Accueil‏ > ‏

Politique - سيــاسـة

بعد نجاح بوتفليقة في كبح جماح العنف بسياسة المصالحة الوطنية :
الجزائريون : " نريد الوظائف والمنازل لأولادنا ..و حياة افضل"


أثار نجاح الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة في كبح جماح العنف الاسلامي تحديا يتمثل في ان الناس يطالبون الآن حكومتهم بتوفير مزيد من الوظائف وزيادة الرواتب .
واحتفلت الدولة يوم الثلاثاء بمرور عشرة اعوام منذ طرح بوتفليقة سياسة للمصالحة الوطنية لعبت دورا محوريا في الحد من العنف على الرغم من ان متشددين مرتبطين بالقاعدة ما زالوا يقومون بهجمات متفرقة.

ولكن بدأ الجزائريون مع اعتيادهم على امن افضل في التطلع الى الحكومة لكي تستخدم عائدات الطاقة لديها في ان تفعل المزيد فيما يتعلق بقضايا المعيشة والرفاهية التي لم تحظ باهتمام يذكر خلال عقدين تقريبا من الحرب الاهلية.

وقال محمد شجران (65 عاما) الذي يمتلك مطعما صغيرا في بلدة الاربعاء على بعد 50 كيلومترا شرق الجزائر العاصمة، انه في ذروة الصراع في التسعينات كانت الجثث المشوهة تلقى في شوارع البلدة كل يوم.

وقال شجران، وهو يشير الى الطين الذي يغطي الطريق بعد لحظات قليلة من المطر، "السلام عاد الآن ولكننا نريد الوظائف والمنازل لأولادنا كما نريد خدمات افضل."

والسخط بسبب ما ينظر اليه على انها اوجه قصور حكومية امر واضح من احداث الشغب المتكررة واضرابات العمال والاف الجزائريين الذي يغامرون بحياتهم كل عام ليهربوا الى اوروبا بعبور البحر المتوسط.

ويقول المحللون ان الاضطرابات الاجتماعية يمكن ان تحل محل عنف المسلحين باعتبارها اكبر تهديد للاستقرار في الجزائر رابع اكبر مصدر للغاز في العالم وثامن اكبر مصدر للنفط.

ويهيمن على حكومة الجزائر جيل خاض حرب الاستقلال عن فرنسا في الخمسينات والستينات وبعد ذلك رسخ قوته بقتال الاسلاميين.

والآن بدأت تبرز اصوات من داخل النخبة السياسية الجزائرية تدعو الى دماء جديدة.
وقدم فاروق قسنطيني وهو محام يترأس لجنة حقوق انسان ترعاها الدولة ومقرب من بوتفليقة ان النظام السياسي يحتاج الى تجديد الآن بعد ان خف العنف.

وقال لرويترز انه يعتقد ان بروز طبقة سياسية جديدة هو امر ايجابي وضروري.
وسقطت الجزائر في اتون الحرب الاهلية بعد ان الغت حكومتها المدعومة من الجيش انتخابات تشريعية في عام 1992 كان سيفوز بها حزب اسلامي. وخشيت الحكومة من وقوع ثورة على غرار الثورة الايرانية.

وقتل في الصراع نحو 200 الف شخص وفقا لتقديرات منظمات دولية غير حكومية.

وخف العنف كثيرا بعد ان طرح بوتفليقة عفوا عن المتمردين الذين تخلوا عن العنف وساعدته في ذلك اجراءات مشددة كانت تتخذها قوات امن مجهزة تجهيزا طيبا.

ومع تراجع القتل استخدمت الحكومة الدخل من النفط والغاز لبدء خطط تنموية تقدر بمليارات الدولارات لاعادة بناء الطرق والمستشفيات والمدارس وتخفيف ازمة الاسكان المزمنة.

ولكن الملايين من الجزائريين ما زالوا بدون مساكن ملائمة وتقول نقابات العمال ان اجور القطاع العام لا تتماشى مع التضخم. ويقول صندوق النقد الدولي ان البطالة بين الشبان في المناطق الحضرية تقارب 30 في المئة.

واذا ما استمر انخفاض اسعار النفط العالمية يمكن ان يؤدي ذلك الى خفض الانفاق. ويقول وزير الطاقة شكيب خليل ان العائدات من المتوقع ان تنخفض الى 40-45 مليار دولار خلال العام الجاري مقابل 67 مليار في عام 2008.

وقال عبدالوهاب جاكون وهو رئيس تحرير صحيفة "لانوفل ريبابليك"، وهي صحيفة يومية مقربة من الحكومة، ان التوقعات حول ما يمكن ان يفعله قادة الجزائر يجب ان تكون واقعية.

وتساءل "هل الجزائر لديها الوسائل المالية لجعل كل مواطن سعيدا؟ لا اعتقد ذلك؟".
غير ان ذلك لا يفعل شيئا يذكر لتهدئة قادة نقابات العمال المستقلة التي تمثل بعض المدرسين وموظفي الرعاية الصحية والموظفين الحكوميين. وهم يخططون لموجة من الاضرابات بدءا من الاسبوع المقبل للمطالبة برفع الاجور.

وقال مزيان مريان رئيس النقابة الوطنية لأساتذة التعليم الثانوي والتقني لرويترز ان الموقف الاجتماعي متوتر وان نقابتهم ليس امامها من سبيل سوى متابعة القتال طالما كانت القوة الشرائية لأعضائها ضعيفة.
وقال المحلل السياسي والمحاضر الجامعي محمد الجاب ان المشكلة الجوهرية هي ان النخبة الحاكمة في الجزائر ترجع بشرعيتها الى القتال ضد المتمردين الاسلاميين والذي يعد الآن امرا ينتمي الى الماضي الى حد كبير.

وقال ان البلاد بحاجة الى تغير كبير فقد اتت الحكومة بالسلام ولكنها اظهرت انها غير قادرة على تحقيق الرخاء.


 



صدور قرار بريطاني بتسليم عبد المؤمن خليفة في 24 أكتوبر
وزير العـدل بلعيـز : جـاء نهـارك يا عبد المؤمن
في حالة  تقدم عبد المؤمن خليفة بالطعن مجددا في إجرا ء ات الترحيل  فالتسليم قد يتأجل

أعلن أمس وزير العدل حافظ الأختام الطيب بلعيز أن السلطات البريطانية ستصدر قرارا رسميا بتسليم عبد المؤمن خليفة المحكوم عليه بالمؤبد غيابيا في قضية بنك الخليفة المنهار، في حالة عدم تقدم المتهم بالطعن مجددا في إجراأت الترحيل خاصة بعدما رفضت المحكمة العليا البريطانية طلب محاميه بعدم تسليمه للجزائر في جوان الماضي.


قال وزير العدل إن المعلومات المتوفرة لديه تشير إلى احتمال إصدار وزير الداخلية البريطانية في الرابع والعشرين من الشهر الجاري أمرا بتسليم عبد المؤمن خليفة إلى الجانب الجزائري بعد رفض المحكمة العليا البريطانية طلب محاميه بعدم تسليمه للجزائر الذي صدر في 24 جوان الماضي.

وأوضح بلعيز على هامش جلسة علنية للمجلس الشعبي الوطني للمصادقة على القانون المتضمن المصادقة على الأمر الرئاسية الخاص باللجنة الاستشارية الوطنية لحقوق الإنسان أن قضية تسليم عبد المؤمن خليفة تسير بصفة عادية، مشيرا في ذات السياق إلى الآليات القانونية الجاري العمل بها بخصوص إجراأت التسليم، حيث أوضح أن الوزير الأول البريطاني يقوم بإصدار مرسوم يتضمن قرار التسليم يتم بموجبه مباشرة الشروع في إجراأت الترحيل تحت إشراف وزير الداخلية البريطاني.

ولم يستبعد وزير العدل حافظ الأختام من ناحية أخرى احتمال تأجيل تسليم المتهم الفار رفيق عبد المؤمن خليفة إلى السلطات الجزائرية، في حال لجأ دفاعه مرة أخرى إلى الطعن في قرار الترحيل المرتقب صدوره بعد ثلاثة أسابيع، وأوضح بلعيز قائلا »قرار التسليم سينفذ في حالة عدم تقدم المتهم بالطعن مجددا في إجراأت تسليمه«، في حين سبق وأن سارعت وكيلة الدفاع عن خليفة المحامية آنا روثويل إلى استئناف الحكم في حق صاحب أكبر فضيحة عرفتها الجزائر بناء على قبول القضاء البريطاني في جوان الماضي تسليم رفيق عبد المؤمن خليفة للجزائر بعد جلسة بمحكمة وستمنستر وبعد سلسلة من الإجراأت قرر القضاء البريطاني إثرها قبول الطلب الجزائري، بعد فحص أدلة الإثبات إلى جانب تأكد الجانب البريطاني من توفر شروط محاكمة عادلة لرفيق خليفة أمام العدالة الجزائرية.

وبناء على تصريحات وزير العدل رجحت مصادر قانونية فرضية لجوء دفاع عبد المؤمن خليفة القابع حاليا في السجن ببريطانيا إلى رفع طعن في قرار الترحيل بهدف ربح المزيد من الوقت والمماطلة في القضية، خاصة وأن الاستئناف في هذه الحالة يتم على مستوى المحكمة العليا في أجل أقصاه 14 يوم من صدور قرار تسليمه إلى الجزائر تقوم على إثرها المحكمة العليا البريطانية إعادة النضر في القضية من جديد.

ومعلوم أن الشرطة البريطانية أوقفت الملياردير الهارب إلى لندن رفيق عبد المؤمن خليفة في 27 مارس 2007، طبقا لمذكرة توقيف أوروبية وكذا بعدما تبين أنه يقيم بصورة غير شرعية، ومثل أمام محكمة وستمنستر باعتباره مطلوبا كذلك لدى العدالة الفرنسية على أساس التهم الموجهة إليه والمتعلقة أساسا بإعلان الإفلاس الاحتيالي وتبييض الأموال وخيانة الأمانة، وأصدر وقتها القضاء البريطاني حكما بتسليمه إلى فرنسا في نهاية شهر أوت 2007، على أن تتم عملية تسليمه إلى السلطات الفرنسية رسميا في 25 سبتمبر 2007، لكن التسليم تأجل للنظر في الاستئناف الذي تقدم به دفاع رفيق خليفة، ثم تأجل النظر في الاستئناف أيضا لتمكين القضاء البريطاني من النظر في طلب التسليم من قبل العدالة الجزائرية.



كريم طابو في مسيرة سلمية مع أنصـار حـزبه بتيزي وزو .. و يؤكد 
الآفـافـاس ليـس ورقة فاكس
سنواصل مـعـارضة  النظــام  إلى يـوم الــدين
غلام الله و ولد عباس يكذبون بخصوص احصاء الفقراء


اكد الامين الوطني الاول للافافاس كريم طابو اليوم الثلاثاء على هامش الاحتفالات المخلدة للذكرى ال46 لتاسيس الحزب ان التصريحات الاخيرة التي ادلى بها الوزير غلام الله و ولد عباس  لاتخدم الواقع المعاش بخصوص عدد الفقراء المسجلين بالجزائر محملا اياهم تضخيم الاعداد في هذا الاطار و الدليل حسبه اقدام وزارة التضامن على فتح 2300 مطعم رحمة على مستوى 1541 بلدية على المستوى الوطني خلال شهر رمضان
المنقضى. و اضاف المتحدث الذي نشط ندوة بدار الثقافة مولود معمري بتيزي وزو انه حان الاوان للوقوف مع الرجال الاكفاء الذين يردون ان يخدموا البلاد و العباد و الغيورين على المصالح العامة للشعب الجزائري مع ضرورة استرجاع هيبة الجزائر في المحافل الدولية  الى جانب طرحه مسألة وجوب اعادة الاعتبار للنخبة المثقفة المهمشة في الوقت الذي تربعت ظاهرة جديدة اسماها الرشوة في الثقافة مشيرا الى السنة الثقافية
الجزائرية بباريس التي لم تعد بالفائدة على الشعب الجزائري الذي دعاه الى التحلي بمبادئ ثورة اول نوفمبر و متابعة رسالة ميثاق الصومام الذي ارخ لعهد جديد و لم يكتف طابو بهذا الحد بل راح ليعرج الى مرحلة مابعد سنة1999م حيث تعششت الحقرة و التهميش ما فسح المجال واسعا امام الحرقة و البطالة الى جانب الارهاب الذي مايزال يضرب بقوة لاسيما بمنطقة القبائل كما رافع لانشاء مغرب كبير مبني على الديمقراطية الحقيقية و المساواة و ليس المصالح الشخصية كما نه انتقد بشدة قانون الماتلية الذي لم يكن صالحا حسب باعتباره لم ياخذ الازمات و الكوارث الطبيعية التي ضربت بالجزائر و هو المبدا الذي شاركه العقيد لخضر بورقة المسؤول السابق في جزب جبهة التحرير الوطني ابان الحرب التحريرية الذي اكد هو الاخر ان بناء آلمن القومي و الغذائي يمر على المؤسسات التربوية و ليس بتشيد مقرات امنية او تنصيب فرق من قوات الامن و الحواجز الامنية مشيرا ايضا الى ظاهرة جديد تتمثل في بيع اراضي بمنطقة تيجلابين لكن داخل المقاهي ما يطرح العديد من التساءلات بخصوص الاطراف التي تقف وراء هذه العمليات و اين هي حسبه اليات الرقابة الفعالة ليؤكد ان لآفافس ليس ورقة فاكس في يد الشباب بل حزب معرض بمبادئة الى ان تحل الساعة و يوم القيامة ويذكر ان الافافاس نظم صباح اليوم الثلاثاء مسيرة سلمية انطلقت عقب التجمع من دار الثقافة مولود معمري بتيزي وزو الى غاية مقبرة مدوحة حيث تم وضع باقة من الزهور على ارواح الشهداء و مناضلي 1963م.                                       

جمال عميروش



اعصار قوي يجتاح بيت الافلان .. و تدخل بلخادم مؤجل الى اشعار آخر  
رؤساء قسمات وبلديات يستعدون لشن انقلاب كاسح للاطاحة بمحافظ تيزي وزو
المتتبع للملف السياسي بولاية تيزي وزو يلاحظ الهزات الارتدادية التي عصفت ببعض التشكيلات السياسية مثلما هو ظاهر في حزب جبهة التحرير الوطني الذي يعرف صراعا داخليا قد يتحول الى فتنة من الدرجة الاولى اذا لم يتدخل الامين العام للافلان عبد العزيز بلخادم خاصة لاسكان غضب اتباعه في الوقت الذي تجرى داخل اروقة الحزب كلمات مفادها تصفية حسابات من العيار الثقيل و حسب ما اشارت اليه مصادر افلانية و بناأ على وثائق اطلعت عليها الجزائر الاخبار فان بداية الصراع الحاد هذا بدا عندما اقدم43 رئيس قسمة بمعية6 رؤوساء بلديات تابعين للحزب العتيد باصدار عريضة توقيعات تضم مالايقل عن95 توقيعا مطالبين بتنحية محافظ ولاية تيزي وزو السيد سعيد لخضاري باعتباره نائبا في المجلس الشعبي الوطني متهمين اياه بالتعامل مع الارسيدي ماسمح حسبهم للقوى المعارضة بالزحف الى بيت الافلان و تسيره كما يحل لهم دون الاستشارة الجماعية لابنائه محاولا بذلك التربع على عرش المحافظة دون احترام القوانين المحددة لذلك كما حمل العديد من المناظلين المحافظ مسؤولية عدم لقائه معهم منددين بالغاء مجلس المحافظة دون اعطاء مبرر لذلك كما نددوا باستعمال الحزب لتحقيق مارب و مصالح شخصية بعيدة عن مبادئ الافلان و الاخطر من كل هذا فجر بعض رؤساء القسمات ممن تحدثت اليهم الجزائر الاخبارقصة رفع عدد اعضاء المحافظة من11 الى13 عضوا ما يتنافى و القانون المسير للافلان كما امتدت اتهامات المتحدثين الى حمل محافظ تيزي وزو مسؤولية ما تعيشه العديد من البلديات بالولاية من حالة فوضى و اهمال بما في ذلك بلدية تيزي وزو التي عرفت حالة انسداد لعدة اشهر و التي تم التكفل بها بعد تدخل الوالي من خلال اعادة تنصيب مكتب و اعضاء جدد ما اعاد الحركة اليها لكن بدرجة نسبية في انتظار تسوية حالة الحالة المدنية التي تحتضر فيها رغم الوعود المقدمة في الكثير من المناسبات لتحسين صورة البلدية و مصالحها لكن دون تحقيق ملموس الى جانب افلات عدد اخر منها من قبضة الحزب العتيد خلال الانتخابات الاخيرة بسبب عدم التواصل الجدي بين المسؤولين الافلانين بالولاية و السلطات البلدية لحل مشاكلها و السماع الى انشغالات السكان ما فسح المجال واسعا لتوسيع رقعة احزاب المعارضة بمنطقة القبائل حيث معقلها الاول و امام هذه المشاكل و اخرى كشفت ذات المصادر عن اعداد تقرير مفصل حول محافظة تيزي وزو و كيفية تسيرها تم ارساله الى عبد العزيز بلخادم الاسبوع الاخير في انتظار الرد منه و الذي يظم توقيعات لمناظلين و رؤساء بلديات و قسمات مطالبين بتنحية المحافظ هذا في انتظار تعين لجنة و ساطة بالولاية لمتابعة  مستجدات القضية و المكتب الوطني لاسيما بعد محاولة تمرد العديد من المناضلين  على المحافظ و رفضهم التعامل مع اعضاء مكتبه الحالي ماقد يؤخر التحضيرات لاشغال المؤتمر التاسع المقرر مع بداية السنة المقبلة ل2010م كما  فجر بعض رؤساء القسمات قضية كل من (ح  علي) عضو بالمحافظة و عضو باللجنة الوطنية المحضرة للمؤتمر القادم بمعية (ا كمال) اللذين  كانا قد طالبا في بيان  لهما  بضرورة عقد مؤتمر خاص بهما لهدف الانقلاب و الاطاحة بالامين العام للافلان عبد العزيز بلخادم دون علمه قبل المؤتمر القادم في الوقت الذين مازال الاثنان ينشطان بمحافظة تيزي وزوالتي كان قد حاول مسؤولها في سياق متصل و حسب تصريحات البعض من رؤساء القسمات الغاء قرار منح 60قفة خلال شهررمضان المنصرم لست قرى بزكري و هذا بسبب اقدام رئيس القسمة على ضم توقيعه الى قائمة المطالبين بتنحيته حسب ما كشف عنه في اتصال هاتفي مع محاولة مثول اثنين امام لجنة التاديب لاقصائهم و يتعلق الامر بكل من (م ج) و(ع ر)بعد ان امضوا على عريضة موافقة لتنحية السيد لخضاري على راس المحافظة خاصة و انهما من فجرا القضية التي ماتزال اطوراها متواصلة قد تكشف عن جديد يعري الدخلاء و المرتزقين من الافلان و يذكر انه تم في الاخير تنحية 10 اسماء لرؤساء القسمات بعد ان تم اكتشاف ميولاتهم الخاصة خارج اهتمامات الممضين على العريضة المذكورة.                             

جمال عميروش







هل باتت نهـــاية مجمـع "جيزي" قــريبة ؟
النيابة المصرية تحقق في تصريحات ساويرس ضد الإسلام

بدأت النيابة المصرية الاثنين 28/9/2009  تحقيقاتها في اتهامات موجهة إلى الملياردير نجيب ساويرس بازدراء الإسلام والطعن في الشريعة الإسلامية والمطالبة بإبطالها من دستور البلاد إضافة إلى هجومه على شعائر الإسلام مثل حجاب المرأة المسلمة .
واستمعت  نيابة أمن الدولة العليا لأقوال المحامي نزار غراب باعتباره صاحب البلاغ  المقدم ضد ساويرس .
وكان  غراب قال  في بلاغه إن ساويرس غفل عن أن الشريعة الإسلامية  هي الشريعة التي اعترفت بالأديان وشرعت لهم حقوق، واتهمه بالإساءة للإسلام وشريعته وتحريض الأقباط.
واعتمد غراب في بلاغه  على تصريحات أدلى بها ساويرس  عبر برنامج "في الصميم" على قناة "BBC" الفضائية طالب فيها بإلغاء المادة الثانية من الدستور، بعدما زعم أنها تمثل مزجًا بين الدين والسياسة مما يؤدي إلى نسيان المسيحيين في مصر.
وقال غراب إن تلك التصريحات جاءت من شخص متخصص في جمع واستثمار وتنمية الأموال وغير متخصص في القوانين أو التشريعات والتي اعتبرت كبرى الجهات القانونية في أوروبا الشريعة الإسلامية مصدرًا من مصادر التشريع.



 أحمد أويحى باق على رأس الحكومة  ولا نية للرئيس بالتعديل.. والهدف من «التسريب» إيجاد ضغط نفسي
التعديل الحكومي بين تمنيات الساسة وغموض الرئيس
«بورصة» التغيير الحكومي تتأرجح

أجمعت عدة مصادر سياسية، ، على التأكيد بأن هناك جهات تقوم بالترويج لإجراء  تعديل في صفوف الحكومة كوسيلة للضغط النفسي على أدائها، وأيضا لمعرفة ردات فعلها حيال هذا الأمر، علما أن الإشاعات نفسها اعتمدت نظام «بالون الاختبار عبر صحف معروفة » وبات مطلقوها يعتمد كل منهم على رغبته تجاه هذا الوزير أو ذاك، فتارة يوضع اسم الوزير الأول أحمد أويحى  ضمن «المغيّرين»، وطورا توضع أسماء أخرى حسب المصالح والأهواء.

وشددت هذه المصادر لـ «الجزائر الأخبار»، على أنه لا توجد أي نية حاليا لدى الرئيس بوتفليقة بتغيير الطاقم الحكومي.

موضحة أن الحكومة مستقرة وبدأت في العمل على تطبيق برامجها الإصلاحية، وأضافت المصادر أن هناك من يعمل وفق أجندات وبرامج معدة مسبقا، لإضفاء جو من الترهيب على حكومة أحمد أويحى، عن طريق إشاعة خبر التغيير الوزاري لإحداث إرباك في صفوف الوزراء وخلق حالة من عدم الاطمئنان لديهم، وهو ما استبعدته مصادرنا، إلا في حالة واحدة هي حدوث أمر طارئ وغير متوقع كتقديم الوزير الأول أحمد أويحى استقالة مفاجئة، علما أن هذا الأمر مستبعد، وزعيم الأرندي، ليست لديه هذه النية حاليا. وتابعت المصادر أن إحدى الخطوات التي يسعى البعض لتأصيلها في المجتمع هي إشاعة جو من عدم الاستقرار السياسي، فهناك من تعلم «ثقافة» الحل المبكر للمجلس الشعبي الوطني، وبالتالي ويسعى لتأصيل هذه العادة النفسية لدى الناس لاثارة القلق واعطاء صورة ذهنية ان الحكومة لا تعمل وانها غارقة في الفساد.

ونوهت المصادر الى ان هذه الاستراتيجية النفسية والاعلامية بدأت تمارس تأثيرها حيث ان المواطنين بدأوا الان يراقبون وبشكل يومي وحثيث كل ما يدور في دواليب السلطة، واصبح اي خبر شاذ هو حديث المجتمع رغم انه سبق وخرجت بعض الشائعات عقب الانتخابات الرئاسية بان سيحدث ثورة تغييريةوالحكومة لن تستمر لاكثر من شهر وهو ما نفاه واقع استمراره حتى الان.

فرنسيون يقاضون بلدهم لـ''عدم التزامة' باتفاقيات إيفيان
٨٠٠ دعوى قضائية ضد باريس و الجزائر لاسترجاع أملاك المعمرين


 أكدت هيئة غير رسمية تنشط في فرنسا، أن أختين من أصول جزائرية تعيشان في فرنسا، رفعتا دعوى قضائية ضد الحكومة الفرنسية لعدم التزامها باتفاق إيفيان في شق ينص على تعويض الجزائر للأملاك الشاغرة بضمان من فرنسا.
وقدمت أوساط فرنسية أن الدعوى التي رفعتها الأختان بمحكمة ليمنومبولي الإدارية، تعد الأولى من نوعها وسابقة في ملف أملاك المهجّرين والفرنسيين الذين غادروا الجزائر بعد الاستقلال. ولم يستبعد رئيس ''اتحاد النقابيين للدفاع عن مصالح الفرنسيين المهجّرين من الجزائز'، غابريال مان، وهي جمعية في منطقة ''الفاز' الفرنسية، توالي دعوات أخرى، مبديا في تصريحات حديثة له ثقته في ''استعادة الشاكيتين حقهما طالما أن اتفاقيات إيفيان تنص على ذلڭ'. وحسب المتحدث، فإنه سبق للأختين أن أودعتا شكوى ضد الحكومة الجزائرية لدى لجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة في جنيف، في ملف شامل ضم 800 شكوى لفرنسيين وجزائريين هناك، غير أن اللجنة الأممية رفضتها وأحالتها على العدالة الجزائرية، على أن القوانين المتصلة بـ''المساعدة الوطنية'' في فرنسا سمحت بتسوية 40 بالمائة من قيمة الأملاك المتعلقة بالفرنسيين بعد الاستقلال، فيما تكفلت السلطات الفرنسية بتعويض نسبة معينة من الأملاك، حيث عوضت الشقيقتين المذكورتين بنسبة 15 بالمائة من مجموع أملاك والدهما وتعملان الآن على استعادتها كلها.
وأكد اتحاد النقابيين للدفاع عن مصالح الفرنسيين المهجرين من الجزائر، أنه تم رفع 800 دعوى قضائية من قبل فرنسيين وجزائريين في فرنسا ضد الدولة الجزائرية، بغرض المطالبة بتعويضهم عن الممتلكات التي تركوها بعد الاستقلال. ولم يستسغ الكثير من هؤلاء رفض اللجنة الأممية دعواهم، ما دفعهم إلى توكيل محامين لرفع دعاوى ضد الدولة الفرنسية لعدم التزامها باتفاقيات إيفيان.
وتشير الهيئة ذاتها، أنه يوجد نحو 200 ألف بين فرنسيين وجزائريين مهجرين، مصنفون في خانة ''ذوي الحقوڨ' المتصلة بالأملاك في الجزائر.. في وقت أشارت مصادر قضائية في الجزائر أن محكمة وهران شرعت منذ فترة في دراسة عديد الملفات التي أودعها فرنسيون عن طريق محامين جزائريين وموكلين عنهم من عموم الناس على علاقة بهم. وسبق لمحكمة عبان رمضان أن عالجت قضايا من نفس النوع، وتمكن فرنسيون من افتكاك أحكام لصالحهم.


بوتفليقة ينفي مسؤولية الجزائر عن تعطل الإتحاد المغاربي

نفى الرئيس  عبدالعزيز بوتفليقة مسؤولية بلاده عن غياب مبادرات لبناء «مغرب عربي مطمئن ومتحد». ولمّح بوتفليقة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى المغرب حين قال إن بلاده «تتمسك بأهداف سياسة حسن الجوار الذي ينعكس على وجه الخصوص في العديد من المبادرات والجهود الصادقة التي بذلتها بالشركة مع جيرانها». وعلى هامش قمة نيويورك التقى بوتفليقة الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف والرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد وتحادث مطولاً مع الرئيس الأميركي باراك أوباما.

وتحدث الرئيس  عن ضرورة البحث في تعاون دولي ضد «القاعدة» في منطقة الساحل الافريقي. وقال: «إن الجزائر تؤيد كلياً إستراتيجية محاربة الإرهاب، وهي ترى أن العدة القانونية المهمة هذه تحتاج إلى دعم من خلال تبني مشروع الاتفاقية الشاملة التي طال انتظارها».

وأضاف أن الجزائر «على يقين بضرورة التكييف الدائم لوسائل الرد على هذا التهديد الخطير والخبيث»، ودعا الأمم المتحدة إلى مساعدة الجزائر في هذا الإطار، قائلاً «إننا ندعو إلى إجراأت تُضفي مزيداً من الصرامة والتشديد على العدة الدولية الخاصة بمحاربة تمويل الإرهاب على وجه الخصوص من خلال المنع التام لدفع الفدية لمختطفي الرهائن». وأقر بأن «هذا الأمر أخذ خلال السنوات الأخيرة أبعاداً مخيفة سيما بعد أن ثبت أن مبالغ الفدية هذه أصبحت المصدر الرئيس لتمويل الإرهاب».

وأعاد بوتفليقة إعلان دعم  «حق تقرير المصير للشعب الصحراوي»، وفصل بين هذا الملف وبين تعطل الإتحاد المغاربي قائلاً: «إن الجزائر تتمسك بأهداف سياسة حسن الجوار الذي ينعكس على وجه الخصوص في العديد من المبادرات والجهود الصادقة التي بذلتها بالشراكة مع جيرانها». وزاد «إننا على يقين تام أن الحفاظ على السلم وترقية التنمية واحترام حقوق الشعوب هي الأسس الضرورية التي لا بد منها لبناء مغرب عربي مطمئن ومتحد ومزدهر، مغرب عربي مستقر ومندمج تمام الاندماج». لكنه تابع: «ما من أحد يجهل الأهمية التي نوليها لحق الشعوب في تقرير مصيرها ولا الجهود التي نبذلها في سبيل التوصل إلى حل عادل ودائم للنزاع في الصحراء الغربية. إن في إمكان منظمة الأمم المتحدة أن تعوّل دائماً على الدعم الكامل والصادق للجزائر في أي مبادرة تندرج ضمن مسار تسوية هذا النزاع في إطار ما تضطلع به من مسؤوليات في مسألة الصحراء الغربية». وقال إنه يساند جهود «الأمين العام ومبعوثه الشخصي السيد كريستوفر روس الرامية إلى ترقية حل يتيح للشعب الصحراوي ممارسة حقه الثابت في تقرير مصيره بكل حرية».



مدلسي: قمة كاراكاس تبرز أن التعاون جنوب ـ جنوب حقيقة

أكد وزير الشؤون الخارجية مراد مدلسي يوم الجمعة بنيويورك أن قمة إفريقياءأمريكا اللاتينية المندرجة في إطار التعاون جنوبءجنوب تعكس ثقل بلدان الجنوب على المستوى الدولي على الصعيدين السياسي والاقتصادي. وأشار مدلسي في تصريح للصحافة عقب محادثات الرئيس بوتفليقة مع نظيره الإيراني محمود احمدى نجاد أن "التعاون جنوبءجنوب الذي انطلق منذ عشرين عاما لم يعد شعارا مؤكدا أن قمة كاراكاس المندرجة في إطار التعاون جنوبءجنوب تبرز أن هذا التعاون هو حقيقية تعكس ثقل بلدان الجنوب على الصعيدين السياسي و الاقتصادي". و فسر الوزير التغيرات التي طرأت على العلاقات بين بلدان الجنوب بثقل هذه البلدان على الصعيد الدولي الذي ما فتئ يزداد حدة كما قال الوزير. و أضاف مدلسي أن "هذه التغيرات حقيقية بالنظر إلى حصة بلدان الجنوب في الإنتاج العالمي التي تتجاوز نسبة 50 بالمائة".


شكيب خليل يرد على الاتهامات بخصوص النووي
أوقفــوا الشــائعــات
احتياطي الجزائر من اليورانيوم 29 ألف طن

أعلن وزير الطاقة والمناجم الجزائري أمس الخميس أن بلاده لا تنوي امتلاك القنبلة النووية، خلافا لما جاء في كتاب لباحث فرنسي أثار الكثير من الجدل، مشددا على أن الجزائر تطور برنامجها النووي السلمي في كل شفافية.
وقال شكيب خليل في تصريحات صحافية ان الجزائر تقدمت بطلب رسمي إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية من أجل التوقيع على البروتوكول الإضافي لاتفاقية حظر انتشار الأسلحة النووية، مشيرا إلى أن الحكومة بصدد التحضير واتخاذ كل الإجراأت للتوقيع على هذا البروتوكول.
وأوضح أن بلاده تطور برنامجها النووي السلمي في شفافية تامة، كما أن الهياكل ( المفاعلات) تخضع لرقابة مستمرة من طرف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والتي يمكنها إيفاد مفتشين في أي وقت تختاره من السنة، مشيرا إلى أن بلاده كانت دائما مع الانفتاح.
وفي المقابل ذكر شكيب خليل أن الدول التي تمتلك القنبلة النووية لم تنضم إلى أي من اتفاقيات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والتي لم يذكرها صاحب الكتاب، مشددا على أن إسرائيل تمتلك صواريخ برؤوس نووية، كما أن باكستان والهند تمتلكان أيضا القنبلة النووية، ولم توقع أي من الدول الثلاث على اتفاقية حظر انتشار الأسلحة النووية، في حين وقعت عليها إيران.
واستغرب الوزير الجزائري كيف أن الضغوط تمارس على طهران، في حين لم تتعرض لا تل أبيب ولا نيودلهي ولا إسلام أباد لأي نوع من الضغوط لحملها على الانضمام للاتفاقية.
وأفاد أن احتياطات الجزائر من اليورانيوم بلغت 29 ألف طن، موضحا أن هذه الكمية تكفي لتشغيل مفاعلين طاقة كل واحد منهما 1000 ميغاواط لمدة 60 سنة.
وأشار إلى أن الطاقة النووية ليست أولوية بالنسبة للجزائر في الوقت الحالي، مشيرا إلى أن إنشاء معهد للهندسة الذرية لا يعني أن الجزائر قررت إنشاء محطة لتوليد الطاقة النووية.
جدير بالذكر أن هذا أول تصريح لمسؤول في الدولة الجزائرية بعد الجدل الذي أثاره صدور كتاب للباحث الفرنسي 'برونو ترترية عنوانه 'السوق السوداء للقنبلة'، والذي نشرت جريدة 'لوفيغارو' الفرنسية ( يسارية) مقتطفات منه تخص موضوع ' نوايا الجزائر النووية'.
وأعاد الباحث الجدل القديم بشأن اعتزام الجزائر امتلاك القنبلة النووية، مؤكدا أنها الدولة العربية الوحيدة القادرة على ذلك في الوقت الراهن، وأن الحكومة الجزائرية بنت مفاعل 'عين وسارة' الواقع بولاية الجلفة (200 كيلومتر جنوب العاصمة) في ثمانينات القرن الماضي في سرية تامة، قبل أن تكتشفه الأقمار الاصطناعية الأمريكية عام 1991.
واعتبر أن موافقة الحكومة الجزائرية آنذاك على إخضاع المفاعل لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية كان أمرا مفروضا عليها، مؤكدا أن الجزائر لديها الآن مخزون مهم من اليورانيوم، وأنها تخفي الكثير من المعلومات عن الوكالة، وأنه يجب تصنيفها في خانة الدولة 'الخطيرة'


sdالجمعية العامة للامم المتحدة: نشاط مكثف للرئيس بوتفليقة
نيويورك ـ كان لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة نشاط مكثف خلال الدورة 64 للجمعية العامة للامم المتحدة من بينها الخطاب الذي لقي اهتماما كبيرا وفقا لما أكده يوم الأربعاء الماضي بنيويورك وزير الشؤون الخارجية مراد مدلسي. وصرح مدلسي للصحافة عقب محادثات الرئيس بوتفليقة مع الرئيس الايراني أحمدى نجاد " ان رئيس الجمهورية قام بنشاط مكثف خاصة في دورة الجمعية العامة للامم المتحدة التي اعطت اهتماما كبيرا لخطابه اضافة إلى لقاأته الثنائية العديدة". وأضاف مدلسي ان رئيس الجمهورية اجرى محادثات هامة مع رؤساء الدول خاصة مع الرئيس الامريكي باراك اوباما ". وأشار وزير الشؤون الخارجية ان المحادثات بين رئيس الدولتين تناولت قضايا تتعلق بالتغيرات المناخية.


