيرة، قام الرهبان بدور قيادي في فرض الحرمان على المسلمين ومنع وصول المساعدات الإنسانية لهم، وذلك بدعم من قبل السياسيين".
وأكد "ليوا" أن عضوا في وكالة انسانية في "سيتوي لي"، قال له: "إنه تم نشر بعض الرهبان قرب مخيمات النازحين المسلمين، من أجل التحقق من الزائرين الداخلين إلى المخيم الذين يشتبه في حملهم مساعدات للنازحين".
واندلعت الأحداث عندما تعرضت امرأة بوذية فى شهر يونيو الماضي لاغتصاب جماعي قبل قتلها، واتهمت الشرطة البورمية 3 مسلمين فى هذه الجريمة، الأمر الذي أثار غضب البوذيين فى بورما فهاجموا منازل الروهينجا المسلمين.
وفي تقرير لعمال الاغاثة حول التهديدات المستمرة والتدخل من قبل الجماعات المحلية القومية والدينية، أكد رفض بعض الأديرة في موانجداو وسيتوي إيواء المشردين المسلمين وقبول المساعدات الدولية، زاعمين أن هذه المساعدات "منحازة" لصالح مسلمي الروهينجا.
وتعجبت الصحيفة من رد فعل الرهبان وأعضاء حركة الديمقراطية تجاه أعمال العنف الأخيرة، خاصة أن الرهبان لعبوا دورا حاسما في مساعدة المواطنين الضعفاء، من ضحايا إعصار نرجس عام 2008 بعد أن رفض المجلس العسكري الحاكم المساعدة الدولية.

"ليبراسيون": اكتشاف سم قتل عرفات مستحيل الآن

تم الإرسال في 15‏/07‏/2012 10:13 ص بواسطة Djazair Alakhbar

نشرت "ليبراسيون" الفرنسية تحقيقاً علمياً مطولاً عن ادعاءات بعثور معمل سويسري على أدلة تؤكد أن الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات قتل مسموماً بالبولونيوم 210.

وأكدت المجلة استحالة العثور علمياً على مخلفات البولونيوم 210 بعد ثماني سنوات من وفاة عرفات، موضحة أن سم البولونيوم موجود في الطبيعة، وخاصة في الهواء، وأن كل شخص يحمل في جسمه آثاراً قليلة من هذا السم الذي يزول عن طريق البول، بحسب خبير من المعهد الفرنسي للسلامة النووية والحماية من الإشعاعات.


وأضاف الخبير أن البولونيوم يمكن أيضاً تصنيعه، وهو موجود في العديد من الاستخدامات الطبية وخاصة الصناعية كما هو الحال في روسيا، ويتطلب إنتاجه أجهزة محددة كمفاعل نووي.


وتابع أن البولونيوم عندما يتركز في العظام والطحال والنخاع العظمي يترتب على ذلك انهيار للجهاز المناعي للشخص الذي يصبح عرضة لأي التهابات تودي بحياته.


وفي حال التسمم بكميات كبيرة فإن الشخص يفقد شعره وتصيبه حالات غثيان شديدة، كما حصل للجاسوس الروسي ألكسندر ليتفيننكو في لندن 2006.


وأشار إلى أن البولونيوم أشد من سم الزرنيخ بما يقدر بـ250 ألف مرة إلى مليون مرة.

تختفي آثار البولونيوم بعد 1384 يوماً من الوفاة

وتقول المجلة إنه إذا كان عرفات مات مسموماً بالبولونيوم فلا بد أن يكون قد ابتلع ذلك في مشروب على سبيل المثال أو تنشقه حتى يتسرب البولونيوم إلى داخل الجسم.

ويشير إلى أنه في حالة ياسر عرفات الذي توفي في 2004 لم يكن هناك من يتحدث آنذاك عن البولونيوم 210 على الرغم من أنه كان معروفاً، لأنه لم توجد حالة وفاة بهذا السم من قبل، ولم تعرف إلا في حالة الجاسوس الروسي لاحقاً.


ويضيف أنه في حال حصل تسسم بالبولونيوم وتوفي الشخص فإن قوة الإشعاع تتقلص تدريجياً في غضون 138 يوماً من الوفاة. ومن المفروض أنه بعد انقضاء 1384 يوماً من وفاة الشخص تختفي آثار البولونيوم نهائياً باستثناء كميات ضيلة جداً لا يمكن اكتشافها بالتقنيات الحالية، مع استحالة العثور عليه في ملابس المتوفي كما ادعى المعمل السويسري.


وبما أن عرفات توفي في 2004 فذلك يعني أنه مر على وفاته 2800 يوم، ما يجعل اكتشاف هذا السم مستحيلاً إلا إذا كان تناوله بكميات كبيرة جداً، ولكن في حالة ياسر عرفات ومع تلاشي الأنسجة وخاصة النخاع العظمي فإن الآثار قد اختفت، وأن اكتشافها في بقايا عرفات الآن أمر صعب للغاية.


وكان المعمل السويسري يقول إنه وجدها في ملابس عرفات دون أن يؤكد أحد تفاصيل هذه المواد.


الجدير بالذكر أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أعطى موافقته على أخذ عينات من جثة عرفات، ما يعني نبش قبره، وذلك لمراجعة الادعاء الأخير الذي يضع اللوم على الرئيس عباس وقياداته بحجة أنهم تخاذلوا في البحث في حقيقة وفاة عرفات.


