Une‏ > ‏

Actualités

الجزائر .. حرب الخلافة !

تم الإرسال في 19‏/08‏/2017 8:16 ص بواسطة Djazair Alakhbar   [ تم تحديث 19‏/08‏/2017 8:25 ص ]

دفع ثمن جرأته 
لهذه الأسباب أُطيح برئيس وزراء الجزائر بعد أشهر من تعيينه.. فماذا فعل به حلفاؤه؟ 

دفع ثمن جرأته.. لهذه الأسباب أُطيح برئيس وزراء الجزائر بعد أشهر من تعيينه، فماذا فعل به حلفاؤه؟

ثارت إقالة رئيس الوزراء الجزائري عبد المجيد تبون بعد 3 أشهر فقط من توليه المنصب الكثير من التساؤلات عن أسباب إبعاده عن السلطة، لا سيما وأنها جاءت في وقت تعيش فيه الجزائر جواً سياسياً متوتراً، وسباقاً لخلافة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة خاصة بعدما أصبح غائباً تماماً عن المشهد السياسي في البلاد.


لماذا تمت تنحية تبون بهذه السرعة؟


صحيفة Mondafrique الفرنسية قدمت تفسيرات حول هذه الإقالة، وذكرت الخميس 17 أغسطس/آب 2017، أن من أبرز الأسباب تعريض رئيس الوزراء المعزول نفسه للخطر عندما حاول لعب دور "الفارس الأبيض".

ونقلت عن أحد المقربين من الوزير الأول السابق قوله إن "تبون ارتكب خطأ فادحاً عندما تعامل بجرأة كبيرة مع رجال الأعمال"، الذين سارعوا بتحييده عن المنصب الذي يضطلع به في أعلى هرم السلطة الجزائرية.

وأوضح أن "تبون حاول عندما تم تعيينه، أن يثبت أنه رئيس وزراء حقيقي، بيد أنه تسرع عندما قام بعداء المنتمين لحكم الأقلية الأكثر نفوذاً في الجزائر. فهو لم يقم بالاتفاق مع البعض منهم وعادى البعض الآخر، بل أعلن ببساطة الحرب على الجميع".

وكما ظهر تبون على الساحة السياسية في الجزائر بسرعة اختفى أيضاً بسرعة، فبعد أن شعر تبون بتنامي شعبيته على خلفية الحملة التي أطلقها ضد الفساد، تسارعت وتيرة هجماته ضد حكم الأقلية، الذين يتدخلون علناً ​​في شؤون الحكومة.

وتشير الصحيفة الفرنسية إلى أن تبون في البداية حاول عرقلة سير أعمال علي حداد، أحد أقوى رجال الأعمال في البلاد. بعد ذلك، اجتاح "إرث" عبد السلام بوشارب في وزارة الصناعة، وعرْقل سير عمل العديد من مصانع تجميع السيارات. ومؤخراً، شن هجمات على قطاع الأغذية من خلال استهداف عائلة بنمور الغنية.

وفي تموز/يوليو الماضي، أصدرت الحكومة سلسلة إشعارات رسمية لعدد من الشركات الجزائرية والأجنبية الكبرى التي تعمل في البنى التحتية العامة المهمة، معتبرة أن مشاريعها متأخرة وهددت بإنهاء عقودها.

وبين هذه الشركات خصوصاً مؤسسة إشغال الطرق الهيدروليكية والمباني التي يملكها علي حداد، الرئيس القوي لمنتدى أرباب العمل في الجزائر، وصديق سعيد بوتفليقة الذي يحظى بنفوذ واسع كونه شقيق الرئيس، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

واعتبر مراقبون أن تبون يدفع ثمن نيته المعلنة بمهاجمة هذا الارتباط بين بعض رجال الأعمال وكبار السياسيين. وكان وعد أثناء تقديم برنامجه بـ"الفصل بين المال والسلطة"، قائلاً إن "الدولة هي الدولة والمال هو المال".

وقال رشيد تلمساني أستاذ العلوم السياسية في الجزائر لوكالة الأنباء الفرنسية أن "الوزراء الذين كانوا طبقوا إجراءات مثل تقليص الواردات على أنواعها ومنها المتصلة بقطاع السيارات (...) تمت إقالتهم".


المواجهة مع حداد


وأشار إلى أن تبون "حاول المساس بمصالح بعض المنتمين إلى "الطبقة الأوليغارشية المحيطة بالرئيس مثل علي حداد". وتابع: "في سياق الصراع بين مراكز القوى، فإن المجموعة الرئاسية التي تضم سعيد بوتفليقة ورئيس الاتحاد العام للعمال (نقابة رسمية) عبد المجيد سيدي سعيد، أظهرت تضامنها مع حداد متحدية رئيس الوزراء. لقد كسبوا للتو معركة أخرى".

