خضوع الابن للاب

 في كورنثوس الأولي خضوع الأبن لله يوم القيامه. 

15: 24 و بعد ذلك النهاية متى سلم الملك لله الاب متى ابطل كل رياسة و كل سلطان و كل قوة 

15: 25 لانه يجب ان يملك حتى يضع جميع الاعداء تحت قدميه 
15: 26
اخر عدو يبطل هو الموت 
15: 27
لانه اخضع كل شيء تحت قدميه و لكن حينما يقول ان كل شيء قد اخضع فواضح انه غير الذي اخضع له الكل 

15: 28 و متى اخضع له الكل فحينئذ الابن نفسه ايضا سيخضع للذي اخضع له الكل كي يكون الله الكل في الكل 
هذا شئ غريب...............!!!!!!

 كيف لم تفهموه يا نصارى..............؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

كيف هم واحد ... وواحد خاضع للأخر .
لا تقولوا الجسد لأن القيامه كما تدعوا ستكون روحيه لا جسديه .
يعني تقولون انه عقل الله (الأبن ) فهل عقل الله سيخضع لله اي انه سينفصل عن الهكم 


نقرأ هنا (سبحان الله من كتابهم تُدينهم) ان ملك سيسلم للأب والنصارى يزعمون ان يسوع ملك مملكه روحيه كما تدعي نبؤتهم المزعومه فلماذا لا يملك الأبن ايضا لتنطبق به نبؤتكم التي تقول انه من نسل داوود ويكون ملك.


اذا  كان يسوع اله فيجب ان يخضع له الكل ليكون مثل الأب (ويا اسفا على الروح القدس) لكننا نتفاجأ بأن الأبن يخضع للأب..!!

ومتى؟؟

يوم القيامه..!!!!

فهذا يوم يجب ان يكونوا واحد هو والأب والروح القدس لأنهم اله واحد

فلماذا ربهم منفصل يوم القيامه والأب مسيطر...عظيم جدا ..

من النص نقرأ ان الخاضع ليس مثل المخضوع له اقرأوا الأبن سيخضع للأب اذا هو ليس اله.
15: 28 و متى اخضع له الكل فحينئذ الابن نفسه ايضا سيخضع للذي اخضع له الكل كي يكون الله الكل في الكل 


وبناءا على هذا فأن الأبن سيخضع للأب 

لماذا ............؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

يجيب بولس بنفسه (ليكون الله الكل في الكل) 

اذا الأب هو الله لا الأبن ولا الروح القدس

كيف تقولون بأنهما متساويان ؟

خضوع الإبن للآب يستلزم قطعاً أن يكون الإبن أقل من الأب

فمن المستحيل عقلاً أن يخضع الأب لنفسه إن كان الإبن هو الأب وإن قلتم انه يخضع له بناسوته فذلك من الجنون إذ أنكم تقولون أنه لا أجساد في الآخرة وأن الناس سيكونون أرواح لا يتزوجون ولا يزوجون

وإن خضوع كائن لآخر يعني إنفصال أحدهما عن الآخر ولكل منهم هوية مختلفة منفصلة عن هوية المخضوع له , فالخاضع قطعاً بإتفاق العقلاء منفصل مختلف عن المخضوع له , فهذا من التناقض الواضح الصريح الذي لا يقبله العقل

وإن من عجائب الأمور أنكم دائماً ما تعتقدون عكس ما يقوله كتابكم. فالكتاب لا يقول أنهما متساويان بل يقول إن الإبن أقل من الأب وهو ما يستلزم قطعاً كونهما منفصلان غير متصلان بل ويستلزم كون أحدهما كائن غير الآخر حتى يدرك العقل كون أحدهما سيخضع للآخر كما يقول النص السابق !!

فإن إنفصلا وإن تمايزا وتفاضلا فهما كائنان مختلفان متغايران , وهذا مايثبت قطعاً أنكم تثبتون أكثر من إله وهذا ما يعرف بالشرك والكفر بالله , 

فرجاءاً لا تقول إله واحد آمين مرة أخرى فقد صارت عقيدتكم مضحكة للعقلاء .


الله اكبر ... الله اكبر ... الله اكبر ... كبروا احبتي في الله.


اليس هذا دليل يكفي ان المسيح ليس اله .


سبحان الله .


اللهم لك الحمد على نعمة العقل.


اللهم ثبتنا على دينك الحق (الأسلام) أمين يارب


لا تنسونا من دعائكم لنا ولوالدينا
Comments