من جانب آخر، اعتبرت أطراف في الحكومة الفلسطينية أن التقرير جزء من حملة سياسية ضمن صراع بين الأطراف المختلفة في الساحة الفلسطينية، وقال مصدر فلسطيني: لماذا لم تقدم سهى عرفات والبقية على هذا الفحص ولديهم ملابس عرفات منذ سنوات، لماذا الآن؟

اللجوء إلى استعمال القوة لن يؤثر إيجابا على الوضع في مالي (لعمامرة)

تم الإرسال في 14‏/07‏/2012 10:42 ص بواسطة Djazair Alakhbar

أديس أبابا (اثيوبيا)- أكد مفوض السلم و الأمن بالاتحاد الافريقي رمطان لعمامرة يوم السبت بأديس أبابا أن اللجوء إلى استعمال القوة بمالي لن يكون له تأثير إيجابي على تطور الأوضاع بهذا البلد.


و في تصريح للصحافة الدولية أوضح لعمامرة أن "الوضع في مالي جد معقد و اللجوء إلى استعمال القوة لا يمكن بتاتا أن يؤثر إيجابا على تطور الأوضاع". و يأتي تصريح لعمامرة عشية انعقاد الندوة ال19 لرؤساء دول و حكومات الاتحاد الافريقي المزمع تنظيمها يومي 15 و 16 جويلية بأديس أبابا.

و في رده عن سؤال حول احتمال تنظيم "تدخل عسكري" حسبما تناقلته الصحافة الدولية وفقا لتصريحات دبلوماسيين أكد السيد لعمامرة أن "هذه التصريحات يجب أن تفسر في السياق التي تم فيه الإدلاء بها".

تصريحات "موجهة للاستهلاك"

وأشار لعمامرة إلى أن "هناك تصريحات (بخصوص التدخل العسكري) موجهة للاستهلاك الداخلي و أخرى يتم الإدلاء بها في سياق خاص كما يتم استغلال بعض التصريحات لإخراجها من سياقها فالمنطق السائد حاليا يفرض اللجوء إلى كل الوسائل السلمية".

و أضاف قائلا "إن الأولوية القصوى في مالي اليوم تتمثل في تعيين حكومة تمثل و تدرج كل الأطراف بباماكو و تكون قادرة على تجسيد السيادة الوطنية و اتخاذ الاجراءات الضرورية بشكل يسمح بتحديد في غضون سنة من عمر المرحلة الانتقالية رزنامة انتخابية ولم لا تعديلات على الدستور".

و أشار في هذا الصدد إلى أنه تم التفكير منذ أشهر بمالي في إنشاء غرفة عليا تمثل الاقليم (الغرفة السفلى تمثل السكان) و هو ما يبدو كوسيلة تسمح لبعض المواطنين من شمال مالي بالشعور بأن "تهميشهم" سيزول بفضل تنظيم جديد للسلطات العمومية و مشاركة أكثر فعالية في تسيير شؤون الأمة و المجتمع.

حول "أهمية" التفاوض و الوساطة بمالي

اعتبر لعمامرة أن مالي يعاني من ثلاثة أنواع من المشاكل التي تتراكم "لتزيد من تعقيد و حساسية" الوضع و هي: مشاكل الحكامة التي تطرح بباماكو بين العاصمة و شمال البلاد و المشاكل التي تمس بالوحدة الوطنية و السلامة الترابية و المشاكل الأمنية التي أصبحت "هيكلية لسوء الحظ" جراء الارهاب و الجريمة المنظمة العابرة للحدود.

و في هذا الإطار اعتبر مفوض السلم و الأمن أنه "لا يوجد حل سحري" كفيل بتسوية كل هذه المشاكل في آن واحد علما أن مكافحة الارهاب و الجريمة المنظمة تعتبر عملية على المدى البعيد.و أضاف قائلا "يجب تنظيم تعاون اقليمي أكثر فعالية تتبنى فيه دول المنطقة نفس القيم و تقدم فيه تضحيات متساوية" مؤكدا أن السلامة الترابية و الوحدة الوطنية لا تدومان إلا إذا كانتا ناجمتين عن حوار وطني يخدم مصالح مالي على المدى البعيد. كما أبرز "أهمية" التفاوض و الوساطة بمالي مشيرا إلى أنه على الماليين التوصل بأنفسهم إلى حلول.

و من جهة أخرى ذكر لعمامرة بالجهود التي ما فتئت تبذلها الجزائر و بوساطة بوركينا فاسو لصالح المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا مضيفا أن الأمر يتعلق بالعمل على "التفريق بين الحركة الوطنية لتحرير الأزواد و المطالب الانفصالية و فصل جماعة أنصار الدين الارهابية عن الجماعة الارهابية المعروفة بتسمية +تنظيم القاعدة بالمغرب الاسلامي+".

و أوضح لعمامرة أنه "حين تتقبل الجماعات المالية منطق المصالحة و الوحدة الوطنية و السلامة الترابية ستكون هناك امكانية الاعتماد على اتفاقات أبرمت سابقا كالعقد الوطني و اتفاقات الجزائر لمباشرة عملية البناء و هذا المسعى من شأنه أن يفتح آفاقا جديدة بمالي كبلد ديمقراطي يكون فيه كل السكان متساوين في الحقوق و الواجبات".

