قرطاج في العهد البونيّ
 

ل

قرطاج في العهد البونيّ


تاريخ قرطاج

تاريخ تونس
          

مثلث بداية القرن الثالث قبل الميلاد أوج فترة قرطاج الّتي سيطرت على كلّ المستعمرات المنتشرة على سواحل شمال إفريقيا و جنوب اسبانيا كما بسطت نفوذها على جزر صقليّة.

وقد وفرت أراضي البربر ما كان القرطاجيّون في حاجة إليه من زيت الزيتون و الحبوب و الثمار المتنوعة أمّا الميناء تميّز فقد بأهميّة موقعه الإستراتيجيّ و حمته 34 كلم من الأسوار المنيعة .

و قد عملت الأسقراطيّة المتكوّنة من كبار الملاحين و التجار و كبار الملاحين والتجار و كبار الملاكين و القادة العسكريّين على تكوين الإمبراطورية القرطاجيّة و توطيد أركانها .

و في نفس الفترة كانت روما قد أكملت سيطرتها على شبه الجزيرة الإيطاليّة و أصبحت لديها أغراض توسعيّة في الحوض الغربي للمتوسط وخاصة على حساب صقليّة الّتي تعتبر امتدادا طبيعيا للتراب الإيطاليّ


وقبيل منتصف القرن الثالث قبل الميلاد كان من الطبيعيّ أن يحصل التصادم بين القوتين الرومانيّة والقرطاجيّة ذلك الصراع الّذي امتدّ قرنا و نيّفا من الزّمن في إطار حروب ثلاث أطلق عليها الرومان اسم الحروب البونيّة كانت بدايتها سنة 264 ق.م و انتهت سنة146ق.م بتدمير قرطاج و اندثارها.


أصبحت الأراضي التّابعة بإفريقيا مقاطعة رومانيّة تسمّى البرّ وقنصليّة ستعرف أوج ازدهارها مع بداية القرن الثاني .

وما تعدّد المدن الأثريّة و المعالم المختلفة الّتي تزخر بها البلاد التونسيّة إلا شواهد على ما بلغته المقاطعة من ازدهار عمرانيّ كان نتيجة لتطوّر كلّ القطاعات الّتي أدتّ إلى ظهور ترف اجتماعيّ جسّدته روائع فنّ الفسيفساء الّتي تعجّ بها المتاحف و المواقع الأثريّة بتونس