قسنطيني يؤكد أنه لابديل عن العفو الشامل
اعتبر رئيس اللجنة الاستشارية الوطنية لترقية و حماية حقوق الإنسان فاروق قسنطيني اليوم الخميس أن العفو الشامل "لا بديل عنه" لاستتباب السلم الكامل في الجزائر مذكرا بأن هذه المسألة "تعد من صلاحيات رئيس الجمهورية وحده". و خلال ندوةءحوار بمنتدى جريدة المجاهد أشار قسنطيني إلى أن "العفو الشامل يعد من صلاحيات رئيس الجمهورية وحده" مضيفا أنه (رئيس الجمهورية) هو "المبادر بالمصالحة الوطنية و يعود له إتمام هذا المسعى".
 و أشار إلى أنه "بالنظر إلى ما تم القيام به في الماضي عبر العالم و عبر التاريخ فإن العفو الشامل يبدو لي لا مناص منه" مضيفا أنه يحترم رأي أولئك الذين "يعتبرون أنه تم القيام بكل شيء" مع مسعى المصالحة الوطنية.


الرئيس بوتفليقة يشارك في الدورة ال64 للجمعية العامة للأمم المتحدة
 سيتوجه رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، يوم الثلاثاء إلى نيويورك على رأس وفد هام للمشاركة في أشغال الدورة ال64 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حسبما أفادت به يوم الإثنين رئاسة الجمهورية في بيان لها. وأوضح ذات المصدر، أن هذه الدورة التي سيشارك فيها العديد من رؤساء الدول و الحكومات تأتي في "سياق تميزه أساسا آثار الأزمة الإقتصادية والمالية العالمية والمشاكل المتعلقة بالتغيرات المناخية". وأكد البيان، أن "الأمر يتعلق بالنسبة لقادة الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة بطرح الإنشغالات بغرض إعداد استراتيجيات متشاور حولها و شاملة للخروج من الأزمة الإقتصادية و المالية و الدعوة إلى التوصل إلى اتفاق فيما يخص الحلول التي يمكن تقديمها للمشاكل المتعلقة بالتنمية المستديمة".

«مصالحة» جزائرية - فرنسية متوقعة في لقاء كوشنير - مدلسي في نيويورك
كلف الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة وزير الخارجية مراد مدلسي بـ «الإستماع» إلى وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير على هامش دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع، استجابة إلى طلب فرنسي بإحياء المشاورات السياسية بين البلدين. وأفادت مصادر جزائرية أن باريس أبلغت الجزائر برغبتها في عقد لقاء على مستوى وزيري الخارجية على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة. وردت الجزائر بالموافقة مع «تحديد مسبق لملفات النقاش» ثم جرى تكليف وزير الخارجية مراد مدلسي بـ «الاستماع» الى نظيره الفرنسي، بحسب المصادر. وقالت مصادر موثوق بها إن باريس ترغب أولاً في منقاشة مسائل إقتصادية أولاً بناء على «شكاوى شركات فرنسية في الجزائر».
ولم تعلن الخارجية اللقاء، لكن السفير الفرنسي في الجزائر كشف ذلك، وأكد أنه سيبحث في العلاقات الثنائية والإعداد لزيارة الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة إلى باريس. واعتبر أن الضجة المثارة حول قضية اغتيال سبعة رهبان فرنسيين عام 1996 في الجزائر كانت «مضخمة»، ولم تؤثر في العلاقات المستمرة نحو الأمام بدليل توقيع عشرات من اتفاقات التعاون بين البلدين في مختلف المجالات. وشدد على أن العلاقات بين البلدين محكومة بالنجاح، لافتاً إلى أن هناك أربعة ملايين مواطن فرنسي من أصول جزائرية. وقد تعمّد السفير الفرنسي الخوض في قضية رهبان دير تيبحيرين لإنجاح اللقاء على خلفية الحدة التي تعاطت بها الجزائر مع إعادة فتح القضية بعد 13 عاماً.
وكانت الجزائر أبلغت الفرنسيين منتصف تموز (يوليو) الماضي بـ «إلغاء» زيارة مرتقبة للرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، وذلك في تأجيل هو الثالث خلال العام الجاري بسبب بروز خلافات من حين إلى آخر قبيل كل استعداد لزيارة قصر الإليزيه.
ويعني القرار إخراج الزيارة من برنامج عام 2009 لا سيما أن الفرنسيين أعطوا تاريخاً أخيراً للرئيس الجزائري خلال العام الجاري وفقاً لأجندة نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي، هو كانون الأول (ديسمبر) المقبل، وسيسعى كوشنير الى إقناع الجزائريين بهذا التاريخ.
ويعزو مراقبون الخلاف الحاد في وجهات النظر بين الجزائر وباريس، إلى «تذمر» جزائري من تعاطي الأخيرة مع المغرب في قضية الصحراء الغربية وصفقات التسليح، وخصوصاً أن هذا العامل أدى إلى إلغاء صفقة فرقاطات فرنسية كانت ستشتريها الجزائر بعدما قررت باريس بيع البوارج العسكرية ذاتها للرباط.


لقاء مرتقب في نيويورك بين مدسلي وكوشنير لإذابة الجليد في العلاقات بين البلدين

أعلن السفير الفرنسي في الجزائر كزافييه دريانكور عن لقاء مرتقب بين وزيري الخارجية الجزائري مراد مدلسي والفرنسي برنارد كوشنير في نيويورك على هامش أعمال الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة.
وقال السفير مساء الاربعاء ان الوزرين سيناقشان العلاقات بين البلدين، وفي مقدمتها زيارة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة التي تأجلت عدة مرات.
وأضاف في تصريحات إعلامية أن العلاقات بين البلدين متينة وغنية، مشيرا إلى أنه حتى وإن كانت هنالك بعض التوترات، فلا يوجد أي شيء يستدعي التهويل، لأن العلاقات المتميزة التي تربط بين الدولتين منذ سنوات طويلة لا يمكن أن تتأثر بها.
وأعرب عن تفاؤله بمستقبل العلاقات الجزائرية ـ الفرنسية، على اعتبار أن هذه العلاقات مرشحة لمزيد من التطور، على ضوء المجالات التي يمكن تطوير التعاون فيها، مشددا على أن هذه العلاقات محكوم عليها بالنجاح والتطور، لأن هناك 4 ملايين فرنسي من أصول جزائرية.
واعتبر أن الجدل الذي أثير بشأن إعادة فتح ملف قضية مقتل رهبان فرنسيين في الجزائر عام 1996 مضخم ومبالغ فيه، مشددا على أن الزوبعة التي أثارتها هذه القضية لا يمكن أن تؤثر سلبا على العلاقات القائمة بين البلدين.
أما فيما يتعلق بالإجراأت الاقتصادية التي اتخذتها الحكومة الجزائرية مؤخرا فقال السفير الفرنسي أن حكومة بلاده تتابع بحذر هذه القرارات، وإن اعترف بحق الجزائر في اتخاذ قرارات من شأنها حماية اقتصادها، مشددا على أنه من السابق لأوانه الحكم بأن الشركات الفرنسية ستتضرر من هذه القرارات.
جدير بالذكر أن تصريحات السفير الفرنسي في الجزائر جاءت في وقت كثر فيه الحديث عن التوتر في العلاقات بين البلدين، خاصة وأن زيارة الرئيس بوتفليقة إلى باريس تأجلت أكثر من مرة، كما أن زيارات وزراء فرنسيين كانت مبرمجة للجزائر تم تأجيلها أيضا، إضافة إلى تجميد كل الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها خلال زيارة الرئيس نيكولا ساركوزي إلى الجزائر عام 2007. من جهة أخرى فسرت القرارات الاقتصادية الأخيرة التي أعلنت عن الحكومة الجزائرية مؤخرا على أنها تستهدف المصالح الفرنسية، خاصة وأن قطاعي السيارات والبنوك سيكونان أكبر الخاسرين إثر تطبيق تلك القرارات.
كما أن إلغاء صفقة فرقاطات فرنسية كانت ستشتريها الجزائر من جهة، ومن جهة أخرى إعلان وزير الموارد المائية عدم تجديد عقد شركة 'سيوز' الفرنسية التي منحت لها صفقة تسيير شبكة المياه بالعاصمة، التي أنقذت من الإفلاس بسبب تلك الصفقة ترجم على أنه بداية لنهاية 'العهد الذهبي' للشركات الفرنسية في الجزائر.
من جهة أخرى فإن السلطات الجزائرية أقدمت مؤخرا على تجميد غرفة التجارة الجزائرية ـ الفرنسية، على اعتبار أنها لم تحترم القانون، مع أن هذه الغرفة كانت موجودة وتزاول نشاطها منذ أكثر من 20 سنة.



إيداع الطلب لدى مكتب المجلس الشعبي الوطني
النواب : نـريد أسلحة

وفقا لمصادر مطلعة علمت الجزائر الأخبار أن النواب تقدموا بطلب لدى المكتب المسؤول عن الشؤون البرلمانية بالمجلس الشعبي الوطني يطالبون فيه بتسليحهم. وذكررمصدرنا أن المكتب تلقى طلبات عدة منذ بداية دا الهيئة التشريعية السادسة.

و تم تقديم الطلبات بصفة فردية و ليس تحت مظلة الأحزاب و لم يرد مكتب المجلس الشعبي على هذه الطلبات و يتريث في إتخاذ قرار بخصوصها في انتظار التعليمات السياسية من الجهات المخولة في هذه الأمور خاصة بعد ما حدث لمواطن مع نائب بمدينة عنابة و قبله قضية النائب اسماعيل ميرة الذي استعمل سلاحه واطلق النار على شاب بعد مواجهة بينهما .

وأضاف مصدرنا أن إتخاذ قرار باعطاء الأسلحة للنواب يمكن أن يشجع الهيئات الأخرى على أن تحذو حذوها و بالنظر إلى الظروف الأمنية الحالية ومن المستحسن تأجيل هذه القضية كما أشار رئيس الكتلة البرلمانية للتجمع الوطني، ميلود شرفي ""هذه المسألة لم تناقش في مؤتمر الحزب".. فيما يرى النائب بن حمو عن جزب الجبهة الوطنية أن حياة النائب أصبحت في خطر في المدة الأخيرة خاصة خلال أداء مهمته و تنقلاته داخل الوطن "هذا السلاح هو بالنسبة لنا وسيلة للحماية ، لا أكثر ولا أقل " ، وأشار أن حزبه قدم طلبا في سنة ٢٠٠٨ لكنه لم يتلق ردا على طلبه و نفس الشيء بالنسبة لطلب " جواز السفر البرلماني "
أما العياشي دعدوعة عن حزب جبهة التحرير فيرى أن كل نائب حر في تقديم طلب لتسليحه إلا أنه أكد أن حزبه لا يرى ضرورة للمطالبة بتسليح نوابه في الوقت الحالي.
وتبقى هذه المسألة من المحرمات ..والنواب يرفضون التحدث علنا عن هذه القضية


زيارة بوتفليقة إلى فرنسا ستكون أهم محاور لقاء كوشنير ومدلسي

كشف السفير الفرنسي بالجزائر خافيار درينكور أمس على أن "زيارة الرئيس بوتفليقة إلى فرنسا ستكون من بين أهم النقاط التي سيتطرق إليها كل من وزيري خارجية البلدين الفرنسي برنار كوشنير والجزائري مراد مدلسي عقب اللقاء الذي سيجمع وزراء الخارجية بمقر الأمم المتحدة"، وذلك بعد أن تم إلغاء هذه الزيارة التي كانت مرتقبة مع خريف 2009 بعدما قام الرئيس بوتفليقة بتأجيلها إلى ما بعد سنة 2010.


 وإن كان السفير الفرنسي يعقد آمالا كبيرة على اللقاء الثنائي الذي سيجمع كوشنير بمدلسي، حسب ما جاء في تصريحاته خلال الندوة الصحفية المنعقدة أمس بالمركز الثقافي الفرنسي بتلمسان، فإن خافيار درينكور أكد على أن "قضية اغتيال الرهبان الستة لن تؤثر على العلاقات الفرنسية الجزائرية"، معتبرا أن "هذه العلاقات جد متميزة عن باقي العلاقات التي تربط فرنسا بدول العالم"، مشيرا إلى أن "فرنسا لها علاقات وتبادلات في جميع المجالات مع الجزائر عكس دول أخرى، حيث تنحصر العلاقة على مجال واحد".

 آمال السفير الفرنسي في إيجاد أرضية توافق بين كوشنير ومدلسي حول زيارة الرئيس بوتفليقة إلى فرنسا أخذت حيزا كبيرا من اللقاء الذي جمع خافيار درينكور مع ممثلي وسائل الإعلام، بحكم أن الزيارة التي تم تأجيلها لأكثر من مرة من شأنها أن تعيد، حسب رأيه، "ترتيب العلاقة الثنائية بين الجزائر وفرنسا" في ظل ما قيل عن معطيات ومستجدات جعلت الرئيس بوتفليقة يلغي زيارته ويؤجلها إلى ما بعد 2010، خاصة بعد الانحياز المفضوح لفرنسا للمملكة المغربية فيما يخص قضية الصحراء الغربية والزيارة الأخيرة التي قام بها الملك محمد السادس إلى فرنسا والتي اعتبرها العديد من المحللين زيارة تدخل في إطار "التشويش" على الموقف الجزائري.

 واستعرض السفير الفرنسي أهم نماذج قوة وضعف العلاقات التي تربط الجزائر بفرنسا، خاصة في الجانب الاقتصادي، كاشفا أن الاستثمار الفرنسي بالجزائر قد تراجع على حساب استثمارات أخرى خاصة الأسيوية منها، لكن "الإستثمارات الفرنسية بالجزائر مرهونة بالنتائج والآثار التي ستنعكس بعد العمل بقانون المالية التكميلي ومجموع الإجراأت المتخذة في هذا الشأن"، معربا في السياق ذاته، تفهمه الدبلوماسي"للدوافع التي جعلت الجزائر تتخذ جملة من الإجراأت ولعل أهمها التخفيض من نسبة وارداتها، خاصة فيما يتعلق بالسيارات بعد قرار إلغاء القروض الإستهلاكية وغيرها من الإجراأت الأخرى، غير أن ذلك يقول ألسفير الفرنسيء لا يعني أن شركات ميدف لن تقتحم السوق الإستثماري بالجزائر إلا أن ذلك يبقى مرهونا بانعكاسات قانون المالية التكميلي".



جهاز الأمن برأسين ؟
الإعـلام يستفسر عن تناقض تصريحات تونسي مع زرهوني

تناولت الصحف وسائل إعلام محلية ودوليةد بكثير من التحليل التصريحات الأخيرة الصادرة على لسان العقيد علي تونسي مدير الأمن العام، الذي تحدث عن الوضع الأمني ســواء تعلــق الأمر بالإرهاب أو بالجريمة المنظمة، بطريقة مناقضة للكلام الصادر عن 'رئيسة وزير الداخلية في نفس الموضوع، وهو ما فسر على أنه دليل على تطور الخلاف بين الرجلين إلى طلاق.

وكان علي تونسي الذي أشرف على حفل تخرج دفعة جديدة من مدرسة الشرطة الخميس الماضي قد استغل الفرصة لتوجيه بعض الرسائل المشفرة، إذ قال ان منحى الجريمة في تصاعد كبير وأن خطر الإرهاب لا يزال قائما.
وقال ان هناك أطرافا (لم يذكرها بالاسم) تهدف إلى زعزعة جهاز الشرطة باتهامه بعدم الانضباط وسوء السلوك، مؤكدا أنه تصدى لكل تلك المحاولات ونجح في إفشالها، ووصف الأطراف التي لم يسمها بـ'المجرمين'.
وقد فسرت الصحف الجزائرية هذه التصريحات بأنها موجهة إلى وزير الداخلية نور الدين يزيد زرهوني، الذي يتبنى خطابا مختلفا فيما يتعلق بالإرهاب وبالجريمة المنظمة، مشددا في كل مرة على التطور الكبير الملحوظ وعلى قرب الانتهاء من المعركة ضد الإرهاب، غير أن تصريحات العقيد علي تونسي تعطي انطباعا آخر عن الوضع الأمني الذي تعيشه البلاد.
وتأتي تصريحات مدير الأمن العام بعد أشهر قليلة من إشاعات تم تداولها بشأن قرب الإعلان عن تنحيته من منصبه أو استقالته، إلا أن تونسي الذي كان قد انتظر بضعة أيام صرّح بأنه لن يغادر منصبه، وقال 'أنا مجاهد والمجاهد لا يستقيل'، إشارة الى كونه من منتسبي جيش التحرير أثناء الثورة (1954 ـ 1962).
ورغم التكذيب الصادر عن العقيد تونسي، إلا أن الصحف ظلت طوال الفترة الماضية تتحدث عن تردي العلاقة بينه وبين وزير الداخلية، إلى درجة أن زرهوني أصبح يفضل في الفترة الأخيرة التعامل مع مسؤولين آخرين داخل مديرية الأمن العام، كما أن الرجلين لم يظهرا جنبا إلى جنب منذ عدة أشهر، حتى في المناسبات الرسمية التي كان يفترض أن يظهرا فيها معا.
وأشارت التقارير أيضا إلى أن قرار تنحية تونسي قد اتخذ فعلا ولم يتم التراجع عنه حتى الآن، وأن عدم الإعلان عنه راجع إلى عدم إيجاد خليفة له يحقق الإجماع داخل السلطة، ويكون قادرا على قيادة جهاز الشرطة في الظروف التي تعيشها البلاد، ومواجهة تحديات الإرهاب والجريمة المنظمة.
وعلى جانب آخر يصعب الفصل بين هذا الجدل، والكلام الدائر منذ فترة عن اعتزام الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إنشاء وزارة للأمن القومي تبسط سيطرتها على مختلف الأجهزة الأمنية المدنية والعسكرية، والتي يرتقب أن يكون زرهوني، المعروف بأنه من رجال الثقة بالنسبة لبوتفليقة، على رأسها في حال تأسيسها.
ورغم أن المعلومات المتداولة بشأن أسباب الخلاف بين تونسي وزرهوني شحيحة، إلا أنه من الوارد أن يكون لها علاقة بموضوع الصلاحيات، لأن زرهوني المدعوم من بوتفليقة يريد أن تكون له الكلمة الأولى في جهاز الشرطة باعتباره العمود الفقري لوزارة الداخلية، بينما يرى علي تونسي أن في ذلك انتقاصا من صلاحياته وإفراغا لمنصبه من محتواه.
وقال زين شرفاوي رئيس تحرير صحيفة 'الوطن' (خاصة صادرة بالفرنسية) في تحليله للجدل القائم أن تصريحات علي تونسي المناقضة لتصريحات زرهوني فيما يتعلق بالإرهاب والجريمة المنظمة ستزيد في تعقيد العلاقات بينه وبين وزير الداخلية، مشددة على أن لا أحد يعرف سبب الخلاف القائم بين الرجلين رغم أنهما ينتميان إلى مدرسة وزارة التسليح والاتصالات العامة التي تأسست خلال الثورة وكانت نواة المخابرات الجزائرية بعد الاستقلال.
بتصرف عن القدس العربي

الرئيس بوتفليقة يترأس اجتماعا تقييميا خصص لقطاع التعليم العالي و البحث العلمي

ترأس رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، اجتماعا تقييميا خصص لقطاع التعليم العالي و البحث العلمي.
في إطار مواصلة الإصلاحات، اتخذ قطاع التعليم العالي و البحث العلمي اجراأت جديدة تهدف إلى تحسين نوعية التكوين من خلال:

- فتح أقسام تحضيرية للمدارس الوطنية في العلوم و التكنولوجيا و في العلوم الاقتصادية و التجارية و التسيير و كذا أقسام تحضيرية مدمجة في الاعلام الالي

و الهندسة المعمارية.

- انشاء مدارس عليا جديدة مختصة في التكنولوجيا و الصحافة و العلوم السياسية و الادارة.

- فتح فروع للتسجيل على المستوى الوطني لاسيما في المواد العلمية و التكنولوجية.

- تحسين نوعية التأطير من خلال مواصلة تنفيذ مخطط تكوين المكونين.

- وضع اجراء لتقييم و ضمان النوعية انطلاقا من الدخول الجامعي 2010/2009 .

يقدر عدد الطلبة المنتظر بمناسبة الدخول الجامعي في كل الأطوار ب1164137 طالب من بينهم 134981 من الحاملين الجدد للبكالوريا تقدر نسبة الطالبات منهم

ب 7ر57 بالمائة. و سيؤطر هؤلاء الطلبة حوالي 35000 أستاذ من بينهم 7000 أستاذ من المصف العالي و بمعدل نسبة تأطير تبلغ أستاذ واحد لكل 30 طالبا.

و بخصوص قدرات الاستقبال البيداغوجية و الخدمات الجامعية يتوفر قطاع التعليم العالي و البحث العلمي على 1200000 مقعد بيداغوجي وحوالي 510000 سرير للإيواء.

و فيما يتعلق بتطوير الشبكة الجامعية، سيشهد الدخول الجامعي الجديد فتح مركز جامعي و 4 مدارس وطنية عليا و 56 إقامة جامعية.

كما باشر القطاع اجراأت نوعية مرتبطة بتعميق عملية الاصلاح. و يتعلق الامر بالاجراء الخاص بالتسجيلات الأولية و توجيه الطلبة الجدد عبر الانترنيت والذي شهد

تحسنا معتبرا خصوصا من خلال ادخال ميثاق الطالب الجديد و عنوان الكتروني شخصي لتسهيل هذه العملية.

كما ستتميز السنة الجامعية 2010/2009 بتوسيع نظام ليسانس ماستير دكتوراه من خلال فتح شهادات جديدة خاصة باليسانس و الماستير و الدكتوراه التي تأتي

لاستكمال الهيكل الجديد للتعليم و بالتالي فتح أقسام تحضيرية و مدارس وطنية عليا جديدة وفروع للتسجيل على المستوى الوطني.

وفي مجال التكوين في الدكتوراه وتكوين المكونين، تقرر فتح 7184 منصب تكوين في الماجيستير و 2240 منصب في الدرجة الثالثة/ليسانس ماستير دكتوراه

و 2450 منصب للتخصص الطبي كما سيبلغ عدد المدارس الخاصة بالدكتوراه 83 مدرسة ليغطي بذلك مجموع الاختصاصات.

وفيما يتعلق باستلام القدرات البيداغوجية و الخدمات الجامعية المسجلة في اطار مختلف برامج الفترة الممتدة من 2005 إلى 2009 ، فإنها تقدر ب 251850 مقعد

بيداغوجي و 172000 سرير للايواء و 22 مطعما مركزيا.

من جهة أخرى، و تطبيقا لقرار رئيس الجمهورية الذي سيدخل حيز التنفيذ ابتداء من الدخول الجامعي 2010/2009 فان المنح الموجهة لطلبة مراحل التدرج سيتم رفعها

بنسبة 50 بالمئة وفي نفس الوقت سيتم تأسيس لأول مرة منحة شهرية قيمتها 12000 دج لطلبة الدكتوراه.

و فيما يتعلق بإعادة هيكلة الجامعات الكبرى فقد تم تحويل جامعة الجزائر إلى ثلاث جامعات.

وبخصوص انجاز برنامج السكنات لفائدة الأساتذة الباحثين فقد بلغ مرحلة متقدمة بالنسبة للحصة الأولى المقدرة ب 3500 مسكن.

وفي إطار مشروع البرنامج الخماسي للتنمية 2014/2010 يعتزم القطاع استقبال مليوني (2) طالب في هياكل المرافقة و الدعم التي تشمل على كل المرافق.

كما باشر القطاع المساعي الضرورية من أجل وضع شبكة قطاعية و نظام إعلامي خاص بالتعليم العالي و البحث العلمي.

من جهة أخرى، فان شبكة الندوات والتعليم عن بعد والتي أصبحت عملية على مستوى الجامعات سيتم توسيعها ابتداء من الدخول الجامعي 2010/2009 الى المدارس التحضيرية و المدارس الوطنية. و سيتم دعم هذا النمط التعليمي الجديد من خلال تأسيس قناة الجامعة للمعرفة التي سيتم إطلاقها خلال السداسي الثاني لسنة 2010 .

ومن جهة أخرى، سيتم تعزيز نظام المكتبية الرقمية و الاعلام العلمي و التقني من خلال توسيع عملية ربط مكتبات المؤسسات.

و في مجال البحث خصصت أهم الأعمال التي تمت المبادرة بها إلى: ء وضع 12 لجنة قطاعية دائمة جديدة

- تنصيب المجلس الوطني للتقييم قريبا الذي سيكون قاعدة حقيقية لترقية نظامنا الوطني للبحث لرفعه الى مصف الأنظمة الدولية.

- رفع عدد مخابر البحث الذي انتقل من 640 إلى 783 مخبر معتمد لدى مؤسسات التعليم العالي و الإطلاق المبرمج ل200 مخبر بحث.

-إنشاء 6 وحدات بحث جديدة.

-إنشاء مركز وطني للبحث في البيوتكنولوجيا.

و فيما يخص إعداد البرامج الوطنية للبحث فقد تطلبت هذه الأخيرة تعبئة أزيد من 1000 خبير من القطاعات الاجتماعية و الاقتصادية بالإضافة إلى كفاأت جامعية داخل البلد و خارجه.

و من جهة أخرى، مكن التقدم المحقق على صعيد تعزيز القدرات العلمية و في مجال إنجاز المنشئات القاعدية من تحقيق النتائج و البرامج الآتية:

- عدد الأساتذة الباحثين المتدخلين في مخابر البحث انتقل من 17000 سنة 2008 إلى 21000 سنة 2009 و عدد الباحثين الدائمين انتقل من 1500 إلى 1900 خلال نفس

الفترة بالاضافة الى العمل الذي تمت المبادرة به قصد تعبئة الكفاأت الوطنية المقيمة بالخارج و الذي تجسد من خلال وضع 20 شبكة موضوعاتية تشرك أيضا كفاأت محلية.

- تثمين شبكة الأشعة و الليزر "نور21" الذي سيزود البلد خلال سنة 2010 بصناعة حقيقة لليزر.

- برمجة سبعة (7) ارضيات تقنية و وحدات بحث للدعم و المساعدة على التشخيص و 3 أقطاب تنافسية في مجال الصناعات الإلكترونية و مركز وطني للبحث حول

تكنولوجيات الصناعة الغذائية و مركز متخصص في تكنولوجيا الجزيئات و مركز بحث في المناجم والتعدين و 15 مركز بحث جديد.

بلغ تمويل البحث العلمي حوالي 50 مليار دج من ميزانية الدولة للفترة 2005ء2009 و خصص له غلاف مالي بقيمة 100 مليار دج للخمس سنوات المقبلة. و من جهة

أخرى تم تحديد إجراأت تحفيزية قصد ترقية و تطوير البحث من بينها تحفيزات جبائية لفائدة المؤسسات من اجل نشاطاتها في مجال البحث و إلغاء الضريبة على القيمة المضافة من اجل اقتناء العتاد و التجهيزات العلمية.

وبخصوص التعاون الدولي فان الاعمال المتخذة في إطار الشراكة الدولية خصت المجالات التالية:

- إعداد النماذج الأصلية على مستوى مراكز البحث

أستكشاف أعماق البحار و علم المحيطات

- وضع برج مركزي شمسي

- إنشاء معهد الماء و الطاقة بالتعاون مع الاتحاد الإفريقي.

وعلى صعيد أثر البحث بذل القطاع جهودا لمطابقة المخابر الجزائرية مع مؤشرات التصنيف العالمية للجامعات مما مكن من إبراز الإنتاج العلمي الذي تجلى إلى غاية

1 جويلية 2009 على النحو التالي :

- إصدار 20238 نشرية دولية من "الصنف أ" مقابل 4250 سنة 1998.

و في هذا الإطار، يعتزم القطاع تنظيم أسبوع البحث المقرر في غضون شهر أكتوبر 2009 حيث سيتم عرض أكثر من 150 منتجا مبتكرا يسمح بتحديد المشاريع التي

من شأنها الإسهام في إنشاء "مشاتل" و "مؤسسات ناشئة" و "محاضن" تتطور تدريجيا لتصبح مؤسسات صغيرة و متوسطة بالتعاون مع الوكالة الوطنية لتثمين نتائج البحث و التطور التكنولوجي.

و لدى تقييمه للقطاع ذكر رئيس الجمهورية مجددا بالجهود التي بذلتها الدولة لترقية قطاع التعليم العالي مؤكدا "عزمها على توفير كل الوسائل لتحسين النوعية و التأطير و توفير مناخ اجتماعي و مهني للأساتذة الباحثين لتمكينهم من أداء مهمتهم في أحسن الظروف".

و من جهة أخرى، أعطى رئيس الجمهورية تعليمات للحكومة لمواصلة وتكثيف الإصلاحات التي باشرتها على مستوى التربية الوطنية و التعليم العالي بغية ترقية الاختصاصات العلمية و التقنية. و أضاف الرئيس بوتفليقة أن "الجزائر لا تزال أيضا في حاجة إلى التكوين في العلوم الاجتماعية و البشرية لترقية ثقافتها و هويتها و ضمان ديناميكية متوازنة للمجتمع و تأطير الخدمة العمومية. إن التنمية الاقتصادية و التقنية تتطلب كفاأت و اختصاصات رفيعة المستوى يتعين على الجامعة توفيرها. و من خلال التوفيق بين هذا التدفق في التكوين و احتياجات المجتمع و الاقتصاد يمكن تعزيز التناسق بين الجامعة و محيطها الوطني كما سيسهل على حاملي الشهادات الجامعية الحصول على مناصب شغل في سوق العمل".

وفي نفس الإطار، أكد رئيس الجمهورية "إرادة الدولة في مواصلة جهود تحسين ظروف دراسة الطلبة ومعيشتهم" مبرزا "الأهمية القصوى لإنجاز المرافق في الآجال

المحددة" من خلال إيلاء "مكانة رئيسية للخصائص الهندسية و الجمالية و البيئية للمشاريع".

كما أكد من جهة أخرى أن "الجهود التي تبذلها الدولة ستتواصل لفائدة البحث العلمي و التنمية التكنولوجية" مذكرا بضرورة أن يسهر القطاع على "استكمال إنجاز

نظام وطني للبحث لتمكين بلدنا من الالتحاق بديناميكية التنمية الدولية التي تقوم أساسا على اقتصاد المعرفة".

و في سياق تقييمه للأعمال المنجزة في مجال البحث العلمي، أوضح رئيس الجمهورية أنه يتعين على القطاع السهر من خلال أعماله على تحقيق انفتاح البحث الجامعي و التفتح على المؤسسات و الهيئات الاجتماعية لا سيما من خلال:

- أولا: التشاور مع المؤسسات العلمية بهدف مرافقة سياسات الصحة العمومية و الصناعيين و الجمعيات المهنية لمرافقة عملية بعث الصناعة.

- ثانيا: تطوير و ترقية التعاون و المبادلات مع القطاعات المستعملة لضمان تثمين و تحويل التقنيات و التكنولوجيات و المعارف الجديدة لا سيما باتجاه المؤسسات.

- ثالثا: تحفيز تثمين نتائج البحث من خلال تعزيز برامج الرقمنة و الاطلاع على البحوث و الأطروحات و النشاطات العلمية عبر الأنترنيت.

- رابعا: تعزيز قدرات المعاينة و الدراسة في العلوم الاجتماعية والعلوم الإنسانية بخصوص المسائل ذات الاهتمام الواسع و الاستراتيجي التي تخص المجتمع الجزائري.

و لدى تطرقه إلى مسألة الإصلاحات أكد رئيس الجمهورية "ضرورة تعميقها لتمكين الجامعة الجزائرية من رفع التحديات التي يمليها بروز مجتمع المعلومات و اقتصاد

المعرفة".



لتتبع مصير تبرعات وأموال زكاة جمعتها جمعيات إسلامية
وزارة الداخلية تفتح تحقيقات إضافية

كشف مصدر أمني  أن وزارة الداخلية فتحت تحقيقات إضافية لتتبع مصير تبرعات وأموال زكاة جمعتها جمعيات أهلية إسلامية، خوفاً من استخدامها في تمويل نشاطات الجماعات المسلحة، بعد تحقيقات أولية في حسابات نحو 80 ألف منظمة غير حكومية معتمدة لدى السلطات.

وأشار المصدر إلى أن المنظمات المستهدفة لم تقدم تقارير حسابات أو عن نشاطها كما ينص القانون منذ بدأت عملها قبل أكثر من عشر سنوات. وأكد أن السلطات «تتجه إلى تقنين عدد الجمعيات النشطة، وأبلغت لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة بأن الخطوة تنظيمية وليست عرقلة للحريات».

ولفت إلى أن التحقيقات الأولية التي استمرت أكثر من عام «كشفت وجود علاقات بين أموال جمعيات معتمدة وعصابات أو عناصر مسلحة». وأضاف أن السلطات تلقت شكاوى من وجود «أشخاص مشبوهين جمعوا أموالاً باسماء جمعيات تحت مبرر العمل الخيري، وأحياناً أداء فريضة الزكاة». وامتدت التحقيقات إلى جمعيات تعتبر امتداداً لأحزاب سياسية لها حضورها القوي، لكن «ذلك لم يمنع من العثور على ثغرات، أو تعاملات مالية غير قانونية».

وأثارت هذه التحقيقات هجوماً شديداً من المعارضة على وزير الداخلية نور الدين يزيد زرهوني الذي وصف الجمعيات الأهلية بأنها «غير فعالة»، واتهمها بـ «العجز عن احتواء الحركات الاحتجاجية التي شهدتها بعض المناطق أو الأحداث المذهبية بين السنّة والإباضيين في بريان (600 كلم جنوب العاصمة) وفي وهران والشلف». ودعا زرهوني إلى «ضرورة مراجعة القانون الحالي للأحزاب والجمعيات في المستقبل القريب، لجعلها أكثر فعالية، خصوصاً أن 95 في المئة منها لا تقدم التقارير المالية السنوية للهيئات المعنية».

وعُلم أن زرهوني سيمثل أمام البرلمان للرد على استفسار نائب إسلامي عن مغزى المراجعة القانونية التي تعتقد المعارضة أن هدفها «فرض وصاية الداخلية» على الجمعيات، فيما تقول الحكومة أنها «خطوة عادية لإعادة النظر في طرق اعتماد الجمعيات وتحديد مجال نشاطها لإلزامها بتحقيق الأهداف التي حصلت من أجلها على الاعتماد».

وستقترح حكومة أحمد أويحيى مشروعاً لتعديل قانون الجمعيات، لمح إليه في خطة عمل الحكومة، بهدف إقرار «جملة من التدابير لتطهير نسيج الحركة الجمعوية والطبقة الحزبية، وحماية التعددية من الانحراف». وفي تقرير لأويحيى يبرر التعديل، يقول زرهوني إن وزارته «تعيب كثيراً على المواقف السلبية» للجمعيات الأهلية «التي لم تتدخل من أجل وقف أعمال الشغب التي شهدتها بعض مناطق الوطن، خصوصاً بريان والشلف وولاية وهران التي تضم 3848 جمعية».

وبرر تأخير اعتماد بعض الجمعيات الجديدة بـ «عدم اكتمال الوثائق أو عدم صحتها، وفي أحيان أخرى يعود إلى أن هدف الطلب ليست له علاقة بنشاط يخص المجتمع المدني». وأشار إلى أن بعض الجمعيات استغل الرخص الممنوحة لها «لاستيراد سلع من الخارج والاستفادة من إعفاأت جمركية».



أزمة داخل حزب جبهة التحرير
تحـرك جبهوي عاجل قبل المؤتمر التـاسع

انتقد الأربعاء أعضاء وقياديين بحزب جبهة التحرير الوطني الأوضاع التي يعيشها هذا الحزب، محملين القيادة المسؤولية في كل التجاوزات التي وقعت ومتسائلين عن سبب صمت هذه القيادة بينما تنشر صحف فضائح مالية تورط فيها قيادات هذا الحزب.

وذكر هؤلاء في بيان أن القيادة الحالية للحزب ومجموعته البرلمانية يتعاملون بصمت مريب مع الفضائح التي تفجرت خلال الأيام القليلة الماضية، والتي ورد فيها أسماء قيادات جبهة التحرير، وفي مقدمتهم رئيس مجلس الشعب السابق إضافة إلى وزير في الحكومة الحالية.

وقال أصحاب البيان "لا يمر يوم دون أن تطالعنا الصحف بفضيحة جديدة، مع تقديم تفاصيل مثيرة وذكر أسماء المتورطين فيها"، مشيرين إلى أن هذه الفضائح تتعلق بتبديد واختلاس الأموال بما يعادل المليارات باليورو، والتي تدور حول منح صفقات بالتراضي وتضخيم فواتير المشاريع العمومية.