وكشف عضو المكتب السياسي لأحد الأحزاب المؤثرة للغاية في الجزائر، والذي رفض الكشف عن هويته للصحيفة الفرنسية أنه "توجد خلف حكم الأقلية في الجزائر عشيرة سياسية، حيث يعيد رجال الأعمال الأثرياء توزيع "الكعكة" على أصدقائهم السياسيين الذين يحمونهم ويدعمونهم. ولذلك، حاول تبون التخلص من هذه العلاقات الاقتصادية والسياسية وبدأ في زعزعة استقرار جهاز كامل متجذر داخل الدولة".

وعلى خلفية هذه الأحداث، أعرب سعيد بوتفليقة عن عدم تأييده "للفارس الأبيض". وخلال حديث أجراه مع أحد المقربين، أفاد سعيد أنه "صُدم بشكل خاص من الشعبوية الاقتصادية التي يتمتع بها عبد المجيد تبون".

وأكد أحد الأصدقاء ورجل الأعمال الذي يذهب لنفس الأماكن التي يرتادها أفراد من العشيرة الرئاسية أنه "تم حظر مرور العديد من البضائع في الموانئ وذلك بعد اتخاذ تدابير جذرية دون التشاور مع بقية العشيرة الرئاسية. فضلاً عن ذلك، لم تعد البنوك تعرف ما يجب فعله. وأصبح الشركاء الأجانب خائفين، ما دفع السفارات إلى طلب مدّهم بتوضيح من الرئاسة".


سخط عام


وفي نهاية المطاف، أقنع الأفراد المنتمون إلى حكم الأقلية في الجزائر سعيد بوتفليقة بالتدخل في هذه اللعبة.

وتشير صحيفة Mondafrique إلى أن تبون "ارتكب خطأ فادحاً عندما تجاهل سعيد بوتفليقة. والأسوأ من ذلك، كان تبون يطلب من حاشيته عدم الرجوع إليه بالنظر عند اتخاذ القرارات".

وعلاوة على ذلك، لم يقتنع الدبلوماسيون الفرنسيون باختيار بوتفليقة لعبد المجيد تبون رئيساً للوزراء، في حين بدا سلفه سلال، الذي كان صديقاً للشعب الفرنسي، شخصاً موثوقاً فيه، بالنسبة لهم.

وعلى خلفية شعور تبون بالخطر المحدق به، قام بمحاولة نهائية بهدف تهدئة الأوضاع من خلال اللقاء الذي أجراه مع رئيس وزراء فرنسا، إدوارد فيليب يوم 7 أغسطس/آب. وقد سعى، في ذلك اللقاء، إلى طمأنة الفرنسيين ووعدهم ببناء آفاق تعاون جديدة.

وقال مصدر كبير لوكالة رويترز طالباً عدم نشر اسمه إن تبون اعتبر أيضاً مخالفاً للسياسة الخارجية التي تعد حكراً على الرئاسة بعد أن عقد اجتماعاً مع رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب في وقت سابق هذا الشهر.

ولكن، لم يكن هذا الاجتماع كافياً لتهدئة مخاوف الشركاء الفرنسيين. فقد خرج الصينيون أيضاً عن صمتهم واجتمعوا مع الوزراء الجزائريين ومستشاري الرئاسة للحصول على شرح لمسار السياسة الاقتصادية الجديدة التي تتبعها الجزائر.

وفي الخارج، بذل تبون جهوداً من أجل التقليص من حدة مخاطر تنحيته من خلال التقرب من بعض الأطراف الخارجية. أما في الداخل، يعتقد تبون أن المؤسسة العسكرية التي يقودها اللواء أحمد قايد صالح سوف تحميه من المناورات السرية التي تحاك من قبل أعدائه، وذلك وفقاً لما أفاد به مسؤول في جبهة التحرير الوطني.

وتجدر الإشارة إلى أن قايد صالح لا يفضل كلاً من علي حداد، والمنتمين لحكم الأقلية.


حرب الخلافة


عموماً، يختلف قائد الجيش الجزائري بشكل كبير مع مؤيدي سعيد بوتفليقة، نظراً لأن الجنرال القديم لا يرغب في وجود خلافة ملكية، يلعب فيها شقيق الرئيس أحد الأدوار الرئيسية.

وقال عمار سعيداني، الأمين العام السابق لجبهة التحرير الوطني، أن تقاربه مع أحمد قايد صالح سيمكّنه من مقاومة هجمات خصمه. وفي نهاية المطاف، "أعدم" سعيد بوتفليقة وحلفاؤه تبون بهدف درء المخاطر التي من الممكن أن تتأتى منه.

وللحفاظ على جزء من التسلسل الهرمي العسكري، عينت الرئاسة الجزائرية أحمد أويحيى، أحد المقربين من دائرة الاستعلام والأمن والذي يملك ميولاً مسالمة وغير عدائية. وفي الوقت الحالي، تم غلق مسألة تبون، بيد أن مسألة خلافة عبد العزيز بوتفليقة ما زالت لم تحل بعد.