من أجل حلول افريقية للمشاكل الافريقية

اعتبر العمامرة أن "الحل الافريقي" يجب أن يسود و يطبق على كل النزاعات في القارة مذكرا بأن البحث عن حلول سلمية "هو أحد أسباب تواجد" الاتحاد الافريقي. و قال في ذات السياق "حين تتوحد افريقيا و تتخذ مواقف توافقية فهي ستحظى حتما بدعم المجموعة الدولية" مشيرا إلى أن نصف اللوائح التي أصدرها مجلس الأمن سنة 2012 بخصوص افريقيا و التي بلغ عددها 12 لائحة تضم نصوصا نابعة من الاتحاد الافريقي سواء تعلق الأمر بالسودان و مالي و الصومال او بالتعاون الاستراتيجي بين الأمم المتحدة و الاتحاد الافريقي.

و أكد لعمامرة في الأخير أن "هناك فضاء واسع للتوصل إلى حلول افريقية شريطة أن نواصل العمل بالروح التي حفزتنا إلى غاية اليوم".


تأكيد فرنسي أفريقي على استقرار مالي
حذر رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي جان بينغ اليوم من أن الوضع القائم في شمال مالي "من أخطر الأزمات" التي تشهدها أفريقيا، قائلا إن المنطقة باتت بيئة خصبة وملاذاً لمن سماها جماعات إرهابية. وفي هذا السياق أكد وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لو دريان أنه لا بد "من استعادة وحدة أراضي مالي".

وأضاف بينغ لدى افتتاحه اجتماع مجلس السلم والأمن للاتحاد الأفريقي في أديس أبابا لبحث أزمتي مالي والسودان وجنوب السودان أنه "لا مجال للشك في أن الوضع في مالي من أخطر الأزمات التي تواجهها قارتنا... وأن استمرارها يشكل خطرا حقيقيا على ديمومة الدولة المالية والاستقرار والأمن الإقليميين".

من جهتها أكدت فرنسا أنه "لا بد من استعادة وحدة أراضي مالي من العصابات المسلحة التي تدعي الانتماء للتيار الإسلامي المتطرف دون أن يعني ذلك التدخل العسكري المباشر لفرنسا" في مالي.

وقال وزير الدفاع الفرنسي إنه للوصول إلى ذلك لا بد أن تكون في العاصمة المالية حكومة وحدة وطنية لضمان الهدوء الضروري، كما يجب أن تبسط حكومة الوحدة الوطنية تدريجيا نفوذها مجددا على كامل الأراضي.
هولاند قال إن فرنسا مستعدة للتضامن مع الأفارقة لحل مشكلة مالي (الفرنسية)

تضامن
وقد أشار الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إلى أن فرنسا مستعدة للتضامن مع الأفارقة لحل مشكلة مالي، دون أن يذكر التدخل، تجنبا لإرث فرنسا الاستعماري في أفريقيا وفقا لما قاله مراسل الجزيرة.

وأضاف هولاند على هامش مشاركته في الاحتفالات بالعيد الوطني الفرنسي إنه يفضل أن يقوم الأفارقة بتقديم الدعم لمالي موضحا أن الدول الأفريقية هي من ينبغي عليها أن تحدّد متى وكيف يكون التدخّل العسكري في شمال مالي.

وتدل تصريحات هولاند على تنامي القلق من سيطرة فصائل مسلحة على علاقة بتنظيم القاعدة على أجزاء واسعة من مالي، ولكن الخطوة الأولى لإزالة هذا التهديد تكمن في وجود وحدة وطنية في مالي ينبثق عنها طلب التدخل.

وأضاف مراسل الجزيرة أن فرنسا قد تقدم الدعم المالي والعسكري للرابطة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) والتي وعدت بإرسال قوة عسكرية قوامها ثلاثة آلاف جندي دون أن تثير حساسية مع الجزائر ودول أخرى قد لا ترغب بتدخلها المباشر.

وفي هذا الصدد قال لو دريان إنه على الدول في المجموعة الاقتصادية لغرب أفريقيا وربما الاتحاد الأفريقي من جهة أخرى "الاستجابة لما تقرر في الأمم المتحدة، أي استعادة أمن كامل المنطقة". وخلص إلى القول "ذلك معقد جدا وربما خطير جدا للمستقبل لأن هناك خطرا إرهابيا كبيرا لكن الانتشار الأفريقي ضروري بطبيعة الحال مع دعم فرنسا وأوروبا".

ويبقى أن إرسال القوات يقتضي أن تقدم السلطات الانتقالية في باماكو طلبا رسميا في حين تطلب المجموعة الاقتصادية تفويضا من الأمم المتحدة للتدخل لكنها لم تحصل عليه بعد.

وساهم الانقلاب العسكري في 22 مارس/آذار في انقسام مالي التي لم تستطع سلطاتها الانتقالية التي تولت الحكم بعد انسحاب الانقلابيين في أبريل/نيسان أن تسيطر على الشمال الذي يخضع حاليا لسيطرة جماعة أنصار الدين.