واعتبروا أن الواقفين وراء حملة النهب والفساد وجدوا ضالتهم في برنامج الاستثمارات العمومية الذي رصدت له الدولة ميزانية تقدر بـ150 مليار دولار، وأن أغلب المتورطين في هذه الفضائح هم من قيادات الحزب الذين تم اختيارهم في المؤتمر الثامن الذي عقد في 2005، إضافة إلى وزراء حاليين ورئيس مجلس الشعب السابق. والغريب، على حد قول البيان، أن المتهمين بالتورط في هذه الفضائح لم يكلفوا أنفسهم عناء الرد وتكذيب ما نسب إليهم.

كما انتقد أصحاب البيان السلبية التي تعاملت بها قيادة جبهة التحرير مع كل هذه الفضائح، معتبرين أن هذا الصمت "ليس إلا تواطؤا مع المافيا التي تقوم بنهب ثروات الشعب وتنخر الاقتصاد".

على جانب آخر تتواصل حرب المواقع داخل الحزب استعدادا للمؤتمر التاسع الذي ينتظر أن يعقد بداية العام القادم.

وقد شرعت عدة شخصيات في التحرك تحسبا لهذا الموعد، وفي مقدمتهم عبد القادر حجار سفير الجزائر في القاهرة، المعروف بـأنه مهندس الانقلابات داخل جبهة التحرير، وقد التقى حجار في الفترة الأخيرة مع عدد من خصوم بلخادم داخل الحزب، بمن فيهم المحسوبين على الأمين العام السابق ومرشح انتخابات الرئاسة التي جرت في 2004 علي بن فليس.


الرئيس بوتفليقة يترأس اجتماعا مصغرا خصص لقطاع الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات

ترأس رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، اجتماعا تقييميا خصص لقطاع الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات.

وتمحور عرض الوزير حول تطور السياسة الوطنية للصحة خلال السنوات الأخيرة مبرزا الإجراءات المتخذة بغرض تحسين:


- الاستفادة من العلاج والفحوصات في اطار استعجالي من خلال تكثيف المراكز الجوارية في التجمعات السكانية الكبرى.

- ظروف التكفل بالواضعات واقامتهن بمصالح الولادة بفضل استعمال افضل ومرن للقدرات السريرية الاستشفائية خلال الفترة التي تشهد فيها نسبة الولادات ذروتها.

و رافق إجراءات التحسين هذه انجاز معاينة واسعة حول النظافة في المستشفيات ومكافحة الامراض المنتشرة في الوسط الاستشفائي وقد تم على اساس تلك المعاينة اتخاذ

إجراءات تقويمية عاجلة في انتظار وضع ترتيبات ذات طابع هيكلي.

و ارتكز التكفل بالعلاج الرفيع المستوى وتطويره على تاهيل ارضيات تقنية متطورة. و قد تم عند الاقتضاء ارسال فرق متعددة التخصصات للاستفادة من دورات تكوينية او استقبال خبراء اجانب بالجزائر في انتظار تسلم الهياكل القاعدية الخاصة التي هي قيد الانجاز.

وعرف عدد موظفي المصالح الطبية ارتفاعا بنسب وطنية سنة 2009 : طبيب عام واحد ل1457 نسمة أخصائي واحد ل2052 نسمة صيدلي واحد ل4492 نسمة جراح اسنان واحد ل3241 نسمة وتقني واحد في الطب ل370 نسمة.

وفي مجال تسيير المستشفيات تم انشاء مدرسة وطنية للتسيير والادارة في الصحة. وستباشر الدفعة الاولى التكوين خلال الدخول 2009-2010.

ولقد تجسدت التغطية الحالية في مجال الهياكل القاعدية على المستوى الوطني من خلال توفر 7304 هيكل صحي مع تحسن واضح للتغطية الخاصة بالاسرة من سنة

لاخرى بحيث بلغت سنة 2008 نسبة 94ر1 سرير ل1000 نسمة.

هذا وخص تنفيذ المخطط الخماسي لسنة 2005-2009 انجاز واستغلال تدريجي ل778 هيكل صحي من بينها 112 هيكل استشفائي بسعة 60 الى 240 سرير لكل هيكل و303 عيادة متعددة الخدمات و84 قاعة علاج.

وسمح الاستغلال الافضل للقدرات المتوفرة في مجال التكوين شبه الطبي لمواجهة نقص الموظفين بفتح اكثر من 10000 مقعد بيداغوجي للسنة الدراسية 2009-2010.

والى غاية جويلية 2009 تم تسجيل 13 عملية شراكة منها ثمانية دخلت حيز التنفيذ والاخرى في طور الانجاز.

وفيما يخص توجهات برنامج التنمية 2010-2014 ستولى الاولوية للهياكل الجوارية العامة والمختصة (عيادات متعددة الخدمات مصالح الولادة...) وللهياكل

الاستشفائية الخاصة بالام والطفل ومراكز مكافحة السرطان والمؤسسات الاستشفائية المختصة والمستشفيات العادية الى جانب مشروع انجاز اسرة عمومية اضافية وعيادات جديدة متعددة الخدمات.

عقب النقاش، أشار رئيس الجمهورية الى "التقدم الذي احرزته الجزائر لا سيما رفع معدل الحياة عند الولادة والتراجع المتواصل لنسبة الوفيات لدى جميع الفئات

والتغطية التلقيحية التي تتجاوز السقف المحدد من طرف المنظمة العالمية للصحة وانخفاض معتبر للامراض المعدية الرئيسية".

وأكد رئيس الجمهورية، أن "تحسن هذه المؤشرات والنفقات بدون سابقة التي بذلتها الدولة في مجال الصحة و ان كانت مبعثا للارتياح و الافتخار فانها لن تتجسد بحق إن لم تجد ارتياحا اكبر لدى المواطن".

و من هذا المنطلق، أعطى الرئيس بوتفليقة تعليمات للحكومة قصد "تنفيذ برنامج حقيقي لتحقيق نوعية العلاج من اجل حماية افضل و وقاية احسن و تقييم التكفل

الشامل بصحة المواطنين".

ومن جهة أخرى، أعطى الرئيس بوتفليقة تعليمات للوزير المكلف بالقطاع من أجل أن يعد و ينفذ في اقرب الاجال "سياسة تكوين تتماشى و الحاجيات التي أفرزها

التطوير الاستثنائي لشبكة الهياكل القاعدية و الفوارق بين الولايات و تحديات التكفل بالتحول الديموغرافي و الوبائي" . وفيما يتعلق بالعلاج الاولي و الثانوي طالب رئيس الجمهورية الوزير بالسهر على "وضع اليات تنسيقية ملائمة بين الهياكل الطبية الجوارية العمومية منها او الخاصة و المؤسسات الاستشفائية".

وفي مجال المنتجات الصيدلانية و بالنظر إلى النتائج الأولى المسجلة، وجه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة للقطاعات المعنية تعليمات واضحة لترقية الصناعة الوطنية

و ترشيد استهلاك الادوية. وأشار رئيس الجمهورية إلى ان "قائمة الادوية الاساسية المنتجة محليا ينبغي توسيعها و التكفل تدريجيا بالجزيئات الضرورية لمعالجة الأمراض الناشئة" مضيفا انه "يتعين ايلاء اهتمام خاص لتطوير شراكة فعلية لانتاج الادوية الاساسية و المنتجات الجديدة".

و في تطرقه إلى التقرير الخاص بالشروع في تطبيق تعاقد مؤسسات الصحة العمومية مع هيئات التامين الاجتماعي في جانفي 2010 اكد رئيس الجمهورية ان"هذا

التعاقد الخارجي ينبغي حتما ان يرافقه تعاقد داخلي من خلال توفر مؤسسات الصحة على دفاتر شروط حول اولويات الصحة الوطنية و المحلية مع تاهيل المصالح الاشتشفائية و تكييف و سائلها البشرية و المادية".

و واصل رئيس الجمهورية تحليله لتقييم القطاع موضحا ان "تجهيز المشاريع المستقبلية او تجديد تجهيزات المؤسسات الصحية يرتكز على ضرورة تطبيق استراتيجية

قيمية حسب نوع المؤسسة والنشاطات المبرمجة والحاجيات الاولية". واضاف رئيس الدولة ان اختيار الخصوصيات التقنية يجب ان ياخذ في الحسبان الخدمة الطبية المقدمة و المنتظرة مشيرا الى ان "هذا المسعى دون سواه يمكنه ان يضمن عقلنة النفقات ويقلص من تكاليف الصحة".

كما ألح رئيس الجمهورية على ضرورة "تعزيز الوقاية ضد الامراض غير المعدية و مواصلة برنامج تكثيف الهياكل المختصة في مكافحة السرطان من خلال خطة فعلية

خاصة بالسرطان تستند إلى تصور مجدد و مهيكل ياخذ بعين الاعتبار انتشار الأوبئة على مستوى المساحات الاقليمية للسكان". و بعد أن أكد مجددا وجوب تطبيق كل الاجراءات التي من شانها ان تضمن الاستفادة العادلة من علاج ذي نوعية دعا رئيس الجمهورية الحكومة الى "الشروع في مراجعة القانون حول الصحة على اساس تشاور واسع مع كل الشركاء المعنيين".



تيار مناصرة يعلن عن نية طلب اعتماد ''جمعية التغييز' بعد رمضان 

نقلت مصادر إعلامية مطلعة أن القيادي السابق البارز في حركة مجتمع السلم "حمس" عبد المجيد مناصرة، أنه يستعد في "حركة الدعوة والتغيير المنشقة عن "حمس"، لتقديم أوراق اعتماد ''جمعية الدعوة والتغييز' إلى السلطات المعنية خلال ما يعرف بالسنة الإدارية الجديدة. ونقل عن مناصرة على هامش إفطار جماعي لمناضلي وأنصار "الدعوة والتغيير" أنه تم الاتفاق على تأجيل فكرة تأسيس حزب في الفترة الحالية.

ويتجه مناصرة في الوقت الراهن للاكتفاء بتأسيس منظمة ذات طابع فكري واجتماعي، مشددا على التمسك بالعمل القانوني العلني


 وفد من الكونغرس يزور الجزائر لمناقشة ملفات أمنية وحقوقية

يزور وفد من أعضاء في الكونغرس الأميركي الجزائر خلال أيام لمناقشة «التعاون السياسي والأمني وملفات حقوقية». ولفت مصدر ديبلوماسي إلى أن الزيارة هي الأولى لأعضاء في الكونغرس، وليس مساعدين لهم، للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات تقريباً، معتبراً أنها «تعكس رغبة الإدارة الأميركية في ترقية مستوى التبادلات الرسمية والزيارات».

وقال المصدر إن الوفد قد يصل الجزائر نهاية الأسبوع المقبل في زيارة تستغرق ثلاثة أيام يلتقي خلالها أعضاؤه مسؤولين جزائريين وشخصيات مستقلة سياسية وحقوقية، مشيراً إلى أن الزيارة «استمرار لزيارات بعثات أميركية برلمانية لمتابعة مكافحة الإرهاب وتطور مسعى المصالحة الوطنية».

وذكرت مصادر مطلعة على جدول الزيارة أن مهمة الوفد «ذات طابع أمني وحقوقي بالأساس» تكرسه نوعية اللقاأت التي سيجريها. إلا أن عدد أفراده غير معروف. وسيلتقي الوفد على الأرجح رئيس المجلس الشعبي الوطني (البرلمان) عبدالعزيز زياري ورؤساء الكتل البرلمانية، كما سيزور «الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان» للاطلاع على ملفات حقوقية وآليات تطبيق «ميثاق السلم والمصالحة الوطنية».

وأشارت المصادر إلى أن الوفد سيلتقي أيضاً مستشارين في الرئاسة الجزائرية، ورئيس «اللجنة الوطنية الاستشارية لترقية وحماية حقوق الإنسان» التابعة للرئاسة مصطفى فاروق قسنطيني، «وسيتطرق معه إلى الملفات ذات الصلة بمعالجة آثار الأزمة الوطنية، وعلى رأسها المصالحة، وكذلك الوضع القانوني الجديد للجنة» بعد تجهيز القوانين الضابطة لعلاقتها بالرئاسة وكيفية تعيين أعضائها.

وتعكس الزيارة محاولة واشنطن في عهد الرئيس باراك أوباما تجديد العلاقة مع الجزائر كشريك مهم في «مكافحة الإرهاب» في شمال إفريقيا، إذ كان آخر وفد من الكونغرس حل في الجزائر عام 2006 بقيادة السيناتور الجمهوري بيتر هويسكترا، وناقش يومها مع المسؤولين «مكافحة الإرهاب»، وكان بين أفراده عناصر من الاستخبارات المركزية.

وأفادت مصادر برلمانية أن الوفد «سيثير ملفات عدة مع محاوريه الجزائريين تتناول التنسيق الأمني بين البلدين، وتبادل المعلومات، فضلاً عن ملف الإصلاحات السياسية والاقتصادية في الجزائر». ويرغب الوفد، وفقاً لهذه المصادر، «في الإلمام بنتائج ميثاق السلم والمصالحة وبعض الشكاوى التي بلغت الأمم المتحدة»، كما «يبدي اهتماماً بإصلاح المنظومة القضائية وبرنامج تكوين القضاة الذي تشارك فيه مؤسسات ومعاهد قضائية أميركية».

وكان أوباما أكد حرص إدارته على «ترقية التعاون مع الجزائر» في رسالة بعث بها إلى الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة في ذكرى استقلال البلاد، مشيداً بالتعاون بين البلدين في مجالات عدة.


الرئيس بوتفليقة يجدد موقف الجزائر من التغيرات المناخية

جدد رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة اليوم الإثنين بطرابلس (ليبيا) موقف الجزائر من ظاهرة التغيرات المناخية مؤكدا أن هذه الظاهرة تشكل في الظرف الراهن "أكبر تحد يواجهه كوكبنا". و أوضح رئيس الجمهورية في مداخلة له خلال قمة رؤساء الدول و الحكومات الأفارقة العشر المكلفين بالتغير المناخي أن الموقف الإفريقي المشترك الذي تمت صياغته بمدينة الجزائر في نوفمبر 2008 وجرى تحيينه بنيروبي في مايو 2009 "ليقدم البرهان على ما يحدونا من إرادة مشتركة في توحيد كلمتنا في منتديات التفاوض الدولية". و أضاف في نفس السياق أن هذا الموقف الإفريقي المشترك "يدل على عمق إدراكنا للدور الذي ينبغي أن تضطلع به قارتنا في سبيل الحفاظ على حقها في التنمية وفي تأمين ازدهار شعوبها"

الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ينهى مهام العربي بلخير بصفته سفيرا بالمملكة المغربية
علم من مصادر من ديوان وزارة الخارجية أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قد أنهى مهام الجنرال العربي بلخير بصفته سفيرا مفوضا فوق العادة، بالمملكة المغربية إستجابةلإقتراح من الوزير مراد مدلسي نظرا لتردي الوضع الصحي للجنرال.

الجنرال العربي بلخير البالغ من العمر 73 سنة يتواجد حاليا على مستوى المستشفى العسكري عين النعجة، حيث يخضع للعلاج.وقد احتفظ الجنرال بلخيربمنصبه سفيراً لدى الرباط، من الناحية الشكلية، بعدما كان مرشحاً للاستبدال في الحركة الدبلوماسية التي أعلنت الأسبوع المنصرم، ليتم إنهاء مهامه فيمابعد، بسبب خلوده للراحة في إقامته بالجزائر منذ غادر الرباط قبل عام بسبب وضعه الصحي المتدهور، في حين شملت الحركة الدبلوماسية إنهاء مهاما لقائم بأعمال السفير في المغرب بومدين قناد الذي كان يتولى إدارة شؤون السفارة منذ مغادرة الجنرال بلخير في جوان 2008.

يذكر أن الجنرال العربي بلخير، الذي كان يشغل منصب سفير الجزائر لدى المملكة المغربية، كان قد شغل منصب مدير لديوان الرئيس الأسبق الشاذلي بن جديد، كما تولىمنصب وزير للداخلية في المنتصف الثاني من سنة 1991، لينصب منذ سنوات على رأس سفارة الجزائر بالمملكة المغربية الشقيقة.



رئيس الجمهورية في زيارة رسمية إلى ليبيا تستغرق يومين
 توجه رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة يوم الأحد إلى الجماهيرية العربية الليبية في زيارة رسمية تدوم يومين بدعوة من قائد الثورة الليبية العقيد معمر القذافي. وسيشارك الرئيس بوتفليقة خلال هذه الزيارة في القمة الخاصة حول النزاعات في إفريقيا و في قمة لجنة العشر حول التغيرات المناخية. كما سيحضر رئيس الدولة بالمناسبة المراسم المخلدة للذكرى الأربعين لثورة الفاتح سبتمبر.


الحكومة  تسعى لتدارك الأخطاء والنقائص في قراراتها الاقتصادية الأخيرة
دعا الرئيس  عبد العزيز بوتفليقة الشركات المحلية للقيام بمزيد من الاستثمارات من أجل استعادة السيطرة على السوق الوطنية، وكذا بغرض تقليص الاستيراد و القدرة على المنافسة في أسواق خارجية.
وأضاف بوتفليقة خلال جلسة مساءلة خصصت لوزير المالية كريم جودي ليلة أمس الأول أن الدولة ستواصل في برامجها الاستثمارية، والتي سترصد لها ميزانية تتجاوز المبلغ المعلن عنه خلال حملة الانتخابات الرئاسية الأخيرة، والمقدر بـ 150 مليار دولار، وذلك خلال الفترة بين 2010 و 2014.
وأوضح أن الاستثمارات العمومية ساهمت بشكل كبير في ارتفاع نسبة النمو الاقتصادي عام 2008، مذكرا بأن نسبة النمو بلغت 6 في المئة خارج قطاع المحرقات.
وجدد بوتفليقة التأكيد على ضرورة التخلص من التبعية النفطية، بالبحث عن مصادر دخل أخرى، مشيرا إلى أن الأزمة المالية العالمية أثبتت خطورة الاعتماد على النفط في سوق متقلبة.
كما طالب الرئيس من وزير المالية ضرورة الإسراع في إصلاح النظام البنكي والمالي، والعمل على تشجيع الاستثمارات المنتجة والموفرة لمناصب الشغل.
من جهة أخرى علمت 'القدس العربي' من مصادر مطلعة أن الحكومة تحاول تعديل خط سير بعض القرارات الاقتصادية التي اتخذتها مؤخرا، وأثارت جدلا واسعا، مشيرة إلى أن الحكومة اتخذت هذه القرارات على عجل بسبب ضغوط انعكاسات الأزمة المالية العالمية، ولم تعط لنفسها الوقت لكافي لاستشارة الأطراف المعنية بها مباشرة من جهة، وكذا دون دراسة انعكاساتها على الساحة الاقتصادية من جهة أخرى.
وأضافت المصادر ذاتها أن حكومة أحمد أويحيى بصدد دراسة مجموعة من الاقتراحات التي رفعت إليها بشأن الانعكاسات السلبية لبعض الإجراأت التي تضمنها قانون الميزانية التكميلي لعام 2009، والذي قوبل بانتقادات كثيرة من الخبراء والمختصين، والذين حذروا من الآثار السلبية على الاقتصاد، باعتبارها قرارات استعجالية تهدف للحد من الاستيراد غير أن لها آثاراً جانبية لا يمكن إغفالها.
وأوضحت أن مراجعة قرار فرض القرض الوثائقي فيما يتعلق بعمليات الاستيراد والذي تضمنه قانون الميزانية التكميلي حتى قبل الشروع في تطبيقه، دليل على أن الحكومة اكتشفت بعد فترة قصيرة أن القرارات التي اتخذتها لم تكن كلها صائبة، وأنها صعبة التحقيق، لذا اضطرت إلى مراجعتها حتى لا تتسبب في تعطيل عجلة الاقتصاد بشكل قد يحدث أزمة حقيقية تصعب بعد ذلك معالجة نتائجها.
جدير بالذكر أن اقتراحات رفعت إلى الحكومة فيما يخص كيفية إيجاد بديل للقروض الاستهلاكية، التي ألغيت بموجب قانون الميزانية التكميلي، وقد رفع الاتحاد العام للعمال الجزائريين (وهو أقدم النقابات) اقتراحات إلى الحكومة بهدف تقديم قروض للمواطنين من الطبقة المتوسطة بدون فوائد، خاصة فيما يتعلق بشراء سيارات، تماما مثلما كانت الدولة تمنح من قبل قروضا للإطارات لشراء سيارة وتسديد قيمة القرض دون فوائد.



بوتفليقة يكشف عن تجاوز الاستثمار العمومي 150 مليار دولار

أعلن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة أن حجم الاستثمار العمومي المحدد في ولايته الثالثة سيتجاوز 150 مليار دولار، وهو المبلغ المعلن عنه قبل الترشح لانتخابات الرئاسة 8 أبريل (نيسان) الماضي. وشجع المنتجين الاقتصاديين المحليين على «استعادة السوق المحلية» التي تسيطر عليها البضائع الأوروبية والآسيوية.

وأوضح بوتفليقة الليلة ما قبل الماضية في ختام اجتماع عقده مع وزير المالية كريم جودي، أن الأزمة العالمية «جاءت لتذكرنا بمدى تبعية البلاد لسوق النفط العالمي، وضرورة تعجيل جهود التنمية.. كما ستعمل الدولة جاهدة من خلال برنامج استثمار عمومي جديد سيتجاوز المبالغ المعلن عنها». مشيرا إلى أن رجال الأعمال والمنتجين الجزائريين «ينبغي عليهم انتهاج نفس المسلك لاستعادة السوق المحلية أولا وتقليص تكلفة الواردات والعمل على استقطاب أسواق أجنبية جديدة». وكان الرئيس الجزائري قد أعلن قبل الترشح لولاية ثالثة أنه يتعهد بإنفاق 150 مليار دولار على التنمية، واستحداث 3 ملايين منصب شغل، في حال انتخابه للمرة الثالثة.

وجاء اجتماع بوتفليقة بوزير المالية في إطار «جلسات المحاسبة الرمضانية»، التي تتميز بعروض يقدمها غالبية أعضاء الطاقم الحكومي تتناول مدى تقدم إنجاز المشاريع. وقال بوتفليقة إن الجزائر اختارت أن تكون حذرة في توجهاتها الاقتصادية خلال العشر سنوات الأخيرة «وتمكنت بفضل ذلك من الحفاظ على حركيتها التنموية». وأكد عزم الحكومة «مواصلة سياسة الحيطة من خلال قمع كل تجاوز في النفقات العمومية، مع السهر على ترقية التنوع الاقتصادي وتحقيق إيرادات جديدة للبلاد».

وورد في العرض الذي قدمه وزير المالية أن احتياطات الصرف انتقلت من 143 مليار دولار في نهاية 2008، إلى 144 مليار دولار في نهاية يونيو (حزيران) الماضي وظلت مستقرة في يوليو (تموز) الماضي. وتتوقع الحكومة استقرار الديون الخارجية على المدى المتوسط في حدود 3.9 مليار دولار. وقال الوزير في عرضه حول الوضع المصرفي للبلاد، إن الخزينة العمومية تأثرت بتراجع الجباية النفطية حيث تراجعت في الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري بنسبة 40 في المائة قياسا إلى نفس الفترة من العام الماضي.

وأفاد الرئيس بأن التسديد المسبق للدين الخارجي (16 مليار دولار)، ووقف الاستدانة من الخارج وإجراأت أخرى تم اتخاذها خلال الولاية الثانية (2004ء2009) للحد من حجم الواردات، «حقق للبلاد أمنا ماليا خارجيا سيسمح بتأخير عواقب الكساد الاقتصادي العالمي». وحرص بوتفليقة على التأكيد من جديد، عزمه استحداث 3 ملايين منصب شغل قبل نهاية 2014 نصفها سيكون مناصب شغل مؤقتة.

وجاء في التقرير أن انخفاض أسعار النفط أثر على المداخيل التي تعتمد بنسبة 98 في المائة من ريوع البترول، وذكر بأن مداخيل المحروقات انتقلت من 79 مليار دولار سنة 2008 إلى 20 مليار دولار فقط خلال الشهور الستة الأولى من العام الجاري. وعرفت الواردات بالمقابل، استقرارا نسبيا خلال السداسي الأول من العالم الحالي، بعد ما ارتفعت بشكل لافت بين 2005 و2008 حيث بلغت 38 مليار دولار العام الماضي



الرئيس بوتفليقة يترأس اجتماعا مصغرا خصص لقطاع الموارد المائية

ترأس رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة في إطار الجلسات التي يعقدها سنويا للاطلاع على مختلف الأنشطة الحكومية اجتماعا مصغرا خصص لتقييم قطاع الموارد المائية تم خلاله عرض مدى تطبيق البرنامج الخاص بفترة 2005ء2009 و الخطوط العريضة للبرنامج الخماسي 2010ء2014.

فبخصوص النتائج التي تم تحقيقها في إطار البرنامج الخماسي 2005ء2009 سجل القطاع استلام و تشغيل العديد من المرافق الهامة على رأسها:

ء تعبئة 9 سدود جديدة بطاقة إضافية بلغت 3ر1 مليار متر مكعب مما رفع عدد السدود إلى 71 وحدة بطاقة إجمالية تقدر ب1ر7 مليار متر مكعب.

ء استلام 8 أنظمة تحويل كبيرة أهمها مركبات بني هارون و تاقسبت و مستغانمءأرزيوءوهران.

ء تشغيل 11 محطة لجر المياه.

ء تسليم مع نهاية السنة الجارية كافة محطات تحلية مياه البحر على التوالي بكل من أرزيو و الجزائر العاصمة و بني صاف و سكيكدة و سوق الثلاثاء مرفوقة بالمنشآت البعدية.

ء إنجاز 27 محطة لتطهير المياه المستعملة و تشغيل نظامين هامين للتطهير و لمكافحة ارتفاع منسوب المياه بورقلة و واد سوف.

ء إنجاز و تجهيز 9 مساحات ري كبرى على مساحة إضافية تقدر ب 48.000 هكتار.

ء إنجاز 103 ممسكا مائيا موجه للري.

و تندرج هذه الإنجازات الهامة في إطار حركية مكثفة أعطاها رئيس الجمهورية لتنمية قطاع الري منذ بداية هذه العشرية مما أسفر عن ارتفاع محسوس لمؤشرات التنمية البشرية في مجال الموارد المائية. و بالتالي ففي الفترة الممتدة بين 1999 و 2009:

ء انتقلت نسبة الربط بشبكات التزويد بالماء الشروب من 78 بالمائة إلى 93 بالمائة.

ء انتقلت نسبة ربط المنازل بشبكات التطهير من 72 بالمائة إلى 86 بالمائة.

ء التزويد اليومي بالماء الشروب انتقل من 123 إلى 168 لتر في اليوم لكل مواطن.

ء انتقل تزويد السكان بالماء الشروب على مستوى البلديات من 45 بالمائة إلى 70 بالمائة.

و من جهة أخرى و حول مدى تقدم أشغال إنجاز مشاريع الري الكبرى تم تسجيل ما يلي:

ء استلام في الثلاثي الأخير من سنة 2010 مشروع التزويد بالماء الشروب لتمنراست انطلاقا من مياه عين صالح الجوفية.

ء انطلاق أشغال إنجاز مشروع تحويل المياه نحو سهول سطيف العليا مع إنجاز 3 سدود.

ء تواصل أشغال إنجاز 13 محطة لتحلية مياه البحر لبلوغ قدرة إنتاج 26ر2 مليون متر مكعب في اليوم.

ء إطلاق مناقصات لأشغال توسيع نظام بني هارون من خلال ربط السدود الخمس التي تشكله.

و بخصوص برنامج تطوير قطاع الموارد المائية خلال الفترة الممتدة بين 2010 و 2014 يسعى هذا الأخير إلى الحفاظ على نفس الجهود المكثفة و يشمل أساسا:

ء إنجاز سدود جديدة و رفع مستوى بعض السدود الأخرى بغية رفع قدرة التقاط المياه السطحية من 1ر7 إلى 1ر9 مليار متر مكعب أي ارتفاع بأكثر من 30 بالمائة.

ء إنجاز 6 مشاريع تحويل كبرى و 14 مشروع جر.

ء إصلاح شبكات التزويد بالماء الشروب على مستوى 32 مدينة و إصلاح شبكات التطهير ب24 مدينة.

ء إنجاز 64 محطة جديدة لتطهير المياه المستعملة لبلوغ قدرة معالجة إجمالية تقدر ب740 مليون متر مكعب في السنة.

ء إنجاز أشغال تهيئة في مجال الري و الفلاحة على مساحة 000 125 هكتار جديدة.

ء إنجاز 100 ممسك مائي جديد موجه للري.

و موازاة مع ذلك سيتم خلال البرنامج الخماسي 2010ء2014 التكفل بالورشات الاستراتيجية في مجال الري لا سيما:

ء تخصيص مخزونات جهوية استراتيجية في مجال الموارد المائية.

ء تطوير قدرات الري الموجهة للفلاحة.

ء اقتصاد الماء.

ء استغلال أنظمة الري المعقدة.

ء تحسين الخدمة العمومية في مجال المياه و التطهير.

وبعد د دراسة هذا الملف أبرز الرئيس عبد العزيز بوتفليقة التطور المشهود الذي سجله البلد في مجال تجنيد الموارد المائية للاستجابة لحاجيات السكان.

و أكد رئيس الجمهورية أن "هذا التطور يدعونا إلى بذل المزيد من الجهود لأن ضمان الموارد المائية يعتبر تحد كبير لبلدنا الواقع بمنطقة شبه جافة و هو في الوقت ذاته عنصر أساسي بالنسبة للتنمية البشرية الخاصة و التنمية الاقتصادية للبلاد في كل القطاعات". و في هذا السياق أعطى رئيس الجمهورية تعليمات بمواصلة العمل الجاد لتسخير الموارد المائية للبلاد سواء تعلق الأمر بالمياه السطحية أم الجوفية أم بتحلية مياه البحر.

و أضاف قائلا "يجب مواصلة هذا الجهد بشكل تدريجي و مدمج مع أخذ بعين الاعتبار مستوى العجز عبر مختلف مناطق البلاد لا سيما في الهضاب العليا التي ستشكل العمود الفقري لسياسة التهيئة العمرانية و مع إيلاء المزيد من الاهتمام للاحتياجات في مجال الري في قطاع الفلاحة الذي يجب علينا ترقيته".

أما بخصوص التطهير أكد رئيس الدولة أنه يتعين إعادة استعمال المياه التي قامت محطات معالجة المياه المستعملة بتطهيرها بشكل فعال لا سيما في قطاع الفلاحة موضحا أنه يتعين على الحكومة وضع كل آليات تسيير هذه المرافق بما فيها التنازل بغية رفع مردوديتها بشكل أكبر. و في هذا السياق أعطى رئيس الجمهورية تعليمات بتطوير التكوين و تأهيل إطارات و كفاأت القطاع لتحسين طاقات التأطير و التحكم في المشاريع و إدارة مشاريع الري و استغلال المرافق و الشبكات. و أضاف قائلا "أنتظر تحكما افضل في التكاليف و تكوينا احسن في مجال تسيير الشبكات في المدن. و هذا يجب ان يكون مرفوقا بجهد مكثف لتكوين طاقات و كفاأت وطنية على مستوى الجامعات أو من خلال إنشاء مدارس كبرى متخصصة لأن تطوير القطاع يمثل قرابة 10 ملايير دولار استثمرتها الدولة خلال الخمس سنوات الماضية فقط".

و من جهة أخرى ألح رئيس الجمهورية على ضرورة تشجيع ترشيد استعمال الموارد المائية مشيرا أنه ينتظر ترقية اقتصاد ماء حقيقي في البلاد من خلال تثمين هذا المورد و عقلنة استعماله و تجنيد السلطة حتى يقوم كل مواطن بدفع مستحقاته مضيفا أن البرنامج المقبل يجب أن "يسهم في تعزيز النتائج التي تم إحرازها من قبل القطاع و وضع تسيير مدمج للمياه في مختلف استعمالاته المنزلية و الفلاحية و الصناعية".

و أخيرا ختم رئيس الجمهورية قائلا أن "الدولة جعلت من الحق في المياه واقعا بالنسبة للمواطنين و على هؤلاء الانضمام إلى المسعى التضامني و العادل الرامي إلى تثمين و اقتصاد هذا المورد النادر و الثمين".



في تصريح خاص لـوكالة "قدس برس"
الدكتور محي الدين عميمور: العلاقات مع إسرائيل خط أحمر 
منذ أنهى الرئيس الجزائري السابق هواري بومدين مهمة أمين عام الرئاسة لأن طائرته نزلت بالخطأ في إسرائيل
استبعد وزير الإعلام الجزائري السابق وعضو مجلس الأمة الدكتور محيي الدين عميمور أن يفكر أي من المسؤولين الجزائريين في إقامة علاقات مباشرة أو غير مباشرة مع إسرائيل.
ونفى الدكتور محي الدين عميمور وزير الإعلام السابق في الجزائروعضو مجلس الأمة وجود أي نوايا لدى المسؤولين الجزائريين بدراسة فكرة إرسال مراقبين لمناورات الحلف الأطلسي تشارك بها إسرائيل، وأكد أن مسألة العلاقات مع إسرائيل لا تزال خطا أحمر لا يمكن الاقتراب منه لدى الجزائريين، بحسب قوله.

واستبعد الدكتورعميمور في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" أن يفكر أي من المسؤولين الجزائريين في إقامة علاقات مباشرة أو غير مباشرة مع إسرائيل، وقال: "في حد معلوماتي فإن قضية العلاقة مع إسرائيل لا تزال خطا أحمر في كل علاقات الجزائر الدولية، وذلك منذ أنهى الرئيس الجزائري السابق هواري بومدين مهمة أمين عام الرئاسة لأن طائرته نزلت بالخطأ في إسرائيل، والعزلة التي عانى منها صحفيون جزائريون زاروا إسرائيل، ثم الفخ الذي وضع للرئيس عبد العزيز بوتفليقة في جنازة الحسن الثاني أثناء مصافحته لرئيس الحكومة الإسرائيلية شمعون بيريز والذي واجهه الرئيس بوتفليقة بكل شجاعة، حين أكد أن استعداة الحقوق الفلسطينية أولا، كل ذلك يؤكد أن مسألة العلاقات مع إسرائيل ليست محلا للمزايدة في الجزائر".

وأشار عميمور إلى أنه لا يوجد ما يدعو الجزائر للخضوع للضغوط الأمريكية والغربية لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، وقال: "الضغوط الأمريكية والغربية غير واردة في المرحلة الراهنة، ذلك أن مثل هذه الضغوط واردة في حال أن البلاد منهارة ولا رصيد اقتصادي لها ولا تأثير إقليمي لها، وهذا كله غير موجود حاليا، صحيح أن هناك مساومات يمكن أن تقع بين الدول لكن بالنسبة لإسرائيل فهي خط أحمر في علاقات الجزائر الدولية"، على حد تعبيره.

وكانت مصادر إعلامية جزائرية قد نقلت عن صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية يوم الخميس الماضي (20/8) أن الجزائر والمغرب بصدد دراسة مسألة إرسال مراقبين إلى مركز نابولي للمشاركة في مناورات "أكتيف أنديفور" لحلف شمال الأطلسي، حيث ستشارك إسرائيل لأول مرة في مناورات بحرية للحلف في عرض البحر المتوسط، مخصصة لمكافحة الإرهاب.



وزير العدل  يطلب رفع الحصانة عن برلمانيين من أجل مقاضاتهم
نــواب... ولكن صعــاليك !