وتولى أويحيى رئاسة الوزراء ثلاث مرات من قبل وكان أحدث منصب تولاه هو منصب رئيس ديوان رئيس الجمهورية. وهو أيضاً زعيم حزب التجمع الوطني الديمقراطي، وهو حزب مقرب من الرئاسة زاد عدد مقاعده في الانتخابات البرلمانية التي جرت في مايو/أيار، بحسب وكالة رويترز.

تحرير غزة بهز البطن.!

تم الإرسال في 17‏/08‏/2014 5:47 ص بواسطة Djazair Alakhbar

أيها القراء الأعزاء يشرفني أن أزودكم ببعض المعلومات من ذاكرة النسيان وأترك لكم وحدكم حرية استنتاج ما يدور في مخي وعجزت عن كتابته لأنني جبان:

أولا: داعش العراقية تبيع 700 امرأة في المزاد العلني، وتونس الشقيقة حائرة في التصرف بعشرات الفتيات التونسيات اللائي عدن إلى تونس في بطونهن نتاج ”جهاد النكاح” في سوريا! وهي نفس الظاهرة التي واجهتها مصر الشقيقة عندما ساهمت في تحرير الكويت الشقيقة من جيش صدام بإرسال (5000) حسناء مصرية لمساعدة المارينز الأمريكي في تحرير الكويت والعرب معهم من صدام.!

اليوم أيضا الجزائر أرسلت 30 امرأة جزائرية على متن باخرة جزائرية للاحتفال بتحرير الجزائريين لفرنسا من النازية قبل 70 عاما، ويرافقهم الوزير الأول والرئيس القادم للجزائر وزوجته!

المرحوم الهاشمي ڤروابي غنى للجزائريين أغنيته المشهورة ”قرصاني غنم وجاب شابات من حواز مالطا”! لو كان ڤروابي حيا وسمع ما سبق ذكره سيغني للجزائريين ”قرصاني طحان.. وصدر علجات بحواز كان”!؟ فلا يوجد أي مبرر لإرسال نساء جزائريات للاحتفال بتحرير فرنسا من النازية إلا القول للفرنسيين: إننا كجزائريين أصبحنا نطبق قيم الحرية للمرأة التي كانت أهم الأسباب لاحتلال فرنسا للجزائر؟!

ثانيا: الاحتفال يجري على ظهر الباخرة الفرنسية ”شارل ديغول”.. وأتذكر أن ديغول هذا قتل من الجزائريين ما لا يقل عن المليون منذ عودته لإنقاذ فرنسا من براثن الثورة الجزائرية عام 1958 قبل أن يسلم باستقلال الجزائر. هذا إذا استقلت فعلا.

نعم بوتفليقة يحب ديغول.. وقد قال هذا الكلام في موناكو سنة 1999 عندما استلم رئاسة الجزائر.. ورد عليه صحفي أرعن.. ”لا يا سيادة الرئيس أنا لا أحب ديغول لأنه قتل مليون جزائري وعندما يقول رئيس فرنسا كل الفرنسيين يحبون هتلر عندها نسمح لرئيس الجزائر بأن يقول كل الجزائريين يحبون ديغول؟!

المرحوم مصطفى بلوصيف الذي منع القوات الفرنسية من المرور إلى تشاد عبر الأجواء الجزائرية لضرب ليبيا في أوزو عندما سمع بأن حاملة طائرات فرنسية تشارك في ضرب العراق من مياه الكويت، أعرب للعراقيين عن رغبته في الذهاب إلى العراق ومواجهة المدمرة الفرنسية هذه التي يحتفل بها الجزائريون الآن في طولون؟

ثالثا: الجزائر أصبحت الآن تنافس مصر على حكاية ”القوة الناعمة” ليس لأنها أرسلت 30 امرأة إلى طولون، بل لأن الرئيس بوتفليقة هو أيضا دعا إلى تحرير غزة بالقوة الناعمة! أي بالرقص والغناء في جميلة.! رغم أن الجزائر تستورد القوة الناعمة من مصر وليبيا لترقص على أنغامها في المهرجانات. وأصدقكم القول أنني لم أصدق أن رسالة الرئیس لمساعدة غزة بالغناء في جميلة صادرة عن الرئيس أو حتى الرئاسة لبؤس محتواها وكارثية نظرتها للأمور! وتعكس مستوى الانحطاط الذي وصلت إليه الرئاسة.

