"لعنة الهزيمة"...!
نصرالدين قاسم

"الدولة الفاشلة" لا تصنع الانتصار، ولا توفر أسبابه، ولا تسمح به أصلا، لا في الرياضة ولا في غيرها، وكل طفرة هي فلتة واستثناء لا يصنع القاعدة البتة.. وفاقد الشيء لا يعطيه..فلا غرابة إن كانت الاخفاقات والهزائم هي العنوان الدائم...






فرنسا دولة تفشل

سهيل الخالدي 

في عام 1962 ورغم كل الإجراءات الوقائية التي اتخذها الاستعماري الكبير الجنرال شارل ديغول من تمكين لدفعة لاكوست وقوى الفرانكوفون المتسللة إلى الثورة الجزائرية ومحاصرة الجزائر من الشرق والغرب بنظامين تابعين لفرنسا، إلا أن فرنسا كما كان متوقعا هبطت من دول الدرجة الأولى إلى الدرجة الثانية، فقد كان استقلال الجزائر يعني فقدان فرنسا لبقرتها الحلوب كما كان حال بريطانيا مع الهند.

وقد سعت دفعة لاكوست وقوى الفرنكوفون من خلال سيطرتها على الدولة العميقة وسائر مقدرات الشعب الجزائري أن تظل الجزائر تلك البقرة حتى كاد يتحول استقلال الجزائر إلى علم ونشيد لامضمون لهما.. ولاتزال المحاولة جارية حتى اللحظة وليس أدل على ذلك من عدم جدية هذه القوى المسيطرة في رسم وتنفيذ سياسة التنوع الاقتصادي وظل الاقتصاد مرتبطا بفرنسا بنسبة تكاد تصل إلى مائة في المائة.

ومع ذلك هبطت فرنسا عن رأس السلم.. خاصة مع فشل محاولة المدعو خالد نزار وانقلابه الشهير عام 1992 بإعادة شد صواميل ربط الجزائر بفرنسا، وهاهي فرنسا في عام 2016 يصفها المحللون السياسيون من أصدقائها الأمريكان بأنها دولة شبه فاشلة ...

تتمـة