ذكرت مصادر لـ " الجزائر الأخبار " أن وزير العدل الطيب بلعيز طلب من رئيس مجلس الشعب (البرلمان) عبد العزيز زياري إسقاط الحصانة عن خمسة نواب بالبرلمان للتمكن من متابعتهم قضائيا للاشتباه في تورطهم بقضايا مختلفة.
وأشار النائب بالبرلمان نور الدين آيت حمودة وهو نجل العقيد "عميروش" إلى هذه المعلومة في موقعه الخاص على شبكة الانترنت، مشيرا إلى أن آيت حمودة، معني أيضا بطلب رفع الحصانة عنه، دون أن تشير إلى القضية التي قد يُتابع فيها، وإن كان من المرجح أن لها علاقة بتصريحاته أمام مجلس الشعب منذ أشهر قال فيها ان رقم مليون ونصف مليون شهيد في حرب الاستقلال غير صحيح.
ويأتي هذا الخبر بعد أيام قليلة من إقدام أحد نواب البرلمان على الاعتداء بالسلاح الأبيض على جاره وزوجته الحامل بسبب نزاع حول قطعة أرضية، وهو خبر تناقلته كل وسائل الإعلام المحلية ونشرت صور الضحية مصابا وملطخا بالدماء.
كما أن هذه الحادثة وقعت بعد أشهر قليلة من إقدام أحد النواب الإسلاميين على صفع شرطي في مطار العاصمة، بسبب إصرار الشرطي على تفتيش النائب الذي كان يستعد للسفر، وهي قضية أثارت أيضا موجة من النقد في الصحافة، وأعادت السؤال القديم ـ الجديد حول حصانة النائب التي جعلت الكثيرين يتصرفون وكأنهم فوق القانون، الأمر الذي أوصل بعضهم إلى حد اقتراف جرائم قتل. ويتذكر الجزائريون قضية النائب اسماعيل ميرة الذي تورط مرتين في جريمتي قتل، المرة الأولى لما كان رئيسا لبلدية 'تازمالث بولاية 'بجاية' (250 كيلومتراً شرق العاصمة) إذ أطلق الرصاص لتفريق مواطنين تجمعوا أمام مقر البلدية عقب اغتيال المطرب 'معطوب الوناش في عام 1998، وأصاب الشاب حمزة وعلي برصاصات قاتلة.
كما أقدم النائب ذاته على قتل شاب آخر في منطقة 'تازمالث رميا بالرصاص. ودفاعا عن نفسه، قال ميرة إنه، وباعتباره كان يقود مليشيا حاربت الجماعات الإسلاميية المسلحة، شك في أمر الشاب الذي وجده في منطقة معزولة فأراد التحقق من هويته وتفتيشه، مضيفا أن الأخير رفض ذلك، وبعد تلاسن بينهما أراد الشاب تجريده من سلاحه فخرجت طلقة من المسدس أصابته بجروح بليغة توفي على أثرها في المستشفى.
ورغم ذلك لم يمثل النائب أمام المحكمة، مؤكدا أنه يسعى إلى تسوية الأمر مع عائلة الضحية.



وزارة الخـارجية تـوجه تعليمة لكل الدبلوماسيين بالخارج
إذا حضر الإسرائيلي .. ممنوع الذهــاب
وجهت وزارة الخـارجية الجزائرية تـوجه تعليمة لكل الدبلوماسيين بالخارج تمنع من التردد على مواقع يكون متواجدا بها أشخاص من جنسية إسرائيلية  خاصة إذا كانوا يحملون صفة الدبلوماسيين أو رجال أعمال، وطلبت إدارة مراد مدلسي من كل العاملين في السلك الدبلوماسي بالخارج التحري جيدا عند تلقيهم دعوات لحضور حفلات أو دعوات تنظمها سفارات و قنصليات و منظمات في الخارج .
وحسب مصادر دبلوماسية فإن هذه التعليمة الجديدة تأتي بعد أن كشف الأمن  الجزائري عمليات تجسس إسرائيلية على صفقات سلاح بين الجزائر و روسيا وأكرانيا. و كشفت هذه المصادر أن هذه الجوسسة كان من المفروض أن تتم عبر رجال أعمال لتبديد الشكوك حول هويتهم.



إختيار ولاية الجزائر لإحتضان فعاليات الاحتفال الرسمي بالذكرى المزدوجة للمجاهد (20 أوت)

أختيرت ولاية الجزائر هذه السنة من قبل وزارة المجاهدين لاحتضان فعاليات الاحتفال الرسمي بالذكرى المزدوجة لليوم الوطني للمجاهد 20 أوت 1955 و 1956. وأوضح بيان لولاية الجزائر يوم الأحد أن اللجنة الولائية المكلفة بالاحتفالات وإحياء الايام والاعياد الوطنية والمناسبات التاريخية أختارت بدورها بلدبة الشراقة لاحتضان المراسيم الخاصة بإحياء هذه المناسبة العظيمة. ويتضمن برنامج هذا اليوم تسمية متوسطة الشراقة 3 بإسم المجاهد الراحل مولاي علي وتسمية متوسطة الشراقة 2 باسم الشهيد شرشالي بوعلام وتسمية متوسطة الكثبان باسم الشهيد عبد الرحمن عرباجي


qالسيد  نور الدين بوفنارة المكلف بالإعلام على مستوى بريد الجزائريؤكد :
 المواطن بوسعه سحب أمواله بالبطاقة المغناطيسية التي انتهت مدة صلاحيتها 

يواجه زبائن بريد الجزائر هذه الأيام مشاكل عويصة في سحب أموالهم من الحسابات الجارية بعد ما افتقدت الاستمارات الموحدة من الشبابيك، وقد وصل عدد كبير من البطاقات المغناطيسية إلى انتهاء الصلاحية ما جعل المواطنين يطوفون من مكتب بريد إلى آخر دون التمكن من سحب مبلغ من المال.

ولمواجهة هذه الأزمة أكد المكلف بالإعلام على مستوى بريد الجزائر، السيد  نور الدين بوفنارة  لـ " الجزائر الأخبار " أن مصالح بريد الجزائر قامت في الأيام القليلة الماضية بإقتناء وسائل متطورة و حديثة ستساهم في وقت قصير في حل أزمة توفر الصكوك البريدية التي ستصنع  في خلال ٤٨ ساعة بعد تقديم الطلب.

ومن جهة آخرى أكد السيد  نور الدين بوفنارة أنه بوسع سحب أمواله بالبطاقة المغناطيسية التي انتهت مدة صلاحيتها و هذا للتخفيف من الضغط الحالي و يسعى المركز الوطني للصكوك البريدية، الذي يصدر حاليا 20000 دفتر في اليوم إلى بلوغ هدف التخلي عن الصكوك بعد تعميم البطاقة المغناطيسية.

رئيس منظمة ضحايا الارهاب وذوي الحقوق يكشف لجزائر الاخبار:

"أشخاص مزورين لوثائق اكتساب صفة الضحية للارهاب وذوي حقوقها للتسلل في صفوف المنظمتين قصد البزنسة وا للاستفادة من امتيازات ضحايا الارهاب .ومصالح الامن تحقق في قضيتهم بناء على تعليمة نيابية من وكيل الجمهورية"

يعتبر هذا الشخص أحد المقاومين البواسل الذين كان لهم الدور الفعال في ملاحقة فلول الارهاب حتى الى آخر معاقله واحد المصابين في ميدان الشرف سنة 1996 بولاية الشلف وبالضبط بمنطقة الارض البيضاء ببقعة الحضر داخل حقول البرتقال ببلدية الشطية حيث اشتبك رفقة الوحدات المختصة في مطاردة الارهاب التابعة للجيش الوطني الشعبي مع مجموعة ارهابية كبيرة كانت بصدد عقد مؤتمر جهوي جمع امراء المناطق في تلك اللحظة بالجهة الغربية والتي تعتبر الواقعة ضربة قاضية للدمويين وهذا بقتل 27 ارهابي كانوا ضمن المؤتمرين على الجزائر وشعبها والتي حينها استشهد في تلك المعركة جندي واحد واصابة ما لايقل عن 30 بين جندي وضابط بجروح متفاوتة الخطورة من بينهم السيد ابراهيمي سلطان الذي كان حاضرا فيها.

السيد سلطان ابراهيمي رئيس المنظمة الوطنية لضحايا الارهاب وذوي الحقوق استقبلنا في مكتبه وفتح لنا بعض الملفات التي كانت مخبأة في درجه الذي يحتوي على الكثير من الحقائق سنتناول جزء منها في هذا العدد في حين ستبقى البقية في الاعداد المقبلة.

الغريب في الامر يقول السيد ابراهيمي ان اليوم الكل يتحدث عن الارهاب لتسيير آلام ضحايا الارهاب و المقاومين بالرغم ان الآفة ليس بمقدور اي شخص عادي ان يشخصها ويتكلم عنها الا اذا كان في قلب المعركة وقريب من لهبها وهو ما جعل بعض المغرضين الادعاء بانهم واجهوا الارهاب في حين كانوا يتسترون وراء ناس ابرياء للتقرب من السلطات وكسب امتيازات رغم ان رئيس الجمهورية اكد اكثر من مرة على ضرورة التعامل مع الرجال الذين يعرفون عمق الازمة لا مع الانتهازيين لايجاد حلول ناجعة للخروج من الازمة ومعالجتها جذريا ونهائيا وبالتالي يقول السيد ابراهيمي يمكن فك لغز خبايا الاعمال الارهابية الجبانة ؟وماهو خطير على الامة مع ضرورة اشراك ضحايا الارهاب الذين اكتووا بنار الازمة والمصنفين بمراسيم رئاسية للتحدث باسمهم او الادلاء برأيهم ودفع عجلة المصالحة للامام كما نادى ولا يزال ينادي بها فخامة رئيس الجمهورية ولا يمكن للمصالحة ان تنجح الا باشراك اطراف النزاع الضحية والجلاد يقول ابراهيمي واذا تنازل اصحاب الشأن في القضية وهم ضحايا الارهاب ولا غيرهم وحتى الشريعة والقانون لا تسمحان بأي حال من الاحوال ان تمثل الضحية من طرف ذوي حقوقها فما بالك بالغريب عنها وبصفته مقاوم ومصاب برصاصة الارهابيين في ميدان المعركة على مستوى جمجمته ويده ورجله حسب محضر معاينة واثباتات مسلمة من طرف الدرك الوطني طبقا للمادة 11 من المرسوم رقم 47/99 المؤرخ في 13 فيفري 1999 وطبقا للمادتين 02/48 من نفس المرسوم والتي تصنف المقاوم المصاب ضمن ضحايا الارهاب والتي تندرج ضمن حوادث وقعت في اطار مكافحة الارهاب يخول له تمثيل ضحايا الارهاب كما لا تزال مصالح الامن بولاية الشلف بناء على تعليمة نيابية لوكيل الجمهورية تحت رقم :31169/06 تؤكد على ان هناك اشخاص مزورين لوثائق ضحايا الارهاب تسللوا من خلالها الى صفوف المنظمتين منهم من ينتمي لمكاتب نفس المنظمتين ليستفيد اكثر من الاخرين من الاموال المختلطة بالدماء والدموع والتي بدأت تطفوا على السطح وفق محضر اجتماع تسلمت النهار نسخة منه يوضح حجم الاتهامات والفضائح داخل صفوف المنظمة ولكون ضراوة ونفوذ المافيا لم تستطع لا وزارة التضامن تلافيها ولا حتى وزيرها الذي على علم هو على دراية تامة بكل صغيرة وكبيرة ولم يحرك ساكنا ضدها بالرغم من ابلاغه بمراسلات رسمية وبرقيات عديدة لمعالجة المشكل لقطع الطريق امام المافيا ويرى رئيس منظمة ضحايا الارهاب السيد ابراهيمي سلطان ان الحل بين ايدي رئيس الجمهورية الذي هو ولي الامر كونه صاحب الميثاق الوطني للسلم والمصالحة الوطنية وهو الكفيل بوضع حد لهاته التجاوزات خصوصا ان الازمة قد مر عليها سنوات طويلة ونحن مقبلون على شهر التوبة والغفران وتصحيح المسار .

حاوره : ع الفضاوي


مناقشة مشروع قانون العمل بين الوزارة و الشركاء الاجتماعيين بعد شهر رمضان

أكد وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي الطيب لوح يوم الأربعاء أن مشروع قانون العمل الجديد سيناقش بين الوزارة و الشركاء الاجتماعيين بعد شهر رمضان. وأكد لوح خلال الزيارة التى قام بها للمؤسسة الوطنية للسيارات الصناعية بالرويبة أن مضمون نص مشروع هذا القانون هو "جاهز و سيناقش بين الوزارة والشركاء الاجتماعيين بعد شهر رمضان القادم". وكان الوزير قد أشار إلى أن مشروع هذا القانون يضم "أزيد من 700 مادة من بينها مواد جديدة" مؤكدا أن جلها "يتماشى مع المستجدات الاقتصادية و الاجتماعية".




تغيير عطلة الاسبوع
مــاذا سيتغيــر في عــاداتكــم ؟

لأول مرة منذ أكثر من 33 سنة في الجزائر سيكون اليوم الخميس يوم عمل ولن يكون أول أيام عطلة نهاية الأسبوع كما تعود عليه الجزائريون، وذلك بعد القرار الذي اتخذه مجلس الوزراء الأخير الذي عقده الرئيس عبد العزيز بوتفليقة والقاضي بتغيير نظام العطلة الأسبوعية من يومي الخميس والجمعة إلى الجمعة والسبت.
وقد ظل موضوع تغيير عطلة نهاية الأسبوع دائما مثارا للجدل والنقاشات الفقهية والإيديولوجية والسياسية أيضا، وكانت الحكومة تسارع إلى غلق النقاش بشأن هذا الملف في كل مرة.
كان الداعون إلى تطبيق النظام العالمي في عطلة نهاية الأسبوع يبررون موقفهم بأن البلاد تتكبد خسائر لا تقل عن 500 مليون دولار سنويا بسبب نظام العطلة المعمول به والذي يتعارض مع السبت والأحد المعمول به في الغرب، ما يعني تعطيل مصالح البلد والمعاملات أربعة ايام كاملة في الاسبوع.
وكان الرافضون لهذا الطرح يؤكدون أن تغيير العطلة الأسبوعية تعد على الدين، وأن المبررات الاقتصادية المقدمة ما هي إلا غطاء للمبررات الإيديولوجية والعقائدية لدعاة التغريب والانسلاخ عن المبادئ والتقاليد العربية ـ الإسلامية.
وقد لجأت الحكومة هذه المرة إلى اتخاذ القرار دون سابق إنذار، ودون فتح أي نوع من النقاشات، بل إنها اختارت فترة عطلة البرلمان حتى لا تمكن المعارضين من فتح أي نقاش، ومررت القرار عبر مرسوم رئاسي وقعه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، حتى تضع الجميع أمام الأمر الواقع.
وانقسمت النخبة السياسية بين رافض ومؤيد ولا مبال، إذ تعاملت الكثير من الأحزاب مع الموضوع على أنه لا حدث، بما فيها الأحزاب التي كانت تطالب بتغيير العطلة منذ سنوات وفي مقدمتها أحزاب التيار العلماني أو الديمقراطي كما تسمى في الجزائر، انتقدت بعض أحزاب المعارضة ارتجالية الحكومة في تغيير العطلة دون أي استشارة أو نقاش.
أما أحزاب التيار الإسلامي فقد تباينت مواقفها أيضا، وقد انتقدت حركة النهضة (تيار إسلامي معارضة) القرار جملة وتفصيلا، مؤكدة على أنه نتيجة لضغوط التيار التغريبي الذي يسعى منذ سنوات إلى تغيير عطلة نهاية الأسبوع، داعية إلى إلغاء القرار والعودة لنظام العطلة الذي كان معمولاً به من قبل.
واعتبرت حركة الإصلاح (تيار إسلامي معارضة) أنه 'إذا لم يتم المساس بيوم الجمعة وتم الإبقاء عليه كيوم عطلة كامل، فلا ضرر، أما إذا تم المساس بهذا اليوم الذي له خصوصيته الدينية والاجتماعية، فإن في ذلك إجحافاً واعتداء على مقومات الشعب الجزائري'.
ومن جهتها أبدت حركة مجتمع السلم (تيار إسلامي عضو تحالف رئاسي) اقتناعها بالمبررات الاقتصادية التي قدمتها الحكومة، مؤكدة أنه لا توجد أي خلفية إيديولوجية أو سياسية وراء قرار تغيير عطلة نهاية الأسبوع.
وعلى جانب آخر لا يزال نظام العطلة الجديد غامضا بالنسبة للكثيرين، خاصة فيما يتعلق بيوم الجمعة، على اعتبار أن المدارس والجامعات كانت تعمل نصف يوم الخميس، وبالتالي يصبح من الطبيعي أن تعمل نصف يوم الجمعة، إلا أن السلطات تقول من جهة أن الجمعة سيبقى يوم راحة كاملاً، ومن جهة أخرى تداولت الصحف معلومات تقول بأن المدارس والجامعات ستعمل نصف يوم الجمعة.
كما أن مديرية الوظيفة العمومية أعلنت أن عطلة موظفي الإدارات التابعة للدولة ستصبح ثلاثة أيام كاملة أي الخميس والجمعة والسبت، وهو الأمر الذي يبدو بأنه يتعارض مع المبررات الاقتصادية التي قدمت لقرار تغيير العطلة.
جدير بالذكر أن الرئيس الراحل هواري بومدين هو من اتخذ قرار جعل الخميس والجمعة عطلة نهاية الأسبوع، بغية عدم تقليد المعمول به في الدول الغربية وفي مقدمتها فرنسا التي استعمرت الجزائر 132 سنة، وكان بومدين يكن لها كرها كبيرا، بدليل أنه لم يزرها طوال توليه رئاسة الدولة، وكان يرفض حتى أن تمر طائرته فوق الأجواء الفرنسية.
ورغم أن مستشاري بومدين حاولوا إقناعه بأن القرار قد يكلف الجزائر خسائر اقتصادية، إلا أن بومدين أجابهم بأنه 'قرار سيادي نتحمل مسؤوليته وتبعاتة.


القوات الخاصة تحاصر ازيد من30 ارهابيا على الشريط الغابي الرابط قرى اقبيل بدائرةعين الحمام بولاية تيزي وزو

علمنا من مصادر على صلة بملف التمشيط بمنطقة القبائل ان القوات الخاصة بمكافحة  الارهاب بما فيها عناصر الجيش الوطني الشعبي قد تمكنت بعد ظهر اليوم الاحد من محاصرة جماعة ارهابية يزيد عددها عن30 ارهابيا بحوزتهم رشاشات من نوع كلاشينكوف كانت قد اختبأت ( الجماعة) خلال اليومين الاخيرين بمرتفعات قرية اث واعبان التابعة لبلديةاقبيل بدائرةعين الحمام بولاية تيزي وزو  البعيدة ب63كلم عن مقر الولاية تيزي وزو و اضافت ذات المصادر ان المصالح المختصة تنقلت على جناح السرعة فور اشعارها من طرف مواطنين كانوا قد لاحظوا تحركات مشبوهة لارهابيين يتنقلون بين ادغال هذه المنطقة ما اثار مخاوفهم من خلال استهدافهم في ارواحهم و ممتلكاتهم ما دفعهم الى اخطار المصالح المختصة التي استعانت بمروحيات عسكرية في القصف الجوي الى جانب التوغل البري داخل ادغال هذه المنطقة التي عرفت تدمير ما لايقل عن7 كازمات الى جانب توغل قوافل من المشاة الذين فرضوا السيطرة لغاية الساعة كما اضافت مصادرنا الخاصة انه تم اصابة عدد من الارهابيين بجروح خطيرة بعد فرارهم الى جانب القضاء على اخرين في عمليةالتمشيط المرفوق بالقصف الجوي و التي ماتزال متواصلة الى جانب احباط عملية تنظيم معسكر لتنظيم الجماعة السلفية للدعوة و القتال بهذه المنطقة المعروفة بتضاريسها الجبلية الوعرة و مسالكها الغابية الكثيفة يحدث هذا في الوقت الذي كشفت مصادرمتتبعة للشان الامني بمنطقة القبائل عن استعداد80 ارهابيا بينهم15 اميرا من مخلف الكتائب و السرايا لاطلاق العمل المسلح و تسليم انفسهم خلال الايام القليلة المقبلة.                     
 جمال عميروش

تــريد أن تعرف كل شيء عنهم و عن تحـركاتهم
مصالح الأمن تشرع في إحصاء الأجانب الذين تجاوزوا مدة الإقامة القانونية


شرعت مصالح الأمن عبر مختلف الولايات في تحقيقات حول عدد من الأجانب المقيمين في الجزائر بطرق غير قانونية، خاصة الأوروبيين منهم الذين يلجأون إلى تمديد مدة الإقامة الممنوحة لهم للإقامة في الجزائر· وتسعى مصالح الأمن لمعرفة نشاطات هؤلاء الأجانب وأسباب تجاوز المدة القانونية التي تمنح لهم

من طرف مختلف السفارات الجزائرية بالخارج·

ويقر القانون الجزائري المصادق عليه فيما يخص الهجرة ضرورة إبلاغ مكاتب الهجرة على مستوى الولايات أو محافظات الشرطة للدوائر الإدارية بأسباب تمديد الإقامات والنشاط الذي يمارسه هؤلاء الأجانب في الجزائر·

وقد كثفت مصالح الأمن من تحقيقاتها في هذا المجال بعد ورود معلومات عن ممارسات تجارية غير قانونية يقوم بها هؤلاء الأجانب في الجزائر، بالإضافة إلى تعمّدهم في البقاء لتحويل الأموال إلى الخارج، بالإضافة إلى وضع حد لعدد من هؤلاء المشتبه في قيامهم بعمليات تبييض للأموال بالشراكة مع جزائريين أو تهريبهم لممتلكات وطنية كالآثار أو علاقاتهم ببعض المجموعات المحلية التي تنشط ضمن إطارات غير قانونية·

ويتضمن مشروع القانون الجديد الخاص بتنقل الأجانب إجراأت جديدة فيما يتعلق بشروط تسليم بطاقة المقيم وتسليم التأشيرة بالنسبة إلى المقيمين، كما ينص المشروع الجديد على إلزام الأجنبي الراغب في الإقامة بالجزائر باكتتاب في تأمين السفر، كما حددت صلاحية بطاقة المقيم بسنتين للأجانب الراغبين في تثبيت إقامتهم الدائمة بالجزائر، كما يكيف مشروع القانون مدة صلاحية بطاقة الإقامة مع مدة التكوين أو مدة العمل من خلال إمكانية إصدار بطاقة إقامة لأقل من سنتين، علما أن جميع الأجانب الذين يريدون الإقامة الدائمة في الجزائر عليهم التقدم بطلب الحصول على بطاقة مقيم جديدة مدة صلاحيتها عشر سنوات يمكن أن تسلم للأجنبي الذي يثبت إقامته بالجزائر بطريقة مستمرة وشرعية لسبع سنوات أو أكثر، وذلك من أجل تسهيل إقامة الأجانب لمدة طويلة·

ويشدد القانون الجديد العقوبات الجزائية لمخالفات التشريع الخاص بدخول وإقامة الأجانب، إضافة إلى التشديد التلقائي للعقوبات الجزائية ضد شبكات المهربين وشركات النقل التي تقوم بنقلهم، والشيء نفسه بالنسبة للشركات التي تقوم بتشغيل الأجانب المتواجدين في وضعيه غير قانونية·


زيارة تحمل عديد المشاريع التنموية و تشمل كافة القطاعات
الرئيس في زيارة لعاصمة الحماديين بداية سبتمبر القادم
كتب : محمد ب

يرتقب أن يقوم رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة بزيارة لعاصمة الحماديين في الأسبوع الأول من شهر سبتمبر و هي الزيارة التي تحمل عديد المشاريع التنموية و تشمل كافة القطاعات و منها السكن، النقل، الصحة، التربية والتعليم وتعد من حيث حجمها وأهميتها التنموية الأولى من نوعها منذ توليه الحكم سنة 1999 ، وحسب ما علم لدى جهات لايرق إليها الشك ، سيقف الرئيس بوتفليقة شخصيا على واقع التنمية وبالتالي إعطاء إشارة انطلاق العديد من المشاريع التنموية في قطاعات مختلفة ، و من جهتها تسعى الحركة الجمعوية ببجاية إلى استغلال هذه الزيارة المرتقبة  للتأكيد على أن البجاويون يرغبون في حلول بوتفليقة ضيفا ببجاية ، خاصة و أن المنطقة عرفت ركودا تنمويا كبيرا في السنوات الأخيرة  جعل هذه الولاية أشبه بقرية أودشرة .و يذكر ان العديد من البلديات ببجاية تشهد احتجاجات من طرف السكان بسبب عدم قدرة المنتخبين المحليين على تجسيد تساعدهم على الاستقرار ،على غرار تعبيد الطرقات ، التموين بالمياه الصالحة للشرب ، ايصال غاز المدينة ، و حتى جمع النفايات المنزلية  إلى جانب البطالة التي ضربت أطنابها بالمنطقة رغم توفر الفرص للشباب البطال للظفر بمناصب عمل .


اصابة 4 عسكريين بجروح في انفجار قنبلة تقليدية بالعوانة بولاية جيجل                            
 
اصيب صباح اليوم السبت في حدود الساعة الثامنة و ثلاثين دقيقة اربعة جنود بجروح متفاوتة الخطورة اثر عملية انفجار لغم زرعه ارهابيون على حافة الطريق باتجاه منطقة العوانة باستعمال نظام التحكم عن بعد و قد تم اسعاف المصابين حسب ما علمته الجزائر الاخبار من مصادر محلية متطابقة الى مستشفى محمد الصديق بالولاية لتلقيهم الاسعافات الاولية اللازمة كما انه و حسب ذات المصادر فان هذه العملية الاجرامية حاول من خلالها الدمويون استهداف قوات الامن المشتركة التي دخلت في مهمة استطلاعية و عملية تمشيط للمنطقة كما ان المصابيين و عند انفجار القنبلة التقليدية كانو غير بعيد عن معسكرهم.
ج .ع



الصين تطلب عقاب متسببي صدام الجزائر
دعت الصين الحكومة الجزائرية إلى معاقبة المتسببين في صدامات وقعت بين عمال صينيين وسكان ضاحية باب الزواربالعاصمة هي الأولى من نوعها..
 
وقال بيان للخارجية الصينية إن سفارة الصين في الجزائر طلبت من حكومة الجزائر "تهدئة الوضع ومعاقبة المتسببين في الأحداث بما يوافق القانون ويمنع تكرر الحادث".
 
وجاء في البيان أن "الصين تولي أهمية كبيرة لسلامة رعاياها في الجزائر وحقوقهم القانونية"، ونقلت عن السفير الصيني في الجزائر دعوته إلى احترام القوانين والتقاليد الجزائرية.
 
سكاكين وعصي
ووقعت الاشتباكات الاثنين في حي باب الزوار شرقي العاصمة الجزائرية، وبدأت بعراك بين صيني وصاحب محل جزائري قال إنه طلب منه ألا يركن سيارته قرب متجره.
 
صاحب المحل الذي كان شجاره مع صيني شرارة الاشتباكات (الفرنسية)
واستعملت السكاكين والعصي في اشتباكات شارك فيها أكثر من مائة من الطرفين، وانتهت بتخريب محال يملكها صينيون ونهب أغلبها حسب شهود.
 
وتحدث ناطق باسم سفارة الصين عن عشرة صينيين جرحوا، لكنه اعتبر الاشتباكات حادثا معزولا لا يعكس "الصداقة القوية مع الجزائر" وأكد ثقة بلاده في تحقيق الشرطة الجزائرية.

العادات الجزائرية
وقال سكان إن الصينيين لا يحترمون العادات الجزائرية، وطلب بعضهم ترحيلهم من المكان الذي يقطنونه المعروف محليا بحي الشّْناوة (حي الصينيين).
 
غير أن أستاذ علم الاجتماع في جامعة الجزائر ناصر جابي قال إن سبب الاشتباكات مزيج من سوء تفاهم ثقافي بين المجموعتين السكانيتين، وسخط جزائري على البطالة.
 
وقال "في المناطق الفقيرة البطالة أكثر ارتفاعا وهذا يمكن أن يفسر غضب الشباب الجزائري على العمال الصينيين".
 
ويقول أرباب عمل كثيرون في الجزائر –ثالث أكبر اقتصاد أفريقي- إن الصينيين يقبلون المرتبات مهما قلّت، وهم في الغالب أكثر تأهيلا من الجزائريين.
وتقدر أرقام رسمية عدد الصينيين في الجزائر بـ35 ألفا تدفقوا السنوات الأخيرة على الجزائر يعملون في البناء، كما يمارسون التجارة ويبيعون السلع بأسعار منخفضة لا يمكن منافستها.




مقتل ثمانية مسلحين في عملية للجيش بجبال الشلعلع بولاية باتنة

أعلنت مصادر أمنيّة اليوم الأربعاء أن قوات الجيش قتلت ثمانية مسلَّحين في هجوم نفّذته شرق البلاد.
وقال الجيش في بيان له: إن العملية وقعت بجبال الشلعلع بولاية باتنة، وذلك بواسطة قصف بالمروحيات والمدفعية الميدان.

وأضاف البيان: أن الجيش رصد تحرّكات مسلحين بأعالي جبال الشلعلع التي تُعتبر قاعدةً خلفيّةً للجماعات المسلحة بالمنطقة.

يُذكَر أن الجيش يقوم بعملية تمشيط في المنطقة منذ قرابة أسبوعين، تمكّن خلالها من قتل قرابة خمسة وعشرين مسلحًا ودمّر مخابئ وصادر مؤنًا وأدوية.




تقاتل إعلامي على صفحات جرائـدهم
حــدة و أنيس ...  سـوبر ستــار الصحافة الجزائرية
وإذا ضرطتم فاستتروا يا صحفيين ...
حكاية... شهيد ...و خائن .. وحركي
ما السر في هذا التقاتل الإعلامي ؟ ... هذا التقاتل الذي لا نعرف به الا من خلال الحرب المتبادلة على صفحات الفجر والنهار  والتي تبدأ بهتك الاعراض .... وتنتهي بها ...

ومحاولة منا لفهم هذا اللغز نطرح الأفكار كما وردت و نفتح باب النقاش لمن يريد المساهمة وشعارنا دائما " ننشر ما لا يجرؤ البعض على نشره " ... فشاركوا معنا بأفكاركم و معلوماتكم و شهادتكم

حـدة حـزام مديرة جريدة الفجــر 

إلى مدير النهار!

كنت مديرة عليك في الفجر وطردتك•• وتوسط لك عندي الذين صنعوك ورفضت إعادتك! ولماذا لم تقل أنك استقلت عندي مدة شهر وطردتك بسبب اللامهنية والتخلاط بالكتابة! النجاح الذي تتحدث عنه هو نجاح التبلعيط والهف والشانطاج وسننشر كل الحقائق المتعلقة بابتزازك تحكوت بمهنتك في الخبر أولا، حيث طردت منها بسبب ذلك، ثم واصلت ابتزازه في الشروق! وسننشر أيضا تفاصيل ابتزازك لعاشور عبد الرحمان الذي يقبع في السجن بعد أن قمت بابتزازه في الشروق• حاولت تبييض صورته في الشروق أيضا وأخذت الثمن! وأسست به الجريدة التي تخصصت في تشويه التاريخ الوطني! سننشر أيضا قصتك الكاملة مع مدير الخدمات الجامعية والمدير السابق لأمن ولاية الجزائر! وكذلك تونيك كيف أوهمته بأنك رجل من رجال بوتفليقة وسلمك مالا وفيلا لتأسيس الجريدة ثم طردك عندما عرف الحقيقة• سننشر أيضا قصة فوزك بمنصب مدير مكتب الخليفة ''تي• في'' وقصة الكاميرات التي سملت إليك واختفت وحققت العدالة بأنها معك وحذف اسمك من محاضر الإحالة فيما نشر في الصحافة الوطنية من أسماء المتورطين• وأيضا سننشر قصة المبالغ التي سلمها لك عبد المؤمن في لندن لتسلمها للذين عملوا معك في المكتب وأخذتها لوحدك، ومنها أتعاب المخرج راشدي! إضافة إلى قصة خلافك مع مدير الاتصال بالخليفة حول السيطرة على مكتب  الخليفة ''تي• في''  في الجزائر! سننشر كل التفاصيل عن علاقتك بمشبوهين يدّعون أنهم أصحاب نفوذ في الرئاسة ويزودونك بالمعلومات من فوق مكتب الرئيس كما كنت تقول! ومنها السطو على حديث الصحفي بوعقبة مع الرئيس• وسنسلط الضوء على ابتزازك لمسؤول الإعلام في نجمة للاتصالات السيد رمضان من أجل الحصول على الإشهار، ونفس الحالة تمارسها الآن مع مسؤول الإعلام في جيزي السيد فرين• سأنشر لك القصة الكاملة لحكاية علي فضيل مدير الشروق وكيف طلبت مني أن أتوسط لك عند بوعقبة ليسلمك الشريط، لأنه رفض أن يسلمه لك لتأكده من أنك ستبتز به مدير الشروق! وهذه مهنية من بوعقبة وخساسة منك نحو الشروق! أما الناحية الأخلاقية التي تتحدث عنها ببله فاإنني سأنشر لك القصة الكاملة للمؤامرة التي دبرتها مع زوجة زميل لك في الخبر وانتهت بإيقاف المسكين عن العمل في مكتب وكالة رويترز! ثم يتمت له أطفاله بزواجك أنت من زوجته•• وتركت أنت زوجتك وأطفالك! يا ولد ''المجاهذ' الكبير والصحفي المبتز الذي يمشي بـ''البودي فارذ' في جزائر الإرهاب والمجاهدين المزيفين وجزائر الفساد والتزوير•• يا همام قل لقرائك فقط من اتصل بوزارة الدفاع الفرنسية للحصول على وثيقة عمالة بونجمة لفرنسا؟! هل قام بذلك والدك أم أنت؟! وقل لهم كيف كتب لك مدير أرشيف وزارة الدفاع الفرنسية الوثيقة بخط يده وليس بالحاسوب؟! وكأن فرنسا لم يدخلها الحاسوب بعد! وهذا في حد ذاته دليل على زيف الوثيقة، وأنى لك أن تعرف ذلك وأنت تتمتع بغباء لا تحسد عليه وتعتقد أن الناس كلهم مثلك؟! وقل لهم أن هذه الوثيقة مزورة•• ففرنسا لا تسمي الخدمة الوطنية بل تسمي الخدمة العسكرية•• وكيف تخطئ وزارة الدفاع الفرنسية وتعطيك فرنسا وثيقة بخط اليد وبدون ختم ولا حتى ترويسة أو شعار؟! وكأن وزارة الدفاع الفرنسية أصبحت جمهورية موز فيها أمثالك يصنعون الرأي العام! شيء واحد فهمناه من هذه الوثيقة إذا لم تكن مزورة وهو أنك ما زلت تواصل رسالة والدك! فاستعد لسماع التفاصيل في كل هذه لنقاط وأخرى لو يعرفها الرأي العام تظهر مهنيتك• يا أنيس رحماني يا بطل الجهاد الإعلامي مثل أبيه المثل يقول : من ذيله من تبن لا يتحدى النار ؟
!