ففي 1967 عندما اجتاحت إسرائيل الجولان وسيناء والضفة الغربية، جمع الرئيس بومدين مجاهدين في الجيش وقال لهم: اذهبوا إلى المعركة: إما النصر أو الاستشهاد.. وتحول هو إلى الجولان، وقال: خسرنا معركة ولم نخسر الحرب.! وفي 1982 عندما اجتاح شارون جنوب لبنان انطلقت من الجزائر عبر البحر عمليات خلف خطوط العدو ومنها عملية ليلي خالد.! وقد كان ضباط جزائريون في عين الحلوة وعين مية، واسألوا المجاهد محمد الطاهر عبد السلام فقد كان واحدا منهم. واليوم نناصر غزة بالدعوة إلى الغناء والرقص وبطريقة تحرير غزة بهز البطن.! متى تبيع داعش حكام العرب في المزاد العلني وليس نساء العرب.! إنني تعبان.
سعد بوعقبة

تزايد تذمر المواطنين من ندرة الدواء رغم مساعي الدولة لتشجيع الإنتاج المحلي

تم الإرسال في 26‏/12‏/2011 7:59 ص بواسطة Djazair Alakhbar

أبدى عدد من ذوي الأمراض المزمنة وذويهم تذمرا حيال النقص المسجل في الأدوية فضلا عن غلائه في كثير من الأحيان.

وفي انطباعات نقلتها القناة الأولى، لفت هؤلاء المرضى إلى أنه بات من غير الممكن لهم اقتناء الأدوية التي وصفها لهم الأطباءالمعالجون في الوقت المناسب، أو حتى تعويضها بأدوية أخرى تحتوي على نفس المكونات، يمكن أن تحل محلها بصفة استثنائية، في ظل التذبذب الذي تعرفه سوق الأدوية، بسبب الندرة أو سوء التوزيع، وفي كثير من الأحيان يلجا البعض إلى المسافرين لجلبها لهم من الخارج .


من جهتها وفي سياق عملها على القضاء على المشكل تعمل وزارة الصحة على تشجيع الإنتاج المحلي وفق مخطط وطني شامل يشمل الإنتاج والاستثمار في تطلع للوصول إلى 70 بالمائة من تغطية السوق المحلية.


ففي هذا الصدد قال يحي نايلي، رئيس القسم التجاري لصيدال، أن المخطط الذي أعدته الحكومة يهدف إلى تغطية السوق الوطنية في آفاق 2014/2015 ، مشددا على أولوية التقليل من الاستيراد ، مشيرا إلى أن هذا لن يـتأتى إلا بتظافر جهود المعنيين بإنتاج الدواء.

الناقلون الخواص يثقلون كاهل المواطن برفع التسعيرة مطلع العام الجديد

تم الإرسال في 26‏/12‏/2011 7:58 ص بواسطة Djazair Alakhbar

أقر الاتحاد الوطني للناقلين الجزائريين تسعيرة جديدة تخص النقل الحضري عبر الوطن تتراوح بين خمسة وعشرة دنانير يتم تطبيقها ابتداءا من شهر فيفري القادم.

تأتي هذه الخطوة غداة خطوة مماثلة قام بها سائقو سيارات الأجرة من خلال تطبيق زيادة في تسعيرة جديدة خاصة بسيارات الأجرة الجماعية بالجزائر العاصمة .

برر نائب رئيس الاتحاد محمد رياض بوذراع في تصريح لنشرة القناة الأولى بأن الناقلين الخواص على المستوى الوطني لا يمكنهم مواصلة العمل بالتسعيرة القديمة خصوصا بعدما رفضت الهيئات الوصية الاستجابة لمطالبهم.


ووفقا للمتحدث فإن الناقلين الخواص سيرفعون تسعيرة النقل لحافلات النقل الحضري بـ 05 دينار و 10 دينار لحافلات النقل الريفي بالإضافة إلى زيادة تسعيرة نقل سيارات الأجرة الجماعية ما بين الولايات .

وأكد بوذراع أن تاريخ الزيادة سيطبق ابتداءا من تاريخ 05 فيفري 2012.

من جانبه أكد رئيس الاتحادية الوطنية لسائقي سيارات الأجرة حسين آيت إبراهيم بأن رفع التسعيرة كان أحد أهم مطالب الاتحادية بالنظر إلى عدم استجابة التسعيرة لظروف العمل ومستجدات السوق وأكد المتحدث بأن الاتحادية راسلت مديرية النقل للجزائر العاصمة بخصوص رفع التسعيرة في ظل الظروف المذكورة آنفا.


وقال آيت إبراهيم بأن نقابات أخرى رفعت التسعيرة دون استشارة باقي الشركاء ودعا الوزارة الوصية في هذا الصدد إلى تنظيم سوق سيارات الأجرة عاصميا ووطنيا وفتح هذا الملف المليء بالمشاكل والتراكمات على حد تعبير المتحدث .


في المقابل تراوح موقف المواطنين بشأن هذه الزيادات التي تأتي من طرف واحد لتثقل كاهلهم:

الداخلية تشرع في دراسة ملفات الأحزاب الجديدة والأخيرة ترحب

تم الإرسال في 25‏/12‏/2011 6:30 ص بواسطة Djazair Alakhbar

تنطلق اليوم الأحد عملية دراسة ملفات اعتماد أحزاب سياسية جديدة حسب ما أكده وزير الداخلية والجماعات المحلية دحو ولد قابلية في وقت سابق بأن الوزارة ستشرع دراسات ملفات الأحزاب الجديدة التي تقدمت بطلب الاعتماد الذي يمكنها من دخول الساحة السياسية ومنها المعترك الانتخابي القادم .

