يسوع يعلن أنه والأب إثنين وليسوا واحد

جاء في إنجيل يوحنا 8 من الترجمة اليسوعية :

15. أنتم تحكمون حكم البشر وأنا لا أحكم على أحد.

16. وإذا حكمت، فحكمي صحيح لأني لست وحدي بل أنا والذي أرسلني.

17. وكتب في شريعتكم: شهادة شاهدين تصح.

18. أنا أشهد لنفسي والآب الذي أرسلني يشهد لي أيضا)).

19. فقالوا له: (( أين أبوك؟)) أجاب يسوع: (( أنتم لا تعرفوني ولا تعرفون أبي، ولو عرفتموني لعرفتم أبي أيضا)).

وفي ترجمة الحياة 

15. ولذلك تحكمون علي بحسب البشر، أما أنا فلا أحكم على أحد،

16. مع أنه لو حكمت لجاء حكمي عادلا، لأني لا أحكم بمفردي، بل أنا والآب الذي أرسلني.

17. ومكتوب في شريعتكم أن شهادة شاهدين صحيحة:

18. فأنا أشهد لنفسي، ويشهد لي الآب الذي أرسلني».

19. فسألوه: «أين أبوك؟» فأجاب: «أنتم لا تعرفونني، ولا تعرفون أبي. ولو عرفتموني لعرفتم أبي أيضا».

فالمسيح في هذا النص يعترف اعترافا قاطعا أنه والأب اثنان وليسوا واحد, والنصارى دائما ما يقولون باسم الأب والابن والروح القدس إله واحد آمين, ولم يسأل نفسه لماذا يقول إله واحد آمين

من أين أتي بها ولماذا يحاول تأكيد أنهم إله واحد؟

أليس لأنه يعلم في قرارة نفسه وبشعوره الفطري أنهم ليسوا واحد؟

لذلك يريد أن يقول أن هؤلاء الثلاثة الذين قلتهم لكم هم ليسوا ثلاثة ولكنهم واحد فيضيف إله واحد أمين

هل هذا يوجد في الكتاب ؟؟؟ 

من أين جاء بتلك الكلمة ولماذا يقولها كل مرة بعد أن يقول الأب والابن والروح القدس ؟؟؟

هو داخليا يعلم أنهم ليسوا إله واحد ومن اخترع هذه العبارة أيضا يعلم أنهم ليسوا واحدا لذلك ابتدعوا هذه العبارة حتى يخدعوا الناس بباطلهم وماذا عساهم أن يقولون عن هذا النص السابق؟؟؟؟


---------------------------------

اللهم إليك نفزع وعليك نتوكل وإياك نستعين سبحانك لا مغلق لما فتحت ولا فاتح لما أغلقت سبحانك لا ميسر لما عسرت  ولا معسر لما يسرت

اللهم اجعل لنا وللمؤمنين من كل هم فرجاً ، ومن كل ضيق مخرجاً ، ومن كل بلاء عافية . دعوناك كما أمرتنا ، فاستجب لنا كما وعدنا وأنت القريب المجيب ، لا نخيب ونحن لك راجون ، ولا نذل ونحن على بابك واقفون ، ولا نفتقر ونحن لك قاصدون وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله المصطفى.
لا تنسونا بدعائكم لنا ولوالدينا 


Comments