''شرفوا ذاكرتنا''
لما أثار ابن الشهيد عميروش النائب في البرلمان قضية المجاهدين المزيفين وشكك في صحة عدد الشهداء وقال إنهم ليسوا مليونا ونصف مليون مثلما هو معروف، جاء رد الرئيس بوتفليقة في المستوى من خلال إدراج مادة في الدستور المعدل تنص على وجوب حماية رموز الثورة• فاستبشر الوطنيون خيرا ظنا منهم أنه لن يتطاول أي صعلوك بعد الآن ويمس بسمعة الشهداء ويشكك في تاريخهم ونضالهم• لكن ومع اقتراب الاحتفالات بعيد الاستقلال عرفت الساحة الإعلامية لغطا وعراكا بين ابن شهيد من شهداء الثورة، وبين صحفي، وقتها تجنبنا الخوض في هذا الصراع المفتعل الذي اختار له من خططوا له مناسبة عيد الاستقلال الذي كان على بعد أيام، للتشويش على المناسبة والانتقاص منها، ولا أدري إن كان الأمر لخدمة طرف ما، لكن الهدف واضح، وهو التقليل من شأن الثورة والشهداء، لأنه من المعروف عن الحركى أنهم يعيشون سنويا عذابا وتأنيب ضمير كلما اقترب نوفبر أو جويلية• لكن الآن وبعد التحقيق الصحفي الذي قام به الزميل منتصر أوبترون، واختارت الفجر أن تنشره ليس للطعن في أي طرف كان، ولا خدمة لأطراف أخرى، وإنما دفاعا عن ماتبقى لنا من شرف نعتز به بعد أن داس الخونة كل شريف، وحماية لما نجا من ذاكرتنا الجماعية من التزوير، بعد أن اعتلى أبناء الحركى مؤسسات حساسة في البلاد، وهاهم يعيثون تزويرا في تاريخ الثورة• وشتان بين ما قاله ابن عميروش، الذي حتى وإن أخطأ أو استعملته أطراف يبقى ابن عميروش الرمز، أما أن تتطاول أياد نجسة إلى ذاكرة المجاهدين الأقحاح والشهداء، فهذا لايمكن أن نسكت عنه، وللحديث بقية

تحقيقا معمقا حول ما عرف بقضية بونجمة و جريدة ''النهار الجديد

من الشهيد ومن الخائن؟



حول ما عرف بقضية بونجمة و''النهار''

عندما غادر الشهيد البطل الشاب ديدوش مراد العاصمة يوم 24 أكتوبر 1954 ليلتحق بالمنطقة الثانية بقسنطينية، كان يعلم أنه سيستشهد ولن يعيش حتى الاستقلال، ترك وصية تقول ''إذا حدث وأن متنا شرفوا ذاكرتنا''

الشهيد رمز مقدس، وتلطيخ ذاكرته جريمة، والسكوت على المساس برمز الدولة الجزائرية وبالشهيد هو أيضا جريمة، لاسيما وأن الدستور يكرس كرامة الشهيد ويحييها ويحفظها، وأن الدستور الجزائري تم تعديله أيضا لحماية رموز الثورة• وأما السكوت الرسمي للمؤسسات والمنظمات الثورية عن تلطيخ ذاكرة شهيد تنشر ''الفجر'' تحقيقا حول الشهيد المطعون وحول الخائن الذي نصب نفسه مجاهدا ورمزا من رموز الثورة، وبعيدا عن العراك السياسوي، ومهما كان رهان تضارب المصالح، فإن دم الشهيد غير قابل للبيع، خاصة إذا كان الأمر مخطط ''بلويت جديد'' تريد بها أوساط مريبة التشكيك في تاريخ الثورة والحركة الوطنية وطمس معالمها المضيئة•  ولأن الشهداء أحياء عند ربهم، ولأن الله لا يحب الخيانة، فإن تحقيقنا لا يسب أحدا ولا يمجد أحدا، بل فقط يسمي الأشياء بمسمياتها، والخيانة هنا صفة لا شتيمة•  ويمكنكم الاطلاع على الشهادات الحية بالصوت والصورة على موقع ''الفجر'': www.al-fadjr.com

 الـ''مجاهد'' الخائن مقدم بن سليمان

 قلق وإحباط وتذمر هو الشعور السائد لدى المواطنين والمجاهدين النزهاء وأبناء الشهداء في البيض، المنطقة الثالثة للولاية التاريخية الخامسة، بسبب التعنت والإلحاح في تزوير تاريخ ثورة التحرير الوطني، واستفحال ظاهرة المجاهدين المزيفين، والتلاعب بدماء الشهداء الطاهرة ومعاناة الشعب والأمة أثناء حرب التحرير، بهدف الثراء والسلطة، خاصة بعد ما أصبح يسمى قضية المجاهد المزعوم مقدم بن سليمان، التي نشرت على صفحات يومية ''النهار''، التي يديرها ابنه محمد مقدم، المعروف باسم أنيس رحماني•
    برغم الوثيقة الرسمية (شهادة عضوية في جيش التحرير الوطني)، المنشورة بجريدة ''النهار''، والصادرة عن مديرية المجاهدين لولاية البيض بإمضاء المدير الولائي السابق، فإن المسؤولين بالأمانة الولائية للمجاهدين لا يعرفون شيئا عن المدعو مقدم بن سليمان، ولا عن مساره وسيرته خلال الثورة•

الوثيقة ''المريبة'' تحمل الرقم35311 حررت بتاريخ 21 أبريل 2008 تقرّ أن المدعو مقدم بن سليمان كان عضوا بجيش التحرير الوطني من سنة 1961 إلى 1962، وهي مسلّمة من طرف اللجنة العامة، عكس شهادة الأعضاء الحقيقيين بجيش التحرير الوطني بالمنطقة، والذين يُمنحون الشهادة من طرف لجنة البيض، مثل المجاهد معمر العربي بن بوجمعة، أمين قسمة المجاهدين ببلدية المحرة، دائرة الشلالة (انظر وثيقة السيد معمر العربي)•

 وحول المعلومات الصادرة في جريدة النهار والشهادات المزعومة التي تفيد أن مقدم بن سليمان كان مجاهدا في جيش التحرير بالمنطقة منذ سنة 1957 ثم انتقل في عام 1960 إلى العاصمة، فهي لم تصدر عن المجاهد الحاج عبد الكريم بالوافي، الذي وجدناه في تعب ومرض لا يستطيع الحركة والكلام، وأكد أمين قسمة المجاهدين لبلدية المحرة السيد معمر العربي أن الحاج عبد الكريم بالوافي مجاهد يمر الآن بحال صعبة، لكنه لم يعمل معه أثناء الثورة، ونفى أن يكون بالوافي سلّمه شهادة بعد أن انحنى وسلّم على رجله، كما ادّعت جريدة النهار كذبا وبهتانا، وقال المجاهد عضو جيش التحرير معمر العربي أن المجاهد بالوافي عين قائدا لعرش أولاد عبد الكريم قي أواخر سنة 1961، أما المدعو صدوق بن موسى الذي نصّب نفسه مجاهدا وقدّمته جريدة ابن الخائن مقدم بن سليمان على أنه يعرف ''المجاهد مقدم'' عز المعرفة وأنه كان يوصل له المؤونة، اكتفى المجاهد معمر العربي أمين قسمة المجاهدين للمحرة بالقول إن المدعو صدوق بن موسى هذا من مواليد سنة .1949

المجاهد العربي معمر المدعو بن أحمد معمر (لم يكن بالمغرب أو بوعرفة كما ورد في النهار) التحق بجيش التحرير الوطني في سن الثامنة عشر عام 1957 بالمنطقة الثالثة، الناحية الأولى القسم الأول (جبل سيبح، صوخة، تامدة، جبل بوداود) وعمل تحت إشراف المجاهد راجع الشيخ، رئيس القسم الأول، ثم انتقل سنة 1959 مع كتيبة المنطقة الثالثة إلى المنطقة الثامنة (عين الصفراء بشار) تحت قيادة دقموس عبد القادر ومكاوي محمود من بوقطب•

المجاهد معمر العربي لم يكن بالمغرب، لكنه نقل جريحا الى مستشفى وجدة، وبقي فيه فقط شهرين، وعاد ليعمل على الشريط الحدودي مغنية بركان 15 شهرا، تحت قيادة مسؤول الناحية ''بن أحمد''، ثم عاد إلى الناحية الثامنة، تحت إشراف قائد الكتيبة مكاوي محمود• بالنسبة للسيد معمر العربي، الرجل البسيط المتواضع، من مواليد عين العراك مثل بن سليمان مقدم، فإن الأمور واضحة وبيّنة، وكل المجاهدين بالمحرة والمواطنون يعرفون أن بن سليمان مقدم خائن، وكان يكافح جيش التحرير في صفوف جيوش العملاء بعين العراك، مع كوموندوس الخونة العاملين مع الجنرال بيجار المعروفين بكومندوس جورج•

وأكد مسؤول المجاهدين بالمحرة أنه لم يكن يعرفه شخصيا، لأنه كان في الكتيبة بأماكن أخرى، لكن المجاهدين والمواطنين والحركى يعرفون جيدا المدعو مقدم بن سليمان، الذي التحق بالاستعمار ليُلحق ضربات قاسية بالمجاهدين والمواطنين وهو ما يؤكده مجاهدون وطنيون نزهاء يقطنون منطقة أولاد عبد الكريم بالمحرة، ومن بينهم السيد بلحياتي الشيخ والسيد ديب سليمان والسيد بولرباق لعرج والسيد العربي التيجيني والسيد علي الشريف الطاهر والسيد برزوق عبد الحميد•

وللتأكد من هوية المجاهدين الشهود المذكورة أسماؤهم أعلاه على خيانة مقدم بن سليمان، صرح لنا النقيب السابق في جيش التحرير بالمنطقة الحاج النعيمي النعيمي، أن المجاهدين الشهود الستة يعرفهم جيدا، ولا غبار على جهادهم ونزاهتهم، مضيفا أنه عندما كان أمين منظمة المجاهدين بالبيض أجرى تحقيقا حول المجاهدين المزيفين بالبيض، وكشف (33) ثلاثة وثلاثين ملفا لحركى يحملون صفة مجاهدين• وأضاف النقيب النعيمي، الذي كان مسؤولا بجيش التحرير بالمنطقة عندما كانت تسمى القسم 15 البيض- آفلو قبل مؤتمر الصومام وعمل مع المرحوم الرائد موسى والشهيد الرائد زكريا المحجوب ثم مع النقيب عبد الوهاب، المعروف اليوم باسم الرائد مولاي إبراهيم، أنه جمع هؤلاء الحركى أمام المجاهدين وحقّق معهم، وأنهم اعترفوا أمام ضحاياهم الذين مارسوا عليهم التعذيب أنهم حركى وقاموا بأعمال شنيعة•• لكن للأسف -كما يقول الحاج النعيمي النعيمي- فإن الوزارة والسعيد عبادو، أمين عام منظمة المجاهدين، أعادوا لبعض هؤلاء الخونة شهادة العضوية كمجاهدين•

بالنسبة للسيد براجع، وهو ملازم أول بجيش التحرير الوطني، فإن خيانة مقدم بن سليمان أمر بسيط، فهناك خونة أكثر منهم هم اليوم مسؤولون ، ووصلوا إلى مناصب عالية في السلطة• وقال المجاهد معمر العربي إن ملف بن مقدم من بين الملفات الثلاثة والثلاثين للخونة الذين أعادت لهم الأمانة الوطنية لمنظمة المجاهدين العضوية، ويسمى ملف الحركى الثلاثة والثلاثين: ''ضربة المشعل''• وأقام العملاء وأتباعهم حملة إشاعات ضد الحاج النعيمي والمجاهدين والمسؤولين الذين كشفوا الحركى وجردوهم من المتاجرة بدماء الشهداء، بإثارة الناس والقول إن الأمين الولائي السابق لمنظمة المجاهدين الحاج النعيمي والمجاهدين الحقيقيين النزهاء سيُهلكون ولاية البيض، ويريدون البقاء وحدهم مجاهدين، في حين أن الولايات الأخرى مثل باتنة تعطي شهادة حتى للحمير•

كما أكد النعيمي أن الوزارة بعثت للمنظمة 2000 ملف لمجاهدين على أساس أنها قائمة قدمتها ولاية البيض، وأنه استقدم المجاهدين للتعرف، وردوا بأنهم لا يعرفون أحدا منهم• قضية خيانة مقدم بن سليمان تعود بوضوح إلى بداية سنة 1960 مع عمليات شال ونشاط الجنرال بيجار، بعد تعيينه بالمنطقة وتشكيله لفصيلين من كومندوس الخونة المرتدين، والمعروفين بكومندوس جورج، الذي كان على رأسه الملازم الأول يوسف وكومندس غريفون• في ذلك الوقت كان بن سليمان في دوار عين العراك يعمل في المنظمة المدنية لجبهة التحرير، ومع بداية سنة 60 أراد جيش التحرير مهاجمة المركز العسكري للبلدة، لكن وقتها كان يحكمهم (بيوع)، أي مُخبِر للاستعمار اسمه بصدوق الميلود، وطلب منهم الالتحاق بالعمل إلى جانب الاستعمار rallies، ليلتحق سليمان بن مقدم وأغلبية من معه بالحركى، وأصبح مركز عين العراك للحركة مشهورا، حيث لبسوا، وسلحهم نائب المحافظ الفرنسي بجيري فيل في فيفري .1960

مقدم بن سليمان خائن معروف بمنطقة المحرة، ولم يكن مجاهدا، بل (راليي)، وهم أقبح أنواع الخونة وأكثرهم فظاعة ضد الشعب، وهو ما يشهد عليه الجنرال فرانسوا ميير، قائد مركز حركى سابق بجيري فيل البيض مركز عين عراك، الذي نشط فيه مقدم بن سليمان، ويؤكد الجنرال الفرنسي المسؤول عن فرقة الحركى التي عمل بها مقدم بن سليمان أنها كانت ناجعة وفعّالة في تدمير المنظمة السياسية الإدارية للفلافة، وكذا القضاء على كتائب جيش التحرير• وبسبب الجرائم والشراسة التي عرف بها حركى مركز عين عراك، فإن 24 مجاهد استشهدوا يوم 14 أفريل 1962 أي أسبوعين بعد وقف القتال، عندما هاجموا حركة الكومندوس جورج، comando georges  وقتلوا منهم أربعة ومعهم شيخ بلدية بوعلام، واستشهد أربعة وعشرون مجاهدا بعد وقف القتال، بعد تدخل الجيش الفرنسي لتخليص عملائه•
 الشهيد بونجمة في عيون مجاهدي كتائب جيش التحرير

 المجاهد يخلف كبيري صانع قنابل جيش التحرير

الشهيد بوجمعة مسؤول سياسي كان يحدد مواقع زرع المتفجرات

 ''ما أعرفه عن الشهيد بوجمعة الرهج أنه مقاتل صاحب مسدس رشاش ''مات''، رجل معارك، صورته لا تزال في ذهني، التقيته عندما كنت أحضر لعملية في العفرون''، هذا ما صرح به المجاهد ''يخلف كبيري''، من موزاية، مضيفا: ''صورته لا تزال في ذهني، كان محافظا سياسيا في المنطقة، وهو يشبه كثيرا ابنه خالد''•

التحق بجيش التحرير الوطني عام ,1957 في تامسفيدة، وعمل في فوج خاص بصنع الألغام والقنابل، على مستوى المنطقة الثانية في الولاية الرابعة، وكان رئيس هذا الفوج هو خير الدين، ويدعى المحفوظ، وهو من البليدة، وكان فوج يخلف يشرف على صنع القنابل، حيث كان يراقب الطائرات عندما ترمي القنابل لتحديد ما لم ينفجر منها، وكذا قنابل المدافع الـ105ملم التي لم تنفجر، ويتم جمعها وأخذها إلى المركز الذي كانت تحيط به السرية، وتصنع القنابل من مادة الـ''تي•أن•تي'' والمواد المتفجرة المسترجعة• صنع القنابل كان مهمة خطرة جدا•

فوج المتفجرات -يقول يخلف كبيري- كان يزوّد مراكز المنطقة، ومن بين هذه المهام أنهم كانوا يتصلون بالشهيد بوجمعة الرهج والمحافظين السياسيين للمراكز الأخرى، حيث كانوا -الرهج وآخرون- هم الذين يحددون أماكن زرع القنابل، ويشهد المجاهد أن الثورة تعرضت في الأخير إلى خطة جهنمية تسميمية (البلوويت (bleuite وصلت حد أن ''الواحد منا صار يخاف من الآخر أكثر من فرنسا''، ويضيف المجاهد أنه أرسل إلى تامسفيدة، لتكوين فوج ألغام، لكن ''انتزع مني السلاح، فانتظرت يوم مقتلي، وكان لدي مسدس صغير أخفيته به رصاصتين، وأقسمت أن أضع الأولى في رأس من يعتزم تنفيذ حكم الإعدام فيّ، والثانية في رأسي، دون أن أستسلم للعدو الفرنسي، وبقيت أنتظر حتى مر بورقعة، فقصصت عليه القصة، وانتهت هكذا•• هذا ما حدث لي لكن العديد من الأبطال والشهداء لم تكتب لهم النجاة في هذه المؤامرة''• وخلال كفاحه، يذكر المجاهد يخلف كبيري أنه التقى 04 مرات المحافظ السياسي الشهيد بوجمعة محمد، المدعو الرهج، في المركز•

 المجاهد إبراهيم ونفوف ••  كل الناس تعرف بوجمعة الرهج وتعرف أنه بطل شجاع

 ونفوف إبراهيم، المدعو خالي إبراهيم، من المجاهدين الذين التحقوا بجيش التحرير سنة 1957، بعد أن استشهد أخوه في 03 سبتمبر 1956، ليصبح هو مطاردا محل بحث من قبل السلطات الفرنسية• خالي براهيم معروف بموزاية والعفرون، وهو الآن يقضي كل يومه بين المسجد والبيت، بعد أن عاد من عمرة، ويرفض حتى الذهاب إلى قسمة الحزب أو مكتب المجاهدين• خالي براهيم صاح بأنه يجب أن نخاف من الله الذي سوف يسألنا غدا، وأنه لا يوجد أخطر من الخيانة وشهادة الزور، مؤكدا أن كل الناس تعرف بوجمعة الرهج وتعرف أنه بطل شجاع، يعرفه الكبير والصغير، ويهابه المعمّرون، كان يتنقل بين الأحواش، نظم الشعب ويجنّد للثورة، يحمل في يده مسدسا رشاشا، وهو شهيد• وأضاف سي براهيم أن ما يدور هذه الأيام من أقوال مسيئة إلى هذا الرجل ما هو إلا مؤامرة، لأننا نعيش زمنا (يبغض فيه كل من كان ''رجلا'' أو بطلا)•

 المجاهد بالكتيبة الرحمانية ''الفنتوش'' الشهيد كان يخافه الكولون ويعرفه الجيش والشعب

أحمد بن علي عبد القادر، المدعو فنتوش، شارك في معارك طاحنة لجيش التحرير منذ 1958، معطوب حرب، جرح 03 مرات، وأجريت له عمليات جراحية بالجبال، قطعت أصابع رجله كلها، ويحمل إلى غاية اليوم 14 شظية في مناطق من جسمه، وجروح أخرى، يقول عن بونجمة: ''كان بونجمة رجل ميدان، كان الكولون يخافه، وكان ينظّم الشعب (كوميسار)، قام بعدة عمليات ويعرفه كل الناس جيشا وشعبا•• شهيد•• بطل•• ومثل للرجال الشجعان الوطنيين•

ويؤكد فنتوش أن ما نشر في جريدة ''النهار'' عن الشهيد بونجمة، المدعو بوجمعة الرهج، تضليل وبهتان قام به صحفي هو في الأصل ابن حركي، سمح لنفسه أن يخدش سمعة شهيد، واتهامه بالخيانة، قائلا: ''هذا ابن رابح أحمد، قال يا عمي عبد القادر، أريد أن أطرح عليك بعض الأسئلة، فأدخلته مكتبي وسألته: ماذا تريد؟ فقال: أريد أن أعرف شيئا حول بونجمة، أو بوجمعة الرهج، يقولون عنه إنه كان حركيا؟ فقلت له: ''احشم، فهذا شهيد، فلا تعد هذا الكلام مرة أخرى''، وقلت له أيضا: ''هذا الإنسان شهيد، كان محافظا سياسيا، سجل عدة معارك، كان الكولون يخشونه ويصيحون•• بوجمعة الرهج•• وكان الشعب يعرفه، حيث كان ينظم -أينما حل- الصفوف''•

فأجابني: ''لقد قيل لي كذا وكيت''•
فقلت له: ''إن الذين أخبروك بذلك مخطئون، فهذا شهيد''• فكتب ما كتب ثم انصرف• في المساء، كنت أمام منزلي حين مر علي مجددا، وقال: ''كيف تقول إن بوجمعة الرهج ليس حركيا؟''

 فأجبته: ''إنه شهيد، وأنت تتكلم عن الحركى، فأبوك كان حركيا، وإذا لم تنصرف حالا فسوف أصفعك حتى ترى ضوءا بين عيني•• أنجس مثلك يتكلم هكذا عن الشهداء؟؟؟''• فذهب مباشرة إلى الشرطة وأودع بلاغا ضدي، فاستدعوني للاستماع إلى أقوالي، بعد أن فتحوا محضرا•

الخائن والد الصحفي

قويدر رابح محمد، المدعو ''الروخو''، كان إبّان الاستعمار الفرنسي حركيا، كان ''لابسا'' في المدية، ويدّعي أمام سكان موزاية أنه يشتغل في ورشة هناك• واتفق أن سافرت جماعة إلى المكان فصادفوه في نقطة تفتيش؟؟؟ فسألهم: ماذا تفعلون هنا؟؟؟'' في سنة 1983 جاء شخص من سكان الجبل وآخر من المدية فوجدوه يشتغل بوابا للبلدية، لقد كنت أيامها عضوا في البلدية، وكان آنذاك عبد القادر ونفوف ''ميرا'' فقال لنا، ''لقد كان هذا حركيا، فكيف تشغلونه بوابا لديكم؟؟'' فقدم إلينا ونحن في القسمة باكيا، فقال له عبد القادر ونفوف، ''سأبلغ عنك، إذ كيف تزوّر أوراقك وأنت لست سوى حركيا؟''، فسقط والد هذا الصحفي أرضا وهو يبكي ويقول: ''أخي شهيد، وأنتم تريدون أن تظلموني''•• وواصل بكاءه حتى جاءت جماعة فقالت لنا: ''دعوه يأكل الحرام•• واليوم انظروا إلى ابنه كيف يفكر؟؟ إن ابنه هذا كان منخرطا في الفيس''•

محمد مشاهد المدعو بوشعالة ••  درس الشهيد ''كلمة من الحبيب إلى الحبيب حتى تصل إلى فم الذئب'' الشهيد بوجمعة يعرفه الجميع، العجزة والأطفال، ليس فقط نحن ممن كنا معه، كان رجلا صارما، منظما كبيرا، ذا هيبة، ؤنه بطل وزعيم، وهو الذي ترك لنا هذه الكلمة التي لا تزال في ذهني: ''إيّاكم وإيّاكم•• كلمة من الحبيب إلى الحبيب حتى تسقط في فم الذئب''•  كان الشهيد بوجمعة يشرح لنا قائلا: ''عندما تعودون إلى أهلكم -في زيارة- فالصاحب يقول للصاحب، وهكذا يصل الكلام إلى الخائن، فتحدث المصيبة''•• أنا أعرف جيدا الشهيد بوجمعة الرهج، كان يأتي عندنا في الدار مع جماعة، مثل حمامة، يحيى صاحب الحوش، الزبار، عبد القادر شارلو، وكان بوجمعة هو رئيس المجموعة، ومن يقول شيئا عن بوجمعة الرهج منذ 1958 حتى الساعة التي مات فيها، وما زال كل من فتوش يخلف وعمار براهيم خالي وهذه الجماعة، كنا في المرجة، وما زلنا أحياء، لن نخون حتى الممات• لقد اجتمع المجاهدون بعد ما نشر في ''النهار'' وطلبنا من الشعب والمجاهدين من أحمر العين محاكمة الذين طعنوا في شرف بطل وشهيد، ولن تمر الأمور هكذا''•• الله يكفي الخصاص ويهدينا -صاح المجاهد ''مشاهد محمد'' والمصل بيده بمستشفى القليعة، وهو يتهيأ لإجراء عملية كلى، شفاه الله- المجاهد مشاهد محمد ألقي عليه القبض سنة 1957 واعتقل بكازار وبني مسوس، ثم تمكّن من الهروب من تافشون، وفي اليوم الموالي لهروبه جاء العسكر إلى بيته وسأله والده: أين ابنك؟ فقال لهم إنكم قتلتموه يا كلاب•• فأخذوه إلى حوش فابر، وعلقوه في شجرة، ثم قتلوه، وكافح مشاهد المدعو بوشعالة في صفوف كتيبة الحمدانية•  المجاهدة جميلة رابح:  ''بونجمة، المدعو الرهج، كان ملازما للشهيد سويداني بوجمعة'' أما المجاهدة جميلة رابح، التي كانت تعرف الشهيد محمد بونجمة شخصيا، فقد قالت شهادتها هي الأخرى في الشهيد، حيث كانت هي الأخرى مجاهدة، وقد تكفلت بإيصال البنادق إلى جيش التحرير الوطني أكثر من مرة على الرغم من كونها حاملا في شهرها الأخير وعلى وشك الوضع، وكانت زوجة شهيد، وابنة شهيد، وقد دفعت مواقفها الصامدة الجيش الفرنسي إلى قصف بيتها بالمدفعية بعد أن تأكد لهم أنها أخفت في بيتها العديد من رموز الثورة في تلك المنطقة، من بينهم المجاهد الشجاع سويداني بوجمعة، الذي كان مجرد ذكر اسمه يرعب الكولون، والذي مكث في بيتها متخفيا مدة طويلة، إلى أن استشهد في أبريل .1956 وفي شهادتها تقول السيدة جميلة: ''كنت أرى بوجمعة الرهج يأتي إلى منطقتنا رفقة جنود جيش التحرير الوطني، وكان يتحرك كثيرا مع الشهيد سويداني بوجمعة، الذي ظل فترة طويلة مختبئا في بيتي• بالنسبة إلى بونجمة، المعروف ببوجمعة الرهج، فقد كان مسؤولا في منطقتنا، لقد كان محافظا، أي كوميسار، رحمه الله فقد كان شهما صاحب مروءة لا تقدّر، لقد كان رجلا بأتم معنى الكلمة، والملائكة شهود على ما أقول، لكنكم تعرفون أن صاحب المروءة معرض للغيرة من طرف حاسديه، لقد حدث ذلك للكثيرين من أمثال بونجمة، حيث ألصقت بهم تهم خيانة أو سرقة ونحو ذلك• بوجمعة الرهج كان رجلا، فإذا شوهوا سمعته فإنهم مذنبون، وبعد استشهاد سويداني وقصف منزلي عدت إلى الخلوية حيث أهلي، ولم أر بوجمعة بعد ذلك التاريخ''•

 الشهيد البطل محمد بونجمة
يحدث أن تطير النسور أدنى من مستوى الدجاج••
 لكن الدجاج لن يطير أبدا أعلى من النسور••
  الشهيد بونجمة محمد، أو بوجمعة محمد كما كان يسمى قبل التعديل، الذي أدخل على اسم العائلة بحكم صادر يوم 08 ماي 1968، عن محكمة القليعة، من مواليد 09 أوت 1928 ببوراشد، ولاية عين الدفلى، لينتقل والده السيد بلقاسم وأمه يمينة مختاري إلى أحمر العين، بعد ميلاد أخت الشهيد بونجمة فاطمة، (المقيمة حاليا في بيت متواضع، بأحد أحواش موزاية)، في أحمر العين، أحيث كان الحاج بلقاسم يعمل فلاحا في حقول الكولون• ولد الشهيد بونجمة إبراهيم، الأخ الأصغر لمحمد، سنتين بعد احتفال الاستعمار بالذكرى المئوية لاحتلال الجزائر، ليسقط شهيدا هو الآخر عام 1959، وكان جنديا في جيش التحرير شابا يحمل المدفع الرشاش ''مات 24'' (MAT24)•

عائلة بونجمة لم يبق منها أي ذكر عند استقلال الجزائر، بعد استشهاد كل من محمد المدعو ''الرهج''، وإبراهيم رحمهما الله، ولم يبق غير الطفل خالد، الأمين العام حاليا للتنسيقية الوطنية لأبناء الشهداء، الذي تركه والده الشهيد محمد، رضيعا، وترك أمه خيرة عبد الرحمن أرملة في سن العشرين•

الشهيد بونجمة كان يعمل في الحقول في منطقة موزاية، مع عبد الكريم رابح، وكان له نشاط سياسي قبل الثورة، حيث أكد السيد عبد الرحمن، صهر الشهيد، أن البدايات كانت في حلوية، في بيت السيد بوعلام قانون، وذكر أن من بين الذين كانوا يشاركون في الاجتماعات الفنان المشهور ''بوعلام تيتيش'' رحمه الله، وبعد انطلاق الثورة كان الشهيد يعمل في صفوف جيش التحرير، يجمع الأسلحة، والمؤونة، ويجتمع في بيت مع الثوار بالحوض المالطي، بضواحي موزاية مع مجاهدين ومع الزعيم البطل رئيس دائرة سكيكدة للمنظمة شبه العسكرية ''المنظمة الخاصة'' التي أنشئت في المؤتمر الثاني لحركة انتصار الحريات الديمقراطية• الشهيد سويداني بوجمعة عضو مجموعة الـ22 (انظر شهادة المجاهدة/ أرملة شهيد وابنة شهيد/ السيدة جميلة رابح) بعد استشهاد البطل سويداني بوجمعة في أفريل 1956، واصل محمد بونجمة الكفاح في العفرون وأحمر العين وموزاية، بتجنيد المجموعات المكافحة وتنظيم شبكات الدعم والإسناد، وجمع الأموال والمؤونة•  

وتتذكر السيدة فاطمة بونجمة، أخت الشهيد محمد، يوم داهم فيه الجيش الفرنسي البيت بعد وشاية (باعهم ابن بن عمار) وكانت زوجة الشهيد قد أخفت مسدس الشهيد محمد بونجمة في دلو مخصص للنفايات، وفتش الجنود الفرنسيون الأماكن كلّها دون أن يجدوا شيئا، وعندما خرجوا قالت السيدة فاطمة: ''لو أنهم ضربوا الدلو بأقدامهم لظهر المسدس''، فأجابتها زوجة الشهيد: ''الموت واحدة''•

واصل بوجمعة الرهج تنظيم المناضلين والمجاهدين وجمع الأسلحة، وتقول فاطمة في شهادة لها إن زوجة الرهج قد استلمت وهي في بيتها أمانة إلى بوجمعة الرهج، وهي عبارة عن حقيبة، كان يبدو أن بها 03 أرغفة خبز وخضرا، غير أن تحت كل ذلك كان هناك قنابل ومسدسات، تركها صاحبها قائلا إنها أمانة لبوجمعة الرهج، وكان محمد يكلف أخته بإيصال أموال ومبالغ إلى زوجات المجاهدين المسجونين، مثل السيدة ربيعة لخماري التي لا تزال حاليا على قيد الحياة، وقالت إن أخاها محمد قال لها: ''قدمي لها هذه الأموال لتتمكن من إعالة أبنائها''•

الالتحاق الفعلي بالجبال للشهيد محمد بونجمة، كان سنة 1957، بضعة أشهر بعد مؤتمر الصومام، وكان محافظا سياسيا يشرف على النشاط العسكري والتموين والتجنيد، إضافة إلى قضايا إعالة عائلات المجاهدين والمساجين، وكان الرجل صارما شديدا حازما في عمله، ينتقل بين الأحواش والدواوير على رأس مجموعة من الفدائيين، ويقوم بعمليات تخريبية أساسها تحريف وقلب القطارات، وعمليات فدائية أخرى•

ويؤكد المجاهدون والمواطنون أن اسم بوجمعة الرهج قد أصبح خلال 1957 و1958 يثير الرعب في أوساط المعمّرين، وعندما التحق بالجبال صعدت معه مجموعة مكونة من 25 مجاهدا، وقد قال لوالدته يمينة مختاري ''إن فرنسا ستخرج لا محالة، وإذا مت فهناك رجال سيخرجونها''• وأخذ الشهيد محمد بونجمة أخاه الأصغر إبراهيم، الذي كان يبلغ من العمر 19 سنة، والذي لم يكن قد مضى على زواجه أكثر من 20 يوما، وعندما طلبت الأم من ابنها أن يترك إبراهيم، قال إنه لم يأخذه ''بالسيف''، وأنه هو من يريد ذلك، مضيفا أنه يفضل أن يموت مع المجاهدين على أن يستدعى للخدمة العسكرية ويموت مع فرنسا••

من جهتها، تتذكر الشهيدة شريفة عمرون، أنها التقت عدة مرات الشهيدين محمد وإبراهيم بونجمة سنة 1958، في مركز داداميمون، بنواحي مناصر، مارسو سابقا• أرملة الشهيد محمد بونجمة، والطفل خالد، عاشا في بيت شقيقها السيد عبد الرحمن، وهو أيضا مجاهد، لم يسوِ وثائقه حتى اليوم، عمل بحلوية، في المنظمة المدنية لجيش التحرير، ثم التحق بدوار بن صالح بواد العلايق، ليستقر بأحمر العين•

وأما الضغوطات الاستعمارية، يتذكر السيد عبد الرحمن أيام كان الجيش الاستعماري وعملاؤه يداهمون البيت لتفتيشه بحثا عن الأسلحة أو عن زوج أخته بوجمعة الرهج، وكانت أرملة الشهيد (الجميلة والشابة) تطلي وجهها بالرماد (الحموم) والأوساخ، وكان عبد الرحمن يعمل ''كافيست'' ليعيل الأسرة، وقد هدده مسير الحوش المدعو ''رامو'' وأراد أن يستخدم زوجة الشهيد والرضيع خالد كطعم لاستدراج الشهيد بوجمعة الرهج، الذي أثار الرعب في نفوس الكولون، بغية اقتناصه، وأمر رامو السيد عبد الرحمن بان يأخذ أخته وابنها إلى بيت عائلة بونجمة، التي وضعت حولها رقابة خفية ومستمرة، من جواسيس وعملاء، طمعا في إلقاء القبض عليه، أو تحييد محمد والمجاهدين عندما يزور زوجته وابنه، فنفذ السيد عبد الرحمن ما طلب منه بعد أن بعث برسالة إلى المجاهدين ومحمد يحذرهم من كون الأمر كمينا، حتى لا يقترب أحد من المجاهدين من البيت• وقبلها كان بوجمعة يزور زوجته ويمر إلى بيت صهره مع المجاهدين، فيأخذون قسطا من الراحة وبعض الأغراض والطعام وينصرفون• يقول السيد عبد الرحمن إنه كان يصطحب المجاهد، المدعو ساعد ولد البزناسي، بينما تنتظر بقية المجموعة في الخارج• عند الاستقلال، جاء رفيق الشهيد المدعو البزناسي وأخبره أن محمد استشهد•

 الشهيد محمد بونجمة معروف في المنطقة بنشاطه المتعدد دون كلل كمنظم وكمحارب وكرجل عمليات (صاحب مسدس رشاش)، استشهد سنة 1959 كما تؤكد ذلك الوثائق الرسمية، ويرجح بعض المجاهدين الحقيقيين أنه استشهد خلال المؤامرة المعروفة بـ''البلوييت''، وهي أخطر عملية استعمارية للقضاء على الثورة قامت بها وحركتها مصالح المكتبين الثاني والخامس، وأدت إلى تصفية وقتل المئات من إطارات ومناضلي جيش وجبهة التحرير الوطني، في كل من الولايات الثالثة والرابعة ومناطق من الولاية الخامسة•

وفي انتظار استكمال التحقيق، فإن قضية استشهاد البطل محمد بونجمة، وظروفها لم تحسم بعد حيث تشير معلومات وشهادات أخرى إلى أن بوجمعة الرهج قد استشهد في الولاية الثالثة بمنطقة الأربعاء ناث واسيف، عين الحمام، إذ صرح مجاهدون منذ سنوات أن هناك شهيدين مدفونين بالمنطقة، أحدهما يسمى بوجمعة الرهج، ما يستدعي استخراج الرفات وإجراء تحاليل الحمض النووي عليها للتأكد من هويتهما•

وفي انتظار إتمام بحث مدقق (كتاب حول الشهيدين الأخوين بونجمة) الذي سيستغرق بضعة أشهر من الآن، يرجى من كل المجاهدين، الذين عرفوا الشهيد يوجمعة الرهج، أن يقدموا شهادات ووثائق إن وجدت، لاسيما وأن الشهيد لم نجد له صورة، بعد أن قضى الاستعمار على رجال عائلة بونجمة، ولم يبق سوى ''خالد'' ابن ''محمد''، بينما لم يترك الشهيد إبراهيم ذرية، لكونه قد التحق بجيش التحرير بعد 20 يوما من زواجه

  تحقيق : منتصر اوبترون

---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

أنيس رحماني (محمد مقدم ) مدير جريدة النهار الجديد

  بـونجمة حـــركي
خليني يا حدة خليني شوفي كاش راجل و أخطيني




الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان تندد بتمسك الحكومة بقانون الطوارئ المفروض منذ عام 1992