الاتحاد الأوروبي يسعى إلى نظام آلي على حدوده لمراقبة الجوازات

تم الإرسال في 28‏/03‏/2012 9:55 ص بواسطة Djazair Alakhbar

قال رئيس المديرية العامة للشؤون الداخلية باللجنة الاوروبية ستيفانو مانسيرفيزي ان الاتحاد الأوروبي يسعى الى اقامة نظام تحكم آلي على حدوده لمراقبة جوازات السفر .

واكد المسؤول الاوروبي ٬في تصريح لوكالة الانباء الروسية "إنترفاكس" نشرته اليوم الاربعاء ٬ان الاتحاد الاوروبي يخطط حاليا لوضع نظام آلي على مستوى مختلف الحدود الاوروبية لمراقبة جوازات السفر٬موضحا ان الشخص الذي يود عبور الحدود الى اوروبا يكفيه وضع جواز سفره البيوميتري على النظام الآلي دون حاجة الى اجراءات اخرى ذات طبيعة ادارية أو أمنية .

واضاف ان هذا النظام الآلي سيطلق عليه اسم "ريجيسترد ترافلير" (تسجيل المسافر) ويدخل في اطار المبادرة الاوروبية التي تعرف تحت اسم "سمارت بوردير " (الحدود الذكية ) التي تروم تعزيز المراقبة الامنية والادارية على الحدود الاوروبية لكن بطريقة عملية سلسة وناجعة في ذات الوقت .وبخصوص تبسيط المساطر الادارية بين اوروبا وروسيا لمنح التأشيرات ٬قال المسؤول الاوروبي ان موسكو وبروكسيل ستناقشان تفاصيل الاجراءات المستقبلية لمنح التاشيرات في ماي القادم ٬موضحا ان العلاقات بين روسيا واوروبا على هذا المستوى لازالت في طور البحث و تبادل وجهات النظر ٬قبل الخوض مستقبلا في تفاصيل امكانية تبسيط المساطر التي تتطلب جهدا امنيا واداريا مشتركا

الداخلية الفرنسية: مرتكب جرائم تولوز مات بعد أن ألقى بنفسه من النافذة .. و "جُند الخِلافة" تتبنى هجمات تولوز

تم الإرسال في 22‏/03‏/2012 10:18 ص بواسطة Djazair Alakhbar   [ تم تحديث 22‏/03‏/2012 10:21 ص ]

أعلن وزير الداخلية الفرنسي كلود غيان أن المشتبه في ارتكابه جرائم قتل بتولوز جنوب فرنسا، قفز من النافذة وهو يطلق النار لدى اقتحام قوات الأمن لشقته وعثر على جثته بالخارج بعد تبادل لاطلاق النار بين الجانبين.

وأضاف أن الشرطة قررت اقتحام شقة مراح بعد انقطاع الاتصالات معه وفشل محاولات التفاوض واقناعه بالاستسلام.

وأشار وزير الداخلية الفرنسي الى أن الشرطة كانت تريد اعتقال مراح وتقديمه للقضاء الا أن محاولات التفاوض لدفعه على الاستسلام فشلت.

من جانبه أشاد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بعملية الاقتحام التي نفذتها وحدات خاصة بالشرطة الفرنسية ودور عناصرها في انهاء الحصار الذي استمر 31 ساعة.

وقال ساركوزي في بيان انه "يتعين أن نفكر في هذا الوقت في الأشخاص الذين قتلهم وجرحهم القاتل المشتبه به".

وكان مصدر أمني فرنسي قد أكد أن محمد مراح وهو فرنسي من أصول جزائرية، قد لقي مصرعه إثر تبادل لإطلاق النار صباح الخميس 22 مارس الجاري، مع عناصر من الشرطة الفرنسية كانت تحاصره منذ أمس.

وأوضحت المصادر ذاتها٬ نقلا عن الشرطة٬ أن مراح٬ والذي كان قد أعلن انتماءه لتنظيم القاعدة "لقي مصرعه بعد أن قاوم" عناصر قوات التدخل الخاصة.

وأضافت أن "ثلاثة عناصر من الشرطة أصيبوا ٬خلال هذه العملية٬ بجروح٬ واحد منهم إصابته بليغة ".

وكانت القوات الخاصة قد هاجمت الشقة التي كان يتحصن داخلها المشتبه به حيث سمع دوي إطلاق نار كثيف بالمنطقة المحيطة بالشقة.

وكان مراح (23 عاما) وهو فرنسي من أصل جزائري اعترف خلال المفاوضات مع الشرطة بأنه يعمل وحده وأنه مسؤول عن الاعتداءين اللذين أسفرا عن مقتل ثلاثة جنود فرنسيين وأربعة يهود بينهم ثلاثة أطفال.

وقال مراح انه ينتمي الى تنظيم القاعدة وانه كان يرغب في الانتقام للأطفال الفلسطينيين ومن الجيش الفرنسي بسبب انتشاره في افغانستان. ومن جانبهم دعا عدد من السياسيين البارزين بينهم وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه الى ضرورة مراجعة اخفاقات أجهزة الأمن والمخابرات الفرنسية.

ويملك مراح تاريخا من العنف وسجن مؤخرا لمدة عامين بعد ادانته بعدة اتهامات بينها عشر على الأقل تتعلق بالعنف.