وكان وزير الداخلية والجماعات المحلية دحو ولد قابلية قد أعلن عقب مصادقة مجلس الأمة على مشروع القانون العضوي المتعلق بالأحزاب بأنه سيعطي تعليمات صارمة لمصالح وزارة الداخلية من أجل دراسة الملفات المتعلقة بالأحزاب الجديدة وإجراء تحقيقات حول الأعضاء المؤسسين لها .

ومن بين الأحزاب التي تنتظر الاعتماد حزب الاتحاد من أجل الديمقراطية والجمهورية الذي أعرب رئيسه عمارة بن يونس في تصريح لنشرة القناة الأولى عن ارتياحه واطمئنانه للحصول على الاعتماد الذي ينتظره منذ عام 2004 وقال بن يونس بأن خطاب رئيس الجمهورية الأخير القاضي بإطلاق إصلاحات سياسية واسعة و إجراءات القوية أمر من شأنه إنعاش الساحة السياسية وإنهاء الاحتكار على حد تعبير بن يونس.

من جانبه أكد عبد المجيد مناصرة الناطق بإسم جبهة التغيير الوطني بأن ملف الجبهة مستوف للشروط ويرافع من أجل تكافؤ الفرص في العمل السياسي والاستحقاقات السياسية.

الأحزاب تثمن الإصلاحات السياسية وتبدي استعدادها للإستحقاقات المقبلة

كان محور نقاش النشاطات الحزبية نهاية الأسبوع الفارط الحديث عن الانتخابات التشريعية المقبلة وفي ذات السياق ثمن رئيس حركة مجتمع السلم أبو جرة سلطاني من ولاية بومرداس ما جاء في خطاب رئيس الجمهورية خلال افتتاح السنة القضائية ،حيث قال "إننا نشعر بأنه هناك جدية والتزام سياسي وأخلاقي لإحالة المسألة الانتخابية بسلاسة للقضاء ".

ومن المدية دعا رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية موسى تواتي المواطنين إلى المشاركة بقوة في الاستحقاقات القادمة والتعبير عن رغبتهم في التغيير من خلال صناديق الاقتراع .

كما رد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عبد العزيز بلخادم  من جيجل على من اتهم حزبه بإفراغ الإصلاحات من محتواها.

من جهته شدد رئيس عهد 54 فوزي رباعين من عين الدفلة على أهمية ضبط الشروط فيما يتعلق بالمراقبين الدوليين المرتقبين في الانتخابات القادمة.

هذا وأكدت الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون من العاصمة على الأهمية القصوى لهذا الموعد الانتخابي الذي اعتبرته منعطفا رئيسيا من أجل إيصال الجزائر إلى بر الأمان .

ومن جهته ذكر الناطق الرسمي للتجمع الوطني الديمقراطي ميلود شرفي  من معسكر بانجازات رئيس الجمهورية محددا إياها في المصالحة الوطنية وتحريك عجلة الاقتصاد .

وكان  السكرتير الأول لحزب جبهة القوى الاشتراكية علي العسكري قد أكد  لدى نزوله ضيفا على حصة "أكثر من مجهر" للقناة الإذاعية الأولى على وجود نقاش شامل في الحزب تبعا للمعطيات الجارية خاصة ما تعلق بالانتخابات القادمة.


ولد عباس : 17 مليار دج لدعم الاستثمار في الصناعة الصيدلانية

تم الإرسال في 19‏/12‏/2011 1:07 م بواسطة Djazair Alakhbar

أكد وزير الصحة و السكان و إصلاح المستشفيات جمال ولد عباس هذا الاثنين بقسنطينة بأن 17 مليار د.ج تم ضخها لدعم و تعزيز الاستثمار في مجال الصناعة الصيدلانية و ذلك في إطار مسعى للتخلص من التبعية للمنتجين الأجانب.

وفي هذا السياق أشار الوزير في ندوة صحفية نشطها عقب زيارة التفقد و العمل التي قام بها إلى ولاية قسنطينة إلى أن الهدف المنشود يتمثل في تلبية 70 بالمائة إلى غاية آفاق2014  من الاحتياجات الوطنية في مجال الأدوية و ذلك من خلال إنتاج جزائري.

كما أضاف ولد عباس بأن تقليص حجم فاتورة استيراد المنتجات الصيدلانية لابد أن يصبح "حقيقة ملموسة" من أجل "تجاوز التبعية لبعض المخابر الأجنبية خاصة في مجال علاج الأمراض المزمنة".

للإشارة أوضح الوزير في افتتاح ورشة عمل حول مشروع إنجاز بالجزائر لقطب امتياز في طب السرطان بأن الوسائل المسخرة "لا بد أن تحث المستثمرين الوطنيين عموميين و خواص على تدعيم و تعزيز الإنتاج و السعي من أجل توسيع وحداتهم و مخابرهم و تنويع الشركاء و توسيع أصناف الإنتاج و فتح مناصب عمل إضافية.