نددت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان بتمسك الحكومة بقانون الطوارئ المفروض منذ عام 1992، مشيرة إلى أن هذا القانون المؤقت استمر 17 سنة كاملة، دون أن تبدي السلطة إرادة في إلغائه.
وأشارت الرابطة (مستقلة) في بيان وقعه رئيسها مصطفى بوشاشي امس الثلاثاء، الى أن حالة الطوارئ مثلما هو معروف توصف بأنها 'رد فعل قانوني مؤقت، تأتي في إطار قرار من الحكومة لمواجهة وضع خطير واستثنائي يمثل تهديدا أساسيا للأمة'.
وتساءل البيان 'إن كان هذا التعريف ينطبق على الجزائر، وهل يمكن أن نعتبر 17 سنة وضعا مؤقتا، وهل يمكن أن نعتبر أنه بعد 4 انتخابات رئاسية وثلاثة تشريعية واستفتاءين شعبيين أن الأمة الجزائرية في خطر؟'، مشددا على أنه إذا طبقنا ميكانيزمات الأمم المتحدة فإن الإجابة قطعا لا. واعتبر رئيس الرابطة أن حالة الطوارئ المفروضة منذ 9 كانون الثاني/ يناير 1992 تمثل إطاراً قمعيا لممارسة الحريات العامة في الجزائر، موضحا أن هذا الوضع الاستثنائي المستمر والمتواصل يصبح عاديا في أذهان المواطنين الجزائريين، لا يهدف إلى مكافحة الإرهاب، على اعتبار أن هذا الأخير انهزم حسب ما يردده الخطاب الرسمي، وإنما يسمح للسلطة بالتحكم في المجتمع وتمييع عمل الجمعيات واحتكار العمل والقرارات السياسية. وأكد على أن الإبقاء على حالة الطوارئ يتم على حساب الحقوق الأساسية للمواطن، مشيرا إلى أنه باسم حالة الطوارئ كانت هناك حالات اختفاء قسري، وعمليات تعذيب وتنفيذ تصفيات جسدية بعيدا عن قرارات العدالة.
وجددت الرابطة موقفها الداعي إلى رفع حالة الطوارئ،واستمرارها في النضال داخليا ودوليا من أجل تحقيق هذا الهدف الذي سطرته لنفسها، مشددة أنها ستعمل مستقبلا ليصبح رفع حالة الطوارئ مطلبا لكل مكونات المجتمع الجزائري، بمن فيهم النشاطون في مجال حقوق الإنسان والسياسيون ووسائل الإعلام والمثقفون.
وذكرت أن رفع حالة الطوارئ سيمكن من طرح القضايا الأساسية والفصل فيها، خاصة فيما يتعلق بتحرير الحقلين السياسي والإعلامي، واللذين يمثلان الطريق الوحيد لبناء دولة القانون التي من شأنها الحفاظ على حقوق وكرامة المواطنين.
جدير بالذكر أن حالة الطوارئ كانت دائما موضوع جدل، ورغم دعوة عدة أطراف لرفعها إلا أن السلطة متمسكة بها، وحتى لما حاول نواب حركة مجتمع السلم ( تيار إسلامي عضو في التحالف الرئاسي) منذ بضع سنوات اقتراح قانون والتصويت عليه في مجلس الشعب من أجل رفعها، إلا أن القانون تم تجميده بقرار فوقي.
ورغم أن السلطة تتحجج في كل مرة بالوضع الأمني، وبأن الإبقاء على حالة الطوارئ ضروري من أجل مواصلة المعركة ضد الإرهاب، إلا أن الفريق محمد العماري قائد أركان الجيش السابق قال في تصريح لما كان في موقع المسؤولية أنه لا يرى مانعا في رفع حالة الطوارئ، وبأن رفعها لا يعيق بأي شكل من الأشكال المعركة ضد الإرهاب. وتجمع معظم أحزاب المعارضة وجمعيات الدفاع عن حقوق الإنسان أن الهدف من الاستمرار في العمل بحالة الطوارئ يهدف إلى مراقبة الأحزاب والجمعيات، التي تجد نفسها بموجب حالة الطوارئ مجبرة على طلب ترخيص بعقد أي اجتماع أو نشاط مهما كان نوعه، وهو ما لم تكن مطالبة به قبل عام
1992


عـودة الهدوء بتادمايت 

قضية اغتيال4 مدنيين رميا بالرصاص بولاية تيزي وزو
السكان يهددون بعودة الاحتجاجات بعد مراسيم الدفن و اضراب عام يحول تادمايت الى مدينة للاشباح 

شهدت بلدية تادمايت الواقعة على بعد20كلم عن مدينة تيزي وزو صباح اليوم الثلاثاء هدوأ حذرا بعد مسلسل اغتيال 4 مواطنين رميا بالرصاص من بينهم اثنين من عائلة واحدة غير بعيد على الطريق الوطني رقم12 الذي تم غلقه من طرف قوات الامن المشتركة لتفادي ارتفاع موجه غضب السكان الذين كانوا قد خرجوا الى الشارع تنديدا بسياسة اللامن التي تعرفها المنطقة في الاونة الاخيرة الجزائر الاخبار التي تنقلت الى عين المكان لمتابعة تفاصيل العملية ميدانيا وقفت على الغضب العارم الذي اخرج السكان من صمتهم خلال الايام الاخيرة حيث كانت البداية مع حجز عونين من الحرس البلدي بعد ان اشبعوهم ضربا ادخلهم الى المستشفى بتهمة اضرام النيران في اشجار الزيتون المطلة على جبال سيدي علي بوناب لتشتد و في اقل من اسبوع المواجهات بين عدد من المتظاهرين و قوات الامن بعد اكتشاف امس الاثنين جثث لاربعة شبان تم اغتيالهم رميا بالرصاص بمنطقة اشاقلن من طرف جماعة ارهابية حسب ما اعلنته مصادر امنية محلية للجزائر الاخبار و هي الحادثة التي افاضت الكاس لاسيما بعد تحويل جثث الضحايا الى مستشفى محمد النذير الجامعي بوسط مدينة تيزي وزو اين تم توافد عدد كبير من المواطنين للتعرف عليهم و تدقيق النظرة الاخيرة فيهم و كانت تادمايت قدعرفت منذ مساء اول امس ابتداأ من الرابعة موجة من الغضب و اعمال شغب اجتاحت حتى مقر الامن بالمنطقة الذي هاجموا عليه المحتجين محاولين كسر ما بداخله و في صباح اليوم فان المنطقة دخلت في حداد بعد الاعلان عن اضراب من خلال غلق المحلات التجارية و شل مختلف النشاطات الاقتصادية الاخرى الى درجة يخيل لك بانها منطقة ميتة هجرها اهلا هاو هم حاضرون حضور عقلاء المنطة الذين حاولوا تهدئة الاوضاع لتفادي اعمال شغب اخرى و مواجهات ساخنة بين قوات الامن المشتركة خاصة و انه يتم استعمال كل انواع الاسلحة بما فيها البيضاء و الحجارة التي يقومون برشق مقر الامن و عناصر الشرطة و الدرك و كذا الجيش خاصة و انه و حسب المعلومات التي استقيناها بيعن المكان فان العديد من المواطنين اكدوا صحة فرضية اغتيال الشبان الاربعة من طرف ارهابيين عندما كانوا يقومون بحمل اغراض و مقتنيات لاجراء حفل زفاف مستبعدين بذلك اغتيالهم من طرف قوات الامن عن طريق الخطا او عمدا هذا و ما تزال الاوضاع ساخنة ببلدية تادمايت ميزتها اطوار المشاحنة الامر الذي استدعى تنقل الامين العام لولاية تيزي وزو الى عين المكان السيد عباس ك لتفقد الاوضاع و تفادي اجتياح الاحتجاجات الى المناطق الاخرى في الوقت الذي وعد السكان بتصعيد الاحتجاجات بعد مراسيم دفن الضحايا الذين قالت مصادرنا انه تم اليوم اخراجهم من مصلحة حفظ الجثث بمستشفى محمد النذير بتيزي وزو لدفنهم و يذكر ان حزب الارسيدي بمنطقة القبائل قد اصدر امس بيانا مثلما اشرنا اليه امس ندد بحالة اللامن التي تعرفها تيزي وزو محذرا من اية فتنة قد تغرق فيها المنطقة تحركها ايادي خفية و تبقى القضية للمتابعة.

متابعة... جمال عميروش

--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

اكتشاف أربع جثث لمدنيين مصابين بوابل من الرصاص

 تادمايت فوق بركان

عودة التوتروالحركات الاحتجاجية بتادمايت (تيزي وزو)

عادت بعد ظهر اليوم الاثنين موجة الاحتجاجات و العنف لتجتاح منطقة تادمايت (تيزي وزو)  بعد اكتشاف أربع جثث لمدنيين مصابين بوابل من الرصاص . حالة من الغليان و الطوارئ يعيشها اهالي المنطقة الذين خرجوا الى الشارع للتعبير عن غضبهم الكبير اتجاه حالة اللامن التي تعيشها المنطقة خلال الايام الاخيرة.

خروج سكان تادمايت ارغم القوات المشتركة بما فيها مصالح الدرك الوطني و الجيش على قطع الطريق الوطني رقم12 في شطره المؤدي الى الجزائر العاصمة خوفا من حدوث انزلاقات خطيرة بين المواطنين الذين حاولوا اقتحام مقر الامن بالمنطقة و احداث اعمال شغب اخرى و كذا لضمان المارة و مستعملي الطريق خاصة في ظل العمل الجاري المكثف لتحديد الهوية الحقيقية للمتسببين في هذه المجزرة الرهيبة.

و كشف صادر امنية محلية لـ جريدة "الجزائر الاخبار" التي انتقلت الى عين المكان  أن العملية من تنفيد عناصر ارهابية كانوا قد اطلقوا الرصاص على هؤولاء المواطنين عندما كانوا على متن مركبة خاصة ببلدة اشاقلن غير بعيد عن بلدية تادمايت المطلة على مرتفعات سيدي علي بوناب لتعيد بذلك هذه العملية الى اذهاب الاهالي المسلس الذي عاشته المنطقة نهاية جويلية المنصرم بعد احتجاز عونين من الحرس البلدي بتهمة اضرام النيران في الغطاء النباتي خاصة اشجار الزيتون التي تعتبر مصدر رزقهم الوحيد كما ن القضية للمتابعة في حال حدوث أي جديد طارئ

بعد تجدد أحداث تادمايت : حزب " الارسيدي"  يحذر السلطات

في أول رد بعد تجدد الأحداث بمنطقة تادمايت، اصدر حزب الدكتور سعيد سعدي بيانا منتقدا تعامل السلطات المحلية  مع الأحداث  و تهجم على بعض الاطراف الخفية التي تريد اغراق المنطقة في دوامة من العنف ..و تساءل عن هوية الذين يتسببون في احداث الفتن تارة اخرى.

 بيان " الارسيدي" عاد الى ما عاشته منطقة تادمايت في ظرف اسبوع تقريبا انطلاقا من خروج السكان الى الشارع و قطعهم الطريق الوطني رقم12 بعد حرق اشجارهم من طرف أعوان الحرس البلدي تم احتجازهم من طرف المواطنين بعد ان اشبعوهم ضربا و اخرها ما حدث اليوم الاثنين بعد اكتشاف جثث لاربعة مدنيين من ابناء المنطقة مقتولين رميا بالرصاص من طرف جماعة ارهابية حسبما اشارت اليه الجزائر الاخبار في مقالها السابق نقلا عن مصادر امنية محلية كل هذه الاوضاع سببها غياب نقاش و حوارفعال بين المنتخبين حول الجانب الامني الذي يعرف تعكرا خلال الاسابيع الاخيرة داعيا الى التكفل الجدي و الفعلي بسلامة المواطنين و تفادي اية تلاعبات او استغلالات من اطراف خفية تريد زعزعة استقرار المنطقة ليترحم في الاخير على الضحايا و يعزي عائلاتهم.
جمال عميروش 

جمال عميروش


إفتتاح أشغال الاجتماع الرابع للجنة رؤساء الأركان لدول قدرة إقليم شمال إفريقيا

أفتتحت صباح الإثنين بالنادي الوطني للجيش ببني مسوس (الجزائرالعاصمة) أشغال الاجتماع الرابع للجنة رؤساء الأركان للدول الأعضاء في قدرة إقليم شمال إفريقيا المنضوية تحت لواء القوة الإفريقية الجاهزة.

و يعرف هذا الاجتماع الذي تدوم أشغاله إلى غاية الخميس المقبل مشاركة رؤساء أركان الجيوش لكل من الجزائر و ليبيا و مصر و موريتانيا و الجمهورية العربية الصحراوية و تونس بالاضافة إلى أعضاء الأمانة التنفيذية لهذه الهيئة و ممثلين عن مفوضية الاتحاد الإفريقي. و في كلمته الافتتاحية أوضح رئيس القوات البرية العميد قدور بن جميل الذي ترأس الاجتماع ممثلا لرئيس أركان الجيش الوطني الشعبي أن هذا اللقاء يرمي إلى "استكمال النتائج التي تمخض عنها اجتماع الخبراء الذي انعقد مؤخرا بطرابلس في جوانبه المتعلقة بقدرة الانتشار السريع و التكوين و مراكز الإمتياز و البريد الالكتروني".
و بدوره أكد الأمين العام للأمانة التنفيذية لقدرة إقليم شمال إفريقيا اللواء أحمد أحمد عبد الله عون على أهمية هذا الاجتماع الذي يعني نجاحه "تلبية و تجسيد طموحات قادة و رؤساء الدول المعنية و ذلك بعد توقيعهم على مذكرة تفاهم تأسيس القدرة التي ستكون بدون شك ركيزة في تحقيق السلم و الأمن الإفريقيين".

و في ذات السياق أضاف العميد قدوري مصطفى رئيس الوفد الجزائري بأن الاجتماع المذكور سينصب على دراسة و اقرار النظام الإداري و الميزانية الخاصة بالقدرة علاوة على مسألة الانتشار السريع لهذه الهيئة مع مناقشة المسائل التنظيمية الخاصة بها كالموقع و اختيار الراية و الشعار. و بالموازاة مع هذا الاجتماع تنعقد ورشة خاصة بالتدريب الذي يعد "المقوم الأساسي للقدرة و الخاص بالمكون العسكري بالاضافة إلى المكون المدني و الشرطي" يتابع العميد.

و من جانبه ذكر رئيس الوفد الليبي العقيد البحار بشير رجب السفساف بمكونات القدرة التي تتشكل من الأمانة التنفيذية و عنصر التخطيط الكائن مقرهما بليبيا واللواء الذي يوجد مقر قيادته بمصر و قاعدتين لوجستيكيتين. و أشار في ذات الصدد إلى طموح الهيئة في أن تحتضن ولاية جيجل القاعدة الرئيسة الإدارية للإتحاد الإفريقي. وللإشارة سيتم عرض كل هذه المسائل المطروحة للدراسة بعد اقرارها من طرف اللجنة على المجلس المكون من وزراء دفاع الدول ثم المؤتمرالمشكل من رؤساء الدول. و يجدر التذكير بأن الجزائر كانت قد احتضنت الطبعة الثالثة من هذا الاجتماع يومي 21 و 22 من أكتوبر الماضي من خلال تنظيم الورشة الخاصة بالشرطة و الدرك والمكون المدني للواء شمال إفريقيا ضمن القوة الإفريقية الجاهزة. 


المؤتمر العالمي الأمازيغي : اطلاق سراح تسعة أعضاء بتيزي وزو بعد اعتقالهم لعدة ساعات

اعتقلت الشرطة اليوم الإثنين تسعة اعضاء ينشطون ضمن  المؤتمر العالمي الأمازيغي بولاية تيزي وزو قبل أن تطلق سراحهم ساعات بعد الاعتقال حسب ما صرح به رئيس المؤتمر العالمي الأمازيغي، لوناس بلقاسم  للوكالة الفرنسية للأنباء (فرانس برس ) .
و الأعضاء الذين تم اعتقالهم هم ٥ جزائريين وإثنين من المغرب ووحد من ليبيا و أخر من إسبانيا.
وذكر لوناس بلقاسم أن سبب الاعتقال هو عقد الأعضاء لندوة صحفية حول اجتماع للمجلس الفيدرالي للمؤتمر الأمازيغي الذي انعقد في اليوم السابق.
 
ووفقا لمصدر في الشرطة.حسب مصدر أمني محلي فإن سبب هذا الاعتقال يعود إلى أن نشاط الجمعيات الاجانب في الجزائر مشروط بالحصول على ترخيص


تسليم تأشيرات الإقامة القصيرة شنغن
الإجراء مدد بشكل مؤقت لـ 7 أيام

ذكرت السويد التي تسلمت رئاسة الإتحاد الأوروبي  يوم الجمعة الماضي ان مدة اجراءات اصدار تأشيرات الإقامة القصيرة التي تسمح بدخول مجال شنغن للجزائريين قد مددت بشكل مؤقت إلى ٧ أيام خلال الفترة من 30 يوليو 31 أكتوبر 2009.

ويخص هذا الإجراء كل من الجزائر ومالي والمغرب والنيجر وتونس حسب البيان الصادر عن الرئاسة السويدية .

وأبدت بعض سفارات الدولة الأوروبية آسفها على هذا الإجراء الجديدة المتعلق بوقت تسليم التأشيرات و لا يؤثر ذلك على شروط طلبات الفيزا التي لم يمسها أي اجراء خاص. وتشمل منطقة شنغن النمسا ، بلجيكا ، الدنمارك ، استونيا ، فنلندا ، فرنسا ، اليونان ، هنغاريا ، ايسلندا ، ايطاليا ، لاتفيا ، ليتوانيا ، لوكسمبورغ ، مالطا ، النرويج ، هولندا ، بولندا ، البرتغال ، جمهورية التشيك وسلوفاكيا وسلوفينيا والسويد وسويسرا.

عدد التأشيرات الممنوحة للجزائريين وصلت إلى ٢٠٠ ٠٠٠في عام 2008 منذ بدأ العمل بصيغة الطلبات عبر الانترنت التي شرعت في تطبيقها القنصلية الفرنسية . وقد منحت فرنسا ١٣٢٠٠٠ تأشيرة شينغن للجزائريين من مختلف الفئات قصيرة وطويلة المدى خلال سنة ٢٠٠٨ منها ٤٠ % تأشيرات تنقل الأشخاص ، وتبقى فرنسا في المرتبة الأولى من حيث منح التأشيرات للجزائريين ، ٦٠ % منحت على مستوى الجزائر العاصمة و ٢١ %  بوهران . من هذه الحصص ، وهناك 93 ٪ من تأشيرات الإقامة القصيرة المدة ، من بينهم 22 ٪ من تأشيرات التنقل


مقتل 18 مسلحا بولاية باتنة
قتل 18 مسلحا في هجوم ينفذه الجيش الجزائري على معاقل الجماعات المسلحة بجبال أريس بولاية باتنة ، وفق لما نقل عن مصدر أمني.
 
وقال المصدر إن الهجوم الذي ينفذه الجيش منذ أسبوع في منطقة أريس بولاية باتنة أسفر أيضا عن تدمير مخابئ للمسلحين وتفكيك قنابل تقليدية الصنع بالإضافة إلى مصادرة مواد غذائية وأدوية.
 
وأضاف المصدر أن العملية التي يشرف عليها رئيس أركان الجيش اللواء قايد صالح يشارك فيها نحو ستة آلاف جندي.
 
وتأتي العملية بعد إصابة جنديين وعنصرين في قوات الحرس البلدي بجراح خطيرة في انفجار قنبلة زرعها مسلحون بنفس المنطقة.
 
وفي سياق متصل نشر الجيش أكثر من 5 آلاف جندي بولايات تيبازة وعين الدفلة والشرف غربي البلاد، بهدف تطويق الجماعة المسلحة التي كانت وراء مقتل زهاء 20 جنديا قبل أيام


خمسة آلاف جندي  لتطويق الجماعات الإرهابية

نشرت قوات الجيش الجزائري أكثر من خمسة آلاف جندي في ولاية تيبازة غربي العاصمة الجزائرية لتطويق الجماعة الارهابية التي كانت وراء اغتيال 14 جنديا على الطريق الموصل بين بين بلدتي الداموس وبني مليك.
وقال مصدر أمني انه تم توزيع الجنود على الشريط الحدودي بين ولايتي تيبازة والشلف لمحاصرة العناصر الارهابية التي أقدمت على العملية الارهابية مساء الأربعاء الماضي.
وأضاف ان الجيش طوق مكان العملية الارهابية وهو يقوم بعمليات تمشيط واسعة للغابات المحيطة ببلدة بني مليك كما كثف عملية المراقبة الجوية بالطائرات العمودية خاصة وان المنطقة معروفة بمسالكها الوعرة. وأشار المصدر الى أن هذه العملية الارهابية تعد الأولى من نوعها منذ قرابة العامين خاصة وأن المنطقة عرفت خلال تلك المدة بعمليات تمشيط واسعة كانت تقوم بها وحدات الجيش وعناصر مكافحة الارهاب.
من جهة أخرى أعلن المصدر الأمني أن قنبلة انفجرت في منطقة (بئر الجير) بدائرة الأخضرية بولاية البويرة.
وأضاف المصدر أن العملية لم تسفر عن وقوع ضحايا لكنها خلقت ذعرا كبيرا وسط السكان بالاضافة الى أضرار مادية كبيرة


مصدر جزائري: تقارير عسكرية وامنية نصحت الرئيس بوتفليقة بعدم فتح الحدود مع المغرب

ذكرت جريدة "القدس العربي"ان مصدر مطلع قال : ان الجزائر غير مستعدة لفتح الحدود البرية مع المغرب في الوقت الراهن، مشيراً إلى أن تقارير رسمية رفعت إلى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة من الجيش والأجهزة الأمنية الأخرى، نصحته بالإبقاء على الأوضاع كما هي عليه في الوقت الحالي.
وأضاف المصدر ذاته أن الكلام الذي ورد في خطاب العاهل المغربي محمد السادس بمناسبة مرور عشر سنوات على اعتلائه عرش بلاده بشأن قضية الحدود 'لن يغير في الموقف الرسمي الجزائري في شيء'، وأن 'الضغوط المتكررة والمتواصلة منذ فترة بسبب قضية فتح الحدود لن تجدي نفعا، لأن هناك اتفاقاً داخل النظام الجزائري بشأن هذه المسألة بالذات.
وأوضح أنه لما طرحت الرباط موضوع فتح الحدود الجزائرية ـ المغربية، وسارعت لإلغاء التأشيرة التي كانت مفروضة على الجزائريين، شرعت القيادة السياسية الجزائرية في دراسة الموضوع من كل جوانبه، خاصة وأن المغرب اتخذ قرار إلغاء التأشيرة دون استشارة الجزائر.
وشدد على أن تقارير رفعت إلى الرئيس من المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية الأخرى توصي بضرورة الإبقاء على الحدود مع المغرب مغلقة، لأن فتحها بطريقة مرتجلة يمكن أن يكون السبب في مخاطر على الأمن القومي الجزائري.
وذكّر المصدر نفسه أن الجزائر لن تجني أي شيء من فتح الحدود مع المغرب، عكس هذا الأخير لأن مدنه الحدودية ستنتعش اقتصاديا، علما بأن حوالي 3 ملايين جزائري يمكن أن يتوجهوا سنويا إلى المغرب بغرض السياحة، وهو ما يفسر الضغوط المستمرة والمتكررة على الجزائر منذ فترة من أجل حملها على فتح الحدود.
جدير بالذكر أن العاهل المغربي محمد السادس جدد الدعوة في خطابه الأربعاء لفتح الحدود، واصفا الموقف الجزائري بشأن ملف الحدود بالمؤسف، كما أن الرئيس بوتفليقة من جهته كان قد وجه برقية تهنئة إلى محمد السادس بمناسبة عيد العرش أكد فيها حرصه على تطوير علاقات التعاون والصداقة مع المغرب، دون الإشارة إلى قضية الحدود التي أضحت سببا آخر للتوتر في العلاقات بين البلدين، بالإضافة إلى قضية الصحراء الغربية
.

رمضان على الأبواب

الحكومة تلزم البنوك وقف منح القروض الاستهلاكية

قررت الحكومة، في إطار قانون المالية التكميلي 2009، وقف عملية منح القروض للأفراد عدا تلك المتعلقة بالقروض العقارية، وهو ما يعني وقف جميع صيغ القروض الاستهلاكية وعلى رأسها تلك الموجهة لاقتناء السيارات·

 ألزمت الحكومة جميع البنوك التوجه نحو منح القروض العقارية فقط

دون غيرها من القروض حسب ما تضمنته المادة 47 من قانون المالية التكميلي 2009 والتي ''لا يرخص للبنوك بمنح القروض للأفراد إلا في إطار القروض العقارية'' على أن ''تحدد كيفيات تطبيق هذه المادة عند الحاجة عن طريق التنظيم''·

ولم تحدد المادة ما إذا كانت التعليمة تخص البنوك الأجنبية خاصة تلك المتخصصة في منح القروض الاستهلاكية وعلى رأسها تلك الموجهة لاقتناء  السيارات، إلا أن أوساطا مالية أكدت أن كلا من البنوك العمومية والخاصة معنية بهذه التعليمة الجديدة التي سبق وأن كانت في السابق مجرد إشاعات تحوّلت بصدور قانون المالية التكميلي 2009 إلى حقيقة، حيث يؤكد عبد الرحمان بن خالفة المفوض العام للجمعية المهنية للبنوك أن الحكومة ترمي من خلال هذه الإجراأت إلى حمل البنوك على تمويل سوق يتوفر من الناحيتين الاقتصادية والاجتماعية على قرض أكبر بوجود إمكانية لمنح قروض لـ 7 ملايين شخص في الوقت الذي لا يتجاوز عددهم حاليا 700 ألف مقترض·

ويحرص ذات المصدر على التأكيد بأن الجزائر، وفي مجال منح القروض العقارية، لا تزال بعيدة عن المستوى كون مستوى التغطية لا يزال ضعيفا بالرغم من أن مدونة المنتجات قد توسعت حيث كانت في السابق ء يوضح ذات المصدرء تقتصر على منح قروض لشراء المساكن إلا أنها اليوم توفر فرصة لكل من يريد شراء قطعة أرض أو القيام بعمليات تهيئة أو توسعة لمسكنه وغيرها من الصيغ·

وجاء قرار الحكومة هذا لتشجيع عملية منح القروض العقارية بشكل خاص وتمويل المشاريع الاستثمارية بشكل عام، حيث شرعت في تطبيقه بشكل غير رسمي العام الماضي عندما وجهت تعليمة لكل من القرض الشعبي الجزائري والبنك الوطني الجزائري تلومهم فيها بوقف عملية منح قروض السيارات  لتضاف هذه المؤسسات المالية إلى الصندوق الوطني للتوفير والاحتياط ''كناپ' بنك الذي  قرر في جوان 2007 استئناف منح القرض للزبائن الراغبين في شراء سيارات بعد كان قد تخلى عن هذه الصيغة دون سابق إنذار سنة 2005 لتركز نشاطها على تمويل السكن·

10 آلاف مليار سنتيم قيمة القروض الاستهلاكية خلال 2008

وتشير الأرقام المتوفرة إلى أن حجم القروض الاستهلاكية التي منحتها البنوك الجزائرية العمومية والخاصة سنة 2008 للأشخاص والعائلات من أجل شراء الأثاث والأجهزة الكهرومنزلية والسيارات بلغ 100 مليار دينار، أي ما يعادل 10 آلاف مليار سنتيم·  وقد عرفت القروض الاستهلاكية نموا بنسبة تتراوح ما بين 20 و25 بالمائة، مقارنة بما كانت عليه سنة 2007، وذلك نظرا للتسهيلات التي وفرتها المصارف للمواطنين لتكييف قواعد منح القروض مع القدرات الشرائية للمواطنين· وقد بلغت محافظ قروض سنة 2008، 2450 مليار دينار، أي 245 ألف مليار سنتيم، بما فيها القروض الموجهة للشركات لتمويل استثماراتها ومشاريعها، والقروض الموجهة للمواطنين من أجل شراء السيارات والأثاث والأجهزة الكهرومنزلية، وتمثل القروض الممنوحة للشركات والمؤسسات 90 بالمائة من إجمالي القروض البنكية، في حين تمثل القروض الموجهة للأشخاص والعائلات 10 بالمائة من إجمالي القروض البنكية الممنوحة، منها 4 بالمائة تمثل قروض شراء السيارات بالتقسيط والأجهزة الكهرومنزلية وتأثيث المنازل عن طريق الدفع بالتقسيط، والنسبة الباقية خاصة بالقروض العقارية، المتمثلة أساسا في قروض شراء السكنات، التي بلغت 150 مليار دينار، أي 15 ألف مليار سنتيم، وذلك بعد أن توسع عدد البنوك التي تمنح القروض العقارية في الجزائر إلى تسعة بنوك، كما تم السنة الماضية، تمديد مدة تسديد القروض، ما مكن فئة واسعة من الموظفين الذين يعتمدون على راتبهم الشهري من الاستفادة من القروض العقارية·

وقد عرف حجم القروض العقارية ارتفاعا سنة 2008 بـ 15 بالمائة، مقارنة بما تم منحه سنة 2007،  ومن المتوقع أن يتوسع أكثر سنة 2009 خاصة مع التعليمة الجديدة التي تلزم البنوك وقف عملية منح القروض الاستهلاكية التي لن تلقى ترحابا لدى المواطن الجزائري وكذا وكلاء السيارات إعلان بعض وكلاء السيارات الذي شرع البعض منهم في طرح صيغة تمويلية قد تصل إلى غاية 90 بالمائة عن قيمة السيارة السياحية أو النفعية بالشراكة مع مؤسسات مالية
·


زعيم النقابة ينقل إلى المستشفى بعد اصابته بنوبة قلبية

نقل رئيس المركزية النقابية، عبد المجيد سيدي السعيد الى مستشفى بني مسوس اليوم الخميس، على اثر اصابته بنوبة قلبية، سيدي السعيد البالغ من العمر قرابة 60 سنة، اصابته الوعكة عندما كان في طريقه الى مقر عمله، دون اعطاء أي تفاصيل اضافية.

للتذكير، فان سيدي السعيد تولى رئاسة المركزية النقابية منذ اغتيال بن حمودة عام 1997، كما سبق له و أن استدعي كشاهد في قضية بنك الخليفة، أين اعترف بمسؤوليته في اداع اموال الضمان الاجتماعي في بنك خليفة الذي تمت تصفيته


فيما اتفق وزراء الصحة العرب على قرار بمنع كبار السن والأطفال من أداء الحج هذا العام
إنفلونزا الخنازير : اكتشاف خمس حالات جديدة في بالجزائر
خمسة حالات جديدة وعدد الإصابات بإنفلوانزا الخنازير يرتفع الى 14 حالة

ارتفع عدد الحالات المصابة إنفلونزا الخنازير بالجزائر الى 14 حالة حسب ما أكدته مصادر مسؤولة من المخبر المرجعي للتحاليل "باستورمساء اليوم الأربعاء  بعد تأكيد حالات جديدة من أصل 13  حالة مشتبه فيها تمت تحاليلها على مستوى المخبر.

وقالت مصادر مقربه من وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات " للنهار" أن الحالات الجديدة المسجلة كلها لأشخاص عائدين من الخارج.

في هذا الصدد كشفت مراجع ان الحالة الاولى تتعلق بشاب عمره 30 سنة ينحدر من ولاية وهران عاد من فرنسا الى أرض الوطن منذ ايام ، فيما اصيب طفل لا يتعدى عمره السنتين بهذا الوباء من عائلة تنحدر من ولاية قسنطينة عادت من فرنسا لقضاء العطلة ، في حين تم تسجيل حالة ثانية لمعتمر عائد من المملكة العربية السعودية وهو شاب من ولاية تيارت ، أما الحالة الرابعة فهي لفتاة عائدة من لندن وتنحدر من ولاية تسيمسيلت ، في الوقت الذي سجل فيه مخبرمعهد باستور حالة خامسة لشاب من الأغواط عاد منذ أيام من ايطاليا. وتضاف الحالات الخمس الجديدة المسجلة اليوم إلى التسع حالات المسجلة الأسبوع الماضي.

قرار بمنع كبار السن والأطفال من أداء الحج هذا العام

اتفق وزراء الصحة العرب  الخميس 23/7/2009 على منع كبار السن والأطفال الذين تقل أعمارهم عن 12 عاما والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة من أداء الحج هذا العام في السعودية بسبب مخاوف بشان فيروس الأنفلونزا (اتش1 ان1).

وقال وزير الصحة السعودي عبد الله الربيعة أن المملكة لن تقيد العدد الإجمالي للراغبين في أداء مناسك الحج والعمرة هذا العام رغم انه من المتوقع أن تنخفض الأعداد.

واضاف الربيعة قائلا بعد اجتماع لوزراء الصحة العرب وممثلين من منظمة الصحة العالمية يوم الاربعاء "لن نغير النسبة المئوية لاي دولة. غيرنا اشتراطات معينة."

وقال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية ابراهيم الكرداني ان هذا القرار يجب ان تقره حكومات وزراء الصحة بما في ذلك الحكومة السعودية رغم ان المدير الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية حسين الجزائري قال ان من المرجح ان يجري الموافقه عليه.

وقال الكرداني "بعض الفئات ستستبعد من الحج.. الاشخاص فوق 65 عاما والاشخاص الذين يقل عمرهم عن 12 عاما والمصابين بأمراض مزمنة."

وكانت السعودية قد دعت في يونيو حزيران كبار السن والمرضى وغيرهم من المسلمين غير اللائقين صحيا الى تأجيل الحج الى مكة.

ويتوجه حوالي ثلاثة ملايين مسلم من أكثر من 160 دولة إلى مكة المكرمة في غرب المملكة العربية السعودية كل عام في واحد من أكبر التجمعات الدينية في العالم.

ويصادف الحج هذا العام شهر نوفمبر تشرين الثاني بينما يمكن القيام بالعمرة في أي وقت من العام لكن الكثيرين يفضلون أداءها في شهر رمضان الذي يبدأ في أغسطس اب.

وفي رده على سؤال عما إذا كان عدد الحجاج سيقل هذا العام بسبب هذه القيود قال الربيعة.. "يحتمل"


الرئيس بوتفليقة : الجزائر تطمح للاستفادة من الكفاءات الوطنية في الخارج

أكد رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة اليوم الأربعاء أن الجزائر تطمح إلى الاستفادة من الكفاأت الوطنية في الخارج في مجالات البحث العلمي و الخبرة و الاختراع التكنولوجي و الإستثمار المالي في قطاعات متعددة.


و أوضح رئيس الدولة في كلمة له بمناسبة افتتاح الجامعة الصيفية للجالية الوطنية بالخارج قرأها نيابة عنه حبة العقبي الأمين العام لرئاسة الجمهورية "نحتاج مساهماتكم بالخصوص حسن التسيير و التدبير و العقلنة في إدارة الأعمال بما توفره المعرفة و الوسائط المختلفة اليوم في الاتصال و التكنولوجيا الرقمية و غيرها من فرص للارتقاء بالنهضة الوطنية و ازدهار البلاد". و توفر الجزائر اليوم حسبما أشار إليه الرئيس بوتفليقة، "أفضل الشروط للمتعامل و المستثمر الوطني قبل غيره و الدولة ساهرة على تعزيز ملاءمة البيئة الاقتصادية و الاجتماعية المشجعة للإنتاج الوطني و تنويعه".
و أكد أن للوطن والشعب "حق و دين" على هذا الشباب المهاجر فالأغلبية ءء يضيف الرئيس بوتفليقة ءء "تمكنت من التعليم و الدراسة في مدارس و ثانويات و جامعات الوطن" مشيرا إلى أن الجزائر ستبقى من جانب آخر "في سعيها للاعتناء بأبنائها في الخارج و رعايتهم و متابعة أنشطتهم و تقييمها بما تستحقه من الرعاية".

و أكد رئيس الدولة أن الجزائر تعمل "بلا هوادة للحد من هجرة الأدمغة والكفاأت المبدعة و نسعى إلى دعوتها للرجوع إلى حضن الوطن بأفضل الشروط للإسهام بفعالية و كيف ما كانت الصفة مع إخوانهم في صنع التنمية المستدامة للبلاد". و دعا في نفس السياق أبناء الجالية الوطنية في الخارج إلى المزيد من العمل و الاكتساب و التألق كونهم سفراء الجزائر و صورتها النيرة و نبضها الواعي بما تغالبه تحديات العصر.