 "جُند الخِلافة" تتبنى هجمات تولوز وتتوعد اليهود و"إسرائيل"

تبنت مجموعة تابعة لتنظيم القاعدة هجمات تولوز التي نفذها الفرنسي من أصل جزائري محمد مراح وأسفرت عن مقتل سبعة أشخاص بينهم ثلاثة عسكريين وثلاثة أطفال يهود، وذلك في بيان نشر على الانترنت.


وقال البيان الذي يحمل توقيع "سرية طارق بن زياد كتيبة جند الخلافة" إنه "في يوم الثلاثاء 19 مارس انطلق أحد فرسان الإسلام أخونا "يوسف الفرنسي" (...) في عملية هزت أركان الصهيو صليبة في العالم كله، وملأت قلوب أعداء الله رعبا".

وأضاف البيان الذي تم بثه على مواقع جهادية تبث عادة بيانات تنظيم القاعدة "نحن نعلن مسؤوليتنا عن هذه العمليات المباركة" متوعدا "بان ما تقوم به اسرائيل من جرائم في حق أهلنا على ارض فلسطين الطاهرة، وفي غزة على وجه التحديد، لن يمر بدون عقاب".

وتوجه بيان "سرية طارق بن زياد كتيبة جند الخلافة" إلى اليهود بالقول " لا يغرنكم ما انتم عليه، فوالله إن لنا معكم للقاء نتشوق إليه أكثر مما نتشوق لان تزف إلينا أجمل العرائس في هذه الدنيا، وموعدنا معكم قريب وسيهولكم ما تجدون من أمرنا بإذن الله".

ودعا الحكومة الفرنسية إلى "إعادة النظر في سياساتها تجاه المسلمين في العالم وإلى التخلي عن نزعتها العدوانية ضد الإسلام وشريعته، لان مثل هذه السياسة لن تجلب لها إلا الويل والدمار" على حد تعبير البيان.


الشرطة الفرنسية تحاصر منزل جزائري مشتبه به في تنفيذ هجمات تولوز

تم الإرسال في 21‏/03‏/2012 10:42 ص بواسطة Djazair Alakhbar

أفادت مصادر قريبة من التحقيق أن عناصر وحدة النخبة في الشرطة الفرنسية يحاصرون صباح الأربعاء في تولوز (جنوب غرب فرنسا) رجلاً عمره 24 سنة يدعي أنه ينتمي الى تنظيم القاعدة ويشتبه في أنه ارتكب سبع جرائم قتل في المدينة ومنطقتها.

وما زالت العملية جارية صباح الاربعاء. وقد سمعت عيارات نارية من حين إلى آخر في حي "لا كوت بافيه" من حول المبنى الذي تحصن فيه الرجل، وهو فرنسي من أصل مغاربي سبق وأقام في المناطق الحدودية بين افغانستان وباكستان التي تعتبر معقلاً اساسياً للقاعدة.

كما سمع انفجار قوي الاربعاء بعيد الساعة 8,00 تغ على مقربة من المبنى حيث يختبئ المشتبه به. واعلن وزير الداخلية الفرنسي كلود غيان أن مفاوضات صعبة تجري حالياً من خلال باب المنزل الذي يوجد فيه الرجل لاقناعه بالاستسلام.

وصرح غيان أن الرجل "يدعي أنه جهادي ينتمي الى القاعدة ويريد الثأر للاطفال الفلسطينيين والانتقام من الجيش الفرنسي لتدخلاته في الخارج". وقال غيان إنه تم استقدام والدة المشتبه به الى المكان من أجل التحدث اليه لكنها "رفضت التواصل مع ابنها مؤكدة أنها ليس لديها أي تأثير عليه".

وافاد مصدر قريب من التحقيق أن المشتبه به فرنسي من أصل جزائري يدعى محمد مراح (24 سنة)  وقال غيان إنه " سيسلم نفسه"، نقلاً عنه، بعد الظهر.

غير أن المشتبه فيه بدا حازماً حيث أنه اطلق النار من خلال الباب على الشرطيين الذين قدموا لتوقيفه، فجُرح أحدهم في ركبته وأصيب شرطي آخر بجرح طفيف خلال العملية التي انطلقت في الساعة 03,10 في حي سكني في ضاحية تولوز، كما قال الوزير.

واوضح غيان أن "الرجل اقام في افغانستان وباكستان وأنه على اتصال بأشخاص ينتمون الى التيار السلفي والجهادي". وافاد مصدر قريب من التحقيق أن الرجل أوقف في الماضي في قندهار معقل حركة طالبان في افغانستان في قضايا تتعلق بالحق العام.

وقال غيان إنه تم التثبت من أن هذا الرجل هو فعلاً اكبر المطلوبين في فرنسا، فقد يضع ذلك حداً لسلسلة الاغتيالات السبعة التي ارتكبت بدم بارد وأثارت الاستنكار في فرنسا واسرائيل وادانة دولية وأدت الى تعليق حملة الانتخابات الرئاسية المقررة في 22 نيسان/ابريل.

من جانب آخر، حذر عميد جامع باريس دليل ابو بكر، احد اكبر المراجع الاسلامية في فرنسا، الاربعاء من "الخلط" بين الاسلام وهجمات تولوز.

ورداً على سؤال قناة اي.تيلي قال دليل ابو بكر: "لا تخلطوا بين الاسلام، وهو في نسبة 99% دين سلمي ودين مواطنة ومسؤولية غير عنيف ومندمج تماماً في بلادنا، وبين تلك الفئات الصغيرة جداً المصممة على ارتكاب شر شنيع".