وحسب ولد عباس فإن هذا اللقاء الذي يدوم ثلاثة أيام المنظم بمبادرة للمركز الوطني للبحث في البيوتكنولوجيا لقسنطينة بالتعاون مع المؤسسة الجزائرية الأمريكية للعلوم و التكنولوجيا "يعد مثالا لشراكة واعدة ستسمح بداية من فيفري المقبل باستكمال اتفاقية بين الطرفين لإنشاء بالجزائر العاصمة قطبا للبيوتكنولوجيا الخاصة بإنتاج الأدوية".

وبمصنع إنتاج الأنسولين بقسنطينة و كذا ب"نادفارم" التي تم تدشينها بالمناسبة  ذكر الوزير مرة أخرى بضرورة تعزيز و دعم إنتاج الأدوية وتشجيع الاستثمار في هذا المجال وذلك بخلق توسعات أوإنجاز مخابر أخرى لصناعة منتجات صيدلانية.

وبهذه الوحدة التي دشنها اليوم هنأ ولد عباس المستثمر الذي بادر بهذا المشروع الذي تطلب استثمارا بقيمة 2,5 مليار دج موجها لإنتاج عديد الأدوية و يوظف أزيد من 150 أجير.

لوح يصف الرفع من معاشات ومنح التقاعد بالقرار الاستثنائي

تم الإرسال في 19‏/12‏/2011 1:03 م بواسطة Djazair Alakhbar

أكد وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي الطيب لوح اليوم الاثنين بالجزائر العاصمة أن الرفع من المبلغ الأدنى لمنحة التقاعد إلى 15000 دج والزيادة في معاشات ومنح التقاعد يعد "قرارا استثنائيا" اتخذه رئيس الجمهورية.
وأوضح لوح خلال ندوة صحفية إن هذه الزيادات التي ستدخل حيز التنفيذ ابتداء من الفاتح جانفي 2012 قد تم إعدادها حسب نسبة تنازلية تترواح بين 30 و15بالمائة وحسب مبلغ منحة ومعاش التقاعد.
وتابع يقول أن الزيادة في منح ومعاشات التقاعد التي تساوي أو تقل عن 15000 دج تقدر ب30 بالمائة وبنسبة 28 بالمائة لتلك التي تتراوح بين 15 و20000 دج وبنسبة 26 بالمائة لفئة 20 إلى 25000 دج و24 بالمائة بالنسبة ل25-30000 دج ونسبة 22 بالمائة لأصحاب 30- 35000 دج إما أولئك الذين يتلقون 35-40000 دج فان نسبة الزيادة تكون 20 بالمائة وتقدر ب 15 بالمائة لمن تفوق منحهم 40000 دج.
ويقدر عدد المستفيدين من هذه الإجراءات -حسب الوزير- بحوالي 2400000 متقاعد (فئتي الإجراء وغير الأجراء) مضيفا إن الأثر المالي السنوي يقدر ب 63 مليار دج تتحملها خزينة الدولة.
كما أشار لوح إلى إن هذه الزيادات تدخل في إطار الإجراءات التي شرع فيها منذ سنة 2000 لفائدة المتقاعدين والتي تهدف إلى تحسين القدرة الشرائية للمواطنين والمتقاعدين.
للتذكير أن مجلس الوزراء قد قرر أمس الأحد في اجتماعه برئاسة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة الرفع إلى 15000 دج لجميع منح ومعاشات التقاعد التي تقل عن هذا المبلغ وذلك ابتداء من الفاتح جانفي 2012 لفائدة المتقاعدين الأجراء منهم وغير الأجراء.

ردود فعل حزبية متباينة إزاء قرارات اجتماع مجلس الوزراء

تم الإرسال في 19‏/12‏/2011 12:59 م بواسطة Djazair Alakhbar

سجلت أحزاب جزائرية ارتياحها للنتائج المتمخضة عن اجتماع مجلس الوزراء المنعقد الأحد مؤكدة أنها جاءت خاتمة مسك لمشاريع الإصلاح التي اشرف عليها الرئيس.
ففي هذا السياق قال الناطق الرسمي باسم حزب التجمع الوطني الديمقراطي ميلود شرفي بأن دعوة الملاحظين الدوليين خلال الاستحقاقات المقبلة تمثل "عربون وفاء وإصرار من الدولة على تأكيد الشفافية الكاملة لهذه العملية".