و لدى تطرقه إلى التحديات التي واجهت البلاد من اجل تحقيق نهضتها الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية أشار إلى التغلب على الارهاب الأعمى بالتمسك بخيار الوئام المدني و المصالحة المدنية الشاملة التي تمت بفضل حزم و تصميم مؤسسات الدولة ذات الاختصاص حتى عاد السلم و الأمن للبلاد كشرط من شروط مواجهة تحديات التنمية التي عرفت قفزة نوعية خلال العشرية المنصرمة. و في حديثه عن المنجزات أشار الرئيس بوتفليقة إلى مجال الهياكل القاعدية خاصة منظومة شبكة الطرقات التي دعمت بآلاف الكيلومترات مع خلق و توسيع شبكات وسائل النقل بالإضافة إلى القطاعات الأخرى المختلفة من السكن و التعليم و الصحة و الترفيه الثقافي و الرياضي و الفني.

و زيادة على ذلك ذكر رئيس الدولة بتشجيع النشاط السياحي و دعم الزراعة بإجراأت جد محفزة من اجل الإيفاء بشروط التامين الغذائي و السعي الحثيث لبلوغ الاكتفاء الذاتي في بعض المواد الأساسية و تخفيف حدة الولاء للاستيراد الذي يرهل ميزانية الدولة في ظل الاعتماد الكلي على ريع المحروقات. "وعبر العديد من الإجراأت و البرامج التنموية ءء كما أضاف الرئيس بوتفليقة ءء توصلت الجزائر من خلال الاهتمام بالإنسان عامة و الفئات العلمية و الجامعية خاصة إلى عتبات الإقلاع التنموي". إلا انه في ظل التدهور الذي يشهده العالم اليوم بسبب الأزمة الاقتصادية ءء كما أوضح رئيس الجمهورية ءء تراهن الجزائر على كافة أبناء الوطن في الداخل و الخارج حيث يبقى الرهان الأكبر على "أولئك الذين يتميزون بملكة العلم الحديث و التكنولوجيات المعاصرة و الخبرات المتطورة لا سيما في البلدان المتقدمة". واعتبر أن "رأس المال الحقيقي لشعب من الشعوب يكمن في عقول أبنائه و مبدعيه" مشيرا إلى أن هذه الجامعة الصيفية تمكن بما تشتمل عليه من برنامج ثري و متنوع من الاحتكاك أبناء الجالية الوطنية في الخارج بشعبهم العريق في الجزائر و الاطلاع على جغرافيتها و تاريخها و تراثها المتميز فضلا عن معرفة وضع تنميتها الوطنية و المحلية و إمكانات و فرص الاستثمار المنتج


بـوتفليقة يقنـن حــدود  الدبلوماسيين في الخارج
 لا زواج .. ولا تجـارة .. و لا بـزنسة

وقع، رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، مرسوما رئاسيا يحمل رقم 09، مؤرخ في 24 جوان 2009، يتضمن القانون الأساسي الخاص بالأعوان الدبلوماسيين والقنصليين، ويتضمن القرار ، شروط صارمة لممارسة هذه المهنة، أهمها منع الدبلوماسيين من التزوج بأجنبيات أو ممارسة النشاط التجاري ''البزنسة'' أو استفادة أقاربهم من مزايا بمقر عمل هؤلاء الدبلوماسيين·  تقر، المادة 29 من القانون، على ضرورة أن يكون زوج العون الدبلوماسي والقنصلي، جزائري الجنسية، ولا يمكن للعون الدبلوماسي والقنصلي، حسب ذات المرسوم، أن يتزوج بدون إذن مسبق من وزير الشؤون الخارجية، وعليه أن يودع طلب الزواج، قبل أربعة أشهر على الأقل من التاريخ المحدد للزواج، ويتوجب على الإدارة، الإجابة، في أجل ثلاثة أشهر، إعتبارا من تاريخ إيداع الطلب، وإذا انقضى هذا الأجل ولم ترد الوزلرة، يعد هذا السكوت قبولا·  كما تقر، المادة ،30 بأن يقيم العون الدبلوماسي والقنصلي، العامل بالخارج، بالقرب من مقر عمله، ويلتحق به زوجه في أجل أقصاه ستة أشهر من تاريخ تعيينه، إلا إذا أعفي من هذا الإلتزام، بإذن خاص من وزير الخارجية، كما تمنع علاقات التبعية المباشرة، حسب السلم الإداري، بين الأزواج والأولياء والأصهار حتى الدرجة الثانية، ماعدا في حالات ضرورة العمل القصوى المرتبطة بشروط ممارسة النشاط في بعض المراكز الديبلوماسية والقنصلية·  وعندما يكون العون الدبلوماسي أوالقنصلي، أو زوجته، مالكا لمصالح مالية أو صناعية أو تجارية، فإنه يجب على العون المعني بالأمر، أن يصرح بها حتى يسمح للسلطة المختصة، عند الإقتضاء، باتخاذ التدابير الكفيلة بحماية مصالح الدولة، ولا يجوز للعون الدبلوماسي والقنصلي العامل بالخارج، وكذا أفراد عائلته الذين هم تحت كفالته، ممارسة نشاطا مربحا، أيا كان في البلد الذي اعتمد فيه· وحسب المادة الـ 34 من المرسوم، فإنه لا يجوز لرئيس البعثة الدبلوماسية أن يغادر بلد الإقامة، إلا بعد إذن من وزير الخارجية·  ويحضر على الأعوان الدبلوماسيين، حسب  المادة 37 من القانون، خلال السنوات الخمس التي تلي انتهاء مهامهم، تقديم أية خدمة كانت لحكومة أجنبية، ويمكنه العمل في مؤسسة أو منظمة جهوية أو دولية، بعد إذن من وزير الخارجية· ويأتي، المرسوم، تطبيقا لأحكام المادتين 3 و11 من الأمر رقم 06 / 03 المؤرخ في 15 جويلية 2006، والمتضمن القانون الأساسي لأعوان الوظيفة العمومية، والذي يهدف إلى تحديد الأحكام الخاصة المطبقة على الموظفين الذين ينتمون إلى الأسلاك الخاصة بالأعوان الدبلوماسيين والقنصليين وضبط مدونة مختلف الرتب والمناصب المطابقة، وكذا شروط الالتحاق بها·  ويشكل، الأعوان الدبلوماسيون والقنصليون، أربعة أسلاك ذات رتبة وحيدة، سلك الوزراء المفوضين، ويتضمن أربع مراتب، وسلك مستشاري الشؤون الخارجية، ويتضمن ثلاث مراتب، وسلك كتاب الشؤون الخارجية، ويتضمن ثلاث مراتب، وسلك ملحقي الشؤون الخارجية، ويتضمن ثلاث مراتب· ويتم تحديد انتماء العون الدبلوماسي والقنصلي إلى إحدى المراتب، وفقا للمعايير الخدمة الفعلية، وطبقا للترتيب المحدد في المادة .103  وتحدد، المادة الثالثة، سير الحياة المهنية للأعوان الدبلوماسيين والقنصليين، بقضاء جزء في الإدارة المركزية وجزء في المصالح الخارجية، كما يمكن وضعهم في إحدى الوضعيات المذكورة في المادة 45 من القانون الأساسي· وللعون الدبلوماسي والقنصلي، الذي يتم تعيينه بالخارج أو استدعاؤه إلى الإدارة المركزية، الحق في الإستفادة من مصاريف نقله، ونقل أفراد عائلته، وكذا المصاريف المتصلة بفائض الأمتعة، أنه كما للعون الدبلوماسي والقنصلي الذي يتم تعيينه بالخارج، الحق في التكفل بمصاريف المهمة لمدة لا تتجاوز خمسة أشهر، وللعون الدبلوماسي والقنصلي الذي يتم نقله من مركز إلى آخر، لأغراض الخدمة، الحق في الاستفادة من مصاريف النقل، وفي تعويض جزافي، وعند وصول العون الديبلوماسي والقنصلي إلى منصب تعيينه، فإنه يستفيد من التكفل بجزء من مصاريف الإيواء، لفترة لا تزيد عن 60 يوما


مــوسم سحب البســـاط...
ماذا في جعبـة الرئيس ؟
 
لا يمكن ان تفهم طبيعة العلاقة التي تربط بين الرئيس و الجيش والتي بدات تطفو على سطح الحياة السياسية دون ان تعرف ظروف نشأة الجيش و النظام الذي يحكم دواليبه وكواليسه..
الجيش نجح في كبح و فرملة حماس الرئيس بوتفليقة خلال العهدة الأولى .. ولكن الرئيس المتمرس في لعبة النظام عرف كيف يفك الخيوط التي أرادت أن تكبل حركاته

الجديد هذه المرة و حسب مصادر مطلعة ذكرت لـ ً الجزائر الأخبارً أن 22 من مسؤولي القطاعات العملياتية مستهم الحركة التي أجرتها وزارة الدفاع الوطني، 70 بالمائة من الحركة تمت بولايات الشرق، وتم تحويل 14 من المسؤولين والقيادات لولايات أخرى، في حين تم إحالة ستة مسؤولي عمليات على التقاعد، و أفادت نفس المصادر أنه تم إنهاء مهام قائد العمليات بولايات الشرق بسبب الإهمال وعدم الكفاءة، في حين تمت ترقية أربعة نواب لمسؤولي القطاعات العملياتية لتولي المسؤولية بأربع مناطق، من بينهم نائب قطاع العمليات العسكرية بالعاصمة، وتم تغيير قادة القطاعات العملياتية بكل من تمنراست، ورفلة، غرداية، سكيكدة، إليزي، وبسكرة التي أحيل فيها قائد العمليات على التقاعد بسبب العملية الإرهابية التي استهدفت قافلة عسكرية تابعة لوحدة المظليين التي أودت بحياة عدد منهم، وكذا أم البواقي، سوق أهراس، قسنطينة، خنشلة، سطيف وتبسة·  في نفس الوقت، أجرت وزارة الدفاع الوطني حركة واسعة وسط مسؤولي الاستعلامات على مستوى الجيش، حيث مست ستة ضباط للاستعلام، في انتظار ولايات أخرى، أي بعد إتمام عدد منهم تكوين خاص بعدد من الدول الأوروبية سبتمبر المقبل· وحسب مصادرنا، فإن هذه الحركة تسبق حركة أخرى ستشمل بعض النواحي العسكرية، بالإضافة إلى قيادات القوات البرية، الجوية والبحرية وحتى مسؤولي عدد من المدارس العسكرية

وبحسب ذات المصادر فإن الحديث عن هذه الحركة هي بداية لموسم سحب البساط في قطاعات آخرى ، و الرئيس بصدد تحضير مفاجآت ستمس رؤوس آخرى في مؤسسات عديدة قبل بداية الدخول الإجتماعي القادم 


الداخلية  طلبت مهلة إضافية
لماذا لم يتم إعتماد حزب محمد السعيد ؟

أبلغت وزارة الداخلية  قيادة حزب الحرية والعدالة ( تحت التأسيس) أنها في حاجة لمهلة إضافية للرد على طلب الترخيص بتأسيس الحزب رغم مرور فترة الستين يوما التي ينص عليها القانون، علما بأن الداخلية سبق أن طلبت مهلة إضافية للرد على طلبات تأسيس أحزاب، وقد استمرت هذه المهلة بالنسبة لبعض الأحزاب 10 سنوات كاملة دون أن تقدم أي جواب، الأمر الذي جعل طلب مهلة إضافية يفسر على أنه رفض غير مباشر.
وذكر بيان صدر عن حزب الحرية والعدالة أمس الاثنين أن المهلة القانونية لتقديم وزارة الداخلية ردا على طلب الترخيص بالتأسيس انتهت أمس الأول الأحد، مشيرا إلى أنه قبل انتهاء المهلة بثلاثة أيام اتصل بالحزب مسؤولون من مديرية الحريات العامة والشؤون القانونية بأنها بحاجة إلى مزيد من الوقت للانتهاء من دراسة الطلب.
وأشار البيان إلى أنه ما دام قانون الأحزاب السياسية يمنح الوزارة مهلة ستين يوما للرد على طلب الترخيص بالتأسيس بعد مراقبة مدى تطابقه مع القانون، وأنه تقوم بذلك إما بنشر وصل الترخيص في الجريدة الرسمية، أو أن ترفضه بقرار معلل حتى يتسنى لمؤسسي الحزب الطعن في القرار أمام الجهة القضائية المختصة، مشددا على أن طلب التمديد يعد في الشكل مخالفا للقانون، لأنه في حالة عدم صدور أي رد عن الداخلية، فإنه يحق للأعضاء المؤسسين للحزب القيام بنشاطاتهم العادية لتحضير مؤتمرهم التأسيسي.
وذكر أنه بعد استشارة الأعضاء المؤسسين ودراسة الرد من كل جوانبه، وما قد يثيره في ضوء التجارب السابقة من تساؤلات حول دوافعه وأهدافه، كمحاولة المراهنة على عامل الوقت لهدف ما، فإنه تقرر ـ يقول البيان ـ أخذ العلم بحاجة الوزارة إلى مهلة إضافية للانتهاء من إعداد ردها، ودعوة الأنصار والمناضلين إلى تعزيز صفوفهم استعدادا لانطلاق حملة هيكلة الحزب.
وأوضح بيان الحزب أن هذا الموقف يتسم بالواقعية وروح المسؤولية، ويعبر عن إرادة إبقاء قنوات الحوار مفتوحة مع وزارة الداخلية حرصا منها على إدراج نشاطها السياسي في إطار احترام الدستور والقانون، ولذلك لا ينبغي تفسيره في كل الأحوال على أنه تزكية لوضع غير قانوني.
وذكر البيان الذي وقعه رئيسه ومرشح الانتخابات الرئاسية الأخيرة محمد السعيد بأن أمام وزارة الداخلية فرصة أخرى لإعادة الخطاب الرسمي الذي يردد منذ 10 سنوات عبارات بناء دولة القانون والحكم الراشد واحترام التعددية الحزبية مضمونا يلمسه الرأي العام، لاستعادة ثقة المواطن في مؤسساته، ويشجع الشباب على الاندماج في الأحزاب السياسية، مشددا على أن انتعاش الحياة السياسية المطلوب لإنهاء عنف الإرهاب والتذمر الاجتماعي والإفلات من العقاب ومحاربة الفساد لا يتم إلا بإطلاق الحريات الفردية والجماعية.
وتعتبر هذه سادس مرة خلال 10 سنوات ترفض فيها وزارة الداخلية اعتماد حزب أو الترخيص باعتماد حزب بطريقة غير مباشرة، على اعتبار أن كل مشاريع الأحزاب المجمدة لم ترفض كتابيا، فبعض الأحزاب رفضت شفهيا مثل حركة الوفاء والعدل التي أسسها الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي وزير الخارجية الأسبق عام 1999، عندما وصفها وزير الداخلية نور الدين يزيد زرهوني بأنها تمثل عودة للجبهة الإسلامية للإنقاذ ( المحظورة)، مشيرا إلى أنه لن يعتمدها ما دام وزيرا للداخلية.
أما فيما يخص حزب الجبهة الديمقراطية الذي أسسه سيد أحمد غزالي رئيس الحكومة الأسبق فقد أكد وزير الداخلية على أن الملف قيد الدراسة، وكان ذلك منذ حوالي 10 سنوات، دون أن يصدر عن الداخلية أي موقف جديد تجاه مشروع الحزب الذي ذهب أدراج الرياح.
وتكرر نفس الموقف تقريبا مع حزب الاتحاد من أجل الديمقراطية والجمهورية الذي أسسه الوزير السابق عمارة بن يونس، ورغم أن هذا الأخير كان ضمن فريق الحملة الانتخابية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة في انتخابات الرئاسة لعامي 2004 و2009 إلا أنه لم يحصل على الاعتماد، ولم يحصل على أي إجابة من وزارة الداخلية رغم مرور أكثر من 5 سنوات على تأسيس الحزب. كما رفضت الداخلية منح ترخيص بعقد مؤتمر تأسيسي لحزبي البديل والسبيل اللذين أسستهما مجموعة من المنشقين عن بعض الأحزاب، دون أن تقدم الداخلية أي تبرير لهذا الرفض، الأمر الذي جعل كثيرا من رجال السياسة يعزفون عن تأسيس أحزاب لعلمهم بأنهم سيصطدمون بجدار الداخلية
.

بكالوريا 2009: بوتفليقة يكرم الفائزين

كرم رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة يوم الاثنين بقصر الشعب بالجزائر العاصمة المتفوقين في شهادة البكالوريا لدورة جوان 2009.

و قد جرى حفل التكريم بحضور مسؤولين سامين في الدولة و أعضاء من الحكومة و كذا أولياء التلاميذ. وتم بالمناسبة تسليم المتفوقين هدايا تمثلت في جهاز للإعلام الآلي لكل طالب وميداليات شرفية بالاضافة إلى رحلة إلى الخارج. وكانت أول متفوقة تستلم جائزتها من يد رئيس الجمهورية هي الطالبة واسطي إخلاص من ولاية وهران التي حصلت على معدل 17.68 وهي في نفس الوقت أصغر متفوقة في بكالوريا هذا العام.

وفي كلمة ألقاها بالمناسبة أكد وزير التربية الوطنية أبوبكر بن بوزيد أن "الفضل الكبير" في نجاح هؤلاء التلاميذ يعود إلى رئيس الجمهورية الذي حمل على عاتقه -كما قال- "مسؤولية التطوير والتحوير المدروس والاصلاح الشامل للمدرسة الجزائرية". وأضاف أن هذا الاصلاح "بدأ يعطي ثماره على أكثر من مستوى من خلال تطبيق سياسة تربوية متجددة تستجيب لمتطلبات التنمية المستدامة في بلادنا وفي مختلف القطاعات حتى يكون الاصلاح شاملا ومواكبا لكل ما يجري في العالم من مستجدات لها علاقة بعالم العلم والمعرفة".
واعتبر الوزير أن هذا النجاح هو أيضا "ثمرة الجهود التي ما فتئت تبذلها الدولة الجزائرية لتجسيد مبدأ ديمقراطية التعليم على أرض الواقع". وقد بلغ عدد المترشحين الناجحين في بكالوريا هذا العام 135 ألف ناجح أي بنسبة 45.04 بالمائة منهم 77.852 إناثا (57.67 بالمائة) والنسبة الباقية (42.33 بالمائة) للذكور. وفي هذا الصدد أوضح بن بوزيد أن هذه الأرقام "تعكس المكانة البارزة للإناث في مجال الدراسة والتمدرس عدديا ونوعيا". وقد نجح 35 متفوقا بتقدير جيد جدا منهم 10 متمدرسين و25 مترشحا حرا فيما بلغ عدد الناجحين بتقدير جيد 1729 و24.553 مترشح بتقدير قريب من الجيد.

وقد أرجع الوزير هذه النتائج المحققة إلى "الاهتمام بالمسألة البيداغوجية التي كانت المحور المركزي والمعلم البارز في عملية الاصلاح الشامل الذي شرع في تطبيقه منذ سنة 2003 والذي مس مختلف مكونات المنظومة التربوية". وأشار إلى أن "هذا الانجاز لم يقتصر على امتحان شهادة البكالوريا بل خص كذلك امتحان الانتقال إلى السنة الاولى متوسط حيث بلغن نسبة القبول للدورتين الاولى والاستدراكية معا نسبة 88.96 بالمائة وكذا السنة الاولى ثانوي التي بلغت نسبة القبول فيها 70.63 بالمائة" وهي نسبة -مثلما أضاف- "لم يشهدها النظام التربوي الجزائري منذ الاستقلال".

وأكد بن بوزيد أن "العناية الخاصة لرئيس الجمهورية مكنتنا من تطوير المنشآت التربوية وتوسيع شبكتها عبر ربوع الوطن حيث انتقل عدد الثانويات خلال العشرية الأخيرة من ألف (1999-2000) إلى 1800 ثانوية (2009-2010) وعدد المتوسطات من 2500 إلى 5000 وحدة وعدد المدارس الابتدائية من 15729 إلى 17995. كما أبرز الوزير "التطور الهام" الذي عرفه القطاع سواء في "نوعية التأطير البيداغوجي أو في المستوى الدراسي المسموح به للتوظيف في مرحلة التعليم الأساسي بطوريه الابتدائي والمتوسط" مشيرا إلى أنه تم توظيف 100 ألف أستاذ حامل لشهادة الليسانس في التعليم الاساسي "طبقا للنوعية والجودة في التأطير". وأضاف الوزير أن النظام التربوي الجزائري عرف "تطورا كميا هاما" في تعداد الناجحين في شهادة البكالوريا مشيرا إلى أن هذا "التطور الكمي صاحبه تحسنا نوعيا للحائزين على شهادة البكالوريا تجلى في تزايد عدد الاستحقاقات من سنة لأخرى".

من جانبها توجهت المتفوقة الأولى واسطي إخلاص بتشكراتها إلى رئيس الجمهورية على رعايته لهذا الحفل معربة عن امتنانها له على ما قدمه للمنظومة التربوية من تشجيع وتقدير. وأكدت أن الفضل في نجاحها رفقة زميلاتها وزملائها إنما يعود إلى الاصلاحات التي تم إدخالها على قطاع التربية الذي أصبح يحظى -مثلما قالت- "باهتمام خاص" من قبل رئيس الجمهورية. وقد سلمت بالمناسبة أسرة التربية الوطنية هدية رمزية إلى رئيس الجمهورية "عرفانا له بالجهود التي بذلها من أجل تحسين وتطوير منظومة التربية والتعليم".

إخلاص واسطي: أصغر و أحسن متفوقة في امتحان البكالوريا 2009

اخلاص واسطي هي أصغر و أحسن متفوقة في امتحان شهادة البكالوريا شعبة علوم تجريبية لدورة 2008/2009 بمعدل 68ر17 من 20

و قد تم تكريم هذه المتفوقة مع أترابها من طرف رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة يوم الإثنين بالجزائر خلال حفل انتظم بقصر الشعب بحضور كبار مسؤولي الدولة. و قد عبرت اخلاص من ثانوية حمو بوتليليس (وهران) عن بهجتها و كلها تأثر تغمرها الغبطة لأنها التقت و تحدثت إلى رئيس الدولة والاحساس وكأنها في حلم مؤكدة لوأج "أريد أن يتوقف الزمن لكي استلذ لاطول مدة بمتعة هذه اللحظات الخالدة التي لا تنسي". كما أكدت اخلاص تقول " لقد هنأني الرئيس و شجعني على المواظبة في هذا السبيل" معتبرة نفسها " ضمن نخبة المستقبل ". و تطمح هذا المتفوقة الشابة ذات النظرة البريئة و وجهها الملائكي إلى مواصلة دراساتها في مجال الطب. و أردفت تقول " اخترت الطب لأنني أحب هذا الاختصاص الذي سيسمح لي بمساعدة الناس و تخفيف الامهم". من جهة أخرى صرحت اخلاص التي تعد أصغر أفراد عائلتها المكونة من ثلاثة أطفال أن أختها الكبرى طالبة في السنة الثالثة طب مما يفسر اختيارها لهذه الشعبة. كما شكرت هذه المتفوقة والدتها و هي أستاذة سابقا و والدها المهندس في البتروكمياء.

و بلهجتها الوهرانية اعترفت اخلاص بأنها لم تكن تنتظر اعتلائها المرتبة الأولى على مستوى الجمهورية مضيفة " لقد كنت متأكدة من نيل شهادة البكالوريا لكنني فوجئت عندما علمت بأنني الأحسن على المستوى الوطني". و من امنيات اخلاص " أن أكون قدوة و أن هذا النجاح سيكون بمثابة حافز للمترشحين الاخرين لشهادة البكالوريا" مؤكدة أن جيرانها و معارفها في وهران يعتبرونها " مفخرة " عاصمة الغرب الجزائري. و في الأخير صرحت اخلاص " الأصعب هو البقاء في القمة. و هذا يشجعني كثيرا حتى أقدم أفضل ما لدي و أبقى في مستوى كل هذا الاعتبار".

بكالوريا: دورة جوان 2009 بالأرقام (مؤطر)

فيما يلي معطيات خاصة بنتائج شهادة البكالوريا (دورة جوان 2009) التي سجلت نسبة نجاح وطنية بلغت 45.04 بالمائة :

- عدد الناجحين بتقدير جيد جدا : 35 متفوقا منهم 10 متمدرسين و 25 مترشح حر
- عدد الناجحين بتقدير جيد : 1729 ناجح
- عدد الناجحين بتقدير قريب من الجيد : 24.553 ناجح
- عدد المترشحين الناجحين : 135 ألف ناجح
- نسبة النجاح عند الاناث : 57.67 بالمائة
- نسبة النجاح عند الذكور : 42.33 بالمائة
- أول وأصغر متفوقة : إخلاص واسطي من ولاية وهران (شعبة علوم تجريبية) بمعدل 17.68
- المرتبة الثانية : عادل بن لعامر من ولاية المسيلة (شعبة علوم دقيقة بمعدل 17.42)
- المرتبة الثالثة : حسن زلاسي من ولاية الوادي (شعبة علوم تجريبية) كوثر ونايت السعيد من ولاية باتنة (شعبة علوم الطبيعة والحياة) بمعدل 16.85


قضية رهبان تيبحيرين .. بعـد صمت طــويل أول رد رسمي ساخر من وزير الداخلية
ً" هذه القضية تذكرني بمسرح كابوكي الياباني "
كتب : سعيــدة ب

اتهم وزير الداخلية الجزائري نور الدين يزيد زرهوني أطرافا فرنسية بالوقوف وراء الحملة التي تستهدف الجيش الجزائري وتتهمه بالتورط في مقتل الرهبان السبعة بمنطقة تيبحيرين بولاية المدية جنوبي الجزائر الذين أعلنت الجماعة الاسلامية المسلحة عن اغتيالهم في العام 1996.
وقال زرهوني على هامش اشرافه بالعاصمة الجزائرية على اطلاق الشبكة الوطنية لرصد الزلازل والكوارث الكبرى ان التصريحات التي أدلى بها الجنرال الفرنسي المتقاعد فرنسوا بوشوالتر حول اغتيال رهبان تيبحيرين " تشبه المسرحيات اليابانية العروفة باسم كابوكي والمتمثلة في تحريك الدمى من طرف شخص في مؤخرة القاعة يملي عليهم الكلمات الواجب قولها".
وأضاف وزير الداخلية ان "المشهد يجري بطبيعة الحال هناك بباريس وليس هنا بالجزائر وبين أطراف فرنسية ولحسابات سياسية لا دخل للجزائر فيها"


جاء أول رد رسمي من السلطات الجزائرية على لسان وزيرالداخلية ساخرا حيت علق اليوم الأحد، بالعاصمة، نور الدين يزيد زرهوني، على قضية رهبان تيبحيرين، بعد مرور أسبوعين على تصريحات الجنرال الفرنسي، فرنسوا بوشوالتر، الملحق العسكري الأسبق بسفارة فرنسا بالجزائر، و التي أتهم فيها الجيش الجزائري بمقتل الرهبان السبعة بتيبحيرين عام 1996، حيث قال زرهوني مستعملا لغة السخرية "بالنسبة لي هذه القضية تذكرني بمسرح كابوكي الياباني، و المستوحى من مسرح الدمى، أين تشاهدون دمى ترقص و خلفها شخص يروي حكاية، تبين الآن أن المسرح يتواجد بباريس و أنا وزير جزائري".

حيث يعتبر تصريح زرهوني أول رد رسمي على هذه القضية التي أخذت أبعاد واسعة، بالرغم من أن السفير الفرنسي المعتمد بالجزائر، حاول التخفيف من حدتها، حيث صرح مؤخرا قائلا أن " تصريح الجنرال بوشوالتر أمام قاضي التحقيق يعنيه هو شخصيا".

وفي وقت سابق رفض وزير الخارجية، مراد مدلسي، الإدلاء بأي تعليق حول القضية  التي تعود الى 13 سنة

، كما أكتفا حزبا التحالف الرئاسي، الارندي و الآفلان، بالتنديد بالاتهامات التي وجهها العسكري الفرنسي للجيش الجزائري، و وصفوها "بحملة ضد الجزائر".

كما التزم كل من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة و وزيره الأول أحمد اويحيى الصمت، فاتحين المجال أمام التكهنات، خاصة و أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي طلب أن يسلط الضوء على القضية لمعرفة الحقيقة.

تصريحات زرهوني تؤكد  أن  الجزائر تعتبر ملف مقتل رهبان تيبحيرين قضية فرنسية ـ فرنسية


غلام الله: الإنجيليون الجدد بمنطقة القبائل إرهابيون يجب محاربتهم

وصف غلام الله بوعبد الله وزير الشؤون الدينية والأوقاف الإنجيليين الجدد أو التبشيريين الناشطين في الخفاء بمنطقة القبائل والذين يغررون أبناء المنطقة بالمال والوعود الكاذبة، بالإرهابيين.


داعيا قوات الأمن وجميع أفراد المجتمع لمحاربتهم، مؤكدا أنهم ليسوا بمسيحيين وإنما عملاء لتهديم وتمزيق المجتمع الجزائري كالإرهابيين تماما، كما أعلن عن تأسيس هيئة وطنية للمصحف الشريف لمنع تداول المصاحف المحرفة ومتابعة طباعة ونشر كتاب الله في الجزائر.

 وأوضح أمس، وزير الشؤون الدينية والأوقاف خلال تنشيطه فوروم صحيفة جريدة "المجاهد" أن مسؤولية حماية أبنائنا وإخواننا في منطقة القبائل ومختلف جهات الوطن التي ينشط فيها الإنجيليون الجدد والمبشرون إلى النصرانية في الخفاء  يتقاسمها جميع أفراد المجتمع ويجب التجند لمحاربتهم كمحاربة الإرهابيين الذين يستهدفون الأبرياء ويسعون لتهديم الأمة الجزائرية، فالإنجيليون الجدد تغلغلوا في المجتمع لتهديمه وتمزيقه لا غير ما يستدعي مواجهتهم ومحاربتهم بلا هوادة.

 وأضاف الوزير بوعبد الله غلام الله أنه أشرف منذ أيام على انطلاق عملية ضخمة لتسجيل ونسخ الأناشيد الدينية والصوفية بولايتي تيزي وزو وبجاية لتوزيعها مجانا على سكان المنطقة عوض توزيع أشرطة الأغاني الممجدة للإنجيليين الجدد، أما عن ملف صندوق الزكاة فاستبشر الوزير خيرا بالسنة الحالية حيث توقع أن تتضاعف حصيلة الزكاة للسنة الجارية والتي سيعلن عنها نهاية شهر أكتوبر المقبل، كما أشار إلى أن ثلثي العقارات في الجزائر عبارة عن أوقاف إلا أن الوزارة لم تسترجع إلا القليل منها جدا. 

 وقال غلام الله إن ملف مفتي الجمهورية لن يفصل فيه إلا رئيس الجمهورية الذي سيعلن عن تأسيس مؤسسة الإفتاء ويُعين مفتي الجمهورية عندما يرى الوقت مناسبا، مشيرا إلى أن دور وزارة الشؤون الدينية يقتصر على جمع وتحضير معطيات حول الإفتاء في الجزائر وكذا تقديم رؤية لمؤسسة الإفتاء التي تعد مؤسسة من مؤسسات الجمهورية وتأسيسها من صلاحيات الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، مشيرا إلى أنه سيعرض ملف مفتي الجمهورية على الرئيس بوتفليقة خلال جلسات الاستماع رمضان المقبل.

 وأشار المتحدث إلى أن هيئة وطنية للمصحف الشريف يُحضر لتأسيسها خلال الشهور المقبلة لمراقبة المصاحف الموجودة في الجزائر والكشف عن المحرفة منها لسحبها وحجزها وكذا مرافقة الخطاطين ومنح اعتمادات للراغبين في كتابة القرآن الكريم وكذا الإشراف على نسخ وطباعة ونشر وتوزيع المصحف الشريف في الجزائر، مضيفا أن الهيئة سيترأسها أكبر خبير في التدقيق في المصحف الشريف في العالم وهو جزائري الأصل متواجد بالمملكة العربية السعودية


اللواء أحمد قايد صالح في تيزي وزو
اجتماع مع السلطات العسكرية في اعقاب هجوم على الجيش

ذكر مصدر امني محلي لـ ً الجزائر الأخبار أن اللواء قايد أحمد صالح ، قائد أركان الجيش الوطني قام صبيحة اليوم بزيارة خاطفة لولاية تيزي وزو وترأس اجتماعا مع السلطات العسكرية بالمنطقة في أعقاب هجوم على عناصر من الجيش وقع يوم أمس في حدود الساعة السابعة مساء على الطريق الوطني ٣٠ وأدى إلى مقتل عسكريين من طرف جماعة إرهابية مسلحة بالقرب من تيزي وزو .

وإلى حد الساعة لم تتوفر معلومات عن أسباب هذه الزيارة المفاجئة لقائد الأركان لولاية تيزي وزو  وهي الزيارة الثانية التي يقوم بها قايد صالح للمنطقة في أقل من عام ، و كانت الزيارة الأولى في ١٧ سبتمبر ٢٠٠٨ في أعقاب عمليات واسعة قام بها الجيش أنذاك لملاحقة الجماعات المسلحة التي قامت بعمليات متفرقة على مستوى منطقة القبائل


عمليات تمشيط واسعة ومحاصرة جماعات ارهابية في مناطق متفرقة من الجزائر

قال مصدر امني ان القوات الامنية حاصرت مجموعة ارهابية بمنطقة "عين قشرة" في ولاية سكيكدة (510 كيلومترا شرقي العاصمة) فيما تواصل قوات الجيش عمليات تمشيط واسعة في مناطق متفرقة من البلاد بحثا عن خلايا ارهابية.
وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته ان "المحاصرة تمت بعد حصول قوات الأمن على معلومات تفيد بتحركات عناصر مشبوهة من أجل الدخول الى منطقة "واد زقار" بالولاية لاعادة النشاط الارهابي فيها".
وأضاف أن قوات الأمن المشتركة تحركت على جميع الأصعدة بهدف عزل المنطقة للقضاء على هذه المجموعة التي تضم أحد القياديين الخطرين دون ان يسميه.
من جانب آخر تواصل قوات الأمن المشتركة عمليات التمشيط التي يقودها الجيش الوطني الشعبي في كل من منطقتي (بوزقان) و(أزفون) في ولاية تيزي وزو (110 كيلومترا شرقي العاصمة الجزائرية).
وقال المصدر الأمني أن قوات الجيش دمرت سبعة مخابئ للارهابيين حديثة النشأة واسترجعت سلاحين من نوع كلاشينكوف.
كما كشف المصدر ذاته ان قوات الأمن المشتركة تمكنت من اعتقال ارهابي في منطقة نائية بولاية الشلف (320 كيلومترا غربي العاصمة ) بناء على معلومات امنية


السلطات تمنع تنظيم لقاء لفائدة المفقودين بالعاصمة

منع، أمس الخميس، ما يفوق الخمسين مشارك في منتدى أشرفت عليه كل من جمعيات عائلات المفقودين بالجزائر، و أس أو أس مفقودين، بالتنسيق مع الفيدرالية الاورو متوسطية، بقاعة خاصة في الحراش بالعاصمة، حيث تفاجأ المنظمون ساعات قبل دخولهم القاعة، بتشديدات أمنية كبيرة، و انتشار عناصر الأمن و قوات قمع الشغب بشاحناتهم المصفحة، التي صدت الطريق في وجه المشاركين و المنظمين للمنتدى، الذي حمل شعار " ذاكرة المفقودين لبناء المتجمع"، حيث أخبرهم رجال الأمن بأن القرار جاء من رئيس أمن ولاية الجزائر، بدون تسليمهم القرار خطي عن صاحبه.