وقتل ثلاثة اطفال يهود وحاخام وثلاثة عسكريين مظليين فرنسيين بالرصاص عن قرب منذ 11 اذار/مارس. ويبدو أن مرتكب تلك الجرائم رجل واحد يتنقل على متن دراجة نارية ويستعمل الطريقة نفسها في كل مرة.

وافاد مصدر قريب من التحقيق أن المشتبه به "هو من العائدين من مناطق المعارك الذين يشكلون دائماً مصدر قلق في أجهزة الامن". وقدرت اجهزة الاستخبارات الغربية مؤخراً عدد اولئك الجهاديين العائدين من المناطق المضطربة في باكستان وافغانستان ، وبعضهم الى فرنسا، بعشرات عدة.

ولطالما اعتبر أن احتمال قيامهم بعمليات هو اكبر خطر يشكله هؤلاء الجهاديون. وقال مصدر آخر قريب من التحقيق "إن المديرية المركزية للاستخبارات الداخلية كانت تترصده هو وعناصر آخرين منذ الاعتداءين الاولين، وقدمت الشرطة القضائية عنصراً بالغ الاهمية سمح بتسجيل تقدم في التحقيق".

وقد تم الاعداد بدقة للتدخل صباح الاربعاء خلال اجتماع عمل عقد ليلاً في مقر حاكم تولوز. وكل اجهزة الشرطة القضائية معبأة منذ ايام في عملية مطاردة هائلة.

واغتيل سبعة أشخاص ببرودة في تولوز ومونتوبان منذ 11 اذار/مارس، فقتل مظلي اولاً في تولوز يدعى عماد بن زياتن في كمين نصبه رجل يركب دراجة نارية اعطاه موعداً، موضحاً أنه يريد أن يشتري منه دراجة نارية، ثم قتل مظليان في مونتوبان هما عبد الشنوف ومحمد لقواد  على احد ارصفة تلك المدينة في 15 اذار/مارس وأصيب ثالث بجروح خطيرة، والجنود الثلاثة القتلى من اصل مغاربي والجريح من الانتي.

وهاجم الرجل الاثنين مدرسة عوزار حاتوراه اليهودية في تولوز فقَتل الحاخام جوناثان ساندلر (30 عاماً) وولديه غبريال (4 اعوام) وارييه ( 5أعوام) والطفلة مريمن مونسينيغو (7 أعوام) ابنة مدير المدرسة. تجري العملية في تولوز، في حين ستُشيع جنازة العسكريين المظليين في مونتوبان بعد ظهر الاربعاء بحضور الرئيس نيكولا ساركوزي وخمسة مرشحين الى الانتخابات الرئاسية. من جانب آخر، نقلت جثامين الضحايا اليهود الى اسرائيل جواً ليل الثلاثاء الاربعاء على أن تدفن قبل الظهر.

يهود ومسلمون في فرنسا يشجبون أي خلط بين الإسلام والإرهاب

أدان ممثلو الطائفتين المسلمة واليهودية بباريس٬ الاربعاء 21 مارس الجاري٬ كل خلط بين الاسلام والدوافع الارهابية للسفاح الذي قتل بدم بارد جنودا مغاربيين ومواطنين يهود جنوب غرب فرنسا٬ وكذا أي توظيف سياسي لهذا العمل العنصري في أوج الحملة الانتخابية الرئاسية.

وكان المتهم ٬ وهو فرنسي من أصول جزائرية (24 سنة)٬ يزعم بانتمائه لتنظيم القاعدة٬ اختبئ منذ ليلة الثلاثاء الاربعاء داخل عمارة بمدينة تولوز الفرنسية بعد هجوم لقوات الامن وتبادل لإطلاق النار تسبب في جرح ثلاثة عناصر من رجال الشرطة.

وصرح ريشارد براسكيي رئيس المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية بفرنسا ٬في ختام اجتماع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي مع ممثلي الطائفتين المسلمة واليهودية بفرنسا " إنه من غير الوارد تماما الخلط بين الاسلام والتعبيرات الارهابية (...) التي لا يجب التساهل بتاتا معها ".

وأضاف بهذا الخصوص " لا يتعين ربط هذه التعبيرات الارهابية التي تمثل خطرا على الجمهورية (...) بمجمل ديانة معينة ".

ومن جانبه٬ حذر الحاخام الكبير لفرنسا جيل بيرنهايم من "التوظيف السياسي والسياسوي " لهذا العمل رافضا في ذات الوقت التعليق على التصريحات التي أدلت بها اليوم مرشحة اليمين المتطرف في الانتخابات الرئاسية الفرنسية مارين لوبين.

فقد صرحت مارين لوبين ٬ في تعليقها على هذا الحادث٬ بأنه " تم الاستخفاف بمخاطر المد الأصولي "بفرنسا وأنه كان يتعين خوض "حرب" ضده.

ومن جانبه ٬ أوضح محمد موساوي رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية أن هذا " الشخص ارتكب جرائم مروعة وعن سبق إصرار وترصد ٬ ولا يمكنه تبريرها انطلاقا من الديانة الإسلامية".