من جهتها ركزت حركة مجتمع السلم على الانتخابات القادمة واصفة إياها بـ"انتخابات مفصيلة في تعديل الدستور"، وقللت، على لسان رئيس كتلتها بالبرلمان نعمان لعور، من قضية اعتماد أحزاب جديدة معتبرة الأمر إجراء ديمقراطيا عاما يمنح المواطن حق إنشاء حزب شريطة احترام قوانين الجمهورية:

في المقابل فضلت الجبهة الوطنية الجزائرية التريث وعدم استباق الأحداث، مؤكدة ء على لسان رئيسها موسى تواتيء أن العبرة يحكمها الواقع لا الخطاب:

وكان مجلس الوزراء المنعقد الأحد برئاسة قد وافق على عدد من القرارات تخص تسهيل إجراأت الصفقات ، وتمكين المقاولين الشباب أصحاب المؤسسات الصغرى من الاستفادة أكثر من الطلبات العمومية. والرفع من معاشات المتقاعدين وعدد من النصوص التنظيمية اللازمة لتنظيم الانتخابات التشريعية ،ومراسيم رئاسية متضمنة الموافقة على عقود البحث على المحروقات واستغلالها

الجامعات‭ ‬مجبرة‭ ‬على‭ ‬نشر‭ ‬الإعلان‭ ‬و31‭ ‬ديسمبر‭ ‬آخر‭ ‬أجل :3000 ‬منصب‭ ‬توظيف‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬التعليم‭ ‬العالي‭ ‬ومجمع‭ ‬سونلغاز‮ ‬

تم الإرسال في 12‏/12‏/2011 12:19 م بواسطة Djazair Alakhbar   [ تم تحديث 12‏/12‏/2011 12:49 م ]

أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالتنسيق مع مجمع سونلغاز عن فتح مناصب مالية السنة القادمة، حيث من المنتظر أن يتم توظيف 1200 باحث بمختلف الدرجات والشهادات لمختلف المؤسسات الجامعية وانطلاقا من شهر جانفي من السنة المقبلة. بالموازاة مع ذلك أعلنت شركة سونلغاز،‭ ‬عن‭ ‬مسابقة‭ ‬لتوظيف‭ ‬2766‭ ‬إطار‭ ‬من‭ ‬مهندسين‭ ‬وحاملي‭ ‬شهادة‭ ‬الليسانس‭. ‬
وجهت المديرية العامة للبحث العلمي والتطور التكنولوجي مراسلة لكل الجامعات على مستوى الوطن، تدعوها إلى ضمان نشر واسع لإعلان التوظيف الجماعي الخاص بالباحثين في مختلف الأصناف، ويتعلق الأمر بـ400 باحث دائم من درجة ماجستير ودكتوراه، 300 مهندس باحث بدرجة ماجستير ودكتوراه،‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬300‭ ‬مهندس‭ ‬من‭ ‬درجة‭ ‬مهندس‭ ‬وماستر‭ ‬و200‭ ‬تقني‭ ‬سامي‭ ‬من‭ ‬حاملي‭ ‬شهادات‭ ‬تقني‭ ‬سامي‭ ‬وشهادة‭ ‬الدراسات‭ ‬الجامعية‭ ‬التطبيقية‭ ‬أو‭ ‬ما‭ ‬يعادلها‭.‬
وقررت‭ ‬المديرية‭ ‬العامة‭ ‬للبحث‭ ‬العلمي‭ ‬أن‭ ‬تنشر‭ ‬هذه‭ ‬الإعلانات‭ ‬إجباريا‭ ‬عبر‭ ‬الجامعات‭ ‬والمعاهد،‭ ‬وحددت‭ ‬ذات‭ ‬المديرية‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬آخر‭ ‬أجل‭ ‬لإيداع‭ ‬الملفات‭ ‬قبل‭ ‬31‭ ‬من‭ ‬شهر‭ ‬ديسمبر‭ ‬الجاري‭.‬
وفي مجال التوظيف دائما أعلن مجمع سونلغاز عن توظيف 2766 إطار خلال الفترة من بينهم بـ1606 منصب مهندس و879 حامل شهادة الليسانس، على أن تكون الأولوية في التوظيف للشباب خريجي الجامعات من العمال العاملين في إطار الإدماج في فروع شركة سونلغاز.
وتبرر‭ ‬الشركة‭ ‬احتياجاتها‭ ‬في‭ ‬المجالات‭ ‬التقنية،‭ ‬لاسيما‭ ‬فرع‭ ‬توزيع‭ ‬الغاز‭ ‬والكهرباء‭ ‬بنسبة‭ ‬46‭ ‬بالمائة،‭ ‬الإنتاج‭ ‬ونقل‭ ‬الكهرباء‭ ‬بـ16‭ ‬بالمائة‭ ‬وفرع‭ ‬صناعة‭ ‬تجهيزات‭ ‬وصفائح‭ ‬توليد‭ ‬الطاقة‭ ‬الشمسية‭ ‬بـ8‭ ‬بالمائة‭.‬
وستفتح أبواب المسابقات في التوظيف لحاملي شهادة الليسانس لأجل توظيفهم في فرع التسيير، حيث ستكون حصة القسم التجاري 40 بالمائة من الموظفين الجدد، المحاسبة، المالية ومراقبة التسيير بـ18 بالمائة وتسيير الموارد البشرية بـ13 بالمائة.
وجدير بالذكر أن المديرية العامة للوظيف العمومي كانت قد وجهت منذ نحو أسبوع تؤكد فيها بأحقية التوظيف للشباب العاملين في إطار عقود ما قبل التشغيل، حيث من المقرر أن يستفيدوا من نقاط إضافية في عملية دراسة الملفات.