 و بعد مفاوضات مطولة دارت بين المنظمين و رجال الأمن، قرر تنظيم اللقاء بقر جمعيات المفقودين بالجزائر، و الذي حضره أكثر من 50 مشارك، من بينهم أطباء مختصين، نفسانيين، نشاطين في حقوق الإنسان و ممثلين عن المتجمع المدني


و حسب البيان الصادر عن منظمو المنتدى، فان الناشط الحقوقي المغربي محمد ارحاوي، تم منعه من طرف السلطات من دخول التراب الوطني، خلال وصوله إلي مطار هوراي بومدين بالعاصمة، صباح أمس، بدون ذكر الأسباب، و الذي حل بالجزائر بدعوة من جمعيات عائلات المفقودين بالجزائر، للإدلاء بشهادته، حيث يعتبر هذا الأخير من ضحايا الفقدان القصري بالمغرب


فند خبر إستقالته على طريقته الخــاصة بجــولة تفقــدية في العـــاصمة
علي تـونسي : ً مــازالـني هنـــا

نفى المدير العام للأمن الوطني، العقيد علي تونسي، أن يكون قد قدم استقالته من منصبه. وقال تونسي، في تصريح للصحفيين على هامش زيارة قادته، أمس، إلى عدد من مراكز الأمن والشرطة بالعاصمة: ''أنا مجاهد والمجاهد لا يستقيل ولا يتخلى عن مسؤولياتة"

صرّح المجاهد علي تونسي المدير العام للأمن الوطني، أمس على هامش زيارة عمل وتفقد وتدشين لعدد من المقرات بالعاصمة، وذلك في ردّه على استفسار حول مدى صحة المعلومات التي تداولتها بعض وسائل الإعلام عن تقديم استقالته لرئيس الجمهورية، صرح بأن ''من يقول ذلك فليقل'' قبل أن يؤكد أن ''زيارته مكثفة ومستمرة قادته إلى ولايات الشرق والغرب الجزائري وزيارته أمس للعاصمة التي شاءت الصدف أن تتزامن مع تلك الشائعات هي ردّ على جميع الاستفساراث'، ليضيف العقيد تونسي مرة أخرى بعد إلحاح من الصحافة لتوضيح هذه القضية للرأي العام  أن ''المجاهدين لا يستقيلون''، وهو تأكيد قاطع على عدم صحة المعلومات التي تداولتها وسائل الإعلام.
 من جهة ثانية، أشار تونسي على هامش التدشينات إلى أن ''العملية تندرج في إطار البرنامج المسطر من قبل المديرية العامة للأمن الوطني لتعزيز تواجد عناصرها في الميدان بهدف ضمان تغطية كاملة عبر التراب الوطني''، موضحا أن ''المقرات المنجزة في إطار تعزيز المنشآت الأمنية قد أثبتت نجاعتها في الميدان وحققت نجاحات عبر كامل التراب الوطني بفضل بلوغ نسبة تغطية أمنية معقولة وكذا جهود عناصر الأمن''، إلا أن ''العاصمة ـ حسبه ـ لم تصل بعد إلى المعايير الدولية المتعلقة بالتغطية الأمنية المقدرة بشرطي لكل 120مواطنا، بحيث لا تزال نسبة التغطية الأمنية بالعاصمة في حدود شرطي لكل 400مواطن''.  من جهة ثانية، وفي ردّه على سؤال حول جاهزية قانون الشرطة، أكد علي تونسي أن ''قانون الشرطة مثله مثل بقية قوانين القطاعات الحكومية الأخرى في انتظار صدورها بعد الانتهاء من دراستها''.
 تجدر الإشارة إلى أن مصادر إعلامية أوردت خبر تقديم العقيد علي تونسي المدير العام للأمن الوطني طلبا إلى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة لإعفائه من مهامه من هذا المنصب الذي تولى مهامه منذ سنة 1994، وأضافت تلك المصادر أن سبب الاستقالة يعود ''إلى الرفض المتكرر لوزير الدولة وزير الداخلية والجماعات المحلية نور الدين يزيد زرهوني لعدد من القرارات اتخذها العقيد علي التونسي''
 


الجزائر تعفي اليمن من مديونية بـ90 مليون دولار
أعلن الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة إعفاء اليمن من المديونية الجزائرية والبالغة حوالي 90 مليون و300 ألف دولار امريكي .

جاء ذلك خلال لقائه اليوم فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية اليوم في شرم الشيخ على هامش مشاركته في أعمال القمة الـ15 لحركة عدم الانحياز .

كما اكد الرئيس الجزائري وقوف بلاده إلى جانب اليمن في كل ما يصون أمنه واستقراره ووحدته والحرص على تعزيز العلاقات الأخوية بين البلدين وعلى مختلف الصعد.

هذا وقد أشاد الرئيس اليمني  بالموقف الجزائري الداعم لليمن، مؤكدا متانة العلاقات الأخوية التي تربط بين البلدين والشعبين الشقيقين .

وفي اللقاء بحث الزعيمان العلاقات الأخوية ومجالات التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها ، كما استعراض التطورات والمستجدات العربية والاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك للبلدين الشقيقين والأمة العربية وفي مقدمتها الأوضاع في فلسطين والصومال بالاضافة الى تبادل وجتنهات الر نظر حول القضايا والموضوعات المدرجة على جدول اعمال القمة الـ 15 لحركة عدم الأنحياز

بكين تحذر الصينيين في الجزائر بعد تهديدات للقاعدة

طلبت الصين من رعاياها في الجزائر توخي الحذر بعد ان هدد تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي بحسب خبراء بمهاجمة مصالحها ورعاياها في افريقيا الشمالية انتقاما للمسلمين الاويغور الذين قتلوا اثناء الاضطرابات في شينجيانغ.

وقالت سفارة الصين في الجزائر في بيان على موقعها الالكتروني "ان السفارة تدعو بشكل خاص الشركات الصينية والعاملين فيها الى مزيد من الحيطة لسلامتهم وتعزيز التدابير الامنية" وطلبت منهم الابلاغ على الفور عن "اي وضع طارىء".

ووجهت السفارة هذا التحذير "نظرا الى الوضع الذي تبع الحدث الاجرامي في 5 تموز/يوليو" تاريخ الاضطرابات في ارومتشي عاصمة منطقة شينجيانغ بشمال غرب الصين والتي تلت المواجهات الاتنية بين الاويغور الاقلية المسلمة والناطقة بالتركية والتي تشكل غالبية في هذه المنطقة، والهان الاتنية التي تشكل غالبية في الصين.

وافاد تقرير مكتب الاستشارات الدولي لتحليل المخاطر "ستيرلينغ اسينت"، مقره لندن، وتسلمت نسخة منه وكالة فرانس برس، ان تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي المنتشر في الجزائر هدد بمهاجمة المصالح الصينية في افريقيا الشمالية للانتقام للمسلمين في شينجيانغ.

ويعيش خمسون الف صيني على الاقل في الجزائر بحسب التقرير


انتهى مهرجان ً الشطيح و الرديح ً
خليدة تومي ... جاء يوم الحسـاب
في سؤال كتابي وجهته حركة النهضة خليدة مطلوبة في البرلمان لتبرير ميزانية المهرجان

وزيرة الثقافة خليدة تومي مطلوبة للمثول أمام نواب البرلمان للرد على السؤال الكتابي الذي وجهه النائب علي حفظ الله عن الكتلة السياسية لحركة النهضة لتبرير صرف مبلغ 800 مليار في مهرجان الثقافي الإفريقي بالجزائر، وهو المبلغ الذي قال النائب بأنه "يكفى لبناء 4 آلاف مسكن و160 مؤسسة تربوية بالجزائر"

 وفي سياق متصل، عاد النائب في نص السؤال إلى أن "انخراط الجزائر في ثقافة المهرجانات التي لا تسمن ولا تغني من جوع لا يخدم الثقافة الوطنية الحقة في عمقها ورموزها"، مستحضرا المبالغ التي صرفت في تظاهرة سنة الجزائر بفرنسا (700 مليار)، والجزائر عاصمة الثقافة العربية (500 مليار)، وما رافقها من ضجة إعلامية، و"الفضائح المالية التي كشفت عورات الثقافة في البلاد".

وتساءل ممثل الكتلة السياسية لحركة النهضة عن »دواعي الصمت الرسمي تجاه هذه التجاوزات«، وفي ذات السياق تساءل صاحب السؤال عن أسباب تغييب »لجنة تقييم العروض والمعايير التي تمت بها اختيار العروض المشاركة في المهرجان«، ودعا في ختام نص السؤال إلى »ضرورة توجيه أموال الثقافة إلى خدمة ما أسماه بالقضايا الحقيقة للثقافة الوطنية أمام الوضع المؤسف للفنانين والأدباء الجزائريين الذي أصابهم داء الحرقة، خاصة وأننا عاجزون حتى الآن حسب صاحب السؤال حتى عن انجاز أعمال جادة تكون في مستوى رموز البلد أمثال الأمير عبد القادر وغيره
«.


وزير الدفاع الايطالي: عمقنا أواصر الصداقة مع الجزائر 

قال وزير الدفاع الايطالي ايغنازيو لاروسا أن بلاده تسعى الى تعزيز تعاونها العسكري والأمني مع الجزائر خاصة فيما يتعلق بمحاربة الارهاب والهجرة غير الشرعية في حوض البحر الابيض المتوسط.
وقال وزير الدفاع الايطالي الذي وصل اليوم الى الجزائر على رأس وفد عسكري في زيارة رسمية تستمر يوما واحدا أن الجزائر بلد محوري في المنطقة المتوسط وجديرة بتعزيز التعاون العسكري معها مشيرا الى اهمية التعاون للحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية عبر البحر المتوسط.
وأجرى ايغنازيو لاروسا محادثات مع الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الجزائري اللواء عبد المالك قنايزية تمحورت حول تطوير التعاون العسكري المشترك قبل أن يستقبل من طرف الوزير الأول الجزائري أحمد أويحيى

وعبر وزير الدفاع الإيطالي انياتسيو لاروسا عن ارتياحه العميق لنتائج المحادثات الرسمية التي أجراها مع كبار المسؤولين الجزائريين اليوم والتي أسفرت عن تعميق أواصر الصداقة الثنائية

وأوضح لاروسا أن المحادثات مع المسؤولين الجزائريين "اكتسبت اهمية كبيرة" إذ تناولت "تعزيز أواصر الصداقة بين شعبينا وبلدينا وكذلك إمكانية رفع مستوى علاقاتنا الصناعية والتجارة" واضاف "وهذا شمل بالتأكيد مناحي التجارة والتعاون العسكري" حسب تعبيره



وزير الدفاع الايطالي في زيارة رسمية للجزائر

شرع وزير الدفاع الايطالي، ايغنازيو لاروسا، يوم الثلاثاء في زيارة رسمية إلى الجزائر تدوم يوما واحدا و ذلك في إطار التعاون العسكري الجزائري الايطالي. و كان الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني عبد المالك قنايزية في استقبال وزير الدفاع الايطالي عند وصوله إلى مطار هواريءبومدين الدولي على رأس وفد عسكري هام



بوتفليقة يشارك بقمة حركة عدم الانحياز بمصر

يشارك الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في القمة ال15 لحركة عدم الإنحياز بشرم الشيخ في مصر الأربعاء والخميس المقبلين، وقال بيان صادر عن الرئاسة الجزائرية مساء اليوم الإثنين "إن أعمال القمة ستخصص لدراسة المسائل الدولية على غرار الوضع في الشرق الأوسط والنزاعات سيما في إفريقيا والإرهاب الدولي والأزمة المالية الدولية والتغيرات المناخية".

وأضاف أن القمة ستتناول أيضا "مسألة إعادة تفعيل حركة عدم الانحياز وتعزيز دورها فضلا عن السبل والوسائل الكفيلة برفع التحديات الجديدة التي تواجهها البلدان الأعضاء ال118 وستتوج الأشغال بالمصادقة على بيان ختامي ومخطط عمل للحركة
"


محادثات مغلقة بين بوتفليقة و راوول كاسترو بإقامة الدولة بزرالدة

 

جرت بعد ظهر يوم الأحد بمقر إقامة الدولة بزرالدة (الجزائر العاصمة) محادثات أولية على انفراد بين رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، ورئيس مجلس الدولة ومجلس الوزراء لجمهورية كوبا السيد راوول كاسترو روز في أول يوم من زيارة العمل والصداقة التي يقوم بها للجزائر. وسيناقش الرئيس بوتفليقة و الرئيس الكوبي خلال هذه الزيارة التي تستغرق ثلاثة أيام، سبل تعزيز التعاون الثنائي في جميع المجالات كما سيتبادلان وجهات النظر حول مسائل جهوية و دولية ذات الاهتمام المشترك. وتعد زيارة الرئيس الكوبي للجزائر هذه الثانية في ظرف سنة بعد تلك التي قام بها في فيفري من العام الجاري والتي دامت ثلاثة أيام وهو ما يعكس نوعية أواصر الصداقة والتضامن التاريخية القائمة بين الجزائر و كوبا


كاسترو يؤكد توافق وجهات النظر مع الجزائر


اكد الرئيس الكوبي راوول كاسترو الاثنين في الجزائر ان الصداقة بين بلاده والجزائر "لا تنفصم عراها"، مشددا على توافق وجهات نظر البلدين بشأن المسائل الدولية، كما نقلت عنه وكالة الانباء الجزائرية. واعرب راوول كاسترو للصحافيين بعد لقائه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عن ارتياحه للزيارة التي بدأها الاحد للجزائر وهي الثانية له منذ 7 شباط/فبراير الماضي.

وقالت الوكالة الجزائرية ان كاسترو عقد جلستين على انفراد مع الرئيس الجزائري، الاحد والاثنين. ووصل كاسترو الاحد الى الجزائر في زيارة عمل تستمر ثلاثة ايام بدعوة من نظيره الجزائري، للتحضير اساسا لقمة دول عدم الانحياز التي تعقد الاربعاء والخميس في مصر.

وترتبط الدولتان بعلاقات سياسية وثيقة منذ استقلال الجزائر في 1962. وهما تتشاطران وجهة نظر واحدة في الامم المتحدة وحركة عدم الانحياز اضافة الى الحوار جنوبءجنوب ومنظمة التجارة العالمية. ووقع البلدان في بداية حزيران/يونيو سبع اتفاقيات في المجال الصحي.

ويعمل حاليا اكثر من مئة طبيب كوبي في الجزائر التي عمل فيها اكثر من الفي متعاون كوبي منذ 1962. كما انه من المقرر ان تقيم كوبا 12 مستشفى لامراض العيون في الجزائر.

في المقابل ابرمت الشركة العامة للادوية الجزائرية "صيدل" في شباط/فبراير اتفاق شراكة مع مجموعة "هيبير بيوتك" الكوبية لانتاح مصل (لقاح) مضاد لالتهاب الكبد الوبائي (بي) ينتظر ان يتوج باقامة مصنع في الجزائر بطاقة انتاج 5 ملايين جرعة، بحسب صيدل.

وكان راوول كاسترو (77 عاما) خلف شقيقه فيدل (82 عاما) المريض، في رئاسة كوبا منذ تموز/يوليو 2006


هي الثانية من نوعها
الرئيس الكوبي في زيارة للجزائر تستمر ثلاثة أيام
يقوم رئيس مجلس الدولة و مجلس الوزراء لجمهورية كوبا، راوول كاسترو روز، بزيارة عمل و صداقة للجزائر تمتد من يوم الأحد إلى غاية يوم الثلاثاء القادم بدعوة من رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، حسبما أشار إليه يوم السبت بيان لرئاسة الجمهورية. وأضاف البيان، أن "رئيس الجمهورية و الرئيس الكوبي سيناقشان خلال هذه الزيارة سبل تعزيز التعاون الثنائي في جميع المجالات كما سيتبادلان وجهات النظر حول مسائل جهوية و دولية ذات الاهتمام المشترك"


الرئيس الكوبي يبدأ زيارة دولة الى الجزائر غدا

بدأ الرئيس الكوبي راوول كاسترو زيارة عمل وصداقة للجزائر غدا تستمر ثلاثة أيام تلبية لدعوة من نظيره الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.
وقال بيان من رئاسة الجمهورية أن الزيارة وهي الثانية من نوعها منذ فبراير الماضي تهدف الى تعزيز العلاقات الثنائية. وأضاف البيان أن الرئيسان سيبحثان سبل تعزيز التعاون الثنائي في كافة المجالات ويتبادلان وجهات النظر حول مجمل القضايا الاقليمية والدولية ذات المصلحة المشتركة.
يذكر أن راوول كاسترو البالغ من العمر 77 عاما خلف شقيقه الزعيم الكوبي فيديل (82 عاما) في يوليو 2006 لأسباب صحية



نسبة النجاح في امتحان شهادة البكالوريا 2009 (05ر45 بالمائة) .. 0% في إحدى ثانويات الجلفة .. و الوزراة تبرر

أرجع الامين العام لوزارة التربية الوطنية أبو بكر خالدي يوم السبت بالجزائر العاصمة "التراجع" المسجل في نسبة النجاح في امتحان شهادة البكالوريا 2009 (05ر45 بالمائة) إلى "مستوى" فئة التلاميذ التي اجتازت هذا العام الامتحان والتي تعتبر الدفعة الاخيرة التي تابعت مرحلة التعليم الاساسي

وأوضح خالدي في ندوة صحفية أعلن فيها عن النتائج النهائية لبكالوريا 2009 أن 90 بالمئة من هذه الدفعة تمثل التلاميذ الراسبين في امتحان شهادة التعليم الاساسي دورة جوان 2005 والتي لم يتم قبولها في السنة الاولى ثانوي معربا في نفس الوقت بانه بالرغم من هذا التراجع الا أن نسبة النجاح هذه تعد "مشجعة" نظرا لخصوصية المسار الدراسي لهؤلاء التلاميذ.
وفي هذا الصدد أكد الأمين العام أن وزارة التربية الوطنية "منحت ورغم تجاوز سن التمدرس القانونية لمعظم هؤلاء التلاميذ فرصة لهذه الشريحة ودون استثناء لاعادة السنة التاسعة أساسي في اقسام خاصة لمتابعة دراسة البرنامج القديم نظرا لاستحالة الانضمام إلى السنة الثالثة من التعليم المتوسط ودراسة برنامج النظام الجديد لهذه المرحلة التي امتدت إلى أربع سنوات". و أكد بأن هذه الجهود أثمرت بنجاح 135 ألف تلميذ من هذه الفئة في بكالوريا هذه السنة. فضلا عن ذلك فان هذه الشريحة جرت خلال السنوات الثلاث من تمدرسها في مرحلة التعليم الثانوي ءءحسب خالدئ كل من التلاميذ المعيدين للسنة الاولى ثانوي والسنة الثانية ثانوي والسنة الثاثلة ثانوي لسنة الدراسية 2008ء 2009 . وحسب نفس المسؤول دائما فان المرافقة التي حظي بها هؤلاء التلاميذ من قبل الوزارة منذ مطلع السنة الدراسية 2005-2006 "انضوت تحت غطاء التقويم البيداغوجي والدعم المدرسي اللذين سمحا بسد الفجوات واستدراك التاخر".

و شدد خالدي في الاخير على أن نسبة النجاح في البكالوريا هذه السنة تعد "جد مشجعة للمردود المدرسي لنظامنا التربوي من جهة كما تعتبر عرفانا من أبنائنا للاهتمام الذي أولته لهم الوزارة الوصية خلال هذه السنوات من خلال التكفل بهم بيداغوجيا للوصول بهم إلى هذا المستوى
"


في تصريح اليوم
بلخادم يجدّد رفض الجزائر التطبيع مع إسرائيل ويتهم ساركوزي برفض الإعتذار

جدّد وزير الدولة الجزائري عبد العزيز بلخادم رفض بلاده القاطع للتطبيع مع إسرائيل. في الوقت الذي اتهم به الرئيس الفرنسي بمحاولة التغطية على جرائم بلاده الاستعمارية في الجزائر لدفعها إلى التخلي عن مطلب الاعتذار.

وقال بلخادم، الممثل الشخصي للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، في تصريح له السبت إن الجزائر ترفض رفضا قاطعا أي مساومات من أجل التطبيع مع إسرائيل مهما كانت الظروف.

وأشار بلخادم، الذي يعد من مؤسسي اللجنة الجزائرية لمناهضة التطبيع مع إسرائيل، في سياق تعليقه على إنشاء ممثلية ليهود الجزائر، الى أن بلاده من الدول القليلة التي ترفض التطبيع وموقفها ثابت.

وقال إن نشاط جمعيات دينية لليهودية وغيرها بالجزائر لا يعني إطلاقا مرحلة لتمهيد التطبيع بين الجزائر والكيان الصهيوني كما يروج له البعض، مؤكدا عدم معارضته لأي نشاط ديني سواء كان يهوديا أو مسيحيا إذا كان في إطار منظم كما تسمح به القوانين المعمول بها من دون تجاوز النقاط الحمراء التي قد تفكك المجتمع الجزائري وتهدّد استقراره.

وأضاف أن اعتماد جمعية يهودية في الجزائر مؤخرا ليس حلا مستوردا من الخارج، وهؤلاء لم يأتوا من مكان آخر وليسوا غرباء عن الجزائر، إنما هم جزائريون يعيشون بها وهم أحرار في ممارسة مثل هذه الطقوس الدينية.

وكان المستشار الإعلامي لوزير الشؤون الدينية والأوقاف الجزائري عدة فلاحي، أعلن قبل أكثر من أسبوع اعتماد حكومة بلاده أول ممثلية للديانة اليهودية في الجزائر بشكل رسمي.

وقال فلاحي ان الممثلية يترأسها روجي سعيد، وذلك وفقا لقانون تنظيم الشعائر الدينية لغير المسلمين الذي أصدرته الحكومة عام 2006.

وتحصي وزارة الشؤون الدينية 25 معبدا يهوديا مرخصا لإقامة الشعائر الدينية اليهودية، لكن أغلبها غير مستغل في الوقت الحالي بسبب تناقص أعداد اليهود الجزائريين في السنوات الأخيرة، بالإضافة إلى تخوّف غالبية اليهود الجزائريين المقيمين من تنظيم شعائر دينية علنية.

وتشرف ممثلية الديانة اليهودية بالتنسيق مع وزارة الشؤون الدينية على وضعية المقابر اليهودية في الجزائر، خاصة في ولايات تلمسان والبليدة وقسنطينة، كما تنظم رحلات سياحية لليهود إلي أحيائهم العتيقة في عدد من المدن الجزائرية كتلمسان في أقصي غرب البلاد، حيث استقبلت المدينة في أيار/ مايو 2005 أول وفد يهودي يحج إلي مقبرة قباسة التي يرقد فيها الحاخام إفراييم بن كاوا.

ويشار إلي أن العدد الحقيقي لأتباع الطائفة اليهودية في الجزائر غير معروف.

وكان معظم يهود الجزائر غادروا البلاد بعد استقلالها عن فرنسا عام 1962 بسبب خوفهم من موجة انتقام تطالهم بعد وقوفهم ضد ثورة التحرير واستقلال الجزائر.

وفي سياق آخر، رفض وزير الدولة الجزائري موقف الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي من قضية الرهبان الفرنسيين السبعة الذين قتلوا في الجزائر عام 1996، واتهمه بمحاولة التغطية على جرائم فرنسا الاستعمارية في الجزائر لدفعها إلى التخلي عن مطلب الاعتذار.

وقال بلخادم، إن المراد من التصريحات التي أطلقها مؤخرا ساركوزي والمتعلقة بتورط الجيش الجزائري في اغتيال الرهبان الفرنسيين بولاية المدية عام 1996، هو محاولة لتغطية جرائم فرنسا المرتكبة في حق الشعب الجزائري إبان احتلالها للبلاد.

وأضاف: كما أن فرنسا تريد من ذلك أن لا تستجيب لنداءات الجزائريين الداعية إلى ضرورة قيام فرنسا بتقديم اعتذاراتها للشعب الجزائري عما ارتكبته في حقه.

وشدّد بلخادم على أن هذه الضجّة التي أثارتها تصريحات ساركوزي لن تنسي الجزائريين ولن تغيّر من مواقفهم تجاه قضية مطالبتهم بالاعتذار.

وتعد تصريحات بلخادم أول رد فعل رسمي على تصريحات ساركوزي الذي أثار في الأيام الأخيرة قضية اغتيال الرهبان السبعة بمعبد تيبحرين في ولاية المدية، 90 كم غرب العاصمة الجزائرية عام 1996، والذين قتلوا بحسب الرواية الرسمية على يد الجماعة الإسلامية المسلحة التي كانت تسيطر على العمل المسلح في تسعينيات القرن الماضي.

وطالب ساركوزي بتمكين عدالة بلاده من كل الوثائق المتعلقة بهذه القضية ولو تطلب الأمر رفع قيود السرية المفروضة على بعض الملفات من أجل الوصول إلى الحقيقة.

وقال الرئيس الفرنسي في تصريح أقول لكم شيئا، أريد الحقيقة فالعلاقات بين الدول الكبرى تبنى على الحقيقة وليس على الأكاذيب ولا يمكن القول إن الصداقة بين الشعوب والدول قادرة على الصمود أمام الأكاذيب، يجب إلقاء الضوء، ليس هناك ما يخفى، ومن جهتي سأعمل من أجل تسليط الضوء على هذه القضية.

وجاءت تصريحات ساركوزي على خلفية الشهادة التي أدلى بها الملحق العسكري السابق بسفارة فرنسا في الجزائر فرانسوا بوخفالتر، والتي شكّك من خلالها في رواية السلطات الجزائرية التي تحمّل مسؤولية مقتل الرهبان السبعة للجماعة الإسلامية المسلحة التي كانت أكثر الجماعات المتشددة دموية، اذ لم تفرق بين المدنيين والحكوميين والأجانب في سعيها للإطاحة بنظام الحكم في الجزائر، بناء على فتوى تكفير المجتمع والحكومة معا.

وكانت صحيفة الخبر الجزائرية نقلت الجمعة عن مؤسس الجماعة الإسلامية المسلحة عبد الحق لعيايدة، قوله إن اغتيال رهبان معبد تيبحيرين السبعة نفذ من قبل جمال زيتوني، أحد قيادات الجماعة الاسلامية بعد المفاوضات التي تمت بينه وبين المخابرات الفرنسية لتبادل الرهبان مقابل إطلاق سراحه من السجن.

وحمّل لعيايدة المسؤولية للأجهزة الأمنية الفرنسية التي قال انها فشلت في تحقيق تقدم لإضاعتها كثيرا من الوقت بشأن قرار مفاوضة الجماعة الاسلامية المسلحة أم لا


أويحي يمثل رئيس الجمهورية في قمة الثماني

عين رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة الوزير الأول أحمد أويحي لتمثيله في قمة الثماني التي ستعقد بلاكويلا (ايطايليا) يومي 9 و 10 جويلية الجاري
و أوضح بيان صادر عن ديوان الوزير الأول أن هذه المشاركة تأتي تلبية لدعوة كان قد وجهها سيلفيو برلسكوني رئيس المجلس الايطالي و رئيس مجموعة الثمانية الى رئيس الجمهورية قصد المشاركة ء بصفته عضو مجموعة رؤساء الدول المبادرين بالشراكة الجديدة من أجل تنمية إفريقيا (نيباد) ء في الحوار حول إفريقيا الذي سيتعرض هذه السنة أساسا الى أثر الأزمة المالية و الاقتصادية على تنمية إفريقيا و التغيرات المناخية و مؤثراتها على القارة الى جانب مسائل الأمن و السلم. و ذكر البيان أن هذا الحوار الذي أصبح تقليدا يضم قادة مجموعة الثمانية و قادة مجموعة 5 + 3 أي القادة المبادرين بالشراكة الجديدة من أجل تنمية إفريقيا (نيباد) و الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي و رئيس اللجنة التنفيذية للشراكة الجديدة من أجل تنمية إفريقيا و كذا رئيس لجنة الاتحاد الافريقي



مجلس الأمة يصادق على مشروع قانون الوقاية من الجرائم المتصلة بتكنولوجيات الاتصال

صادق اعضاء مجلس الأمة يوم الأربعاء بالاجماع على مشروع القانون المتضمن القواعد الخاصة بالوقاية من الجرائم المتصلة بتكنولوجيات الاعلام و الاتصال و مكافحتها. وقد تمت المصادقة في جلسة علنية ترأسها رئيس المجلس عبد القادر بن صالح وحضرها وزير العدل حافظ الاختام الطيب بلعيز تم خلالها ايضا عرض و مناقشة المشروع. وكان نواب المجلس الشعبي الوطني قد صادقوا على نفس القانون يوم الاربعاء الماضي


لرئيس بوتفليقة يشرف على مراسم تقليد الرتب لضباط سامين في الجيش الوطني الشعبي

أشرف رئيس الجمهورية وزير الدفاع الوطني القائد الأعلى للقوات المسلحة، عبد العزيز بوتفليقة، اليوم السبت بمقر وزارة الدفاع الوطني على مراسم تقليد الرتب بمناسبة إحياء الذكرى ال47 لعيد الاستقلال. وتم خلال هذه المراسم ترقية 4 عمداء إلى رتبة ألوية و17 عقيدا إلى رتبة عميد. كما تم لأول مرة ترقية إمرأة وهي العقيد عرجون فاطمة الزهراء رئيسة مصلحة بالمستشفى المركزي للجيش إلى رتبة عميد



الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يعود إلى أرض الوطن
عاد رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة يوم الخميس إلى أرض الوطن بعد مشاركته بسرت الليبية في الدورة العادية ال13 لقمة رؤساء دول و حكومات الاتحاد الإفريقي. و كان رئيس الجمهورية قد شارك قبل ذلك في قمة رؤساء دول و حكومات البلدان الأعضاء في اللجنة المكلفة بتنفيذ مبادرة الشراكة الجديدة من أجل التنمية في إفريقيا (النيباد) و في قمة منتدى رؤساء دول و حكومات الآلية الإفريقية للتقييم من طرف النظراء. ولدى افتتاح الأشغال التي جرت تحت شعار "الاستثمار في الفلاحة تحقيقا للنمو الاقتصادي و الأمن الغذائي" دعا رئيس الجمهورية الأفارقة إلى ايلاء أهمية للتكفل الشامل بإشكالية الفلاحة

تشكيلة جديدة لمكتب المجلس الشعبي الوطني
الجزائرء سيتشكل مكتب المجلس الشعبي الوطني بعد جلسة المصادقة يوم الأربعاء من نواب خمسة أحزاب بالاضافة الى نائب كتلة الأحرار. و أعلن بيان للمجلس صدر اليوم الخميس بالجزائر العاصمة أن قائمة نواب الرئيس تتكون من الاسماء التالية : بهلول لعور حبيبة وبورايو محمد وطيفور بن موسى بالنسبة لحزب جبهة التحرير الوطني . وبن حليمة بوطويقة والصديق شهاب بالنسبة للتجمع الوطني الديمقراطي. ومحمود غربي بالنسبة لحركة مجمتع السلم. ورمضان تعزيبت بالنسبة لحزب العمال. أما حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية فنائب الرئيس هو محمد خندق. ونائب الرئيس بالنسبة لكتلة الاحرار هو عقلي نبيل


مصالحة وطنية: تسوية حوالي 000 14 ملف

أعلن وزير التضامن الوطني و الأسرة و الجالية الوطنية بالخارج السيد جمال ولد عباس اليوم الخميس أن حوالي 000 14 ملفا خاصا بضحايا المأساة الوطنية تمت تسويتها الى غاية اليوم في اطار تطبيق ميثاق السلم و المصالحة الوطنية. و في تصريح صحفي أدلى به على هامش أشغال مجلس الأمة في جلسة علنية أكد الوزير يقول أن " 000 14 ملفا قد تم تعويضها نهائيا الى غاية اليوم في اطار التضامن الوطني تطبيقا لميثاق السلم و المصالحة الوطنية من مجموع 000 25 ملف تم ايداعها على مستوى الولايات"


بوتفليقة يزور ليبيا في الفاتح جويلية

يتوجه رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، إلى طرابلس الليبية ليلة الفاتح من جويلية الداخل لحضور أشغال الدورة العادية الثالثة عشر لمؤتمر الاتحاد الإفريقي التي سيشارك فيها زعماء الدول الإفريقية الأعضاء في الاتحاد الإفريقي.

ويتركز الموضوع الأساسي في جدول أعمال الدورة العادية الثالثة عشرة لمؤتمر الاتحاد الإفريقي حول القضايا الحدودية وأزمة دارفور ومذكرة اعتقال الرئيس السوداني عمر حسن البشير إلى جانب بحث زتنسيق الجهود لمكافحة الإرهاب في المنطقة وتنمية البنية التحتية في إفريقيا خاصة قطاعات النقل والطاقة والاستثمار، ومن المقرر أن تصدر الدورة إعلانا يتوج أعمالها


بوتفليقة في شرم الشيخ المصرية في ال11 جويلية القادم
أكد مصدر  أن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة أنه قرر المشاركة في أشغال القمة الخامسة عشر لدول عدم الانحياز، المزمع عقدها بمتجع شرم الشيخ بمصر، بين الـ11 و الـ16 جويلية القادم، في اليوم الموالي من انتهائه من أشغال قمة مجموعة الثمانية التي ستجري بين 8 و 10 من نفس الشهر، بأكيلا الايطالية، كما أشار في ذات السياق، الى أن الرئيس الاراني أحمدي نجاد سيكون ضيف شرف القمة، التي أكد حضورهم فيها عدد كبير من الرؤساء و ملوك الدول الاعضاء.


و حسب ما أعلنت عنه الدول المصرية التي تترأس حاليا القمة، فان الأعضاء 118 دولة قد أكد أغلبهم مشاركتهم في قمة شرم الشيخ، و التي سيعكف المشاركون فيها على مناقشة القضايا الراهنة على الساحة الدولية، و لتوطيد التعاون و التنسيق بين دول الحركة تحقيقا لمصالحها و تطلعات شعوبها


قضية عاشور عبد الرحمان
المحكمة تفصل في قضية سارق أموال البنوك

قضت محكمة القطب الجزائي المتخصص بمحكمة عبان رمضان، بالعاصمة، اليوم الأحد 28 جوان، بـ18 سنة سجنا نافذا ضد كل من عاشور عبد الرحمان، عينوش رابح شريك المتهم الرئيسي، و كاتبته ميراربي حسيبة، كما قضت بـ14 سنة سجن نافذة ضد صهريه ستوف بغداد و جمال، و نفس الحكم ضد مدير وكالة البنك الوطني الجزائري بشرشال بلميلود مصطفى، و مدير الاستغلال بذات البنك عماري محمد، كما أدانت كل من مديرة وكالة بوزريعة مزغراني عقيلة و نائب مدير وكالة شرشال بعشر سنوات حبس نافذة، في الوقت الذي سلطت فيه عقوبة سنتين حبس مع وقف التنفيذ ضد ستوف جميلة زوجة عاشور، و عام حبس مع وقف التنفيذ ضد المفتش العام نذير محمد، كما استفاد محافظو الحسابات بالبراءة، كما أصدرت حكما غيابيا قضى بـ 20 سنة سجنا نافذا ضد تيميجار عمر الرئيس المدير العام لوكالة بوزريعة، الذي يوجد في حالة فرار.
 
كما حكمت ذات المحكمة بغرامة مالية قدرها مليار دينار، كتعويض لطرف المدني، في قضية اختلاس 3200 مليار سنتيم من البنك الوطني الجزائري، حيث مثلوا أمام العدالة بتهمة تكوين جمعية أشرار و اختلاس أموال عمومية، و التي دامت محاكمتهم أكثر من أسبوع، كشفت عن حقائق مثيرة تتعلق بكيفية اختلاس عاشور عبد الرحمان المتهم الرئيسي في القضية رفقة شركائه لأموال البنك الجزائري، بالتواطؤ مع موظفين البنك عن طريق تأسيس 24 شركة وهمية، وإصدار 1956 شك بدون رصيد حسب تحقيقات مصالح الأمن.

ويأتي حكم المحكمة بعد التماس النيابة العامة تسليط عقوبات شديدة ضد 26 متهما في القضية، تراوحت بين 20 إلى ثلاثة سنوات، حيث التمس النائب العام عشرين سنة سجنا نافذا ضد عاشور عبد الرحمان وشركائه و أصهاره و زوجته و كاتبته، في حين تراوحت التماسات النائب العام مابين عشر سنوات إلى ثلاثة سنوات في حق مدراء الوكالات التابعة للبنك الجزائري، بتهمة المشاركة في تبديد أموال عمومية، وثلاثة سنوات سجنا ضد المدير العام السابق للبنك الوطني الجزائري، ومحافظي حسابات ومفتش عام
الصفحات الفرعية (1): سيـاسـة
Comments