وقال بهذا الخصوص "إن أي توظيف للوقائع سيكون وصمة عار في جبين من سيحاول ذلك "معربا عن أمله في أن" لا يقدم رجال السياسة ٬في خضم الرئاسيات الفرنسية الحالية على توظيف هذا الحادث ".

ومن جانبه أعرب دليل بوبكر٬عميد المسجد الكبير بباريس٬ عن استياء وغضب الطائفة المسلمة بفرنسا "التي لا يمكنها أن تجد نفسها في هذه الممارسة الموسومة بالحقد والعنف والارهاب ".

ومن جانبه دعا الرئيس الفرنسي ساركوزي في كلمة في ختام هذا الاجتماع إلى "الوحدة الوطنية " محذرا من خطورة أي خلط أو انتقام ٬ بعد التعرف على هوية القاتل المشتبه فيه لثلاث جنود من أصل مغاربي من ضمنهم واحد من المغرب وأربعة يهود جنوب-غرب فرنسا .

وقال بهذا الخصوص " يجب أن نظل موحدين. يجب ألا نستسلم للخلط أو الانتقام ".

وخلص الرئيس الفرنسي إلى أنه "وأمام مثل هذا الحدث ٬ لا يمكن لفرنسا أن تكون قوية إلا بالوحدة الوطنية٬ نحن مدينون بذلك للضحايا الذين تم اغتيالهم بدم بارد٬ نحن مدينون بذلك لبلادنا "

مجزرة يهودية بفرنسا: إسرائيل 'مذهولة' وتطالب بالتحقيق

تم الإرسال في 19‏/03‏/2012 1:18 م بواسطة Djazair Alakhbar

مجزرة يهودية بفرنسا: إسرائيل 'مذهولة' وتطالب بالتحقيق

اعلن المدعي العام الفرنسي ميشال فاليه ان اربعة اشخاص من بينهم ثلاثة اطفال قتلوا في اطلاق النار الذي وقع الاثنين بعيد الساعة 08،00 (07،00 تغ) امام مدرسة يهودية في تولوز (جنوب غرب).

وكانت حصيلة سابقة اشارت الى سقوط ثلاثة قتلى واصابة شخصين بجروح بالغة بنيران رجل على متن دراجة نارية صغيرة يحمل سلاحين احدهما من العيار نفسه الذي استخدم في قتل عسكريين في تولوز ومونتوبان (جنوب غرب) الاسبوع الماضي

اشار وزير الداخلية الفرنسي كلود غيان الاثنين الى "اوجه شبه" بين مقتل مظليين الاسبوع الماضي في جنوب غرب فرنسا وقيام مسلح باطلاق النار امام مدرسة يهودية في تولوز (جنوب غرب) مما اوقع قتلى.

وعلق غيان الذي توجه صباح الاثنين الى مولوز (شرق) "لا يمكن الا نلاحظ اوجه الشبه بين الاعتداأت التي استهدفت عسكريين في تولوز ومونتوبان وبين الاعتداء المروع ضد اطفال هذا الصباح".

واشار الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ايضا الى "اوجه شبه" بين اعمال القتل هذه لكنه اعتبر انه "من المبكر جدا" اقامة "رابط فعلي".

وصرح ساركوزي "هناك بعض اوجه الشبه لكنه من المبكر جدا القول ما اذا كان الرابط فعليا ام لا. وحدهما الشرطة والقضاء قادران على اعلامنا بما يجب استنتاجه".

واعلنت وزارة الداخلية الفرنسية الاثنين تشديد الاجراأت الامنية حول جميع المراكز الدينية في البلاد خصوصا المدارس اليهودية.

وصرح المتحدث باسم وزارة الداخلية بيار هنري براندي "لقد اعطيت التعليمات الى مراكز الشرطة والدرك لتشديد الامن حول جميع المراكز الدينية في فرنسا خصوصا المدارس الدينية اليهودية".

من جانب آخر، اعربت اسرائيل الاثنين عن شعورها "بالذهول" بعد الحادث.

وقال يغال بالمور المتحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية "نحن مذهولين من هذا الحادث ونثق في قدرة السلطات الفرنسية على كشف ملابسات الماساة واحالة مرتكبي هذه الجرائم امام العدالة".

وتابع "نحن نتابع ما يحدث بتاثر".

وقطعت كافة التلفزيونات والاذاعات الاسرائيلية برامجها المعتادة لمتابعة تفاصيل هذا الاعتداء.

المرشحة الرئاسية لوبان تعهدت بحماية بلادها من تهديد الحركات الإسلامية :زعيمة اليمين المتطرف في فرنسا تهاجم قطر

تم الإرسال في 14‏/01‏/2012 2:07 ص بواسطة Djazair Alakhbar

قالت مارين لوبان مرشحة اليمين المتطرف للرئاسة في فرنسا يوم الجمعة ان نفوذ قطر على المسلمين الفرنسيين يتزايد وانها في حالة انتخابها ستحاولة حماية البلاد من تهديد الحركات الاسلامية بشمال أفريقيا.

وتمكنت زعيمة الجبهة الوطنية التي تحتل المركز الثالث في استطلاعات الرأي من تضييق الفجوة مع الرئيس الحالي نيكولا ساركوزي والمرشح الاشتراكي فرانسوا هولاند. وأظهر استطلاعان هذا الاسبوع أن أكثر من 20 في المئة من الناخبين سيؤيدونها في الجولة الاولى من الانتخابات الرئاسية يوم 22 ابريل نيسان.