تركوا‭ ‬مناصبهم‭ ‬فقوبلوا‭ ‬برفض‭ ‬ملفاتهم :200 ‬إطار‭ ‬جزائري‭ ‬بالمهجر‭ ‬يطالبون‭ ‬الرئيس‭ ‬بالتدخل‭ ‬لتوظيفهم‭ ‬في‭ ‬الجامعات‭ ‬الجزائرية

وجه‭ ‬نحو‮ ‬200‭ ‬أستاذ‭ ‬جامعي‭ ‬وإطار‭ ‬بالمهجر‭ ‬رسالة‭ ‬إلى‭ ‬الرئيس‭ ‬بوتفليقة‭ ‬عشية‭ ‬افتتاح‭ ‬السنة‭ ‬الجامعية،‭ ‬طالبين‭ ‬فيها‭ ‬بإنصافهم‭ ‬وبحقهم‭ ‬في‭ ‬العمل‭ ‬في‭ ‬مناصب‭ ‬عمل‮ ‬‭ ‬بأرض‭ ‬الوطن‭ ‬بعد‭ ‬استقالتهم‭ ‬من‭ ‬العمل‭ ‬في‭ ‬الخارج‭ .‬
وجه نحو 200 باحث متحصلين على شهادات مختلفة من بينها الطب والهندسة، كانوا يعملون بدور المهجر، وفي دول الخليج العربي من بينها البحرين، سلطة عمان، الكويت، السعودية الإمارات العربية وقطر. وسلطنة عمان ن ودول أخرى على غرار فرنسا وكندا.
ومن بين الموقعين إطارات يحملون خبرة تفوق العشر سنوات و15 عاما، ويسرد هؤلاء الإطارات في شكواهم معاناتهم خلال العشرية السوداء والتي كانت دافعا لهم للتوجه إلى الخارج بحثا عن لقمة العيش، قبل أن يقرر هؤلاء العودة وحسب قول ما جاء في الرسالة، أنهم أرادوا العودة إلى أرض الوطن، نتيجة لعدد من الضغوطات الملحة من قبل سفارات الجزائر في المهجر وكذا وزارة الجالية حيث طلب منهم العودة إلى الجزائر، قبل أن يفاجؤوا بحرمانهم من العمل وعدم قبول ملفاتهم، وهو الخبر الذي نزل عليهم كالصاعقة، خاصة أن عددا كبيرا منهم وقع على استقالته،‭ ‬وقال‭ ‬هؤلاء‭ ‬أن‭ ‬الراتب‭ ‬الذي‭ ‬كانوا‭ ‬يتقاضونه‭ ‬يفوق‭ ‬10‭ ‬مرات‭ ‬راتب‭ ‬الأستاذ‭ ‬الجامعي‭ ‬في‭ ‬الجزائرا‭ ‬ومع‭ ‬ذلك‭ ‬لبوا‭ ‬نداء‭ ‬العودة،‭ ‬لكنهم‭ ‬فوجئوا‭ ‬بقرار‭ ‬رفض‭ ‬توظيفهم‭.‬

ارتفاع ضغط الدم يصيب 35% من الجزائريين

تم الإرسال في 11‏/12‏/2011 6:02 ص بواسطة Djazair Alakhbar

كشف رئيس نادي أطباء القلب الدكتور كريم غريد أن حوالي 35% من الجزائريين البالغين يعانون من ارتفاع ضغط الدم.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية الحكومية اليوم السبت عن غريد قوله إن انتشار هذا الداء على المستوى الوطني والذي يعادل حسب إحصائيات الجمعية الجزائرية لارتفاع ضغط الدم الشرياني 7 ملايين شخص هو أمر مخيف، ما "يستدعي تكثيف حملات التوعية والتحسيس والوقاية".


وأوضح ان الأطباء مدعوون إلى تحديث إستراتيجية التكفل بأمراض القلب والأوعية وذلك "بالتركيز على الوقاية من العوامل التي تشكل خطرا كبيرا".


وأشار غريد إلى أن التدخين والكولسترول والقلق والسمنة ومرض السكري تشكل العوامل الرئيسية التي يجب على الطبيب المختص التصدي لها أولا.


وقال إن "مكافحة هذه العوامل لن تكون ناجعة إلا في حال مرافقتها بحملات توعية ومتابعة ميدانية ما يستدعي إشراك أسرة المريض في المقام الأول والمجتمع المدني وأخيرا الطبيب العام باعتباره أول طبيب يتقرب إليه المريض".

1-10 of 35