الصفحة الرئيسية                                   MAGNETIC DRUM                         

ذاكرة الطبلة المغناطيسية

استخدمت الطبلة المغناطيسية فــــي أوائل عام 1950 . الطبلة التي تدور بواسطة موتور كهربي غطيت بالمادّة الخاصّة التــــــــي يمكن أن تُمَغْنَط مثل سطح شريط الفيديو أو شريط التّسجيل.

الطبلة الدّائرة تحتوي على عدد من المسارات بالمعلومات المخزّنة على السّطح المغناطيسيّ. في هذه الصّورة نرى خمسة مسارات.

على المسارات توجد خلايا خضراء وحمراء. هذه الخلايا تظهر الصفر  والواحد  وهو غير مرئيّ في الواقع. كلّ خليّة تمثّل قسم صغير مـــــــن المادّة المغنطيسيّة التي يمكن أن تحمل المعلومات.

الأزرق لوّن رؤوس القراءة والكتابة يمكــن أن تكتب كلها في آنٍ واحد أو تقرأ 5 قطع. في هذه اللّحظة العدد الثّنائيّ هو 01011 يُقْرَءُونَ مــــــن المسارات الخـــــــــمسة المتوازية.

 

ذاكرة الطّبلة محدودة إلى حدّ ما في الأداء و السّرعة الدّائريّة و لا ننسى أن رؤوس القراءة والكتابة صنعت بتكنولوجيا عام 1950

هذا النّوع من ذاكرة الطّبلة قد اُسْتُخْدِمتَ كذاكرة كمبيوتر الرّئيسيّة في الأيام الأخيرة في عام 1950. و يمكن أن تسمى ماكينة.

  

ذاكرة الطبلة التي استخدمت في حاسب كونراد زوس

النموّ المستمرّ للحاسب طلب حــــــــــلّ أسرع  للذّاكرة الرّئيسيّة  حيث أنها كانت بطيئة جداً وحجمها كبير والسعه التخزينية قليلة. وكــــــانت ذاكرة الشّبه الموصّل غير متاحةً في ذلك الوقت.

استخدمت ذاكرة الطبلة المغناطيسية في حواسب آى بى إم الأولى

يوجد على سطح الأسطوانة حتى 200 مسار بينما تدور الطّبلة في سرعة حتّى 3000  دورة في الدقيقة.