وسعت لوبان مستغلة حالة الاستياء من العولمة وأزمة الديون في أوروبا لاجتذاب الناخبين من خلال التحول من التركيز التقليدي على قضايا الهجرة والهوية الفرنسية الى التخلي عن اليورو وفرض حواجز حمائية.

الا انها تحدثت يوم الجمعة عن القضايا المألوفة بالنسبة لها وقالت انه فيما يتعلق بالحكومات الاسلامية الجديدة فان سياستها الخارجية ستهدف لوقف انتقال نفوذها الى مسلمي فرنسا وعددهم خمسة ملايين نسمة. وقالت لصحفيين أجانب في باريس "كرئيسة مستقبلية سأضمن عدم تمكن هذه الحكومات الاسلامية من القدوم ودعم حركات دينية سياسية في فرنسا من شأنها زعزعة استقرار البلاد."

ومنذ بدء المظاهرات المؤيدة للديمقراطية في العالم العربي العام الماضي وصل ساسة اسلاميون الى السلطة في تونس والمغرب وفازوا بالانتخابات في مصر.

وقالت لوبان ان الدول العربية لها الحق في اختيار زعماء اسلاميين اذا أرادت ذلك وانها ستدافع عن سيادتها الوطنية في حال انتخابها مثلما ستدافع عن السيادة الفرنسية.

لكنها قالت انها تخشى من تأثير الدول الاسلامية وقطر التي تستخدم قوتها المالية في تبني مواقف متناقضة.

وأضافت "أعتقد أن قطر تساعد الجماعات الاسلامية ومع ذلك تظهر نفسها أمام الديمقراطيات الغربية على أنها مستنيرة."

ورفعت قطر مكانتها الدبلوماسية ونالت الاهتمام الدولي عبر محاولات الوساطة في صراعات اقليمية عديدة.

ولعبت الدوحة دورا رئيسيا في الاطاحة بمعمر القذافي من السلطة في ليبيا من خلال تقديم المساعدات المالية والاسلحة لخصومه وهي قوة رئيسية في عملية نشر مراقبين من جامعة الدول العربية في سوريا حيث تقول الامم المتحدة ان أكثر من 5000 شخص قتلوا في انتفاضة مستمرة منذ عشرة أشهر.

وانشأت قطر وهي أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم صندوقا بقيمة 50 مليون يورو في ديسمبر كانون الاول للاستثمار في الضواحي التي يقطنها مسلمون بالمدن الفرنسية وهي خطوة وصفتها لوبان بانها مزعجة.

وأضافت "لقد سمحنا لدولة أجنبية بأن توجه استثماراتها على أساس الدين في هذا الجزء او ذاك من السكان.. أعتقد أن ذلك يمكن أن يكون أمرا خطيرا."

كما يستثمر القطريون على نطاق واسع في فرنسا بما في ذلك شراء حصص في لاجاردير والسيطرة مؤخرا على نادي باريس سان جيرمان لكرة القدم.

وقالت لوبان "يزعجني أن قطر اشترت باريس سان جيرمان."

أزمة‭ ‬جديدة‭ ‬بين‭ ‬تركيا‭ ‬وفرنسا‭ ‬بسبب‭ ‬‮"‬إنكار‭ ‬إبادة‭ ‬الأرمن‮"‬

تم الإرسال في 21‏/12‏/2011 9:01 ص بواسطة Djazair Alakhbar

قرر البرلمان الفرنسي الثلاثاء الإبقاء على مناقشة اقتراح قانون يدين إنكار "إبادة" الأرمن ويثير غضب تركيا التي قد ترد على ذلك بفرض عقوبات دبلوماسية واقتصادية. ولم يتم التطرق إلى سحب هذا النص خلال لقاء لوضع جدول أعمال النواب الفرنسيين خلال الأسبوع، ما يعني ضمنيا‭ ‬الإبقاء‭ ‬على‭ ‬مناقشته‭ ‬غدا‭ ‬الخميس‭.‬
ومساء الاثنين حذر رئيس اتحاد غرف التجارة وبورصات تركيا رفعت هيزار شيكل أوغلو الذي جاء إلى باريس على رأس وفد من الصناعيين ليدافع عن القضية التركية، من انه في حال "اعتماد هذا القانون، سيكون هناك الكثير من الأضرار والعواقب على البلدين".
وأمام الحملة التي أطلقتها أنقرة منذ الأسبوع الماضي ضد اقتراح القانون الذي تقدمت به الغالبية البرلمانية، وينص على عقوبة السجن لعام ودفع غرامة بقيمة 45 الف يورو في حال إنكار أي إبادة يعترف بها القانون، لم يصدر أي رد عن السلطات الفرنسية.
وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وعد قبل انتخابه في العام 2007 أرمن فرنسا الذين يقدر عددهم بحوالى نصف مليون نسمة، بدعم مثل هذا النص. وفي أكتوبر اعتبر مجددا أن إنكار "الإبادة" التي وقعت بين 1915 و1917 (1.5 مليون قتيل) واعترفت بها باريس عام 2001 "أمر غير مقبول‮"‬‭.‬

1-10 of 24